Hadithcore

Narrator · #415227

محمد بن يوسف بن عبد الله

محمد بن يوسف بن عبد الله

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 11 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 11 entries · 8 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 2 entries

التاريخ الكبيرالبخاري

  • snippet301 chars
    مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد ابن أخت نمر وأمه بنت السائب قَالَه لِي زهير بْن حرب عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْن إِسْحَاق، وروى عَنْهُ مالك ودَاوُد بْن قيس، وكَانَ يحيى القطان يثبته، وقَالَ لي ابْن أَبِي شيبة حَدَّثَنَا حفص عَنْ مُحَمَّد بْن يوسف بْن السائب بْن يزيد عَنِ السائب.
  • snippet1,211 chars
    مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سلام بن الحارث الخررجى الْأَنْصَارِيّ نسبه الزبيدي، قَالَ لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ أَنَّ مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سَلامٍ حَدَّثَ الْحَجَّاجُ عَنْ ج
    ▸ expand full passage (1,211 chars)
    مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سلام بن الحارث الخررجى الْأَنْصَارِيّ نسبه الزبيدي، قَالَ لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ أَنَّ مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سَلامٍ حَدَّثَ الْحَجَّاجُ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِكَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ إِنِّي مَقْتُولٌ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ لِي يَا عُثْمَانُ أَنْتَ عِنْدَنَا غَدًا وَأَنْتَ مَقْتُولٌ غَدًا، روى عَمْرو بْن يحيى (2) عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سلام عَنْ أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَقَالَ لِي الْحِزَامِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ سَمِعَ عُثْمَانُ بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن يُوسُفَ بْن عَبْد اللَّه بْن سَلامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: لَيُدْفَنَنَّ عيسى بن مَرْيَمَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ، قَالَ مُحَمَّد هذا لا يصح عِنْدِي ولا يتابع عليه، وقَالَ يحيى عَنِ ابْن عجلان حدثني مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عَبْد اللَّه بْن سلام عَنْ أَبِيه أَنَّهُ سَمِعَ ابْن الزبير - قولَهُ فِي الصلاة.

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديلابن أبي حاتم الرازي

  • snippet1,041 chars
    محمد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد ابن اخت نمر وامه بنت السائب بن يزيد روى عن جده ابى امه السائب بن يزيد وعبد الله ابن عمر وسعيد بن المسيب روى عنه مالك وداود بن قيس وأسامة بن زيد ومحمد بن اسحاق واسماعيل بن جعفر وحاتم بن إسماعيل ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن راشد سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه
    ▸ expand full passage (1,041 chars)
