ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
full-text— · 1 entry
- full passagepage 3548, entry [10731]54 chars
٩٥٤٦- أبو أمامة الباهلي «٥» : اسمه صدي بن عجلان- تقدم.
Narrator · #4048
Appears in 39 hadiths
“I heard the Messenger of Allah (ﷺ) saying: “Whoever goes to his bed while in a state of purity and remembering Allah, until slumber overtakes him, he shall not get up at any hour of the night and ask
"The Messenger of Allah said: 'Beware of stopping to rest and praying in the middle of the road, for it is the refuge of snakes and carnivorous animals, and beware of relieving yourselves in the middl
"I heard Abu Um Amah Al-Bahili say: 'I heard the Messenger of Allah say: "The child is for the bed and the fornicator gets nothing."
I heard Abu Umamah Al-Bahili say: I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: " No woman should spend anything from her house without her husband's permission." They said: "O Messenger of Allah, not even
I heard Abu Umamah say: “I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: 'Borrowed items are to be returned and an animal borrowed for milking is to be returned.”
I heard Abu Umamah Al-Bahil say: “I heard the Messenger of Allah(ﷺ) say: “The guarantor is responsible and the debt must be repaid.' ”
the Messenger of Allah (ﷺ) say in his sermon, during the year of the Farewell pilgrimage: “Allah (SWT) has given each person who has rights his rights, and there is no bequest for in heir.”
I heard Abu Umamah saying: I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: “The martyr at sea is like two martyrs on land, and the one who suffers seasickness is like one who gets drenched in his own blood on
“The best of shrouds is a two piece Najrani garment and the best of sacrifices is a horned ram.”
“Al-hamdu lillahi hamdan kathiran tayyiban mubarakan ghaira makfiyyin wa la muwadda’in wa la mustaghnan ‘anhu, Rabbana (Praise is to Allah, abundant good and blessed praise, a never-ending praise, a p
“Night and day will not cease until a group among my nation drinks wine, calling it by some other name.”
The Greatest Name of Allah, if He is called by which He will respond, is in three Surah: Al-Baqarah, Al 'Imran and Ta-Ha. (Hasan)Another chain for something similar from Al-Qasim, from Abu Umamah, fro
"The Messenger of Allah (ﷺ) addressed us, and most of his speech had to do with telling us about Dajjal. He warned about him, and among the things he said was: 'There will not be any tribulation on ea
“I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: ‘My Lord has promised me that seventy thousand of my nation will enter Paradise without being brought to account or punished. With every thousand will be (anot
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
٩٥٤٦- أبو أمامة الباهلي «٥» : اسمه صدي بن عجلان- تقدم.— · 1 entry
أبو أمامة الباهلي. هو صدي بن عجلان. تقدم. • م ٤ -— · 2 entries
١٢١٤ - أبو أُمَامة البَاهِلِي واسمه صُدَيّ بن عَجْلان من بني سهم بن عَمْرو بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن قُتَيْبة بن مَعْن بن مالك بن أَعْصُر، صَحِب النبي، ﷺ، وسمع منه وروى عنه، وتحوّل إلى الشام فنزلها (¬١). * * *٤٥٥٧ - أبو أُمامة الباهليّ واسمه الصُّدَيّ بن عَجْلَان، وروى عن سليمان. أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن برقان قال: حدّثنا ميمون، يعنى ابن مهران، عن أبى أُمامة قال: شهدتُ صفّين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون مُوَلّيًا ولا يَسْلبون قتيلًا. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَمّاد بن مسلم…▸ expand full passage (985 chars)٤٥٥٧ - أبو أُمامة الباهليّ واسمه الصُّدَيّ بن عَجْلَان، وروى عن سليمان. أخبرنا كثير بن هشام قال: حدّثنا جعفر بن برقان قال: حدّثنا ميمون، يعنى ابن مهران، عن أبى أُمامة قال: شهدتُ صفّين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون مُوَلّيًا ولا يَسْلبون قتيلًا. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا حَمّاد بن مسلمة عن أبى غالب قال: رأيتُ أبا أُمَامة يصفّر لحيته. قال: وأُخبرتُ عن أبى اليمان الحمصيّ عن حَرِيز (¬١) بن عثمان عن حبيب بن عُبيد عن أبى أُمَامة أنّه كان يحدَّث الحديثَ كالرجل الّذى عليه يُؤدَّى ما سُمِعَ، قال: وَأُخْبرْتُ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جابر أنّه سأل أبا أُمَامة الباهليّ عن كتاب العلم فقال: لا بَأسَ بذلك أو ما أدرى به بأسًا. قال أبو الوليد بن مسلم: حدّثنا عثمان بن أبى العاتكة عن سليمان بن حبيب أنّ أبا أُمَامة الباهليّ قال لهم: إنّ هذه المجالس من بلاغ الله إيّاكم، وإنّ رسول الله، ﷺ، قد بلّغ. ما أُرسل به إلينا فَبَلّغوا عنّا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفّى أبو أُمَامة بالشأم سنة ستّ وثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى وستّين سنة. * * *— · 1 entry
أبو أمامة الباهلي واسمه الصدي بن عجلان، وروى عن سليمان. أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا ميمون، يعني بن مهران، عن أبي أمامة قال: شهدت صفين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون موليا ولا يسلبون قتيلا.أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حماد بن مسلمة عن أبي غالب قال: رأيت أبا أمامة …▸ expand full passage (884 chars)أبو أمامة الباهلي واسمه الصدي بن عجلان، وروى عن سليمان. أخبرنا كثير بن هشام قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا ميمون، يعني بن مهران، عن أبي أمامة قال: شهدت صفين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون موليا ولا يسلبون قتيلا.أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حماد بن مسلمة عن أبي غالب قال: رأيت أبا أمامة يصفر لحيته. قال: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي عن جرير بن عثمان عن حبيب بن عبيد عن أبي أمامة أنه كان يحدث الحديث كالرجل الذي عليه يؤدى ما سمع، قال: وأخبرت عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جابر أنه سأل أبا أمامة الباهلي عن كتاب العلم فقال: لا بأس بذلك أو ما أدري به بأسا. قال أبو الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب أن أبا أمامة الباهلي قال لهم: إن هذه المجالس من بلاغ الله إياكم، وإن رسول الله، ﷺ، قد بلغ ما أرسل به إلينا فبلغوا عنا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفي أبو أمامة بالشام سنة ست وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان وهو بن إحدى وستين سنة.— · 1 entry
(٢٨٥٣) أبو أمامة الباهلي اسمه صدي بن عجلان، لم يختلفوا في ذلك، واختلفوا في نسبه إلى باهلة، وهو مالك بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بزيادة رجل في نسبه ونقصان آخر، فلم أر لذكره وجها، وجعله بعضهم من بنى سهم في باهلة، وخالفه غيرهم في ذلك، ولم يختلفوا أنه من باهلة، وقد ذكرنا باهلة وما قيل فيها في كتاب قبائل (¬٣) الرواة. سكن أبو أمامة الباهلي مصر، ثم انتقل منها إلى حمص فسكنها، ومات بها، وكان من المكثرين في الرواية عن رسول الله ﷺ، وأكثر حديثه عند الشاميين. توفى سنة إحدى وثمانين. وقيل سنة ست وثمانين، وهو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول الله ﷺ في قول بعضهم (¬٤).— · 1 entry
