al-Ṭabaqāt al-kubrā
Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry
الطبقات الكبرى — ابن سعد
Narrator · #409100
أحمد بن محمد
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
al-Ṭabaqāt al-kubrā
Ibn Saʿd · d. 845 CE
shamela-146
—
shamela-35100
—
shamela-9351
—
أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry
الطبقات الكبرى — ابن سعد
— · 1 entry
٦٣٤ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو الفتح الفقيه الحنبلى يعرف بابن أخى حبيب. حدث عن أبى على بن الصواف، هكذا ذكره الخطيب، وقال: حدثنى عنه عبد العزيز الأزجى.— · 2 entries
أحمد بن محمد بن أحمد بن سلامة وقد تقدم ذكره ٢٤٢ أحمد بن محمد (١) حكى عن عبد الصمد بن يزيد المعروف بمردويه الصايغ (٢) حكى عنه محمد بن أحمد بن علي الرافقي (٣) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أسد البروجردي (٤) أنا أبو سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي نا عبد العزيز بن الفضل نا محمد بن أحمد بن علي الرافقي بنصيبين نا أحمد بن محمد الدمشقي نا مردويه الصائغ قال سمعت الفضل بن عياض يقول إن لكل شئ ديباجا وديباج القراء ترك الغيبة ٢٤٣ -أحمد بن محمد حكى عن أبي هاشم بن تبوك روى عنه إسماعيل بن أبي هاشم أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب (٢) عن أبي طاهر مشرف بن علي بن الخضر بن عبد الله التمار أنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن محمد الدهان قراءة عليه نا أحمد بن الحسن بن محمد البردعي نا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي العصام العدوي نا أ…▸ expand full passage (604 chars)أحمد بن محمد حكى عن أبي هاشم بن تبوك روى عنه إسماعيل بن أبي هاشم أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب (٢) عن أبي طاهر مشرف بن علي بن الخضر بن عبد الله التمار أنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن محمد الدهان قراءة عليه نا أحمد بن الحسن بن محمد البردعي نا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن أبي العصام العدوي نا أبو القاسم إسماعيل بن أبي هاشم حدثني أحمد ابن محمد الدمشقي قال دخلت على أبي هاشم بن تبوك في الساعة التي قبض فيها فقلت كيف تجدك يا أبا هاشم قال فقال لي * النفس في بدني ما عشت جارية * وسوف يأخذها مني معيريها بينا بجهدي أداريها وألطفها * حتى توافيها من لا يدانيها * فقمت عنه فلما صار إلى عتبة الباب قضى ٢٤٥ -— · 2 entries
١٤٣ - أحمد بن محمد (٢) بن الحسن بن أبى القاسم بن الحسن بن محمد ابن يحيى العلمى (٣). الشريف الحسنى، أديب فاضل، مولع بمطالعة الكتب، أنشدنى لصاحبنا القاضى: أبى عبد الله: محمد بن الحسن بن عرضون الغمارى الرجنى، ما أنشدنىلنفسه عام ٩٧٥ بمدينة فاس، وكان لهم فى كل يوم منتزه ومتفرج (١) بوادى «وبسلان»: قبلة «ف…▸ expand full passage (1,477 chars)١٤٣ - أحمد بن محمد (٢) بن الحسن بن أبى القاسم بن الحسن بن محمد ابن يحيى العلمى (٣). الشريف الحسنى، أديب فاضل، مولع بمطالعة الكتب، أنشدنى لصاحبنا القاضى: أبى عبد الله: محمد بن الحسن بن عرضون الغمارى الرجنى، ما أنشدنىلنفسه عام ٩٧٥ بمدينة فاس، وكان لهم فى كل يوم منتزه ومتفرج (١) بوادى «وبسلان»: قبلة «فاس» القديمة خارج باب الفتوح، فقال يحرّضه على ذلك، لمّا غفل فى بعض الأيام عن ذلك: إذا القلب منّى دهاه شجن ... وأجفان عينى جفاها الوسن وجمر الغضا فى الحشا قد أضا ... حثثت المطىّ إلى ويسلن (٢) فسرّحت طرفى وأجريت طرفى ... ومسّت فشاهت وجوه الحزن (٣) كتائب نور ركائب طير ... أمير الجميع ذراه سكن وهذا الخميس ألا نزهة ... ببطحائه يا سليل الحسن ندير كئوسا نسلّى نفوسا ... بترجيع أوتار أمّ الحسن قلت: «وأم الحسن» بلغة المغاربة هى العندليب، والشحرور، والبلبل. وله أيضا لما اجتمعوا برياض لأبى عبد الله: محمد بن محمد بن رضوان البخارى بحذاء ابن عامر من فاس المحروسة: أجنة الخلد هذى يا بن عدنان ... أجب هديت أروض لابن رضوان؟ ! أما ترى الطير فى الأدواح ساجعة ... أدمت أناملها أوتار عيدان؟ !تحكى مزامير من لان الحديد له ... تشدو الزجيل فى رصد وزيدان (١) تنفى عن الصّبّ ما بالقلب من كرب ... بل تترك الصّبّ فى تيه الهوى عان وإن أردت من الأوصاف صفوتها ... فانظر لمائدة حفّت بألوان لا يستطيع لسان وصف لهجتها ... على الكمال ولو لسان سحبان وأنشدنى له أيضا: يا واهما نحو المصلّى هائما ... بالله فاصعد على سنام المنبر وانظر إلى النور المنير كأنه ... درر نثرن على أديم أخضر وابن عرضون حتى الآن، وهو قاضى القضاة ببلد [شفشاون] يأتى ذكره إن شاء الله تعالى فى ترجمته. ولد السيد الشريف سنة ٩٤٥ وهو الآن حىّ.١٤٣ - أحمد بن محمد (٢) بن الحسن بن أبى القاسم بن الحسن بن محمد ابن يحيى العلمى (٣). الشريف الحسنى، أديب فاضل، مولع بمطالعة الكتب، أنشدنى لصاحبنا القاضى: أبى عبد الله: محمد بن الحسن بن عرضون الغمارى الرجنى، ما أنشدنىلنفسه عام ٩٧٥ بمدينة فاس، وكان لهم فى كل يوم منتزه ومتفرج (١) بوادى «وبسلان»: قبلة «ف…▸ expand full passage (1,477 chars)١٤٣ - أحمد بن محمد (٢) بن الحسن بن أبى القاسم بن الحسن بن محمد ابن يحيى العلمى (٣). الشريف الحسنى، أديب فاضل، مولع بمطالعة الكتب، أنشدنى لصاحبنا القاضى: أبى عبد الله: محمد بن الحسن بن عرضون الغمارى الرجنى، ما أنشدنىلنفسه عام ٩٧٥ بمدينة فاس، وكان لهم فى كل يوم منتزه ومتفرج (١) بوادى «وبسلان»: قبلة «فاس» القديمة خارج باب الفتوح، فقال يحرّضه على ذلك، لمّا غفل فى بعض الأيام عن ذلك: إذا القلب منّى دهاه شجن ... وأجفان عينى جفاها الوسن وجمر الغضا فى الحشا قد أضا ... حثثت المطىّ إلى ويسلن (٢) فسرّحت طرفى وأجريت طرفى ... ومسّت فشاهت وجوه الحزن (٣) كتائب نور ركائب طير ... أمير الجميع ذراه سكن وهذا الخميس ألا نزهة ... ببطحائه يا سليل الحسن ندير كئوسا نسلّى نفوسا ... بترجيع أوتار أمّ الحسن قلت: «وأم الحسن» بلغة المغاربة هى العندليب، والشحرور، والبلبل. وله أيضا لما اجتمعوا برياض لأبى عبد الله: محمد بن محمد بن رضوان البخارى بحذاء ابن عامر من فاس المحروسة: أجنة الخلد هذى يا بن عدنان ... أجب هديت أروض لابن رضوان؟ ! أما ترى الطير فى الأدواح ساجعة ... أدمت أناملها أوتار عيدان؟ !تحكى مزامير من لان الحديد له ... تشدو الزجيل فى رصد وزيدان (١) تنفى عن الصّبّ ما بالقلب من كرب ... بل تترك الصّبّ فى تيه الهوى عان وإن أردت من الأوصاف صفوتها ... فانظر لمائدة حفّت بألوان لا يستطيع لسان وصف لهجتها ... على الكمال ولو لسان سحبان وأنشدنى له أيضا: يا واهما نحو المصلّى هائما ... بالله فاصعد على سنام المنبر وانظر إلى النور المنير كأنه ... درر نثرن على أديم أخضر وابن عرضون حتى الآن، وهو قاضى القضاة ببلد [شفشاون] يأتى ذكره إن شاء الله تعالى فى ترجمته. ولد السيد الشريف سنة ٩٤٥ وهو الآن حىّ.— · 36 entries
[٣٧] أحمد بن محمد ابن محمد بن أحمد بن أبى غانم، الحلبى الأصل، الصالحى، الشهير بابن الحبال. أجاز لبنتى رابعة سنة أربع عشرة. ومن مسموعه: ١٤٩/م - "مجالس المخلدى الثلاثة" على أبى العباس المرداوى، قال [أخبر] نا عمر بن محمد الكرمانى حضورا، قال[أخبر] نا القاسم الصفار، بسنده الآتى فى ترجمة الحافظ زين الدين العراقى. ٣٥٥ - وسمع على عبد الله بن محمد ابن القيم الأول من "فضائل بنى هاشم" [أخبر] نا الفخر بسنده. ومات فى سابع عشرى رجب سنة خمس وعشرين وثمانى مائة.[٣٧] أحمد بن محمد ابن محمد بن أحمد بن أبى غانم، الحلبى الأصل، الصالحى، الشهير بابن الحبال. أجاز لبنتى رابعة سنة أربع عشرة. ومن مسموعه: ١٤٩/م - "مجالس المخلدى الثلاثة" على أبى العباس المرداوى، قال [أخبر] نا عمر بن محمد الكرمانى حضورا، قال[أخبر] نا القاسم الصفار، بسنده الآتى فى ترجمة الحافظ زين الدين العراقى. ٣٥٥ - وسمع على عبد الله بن محمد ابن القيم الأول من "فضائل بنى هاشم" [أخبر] نا الفخر بسنده. ومات فى سابع عشرى رجب سنة خمس وعشرين وثمانى مائة.[٣٨] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن حسين بن عمر الأيكى الفارسي ثم الرملى، ابن المهندس، المعروف بابن زغلش - بفتح الزاء وسكون المعجمة وكسر اللام وآخره معجمة.سمع من جده، وأبيه والميدومي وابن هبل وابن أميلة فى آخر ين. وطلب بنفسه، ومهر فى القراءات، وحصل الكثير من الأجزاء، وانخمل فى آخر عمره، وصار يكدى.…▸ expand full passage (1,600 chars)[٣٨] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن حسين بن عمر الأيكى الفارسي ثم الرملى، ابن المهندس، المعروف بابن زغلش - بفتح الزاء وسكون المعجمة وكسر اللام وآخره معجمة.سمع من جده، وأبيه والميدومي وابن هبل وابن أميلة فى آخر ين. وطلب بنفسه، ومهر فى القراءات، وحصل الكثير من الأجزاء، وانخمل فى آخر عمره، وصار يكدى. لقيته بالرملة، فذكر لى ما يدل على أنه ولد سنة أربع وأربعين. ١/م - وأسمع على الميدومي "المسلسل بالأولية" وحدثنا به عنه بشرطه. ٨٧/م - وذكر لى أنه سمع كتاب/ "الأذكار، للنووى" على إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح، بسماعه على أبى الحسن ابن العطار، بسماعه منه، وحدثنى بحديثين مسندين من الكتاب المذكور: حديث الأعمال، وحديث أبى ذر الطويل. ٩٠/م - وقرأت عليه "الأحاديث المخرجة فى مشيخة الفخر من جزءالأنصاري" بسماعه له على عمر بن حسن بن أميلة، [أخبر] نا الفخر, وبسماعه لـ "جزء الأنصارى" على أبى الفتح الميدومي، [أخبر] نا النجيب، قال ر أبو طاهر ابن المعطوش، قال [أخبر] نا أبو الغنائم ابن المهتدى، قال [أخبر] نا إبراهيم بن عمر البرمكى، قال [أخبر] نا عبد الله بن إبراهيم ابن ماسى، قال [أخبر] نا أبو مسلم الكجى، قال [حد] ثنا الأنصارى. وللنجيب فيه سند آخر سيأتى فى ترجمة عبد الله بن عمر بن مبارك الحلاوى. ثم رأيت سماعه لـ "جزء الأنصارى" على بهاء الدين محمد بن عبد الله بن سليمان ابن خطيب بيت الآبار، بسماعه على الضياء يوسف،والموفق محمد ابني عمر بن يوسف ابن خطيب بيت الآبار قالا [أخبر] نا ابن طبرزذ والسماع بخط ابن جماعة في شعبان سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبع مائة. ٣٦٥ - وقرأت "المستجاد من تاريخ بغداد انتقاء بن جعوان" بسماعه على محمد بن إبراهيم البياني قال [أخبر] نا يوسف بن يعقوب ابن المجاور حضوراً وإجازة قال [أخبر] نا لكندي قال [أخبر] نا القزاز قال [أخبر] نا الخطيب. مات هذا الشيخ في شهر رمضان سنة ثلاث وثمان مائة.[٣٨] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن حسين بن عمر الأيكى الفارسي ثم الرملى، ابن المهندس، المعروف بابن زغلش - بفتح الزاء وسكون المعجمة وكسر اللام وآخره معجمة.سمع من جده، وأبيه والميدومي وابن هبل وابن أميلة فى آخر ين. وطلب بنفسه، ومهر فى القراءات، وحصل الكثير من الأجزاء، وانخمل فى آخر عمره، وصار يكدى.…▸ expand full passage (1,600 chars)[٣٨] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن حسين بن عمر الأيكى الفارسي ثم الرملى، ابن المهندس، المعروف بابن زغلش - بفتح الزاء وسكون المعجمة وكسر اللام وآخره معجمة.