    محمد بن يوسف بن عبد الله بن يزيد ابن اخت نمر وامه بنت السائب بن يزيد روى عن جده ابى امه السائب بن يزيد وعبد الله ابن عمر وسعيد بن المسيب روى عنه مالك وداود بن قيس وأسامة بن زيد ومحمد بن اسحاق واسماعيل بن جعفر وحاتم بن إسماعيل ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن راشد سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه عبد الله بن عمر العمرى. نا عبد الرحمن نا صالح بن احمد [بن محمد - ] ابن حنبل نا علي [يعني - ] ابن المديني قال سمعت يحيى [بن سعيد - ] يقول: محمد بن يوسف اثبت من عبد الرحمن بن حميد وعبد الرحمن بن عمار وكان اعرج وكان ثبتا. نا عبد الرحمن أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلى قال حدثنى صدقة بن الفضل المروزى نا يحيى [يعنى - ] ابن سعيد التطان عن محمد بن يوسف وكان يحيى بثنى على هذا الشيخ ويفضله على محمد بن ابى يحيى. نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد - ] ابن حنبل فيما كتب إلى قال سألت ابى عن محمد بن يوسف فقال: هذا شيخ قديم يقال له الاعرج روى عنه مالك بن أنس ويحيى بن سعيد وهو ثقة. نا عبد الرحمن قال ذكره ابن عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: محمد بن يوسف الذى يروى عن السائب بن يزيد هو ابن يوسف بن عبد الله بن يزيد، هو ثقة.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 26041, entry [7361]559 chars
    محمد بن يوسف بن عبد الله (٥) روى عن أبي جعفر محمد بن عبد الحميد الفرغاني روى عنه تمام بن محمد أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا عبد العزيز بن أحنا تمام بن محمد نا أبو العباس أحمد بن هارون البغدادي الدلاء ومحمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي قالا نا أبو جعفر محمد بن عبد الحميد الفرغاني نا أحمد بن سعيد الصيرفي قال وأنا تمام قال وأنا أبو الحسن علي بن عمر البغدادي نا محمد بن عبد الله بن غيلان نا الحسن بن الجنيد قالا نا حماد بن الوليد الكوفي نا سفيان الثوري عن محمدابن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ من عزى مصابا فله مثل أجره ٧١٣٩ -

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1803, entry [4910]1,115 chars
    ٨٣٠ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه (¬٣) الجزري شمس الدين الخطيب كان ابوه صيرفيا بالجزيرة يعرف بابن الحشاش (¬٤) ولد فى حدود سنة ثلاثين (¬٥) وقدم الديار المصرية مجردا فسكن فى قوص فقرأ على الشيخ شمس الدين الاصبهانى وهو يومئذ حاكمها واتقن الفنون ثم قدم القاهرة فاعاد بالصاحبية ودرس بالشريفية وانتصب للاقراء
    ▸ expand full passage (1,115 chars)
    ٨٣٠ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه (¬٣) الجزري شمس الدين الخطيب كان ابوه صيرفيا بالجزيرة يعرف بابن الحشاش (¬٤) ولد فى حدود سنة ثلاثين (¬٥) وقدم الديار المصرية مجردا فسكن فى قوص فقرأ على الشيخ شمس الدين الاصبهانى وهو يومئذ حاكمها واتقن الفنون ثم قدم القاهرة فاعاد بالصاحبية ودرس بالشريفية وانتصب للاقراء فكان لا يفرغ لنفسه ساعة واحدة ويقرأ عليه المسلمون واليهود والنصارى وصحب الجاشنكير وارتفعت منزلته عنده ثم تعصب عليه الشيخ نصر المنبجي فعز له من خطابة جامع القلعة ثم ولي خطابة جامع طولون ومشى حاله فى الدولة الناصرية ودرس بالمعزية بمصر وصنف شرح التحصيل فى ثلاث مجلدات وعمل اجوبة على مسائل من المحصول وشرح الفية ابن مالك قال الكمال الادفوى جئته لاقرأ عليه فقال لى مالك شغل قلت لا قال احضر بعد العصر فان اتفق اقرأ ففعلت ذلك فلم يخل يومابالخروج إلى وكان حسن الصورة مليح الشكل حلو العبارة عالما بالفنون من الفقه والاصول والنحو والمنطق والادب والرياضيات وشرح منهاج البيضاوى فى مجلدة لطيفة واعتذر فى خطبته بكبر السن وكان كريم الاخلاق يسعى فى قضاء حوائج الناس ويبذل جاهه لمن يقصده وله ديوان خطب وشعر فمنه من قصيدة * يا لامع البرق امالحت معترضا … لا تستقر لقلب عزه القلق انى اخال خفوقا منك اقلقنى … يهدا وقلبى لا يهدا به الفرق