[٢٧٧٧] أبو أُمامةَ الباهِليُّ (¬٢)، اسمُه صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ، لم (¬٣) يختلفوا في ذلك، واختَلَفوا في نسبِه إلى باهِلةَ، وهو مالُك بنُ يَعْصُرَ بن سعدِ بن قيسِ بن (¬٤) عَيْلَانَ بن مُضَرَ بزيادةِ رجلٍ في نسبِه و [نُقْصانِ آخرَ] (¬٥)، فلم أَرَ لذكْرِه وجهًا، وجعَله بعضُهم مِن بني سهمٍ في باهِلةَ، وخا…▸ expand full passage (715 chars)[٢٧٧٧] أبو أُمامةَ الباهِليُّ (¬٢)، اسمُه صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ، لم (¬٣) يختلفوا في ذلك، واختَلَفوا في نسبِه إلى باهِلةَ، وهو مالُك بنُ يَعْصُرَ بن سعدِ بن قيسِ بن (¬٤) عَيْلَانَ بن مُضَرَ بزيادةِ رجلٍ في نسبِه و [نُقْصانِ آخرَ] (¬٥)، فلم أَرَ لذكْرِه وجهًا، وجعَله بعضُهم مِن بني سهمٍ في باهِلةَ، وخالَفه غيرُه (¬٦) في ذلك، ولم يختلِفوا أنَّه مِن باهِلةَ، وقد ذكَرْنا باهِلةَ وما قيل فيها في كتابِ"القبائلِ الرُّواةِ" (¬٧).سكَن [أبو أُمامةَ الباهِليُّ] (¬١) مصرَ، ثم انتَقَل منها [فسكَن حمصَ] (¬٢)، وماتَ بها، وكان من المُكثرِين في الرِّوايةِ عن رسولِ اللَّهِ ﷺ، وأكثرُ حديثِه عندَ الشامِيِّين. تُوفِّيَ سنةَ إحدَى وثمانين، وقيل: سنةَ سِتٍّ وثمانين، وهو آخرُ مَن ماتَ بالشامِ من أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ في قولِ بعضِهم.— · 1 entry
[٩٦٨] أَبُو أُمَامةَ البَاهِليُّ (¬٥). اسمُهُ صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ.— · 2 entries
أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله ﷺ: نزيل حمص، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان. روى عن النبي ﷺ، وعن عمر، وأبي عبيدة، ومعاذ، وغيرهم. روى عنه خالد بن معدان، وسالم بن أبي الجعد، وسليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، والقاسم أب…▸ expand full passage (3,481 chars)أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله ﷺ: نزيل حمص، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان. روى عن النبي ﷺ، وعن عمر، وأبي عبيدة، ومعاذ، وغيرهم. روى عنه خالد بن معدان، وسالم بن أبي الجعد، وسليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، والقاسم أبو عبد الرحمن، وطائفة. توفي النبي ﷺ وله ثلاثون سنة. وروي أنه ممن بايع تحت الشجرة. وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة، قال: أنشأ رسول الله ﷺ يعني غزوا - فأتيته فقلت: ادع الله ليبالشهادة، فقال: اللهم سلمهم وغنمهم فسلمنا وغنمنا، وقال لي النبي ﷺ: عليك بالصوم فإنه لا مثل له فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلفون إلا صياما (¬١). وقال أبو غالب، عن أبي أمامة، قال: أرسلني النبي ﷺ إلى باهلة، فأتيتهم وهم على طعام لهم، فرحبوا بي وأكرموني، وقالوا: كل، فقلت: جئت لأنهاكم عن هذا الطعام، وأنا رسول رسول الله ﷺ لتؤمنوا به، فكذبوني وردوني، فانطلقت من عندهم وأنا جائع ظمآن، قد نزل بي جهد شديد، فنمت فأتيت في منامي بشربة من لبن، فشربت فشبعت ورويت فعظم بطني، فقال القوم: رجل من أشرافكم وخياركم رددتموه، اذهبوا إليه فأطعموه، فأتوني بطعامهم وشرابهم، فقلت: لا حاجة لي في طعامكم وشرابكم، فإن الله قد أطعمني وسقاني، فنظروا إلى حالتي التي أنا عليها، فآمنوا بي وبما جئتهم به من عند رسول الله ﷺ. رواه علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، ويونس بن محمد المؤدب، عن صدقة بن هرمز، كلاهما عن أبي غالب (¬٢). وقال إسماعيل بن عياش: حدثني محمد بن زياد، قال: رأيت أبا أمامة أتى على رجل ساجد يبكي ويدعو، فقال: أنت أنت، لو كان هذا في بيتك. وقال يحيى الوحاظي: حدثنا يزيد بن زياد القرشي قال: حدثنا سليمان بن حبيب، قال: دخلت على أبي أمامة مع مكحول، وابن أبي زكريا، فنظر إلى أسيافنا، فرأى فيها شيئا من وضح، فقال: إن المدائن والأمصار فتحت بسيوف ما فيها الذهب ولا الفضة، فقلنا: إنه أقل من ذلك، فقال: هو ذاك، أما إن أهل الجاهلية كانوا أسمح منكم، كانوا لا يرجون علىالحسنة عشر أمثالها، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه، فقال مكحول لما خرجنا: لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل. وقال سليم بن عامر: كنا نجلس إلى أبي أمامة، فيحدثنا حديثا كثيرا عن النبي ﷺ، ثم يقول: اعقلوا وبلغوا عنا ما تسمعون. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا ابن جابر، عن مولاة لأبي أمامة، قالت: كان أبو أمامة يحب الصدقة، ولا يقف به سائل إلا أعطاه، فأصبحنا يوما وليس عندنا إلا ثلاثة دنانير، فوقف به سائل، فأعطاه دينارا، ثم آخر فكذلك، ثم آخر فكذلك، قلت: لم يبق لنا شيء، ثم راح إلى مسجده صائما، فرققت له، واقترضت له ثمن عشاء، وأصلحت فراشه، فإذا تحت المرفقة ثلاثمائة دينار، فلما دخل ورأى ما هيأت له حمد الله وتبسم وقال: هذا خير من غيره، ثم تعشى، فقلت: يغفر الله لك جئت بما جئت به، ثم تركته بموضع مضيعة، قال: وما ذاك؟ قلت: الذهب. ورفعت المرفقة، ففزع لما رأى تحتها وقال: ما هذا ويحك! قلت: لا علم لي. فكثر فزعه. وقال معاوية بن صالح، عن الحسن بن جابر قال: سألت أبا أمامة عن كتابة العلم، فلم ير به بأسا. وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا عبد الله بن محمد، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد الأزدي، ورواه عتبة بن السكن الفزاري، عن أبي زكريا، عن حماد بن زيد، عن سعيد، واللفظ لإسماعيل قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله ﷺ، قال لنا: إذا مات أحدكم فنثرتم عليه التراب فليقم رجل منكم عند رأسه، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يسمع، ولكنه لا يجيب، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يستوي جالسا، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله، ثم ليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربا، وبمحمد نبيا، وبالإسلام دينا، فإنه إذا فعل ذلك أخذ منكر ونكير أحدهما بيد صاحبه ثم يقول له: اخرج بنا من عند هذا، ما نصنع به وقدلقن حجته (¬١). قال المدائني، وخليفة (¬٢) وجماعة: توفي سنة ست وثمانين. وشذ إسماعيل بن عياش، فقال: توفي سنة إحدى وثمانين (¬٣). ١٧٢ - د ت ق:أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله ﷺ: نزيل حمص، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان. روى عن النبي ﷺ، وعن عمر، وأبي عبيدة، ومعاذ، وغيرهم. روى عنه خالد بن معدان، وسالم بن أبي الجعد، وسليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، والقاسم أب…▸ expand full passage (3,481 chars)أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله ﷺ: نزيل حمص، اسمه صدي بن عجلان بن وهب بن عريب من أعصر بن سعد بن قيس عيلان. روى عن النبي ﷺ، وعن عمر، وأبي عبيدة، ومعاذ، وغيرهم. روى عنه خالد بن معدان، وسالم بن أبي الجعد، وسليم بن عامر، وشرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، والقاسم أبو عبد الرحمن، وطائفة. توفي النبي ﷺ وله ثلاثون سنة. وروي أنه ممن بايع تحت الشجرة. وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة، قال: أنشأ رسول الله ﷺ يعني غزوا - فأتيته فقلت: ادع الله ليبالشهادة، فقال: اللهم سلمهم وغنمهم فسلمنا وغنمنا، وقال لي النبي ﷺ: عليك بالصوم فإنه لا مثل له فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلفون إلا صياما (¬١). وقال أبو غالب، عن أبي أمامة، قال: أرسلني النبي ﷺ إلى باهلة، فأتيتهم وهم على طعام لهم، فرحبوا بي وأكرموني، وقالوا: كل، فقلت: جئت لأنهاكم عن هذا الطعام، وأنا رسول رسول الله ﷺ لتؤمنوا به، فكذبوني وردوني، فانطلقت من عندهم وأنا جائع ظمآن، قد نزل بي جهد شديد، فنمت فأتيت في منامي بشربة من لبن، فشربت فشبعت ورويت فعظم بطني، فقال القوم: رجل من أشرافكم وخياركم رددتموه، اذهبوا إليه فأطعموه، فأتوني بطعامهم وشرابهم، فقلت: لا حاجة لي في طعامكم وشرابكم، فإن الله قد أطعمني وسقاني، فنظروا إلى حالتي التي أنا عليها، فآمنوا بي وبما جئتهم به من عند رسول الله ﷺ. رواه علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، ويونس بن محمد المؤدب، عن صدقة بن هرمز، كلاهما عن أبي غالب (¬٢). وقال إسماعيل بن عياش: حدثني محمد بن زياد، قال: رأيت أبا أمامة أتى على رجل ساجد يبكي ويدعو، فقال: أنت أنت، لو كان هذا في بيتك. وقال يحيى الوحاظي: حدثنا يزيد بن زياد القرشي قال: حدثنا سليمان بن حبيب، قال: دخلت على أبي أمامة مع مكحول، وابن أبي زكريا، فنظر إلى أسيافنا، فرأى فيها شيئا من وضح، فقال: إن المدائن والأمصار فتحت بسيوف ما فيها الذهب ولا الفضة، فقلنا: إنه أقل من ذلك، فقال: هو ذاك، أما إن أهل الجاهلية كانوا أسمح منكم، كانوا لا يرجون علىالحسنة عشر أمثالها، وأنتم ترجون ذلك ولا تفعلونه، فقال مكحول لما خرجنا: لقد دخلنا على شيخ مجتمع العقل. وقال سليم بن عامر: كنا نجلس إلى أبي أمامة، فيحدثنا حديثا كثيرا عن النبي ﷺ، ثم يقول: اعقلوا وبلغوا عنا ما تسمعون. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا ابن جابر، عن مولاة لأبي أمامة، قالت: كان أبو أمامة يحب الصدقة، ولا يقف به سائل إلا أعطاه، فأصبحنا يوما وليس عندنا إلا ثلاثة دنانير، فوقف به سائل، فأعطاه دينارا، ثم آخر فكذلك، ثم آخر فكذلك، قلت: لم يبق لنا شيء، ثم راح إلى مسجده صائما، فرققت له، واقترضت له ثمن عشاء، وأصلحت فراشه، فإذا تحت المرفقة ثلاثمائة دينار، فلما دخل ورأى ما هيأت له حمد الله وتبسم وقال: هذا خير من غيره، ثم تعشى، فقلت: يغفر الله لك جئت بما جئت به، ثم تركته بموضع مضيعة، قال: وما ذاك؟ قلت: الذهب. ورفعت المرفقة، ففزع لما رأى تحتها وقال: ما هذا ويحك! قلت: لا علم لي. فكثر فزعه. وقال معاوية بن صالح، عن الحسن بن جابر قال: سألت أبا أمامة عن كتابة العلم، فلم ير به بأسا. وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا عبد الله بن محمد، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد الأزدي، ورواه عتبة بن السكن الفزاري، عن أبي زكريا، عن حماد بن زيد، عن سعيد، واللفظ لإسماعيل قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله ﷺ، قال لنا: إذا مات أحدكم فنثرتم عليه التراب فليقم رجل منكم عند رأسه، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يسمع، ولكنه لا يجيب، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يستوي جالسا، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله، ثم ليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربا، وبمحمد نبيا، وبالإسلام دينا، فإنه إذا فعل ذلك أخذ منكر ونكير أحدهما بيد صاحبه ثم يقول له: اخرج بنا من عند هذا، ما نصنع به وقدلقن حجته (¬١). قال المدائني، وخليفة (¬٢) وجماعة: توفي سنة ست وثمانين. وشذ إسماعيل بن عياش، فقال: توفي سنة إحدى وثمانين (¬٣). ١٧٢ - د ت ق:— · 2 entries
٢٧٤ - أبو أمامة الباهلي (¬١): " ع" صاحب رسول الله ﷺ، ونزيل حمص. روى علمًا كثيرًا، وحدَّث عن عمر، ومعاذ، وأبي عبيدة. روى عنه: خالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن، وسالم بن أبي الجعد، وشرحبيل بن مسلم، وسليمان بن حبيب المحاربي، ومحمد بن زياد الألهاني، وسليم بن عامر، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، وآخ…▸ expand full passage (2,676 chars)٢٧٤ - أبو أمامة الباهلي (¬١): " ع" صاحب رسول الله ﷺ، ونزيل حمص. روى علمًا كثيرًا، وحدَّث عن عمر، ومعاذ، وأبي عبيدة. روى عنه: خالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن، وسالم بن أبي الجعد، وشرحبيل بن مسلم، وسليمان بن حبيب المحاربي، ومحمد بن زياد الألهاني، وسليم بن عامر، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، وآخرون. قال خليفة: ومن قيس عيلان، ثم من بني أعصر: صدي بن عجلان بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معنّ بن مالك بن أعصر. قال سليم بن عامر: سمعت أبا أمامة، سمعت النبي ﷺ يقول في حجة الوداع، قلت: لأبي أمامة مثل من أنت يومئذ? قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة. وروي أنه بايع تحت الشجرة. رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة قلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال: "اللهمَّ سلمهم\ وغنّمهم"، فغزونا فسلمنا وغنمنا. وقلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: "عليك بالصوم، فإنه لا مثل له"، فكان أبو أمامة، وامرأته، وخادمه لا يلفون إلَّا صيامًا (¬٢). الحسين بن واقد، وصدقة بن هرمز -بمعناه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: أرسلني النبي ﷺ إلى باهلة، فأتيتهم فرحَّبوا بي، فقلت: جئت لأنهاكم عن هذا الطعام، وأنا رسول رسول الله لتؤمنوا به، فكذبوني وردّوني، فانطلقت وأنا جائع ظمآن، فنمت فأتيت في منامي بشربة من لبن، فشربت فشبعت، فعظم بطني، فقال القوم: أتاكم رجل من أشرافكم وخياركم فرددتموه? قال: فأتوني بطعام وشراب، فقلت: لا حاجة لي فيه، إن الله قد أطعمني وسقاني، فنظروا إلى حالي، فآمنوا. مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، وهو متوكِئٌ على عصًا، فقمنا إليه، فقال: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظّم بعضها بعضًا" (¬٣).