سمع من جده، وأبيه والميدومي وابن هبل وابن أميلة فى آخر ين. وطلب بنفسه، ومهر فى القراءات، وحصل الكثير من الأجزاء، وانخمل فى آخر عمره، وصار يكدى. لقيته بالرملة، فذكر لى ما يدل على أنه ولد سنة أربع وأربعين. ١/م - وأسمع على الميدومي "المسلسل بالأولية" وحدثنا به عنه بشرطه. ٨٧/م - وذكر لى أنه سمع كتاب/ "الأذكار، للنووى" على إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن فلاح، بسماعه على أبى الحسن ابن العطار، بسماعه منه، وحدثنى بحديثين مسندين من الكتاب المذكور: حديث الأعمال، وحديث أبى ذر الطويل. ٩٠/م - وقرأت عليه "الأحاديث المخرجة فى مشيخة الفخر من جزءالأنصاري" بسماعه له على عمر بن حسن بن أميلة، [أخبر] نا الفخر, وبسماعه لـ "جزء الأنصارى" على أبى الفتح الميدومي، [أخبر] نا النجيب، قال ر أبو طاهر ابن المعطوش، قال [أخبر] نا أبو الغنائم ابن المهتدى، قال [أخبر] نا إبراهيم بن عمر البرمكى، قال [أخبر] نا عبد الله بن إبراهيم ابن ماسى، قال [أخبر] نا أبو مسلم الكجى، قال [حد] ثنا الأنصارى. وللنجيب فيه سند آخر سيأتى فى ترجمة عبد الله بن عمر بن مبارك الحلاوى. ثم رأيت سماعه لـ "جزء الأنصارى" على بهاء الدين محمد بن عبد الله بن سليمان ابن خطيب بيت الآبار، بسماعه على الضياء يوسف،والموفق محمد ابني عمر بن يوسف ابن خطيب بيت الآبار قالا [أخبر] نا ابن طبرزذ والسماع بخط ابن جماعة في شعبان سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبع مائة. ٣٦٥ - وقرأت "المستجاد من تاريخ بغداد انتقاء بن جعوان" بسماعه على محمد بن إبراهيم البياني قال [أخبر] نا يوسف بن يعقوب ابن المجاور حضوراً وإجازة قال [أخبر] نا لكندي قال [أخبر] نا القزاز قال [أخبر] نا الخطيب. مات هذا الشيخ في شهر رمضان سنة ثلاث وثمان مائة.[٤٣] أحمد (طب) بن محمد ابن راشد القطان الصالحي المعروف بابن خُطليشا. ولد سنة بضع وعشرين وسمع من أبي بكر ابن الرضي وطائفة وأجاز لي. ومن مروياته: ١٨٠/م- "التوكل لابن أبي الدنيا" سمعه على زينب بنت الكمال وحبيبة بنت الزين وابن الرضي بإجازتهم من السبط بسنده الآتي في ترجمة محمد ابن موسى.٣٥٩ - وسمع على/ اب…▸ expand full passage (739 chars)[٤٣] أحمد (طب) بن محمد ابن راشد القطان الصالحي المعروف بابن خُطليشا. ولد سنة بضع وعشرين وسمع من أبي بكر ابن الرضي وطائفة وأجاز لي. ومن مروياته: ١٨٠/م- "التوكل لابن أبي الدنيا" سمعه على زينب بنت الكمال وحبيبة بنت الزين وابن الرضي بإجازتهم من السبط بسنده الآتي في ترجمة محمد ابن موسى.٣٥٩ - وسمع على/ ابن الرضي، وحبيبة كتاب "الناسخ والمنسوخ، لأبي داود" بإجازتهما من السبط، [أخبر] نا السلفي، قال [أخبر] نا أبو بكر الطريثيثي، قال [أخبر] نا أبو علي ابن شاذان، قال [أخبر] نا أبو بكر النجاد، عنه. ٣٦٠ - والجزء السابع عشر من "مسند أبي يعلى" [أخبر] ناابن الرضي وأحمد بن محمد بن معالي الزبداني قالا [أخبر] نا محمد بن إسماعيل الخطيب بسنده الآتي في ترجمة عبد الله بن خليل الحرستاني. مات ابن خُطليشا في سابع عشري شهر ربيع الآخر سنة تسع وتعسين وسبع مائة.[٤٣] أحمد (طب) بن محمد ابن راشد القطان الصالحي المعروف بابن خُطليشا. ولد سنة بضع وعشرين وسمع من أبي بكر ابن الرضي وطائفة وأجاز لي. ومن مروياته: ١٨٠/م- "التوكل لابن أبي الدنيا" سمعه على زينب بنت الكمال وحبيبة بنت الزين وابن الرضي بإجازتهم من السبط بسنده الآتي في ترجمة محمد ابن موسى.٣٥٩ - وسمع على/ اب…▸ expand full passage (739 chars)[٤٣] أحمد (طب) بن محمد ابن راشد القطان الصالحي المعروف بابن خُطليشا. ولد سنة بضع وعشرين وسمع من أبي بكر ابن الرضي وطائفة وأجاز لي. ومن مروياته: ١٨٠/م- "التوكل لابن أبي الدنيا" سمعه على زينب بنت الكمال وحبيبة بنت الزين وابن الرضي بإجازتهم من السبط بسنده الآتي في ترجمة محمد ابن موسى.٣٥٩ - وسمع على/ ابن الرضي، وحبيبة كتاب "الناسخ والمنسوخ، لأبي داود" بإجازتهما من السبط، [أخبر] نا السلفي، قال [أخبر] نا أبو بكر الطريثيثي، قال [أخبر] نا أبو علي ابن شاذان، قال [أخبر] نا أبو بكر النجاد، عنه. ٣٦٠ - والجزء السابع عشر من "مسند أبي يعلى" [أخبر] ناابن الرضي وأحمد بن محمد بن معالي الزبداني قالا [أخبر] نا محمد بن إسماعيل الخطيب بسنده الآتي في ترجمة عبد الله بن خليل الحرستاني. مات ابن خُطليشا في سابع عشري شهر ربيع الآخر سنة تسع وتعسين وسبع مائة.[٤٢٨] أحمد بن محمد ابن محمد بن سعيد الهندي, شهاب الدين ابن الضياء الحنفي كان يذكر أنه من ذرية أبي محمد الصغانيّ صاحب التصانيف.ولي القضاء بمكة مدة طويلة. وقد سمع بمكة علي الفقيه خليل المكي, وسمع أيضاً علي بهاء الدين ابن خليل, وعلي إبراهيم بن إسحاق بن يحيي الآمدي. ٥٥/م- سمع منه ثاني عشر "الخلعيات". وأجاز له جماعة من بغداد ومن غيرها. وحدّث ودرّس. ومات في شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين. اجتمعت به مراراً, وأجاز لأولادي.[٤٢٨] أحمد بن محمد ابن محمد بن سعيد الهندي, شهاب الدين ابن الضياء الحنفي كان يذكر أنه من ذرية أبي محمد الصغانيّ صاحب التصانيف.ولي القضاء بمكة مدة طويلة. وقد سمع بمكة علي الفقيه خليل المكي, وسمع أيضاً علي بهاء الدين ابن خليل, وعلي إبراهيم بن إسحاق بن يحيي الآمدي. ٥٥/م- سمع منه ثاني عشر "الخلعيات". وأجاز له جماعة من بغداد ومن غيرها. وحدّث ودرّس. ومات في شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين. اجتمعت به مراراً, وأجاز لأولادي.[٤٢٩] أحمد بن محمد ابن عبد الرحمن, البلبيسيّ, ثم الخطيريّ الخطيب, تاج الدين ولد سنة ثمان عشرة أو سبع عشرة, واشتغل بالفقه, وعمل أمانة الحكم, ودرّس "بجامع الخطيرى" وسكن بجواره. وحدث عن ابن حبيب "بمعجم ابنقانع" ولو كان سماعه علي قدر سنه لعلا فيه درجة. مات في العشرين من ربيع الأول سنة إحدى وثمان مائة. ٣٠٥/م- اجتمعت به, وأظنني سمعت منه شيئاً من " المعجم " المذكور. ١٣٣٩ - وكان عنده عن ابن حبيب أيضاً " أسباب النزول ". ١٤٦/م- و"سنن ابن ماجه" سمع منه بمكة. وعندي الإجازة منه في عموم المصريين.[٤٢٩] أحمد بن محمد ابن عبد الرحمن, البلبيسيّ, ثم الخطيريّ الخطيب, تاج الدين ولد سنة ثمان عشرة أو سبع عشرة, واشتغل بالفقه, وعمل أمانة الحكم, ودرّس "بجامع الخطيرى" وسكن بجواره. وحدث عن ابن حبيب "بمعجم ابنقانع" ولو كان سماعه علي قدر سنه لعلا فيه درجة. مات في العشرين من ربيع الأول سنة إحدى وثمان مائة. ٣٠٥/م- اجتمعت به, وأظنني سمعت منه شيئاً من " المعجم " المذكور. ١٣٣٩ - وكان عنده عن ابن حبيب أيضاً " أسباب النزول ". ١٤٦/م- و"سنن ابن ماجه" سمع منه بمكة. وعندي الإجازة منه في عموم المصريين.[٤٣٠] / أحمد بن محمد ابن علي الدنيسري, شهاب الدين ابن العطار الشاعر ولد سنة ست وأربعين وسبع مائة. اشتغل بالأدب, ونظم المقاطيع فأجاد. ويقع في شعره اللحن.١٣٤٠ - وله كتاب: "الدر الثمين في التضمين". ١٣٤١ - ونظم"بديعية". ١٣٤٢ - وقد رأيت له سماعاً في " صفة التصوف" علي الخلاطيّ. سمعت شيئاً من نظمه فيما أظن, وهو القائل: سطا الطيبي بتزويره وظن أن ابن خلدون لم يرقب وما ساقه الله إلا لأن ... يميز الخبيث من الطيب وكان بنظم في الوقائع, وهاجى ابن عويس مات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وسبع مائة.[٤٣٠] / أحمد بن محمد ابن علي الدنيسري, شهاب الدين ابن العطار الشاعر ولد سنة ست وأربعين وسبع مائة. اشتغل بالأدب, ونظم المقاطيع فأجاد. ويقع في شعره اللحن.١٣٤٠ - وله كتاب: "الدر الثمين في التضمين". ١٣٤١ - ونظم"بديعية". ١٣٤٢ - وقد رأيت له سماعاً في " صفة التصوف" علي الخلاطيّ. سمعت شيئاً من نظمه فيما أظن, وهو القائل: سطا الطيبي بتزويره وظن أن ابن خلدون لم يرقب وما ساقه الله إلا لأن ... يميز الخبيث من الطيب وكان بنظم في الوقائع, وهاجى ابن عويس مات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وسبع مائة.[٤٣١] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن على بن محمد بن سليم بن حنا, العلامة البارع, بدر الدين ابن الصاحب شرف الدين, ابن الصاحب زين الدين, ابن الصاحبفخر الدين, ابن الصاحب بهاء الدين ولد سنة عشرة, وتفقه, وتعاني الأدب. وكان عالية في الشطرنج, وله سماع علي ابن سيد الناس وغيره. وكان حاد النادرة, لطيف المحا…▸ expand full passage (1,485 chars)[٤٣١] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن على بن محمد بن سليم بن حنا, العلامة البارع, بدر الدين ابن الصاحب شرف الدين, ابن الصاحب زين الدين, ابن الصاحبفخر الدين, ابن الصاحب بهاء الدين ولد سنة عشرة, وتفقه, وتعاني الأدب. وكان عالية في الشطرنج, وله سماع علي ابن سيد الناس وغيره. وكان حاد النادرة, لطيف المحاورة, حسن العشرة كثير التقتير هلي نفسه. وقد حدّث بشعره وهو شاب. قرأت بخط المحدث أحمد بن يحي بن عساكر: أنشدنا المولي الفاضل بدر الدين أحمد بن شرف الدين ابن الصاحب لنفسه, وذلك في صفر سنة سبع وثلاثين وسبعمائة, فذكر قصيدة أولها: حاشا وحقك مُهجة تهواكا ... تصبو لغيرك أو تحب سواكا اجتمعت به مراراً, وسمعت من فوائده, وقرأت عليه شيئاً, وهو القائل: لعبت الشطرنج في غايةٍ ... يقصر الواصف عن حدها إن صاح في الأقران لي بيدق ... تموت منه الشاة في جلدها وقال مضمناً: أميل لشطرنج أهل النُّهي ... وأسلوه من نافل الباطل وكم رمت تهذيب لعابها ... وتأبي الطباع علي الناقل ودرّس "بالشريفيه". بمصر. ١٣٤٣ - وعلق علي "الحاوي". ١٣٤٤ - وسمي ديوان شعره "شاد الدواوين". ١٣٤٥ - ونوادر من شعره وغيره أسماه "العوالي البدرية".١٣٤٦ - وأفرد ما يتعلق بنيل مصر فسماه"مقطعات النيل". ودرت له مع الشيخ سراج الدين البلقيني كائنة في سنة همس وثمانين وحُبس بالصالحية, وشهد عليه جمع جم بأمور صعبة, ثم خلص بعناية أكمل الدين وبسعي صدر الدين المناويّ. وقد تعصب له جماعة حتى إن بعض الأدباء بمصر أنشد في ذلك: لبدر الدين فوق الناس فضل ... ومذهبه القديم بلا اعوجاج وأشرق بين أهل العلم بدراً ... فأطفأ نوره نور السراج ثم لم يزل بدر الدين في ارتفاع قدره بعد ذلك ومحبة الأكابر فيه حتى مات بعد ذلك في جمادي الأولي سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.[٤٣١] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن على بن محمد بن سليم بن حنا, العلامة البارع, بدر الدين ابن الصاحب شرف الدين, ابن الصاحب زين الدين, ابن الصاحبفخر الدين, ابن الصاحب بهاء الدين ولد سنة عشرة, وتفقه, وتعاني الأدب. وكان عالية في الشطرنج, وله سماع علي ابن سيد الناس وغيره. وكان حاد النادرة, لطيف المحا…▸ expand full passage (1,485 chars)[٤٣١] أحمد بن محمد ابن أحمد بن محمد بن على بن محمد بن سليم بن حنا, العلامة البارع, بدر الدين ابن الصاحب شرف الدين, ابن الصاحب زين الدين, ابن الصاحبفخر الدين, ابن الصاحب بهاء الدين ولد سنة عشرة, وتفقه, وتعاني الأدب. وكان عالية في الشطرنج, وله سماع علي ابن سيد الناس وغيره. وكان حاد النادرة, لطيف المحاورة, حسن العشرة كثير التقتير هلي نفسه. وقد حدّث بشعره وهو شاب. قرأت بخط المحدث أحمد بن يحي بن عساكر: أنشدنا المولي الفاضل بدر الدين أحمد بن شرف الدين ابن الصاحب لنفسه, وذلك في صفر سنة سبع وثلاثين وسبعمائة, فذكر قصيدة أولها: حاشا وحقك مُهجة تهواكا ... تصبو لغيرك أو تحب سواكا اجتمعت به مراراً, وسمعت من فوائده, وقرأت عليه شيئاً, وهو القائل: لعبت الشطرنج في غايةٍ ... يقصر الواصف عن حدها إن صاح في الأقران لي بيدق ... تموت منه الشاة في جلدها وقال مضمناً: أميل لشطرنج أهل النُّهي ... وأسلوه من نافل الباطل وكم رمت تهذيب لعابها ... وتأبي الطباع علي الناقل ودرّس "بالشريفيه". بمصر. ١٣٤٣ - وعلق علي "الحاوي". ١٣٤٤ - وسمي ديوان شعره "شاد الدواوين". ١٣٤٥ - ونوادر من شعره وغيره أسماه "العوالي البدرية".