  • full passagepage 1803, entry [4910]1,115 chars
    ٨٣٠ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه (¬٣) الجزري شمس الدين الخطيب كان ابوه صيرفيا بالجزيرة يعرف بابن الحشاش (¬٤) ولد فى حدود سنة ثلاثين (¬٥) وقدم الديار المصرية مجردا فسكن فى قوص فقرأ على الشيخ شمس الدين الاصبهانى وهو يومئذ حاكمها واتقن الفنون ثم قدم القاهرة فاعاد بالصاحبية ودرس بالشريفية وانتصب للاقراء
    ▸ expand full passage (1,115 chars)
    ٨٣٠ - محمد بن يوسف بن عبد اللّه (¬٣) الجزري شمس الدين الخطيب كان ابوه صيرفيا بالجزيرة يعرف بابن الحشاش (¬٤) ولد فى حدود سنة ثلاثين (¬٥) وقدم الديار المصرية مجردا فسكن فى قوص فقرأ على الشيخ شمس الدين الاصبهانى وهو يومئذ حاكمها واتقن الفنون ثم قدم القاهرة فاعاد بالصاحبية ودرس بالشريفية وانتصب للاقراء فكان لا يفرغ لنفسه ساعة واحدة ويقرأ عليه المسلمون واليهود والنصارى وصحب الجاشنكير وارتفعت منزلته عنده ثم تعصب عليه الشيخ نصر المنبجي فعز له من خطابة جامع القلعة ثم ولي خطابة جامع طولون ومشى حاله فى الدولة الناصرية ودرس بالمعزية بمصر وصنف شرح التحصيل فى ثلاث مجلدات وعمل اجوبة على مسائل من المحصول وشرح الفية ابن مالك قال الكمال الادفوى جئته لاقرأ عليه فقال لى مالك شغل قلت لا قال احضر بعد العصر فان اتفق اقرأ ففعلت ذلك فلم يخل يومابالخروج إلى وكان حسن الصورة مليح الشكل حلو العبارة عالما بالفنون من الفقه والاصول والنحو والمنطق والادب والرياضيات وشرح منهاج البيضاوى فى مجلدة لطيفة واعتذر فى خطبته بكبر السن وكان كريم الاخلاق يسعى فى قضاء حوائج الناس ويبذل جاهه لمن يقصده وله ديوان خطب وشعر فمنه من قصيدة * يا لامع البرق امالحت معترضا … لا تستقر لقلب عزه القلق انى اخال خفوقا منك اقلقنى … يهدا وقلبى لا يهدا به الفرق

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2249, entry [2024]586 chars
    محمد بن يوسف بن عبد الله، أبو عبد الله العطشي. حدث عن محمد بن عبد الله بن نمير، والهيثم بن خارجة. روى عنه أبو بكر المفيد. أخبرني عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد الله العطشي سنة خمس وتسعين ومائتين، وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، قالا: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت الوضين بن عطاء يحدث عن يزيد بن مرثد، عن معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ قال: خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة على الدين، فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والمخافة، وذكر الحديث. ١٧٩٢ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1511, entry [2080]590 chars