ابن المبارك: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا محمد بن زياد: رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي ويدعو، فقال: أنت أنت! لو كان هذا في بيتك. صفوان بن عمرو: حدثني سليم بن عامر قال: كنا نجلس إلى أبي أمامة فيحدثنا حديثًا كثيرًا عن رسول الله ﷺ، ثم يقول: اعقلوا وبلغوا عنَّا ما تسمعون. لأبي أمامة كرامة باهرة، جزع هو منها، وهي في كرامات الداكالي، وأنَّه تصدق بثلاثة دنانير فلقي تحت كراجته ثلاث مائة دينار. إسماعيل بن عياش: حدثنا عبد الله بن محمد، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد الأزدي قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد! إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله ﷺ، قال لنا: "إذا مات أحدكم فنثرتم عليه التراب، فليقم رجل منكم عند رأسه، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يسمع، ولكنه لا يجيب، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يستوي جالسًا، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله، ثم ليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا؛ شهادة أن لا إله إلَّا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربًّا، وبمحمد نبيًّا، وبالإسلام دينًا، فإنه إذا فعل ذلك قال منكر ونكير: اخرج بنا من عند هذا، ما نصنع به، وقد لقن حجته"؟ قيل: يا رسول الله، فإن لم أعرف أمه قال: "انسبه إلى حواء". ويروى بإسناد آخر إلى سعيد هذا. قال المدائني، وجماعة: توفي أبو أمامة سنة ست وثمانين. وقال إسماعيل بن عياش: مات سنة إحدى وثمانين.٢٧٤ - أبو أمامة الباهلي (¬١): " ع" صاحب رسول الله ﷺ، ونزيل حمص. روى علمًا كثيرًا، وحدَّث عن عمر، ومعاذ، وأبي عبيدة. روى عنه: خالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن، وسالم بن أبي الجعد، وشرحبيل بن مسلم، وسليمان بن حبيب المحاربي، ومحمد بن زياد الألهاني، وسليم بن عامر، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، وآخ…▸ expand full passage (2,676 chars)٢٧٤ - أبو أمامة الباهلي (¬١): " ع" صاحب رسول الله ﷺ، ونزيل حمص. روى علمًا كثيرًا، وحدَّث عن عمر، ومعاذ، وأبي عبيدة. روى عنه: خالد بن معدان، والقاسم أبو عبد الرحمن، وسالم بن أبي الجعد، وشرحبيل بن مسلم، وسليمان بن حبيب المحاربي، ومحمد بن زياد الألهاني، وسليم بن عامر، وأبو غالب حزور، ورجاء بن حيوة، وآخرون. قال خليفة: ومن قيس عيلان، ثم من بني أعصر: صدي بن عجلان بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معنّ بن مالك بن أعصر. قال سليم بن عامر: سمعت أبا أمامة، سمعت النبي ﷺ يقول في حجة الوداع، قلت: لأبي أمامة مثل من أنت يومئذ? قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة. وروي أنه بايع تحت الشجرة. رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة قلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال: "اللهمَّ سلمهم\ وغنّمهم"، فغزونا فسلمنا وغنمنا. وقلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: "عليك بالصوم، فإنه لا مثل له"، فكان أبو أمامة، وامرأته، وخادمه لا يلفون إلَّا صيامًا (¬٢). الحسين بن واقد، وصدقة بن هرمز -بمعناه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: أرسلني النبي ﷺ إلى باهلة، فأتيتهم فرحَّبوا بي، فقلت: جئت لأنهاكم عن هذا الطعام، وأنا رسول رسول الله لتؤمنوا به، فكذبوني وردّوني، فانطلقت وأنا جائع ظمآن، فنمت فأتيت في منامي بشربة من لبن، فشربت فشبعت، فعظم بطني، فقال القوم: أتاكم رجل من أشرافكم وخياركم فرددتموه? قال: فأتوني بطعام وشراب، فقلت: لا حاجة لي فيه، إن الله قد أطعمني وسقاني، فنظروا إلى حالي، فآمنوا. مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، وهو متوكِئٌ على عصًا، فقمنا إليه، فقال: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظّم بعضها بعضًا" (¬٣).