Hadithcore

Narrator · #403478

أبي أبن كعب

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

20 books · 27 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
15
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
15
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

20 books · 27 entries · 24 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet8,721 chars
    أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ - أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْن زيد بْن معاوية بْن عَمْرو بْن مالك بْن النجار. ويكنى أَبَا المنذر وأمه صهيلة بِنْت الأسود بْن حرام بْن عَمْرو من بني مالك بْن النّجّار. وكان لأبي بْن كعب من الولد الطفيل ومحمد وأمهما أم الطفيل بِنْت الطُّفَيْل بْن عَمْرو بْن الم
    ▸ expand full passage (8,721 chars)
    أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ - أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْن زيد بْن معاوية بْن عَمْرو بْن مالك بْن النجار. ويكنى أَبَا المنذر وأمه صهيلة بِنْت الأسود بْن حرام بْن عَمْرو من بني مالك بْن النّجّار. وكان لأبي بْن كعب من الولد الطفيل ومحمد وأمهما أم الطفيل بِنْت الطُّفَيْل بْن عَمْرو بْن المنذر بْن سبيع بن عبدنهم من دوس. وأم عَمْرو بِنْت أبي ولا ندري من أمها. وقد شهِدَ أبي بْن كعب العقبة مع السبعين من الأَنْصَار فِي روايتهم جميعًا. . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَمِّهِ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُسِرِّ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قالوا: آخى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. قَالَ: وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَيَرْوِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَسَعِيدِ بْن زَيْدِ بْن عَمْرو بْن نُفَيْلٍ وَشَهِدَ أُبَيُّ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ أُبَيُّ رَجُلا دَحْدَاحًا لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلا بِالطَّوِيلِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ لا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ جَابِرٌ أَوْ جُوَيْبِرٌ: طَلَبْتُ حَاجَةً إِلَى عمر في خلافته. وإلى جنبه رجل أَبْيَضُ الشَّعْرِ أَبْيَضَ الثِّيَابِ فَقَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا فِيهَا بَلاغُنَا وَزَادُنَا إِلَى الآخِرَةِ وَفِيهَا أَعْمَالُنَا الَّتِي نُجَازَى بِهَا فِي الآخِرَةِ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: هَذَا سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ. أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالا: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ وَحُمَيْدٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ السَّعْدِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ يُحَدِّثُ وَإِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَلَمْ يَذْكُرْ سُلَيْمَانُ حُمَيْدًا. أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. مَا لَكَ لا تَسْتَعْمِلُنِي؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ يُدَنَّسَ دِينُكَ. . أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَمَانِي لَيَالٍ وَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَخْتِمُهُ فِي سَبْعٍ. أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّا لَنَقْرَؤُهُ فِي ثَمَانٍ. يَعْنِي الْقُرْآنَ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ: أخبرنا عبيد الله بن عَمْرٍو عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَمَانِي لَيَالٍ. أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ وَعَفَّانُ قَالا: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: كَانَتْ فِي أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ شَرَاسَةٌ فَقُلْتُ لَهُ: أَبَا الْمُنْذِرِ. أَلِنْ لِي مِنْ جَانِبِكَ فَإِنِّي إِنَّمَا أَتَمَتَّعُ مِنْكَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَكَانَ هَذَا؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَأَحْمِنَا حَتَّى يَكُونَ فَإِذَا كَانَ اجْتَهَدْنَا لَكَ رَأَيْنَا. أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالا: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُتَيُّ بْنُ ضَمْرَةَ قَالَ: قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: مَا لَكُمْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَأْتِيكُمْ مِنَ الْبُعْدِ نَرْجُو عِنْدَكُمُ الْخَبَرَ أَنْ تُعَلِّمُونَا فَإِذَا أَتَيْنَاكُمُ اسْتَخْفَفْتُمْ أَمْرَنَا كَأَنَّا نَهُونُ عَلَيْكُمْ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ عِشْتُ إِلَى هَذِهِ الْجُمُعَةِ لأَقُولَنَّ فِيهَا قَوْلا لا أُبَالِي اسْتَحْيَيْتُمُونِي عَلَيْهِ أَوْ قَتَلْتُمُونِي. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ بَيْنِ الأَيَّامِ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا أَهْلُهَا يَمُوجُونَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فِي سِكَكِهِمْ. فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ هَؤُلاءِ النَّاسِ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فِي السِّتْرِ أَشَدَّ مِمَّا سَتَرَ هَذَا الرَّجُلَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ السَّعْدِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي يَوْمِ رِيحٍ وَغُبْرَةٍ وَإِذَا النَّاسُ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ. فَقُلْتُ: مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَمُوجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ فَقَالُوا: أَمَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ؟ قُلْتُ: لا. قَالُوا: مَاتَ الْيَوْمَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَدَخَلْتُ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا النَّاسُ فِيهِ حَلَقٌ يَتَحَدَّثُونَ. فَجَعَلْتُ أَمْضِي الْحَلَقَ حَتَّى أَتَيْتُ حَلْقَةً فِيهَا رَجُلٌ شَاحِبٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ كَأَنَّمَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ. قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هَلَكَ أَصْحَابُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَلا آسَى عَلَيْهِمْ. أَحْسِبُهُ قَالَ مِرَارًا. قَالَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَتَحَدَّثَ بِمَا قُضِيَ لَهُ. ثُمَّ قام. قال فسألت عنه بعد ما قَامَ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. قَالَ فَتَبِعْتُهُ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ فَإِذَا هُوَ رَثُّ الْمَنْزِلِ رَثُّ الْهَيْئَةِ. فَإِذَا رَجُلٌ زَاهِدٌ مُنْقَطِعٌ يُشْبِهُ أَمْرُهُ بَعْضُهُ بَعْضًا. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ ثُمَّ سَأَلَنِي: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ. قَالَ: أَكْثَرُ مِنِّي سُؤَالا. قَالَ لَمَّا قال ذَلِكَ غَضِبْتُ. قَالَ فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَرَفَعْتُ يَدَيَّ. هَكَذَا وَصَفَ. حِيَالَ وَجْهِهِ فَاسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ. قَالَ قُلْتُ: اللَّهُمَّ نَشْكُوهُمْ إِلَيْكَ إِنَّا نُنْفِقُ نَفَقَاتِنَا وَنُنْصِبُ أَبْدَانَنَا وَنُرْحِلُ مَطَايَانَا ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَإِذَا لَقِينَاهُمْ تَجَهَّمُوا لَنَا وَقَالُوا لَنَا. قَالَ فَبَكَى أُبَيُّ وَجَعَلَ يَتَرَضَّانِي وَيَقُولُ: وَيْحَكَ لَمْ أَذْهِبْ هُنَاكَ. قَالَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُعَاهِدُكَ لَئِنْ أَبْقَيْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لأَتَكَلَّمَنَّ بِمَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ لا أَخَافُ فِيهِ لَوْمَةَ لائِمٍ. قَالَ لَمَّا قَالَ ذَلِكَ انْصَرَفْتُ عَنْهُ وَجَعَلْتُ أَنْتَظِرُ الْجُمُعَةَ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي فَإِذَا السِّكَكُ غَاصَّةٌ مِنَ النَّاسِ لا أَجِدُ سِكَّةً إِلا يَلْقَانِي فِيهَا النَّاسُ. قَالَ قُلْتُ: مَا شَأْنُ النَّاسِ؟ قَالُوا: إِنَّا نَحْسَبُكَ غَرِيبًا. قَالَ قُلْتُ: أَجَلْ. قَالُوا: مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. قَالَ جُنْدُبٌ: فَلَقِيتُ أَبَا مُوسَى بِالْعِرَاقِ فحدثته حديث أبي قال: وا لهفاه! لَوْ بَقِيَ حَتَّى تُبَلِّغَنَا مَقَالَتُهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تَقَدَّمَتْ فِي مَوْتِ أُبَيٍّ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَاتَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. رَضِيَ اللَّهُ عنه. فِيمَا رَأَيْتُ أَهْلَهُ وَغَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ بِالْمَدِينَةِ. وَقَدْ سَمِعْتُ مَنَ يَقُولُ مَاتَ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. سَنَةَ ثَلاثِينَ. وَهُوَ أَثْبَتُ الأَقَاوِيلِ عِنْدَنَا. وَذَلِكَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ. أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُثْمَانَ جَمَعَ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِيهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي جَمْعِ الْقُرْآنِ.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet452 chars
    أُبي بن كعب قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان ستة من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يفتون الناس فيأخذون بفتياهم، وإذا قالوا قولا انتهوا إلى قولهم: عمر، وعبد اللَّه بن مسعود، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو موسى، وكان ثلاثة منهم يدعون قولهم لقول ثلاثة: كان عبد اللَّه يدع قوله لقول عمر، وكان أبو موسى يدع قوله لقول علي، وكان زيد يدع قوله لقول أُبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (1873)

