Hadithcore

Narrator · #404

'Uthman bin Hunayf

Abu 'Amr

Died
~50 AH/670 CE
Lived in
Medina/Kufa

Appears in 2 hadiths

Narration chain

2 hadiths · 2 collections

Mentioned in

7 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 8 entries · 7 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet158 chars
    Full Lineage: 'Uthman bin Hunayf b. Wahib b. al-'Ukaym b. Tha'laba b. al-Harith b. Majda'a b. 'Amr b. Hanash b. 'Auf b. 'Amr b. 'Auf b. Malik b. al-Aus <br>

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2114, entry [6188]550 chars
    ٥٤٥١- عثمان بن حنيف «٣» : بالمهملة والنون مصغرا، الأنصاري.تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل. وقال التّرمذيّ وحده: إنه شهد بدرا. وقال الجمهور: أول مشاهده أحد. وروى ابن أبي شيبة من طريق قتادة، عن أبي مجلز، قال: بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض- يعني بعد أن فتحت الكوفة. وفي البخاريّ أنّ عمر قال له ولعمّار: أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟. روى عنه ابن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة، وكان عليّ استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها، فغلبه عليها طلحة والزبير، فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل، وقالوا: إنه سكن الكوفة ومات في خلافة معاوية.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1688, entry [1149]3,462 chars
    ٥٩٨ - عُثْمان بنُ حُنَيْف (¬١) ابن واهب بن عُكَيم بن الحارث بن مَجدَعةَ بن عَمرو بن حَنَش، وأمه أم سَهلابن حُنَيف، واسمها هند بنت رافع بن عُمَيس بن معاوية بن أمية بن زَيد بن قيس بن عامر بن مُرّة بن مالك، مِنَ الأوس من الجَعادِرة، فَوَلَدَ عثمانُ بنُ حُنَيف: عثمانَ بن عثمانَ، وأمه أم سَعد بنت سَعد بن
    ▸ expand full passage (3,462 chars)
    ٥٩٨ - عُثْمان بنُ حُنَيْف (¬١) ابن واهب بن عُكَيم بن الحارث بن مَجدَعةَ بن عَمرو بن حَنَش، وأمه أم سَهلابن حُنَيف، واسمها هند بنت رافع بن عُمَيس بن معاوية بن أمية بن زَيد بن قيس بن عامر بن مُرّة بن مالك، مِنَ الأوس من الجَعادِرة، فَوَلَدَ عثمانُ بنُ حُنَيف: عثمانَ بن عثمانَ، وأمه أم سَعد بنت سَعد بن أبي وَقاص بن أُهَيب بن عَبد مَناف بن زُهرة، وعبدَ الله بن عثمان، وأمه أم ولد، والبَرَاءَ بن عثمان، وأمه أم ولد، وحَارِثَةَ بن عثمان، وأمه مِنْ كِندةَ، ومحمدًا وعَبدَ الله وأمَّ سهل لأم وَلد. (*) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عَن سَعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتادة، عن أبي مِجْلَز. وأخبرنا مُخْبِرٌ عن أبي ليلى عن الحكم ومحمد بن المُتَشِر، أنّ عُمَر بن الخطاب وَجَّهَ عثمانَ بن حُنيف على خراج السواد وَرَزَقَه كل يوم رُبعَ شَاةٍ وخمسةَ دراهم، وأَمَره أن يمسح السوادَ عَامِرَهُ وغَامِرَه (¬١)، ولا يَمسح سَبخةً ولا تَلًّا ولا أجمَةً ولا مُستنقَعَ ماءٍ ولا ما لا يبلغه الماءُ. فَمَسَحَ عثمانُ كلَّ شيء دُون الجبَل - يَعني دون حُلوان - إلى أرض العرَب، وهو أسفل الفُراتِ، وكتب إلى عُمر إني وَجَدتُ كل شيء بلغَهُ الماء من عامِر وغامِر ستة وثلاثين ألف ألف جَرِيب، وكان ذراعُ عُمَر الذي مَسَحَ به السوادَ ذِراعًا وقَبضةً والإبهامَ مُضجَعةً. فكتب إليه عُمرُ أَن افرِض الخراجَ على كل جَريب عامرٍ أو غامرٍ عملَهُ صاحبُه أو لم يَعملْهُ درهمًا وقَفيزًا، وفَرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم وعلى الوِطاب (¬٢) خمسة دراهم وأطعَمهم النخلَ والشجر وقال هذا قوةٌ لهم على عِمارة بلادهم. وفَرض على رقابهم يَعني أهلَ الذمَّة على المُوسِر ثمانية وأربعين درهمًا، وعلى مَن دُون ذلك أربعة وعشرين درهمًا، وعلى من لم يجد شيئًا اثني عشر درهمًا وقال مُعْتَملُ درهم لا يَعوزُ رجلا في كل شهر، ورَفَع عنهم الرقَّ بالخراج الذي وضعه في رِقابهم وجعلهم أكَرَةً في الأرض، فحُمل من خراج سواد الكوفة إلىعُمرَ في أول سنةٍ، ثمانون ألف ألف درهم، ثم حُمِلَ من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك (*). أخبرنا محمد بن الفُضَيل بن غَزوان قال حدثنا حُصَينُ بن عبد الرحمن، عَن عَمرو بن مَيمُون، قال: جئتُ فإذا عُمر بن