full passagepage 1679, entry [148]1,479 chars
يسار مولى النبي ﷺ (٣) أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر محمد بن العباس نا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع الثلجي نا محمد بن عمر بن واقد (٤) حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن عون عن يعقوب عن عتبة قال خرج رسول الله ﷺ من المدينة إلى قرارة الكدر وكان الذي هاجه على ذلك أنه بلغه أن …
▸ expand full passage (1,479 chars)▾ collapse
يسار مولى النبي ﷺ (٣) أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر محمد بن العباس نا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع الثلجي نا محمد بن عمر بن واقد (٤) حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن عون عن يعقوب عن عتبة قال خرج رسول الله ﷺ من المدينة إلى قرارة الكدر وكان الذي هاجه على ذلك أنه بلغه أن بها جمعا من غطفان وسليم فسار رسول الله ﷺ إليهم وأخذ عليهم الطريق حتى جاء فرأى آثار النعم ومواردها ولم يجد في المجال (٦) أحدا فأرسل في أعلا الوادي نفرا من أصحابه واستقبلهم رسول الله ﷺ في بطن الوادي فوجد رعاء فيهم غلام يقال له يسار فسألهم عن الناس فقال يسار لا علم لي بهم إنما أورد لخمس وهذا يومربعي والناس قد ارتبعوا إلى المياه وإنما نحن عزاب (١) في النعم فانصرف رسول الله ﷺ وقد ظفر بنعم فانحدر إلى المدينة حتى إذا صلى الصبح إذا هو بيسار فرآه يصلي فأمر القوم أن يقتسموا غنائمهم فقال القوم يا رسول الله إن أقوى لنا أن نسوق النعم جميعا فإن فينا من يضعف عن حظه الذي يصير له فقال رسول الله ﷺ اقتسموا فقالوا يا رسول الله إن كان إنما بك العبد الذي رأيته يصلي فنحن نعطيكه في سهمك فقال رسول الله ﷺ قد طبتم به نفسا قالوا نعم فقبله رسول الله ﷺ وأعتقه وارتحل الناس فقدم رسول الله ﷺ واقتسموا غنائمهم فأصاب كل رجل منهم سبعة أبعرة وكان القوم مائتين [١٠٥٨] يسار هو الذي قتله العرنيون أخبرنا أبو الفتح الماهاني أنا شجاع بن علي أنا محمد بن إسحاق قال يسار الراعي له ذكر في حديث رواه محمد بن الوليد الزبيدي عن محمد بن طلحة عن موسى بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة بن الأكوع أن النبي ﷺ كان له غلام يقال له يسار فنظر إليه يحسن الصلاة (٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم نا عثمان بن خرزاذ (٣) عنه ٣٢ ومنهم