    ١٨٣٩ - محمّد بن يوسف بن عبد الله، أبو عبد الله العطشي (¬٢): حدّث عن محمّد بن عبد الله بن نمير، والهيثم بن خارجة. روى عنه أبو بكر المفيد. حدّثني عبد العزيز بن على حدّثنا محمّد بن أحمد المفيد- بجرجرايا- حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن عبد الله العطشى- سنة خمس وتسعين ومائتين- وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصّوفيّ. قالا: حدّثنا الهيثم بن خارجة حدّثني عبد الله بن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت الوضين بن عطاء يحدّث عن يزيد ابن مرثد عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ. قال: «خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والمخافة» (¬٣) وذكر الحديث.
  • full passagepage 1511, entry [2080]590 chars
    ١٨٣٩ - محمّد بن يوسف بن عبد الله، أبو عبد الله العطشي (¬٢): حدّث عن محمّد بن عبد الله بن نمير، والهيثم بن خارجة. روى عنه أبو بكر المفيد. حدّثني عبد العزيز بن على حدّثنا محمّد بن أحمد المفيد- بجرجرايا- حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن عبد الله العطشى- سنة خمس وتسعين ومائتين- وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصّوفيّ. قالا: حدّثنا الهيثم بن خارجة حدّثني عبد الله بن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت الوضين بن عطاء يحدّث عن يزيد ابن مرثد عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ. قال: «خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والمخافة» (¬٣) وذكر الحديث.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3146, entry [1883]3,438 chars
    محمد بن يوسف بن عبد الله الحزري شمس الدين، يُعرف بابن الحشّاش، وبالخطيب. قال شيخنا البرزالي: كان أبوه صيرفيّاً بالجزيرة. وقال كمال الدين الأدفوي: كان ذا فنون، وكان محسناً الى الطلبة. قدمت من الصعيد في سنة ست وسبع مئة، فوجدته يدرّس بالمدرسة الشريفية، وتؤخذ عليه دروس كثيرة، فسألته أن يرتّب لي درساً، ف
    ▸ expand full passage (3,438 chars)
    محمد بن يوسف بن عبد الله الحزري شمس الدين، يُعرف بابن الحشّاش، وبالخطيب. قال شيخنا البرزالي: كان أبوه صيرفيّاً بالجزيرة. وقال كمال الدين الأدفوي: كان ذا فنون، وكان محسناً الى الطلبة. قدمت من الصعيد في سنة ست وسبع مئة، فوجدته يدرّس بالمدرسة الشريفية، وتؤخذ عليه دروس كثيرة، فسألته أن يرتّب لي درساً، فاعتذر بضيق الوقت، ثم قال: ما لك شغل؟ فقلت: لا، فقال: تحضر بعد العصر، فإن اتفق أن تجدني اقرأ. ففعلت ذلك، فلم يخلُ يوماً من الخروج إليّ، فقرأت عليه قطعة من المنتخب في أصول الفقه، وخصّني بوقت مع كثرة أشغاله وانتصابه للإقراء الى نصف النهار.وكان حسن الصورة، مليح الشكل، حلو العبارة، عالماً بفنون من الفقه على مذهب الشافعي، والأصولين، والنحو، والمنطق، والأدب، مشاركاً في هندسة وغيرها من الرياضيات. قدم قوص مجرداً، فوجد بها الشيخ شمس الدين الأصبهاني حاكماً، فقرأ عليه فنونه، ثم إنه قدم مصر، واشتغل بها، وأعاد بالمدرسة الصاحبية، وأقام بالقاهرة، وولي تدريس الشريفية، وانتصب للإقراء، فقرأ عليه المسلمون واليهود وغيرهم. وكان يلقي دروساً، وتقرأ عليه طائفة، وصحب الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير، وارتفعت منزلته عنده مدة، ثم إنه وقع بينه وبين الشيخ نصر المنبجي فحطّ عند بيبرس من قدره، وشهد عليه بعض طلبته. وكان خطيباً بالقلعة، فعُزل عنها، وتولى الخطابة بالجامع الطولوني مدة، ثم لما عاد السلطان الملك الناصر سنة تسع وسبع مئة مشى حاله. وتولى المدرسة المعروفة بالمعز بمصر. وله تصانيف منها شرح التحصيل في ثلاث مجلدات، وشرح منهاج البيضاوي في مجلدة لطيفة ليست بطائل، صنّفه في آخر عمره، واعتذر في خطبته بالكِبَر، وله أجوبة على أسئلة المحصول، وشرح ألفية ابن مالك. وكان فيه مروة وكرم أخلاق على الإطلاق، يسعى في حوائج الناس بنفسه، ويبذل جاهه لمن يقصده، ويسعفه بأربه. وله ديوان خُطب وشعر كثير. وتوفي - رحمه الله تعالى - بمصر في سادس ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبع مئة، وقد جاوز الثمانين.