١٣٤٦ - وأفرد ما يتعلق بنيل مصر فسماه"مقطعات النيل". ودرت له مع الشيخ سراج الدين البلقيني كائنة في سنة همس وثمانين وحُبس بالصالحية, وشهد عليه جمع جم بأمور صعبة, ثم خلص بعناية أكمل الدين وبسعي صدر الدين المناويّ. وقد تعصب له جماعة حتى إن بعض الأدباء بمصر أنشد في ذلك: لبدر الدين فوق الناس فضل ... ومذهبه القديم بلا اعوجاج وأشرق بين أهل العلم بدراً ... فأطفأ نوره نور السراج ثم لم يزل بدر الدين في ارتفاع قدره بعد ذلك ومحبة الأكابر فيه حتى مات بعد ذلك في جمادي الأولي سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.[٤٣٢] / أحمد بن محمد ابن عمر الطنبذي, بدر الدين الفقيه اشتغل كثيراً, ولازم أبا البقاء, وأفتي ودرّس, ووعظ, ومهر في الفنون, وكانرديء الخط, غير محمود الديانة. وقد سمه علي القلانسي, والفارقي في حدود الستين. ٩٨٧/م- ورأيت سماعه. بخط شيخنا العراقي على ناصر الدين الفارقي في " جزء حنبل بن إسحاق" في أول يوم من المحرم سنة سبع وخمسين. ١٣٤٧ - وقرأ علي مغلطاي "جزءاً جمعه في الشرب قائماً" في سنة تسع وخمسين وكتب له خطه. وقد سمعت من فوائده وحضرتُ درسه. ومات في ربيع الأول سنة تسع وثمانمائة.[٤٣٢] / أحمد بن محمد ابن عمر الطنبذي, بدر الدين الفقيه اشتغل كثيراً, ولازم أبا البقاء, وأفتي ودرّس, ووعظ, ومهر في الفنون, وكانرديء الخط, غير محمود الديانة. وقد سمه علي القلانسي, والفارقي في حدود الستين. ٩٨٧/م- ورأيت سماعه. بخط شيخنا العراقي على ناصر الدين الفارقي في " جزء حنبل بن إسحاق" في أول يوم من المحرم سنة سبع وخمسين. ١٣٤٧ - وقرأ علي مغلطاي "جزءاً جمعه في الشرب قائماً" في سنة تسع وخمسين وكتب له خطه. وقد سمعت من فوائده وحضرتُ درسه. ومات في ربيع الأول سنة تسع وثمانمائة.[٤٣٣] أحمد بن محمد ابن الفقيه علي الخيوطي المصري اشتغل كثيراً, وعني بالقراءات. ورافقنا في سماع الحديث. ٢/م- أخذت عنه من"القرآن" تجويداً. ونسخ لي كثيراً. ومات في أول الكهولة في شوال سنة سبع وثمانمائة.[٤٣٣] أحمد بن محمد ابن الفقيه علي الخيوطي المصري اشتغل كثيراً, وعني بالقراءات. ورافقنا في سماع الحديث. ٢/م- أخذت عنه من"القرآن" تجويداً. ونسخ لي كثيراً. ومات في أول الكهولة في شوال سنة سبع وثمانمائة.[٤٣٤] أحمد بن محمد ابن منصور, الأشموني الحنفي النحوي كان فاضلاً في العربية, مشاركاً في الفنون.١٣٤٨ - ونظم في النحو "منظومة" علي قافية اللام, آذن فيها بعلو قدره في الفن, سمعت منها شيئاً منها من لفظه, وسألني أن أقرظها, فكتبت عليها شيئاً. وكان يقرأ علي شيخنا العراقي في كل سنة من رمضان, فسمعت بقراءته. ١٣٤٩ - وشرح منظومته شرحاً مفيداً لم يكمل. ١٣٥٠ - وصنف كتاباً في "فضل لا إله إلا الله". ومات في ثامن عشري شوال سنة تسع وثمانمائة.[٤٣٤] أحمد بن محمد ابن منصور, الأشموني الحنفي النحوي كان فاضلاً في العربية, مشاركاً في الفنون.١٣٤٨ - ونظم في النحو "منظومة" علي قافية اللام, آذن فيها بعلو قدره في الفن, سمعت منها شيئاً منها من لفظه, وسألني أن أقرظها, فكتبت عليها شيئاً. وكان يقرأ علي شيخنا العراقي في كل سنة من رمضان, فسمعت بقراءته. ١٣٤٩ - وشرح منظومته شرحاً مفيداً لم يكمل. ١٣٥٠ - وصنف كتاباً في "فضل لا إله إلا الله". ومات في ثامن عشري شوال سنة تسع وثمانمائة.[٤٣٥] أحمد بن محمد ابن عبد القادر بن عثمان, شهاب الدين الفقيه المفتي النابلسي الحنبلي ٣٥٦/م- لقيته بنابلس فقرأت عليه" المستجاد من تاريخ بغداد, تخريج ابن جعوان" بسماعه علي البياني, [أخبر] نا يوسف ابن, المجاور قال [أخبر] نا أبو اليمن الكندي, قال [أخبر] نا أبو المنصور القزاز, قال [أخبر] نا الخطيب. مات في سنة [ ............... ][٤٣٥] أحمد بن محمد ابن عبد القادر بن عثمان, شهاب الدين الفقيه المفتي النابلسي الحنبلي ٣٥٦/م- لقيته بنابلس فقرأت عليه" المستجاد من تاريخ بغداد, تخريج ابن جعوان" بسماعه علي البياني, [أخبر] نا يوسف ابن, المجاور قال [أخبر] نا أبو اليمن الكندي, قال [أخبر] نا أبو المنصور القزاز, قال [أخبر] نا الخطيب. مات في سنة [ ............... ][٤٣٦] أحمد بن محمد ابن عماد بن علي القرافي, ابن الهائم, نزيل بيت المقدس, الفقيه الفرضي الحاسبولد سنة ثلاث وخمسين, أو ست وخمسين. واشتغل, وسمع في الكبر علي جمال الدين الأميوطي, وشيخنا العراقي, ثم ارتحل إلي بيت المقدس فقطنه, وانتهت إليه الرئاسة في الحساب والفرائض, وجمع في ذلك تصانيف. ١٣٥١ - وله: "العجا…▸ expand full passage (643 chars)[٤٣٦] أحمد بن محمد ابن عماد بن علي القرافي, ابن الهائم, نزيل بيت المقدس, الفقيه الفرضي الحاسبولد سنة ثلاث وخمسين, أو ست وخمسين. واشتغل, وسمع في الكبر علي جمال الدين الأميوطي, وشيخنا العراقي, ثم ارتحل إلي بيت المقدس فقطنه, وانتهت إليه الرئاسة في الحساب والفرائض, وجمع في ذلك تصانيف. ١٣٥١ - وله: "العجالة في حكم استحقاق الفقهاء أيام البطالة". وقد انجب ولده محب الدين, فكان آية في الذكاء وسرعة الحفظ, مع حسن الخلق. ثم اعتبطه وهو شاب, فصبر واحتسب. ودرّس ابن الهائم "بالصلاحية" نيابة مدة, ثم استقلالاً شركة الهروي. وكتب لي في استدعاء: "أجزت لهم وإن لم أكن بصفات المطلوب منهم الإجازة متصفاً, وكتب فلان .... ". ومات في شهر رجب سنة خمس عشرة وثمانمائة.[٤٣٦] أحمد بن محمد ابن عماد بن علي القرافي, ابن الهائم, نزيل بيت المقدس, الفقيه الفرضي الحاسبولد سنة ثلاث وخمسين, أو ست وخمسين. واشتغل, وسمع في الكبر علي جمال الدين الأميوطي, وشيخنا العراقي, ثم ارتحل إلي بيت المقدس فقطنه, وانتهت إليه الرئاسة في الحساب والفرائض, وجمع في ذلك تصانيف. ١٣٥١ - وله: "العجا…▸ expand full passage (643 chars)[٤٣٦] أحمد بن محمد ابن عماد بن علي القرافي, ابن الهائم, نزيل بيت المقدس, الفقيه الفرضي الحاسبولد سنة ثلاث وخمسين, أو ست وخمسين. واشتغل, وسمع في الكبر علي جمال الدين الأميوطي, وشيخنا العراقي, ثم ارتحل إلي بيت المقدس فقطنه, وانتهت إليه الرئاسة في الحساب والفرائض, وجمع في ذلك تصانيف. ١٣٥١ - وله: "العجالة في حكم استحقاق الفقهاء أيام البطالة". وقد انجب ولده محب الدين, فكان آية في الذكاء وسرعة الحفظ, مع حسن الخلق. ثم اعتبطه وهو شاب, فصبر واحتسب. ودرّس ابن الهائم "بالصلاحية" نيابة مدة, ثم استقلالاً شركة الهروي. وكتب لي في استدعاء: "أجزت لهم وإن لم أكن بصفات المطلوب منهم الإجازة متصفاً, وكتب فلان .... ". ومات في شهر رجب سنة خمس عشرة وثمانمائة.[٤٣٧] أحمد بن محمد بن عبد الكريم التزمنتيّ, شهاب الدين نزيل بيت المقدس سمع من القلانسي واشتغل بالفقه, ثم سكن بين المقدس, وبه لقيته: ٨٣/م- وسمعت منه شيئاً من "المعجم الصغير, للطبراني".وهو والد صاحبنا ولي الدين محمد الذي سمعت "الصحيح " بقراءته علي الزفتاوي, بحضرة شيخنا نور الدين ابن الأدمي. مات في سنة بضع وثمانمائة.[٤٣٧] أحمد بن محمد بن عبد الكريم التزمنتيّ, شهاب الدين نزيل بيت المقدس سمع من القلانسي واشتغل بالفقه, ثم سكن بين المقدس, وبه لقيته: ٨٣/م- وسمعت منه شيئاً من "المعجم الصغير, للطبراني".وهو والد صاحبنا ولي الدين محمد الذي سمعت "الصحيح " بقراءته علي الزفتاوي, بحضرة شيخنا نور الدين ابن الأدمي. مات في سنة بضع وثمانمائة.[٤٣٨] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن يوسف بن سمير بن خازم المصري, شهاب الدين أبو هاشم الظاهري, المعروف بابن البرهان ولد سنه أربع وخمسين. واشتغل بالفقه شافعيا, وسمع الحديث وأحبه, وصحب شخصا يقال له سعيد السحولي, فأماله إلي الظاهر. ثم نظر في كلام ابن تيمية فغلب عليه ومهر فيه. فلما …▸ expand full passage (2,291 chars)[٤٣٨] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن يوسف بن سمير بن خازم المصري, شهاب الدين أبو هاشم الظاهري, المعروف بابن البرهان ولد سنه أربع وخمسين. واشتغل بالفقه شافعيا, وسمع الحديث وأحبه, وصحب شخصا يقال له سعيد السحولي, فأماله إلي الظاهر. ثم نظر في كلام ابن تيمية فغلب عليه ومهر فيه. فلما جلس الظاهر برقوق في السلطنة, ثم قبض علي الخليفة المتوكل خرج هذا إلي الشام داعيا إلي طاعة إمام قرشي مستنفرا لأهل الممالك, فلم يزل يجول في البلاد إلي أن دخل بغداد وغيرها, ولقي جماعة من الأعيان, ولم يبلغ مما أراد إربا، فلما رجع إلى دمشق التف عليه جماعة، وعرف في الشام بأحمد الظاهري, فبلغ أمره والي القلعة شهاب الدين الحمصي, وكان يبغض مقدم نائب الشام, فكاتب فيه الظاهر, وبادر فقبض عليه وعلي من اتهم من أصحابه, فمات الياسوفي خوفا بعدأن قبض عليه وسجن في القلعة وفر الحسباني, وحمل ابن البرهان ومن معه إلي القاهرة, فضربهم الظاهر، وقررهم علي من دخل في دعوتهم من الأمراء, فلم يذكروا أحدا, فأمر بحبسهم في حبس أهل الجرائم, واستعملوا مع المقيدين, وكان ذلك في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة, فلما كان في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين أطلقوا, فاستمر ابن البرهان في القاهرة علي صورة إملاق. وكانت له مروءة ونفس أبية, حسن المذاكرة, كثير المحفوظ, مستحضرا لمسائل الخلاف بحيث أنه أملي مسألة في وضع اليمنى علي اليسرى في الصلاة وهو في السجن من غير مطالعة, دل علي وفور اطلاعه. وقد جالسني كثيرا, وسمعت من فوائده. وكان كثير الإنذار لكثير مما وقع من الفتن والشرور, لما جبل من الإطلاع علي أحوال الناس. ومات لأربع بقين من جمادي الأولي سنة ثمان وثمانمائة. ورأيته بعد موته فقلت له: أنت مت؟ قال: نعم. فقلت: ما فعل الله بك؟ فتغير تغيرا شديدا حتى ظننت أنه غاب, ثم أفاق, فقال: نحن الآن بخير, لكن النبي صلي الله عليه وسلم عتبان عليك, فقلت: لماذا؟ قال لميلك إلي الحنفية, فاستيقظت متعجبا! وكنت قلت لكثير من الحنفية: إني لأود لو كنت علي مذهبكم, فقال: لماذا؟ قلت: لكون الفروع مبنية علي الأصول, فاستغفرت الله تعالي من ذلك. ولقد كنت أنسيت هذا المنام, فذكرنيه شهاب الدين أحمد بن أبي بكر البوصيري بعد عشر سنين. وقد سمع ابن البرهان المذكور ببغداد وحلب ودمشق وغيرها من جماعة من المسندين إذ ذاك. ٨٣/م- ومن مسموعه علي شمس الدين محمد بن أحمد ابن الصفي الغزولي: "منتقي الذهبي من المعجم الصغير للطبراني" رأيته بخط الشرف القدسي, ووصفه فيه: "بالشيخ الإمام" وفي الطبقة صدر الدين الياسوفي بقراءة الحسباني وذلك في سنة سبع وثمانين. ورأيت البرهان الحلبي يطري ابن البرهان ويصفه بالفضل, وسمع معهوبقراءته, وكذلك نور الدين بن علي بن يوسف بن مكتوم بحماه ﵀ تعالي.