الخطاب واقِفٌ على حُذيفةَ بن اليَمان وعثمان بن حُنيف وهو يقول: تخافان أن تكونا حمّلتُما الأرضَ ما لا تُطِيق! فقال عثمان: لو شئتُ لأضعفتُ أرضي، وقال حذيفةُ لقد حَمّلتُ الأرض أمرًا هي له مُطِيقَةٌ وما فيها كَبِيرُ فَضْلٍ، فجعل يقول: انظُرَا ما لديكما أن تكونا حَمّلتما الأرض ما لا تُطيق. ثم قال: والله لئن سَلّمني الله لأدعَنَّ أراملَ العراقِ لا يَحتَجنَ إلى أحد بعدي أبدًا، قال: فما أَتَت عليه رَابعَةٌ حتى أُصِيبَ (¬١). رَجَعَ الحديثُ إلى الأول قال: ولما خرج عبدُ الله بن عامر بن كُرَيز من البصرة وَقُتل عثمانُ بن عفان ﵀، بَعَثَ علي بن أبي طالب ﵁ عُثمانَ بن حُنيف واليًا على البصرة فَقَدِمها، فلم يزل بها حتى قَدم عليه طلحةُ والزبيرُ فقاتَلهما ومعه حكيم بن جَبلة العَبدي، ثم اصطلحوا وكتبوا بينهم كتابًا بالموادَعَةِ بالعهود والمواثيق على أن يرجع الناس إلى مَنازلهم ولا يعرض لأحد، وعَلَى أن دَارَ الإمارة والمسجدَ وبيتَ المال إلى عثمان بن حُنيف، وينزل طلحةُ والزبير وعائشةُ حيث شاءوا من البصرة حتى يَقدِم علي بن أبي طالب. فمكثوا على ذلك ما شاء الله ثم كانت ليلة ظلماء ذات ريح وغَيم، فأقبل أصحابُ طلحة والزبير فقتلوا السَّيابجة الذين كانوا يحرسون عثمان بن حُنيف، ثم دخلوا على عثمان فنتفوا لحيتَه وحاجِبَيه وأشفارَ عينيه، وقالوا: لولا العهدُ لقتلناك، فقال عثمان: سهلُ بن حُنيف والٍ لعلي بن أبي طالب على المدينة، والله لو قتلتموني لم يَدع بالمدينة أسَدِيًّا ولا تَيمِيًّا إلا قتلَهُ، فجعلوه في بيتٍ ثَمَّ، ثُمّ قالا: أين بيت المال؟ فَدُلَّا عليه، ولم يَزل طلحةُ والزبير بالبصرة حتى قدِم عليّ وكان من أمرِ الجمل ما كان، وتخلّص عثمانُ بن حُنيف، فلما رحل عليّ عن البصرة استعمل عليها عبدَ الله بن عباس، وكان عثمانُ بن حُنيف يكنى أبا عبد الله، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب (¬٢).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3580, entry [7012]405 chars
    عُثمان بن حُنَيْف (٠٠٠ - بعد ٤١ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٦١ م) عثمان بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي، أبو عمرو: وال، من الصحابة. شهد أحدا وما بعدها. وولاه عمر السواد، ثم ولاه على البصرة. ولما نشبت فتنة الجمل (بين عائشة وعليّ) دعاه أنصار عائشة إلى الخروج معهم على عليّ، فامتنع، فنتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه، واستأذنوا به عائشة فأمرتهم بإطلاقه، فلحق بعليّ وحضر معه الوقعة. ثم سكي الكوفة، وتوفي في خلافة معاوية (٣) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1641, entry [322]1,967 chars
    ١٥٧ - عثمان بن حنيف (¬١): " ت، س، ق" ابن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي القبائي. أخو سهل بن حنيف، ووالد عبد الله، وحارثة، والبراء، ومحمد، وعبد الله. وأم سهل من جُلَّة الأنصار. ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي مجلز: أنَّ عمر وجَّه عثمان بن ح
    ▸ expand full passage (1,967 chars)
    ١٥٧ - عثمان بن حنيف (¬١): " ت، س، ق" ابن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي القبائي. أخو سهل بن حنيف، ووالد عبد الله، وحارثة، والبراء، ومحمد، وعبد الله. وأم سهل من جُلَّة الأنصار. ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي مجلز: أنَّ عمر وجَّه عثمان بن حنيف على خراج السواد، ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره (¬٢)، ولا يمسح سبخةً ولا تلًا ولا أجمةً، ولا مستنقع ماء. فمسح كل شيء دون جبل حلوان، إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات، وكتب إلى عمر: إني وجدت كل شيء بلغه الماء غامرًا وعامرًا ستة وثلاثين ألف جريب (¬٣)، وكان ذراع عمر الذي ذرع به السواد ذراعًا وقبضة، والإبهام مضجعة. وكتب إليه: أن افرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر درهمًا وقفيزًا (¬٤)، وافرض على الكرم على كل جريب عشرة دراهم، وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم.وفرض على الموسِر ثمانية وأربعين درهمًا، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهمًا، وعلى من لم يجد شيئًا اثني عشر درهمًا، ورفع عنهم الرق بالخراج الذي وضعه في رقابهم. فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر في أوّل سنة ثمانون ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل مئة وعشرون ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك. حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون قال: جئت فإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف، وهو يقول: تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق. قال عثمان: لو شئت لأضعفت على أرضي. وقال حذيفة: لقد حملت الأرض شيئًا هي له مطيقة. فجعل يقول: انظرا ما لديكما، والله لئن سلمني الله لأدعنَّ أرامل العراق لا يحتجن. فما أتت عليه رابعة حتى أصيب (¬١). قال ابن سعد: قتل عثمان وفارق ابن كريز (¬٢) البصرة، فبعث عليٌّ عليها عثمان بن حنيف واليًا، فلم يزل حتى قدم عليه طلحة والزبير، فقاتلهما ومعه حكيم بن جبلة العبدي، ثم توادعوا حتى يقدم عليّ. ثم كانت ليلة ذات ريح وظلمة، فأقبل أصحاب طلحة، فقتلوا حرس عثمان بن حنيف، ودخلوا عليه فنتفوا لحيته وجفون عينيه، وقالوا: لولا العهد لقتلناك. فقال: إن أخي والٍ لعليٍّ على المدينة، ولو قتلتموني لقتلَ من بالمدينة من أقارب طلحة والزبير. ثم سجن. وأخذوا بيت المال. وكان يكنَّى أبا عبد الله، توفي في خلافة معاوية، وله عقب. ولعثمان حديث ليِّن في "مسند أحمد".
  • full passagepage 1641, entry [322]1,967 chars
    ١٥٧ - عثمان بن حنيف (¬١): " ت، س، ق" ابن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي القبائي. أخو سهل بن حنيف، ووالد عبد الله، وحارثة، والبراء، ومحمد، وعبد الله. وأم سهل من جُلَّة الأنصار. ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي مجلز: أنَّ عمر وجَّه عثمان بن ح
    ▸ expand full passage (1,967 chars)
    ١٥٧ - عثمان بن حنيف (¬١): " ت، س، ق" ابن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي القبائي. أخو سهل بن حنيف، ووالد عبد الله، وحارثة، والبراء، ومحمد، وعبد الله. وأم سهل من جُلَّة الأنصار. ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي مجلز: أنَّ عمر وجَّه عثمان بن حنيف على خراج السواد، ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره (¬٢)، ولا يمسح سبخةً ولا تلًا ولا أجمةً، ولا مستنقع ماء. فمسح كل شيء دون جبل حلوان، إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات، وكتب إلى عمر: إني وجدت كل شيء بلغه الماء غامرًا وعامرًا ستة وثلاثين ألف جريب (¬٣)، وكان ذراع عمر الذي ذرع به السواد ذراعًا وقبضة، والإبهام مضجعة. وكتب إليه: أن افرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر درهمًا وقفيزًا (¬٤)، وافرض على الكرم على كل جريب عشرة دراهم، وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم.وفرض على الموسِر ثمانية وأربعين درهمًا، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهمًا، وعلى من لم يجد شيئًا اثني عشر درهمًا، ورفع عنهم الرق بالخراج الذي وضعه في رقابهم. فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر في أوّل سنة ثمانون ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل مئة وعشرون ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك. حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون قال: جئت فإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف، وهو يقول: تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق. قال عثمان: لو شئت لأضعفت على أرضي. وقال حذيفة: لقد حملت الأرض شيئًا هي له مطيقة. فجعل يقول: انظرا ما لديكما، والله لئن سلمني الله لأدعنَّ أرامل العراق لا يحتجن. فما أتت عليه رابعة حتى أصيب (¬١). قال ابن سعد: قتل عثمان وفارق ابن كريز (¬٢) البصرة، فبعث عليٌّ عليها عثمان بن حنيف واليًا، فلم يزل حتى قدم عليه طلحة والزبير، فقاتلهما ومعه حكيم بن جبلة العبدي، ثم توادعوا حتى يقدم عليّ. ثم كانت ليلة ذات ريح وظلمة، فأقبل أصحاب طلحة، فقتلوا حرس عثمان بن حنيف، ودخلوا عليه فنتفوا لحيته وجفون عينيه، وقالوا: لولا العهد لقتلناك. فقال: إن أخي والٍ لعليٍّ على المدينة، ولو قتلتموني لقتلَ من بالمدينة من أقارب طلحة والزبير. ثم سجن. وأخذوا بيت المال. وكان يكنَّى أبا عبد الله، توفي في خلافة معاوية، وله عقب. ولعثمان حديث ليِّن في "مسند أحمد".