ومن شعره: لم أصْبُ للبرق من تيماء يأتلق ... إلا وللقلب من حُبّيكم عُلَقُ يعتاض من حرّ أنفاسٍ تلهّبه ... ثم استقل ولي في طيّه حرَقُ يا لامع البرق إما لُحت معترضاً ... لا تستقرّ كقلب هزّهُ القلق إني أخال خفوقاً منك في عجَل ... يهدى وقلبيَ لا يهدا به الفرَق ويا نسيم الصبا هل لَبْثة بربى ... نجدٍ على غفلة الواشين تتفق وسل أُهيليه عن قلبي وما صنعوا ... به فإني بما ترويه لي أثق وعُد إليّ بما ضُمّنت من خبر ... وفي دجا الليل من ظلمائه رمق ومل إليّ دُوين القوم مستتراً ... كي لا ينمّ علينا نشرُك العبق أبثكم أن لي من بعدكم كبداً ... أمست إليكم بنار الشوق تحترق أهوى المنام لمسرى طيفكم كلفاً ... به عسى مقلتي بالطيف ترتمق وهل يخوض الكرى جفناً تقسّمه ... كما يشاء الغرام الدمع والأرق إن أحتكم أنا والأشواق نحوكم ... يشهد بدعواي جفن من دمي شَرِقُ لا تسمعوا فيّ أقوال الوشاة ولا ... تُصغوا سماعاً بما قالوه واختلقوا قالوا: نَبَتْه الليالي في تقلّبها ... عن حبكم، فتناساكم وما صدقوا ومنه: يعيذك من نار حوتها ضلوعه ... مشوق أحاديث البُعاد تروعه بعدت فلما يعرف النوم جفنه ... ولم يدر هل كان السكون يريعه وكيف يلذ العيش بعدك مَن غدا ... من العمر في محل وأنت ربيعهوها نَبْت فوديه يلوح مصوّحا ... ويبدو كمبيّض الهشيم فروعه أقول وقد حمّلت بثّي إليكم ... نسيماً وظني أنه لا يضيعه لعل النسيم الحاجريّ إذا قضى ... رسائله يُقضى إليّ رجوعه ومستخبر عن حال قلبي وما الذي ... سرى منه لما بنت، قلت: جميعه ويسألني عن ناظري ما الذي ترى ... تأخر عندي منه، قلت: دموعه منها: وإني متى ما ضم شملي وشملكم ... ويدعو بنا داعي الهوى لا أطيعه فما كل حين لي دموع أريقها ... ولا كل وقت لي فؤاد تريعه ومن شعره: سل عن أحاديث أشواقي إذا خطرت ... رسلَ النسيم فقد أودعتها لُمعا واستوضح البارق النجديّ عن نفسي ... بعد النوى فسيحكيه إذا لمعا واستحك من طير غصن البان بث جوى ... أمليته فسيُمليه إذا سجعا ومذ رمتنا النوى والله ما هدأت ... أشجان قلبي وطرفي قطّ ما هجعا وليس يمسك من بعد النوى رمقي ... إلا أماني قلبي أن نعود معا
  • full passagepage 3181, entry [1890]9,148 chars
    محمد بن يوسف بن عبد الله شمس الدين، الشاعر الماهر الخياط الدمشقي الحنفي. شاعر لا يُجارى، ومكثر لا يُبارى، قادر على صوغ القريض، وارتجال النظم الذي يشفى به المريض، طويل النفَس إذا نظم، مديد الباع إذا رقم، ذو قصائد قدطوّلها، ومدائح سوّرها وهمُه وسوّلها، ولم يكن له غوص على المعاني البديعة، ولا احتفال بط
    ▸ expand full passage (9,148 chars)
    محمد بن يوسف بن عبد الله شمس الدين، الشاعر الماهر الخياط الدمشقي الحنفي. شاعر لا يُجارى، ومكثر لا يُبارى، قادر على صوغ القريض، وارتجال النظم الذي يشفى به المريض، طويل النفَس إذا نظم، مديد الباع إذا رقم، ذو قصائد قدطوّلها، ومدائح سوّرها وهمُه وسوّلها، ولم يكن له غوص على المعاني البديعة، ولا احتفال بطريق المتأخرين التي هي عليه وعلى أمثاله منيعة. ومع ذلك فكان بين فكيه مقراض للأمراض، وكنانة نبل أنفذ من السهام في الأعراض، لا يكاد يسلم أحد من هجوه، ولا ينجو طاهر الذيل