[٤٣٨] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن يوسف بن سمير بن خازم المصري, شهاب الدين أبو هاشم الظاهري, المعروف بابن البرهان ولد سنه أربع وخمسين. واشتغل بالفقه شافعيا, وسمع الحديث وأحبه, وصحب شخصا يقال له سعيد السحولي, فأماله إلي الظاهر. ثم نظر في كلام ابن تيمية فغلب عليه ومهر فيه. فلما …▸ expand full passage (2,291 chars)[٤٣٨] أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحيم بن يوسف بن سمير بن خازم المصري, شهاب الدين أبو هاشم الظاهري, المعروف بابن البرهان ولد سنه أربع وخمسين. واشتغل بالفقه شافعيا, وسمع الحديث وأحبه, وصحب شخصا يقال له سعيد السحولي, فأماله إلي الظاهر. ثم نظر في كلام ابن تيمية فغلب عليه ومهر فيه. فلما جلس الظاهر برقوق في السلطنة, ثم قبض علي الخليفة المتوكل خرج هذا إلي الشام داعيا إلي طاعة إمام قرشي مستنفرا لأهل الممالك, فلم يزل يجول في البلاد إلي أن دخل بغداد وغيرها, ولقي جماعة من الأعيان, ولم يبلغ مما أراد إربا، فلما رجع إلى دمشق التف عليه جماعة، وعرف في الشام بأحمد الظاهري, فبلغ أمره والي القلعة شهاب الدين الحمصي, وكان يبغض مقدم نائب الشام, فكاتب فيه الظاهر, وبادر فقبض عليه وعلي من اتهم من أصحابه, فمات الياسوفي خوفا بعدأن قبض عليه وسجن في القلعة وفر الحسباني, وحمل ابن البرهان ومن معه إلي القاهرة, فضربهم الظاهر، وقررهم علي من دخل في دعوتهم من الأمراء, فلم يذكروا أحدا, فأمر بحبسهم في حبس أهل الجرائم, واستعملوا مع المقيدين, وكان ذلك في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة, فلما كان في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين أطلقوا, فاستمر ابن البرهان في القاهرة علي صورة إملاق. وكانت له مروءة ونفس أبية, حسن المذاكرة, كثير المحفوظ, مستحضرا لمسائل الخلاف بحيث أنه أملي مسألة في وضع اليمنى علي اليسرى في الصلاة وهو في السجن من غير مطالعة, دل علي وفور اطلاعه. وقد جالسني كثيرا, وسمعت من فوائده. وكان كثير الإنذار لكثير مما وقع من الفتن والشرور, لما جبل من الإطلاع علي أحوال الناس. ومات لأربع بقين من جمادي الأولي سنة ثمان وثمانمائة. ورأيته بعد موته فقلت له: أنت مت؟ قال: نعم. فقلت: ما فعل الله بك؟ فتغير تغيرا شديدا حتى ظننت أنه غاب, ثم أفاق, فقال: نحن الآن بخير, لكن النبي صلي الله عليه وسلم عتبان عليك, فقلت: لماذا؟ قال لميلك إلي الحنفية, فاستيقظت متعجبا! وكنت قلت لكثير من الحنفية: إني لأود لو كنت علي مذهبكم, فقال: لماذا؟ قلت: لكون الفروع مبنية علي الأصول, فاستغفرت الله تعالي من ذلك. ولقد كنت أنسيت هذا المنام, فذكرنيه شهاب الدين أحمد بن أبي بكر البوصيري بعد عشر سنين. وقد سمع ابن البرهان المذكور ببغداد وحلب ودمشق وغيرها من جماعة من المسندين إذ ذاك. ٨٣/م- ومن مسموعه علي شمس الدين محمد بن أحمد ابن الصفي الغزولي: "منتقي الذهبي من المعجم الصغير للطبراني" رأيته بخط الشرف القدسي, ووصفه فيه: "بالشيخ الإمام" وفي الطبقة صدر الدين الياسوفي بقراءة الحسباني وذلك في سنة سبع وثمانين. ورأيت البرهان الحلبي يطري ابن البرهان ويصفه بالفضل, وسمع معهوبقراءته, وكذلك نور الدين بن علي بن يوسف بن مكتوم بحماه ﵀ تعالي.[٤٣٩] أحمد بن محمد ابن الفلاح المقرئ الإسكندراني الفلاحي. انتهت إليه رئاسة الإقراء ببلده. أجاز لي في استدعاء أولادي في سنة سبع عشرة وثمانمائة.[٤٣٩] أحمد بن محمد ابن الفلاح المقرئ الإسكندراني الفلاحي. انتهت إليه رئاسة الإقراء ببلده. أجاز لي في استدعاء أولادي في سنة سبع عشرة وثمانمائة.[٤٤٠] / أحمد بن محمد بن قماقم, الدمشقي الفقاعي شهاب الدين كان أحد الفضلاء بدمشق. تفقه علي علاء الدين حجي وغيره وأذن له مدرس"الشامية" بالإفتاء سنه ٧٨٣ ثلاث وثمانين وسبعمائة؛ قرأت ذلك بخط ابن حجي. وقرأ بالروايات علي ابن السلار, وكان يفهم ويذاكر.سمعت منه فوائد, وسمع معي بقراءتي علي البلقيني, وغيره في الفقه والحديث. ومات بعد أن رجع إلي دمشق في جمادي الآخرة سنة تسع وثمانمائة.[٤٤٠] / أحمد بن محمد بن قماقم, الدمشقي الفقاعي شهاب الدين كان أحد الفضلاء بدمشق. تفقه علي علاء الدين حجي وغيره وأذن له مدرس"الشامية" بالإفتاء سنه ٧٨٣ ثلاث وثمانين وسبعمائة؛ قرأت ذلك بخط ابن حجي. وقرأ بالروايات علي ابن السلار, وكان يفهم ويذاكر.سمعت منه فوائد, وسمع معي بقراءتي علي البلقيني, وغيره في الفقه والحديث. ومات بعد أن رجع إلي دمشق في جمادي الآخرة سنة تسع وثمانمائة.[٤٤١] أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن رضوان, السلاوي ثم الدمشقي ولد قبل الأربعين. وكان أبوه حريريا فمات وهو صغير, فتربي يتيما, فاشتغل بالفقه ولازم الشيخ علاء الدين حجي ابن الحسباني, وتقي الدين الفارقي. وكان يدعي أنه سمع من جده لأمه الشيخ شمس الدين محمد بن عمر السلاوي, ولكن لم يوقف علي ذلك. وقرأ الحدي…▸ expand full passage (737 chars)[٤٤١] أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن رضوان, السلاوي ثم الدمشقي ولد قبل الأربعين. وكان أبوه حريريا فمات وهو صغير, فتربي يتيما, فاشتغل بالفقه ولازم الشيخ علاء الدين حجي ابن الحسباني, وتقي الدين الفارقي. وكان يدعي أنه سمع من جده لأمه الشيخ شمس الدين محمد بن عمر السلاوي, ولكن لم يوقف علي ذلك. وقرأ الحديث علي المشايخ. وولي قضاء بعلبك سنة ثمانين وسبعمائة, ثم ولي قضاء المدينة الشريفة بعد شيخنا العراقي, ثم صفد, ثم القدس. وكان كثير العيال متعللا إلي أن مات. ٥/م- وكنت سمعت " البخاري " بقراءته سنة خمس وثمانين بمكة. ثم قدم القاهرة سنة ست وثمانين. وكانت بيننا مودة. وكان شيخنا نور الدين الهيثمي ينسبه غالي المجازفة. مات في أواخر المحرم سنة ثلاث عشرة وثمان مائة بدمشق. وكان أسن من بقي بها من طلبة الشافعية؛ قرأت ذلك بخط الشيخ شهاب الدين ابن حجي.[٤٤١] أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن رضوان, السلاوي ثم الدمشقي ولد قبل الأربعين. وكان أبوه حريريا فمات وهو صغير, فتربي يتيما, فاشتغل بالفقه ولازم الشيخ علاء الدين حجي ابن الحسباني, وتقي الدين الفارقي. وكان يدعي أنه سمع من جده لأمه الشيخ شمس الدين محمد بن عمر السلاوي, ولكن لم يوقف علي ذلك. وقرأ الحدي…▸ expand full passage (737 chars)[٤٤١] أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن رضوان, السلاوي ثم الدمشقي ولد قبل الأربعين. وكان أبوه حريريا فمات وهو صغير, فتربي يتيما, فاشتغل بالفقه ولازم الشيخ علاء الدين حجي ابن الحسباني, وتقي الدين الفارقي. وكان يدعي أنه سمع من جده لأمه الشيخ شمس الدين محمد بن عمر السلاوي, ولكن لم يوقف علي ذلك. وقرأ الحديث علي المشايخ. وولي قضاء بعلبك سنة ثمانين وسبعمائة, ثم ولي قضاء المدينة الشريفة بعد شيخنا العراقي, ثم صفد, ثم القدس. وكان كثير العيال متعللا إلي أن مات. ٥/م- وكنت سمعت " البخاري " بقراءته سنة خمس وثمانين بمكة. ثم قدم القاهرة سنة ست وثمانين. وكانت بيننا مودة. وكان شيخنا نور الدين الهيثمي ينسبه غالي المجازفة. مات في أواخر المحرم سنة ثلاث عشرة وثمان مائة بدمشق. وكان أسن من بقي بها من طلبة الشافعية؛ قرأت ذلك بخط الشيخ شهاب الدين ابن حجي.[٤٤٢] أحمد بن محمد ابن أحمد بن علي بن عبد الرحمن شهاب الدين القرداح المنشد ولد بعد الثمانين أو في حدودها. وتعاني الاشتغال بصناعة الإنشاد فكان فائقاً فيها, ثم اشتغل بالعلم, ولازم شيخنا عز الدين ابن جماعه في أشياء, وأخذ عن الشيخ جمال الدين المارديني علم الميقات وغيره, وعن الشيخ شمس الدين محمد بن أيوب …▸ expand full passage (1,276 chars)[٤٤٢] أحمد بن محمد ابن أحمد بن علي بن عبد الرحمن شهاب الدين القرداح المنشد ولد بعد الثمانين أو في حدودها. وتعاني الاشتغال بصناعة الإنشاد فكان فائقاً فيها, ثم اشتغل بالعلم, ولازم شيخنا عز الدين ابن جماعه في أشياء, وأخذ عن الشيخ جمال الدين المارديني علم الميقات وغيره, وعن الشيخ شمس الدين محمد بن أيوب رئيس " الجامع العمري " بمصر في علم الفلك واشتغل في فن الموسيقى وغيره. ونظم الشعر فكان ربما يدركه منه الوسط المقبول, والكثير منه سفساف, ولكن كان يسهله بحسن إنشاده. وذكر لي أن " القرداح " لقب أبيه, وأنه بقي عليه " ابن القرداح " ثم خفف. وهو مفاخر الديار المصرية في حسن الإنشاد, لايفوقه أحد من أهل العصر في ذلك. وله اختراعات في ذلك لم يسبق إليها. وقد سمعت من نظمه الكثير, ومدحني بأبيات عدة مرات. وحضر مجالس الحديث, وطارحني بأبيات علي قافية التاء المثناة. معتذرا عن قضية اتفقت له. وأبرزها في قالب الاستعفاء. مات بالطاعون في شوال سنة إحدى وأربعين وثمان مائة, وخلف كتباً كثيرة جدا تزيد عن ألف مجلد, من نظمه: الحمدلله طاب العيش وانبسطت ... نفوسنا حين زال الهم وانصرفاببرء قاضي القضاة العالم العلم الـ ... ـبحر الخضم ومن للرسل قد خلفاُ قد أظهر الله في توعيكه عجبا ... للخلق شاع جهارا ليس فيه خفا لما شكا جسمه نقصا فشابهه ... بحر لقياس وولي يطلب التلفا وحين عوفي زاد البحر وانحدرت أمواجه ثم نلنا فرحة ووفا • أحمد بن منصور شهاب الدين الأشموني الحنفي النحوي. تقدم في أحمد بن محمد بن منصور[٤٤٢] أحمد بن محمد ابن أحمد بن علي بن عبد الرحمن شهاب الدين القرداح المنشد ولد بعد الثمانين أو في حدودها. وتعاني الاشتغال بصناعة الإنشاد فكان فائقاً فيها, ثم اشتغل بالعلم, ولازم شيخنا عز الدين ابن جماعه في أشياء, وأخذ عن الشيخ جمال الدين المارديني علم الميقات وغيره, وعن الشيخ شمس الدين محمد بن أيوب …▸ expand full passage (1,276 chars)[٤٤٢] أحمد بن محمد ابن أحمد بن علي بن عبد الرحمن شهاب الدين القرداح المنشد ولد بعد الثمانين أو في حدودها. وتعاني الاشتغال بصناعة الإنشاد فكان فائقاً فيها, ثم اشتغل بالعلم, ولازم شيخنا عز الدين ابن جماعه في أشياء, وأخذ عن الشيخ جمال الدين المارديني علم الميقات وغيره, وعن الشيخ شمس الدين محمد بن أيوب رئيس " الجامع العمري " بمصر في علم الفلك واشتغل في فن الموسيقى وغيره. ونظم الشعر فكان ربما يدركه منه الوسط المقبول, والكثير منه سفساف, ولكن كان يسهله بحسن إنشاده. وذكر لي أن " القرداح " لقب أبيه, وأنه بقي عليه " ابن القرداح " ثم خفف. وهو مفاخر الديار المصرية في حسن الإنشاد, لايفوقه أحد من أهل العصر في ذلك. وله اختراعات في ذلك لم يسبق إليها. وقد سمعت من نظمه الكثير, ومدحني بأبيات عدة مرات. وحضر مجالس الحديث, وطارحني بأبيات علي قافية التاء المثناة. معتذرا عن قضية اتفقت له. وأبرزها في قالب الاستعفاء. مات بالطاعون في شوال سنة إحدى وأربعين وثمان مائة, وخلف كتباً كثيرة جدا تزيد عن ألف مجلد, من نظمه: الحمدلله طاب العيش وانبسطت ... نفوسنا حين زال الهم وانصرفاببرء قاضي القضاة العالم العلم الـ ... ـبحر الخضم ومن للرسل قد خلفاُ قد أظهر الله في توعيكه عجبا ... للخلق شاع جهارا ليس فيه خفا لما شكا جسمه نقصا فشابهه ... بحر لقياس وولي يطلب التلفا وحين عوفي زاد البحر وانحدرت أمواجه ثم نلنا فرحة ووفا • أحمد بن منصور شهاب الدين الأشموني الحنفي النحوي. تقدم في أحمد بن محمد بن منصور— · 10 entries