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet710 chars
    أبي بن كعب قال ابن أبي خثيمة: كان أول من كتب لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبي بن كعب. فكان إذا لم يحضر أبي دعا زيد بن ثابت، فكانا يكتبان له الوحي، ويكتبان إلى من كاتبه من الناس، وكان يكتب له عثمان بن عفان وخالد بن سعيد وأبان بن سعيد رضي الله عنهم. قال محمد بن سعد: وكان أبي بن كعب يكتب
    ▸ expand full passage (710 chars)
    أبي بن كعب قال ابن أبي خثيمة: كان أول من كتب لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبي بن كعب. فكان إذا لم يحضر أبي دعا زيد بن ثابت، فكانا يكتبان له الوحي، ويكتبان إلى من كاتبه من الناس، وكان يكتب له عثمان بن عفان وخالد بن سعيد وأبان بن سعيد رضي الله عنهم. قال محمد بن سعد: وكان أبي بن كعب يكتب في الجاهلية قبل الإسلام. وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وكانوا يقولون: أول من كتب لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، ثم ارتد. فكتب له عثمان بن عفان، وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاص. وكتب له العلاء بن الحضرمي وشرحبيل بن حسنة. وكتب على بن أبي طالب الموادعة في غزوة الحديبية. وكتب علي كتاب أهل نجران.

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 38, entry [19]664 chars
    أبيّ بن كعب من بني النجار: مات بالمدينة، واختلف في موته، فقال قوم: مات في خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين وقال عمر:اليوم مات سيد المسلمين، وقال قوم: مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين. وروي عنه أنه قال، قال رسول الله ﷺ (١) " أي آية معك في كتاب الله أعظم ". قلت: " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " البقرة: ٢٢٥
    ▸ expand full passage (664 chars)
    أبيّ بن كعب من بني النجار: مات بالمدينة، واختلف في موته، فقال قوم: مات في خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين وقال عمر:اليوم مات سيد المسلمين، وقال قوم: مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين. وروي عنه أنه قال، قال رسول الله ﷺ (١) " أي آية معك في كتاب الله أعظم ". قلت: " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " البقرة: ٢٢٥ قال: فضرب في صدري وقال ليهنك العلم، فوالذي نفسي بيده أن لها للساناً وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش. وتحاكم إليه عمر والعباس ﵁ عنهما في دار كانت للعباس إلى جانب المسجد فقضى للعباس على عمر؛ ولا تولى القضاء إلا عالم. وقال مسروق: شاممت (٢) أصحاب رسول الله ﷺ فوجدت علمهم انتهى إلى هؤلاء الستة: عمر وعلي وعبد الله وأبيّ وأبي الدرداء وزيد بن ثابت ﵃. ومنهم أبو عبد الرحمن

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 7, entry [5]435 chars
    ٣ - أُبي بن كعب قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان ستة من أصحاب النبي ﷺ يفتون الناس فيأخذون بفتياهم، وإذا قالوا قولا انتهوا إلى قولهم: عمر، وعبد اللَّه بن مسعود، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو موسى، وكان ثلاثة منهم يدعون قولهم لقول ثلاثة: كان عبد اللَّه يدع قوله لقول عمر، وكان أبو موسى يدع قوله لقول علي، وكان زيد يدع قوله لقول أُبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٨٧٣)
  • full passagepage 7, entry [5]435 chars
    ٣ - أُبي بن كعب قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان ستة من أصحاب النبي ﷺ يفتون الناس فيأخذون بفتياهم، وإذا قالوا قولا انتهوا إلى قولهم: عمر، وعبد اللَّه بن مسعود، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وأبو موسى، وكان ثلاثة منهم يدعون قولهم لقول ثلاثة: كان عبد اللَّه يدع قوله لقول عمر، وكان أبو موسى يدع قوله لقول علي، وكان زيد يدع قوله لقول أُبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٨٧٣)