من نجوه. وكان هجوه أجودَ من مدحه، وأوقع في النفوس لكدّه فيه وكدحه، ولكنه ذاق وبال هذا وأوذي أكثر مما آذى، إلا أنه كان كثير التلاوة، يلازم الصلاة في الحضارة والبداوة، وحج غير مرة، وقرن البعرة بالدرة. وحججت أنا وهو في عام خمسة وخمسين وسبع مئة، ولما وصلنا الى مُعان مزّق الله من الخياط عمره، وأذهب شعره وشعره، وأتاه من نايات المنايا ما بطّل زمرَه، فدفنّاه على قارعة الطريق، وانكفّ ذاك اللسان الذي كأنه مبرد وما حمل التطريق، وجعلناه سراً مودعاً من البرية في صدر، ووضعنا الشمس في الأرض ليلة البدر، فلو كان الرفّاء موجوداً لرثى الخياط وأبّنه، ونقله بلبنه الطيب الى مقبره وجبّنه. وعلى كل حال فقد راح الى الله وأراح، وحمل كارة أهاجيه وهو كاره وقلّ من حمل كارة واستراح، والله يسامحه في يوم عَرضه، ويعطّف عليه قلب من أخذ من عِرضه، حتى إنه يسامحه ويحالله، ويصادفه فيصادقه ويخالله. وتوفي - رحمه الله تعالى - في معان، ليلة الرابع عشر من المحرم سنة ست وخمسين وسبع مئة.وسألته عن مولده، فقال: في شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وست مئة بدمشق. كان في مبدأ حاله يتردد الى شمس الدين الصائغ، ويقرأ عليه، ويجتمع بالمجير الجوخي، ثم إنه تردد الى شيخنا العلامة شهاب الدين محمود، وكتب عنه كثيراً، وكان يثني عليه ويميل إليه. ونظم في سنة عشرين وسبع مئة قصيدة جيمية مديحاً في قاضي القضاة نجم الدين بن صصرى وأولها: أما ولواحظ الحدق السواج ... لقد أصبحت منها غير ناجي فقرّظها شهاب الدين محمود، وأثنى عليها، وكتب عليها فضلاء العصر، وانصقل نظمه وجاد، وشعره كثير يدخل في ست مجلدات. وسافر الى الديار المصرية، ومدح أعيانها، واتصل بالأمير سيف الدين ألجاي الدوادار، وكان يبيت عنده. ومدح السلطان الملك الناصر بأبيات قرأها عليه قاضي القضاة جلال الدين القزويني، فرسم له براتب في كل يوم درهمين. وأنشدني من لفظه غالب شعره لما نظم الشيخ جمال الدين بن نباتة قصيدته التائية الطنانة في الشيخ كمال الدين بن الزملكاني - رحمه الله تعالى - جعل غزلها المقدّم على المدح في وصف الخمر، وأولها:قضى وما قُضيت منكم لُباناتُ ... متيّم عبثتْ فيه الصبابات نظم الشيخ شمس الدين محمد بن الخياط قصيدة أخرى في وزنها ورويّها، ومدح بها الشيخ كمال الدين أيضاً، وجاء منها في الآخر ما أنشدنيه من لفظه: ما شان مدحي لكم ذكرُ المُدام ولا ... أضحت جوامع لفظي وهي حانات ولا طرقت حِمى خمّارة سحرا ... ولا اكتست لي بكاس الراح راحات وإما أُسكر الجُلاس من أدب ... تدور منه على الأكياس كاسات عن منظر الروض يُغنيني القريضُ وعن ... رقص الزجاجات تُلهيني الجزازات عشوت منها الى نور الكمال ولم ... يدُر على خاطري دير ومشكاة وكان الشيخ جمال الدين بن نباتة إذا جاء الى دار السعادة، يقال له: إن ملك الأمراء في القصر، فيحتاج أن يروح الى القصر الأبلق ماشياً، وقال في ذلك: يا سائلي في وظيفتي عن ... كُنه حديثي وعن معاشي ما حال مَن لا يزال يطوي ... مسافة القصر وهو ماشي فقال شمس الدين جوابه، وأنشدنيه من لفظه: يا شاعراً يخطئ المعاني ... فيما يعاني من المعاش أنت شبيه الحمار عندي ... مركّب الجهل وهو ماشوقد كان كتب ابن نباتة صداقاً، فخُلع عليه، فلبسه ودار به في البلد، فقال شمس الدين الخياط في ذلك، وأنشدنيه من لفظه: ما خِلعة العقد على شاعرنا ... يوم الهنا شقاء وعَنا رأيته فيها وقد أرخى له ... ذؤابة تُبدي عليه الحزنا فقلت: مَن هذا الذي سواده ... سوّده بين الورى؟ قال: أنا نباتة كان أبي، فقلت: ما ... أنبته الله نباتاً حسنا وأنشدني من لفظه لنفسه أيضاً: ما خلعة ابن نباتة إلا كمن ... ألقى الرياض على الكنيف المنتن ومنها: واختصّ عمّته بفضل ذؤابة ... هي في القلوب قبيحة في الأعين فكأنها ذنب لكلب نابح ... تحت الدجا من فرط داءٍ مُزمن فالله يجعلها له كفن البِلى ... ويكون غاية كل سوء يقتني حتى يقول مسيّر في هجوه ... هذا لعَمر أبيك شرّ مكفّن ونظم ابن نباتة ما يُكتب على دواة فولاذ: معنى الفضائل والندى والباس لي ... والسيف مُشتهر بمعنى واحد بالنفس أضرب في نضار ذائب ... والناس تضرب في حديد باردفقال شمس الدين الخياط، وأنشدنيه من لفظه: قل للذي وصف الدواة وحسنها ... ما جئتَ عن لفظي بمعنى زائد أسخنت عينك في نضار ذائب ... وذبحت نفسك بالحديد البارد وكان قد سلّطه الله عليه، كلما نظم شيئاً ناقضه فيه، فهما فرزدق وجرير عصرهما، ولولا خوف التطويل لأوردت كثيراً من ذلك. وأنشدني من لفظه له: قصدت مصراً من ربا جلّق ... بهمّة تجري بتجريب فلم أر الطرّة حتى جرت ... دموع عيني في المزيريب وأنشدني من لفظه له: خلّفت بالشام حبيبي وقد ... يممت مصراً لعَنا طارق والأرض قد طالت فلا تبعدي ... بالله يا مصرُ على العاشق وأنشدني من لفظه له: تركت لقوم طِلابَ الغِنى ... لحبّ الغناء ولهو الطرب وعندي من زَهرٍ فضة ... وعندي من خندريس ذهب قلت: أين هذا من قول النصير الحمامي: أصبحت من أغنى الورى ... مستبشراً بالفرح عندي خمرٌ ذهب ... أكتاله بالقدحوقد ولّدت أنا من هذا معنى آخر، ونقلته الى أوراق الخريف، وقلت: لمَ لا أكون غنياً بالخريف ولم ... أحتج الى غيره في اللهو والطرب وكل دوحةِ بستان إذا عبثت ... بها الصَّبا نُثرت كوماً من الذهب ولكن قول النصير أكتاله بالقدح غاية في الحسن. وأنشدني شمس الدين الخياط له: يا أهل مصر أنتم للعلا ... كواكب الإحسان والفضل لو لم تكونوا لي سعوداً لما ... وافيتكم أضرب في الرمل وأنشدني من لفظه له: كم تُظهر الحسن البديع وتدّعي ... وبياضُ شكلكَ في النواظر مظلمُ هل تَصدُق الدعوى لمن في وجهه ... بالذقن كذّبه السواد الأعظمُ وأنشدني من لفظه له: حتّام شخصي بين هذا الورى ... حيّ وفضلي عندهم ميْتُ أبني بيوت الشعر في جِلّق ... وليس يُبنى لي بها بيت وأنشدني من لفظه وقد أعطاه قاضي القضاة نجم الدين بن صصرى جائزة: لم يُجزني القاضي على قدْر شعري ... بل حباني مضاعف الأبيات فلهذا أعدّها صدقات ... من عطاياه لا من الصدقات وأنشدني من لفظه له: ويلاه من ظبي له وجنةٌ ... شاماتها تلعب بالأنفس لو لم تكن في خده جنة ... لما اكتسى بالعارض السندسيوأنشدني من لفظه له: يا كعبة الحُسن التي رُميتْ لها ... في كل قلب بالهوى جمراتُ قد تم ميقات الصدود وقصدنا ... لو تمّ منك لوصلنا ميقات وأنشدني من لفظه له: قد طال فكري في القريض الذي ... من نفعه لست على طائِلِ أمّرني زوراً فصرت امرأ ... صاحب ديوان بلا حاصلِ وأنشدني من لفظه له في الفلوس: يا ليت شعري أي خير يُرتجى ... للمعتفي من هذه الأزمان لو لم يكن عُدمُ الدراهم قد بدا ... ما كان صار الفلس بالميزان وأنشدني له في المشمش: حبّذا مشمش يروق لطرفي ... منه حُسنٌ حديثه مشهور قد بلاني بحبه وهو مثلي ... أصفر الجسم قلبه مكسور وأنشدني له أيضاً: يا أيها البحر الذي في وِرده ... رِيٌّ لقلب الحائم المتعطّش أشكو إليك هوان شعر لم يقم ... لي رُخصه بغلو سعر المشمش وأنشدني له أيضاً: يا مَن به ادرأ عن مهجتي ... من حادث الأيام ما أختشيقد أقبل الصيف وما في يدي ... من