٤٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن البردانى، المستملى، أبو على الحافظ. وقد سبق ذكر والده أبى الحسن. ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة. وسمع من العشارى سنة ثلاث وثلاثين. وهو أول سماعه. ومن أبى القاسم الأزجى، وأبى الحسن القزوينى، وابن غيلان، والبرمكى، والخطيب، وغيرهم. وكتب الكثير وخرّج، وانتقى، واست…▸ expand full passage (1,124 chars)٤٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن البردانى، المستملى، أبو على الحافظ. وقد سبق ذكر والده أبى الحسن. ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة. وسمع من العشارى سنة ثلاث وثلاثين. وهو أول سماعه. ومن أبى القاسم الأزجى، وأبى الحسن القزوينى، وابن غيلان، والبرمكى، والخطيب، وغيرهم. وكتب الكثير وخرّج، وانتقى، واستملى. وتفقه على القاضى أبى يعلى.قال أبو الحسين فى الطبقات: سمع درس الوالد سنين، وسمع منه الحديث الكثير. وكان أحد المستملين عليه بجامع المنصور. قال ابن السمعانى: كان أحد المتميزين فى صنعة الحديث. وقال ابن الجوزى: كان ثقة، ثبتا، صالحا، له معرفة تامة بالحديث. وقال غيره: كان بصيرا بالحديث، محققا حجة. سمع منه جماعة، وحدّث عنه علىّ بن طرّاد، وإسماعيل التميمى، والسلفى، وسأله عن أحوال جماعة؟ فأجاب وأجاد. قال السلفى: كان أبو علىّ أحفظ وأعرف من شجاع الذهلى. وكان ثقة، نبيلا، له تصانيف. قال الذهبى: جمع مجلدا فى المنامات النبوية. قلت: وله جزء فى صلاة النبى ﷺ خلف أبى بكر الصديق. ونقل السلفى عن خميس الجوزى الحافظ قال: كان أبو على بن البردانى أحد الحفاظ الأئمة الذين يعلمون ما يقولون. توفى ليلة الخميس حادى عشرين شوال، سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. ودفن من الغد بمقبرة باب حرب. وفى الطبقات لأبى الحسين: أنه توفى عشية الأربعاء عاشر شوال.٨٩ - أحمد بن محمد بن أحمد الدّينورى البغدادى الفقيه، الإمام أبو بكر ابن أبى الفتح. أحد الفقهاء الأعيان، وأئمة أهل المذهب. سمع الحديث من أبى محمد التميمى، وجعفر السراج وغيرهما. وتفقه على أبى الخطاب وبرع فى الفقه. وتقدم فى المناظرة على أبناء جنسه، حتى كان أسعد الميهنى شيخ الشافعية يقول: ما اعترض أبو ب…▸ expand full passage (2,107 chars)٨٩ - أحمد بن محمد بن أحمد الدّينورى البغدادى الفقيه، الإمام أبو بكر ابن أبى الفتح. أحد الفقهاء الأعيان، وأئمة أهل المذهب. سمع الحديث من أبى محمد التميمى، وجعفر السراج وغيرهما. وتفقه على أبى الخطاب وبرع فى الفقه. وتقدم فى المناظرة على أبناء جنسه، حتى كان أسعد الميهنى شيخ الشافعية يقول: ما اعترض أبو بكر الدينورى على دليل أحد إلا ثلم فيه ثلمة. وله تصانيف فى المذهب، منها: كتاب «التحقيق فى مسائل التعليق» وتخرج به أئمة، منهم: أبو الفتح بن المنى، والوزير ابن هبيرة. قال ابن الجوزى: حضرت درسه بعد موت شيخنا ابن الزاغونى نحوا من أربع سنين. قال وأنشدنى: تمنيت أن تمسى فقيها مناظرا … بغير عناء، والجنون فنون وليس اكتساب المال دون مشقة … تلقيتها، فالعلم كيف يكون؟ قال: وحدثنى قال: كنت أتفقه على شيخنا أبى الخطاب. وكنت فى بدايتى أجلس فى آخر الحلقة، والناس فيها على مراتبهم، فجرى بينى وبين رجل كان يجلس قريبا من الشيخ بينى وبينه رجلان أو ثلاثة كلام. فلما كان فى الثانى جلست فى مجلسى على عادتى فى آخر الحلقة، فجاء ذلك الرجل، فجلس إلىجانبى، فقال له الشيخ: لم تركت مكانك؟ فقال: أترك مثل هذا، فأجلس معه يزرى علىّ. فو الله ما مضى إلا قليل حتى تقدمت فى الفقه، وقويت معرفتى به، فصرت أجلس إلى جانب الشيخ، وبينى وبين ذلك الرجل رجال. قال ابن الجوزى: وكان يرق عند ذكر الصالحين، ويبكى ويقول: للعلماء عند الله قدر، فلعلّ الله أن يجعلنى منهم. توفى يوم السبت غرة جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. ودفن عند رجل أبى منصور الخياط، قريبا من قبر الإمام أحمد رضى الله عنه. وقيل: إنه لم يشيّعه إلاّ عدد يسير. رحمه الله تعالى. قال أبو البقاء بن طبرزد: كنت يوم موته عند القاضى أبى بكر بن عبد الباقى، فخبر بذلك، فقال: لا إله إلا الله، موت الأقران هدّ الأركان. وقال: إذا رأيت أخاك يحلق فبلّ أنت. ومن غرائب أبى بكر الدينورى: أنه خرّج رواية عن أحمد: أنه من اشتبهت عليه القبلة لزمه أن يصلى أربع صلوات إلى أربع جهات، وقد قيل: إنه قول مخالف للإجماع. وحكى ابن تميم عنه: أنه ذكر وجها أن باطن اللحية الكثة فى الغسل كالوضوء. قال ابن الجوزى فى كتاب «تلبيس إبليس»: كنت أصلى وراء شيخنا أبى بكر الدينورى فى زمن الصّبا فكنت - يعنى: إذا دخلت معه فى الصلاة وقد بقى فى الركعة يسير - أستفتح وأستعيذ، فيركع قبل أن أقرأ، فقال لى: يا بنيّ، إن الفقهاء قد اختلفوا فى وجوب قراءة الفاتحة خلف الإمام، ولم يختلفوا فى أن الاستفتاح سنة. فاشتغل بالواجب ودع السّنّة.١٤٧ - أحمد بن محمد بن شنيف بن محمد البغدادى الدارقزى، المقرئ أبو الفضل. قرأ القرآن بالروايات على أبى طاهر بن سوار، وثابت بن بندار، وأبى منصور الخياط، وغيرهم. وسمع الحديث منهم، ومن أبى غالب القزاز، وعلي بن نبهان، ويحيى بن منده الحافظ. وتفقه فى المذهب وحصل منه طرفا صالحا. وأقرأ بالروايات جماعة.وحدث وطال عمره، وأضر فى آخر وقته، وتفرد بعلو الإسناد فى القراءات. قال القطيعى: كان من أهل الدين والصلاح. وقال ابن النجار: كان شيخا فاضلا متدينا، صدوقا أمينا. توفى يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم سنة ثمان وستين وخمسمائة، وله ست وتسعون سنة. ودفن بمقبرة باب حرب ﵀.١٥٨ - أحمد بن محمد بن المبارك بن أحمد بن بكروس بن سيف الدينورى ثم البغدادى، أبو العباس بن أبى بكر بن أبى العز. ويعرف أيضا بابن الحمامى. الفقيه الزاهد العابد. قرأ بالروايات على جماعة. سمع من ابن كادش وأبى بكر المزرفى. وتفقه على أبى بكر الدينورى. وكان رفيق ناصح الإسلام أبى الفتح بن المنّى فى سماع الدر…▸ expand full passage (1,184 chars)١٥٨ - أحمد بن محمد بن المبارك بن أحمد بن بكروس بن سيف الدينورى ثم البغدادى، أبو العباس بن أبى بكر بن أبى العز. ويعرف أيضا بابن الحمامى. الفقيه الزاهد العابد. قرأ بالروايات على جماعة. سمع من ابن كادش وأبى بكر المزرفى. وتفقه على أبى بكر الدينورى. وكان رفيق ناصح الإسلام أبى الفتح بن المنّى فى سماع الدرس على الدينورى. وله مدرسة بدرب القيار ببغداد بناها. وكان يدرس بها. تفقه عليه جماعة منهم: الشيخ فخر الدين ابن تيمية، وحدث. روى عنه الشيخ موفق الدين. وقرأت بخط ناصح الدين بن الحنبلى: كان فقيها زاهدا، عابدا مفتيا. وسمعته يتكلم فى حلقة شيخنا ابن المنى، وعليه من نور العبادة وهدى الصالحين ما يشهد له. وسئل عنه الشيخ موفق الدين؟ فقال: كان فقيها، صاحب مسجد ومدرسة يتكلم فيها فى مسائل الخلاف ويدرس. وكان يتزهد. وكان متزوجا بابنة ابن الجوزى، وما علمنا منه إلا الخير. توفى يوم الثلاثاء خامس صفر سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. وكان يومه مشهودا. ورأى رجل النبى ﷺ فى المنام بعد موت أحمد بن بكروس وهو يقول: مات عابد الناس. وشاع هذا المنام فى الناس. قرأته بخط ابن الحنبلى وكان أبوه أبو بكر محمد رجلا صالحا كثير الحج. سمع الحديث فى كبره على جماعة. ولأبى العباس ولد اسمه محمد، يكنى أبا بكر. سمع من أبيه وعمه على زمن ابن البطى، ويحيى بن بندار، وطبقتهم. وكان فقيها صالحا. وتوفى شابا سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.٢٤٤ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين الفراء البغدادى، القاضى جمال الدين، أبو العباس، ابن القاضى أبى يعلى ابن القاضى أبى حازم، ابن القاضى أبى يعلى الكبير. مولده بواسط، إذ كان أبوه قاضيا بها، بعد الأربعين وخمسمائة بقليل. وسمع الكثير من والده، ومن أبى بكر بن الزاغونى، وسعيد بن البناء، وأبى الوقت، وابن البطى، وخلق كثير. وعنى بالحديث، وكتب بخطه الكثير لنفسه وللناس، وشهد عند ابن الدامغانى.قال ابن القادسى: كان خيّرا من أهل الدين والصيانة، والعفة والديانة، وحدث، وسمع منه ابن الدبيثى، وابن الساعى. وتوفى ليلة الجمعة ثانى عشر شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة. ودفن عند آبائه بباب حرب.٣٢٤ - أحمد بن محمد بن طلحة بن الحسن بن طلحة بن حسان، البصرى الأصل، البغدادى المضرى، الفقيه المحدث، المعدل، أبو بكر. وقد يكنى أبا عبد الله أيضا. ويلقب أمين الدين. ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة تقديرا. وطلب الحديث قبل التسعين وخمسمائة، فسمع الكثير من، ابن كليب. وذاكر بن كامل، ويحيى بن بوش، وأبى الفرج ب…▸ expand full passage (1,465 chars)٣٢٤ - أحمد بن محمد بن طلحة بن الحسن بن طلحة بن حسان، البصرى الأصل، البغدادى المضرى، الفقيه المحدث، المعدل، أبو بكر. وقد يكنى أبا عبد الله أيضا. ويلقب أمين الدين. ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة تقديرا. وطلب الحديث قبل التسعين وخمسمائة، فسمع الكثير من، ابن كليب. وذاكر بن كامل، ويحيى بن بوش، وأبى الفرج بن الجوزى، وابن المغطوش، وابن سكينة، وابن الأخضر، وخلق كثير من هذه الطبقة، وجد واجتهد فى الطلب. وكتب بخطه كثيرا. وتفقه فى المذهب وتكلم فى مسائل الخلاف وحصل طرفا صالحا من الأدب، وصحب محيى الدين بن الجوزى، واختص به، وصار حاجبا له أيام حسبته. وسافر معه لما نفذ فى الرسائل إلى الشام ومصر وبلاد الروم وبلاد فارس. وشهد عند ابن اللمعانى. وله مجموعات وتخاريج فى الحديث، وجمع الأحاديث السباعيات والثمانيات التى وقعت له، ومعجما لشيوخه. وحدث بقطعة من مسموعاته ببغداد وغيرها.ذكر ذلك ابن النجار، وقال: سمعت منه. وهو فاضل عالم ثقة، صدوق متدين أمين نزه، حسن الطريقة، جميل السيرة، طاهر السريرة، سليم الجانب، مسارع إلى فعل الخير، محبوب إلى الناس. ثم روى عنه حديثا عن ابن بوش. وقال المنذرى: قدم مصر، وحدث بها. سمعت منه حديثا واحدا بظاهر السويداء. قرأته عليه من حفظى. وأخبرنى أبو الربيع على بن عبد الصمد البغدادى - سماعا بها - أخبرنى أبو أحمد عبد الصمد بن أحمد بن أبى الجيش، قال: أخرج شيخنا الفقيه الإمام العدل أمين الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن طلحة لنفسه أربعين حديثا، وقرأتها عليه. وسمع منه ببغداد منصور بن سليم الإسكندرى الحافظ وغيره. وأجاز للبهاء القاسم بن مظفر بن عساكر. وتوفى ليلة الأحد ثالث شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وستمائة. ودفن من الغد بمقبرة باب حرب. رحمه الله تعالى.٣٣٩ - أحمد بن محمد بن عبد الغنى بن عبد الواحد بن على بن سرور، المقدسى، الفقيه الإمام، تقى الدين، أبو العباس بن الحافظ عزّ الدين أبى الفتح ابن الحافظ الكبير أبى محمد. ولد فى صفر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وسمع بدمشق من أبى طاهر الخشوعى، وحنبل الرصافى، وعمر بن طبرزد والكندى، وغيرهم. ورحل فى طلب الحديث.…▸ expand full passage (942 chars)٣٣٩ - أحمد بن محمد بن عبد الغنى بن عبد الواحد بن على بن سرور، المقدسى، الفقيه الإمام، تقى الدين، أبو العباس بن الحافظ عزّ الدين أبى الفتح ابن الحافظ الكبير أبى محمد. ولد فى صفر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وسمع بدمشق من أبى طاهر الخشوعى، وحنبل الرصافى، وعمر بن طبرزد والكندى، وغيرهم. ورحل فى طلب الحديث. وسمع بأصبهان من أسعد بن روح، والمؤيد بن الأخوة، وعفيفة الفارقانية، وخلق. وببغداد من سليمان بن الموصلى، وغيره. وقرأ الحديث بنفسه كثيرا، وإلى آخر عمره. وتفقه على الشيخ موفق الدين، وهو جده لأمه، حتى برع. ويقال: إنه حفظ كتاب «الكافى» له، وببغداد على الفخر إسماعيل. وانتهت إليه مشيخة المذهب بالجبل. قال أبو شامة. كان من أئمة الحنابلة وقال الشريف الحسينى: كان أحد المشايخ المشهورين بالفقه والحديث وقال ابن الحاجب: سألت عنه الحافظ ابن عبد الواحد؟ فقال: حصّل ما لم يحصله غيره، وحدث. وروى عنه سليمان بن حمزة القاضى، ومحمد بن مشرف وغيرهما، وأجاز لابن الشيرازى.توفى فى ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة. ودفن بسفح قاسيون رحمه الله تعالى.