ابن المبارك: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا محمد بن زياد: رأيت أبا أمامة أتى على رجل في المسجد وهو ساجد يبكي ويدعو، فقال: أنت أنت! لو كان هذا في بيتك. صفوان بن عمرو: حدثني سليم بن عامر قال: كنا نجلس إلى أبي أمامة فيحدثنا حديثًا كثيرًا عن رسول الله ﷺ، ثم يقول: اعقلوا وبلغوا عنَّا ما تسمعون. لأبي أمامة كرامة باهرة، جزع هو منها، وهي في كرامات الداكالي، وأنَّه تصدق بثلاثة دنانير فلقي تحت كراجته ثلاث مائة دينار. إسماعيل بن عياش: حدثنا عبد الله بن محمد، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد الأزدي قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزع، فقال لي: يا سعيد! إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله ﷺ، قال لنا: "إذا مات أحدكم فنثرتم عليه التراب، فليقم رجل منكم عند رأسه، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنه يسمع، ولكنه لا يجيب، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يستوي جالسًا، ثم ليقل: يا فلان بن فلانة، فإنه يقول: أرشدنا يرحمك الله، ثم ليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا؛ شهادة أن لا إله إلَّا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأنك رضيت بالله ربًّا، وبمحمد نبيًّا، وبالإسلام دينًا، فإنه إذا فعل ذلك قال منكر ونكير: اخرج بنا من عند هذا، ما نصنع به، وقد لقن حجته"؟ قيل: يا رسول الله، فإن لم أعرف أمه قال: "انسبه إلى حواء". ويروى بإسناد آخر إلى سعيد هذا. قال المدائني، وجماعة: توفي أبو أمامة سنة ست وثمانين. وقال إسماعيل بن عياش: مات سنة إحدى وثمانين.— · 2 entries
٥٦٨٨ - أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِي (ب) أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِي، واسمه صُدَيّ بن عَجْلان. تقدم ذكره في اسمه. جعله بعضهم في بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أَنه من باهلة. سكن مصر، ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بها، وكان من المكثرين في الرواية، وأَكثر حديثه عند الشاميين. أخبرنا فتي…▸ expand full passage (826 chars)٥٦٨٨ - أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِي (ب) أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِي، واسمه صُدَيّ بن عَجْلان. تقدم ذكره في اسمه. جعله بعضهم في بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أَنه من باهلة. سكن مصر، ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بها، وكان من المكثرين في الرواية، وأَكثر حديثه عند الشاميين. أخبرنا فتيان بن محمد بن سودان الموصلي، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقور، أخبرنا ابن حبابة، أخبرنا أبو القاسم البغَوِي، حدثنا طالوت بن عباد، أخبرنا فضال (¬٣) بن جبيرة قال: سمعتأبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا أوتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم». وتوفى أبو أُمامة سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين. وهو آخِرُ من مات بالشام، من أصحاب النبي ﷺ في قول بعضهم. أخرجه أبو عمر.٦٤١٩ - أَبُو أُمَامةَ الباهِلِيّ (س) أَبُو أُمَامةَ الباهِلِيّ. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب الكُوشِيديّ، ونوشروان بن شَيْرزاد، وأبو بكر محمد بن القاسم، وأبو زيد غانم بن علي بن مُشْكلة، وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة، وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير قالوا: حدثنا أبو بكر بن رِيذَة، أخبرنا أبو …▸ expand full passage (929 chars)٦٤١٩ - أَبُو أُمَامةَ الباهِلِيّ (س) أَبُو أُمَامةَ الباهِلِيّ. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب الكُوشِيديّ، ونوشروان بن شَيْرزاد، وأبو بكر محمد بن القاسم، وأبو زيد غانم بن علي بن مُشْكلة، وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة، وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير قالوا: حدثنا أبو بكر بن رِيذَة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: حدثني سويد بن سعيد، أخبرنا علي بن مسهر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أُمامة وأخيه قالا: أبصر رسول اللَّه ﷺ قوماً يتوضئون، فقال: «ويل للأعقاب من النار». أخرجه أبو موسى وقال: رواه جماعة عن ليث، اختلف عليه فيه، فقال بعضهم: «عن أبي أُمامة» وحده، وبعضهم: «عن أخيه» وحده، وبعضهم: عن أحدهما على الشك. قلت: وقد أخبرنا به يحيى بن محمود إذناً بإسناده، عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا يوسف ابن موسى، أخبرنا جَرِير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أخي أبى أمامة قال: رأىالنبي ﷺ قوماً يتوضئون، فبقي على أقدامهم قَدرُ الدِّرهم، لم يصبه الماءُ، فقال: «ويل للأعقاب من النار».— · 2 entries
٥٦٩٥ - أبو أمامة الباهلي ب: أَبُو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان، تقدم ذكره فِي اسمه، جعله بعضهم فِي بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أَنَّهُ من باهلة. سكن مصر، ثُمَّ انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بِهَا، وَكَانَ من المكثرين فِي الرواية، وأكثر حديثه عند الشاميين. أخبرنا فتيان بن مُحَ…▸ expand full passage (833 chars)٥٦٩٥ - أبو أمامة الباهلي ب: أَبُو أمامة الباهلي واسمه صدي بن عجلان، تقدم ذكره فِي اسمه، جعله بعضهم فِي بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أَنَّهُ من باهلة. سكن مصر، ثُمَّ انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بِهَا، وَكَانَ من المكثرين فِي الرواية، وأكثر حديثه عند الشاميين. أخبرنا فتيان بن مُحَمَّد بن سودان الموصلي، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن مُحَمَّد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الْحُسَيْن بن النقور، أخبرنا ابن حبابة، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت بن عباد، أخبرنا فضال بن جبيرة، قَالَ: سمعت أبا أمامة الباهلي، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اكفلوا لي بستأكفل لكم بالجنة، إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وَإِذَا أوتمن فلا يخن، وَإِذَا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم» وتوفي أَبُو أمامة سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وهو آخر من مات بالشام، من أصحاب النَّبِيّ ﷺ فِي قول بعضهم. أخرجه أَبُو عمر.٦٤٢٦ - أبو أمامة الباهلي س: أبو أمامة الباهليأخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان بن شيرزاد وأبو بكر محمد بن القاسم وأبو زيد غانم بن علي بن مشكلة وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير، قالوا: حدثنا أبو بكر ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا عبد ال…▸ expand full passage (882 chars)٦٤٢٦ - أبو أمامة الباهلي س: أبو أمامة الباهليأخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان بن شيرزاد وأبو بكر محمد بن القاسم وأبو زيد غانم بن علي بن مشكلة وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير، قالوا: حدثنا أبو بكر ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سويد بن سعيد، أخبرنا علي بن مسهر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة وأخيه، قالا: أبصر رسول الله ﷺ قوما يتوضئون، فقال: «ويل للأعقاب من النار». أخرجه أبو موسى، وقال: رواه جماعة عن ليث، اختلف عليه فيه، فقال بعضهم: عن أبي أمامة وحده، وبعضهم: عن أخيه وحده، وبعضهم عن أحدهما على الشك قلت: وقد أخبرنا به يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده، عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا يوسف بن موسى، أخبرنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أخي أبي أمامة، قال: رأى النبي ﷺ قوما يتوضئون، فبقي علي أقدامهم قدر الدرهم، لم يصبه الماء، فقال: «ويل للأعقاب من النار»— · 1 entry
أبو أُمَامَةَ البَاهِلِيُّ صَاحِب رسُول اللّه ﷺ، واسْمُه صُدَيّ بن عَجْلان، شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليٍّ ﵁، تَقَدَّمَ ذِكْرهُ (¬٢).