درهم للتوت والمشمش وأنشدني له أيضاً: لوزيُّ جلّق شيء ... يذوبُ قلبي عليه كالسلسبيل ولكن ... كيف السبيل إليه وأنشدني من لفظه له ما يكتب على باب: نحن إلفان ما افتقرنا لبُغض ... لا ولا في اجتماعنا ما يُريب نكتم السر بيننا في زمان ... كاتم السر في بنيه غريب وأنشدني من لفظه له أيضاً: مَن ذا الذي يُنكر فضلي وقد ... فزت من الحسن بمعنى غريب عندي لمن يخذله دهره ... نصر من الله وفتح قريب وكتب هو - رحمه الله تعالى - على كتابي جنان الجناس: سرّ الفصاحة في كتابك ظاهرٌ ... وله ضياء الحسن عنك بديع وكذا الثناء المحض في أثنائه ... بنوافج الذكر الجميل يضوع فلذاك يُحفظ في الصدور لفضله ... وسواه يُنسى ذكره ويضيع لله روض في جنان جناسه ... هو للقلوب وللعيون ربيع كم أثمرت أغصانه بفوائدٍ ... كم طاب فيها للفؤاد ولوع ما زال يمطره الجنان سحائباً ... يُضحي بها القرطاس وهو مَريع في طيّه نشر العلوم تأرجت ... أرجاؤه فتعطّر المجموعسِفرٌ عن الفضل المحقق سافرٌ ... وله على القمر المنير طلوع بيّنتَ فيه لنا الأصول فأينعت ... لجنى العقول من الأصول فروع وشرعتَ في حلّ الرموز وقد حلا ... للفهم في ذاك الشروع شروع لم يبق في علم المعاني ناطق ... إلا وبان به لديك خضوع فابن الأثير ولو تأثّل مجده ... وعصى لكان لِما بنيت يُطيع سيّرت أمثالاً لها حكم فما ... لنجومها مثل النجوم رجوع أعليت بُنيان البديع مشيّدا ... ما لم يشيّد للزمان بديع وأذبت لابن أبي الحديد جوانحا ... لم تُطفَ منها للحريق دموع وأدرت أفلاكاً على أمثاله ... أضحت تروق بحسنها وتروع وطعنت في ابن سنان عند خفاجة ... لغة فأودت بالصدور صدوع وأنرت ما لا نوّر المصباح في ... علم البيان وفي سناه لموع وتخلّف المعتز إذ زلّ ابنه ... وبدا بمنطقه لديك خشوع هذا كتاب قد كبتّ به العدى ... فجنابه عن حاسديه منيع أتعبت مَن يسري وراءك في النهى ... ومتى تساوى ظالع وضليع ورفعت قدر العلم حين وضعته ... فتشرّف الموضوع والمرفوع نثر حكته من الكواكب نثرةٌ ... فيها لصفحة أوجِهِ ترصيع ونظام شعر دونه الشعرى وإن ... أمست ومنزلها عليه رفيع شعر يروق طباقه وجناسه ... والسبر والتقسيم والتصريع يسمو حبيباً بالمكارم إن بدا ... ويرى الوليد لديه وهو رضيعوهي أطول من هذا، وهذا القدر منها كاف. وله قصيدة أخرى نظمها على كتابي نصرة الثائر على المثل السائر. وكتبت أنا على قصائد نظمها في قاضي القضاة جلال الدين القزويني وأولاده بدر الدين وجمال الدين وتاج الدين وصدر الدين ﵏: وقفت على هذه القصائد التي تدبّجت، والمدائح التي طاب ثناؤها فتأرّجت، والقوافي التي ما لوت جيدها الى غير شاعرها ولا عرّجت. فألفيتها قيد النواظر، وتنزّهت منها في روضة أخملت الخمائل النواضر، وعلمت أنها تحفة القادم وزاد المسافر وحضرة المحاضر، لو عقل الناس تلعُّبها بالمعاني وفنونها، لعلّقوها على كعبة مجاميعهم فقد علّقت العرب دونها، قد أحكمها ناظمها رصفاً، ورقّت لفظاً، وراقت معنى وشاقت وصفاً. ومزّق بها هذا الخياط أقوال ذلك الرّفا، ونبت كل قضيب في روضها فشلّ من باعِ الشعر أكفّا: أكرم بها من قواف ... وبدرها وجمالِه وصدرها إن تبدّى ... في تاجه وجلاله ما للكادّ التّعب ظفر بممنوحها، ولا للشكر مندوحة عن ممدوحها، وما أظنه إلا أُدخل الجنة بسلام، ولقي جلاله وكرمه وجه ذي الجلال والإكرام، فالله يمتّع الوجود برقيّ بدره درج منبره، ويشنّف الأسماع بما يتحفها لفظه من جوهر، ويجعل الفتاوى متفيأة ظل قلمه، ويديم عليه مواد نعمه، إن شاء الله تعالى.