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 165, entry [126]123 chars
    ٣١- أبيّ بن كعب [ (٥) ] بن عبد ثور المزني، أحد من وفد على النبي ﷺ من «مزينة» [ (٦) ] ، ذكره ابن شاهين عن المدائني عن رجاله.
  • full passagepage 165, entry [127]1,889 chars
    ٣٢- أبي بن كعب [ (٧) ] بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجارالأنصاري، أبو المنذر وأبو الطفيل سيّد القراء. كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدرا والمشاهد كلها. قال له النبي ﷺ: «ليهنك العلم أبا المنذر» . [ (١) ] وقال له: «إنّ اللَّه أمرني أن أقرأ عليك» [ (٢) ] ، وكان عمر يسمّيه سي
    ▸ expand full passage (1,889 chars)
    ٣٢- أبي بن كعب [ (٧) ] بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجارالأنصاري، أبو المنذر وأبو الطفيل سيّد القراء. كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدرا والمشاهد كلها. قال له النبي ﷺ: «ليهنك العلم أبا المنذر» . [ (١) ] وقال له: «إنّ اللَّه أمرني أن أقرأ عليك» [ (٢) ] ، وكان عمر يسمّيه سيد المسلمين، ويقول: اقرأ يا أبيّ [ (٣) ] . ويروى ذلك عن النبيّ ﷺ أيضا. وأخرج الأئمة أحاديثه في صحاحهم، وعدّه مسروق في الستة من أصحاب الفتيا. قال الواقديّ: وهو أوّل من كتب للنّبيّ ﷺ، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان ابن فلان، وكان ربعة أبيض اللحية لا يغيّر شيبة. وممن روى عنه من الصحابة عمر، وكان يسأله عن النوازل، ويتحاكم إليه في المعضلات، وأبو أيوب، وعبادة بن الصامت، وسهل بن سعد، وأبو موسى، وابن عباس، وأبو هريرة، وأنس، وسليمان بن صرد، وغيرهم. قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: مات أبيّ بن كعب سنة عشرين أو تسع عشرة. وقال الواقديّ: ورأيت آل أبيّ وأصحابنا يقولون: مات سنة اثنتين وعشرين. فقال عمر: اليوم مات سيد المسلمين. قال: وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، وهو أثبت الأقاويل، وقال ابن عبد البر: الأكثر على أنه في خلافة عمر.قلت: وصحّح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، واحتج له بأن زر بن حبيش لقيه في خلافة عثمان. وروى البخاريّ في «تاريخه» ، عن عبد الرحمن بن أبزى، قال: قلت لأبيّ لما وقع الناس في أمر عثمان ... فذكر القصة [ (١) ] . وروى البغويّ عن الحسن في قصة له أنه مات قبل قتل عثمان بجمعة. وقال ابن حبّان: مات سنة ثنتين وعشرين في خلافة عمر. وقد قيل إنه بقي إلى خلافة عثمان، [وثبت عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رجلا من المسلمين قال: يا رسول اللَّه، أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا فيها؟ قال: «كفارات» [ (٢) ] ، فقال أبي بن كعب: يا رسول اللَّه، وإن قلّت؟ قال: «وإن شوكة فما فوقها» . فدعا أبيّ ألّا يفارقه الوعك حتى يموت، وألّا يشغله عن حجّ ولا عمرة ولا جهاد ولا صلاة مكتوبة في جماعة. قال: فما مسّ إنسان جسده إلا وجد حرّه حتى مات. رواه أحمد وأبو يعلى وابن أبي الدنيا، وصححه ابن حبّان، ورواه الطبراني من حديث أبيّ بن كعب بمعناه، وإسناده حسن] [ (٣) ] .