٤٤٦ - أحمد بن محمد بن الأنجب بن الكسار، الواسطى الأصل، البغدادى المحدث الحافظ، صدر الدين أبو عبد الله. ولد سنة ست وعشرين وستمائة. وسمع ببغداد من ابن القطيعى، وابن اللتى، وابن القبيطى، وابن قميرة، وغيرهم. وأكثر عن المتأخرين بعدهم. وسمع بواسطة من الشريف الداعى الرشيدى، وقرأ كثيرا من الكتب والأجزاء، وع…▸ expand full passage (1,837 chars)٤٤٦ - أحمد بن محمد بن الأنجب بن الكسار، الواسطى الأصل، البغدادى المحدث الحافظ، صدر الدين أبو عبد الله. ولد سنة ست وعشرين وستمائة. وسمع ببغداد من ابن القطيعى، وابن اللتى، وابن القبيطى، وابن قميرة، وغيرهم. وأكثر عن المتأخرين بعدهم. وسمع بواسطة من الشريف الداعى الرشيدى، وقرأ كثيرا من الكتب والأجزاء، وعنى بالحديث، وكانت له معرفة حسنة به. قال شيخنا بالإجازة صفى الدين عبد المؤمن بن عبد الحق: تفرد فى زمانه بمعرفة الحديث وأسماء الرواة، وكتب بخطه كثيرا، وحصل أصولا كثيرة، وكان ضنينا بالفوائد، سمعت عليه كتاب «الفرج بعد الشدة» لابن أبى الدنيا، عن ابن قميرة، بقراءة أبى العلاء الفرضى. وقال الذهبى: قال لنا الفرضى: كان فقيها محدثا حافظا، له معرفة بشئ من الشيوخ والعلل وغير ذلك.وقال الذهبى: وبلغنى أنه تكلم فيه، وهو متماسك، وله عمل كثير فى الحديث، وشهرة بطلبه. قلت: وكان قارئا بدار الحديث المستنصرية، أو معيدا بها. وكان حافظا، ذا معرفه بالحديث وفقهه ومعانيه. وبلغنى: أن رجلا من أهل «سامرّا» أشكل عليه الجمع بين حديثين، وهما قوله ﷺ «من همّ بسيئة فلم يعملها: كتبت له حسنة» وقوله فى الذى رأى ذا المال الذى ينفقه فى المعاصى «لو أن لى مثل ما لفلان لفعلت مثل ما فعل. فقال النبى ﷺ: هما فى الوزر سواه» فقدم بغداد، فلم يجبه أحد بجواب شاف، حتى دلّ على ابن الكسار، فقال له على الفور ما معناه: إن المعفوّ عنه إنما هو الهمّ المجرد. فأما إذا اقترن به القول أو العمل: لم يكن معفوا عنه. وذكر قوله ﷺ «إن الله تجاوز لأمتى ما حدثت بها أنفسها، ما لم تكلّم به، أو تعمل». وكان ﵀ زرىّ اللباس، وسخ الثياب، على نحو طريقة أبى محمد بن الخشاب النحوى، كما سبق ذكره. وكان بعض الشيوخ الأكابر يتكلم فيه، وينسبه إلى إلى التهاون فى الصلاة. وكان الدقوقى يقول: إنهم كانوا يحسدونه؛ لأنه كان يبرز عليهم فى الكلام فى المجالس. والله أعلم بحقيقة أمره. سمع منه خلق كثير من شيوخنا وغيرهم. وحدثنا عنه محمد بن عبد الرزاق ابن الفوطى ببغداد. وقد سبقت الرواية عنه فى ترجمة ابن هبيرة الوزير. وتوفى فى رجب سنة ثمان وتسعين وستمائة. ودفن بمقبرة باب حرب رحمه الله تعالى. وفى هذه السنة توفى الفقيه: -٤٩٤ - أحمد بن محمد بن عبد الولى بن جبارة المقدسى المقرئ، الفقيه الأصولى النحوى، شهاب الدين، أبو العباس بن الشيخ تقى الدين أبى عبد الله. وقد سبق ذكر والده. ولد سنة سبع - أو ثمان - وأربعين وستمائة وقال البرزالى: سنة تسع وأربعين. أظنه بقاسيون وسمع من خطيب مردا حضورا، ومن ابن عبد الدائم، وجماعة وارتحل إ…▸ expand full passage (1,467 chars)٤٩٤ - أحمد بن محمد بن عبد الولى بن جبارة المقدسى المقرئ، الفقيه الأصولى النحوى، شهاب الدين، أبو العباس بن الشيخ تقى الدين أبى عبد الله. وقد سبق ذكر والده. ولد سنة سبع - أو ثمان - وأربعين وستمائة وقال البرزالى: سنة تسع وأربعين. أظنه بقاسيون وسمع من خطيب مردا حضورا، ومن ابن عبد الدائم، وجماعة وارتحل إلى مصر بعد الثمانين - كذا فى الطبقات - وفى التاريخ: سنة ثلاث وسبعين، فقرأ بها القراءات على الشيخ حسن الراشدى، وصحبه إلى أن مات، وقرأ الأصول على شهاب الدين القرافى المالكى، والعربية على بهاء الدين ابن النحاس، وبرع فى ذلك، وتفقه فى المذهب، لعله على ابن حمدان. وقدم دمشق بعد التسعين، فأقرأ بها القراءات، ثم تحول إلى حلب، فأقرأ بها أيضا، ثم استوطن بيت المقدس، وتصدّر لإقراء القرآن، والعربية، وصنف شرحا كبيرا للشاطبية، وشرحا آخر للرائية فى الرسم. وشرحا لألفية ابن معطى، ولا أدرى أكمله أم لا؟ وصنف تفسيرا وأشياء فى القراءات.قال الذهبى فى طبقات القراء: هو صالح متعفف، خشن العيش، جمّ الفضائل، ماهر بالفن، قلّ من رأيت بعد رفيقه مجد الدين - يعنى التونسى - مثله، وذكره فى معجم شيوخه، فقال: كان إماما مقرئا بارعا، فقيها متقنا، نحويا، نشأ إلى اليوم فى صلاح وزهد ودين. سمعت منه مجلس البطاقة، وانتهت. إليه مشيخة بيت المقدس. وذكره البرزالى فى تاريخه، وذكر: أنه حج وجاور بمكة، قال: وكان رجلا صالحا، مباركا عفيفا منقطعا، يعد فى العلماء الصّالحين الأخيار، قرأت عليه بدمشق والقدس، عدة أجزاء. وتوفى بالقدس سحر يوم الأحد رابع رجب سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. ودفن فى اليوم المذكور بمقبرة ماملا، وصلّى عليه بجامع دمشق صلاة الغائب، فى سادس عشر الشهر. وذكر الذهبى: أنه مات فجأة، رحمه الله تعالى.٥٣٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغنى العلانى، الحرانى، ثم الدمشقى، الفقيه شهاب الدين أبو العباس. ولد سنة اثنتين وسبعمائة. وسمع من ابن الموازينى، والدشتى، والقاضى سليمان بن حمزة، وجماعة. وطلب بنفسه، وسمع الكثير، وكتب الأجزاء. وتفقه. وقرأ أصول الفقه، وناظر. وهو الذى بيض «مسودة الأصول» لبنى تيمية، ورتبها، وبيض من «شرح الهداية» أيضا. ذكره الذهبى فى المعجم المختص، وقال: من أعيان مذهبه، فيه دين وتقوى ومعرفة بالفقه. أخذ عنى ومعى، وقرأ علىّ «سير النبلاء». توفى فى جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وسبعمائة بدمشق. ودفن بمقبرة الباب الصغير. ﵀.— · 3 entries
٢٤٨٥ - أحمد بن محمد ابن الوليد الأزرقي. ثقة كثير الحديث. * * *٤٤٢٣ - أحمد بن محمّد الصفّار، ويكنى أبا حفص. * * *٢٤٨٥ - أحمد بن محمد ابن الوليد الأزرقي. ثقة كثير الحديث. * * *— · 3 entries
أحمد بن محمد ابن الوليد الأزرقي. ثقة كثير الحديث.أحمد بن محمد ابن الوليد الأزرقي. ثقة كثير الحديث.— · 2 entries
أحمد بن محمد فتح الدين بن البَقَقيّ - بباء موحّدة وقافين مفتوحات -. كان مقيماً بالديار المصرية يبحث ويناظر ويذاكر بالفوائد المنتقاة ويحاضر، قلّما ناظر أحداً إلا قطعه وأتى به إلى مضيق التسليم ودفعه، إلا أنه مع ذكائه وحرصه في البحث وإعيائه كان يبدو منه من الاستخفاف ما لا يليق، ويظهرُ منه في الظاهر ما …▸ expand full passage (2,971 chars)أحمد بن محمد فتح الدين بن البَقَقيّ - بباء موحّدة وقافين مفتوحات -. كان مقيماً بالديار المصرية يبحث ويناظر ويذاكر بالفوائد المنتقاة ويحاضر، قلّما ناظر أحداً إلا قطعه وأتى به إلى مضيق التسليم ودفعه، إلا أنه مع ذكائه وحرصه في البحث وإعيائه كان يبدو منه من الاستخفاف ما لا يليق، ويظهرُ منه في الظاهر ما لا يحسُن أن يكون في السرّ من الجاثليق، حتى ظهر أنه زنديق، ونبيّن أنه مرتدّ عن الإسلام عن تحقيق؛ لأنه كان يستخفّ بالشرع الذي شهدَت العقول بحسن وصفه، ويستهتر بالقرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلْفه. ولم يزل في جنونه ودَوَران مَنْجنونه، إلى أن أطاح سيفُ الشرع رأسه، وأطفأ ريح القتل نبراسه، وأصبح الفتح قُبحاً، وأورده الذبّ عن الدين القيِّم ذبْحاً، ضرب القاضي المالكي عُنقه بين القصرين سنة إحدى وسبع مئة في شهر ربيع الأول وطيْف برأسه، وكان قد تكهّل، ولما ضرب رأسه بالسيف لم يمضِ قطع رقبته، فتمّم حزّ رقبته بالسكين. وأخبرني جماعة بالقاهرة عن ابن المحفّدار أنه قال له يوماً: كأني بك وقد ضربت رقبتك بين القصرين، وقد بقي رأسك معلقاً بجلدة، فكان الأمر كما قال. ومن شعره:جُبلتُ على حُبّي لها وألفتُه ... ولا بدّ أن ألقى به الله معلِنا ولم يخلُ من قلبي بقدْر ما ... أقول وقلبي خالياً فتمكّنا قلت: يشير إلى قول القائل: أتاني هواها قبل أن أعرفَ الهوى ... وصادف قلباً خالياً فتمكّنا ومنه: لحى الله الحَشيشَ وآكليها ... لقدْ خبُثتْ كما طاب السُّلاف كما يصبي كذا تضني، وتُشقي ... كما يَشفي وغايتها الحُرّاف وأصغر دائها والداء جمّ ... بغاء أو جنون أو نُشتف ومنه: يا منْ يخادعني بأسهم مكْره ... بسَلاسة نعُمت كلمس الأرقم اعتدّ لي زَرَداً تضايق نسْجُه ... وعليَّ عُيونها بالأسهم ومنه، وقد جلس عند بعض الأطباء ساعة فلم يُطعمه شيئاً، فلما قال: لا تحسبوا أنّ الحكيم لبخله ... حمانا الغِدا ما ذاك عندي من البخل ولكنه لمّا تيقّن أننا ... مرضنا برؤياه حَمانا من الأكل ومنه: أين المراتب في الدنيا ورِفعتها ... من الذي حاز عِلماً ليس عندهملا شكّ أن لنا قَدراً رأوه وما ... لمثلهم عندنا قَدرٌ ولا لهم هم الوحوش ونحن الإنس حِكمتُنا ... تقودهم حيثما شِينا وهم نَعمُ وليش شيء سوى الإهمال يقطعنا ... عنهم لأنهم وِجْدانهم عدم لنا المريحان من علم ومن عدم ... وفيهم المتعبان الجهلُ والحشمُ قلت: كأنه نظم هذه الأبيات لما سمع أبيات الشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد رحمه الله تعالى، وهي مما أنشدنيه الحافظ أبو الفتح، قال: أنشدني لنفسه: أهل المراتب في الدنيا ورفعتها ... أهل الفضائل مَرْذولون بينهم فما لهم من تَوَقّي ضرّنا نظرٌ ... ولا لهم في ترقّي قَدْرينا هِممُ قد أنزلونا لأنا غير جنسهم ... منازل الوحش في الإهمال عندهم فليتنا لو قَدِرنا أن نعرفهم ... مِقدارهم عندنا أَوْلَو دَرَوهُ هم لهم مريحان من جاه وفضل غنى ... وعندنا المتعبان العلم والعَدَم ومن شعر ابن البَققيّ: الكُسّ للجُحر غدا ... مُعانداً في القِدم فانظره يبكي حَسَداً ... في كل شهر بدمِ وما أحسن قول الحكيم شمس الدين محمد بن دانيال: لا تلُم البَقِّيّ في فعله ... إن زاغ تضليلاً عن الحقّ لو هذّب الناموس أخلاقه ... ما كان منسوباً إلى البقّوقوله فيه لمّا سجن ليقتل: يظنّ فتى البققي أنه ... سيخلص من قبضة المالكيْ نعم سوف يُسلمه المالكيُّ ... قريباً ولكن إلى مالِكِ وقيل: إنه استغاث يوم قتله بالشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد، وقال: أنا تردّدت إليك أربعة أشهر لازمتك فيها، هل رأيت مني شيئاً مما ذكر هؤلاء؟ فقال: ما رأيت منك إلا الفضيلة.