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1560, entry [3795]1,175 chars
    ٣٥٧١ - عُثْمَانُ بن حُنَيف (ب د ع) عُثْمَانُ بن حُنَيف الأنصاري الأوسي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بن حُنَيف. يكنى عثمان: أبا عمرو. وقيل: أبو عبد اللَّه. شهد أحدا والمشاهد بعدها. واستعمله عمر بن الخطاب، ﵁، على مساحة سواد العراق، فمسحه عَامِرَه وغَامِرَه، فمسحه وقسط خراجه. واستعمله علي، ﵁، على البصرة
    ▸ expand full passage (1,175 chars)
    ٣٥٧١ - عُثْمَانُ بن حُنَيف (ب د ع) عُثْمَانُ بن حُنَيف الأنصاري الأوسي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بن حُنَيف. يكنى عثمان: أبا عمرو. وقيل: أبو عبد اللَّه. شهد أحدا والمشاهد بعدها. واستعمله عمر بن الخطاب، ﵁، على مساحة سواد العراق، فمسحه عَامِرَه وغَامِرَه، فمسحه وقسط خراجه. واستعمله علي، ﵁، على البصرة فبقي عليها إلى أن قدمها طلحة والزُّبير مع عائشة ﵃ في نوبة وقعة الجمل، فأخرجوه منها. ثمّ قدم عليٌّ إليها فكانت وقعة الجمل، فلمّا ظفر بهم عليّ استعمل على البصرة عبد اللَّه بن عباس. وسكن عثمان بن حنيف الكوفة، وبقي إلى زمان معاوية. روى عنه أبو أُمامة ابن أخيه سهل بن حُنَيْف، وابنه عبد الرحمن بن عثمان، وهانئُ بن معاوية الصدفي. أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عثمان بن عُمَر، حدَّثنا شعبة، عن أبي جعفر، عن عمارة بن خُزَيمة بن ثابت، عن عثمان بن حُنَيف: أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال: ادع اللَّه أن يعافيني. فقال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرتَ فهو خيرٌ لك. قال: ادعه! قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوءَ، ويدعو بهذا الدعاءِ: «اللَّهمّ إني أسألك وأتوجه إليك بمحمّد نبيك نبيِّ الرحمة، يا محمد، إنِّي توجهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي، اللَّهمّ فَشَفِّعه فيَّ (¬١). أخرجه الثلاثة (¬٢).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1827, entry [3789]1,500 chars
    ٣٥٧٧ - عثمان بن حنيف ب د ع: عثمان بْن حنيف الأَنْصَارِيُّ الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بْن حنيف، يكنى عثمان: أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه.شهد أحدًا والمشاهد بعدها، واستعمله عُمَر بْن الخطاب ﵁، عَلَى مساحة سواد العراق، فمسحه عامره وغامره، فمسحه وقسط خراجه، واستعمله عليّ ﵁، عَلَى البصرة،
    ▸ expand full passage (1,500 chars)
    ٣٥٧٧ - عثمان بن حنيف ب د ع: عثمان بْن حنيف الأَنْصَارِيُّ الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بْن حنيف، يكنى عثمان: أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه.شهد أحدًا والمشاهد بعدها، واستعمله عُمَر بْن الخطاب ﵁، عَلَى مساحة سواد العراق، فمسحه عامره وغامره، فمسحه وقسط خراجه، واستعمله عليّ ﵁، عَلَى البصرة، فبقي عليها إِلَى أن قدمها طلحة والزبير مَعَ عَائِشَة ﵃ فِي نوبة وقعة الجمل، فأخرجوه منها، ثُمَّ قدم عليّ فكانت وقعة الجمل، فلما ظفر بهم عليّ استعمل عَلَى البصرة عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس. وسكن عثمان بْن حنيف الكوفة، وبقي إِلَى زمان معاوية. روى عَنْهُ: أَبُو أمامة بْن أخيه سهل بْن حنيف، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان، وهانئ بْن معاوية الصدفي. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، فَقَالَ: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»، قَالَ: ادْعُهُ! قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ الْوُضُوءَ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتَقْضِيَ لِي، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