Hadithcore

Narrator · #411574

عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية

عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 4 entries · 2 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Tārīkh Ibn Yūnus al-Miṣrī

Ibn Yūnus al-Miṣrī · d. 1009 CE · 2 entries

تاريخ ابن يونس المصري

  • snippet1,015 chars
    عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية ابن عبد شمس الأموى المصرى: أخبرنا محمد بن نصر بن القاسم بن روح، نا أحمد ابن عمرو بن السّرح، نا ابن وهب، حدثنى الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبى جعفر، عن عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان : أنه وفد على سليمان بن عبد الملك، ومعه
    ▸ expand full passage (1,015 chars)
    عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية ابن عبد شمس الأموى المصرى: أخبرنا محمد بن نصر بن القاسم بن روح، نا أحمد ابن عمرو بن السّرح، نا ابن وهب، حدثنى الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبى جعفر، عن عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان : أنه وفد على سليمان بن عبد الملك، ومعه عمر بن عبد العزيز. فنزلت على «عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز» وهو أعزب ، وكنت معه فى بيته. فلما صلينا العشاء، وأوى كل رجل منا إلى فراشه، أوى عبد الملك إلى فراشه، فلما ظن أن قد نمنا، قام إلى المصباح فأطفأه، وأنا أنظر إليه. ثم جعل يصلى حتى ذهب بى النوم. قال: فاستيقظت، فإذا هو يقرأ فى هذه الآيات أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ* ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ «» . ثم بكى، ثم رجع إليها، ثم بكى، ثم لم يزل يفعل ذلك، حتى قلت: سيقتله البكاء. فلما رأيت ذلك، قلت: سبحان الله والحمد لله، كالمستيقظ من النوم؛ لأقطع ذلك عنه. فلما سمعنى ألبد ، فلم أسمع له حسا. قتل بقلنسوة سنة ثلاث وثلاثين (أى: ومائة) فى آخرين من بنى أمية، حملوا من مصر. روى عنه عبيد الله بن أبى جعفر .
  • snippet1,015 chars
    عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية ابن عبد شمس الأموى المصرى: أخبرنا محمد بن نصر بن القاسم بن روح، نا أحمد ابن عمرو بن السّرح، نا ابن وهب، حدثنى الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبى جعفر، عن عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان : أنه وفد على سليمان بن عبد الملك، ومعه
    ▸ expand full passage (1,015 chars)
    عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية ابن عبد شمس الأموى المصرى: أخبرنا محمد بن نصر بن القاسم بن روح، نا أحمد ابن عمرو بن السّرح، نا ابن وهب، حدثنى الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبى جعفر، عن عاصم بن أبى بكر بن عبد العزيز بن مروان : أنه وفد على سليمان بن عبد الملك، ومعه عمر بن عبد العزيز. فنزلت على «عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز» وهو أعزب ، وكنت معه فى بيته. فلما صلينا العشاء، وأوى كل رجل منا إلى فراشه، أوى عبد الملك إلى فراشه، فلما ظن أن قد نمنا، قام إلى المصباح فأطفأه، وأنا أنظر إليه. ثم جعل يصلى حتى ذهب بى النوم. قال: فاستيقظت، فإذا هو يقرأ فى هذه الآيات أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ* ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ «» . ثم بكى، ثم رجع إليها، ثم بكى، ثم لم يزل يفعل ذلك، حتى قلت: سيقتله البكاء. فلما رأيت ذلك، قلت: سبحان الله والحمد لله، كالمستيقظ من النوم؛ لأقطع ذلك عنه. فلما سمعنى ألبد ، فلم أسمع له حسا. قتل بقلنسوة سنة ثلاث وثلاثين (أى: ومائة) فى آخرين من بنى أمية، حملوا من مصر. روى عنه عبيد الله بن أبى جعفر .

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 11336, entry [3221]1,330 chars
    عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي المصري (١) حكى عن عبد الملك بن عمر (٢) بن عبد العزيز روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر الكتاني المصري ووفد على سليمان بن عبد الملك كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن سل
    ▸ expand full passage (1,330 chars)
    عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي المصري (١) حكى عن عبد الملك بن عمر (٢) بن عبد العزيز روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر الكتاني المصري ووفد على سليمان بن عبد الملك كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس بن علي وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن سليم وحدثني أبو بكر محمد (٣) بن شجاع عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده أنا أبو سعيد بن يونس نا محمد بن نصر بن القاسم بن روح نا أحمد بن عمرو بن السرح نا ابن وهب حدثني الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان أنه وفد على سليمان بن عبد الملك ومعه عمر بن عبد العزيز فنزلت علىعبد الملك بن عمر بن عبد العزيز (١) وهو أعزب وكنت معه في بيته فلما صلينا العشاء وأوى كل رجل منا إلى فراشه أوى عبد الملك (٢) إلى فراشه فلما ظن أن قد نمنا قام إلى المصباح فأطفأه وأنا أنظر إليه ثم جعل يصلي حتى ذهب بي النوم قال فاستيقظت فإذا هو يقرأ في هذه الآية " أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون " (٣) ثم بكى ثم رجع إليها ثم بكى ثم لم يزل يفعل ذلك حتى قلت سيقتله البكاء فلما رأيت ذلك قلت سبحان الله والحمد لله كالمستيقظ من النوم لأقطع ذلك عنه فلما سمعني ألبد فلم أسمع له حسا قال وقال أنا أبو سعيد بن يونس عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قتل بقلنسوة (٤) سنة ثلاث وثلاثين في آخرين من بني أمية حملوا من مصر روى عنه عبيد الله بن أبي جعفر ٣٠٠٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3874, entry [2620]823 chars
    عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي المصري حدّث عاصم بن أبي بكر أنه قدم على سليمان بن عبد الملك ومعه عمر بن عبد العزيز فنزلت على عبد الملك وهو أعزب، وكنت معه في بيته. فلما صلينا العشاء، وأوى كل رجل منا إلى فراشه أوى عبد الملك إلى فراشه. فلما ظن أن
    ▸ expand full passage (823 chars)
    عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي المصري حدّث عاصم بن أبي بكر أنه قدم على سليمان بن عبد الملك ومعه عمر بن عبد العزيز فنزلت على عبد الملك وهو أعزب، وكنت معه في بيته. فلما صلينا العشاء، وأوى كل رجل منا إلى فراشه أوى عبد الملك إلى فراشه. فلما ظن أن قد نمنا قام إلى المصباح فأطفأه، وأنا أنظر إليه، ثم جعل يصلي حتى ذهب بي النوم. قال: فاستيقظت، فإذا هو يقرأ في هذه الآية: " أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِيْنَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ " ثم بكى، ثم رجَع إليها، ثم بكى، ثم لم يزل يفعل ذلك حتى قلت: سيقتله البكاء. فلما رأيت ذلك قلت: سبحان الله، والحمد لله، كالمستيقظ من النوم لأقطع ذلك عنه. فلما سمعني ألبد، فلم أسمع له حسّاً. قتل عاصم بن أبي بكر بقَلَنْسُوَة سنة ثلاث وثلاثين في آخرين من بني أمية حُملوا من مصر.