أحمد بن محمد شهاب الدين المعروف بالحاجبي - بحاء مهملة، وبعد الألف جيمٌ وباءٌ موحّدة -. شابٌّ جنديّ، ذهنه أمضى من الهندي، يتخيّل المعنى الغامض، ويورد اللفظالحُلو لا الحامض، مقاطيعه رائقة، ومعانيه بالقلوب لائقة. اجتمعت به في شوق الكتب بالقاهرة في سنة ثمانٍ وثلاثين وسبع مئة. وأنشدني من لفظه لنفسه: أقول…▸ expand full passage (2,793 chars)أحمد بن محمد شهاب الدين المعروف بالحاجبي - بحاء مهملة، وبعد الألف جيمٌ وباءٌ موحّدة -. شابٌّ جنديّ، ذهنه أمضى من الهندي، يتخيّل المعنى الغامض، ويورد اللفظالحُلو لا الحامض، مقاطيعه رائقة، ومعانيه بالقلوب لائقة. اجتمعت به في شوق الكتب بالقاهرة في سنة ثمانٍ وثلاثين وسبع مئة. وأنشدني من لفظه لنفسه: أقول شبه لما جيْد الرشا ترفاً ... يا معمِلَ الفكر في نظْمٍ وإنشاءِ فظلّ يُجهد أياماً قريحته ... وشبّه الماء بعد الجهد بالماءِ فقلت له: أطلقت الرشا ههنا، ولو قلت الرشا الذي سباني، أو جيد معذّبي لكان أقعد في التوطئة، ثم أنشدته فيما بعد لنفسي: أقول شبّه لنا كأساً إذا مزج ال ... ساقي طلاها اهتدى في ليله الساري فظل يُجهد أياماً قريحته ... وشبّه النار بعد الجهد بالنارِ فقال: إلا أنني أنا أتيت بالمثل السائر، فأنشدته فيما بعد لنفسي: أتى الحبيب بوجهٍ جلَّ خالقه ... لما براه بلطف فتنة الرائي فلاح شخصً عذولي وَسْط وَجْنته ... فقلت شبّهه لي في فرط لألاء فراح يُجهد أياماً قريحته ... وشبّه الماء بهد الجهد بالماء قلت: وأصل هذا المثل أن الوجيه ابن الذروي دخل يوماً إلى الحمّام ومعه ابن وزير الشاعر، فقال ابن وزير: لله يومي بحمّامٍ نعمتُ بها ... والماء ما بيننا من حولها جارِ كأنه فوق شفّاف الرخام ضحىً ... ماءٌ يسيل على أثواب قصّارٍفقال ابن الذَّروي: وشاعرٍ أوقدَ الطبع الذكيُّ له ... فكاد يحرقه من فرط إذكاء أقام يُعمل أياماً قريحته ... وشبه الماء بعد الجهد بالماء وكان هذا شهاب الدين الحاجبي كثيراً ما يتّبع كلامي، ويقصد إصابة مراميْ ولما سمع قولي قديماً: قالتْ لأيْري وهو فيها ضائع ... كالحبل وسط البير إذ تلقيته قد عشت في كسّ كبير قلت ما ... كذَبتْ لأنّ الكاف للتشبيه قال هو واختصر وأجاد: ربّ صغيرٍ حين ولّفتُه ... أيقنتُ لا يدخل إلا اليسيرْ ألفيته كالبير في وُسعه ... حتى عجبنا من صغيرٍ كبير وكذا لمّا سمع قولي: يا طيب نشر هبّ لي من نحوكم ... فأثار كامنَ لَوعتي وتهتُّكي أدّى تحيتكم وأشبه لطفكم ... وروى شذاكم إنّ ذا نشر ذكي نظمه أيضاً فقال: لا تبعثوا غير الصَّبا بتحيّة ... ما طاب في سمعي حديثُ سواها حفظتْ أحاديث الهوى وتضوّعتْ ... نشْراَ فيالله ما أذكاهاولما أنشدنيهما قلت له: إلا أنك نقصتها صفة عما وصفتها به، فاعترف. ولم يزل الحاجبي على حاله إلى أن ذهبتْ عينُهُ وأثرُهُ، وأقام في لحده إلى أن يشقّه الله يوم القيامة ويبعثره. وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر. وأنشدني الشيخ ناصر الدين محمد بن يعقوب المكتِّب المصري من لفظه، قال: أنشدني من لفظه لنفسه شهاب الدين الحاجبي، رحمه الله تعالى: قيل لي إذ لثمت وَرْداً على الخ ... د جنيّاً من دونه الجلّنارُ هل لورد الخدود يا صاح شوكٌ ... مثل وِرد الرياض قلت العذار وبه قال: أنشدني: عودوا لصبٍّ بكى عليكم ... يا جيرةً ودّعوا وساروا فدمْعُ عينيه عاد بَخْراً ... وقلبه ما له قَرارُ وبه قال: أنشدني: ودّعتهم ودموعي ... على الخدود غِرارُ فاستكثروا دمعَ عيني ... لما استقلّوا وساروا وبه قال: أنشدني: إلى الله أشكو من عليَّ فإنني ... شرحتُ له شَوقي وفَرْطَ تألّمي وأحوجني للغير بيني وبينه ... ويحتاج مَنْ يَهوى عليّاً لسُلَّمِ وبه قال: أنشدني: قلتُ هل لي من دواءٍ ... قد غدا جِسمي عليلاً قال تسْلو عن عليَّ ... قلتُ أمّا عنْ عليْ لا— · 19 entries
أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكندي الصيرفي. بغدادي، سمع: زيد بن أخزم، وعلي بن الحسين الدرهمي. وعنه: ابن السقاء الواسطي، وغيره. يعرف بابن الخنازيري (¬١). ٢١٧ -أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكندي الصيرفي. بغدادي، سمع: زيد بن أخزم، وعلي بن الحسين الدرهمي. وعنه: ابن السقاء الواسطي، وغيره. يعرف بابن الخنازيري (¬١). ٢١٧ -أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر ابن الشارب، المقرئ. قرأ برواية قنبل على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد الهاشمي الزينبي صاحب قنبل. قرأ عليه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارزيني. توفي في المحرم (¬١). ٣٤٧ - أحمد (¬٢) بن محمد، أبو العباس الدارمي المصيصي، الشاعر المشهور بالنامي. أحد شعراء…▸ expand full passage (1,574 chars)أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر ابن الشارب، المقرئ. قرأ برواية قنبل على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد الهاشمي الزينبي صاحب قنبل. قرأ عليه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارزيني. توفي في المحرم (¬١). ٣٤٧ - أحمد (¬٢) بن محمد، أبو العباس الدارمي المصيصي، الشاعر المشهور بالنامي. أحد شعراء سيف الدولة الخواص، وكان تلو المتنبي في الرتبة عند سيف الدولة. وكان عارفًا باللغة. أملى آدابًا بحلب عن علي بن سليمان الأخفش، وابن درستويه الفارسي، وأبي بكر الصولي، وجماعة. روى عنه: أبو القاسم الحسين بن علي بن أسامة الحلبي، وأبو الحسين أحمد بن علي أخوه، وأبو بكر الخالدي، والقاضي أبو طاهر صالح بن جعفر الهاشمي، وجماعة. وله في سيف الدولة: أمير العلى إن العوالي كواسب … علاك في الدنيا وفي جنة الخلد يمر عليك الحول سيفك في الطلى … وطرفك ما بين الشكيمة واللبد ويمضي عليك الدهر فعلك للعلى … وقولك للتقوى وكفك للرفد وله مع المتنبي وقائع ومعارضات في الأناشيد، وليس هو من رجال المتنبي، ولكنه شاخ، وبقي شيخ الأدباء بالشام. ذكر أبو الخطاب بن عون قال: دخلت عليه فوجدت رأسه كالثغامة بياضا، وفيه شعرة واحدة سوداء، فقلت: يا سيدي في رأسك شعرة سوداء، فقال: نعم هذه بقية شبابي وأنا أفرح بها، ولي فيها: رأيت في الرأس شعرة بقيت … سوداء تهوى العيون رؤيتهافقلت للبيض إذ تروعها … بالله إلا رحمت غربتها فقل لبث السوداء في وطن … تكون فيه البيضاء ضرتها ثم قال لي: بيضاء واحدة تروع ألف سوداء فكيف حال سوداء بين ألف بيضاء؟ وتوفي النامي عن تسعين سنة. وشعره قليل، كان بطيء الخاطر، ربما بقي أشهرا في عمل القصيدة. وكان يحدث لسيف الدولة الحادثة أو الفتح فيهنيه بذلك بعد أشهر. والمصيصة: مدينة مجاورة لطرسوس على ساحل بحر الروم، بناها صالح بن علي عم المنصور سنة أربعين ومائة، وهي اليوم بيد صاحب سيس (¬١). ٣٤٨ -أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر ابن الشارب، المقرئ. قرأ برواية قنبل على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد الهاشمي الزينبي صاحب قنبل. قرأ عليه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارزيني. توفي في المحرم (¬١). ٣٤٧ - أحمد (¬٢) بن محمد، أبو العباس الدارمي المصيصي، الشاعر المشهور بالنامي. أحد شعراء…▸ expand full passage (1,574 chars)أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر ابن الشارب، المقرئ. قرأ برواية قنبل على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد الهاشمي الزينبي صاحب قنبل. قرأ عليه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارزيني. توفي في المحرم (¬١). ٣٤٧ - أحمد (¬٢) بن محمد، أبو العباس الدارمي المصيصي، الشاعر المشهور بالنامي. أحد شعراء سيف الدولة الخواص، وكان تلو المتنبي في الرتبة عند سيف الدولة. وكان عارفًا باللغة. أملى آدابًا بحلب عن علي بن سليمان الأخفش، وابن درستويه الفارسي، وأبي بكر الصولي، وجماعة. روى عنه: أبو القاسم الحسين بن علي بن أسامة الحلبي، وأبو الحسين أحمد بن علي أخوه، وأبو بكر الخالدي، والقاضي أبو طاهر صالح بن جعفر الهاشمي، وجماعة. وله في سيف الدولة: أمير العلى إن العوالي كواسب … علاك في الدنيا وفي جنة الخلد يمر عليك الحول سيفك في الطلى … وطرفك ما بين الشكيمة واللبد ويمضي عليك الدهر فعلك للعلى … وقولك للتقوى وكفك للرفد وله مع المتنبي وقائع ومعارضات في الأناشيد، وليس هو من رجال المتنبي، ولكنه شاخ، وبقي شيخ الأدباء بالشام. ذكر أبو الخطاب بن عون قال: دخلت عليه فوجدت رأسه كالثغامة بياضا، وفيه شعرة واحدة سوداء، فقلت: يا سيدي في رأسك شعرة سوداء، فقال: نعم هذه بقية شبابي وأنا أفرح بها، ولي فيها: رأيت في الرأس شعرة بقيت … سوداء تهوى العيون رؤيتهافقلت للبيض إذ تروعها … بالله إلا رحمت غربتها فقل لبث السوداء في وطن … تكون فيه البيضاء ضرتها ثم قال لي: بيضاء واحدة تروع ألف سوداء فكيف حال سوداء بين ألف بيضاء؟ وتوفي النامي عن تسعين سنة. وشعره قليل، كان بطيء الخاطر، ربما بقي أشهرا في عمل القصيدة. وكان يحدث لسيف الدولة الحادثة أو الفتح فيهنيه بذلك بعد أشهر. والمصيصة: مدينة مجاورة لطرسوس على ساحل بحر الروم، بناها صالح بن علي عم المنصور سنة أربعين ومائة، وهي اليوم بيد صاحب سيس (¬١). ٣٤٨ -أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان. روى عنه حمزة السهمي (¬١)، وغيره. توفي في هذه السنة ظنًا من علي بن محمد المؤرخ. ١٣٢ -أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان. روى عنه حمزة السهمي (¬١)، وغيره. توفي في هذه السنة ظنًا من علي بن محمد المؤرخ. ١٣٢ -أحمد بن محمد بن ربيع بن سليمان، أبو سعيد الأصبحي الأندلسي، المعروف بابن مسلمة، وهو جده لأمه. روى عن أبي علي القالي، وكان لغويًا أخباريًا. حدث عنه الصاحبان، ومحمد بن أبيض. وهو من أهل قبرة (¬١). ٢٧٤ - أحمد بن محمد، أبو حامد الأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرقعمق (¬٢). من أعيان شعراء زمانه، ظريف الشعر، ك…▸ expand full passage (1,077 chars)أحمد بن محمد بن ربيع بن سليمان، أبو سعيد الأصبحي الأندلسي، المعروف بابن مسلمة، وهو جده لأمه. روى عن أبي علي القالي، وكان لغويًا أخباريًا. حدث عنه الصاحبان، ومحمد بن أبيض. وهو من أهل قبرة (¬١). ٢٧٤ - أحمد بن محمد، أبو حامد الأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرقعمق (¬٢). من أعيان شعراء زمانه، ظريف الشعر، كثير المجون والهجو، مدح ملوك مصر ورؤساءها؛ فمدح المعز، والعزيز، والحاكم، والوزير ابن كلس. وله في هذا الوزير: قد سمعنا مقاله واعتذاره … وأقلناه ذنبه وعثاره والمعاني لمن عنيت ولكن … بك عرضت واسمعي يا جاره من تراديه أنه أبد الدهـ … ـر تراه محللا أزراره عالم أنه عذاب من اللـ … ـه متاح لأعين النظاره هتك الله ستره فلكم هتـ … ـك من ذي تستر أستاره سحرتني ألحاظه وكذا كـ … ـل مليح ألحاظه سحاره لم أزل لا عدمته من حبيب … أشتهي قربه وآبى نفاره ثم خرج إلى المديح. وله: كتب الحصير إلى السرير … أن الفصيل ابن البعير فلأمنعن حمارتي … سنتين من علف الشعير لا هم إلا أن تطيـ … ـر من الهزال مع الطيور إن الذين تصافعوا … بالقرع في زمن القشورأفوا علي لأنهم … حضروا ولم أك في الحضور يا للرجال تصافعوا … فالصفع مفتاح السرور هو في المجالس كالبخو … ر، فلا تملوا من بخور توفي سنة تسع وتسعين (¬١). ٢٧٥ -أحمد بن محمد بن ربيع بن سليمان، أبو سعيد الأصبحي الأندلسي، المعروف بابن مسلمة، وهو جده لأمه. روى عن أبي علي القالي، وكان لغويًا أخباريًا. حدث عنه الصاحبان، ومحمد بن أبيض. وهو من أهل قبرة (¬١). ٢٧٤ - أحمد بن محمد، أبو حامد الأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرقعمق (¬٢). من أعيان شعراء زمانه، ظريف الشعر، ك…▸ expand full passage (1,077 chars)أحمد بن محمد بن ربيع بن سليمان، أبو سعيد الأصبحي الأندلسي، المعروف بابن مسلمة، وهو جده لأمه. روى عن أبي علي القالي، وكان لغويًا أخباريًا. حدث عنه الصاحبان، ومحمد بن أبيض. وهو من أهل قبرة (¬١). ٢٧٤ - أحمد بن محمد، أبو حامد الأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرقعمق (¬٢). من أعيان شعراء زمانه، ظريف الشعر، كثير المجون والهجو، مدح ملوك مصر ورؤساءها؛ فمدح المعز، والعزيز، والحاكم، والوزير ابن كلس. وله في هذا الوزير: قد سمعنا مقاله واعتذاره … وأقلناه ذنبه وعثاره والمعاني لمن عنيت ولكن … بك عرضت واسمعي يا جاره من تراديه أنه أبد الدهـ … ـر تراه محللا أزراره عالم أنه عذاب من اللـ … ـه متاح لأعين النظاره هتك الله ستره فلكم هتـ … ـك من ذي تستر أستاره سحرتني ألحاظه وكذا كـ … ـل مليح ألحاظه سحاره لم أزل لا عدمته من حبيب … أشتهي قربه وآبى نفاره ثم خرج إلى المديح. وله: كتب الحصير إلى السرير … أن الفصيل ابن البعير فلأمنعن حمارتي … سنتين من علف الشعير لا هم إلا أن تطيـ … ـر من الهزال مع الطيور إن الذين تصافعوا … بالقرع في زمن القشورأفوا علي لأنهم … حضروا ولم أك في الحضور يا للرجال تصافعوا … فالصفع مفتاح السرور هو في المجالس كالبخو … ر، فلا تملوا من بخور توفي سنة تسع وتسعين (¬١). ٢٧٥ -أحمد بن محمد بن العباس بن بكران الهاشمي العباسي، أبو العباس. عن عليّ بن محمد بن كيسان، وعنه الخطيب، وقال (¬٣): صدوق، توفي عن بضع وسبعين سنة. ٢٢١ -أحمد بن محمد بن العباس بن بكران الهاشمي العباسي، أبو العباس. عن عليّ بن محمد بن كيسان، وعنه الخطيب، وقال (¬٣): صدوق، توفي عن بضع وسبعين سنة. ٢٢١ -أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن حمدوه (¬١)، ويقال: حمدويه (¬٢)، أبو بكر البغدادي المقرئ الرزاز، من أهل النصرية. عمر، وكان آخر من حدث عن أبي الحسين بن سمعون. سمع ابن سمعون، وأبا الفتح بن أبي الفوارس، وأبا الحسين بن بشران، وأبا نصر بن حسنون النرسي. وقرأ لعاصم على الحمامي. وولد في صفر سنة إحدى وثمانين…▸ expand full passage (727 chars)أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن حمدوه (¬١)، ويقال: حمدويه (¬٢)، أبو بكر البغدادي المقرئ الرزاز، من أهل النصرية. عمر، وكان آخر من حدث عن أبي الحسين بن سمعون. سمع ابن سمعون، وأبا الفتح بن أبي الفوارس، وأبا الحسين بن بشران، وأبا نصر بن حسنون النرسي. وقرأ لعاصم على الحمامي. وولد في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك السمذي، وأبو بكر القاضي. قال أبو سعد السمعاني: كان زاهدا منقطعا، حسن الطريقة خشنها، أجهد نفسه في الطاعة والعبادة، درس عليه خَلْقٌ القرآنَ. قال الخطيب (¬٣): كتبت عنه، وكان صدوقا. وقال غيره: توفي في ذي الحجة. ٣١١ - أحمد بن محمد، أبو صالح السواحي الفقيه.شيخ رئيس، بهي ظريف لطيف، سمع من عبد الغافر بن محمد الفارسي، ولم يحدث. وقد صاهر بيت القشيري (¬١). ٣١٢ -أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن حمدوه (¬١)، ويقال: حمدويه (¬٢)، أبو بكر البغدادي المقرئ الرزاز، من أهل النصرية. عمر، وكان آخر من حدث عن أبي الحسين بن سمعون. سمع ابن سمعون، وأبا الفتح بن أبي الفوارس، وأبا الحسين بن بشران، وأبا نصر بن حسنون النرسي. وقرأ لعاصم على الحمامي. وولد في صفر سنة إحدى وثمانين…▸ expand full passage (727 chars)أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن حمدوه (¬١)، ويقال: حمدويه (¬٢)، أبو بكر البغدادي المقرئ الرزاز، من أهل النصرية. عمر، وكان آخر من حدث عن أبي الحسين بن سمعون. سمع ابن سمعون، وأبا الفتح بن أبي الفوارس، وأبا الحسين بن بشران، وأبا نصر بن حسنون النرسي. وقرأ لعاصم على الحمامي. وولد في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك السمذي، وأبو بكر القاضي. قال أبو سعد السمعاني: كان زاهدا منقطعا، حسن الطريقة خشنها، أجهد نفسه في الطاعة والعبادة، درس عليه خَلْقٌ القرآنَ. قال الخطيب (¬٣): كتبت عنه، وكان صدوقا. وقال غيره: توفي في ذي الحجة. ٣١١ - أحمد بن محمد، أبو صالح السواحي الفقيه.شيخ رئيس، بهي ظريف لطيف، سمع من عبد الغافر بن محمد الفارسي، ولم يحدث. وقد صاهر بيت القشيري (¬١). ٣١٢ -أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن زكريّا بن دينار، أبو يعلى العبدي البصري، الفقيه، شيخ مالكيّة العراق، ويعرف بابن الصّوّاف، كان ينزل القسامل، إحدى محالّ البصرة. ولد سنة أربعمائة، وسمع بالبصرة محمد بن عبد الرحمن الكازروني، ومحمد بن أحمد بن داسة، وعلي بن هارون التّميمي، والحسين القساملي، وإبراهيم بن طلح…▸ expand full passage (1,315 chars)أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن زكريّا بن دينار، أبو يعلى العبدي البصري، الفقيه، شيخ مالكيّة العراق، ويعرف بابن الصّوّاف، كان ينزل القسامل، إحدى محالّ البصرة. ولد سنة أربعمائة، وسمع بالبصرة محمد بن عبد الرحمن الكازروني، ومحمد بن أحمد بن داسة، وعلي بن هارون التّميمي، والحسين القساملي، وإبراهيم بن طلحة بن غسّان، وجماعة. وقدم بغداد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وسمع بها من أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البرقاني، روى عنه أبو علي بن سكّرة الصّدفي، وقاضي سبتة أبو بكر عتيق النّفزاوي، وجابر بن محمد البصري، وأبو الحسن الصّوفي البوشنجي، وآخرون. وتفقّه على القاضي أبي الحسن علي بن هارون المالكيّ؛ وصنّف التّصانيف، ودرّس بالبصرة، وتخرّج به الأصحاب، تفقّه عليه أبو منصور بن باخي، وأبو عبد الله بن ضابح، ومالكّية البصرة. قال القاضي عياض (¬١): كان يملي الحديث وعلى رأسه مستمليان يسمعان النّاس، سمع منه عالم عظيم. وقال أبو سعد السّمعانيّ (¬٢): كان فقيهًا، مدّرسًا، متزهّدًا، خشن العيش، مجدًّا في عبادته، ذا سمتٍ ووقار. وكان جابر بن محمد البصري يقول: حدثنا أبو يعلى العبدي فريد عصره، وكان له معرفة بالحديث. وقال غيره: كان إمامًا، زاهدًا، عابدًا، إمامًا في عشرة أنواع من العلم. قال جابر: توفّي في ثالث عشر رمضان. قلت: كمل تسعين سنة. ٣٣٣ - أحمد بن محمد، أبو بكر بن أبي طالب البغدادي المقرئ الملقّن، ويعرف بابن الكسائي. سمع أبا الحسن القزويني، وأبا محمد الخلال، وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الخالق اليوسفي، توفّي في ذي الحجّة.٣٣٤ -أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن زكريّا بن دينار، أبو يعلى العبدي البصري، الفقيه، شيخ مالكيّة العراق، ويعرف بابن الصّوّاف، كان ينزل القسامل، إحدى محالّ البصرة. ولد سنة أربعمائة، وسمع بالبصرة محمد بن عبد الرحمن الكازروني، ومحمد بن أحمد بن داسة، وعلي بن هارون التّميمي، والحسين القساملي، وإبراهيم بن طلح…▸ expand full passage (1,315 chars)أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن زكريّا بن دينار، أبو يعلى العبدي البصري، الفقيه، شيخ مالكيّة العراق، ويعرف بابن الصّوّاف، كان ينزل القسامل، إحدى محالّ البصرة. ولد سنة أربعمائة، وسمع بالبصرة محمد بن عبد الرحمن الكازروني، ومحمد بن أحمد بن داسة، وعلي بن هارون التّميمي، والحسين القساملي، وإبراهيم بن طلحة بن غسّان، وجماعة. وقدم بغداد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وسمع بها من أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البرقاني، روى عنه أبو علي بن سكّرة الصّدفي، وقاضي سبتة أبو بكر عتيق النّفزاوي، وجابر بن محمد البصري، وأبو الحسن الصّوفي البوشنجي، وآخرون. وتفقّه على القاضي أبي الحسن علي بن هارون المالكيّ؛ وصنّف التّصانيف، ودرّس بالبصرة، وتخرّج به الأصحاب، تفقّه عليه أبو منصور بن باخي، وأبو عبد الله بن ضابح، ومالكّية البصرة. قال القاضي عياض (¬١): كان يملي الحديث وعلى رأسه مستمليان يسمعان النّاس، سمع منه عالم عظيم. وقال أبو سعد السّمعانيّ (¬٢): كان فقيهًا، مدّرسًا، متزهّدًا، خشن العيش، مجدًّا في عبادته، ذا سمتٍ ووقار. وكان جابر بن محمد البصري يقول: حدثنا أبو يعلى العبدي فريد عصره، وكان له معرفة بالحديث. وقال غيره: كان إمامًا، زاهدًا، عابدًا، إمامًا في عشرة أنواع من العلم. قال جابر: توفّي في ثالث عشر رمضان. قلت: كمل تسعين سنة. ٣٣٣ - أحمد بن محمد، أبو بكر بن أبي طالب البغدادي المقرئ الملقّن، ويعرف بابن الكسائي. سمع أبا الحسن القزويني، وأبا محمد الخلال، وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الخالق اليوسفي، توفّي في ذي الحجّة.٣٣٤ -أحمد بن محمد العتيقي، وأبا بكر أحمد بن حريز (¬٢) السلماسي، وعلي ابن السمسار. قال ابن عساكر (¬٣): حدثنا عنه أبو الحسن النابلسي، وعبد الله بن خليفة، وغالب بن أحمد، وأبو الحسن بن مهدي الهلالي، وآخرون، وتوفي في جمادى الأولى بدمشق. ٣٢٩ -أحمد بن محمد العتيقي، وأبا بكر أحمد بن حريز (¬٢) السلماسي، وعلي ابن السمسار. قال ابن عساكر (¬٣): حدثنا عنه أبو الحسن النابلسي، وعبد الله بن خليفة، وغالب بن أحمد، وأبو الحسن بن مهدي الهلالي، وآخرون، وتوفي في جمادى الأولى بدمشق. ٣٢٩ -أحمد بن محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر، أبو نصر الأسدي، البغدادي. سمع: أبا الفرج المخبزي، وأبا بكر الخطيب، وحدث، توفي في ربيع الآخر، ويعرف بابن المطوعة. روى عنه: ذاكر بن كامل، وعبيد الله بن محمد الساوي القاضي (¬١). ٦٨ - أحمد بن محمد، أبو العباس الجذامي، المرسي، الزنقي، وزنقات: بزاي، ونون، وقاف، قرية من عمل مرسية. أخذ عن: أبي علي بن سكرة، وأخذ علم الأصول والكلام عن أبي بكر بن سابق الصقلي، وبرع في ذلك وصنف، وبعد صيته، روى عنه: أبو جعفر بن الباذش، وأبو عبد الله بن عبد الرحيم (¬٢). مات بعد الثلاثين تقريبًا. ٦٩ -أحمد بن محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر، أبو نصر الأسدي، البغدادي. سمع: أبا الفرج المخبزي، وأبا بكر الخطيب، وحدث، توفي في ربيع الآخر، ويعرف بابن المطوعة. روى عنه: ذاكر بن كامل، وعبيد الله بن محمد الساوي القاضي (¬١). ٦٨ - أحمد بن محمد، أبو العباس الجذامي، المرسي، الزنقي، وزنقات: بزاي، ونون، وقاف، قرية من عمل مرسية. أخذ عن: أبي علي بن سكرة، وأخذ علم الأصول والكلام عن أبي بكر بن سابق الصقلي، وبرع في ذلك وصنف، وبعد صيته، روى عنه: أبو جعفر بن الباذش، وأبو عبد الله بن عبد الرحيم (¬٢). مات بعد الثلاثين تقريبًا. ٦٩ -أحمد بن محمد بن العباس بن بكران الهاشمي العباسي، أبو العباس. عن عليّ بن محمد بن كيسان، وعنه الخطيب، وقال (¬٣): صدوق، توفي عن بضع وسبعين سنة. ٢٢١ -— · 4 entries
احمد بن محمد (كان حيا ١٠٨٥ هـ) (١٦٧٤ م) احمد بن محمد. خطاط، نحوي، شاعر. من آثاره: ارجوزة في اسم الفاعل، ارجوزة في الاسم الذي يعمل عمل فعله، رسالة على بين وبينا وبينها، ارجوزة في الفاعل، واعراب كم الاستفهامية والخبرية فرغ من تأليفها ١٠٨٥ هـ. (ط) فهرس دار الكتب المصرية ٧: ٣١، ٣٢، ٤٢ احمد بن محمد (كان …▸ expand full passage (633 chars)احمد بن محمد (كان حيا ١٠٨٥ هـ) (١٦٧٤ م) احمد بن محمد. خطاط، نحوي، شاعر. من آثاره: ارجوزة في اسم الفاعل، ارجوزة في الاسم الذي يعمل عمل فعله، رسالة على بين وبينا وبينها، ارجوزة في الفاعل، واعراب كم الاستفهامية والخبرية فرغ من تأليفها ١٠٨٥ هـ. (ط) فهرس دار الكتب المصرية ٧: ٣١، ٣٢، ٤٢ احمد بن محمد (كان حيا ١١٩٩ هـ) (١٧٨٥ م) احمد بن محمد. فقيه، عارف بالحكمة والفلسفة. تولى الافتاء ببغداد. من تصانيفه: اجوبة الاسئلة الهندية ألفها برسم الوزير سليمان سنة ١١٩٩ هـ. (ط) المكتبة البلدية: فهرس الحكمة والفلسفة ٤ احمد بن محمد ( ... - ٢٨٦ هـ) ( ... - ٨٩٩ م) أحمد بن محمد (ابو العباس) طبيب. له كتاب الوحدة الإلهية. (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ١٤٦٩احمد بن محمد البسيلي. مفسر. اخذ عن ابن عرفة. من تصانيفه: تفسير القرآن الكريم (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون Brockelmann: g ,ii: ٢٤٩ ٤٣٩، ٤٣٨احمد بن محمد حبيب التكروري، الشهير بالشيخ بنبا. من علماء السودان الغربي. من تصانيفه: مواهب القدوسي في نظم ونثر شيخنا السنوسي. (ط) فهرس التيمورية ٤: ١٣٦أحمد بن محمد بن محمد بن ابي الأشعث (ابو جعفر) طبيب، عالم في العلوم الحكمية متفقه في الدين. توفي في سنة ٣٦٠ هـ ونيف له من الكتب: كتاب في العلم الالهي، الادوية المفردة، كتاب الحيوان، امراض المعدة ومداواتها، وتركيب الادوية. (ط) ابن أبي أصيبعة: عيون الانباء ١: ٢٤٥ - ٢٤٧، حاجي خليفة: كشف الظنون Brockelmann: g ,i: ٢٣٧ ,s ,i: ٤٢٢ ١٧٨٣، ١٤٥٥، ١٤٥١، ١٤٤٦، ١٤٤٤، ١٤٣٢، ١٤٢٤، ١٤١٣، ١٤٠٨، ١٤٠٢، ١٣٨٩، ٤٠١، ٥١