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 92, entry [356]1,012 chars
    أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر. ويقال أبو الطفيل المدني سيد القراء. روى عن النبي ﵌. روى عنه عمر بن الخطاب، وأبو أيوب، وأنس بن مالك، وسليمان بن صرد، وسهل بن سعد، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، وأبو هريرة، وجماعة منهم أولاده محمد، والطفيل، وعبد الله، وأر
    ▸ expand full passage (1,012 chars)
    أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار أبو المنذر. ويقال أبو الطفيل المدني سيد القراء. روى عن النبي ﵌. روى عنه عمر بن الخطاب، وأبو أيوب، وأنس بن مالك، وسليمان بن صرد، وسهل بن سعد، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، وأبو هريرة، وجماعة منهم أولاده محمد، والطفيل، وعبد الله، وأرسل عنه الحسن البصري، وغيره. شهد بدرا، والعقبة الثانية. وقال عمر بن الخطاب: سيد المسلمين أبي بن كعب. قال الهيثم بن عدي: مات سنة (١٩)، وقيل سنة(٣٢) في خلافة عثمان، وفي موته اختلاف كثير جدا. الأكثر على أنه في خلافة عمر، وروى ابن سعد في الطبقات بإسناد رجاله ثقات لكن فيه إرسال أن عثمان أمره أن يجمع القرآن، فعلى هذا يكون موته في خلافته. قال الواقدي: وهو أثبت الأقاويل عندنا. قلت: وصحح أبو نعيم أنه مات في خلافة عثمان بخبر ذكره عن زر بن حبيش أنه لقيه في خلافة عثمان، وثبت أن النبي ﵌ قال له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك. وروى الترمذي حديث أنس الذي فيه: وأقرؤهم أبي بن كعب. وقال الشعبي عن مسروق: كان أصحاب القضاء من الصحابة ستة فذكره فيهم، وذكر ابن الحذاء في رجال الموطأ أنه سكن البصرة، ويعد في أهلها، وما أظنه إلا وهما.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1272, entry [681]6,489 chars
    ١٩٥ - أُبَيّ بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار، ويُكنى أبا المنذر. وأمّه صُهَيلَةُ (¬١) بنت الأسود بن حرام بن عمرو من بني مالك بن النجّار. وكان لأبَيّ بن كعب من الولد الطّفيل ومحمّد، وأمّهما أمّ الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سُبيع بن عبد نُهْم مِن دَوس، وأمّ
    ▸ expand full passage (6,489 chars)
    ١٩٥ - أُبَيّ بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجّار، ويُكنى أبا المنذر. وأمّه صُهَيلَةُ (¬١) بنت الأسود بن حرام بن عمرو من بني مالك بن النجّار. وكان لأبَيّ بن كعب من الولد الطّفيل ومحمّد، وأمّهما أمّ الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سُبيع بن عبد نُهْم مِن دَوس، وأمّ عمرو بنت أُبَيّ ولا نَدْرِي من أمّها. وقد شهد أُبيّ بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا. وكان أُبيّ يكتب في الجاهليّة قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله، ﷺ. وأمر الله، ﵎، رسولَه أن يَقْرأ على أُبيّ القرآن. وقال رسول الله، ﷺ: أقْرَأ أُمّتي أُبيّ (¬٢). أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن يحيَى بن طلحة عن عمّه عيسى بن طلحة قال: حدّثني موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: وحدّثني مَخْرَمَة بن بُكير عن أبيه عن بُسْر بن سعيد قال: وحدّثني عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين أُبيّ بن كعب وطلحة بن عبيد الله، قال: وأمّا محمّد بن إسحاق فيروي أنّ رسول الله، ﷺ، آخى بين أُبيّ بن كعب وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل وشهد أُبَيّ بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن يحيَى عن عيسى بن طلحة قال: كان أُبيّ رجلًا دَحْداحًا ليس بالقصير ولا بالطويل (¬٣). أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني أُبَيّ بن عبّاس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال: كان أُبَيّ بن كعب أبيض الرأس واللحية لا يُغيّر شَيْبَه (¬٤).أخبرنا إسماعيل بن أبي إبراهيم الأسدي عن الجريري عن أبي نَضْرَة قال: قال رجل منّا يقال له جابر أو جُوَيبر: طلبتُ حاجةً إلى عمر في خلافته، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب فقال: إنّ الدّنيا فيها بلاغُنا وزادُنا إلى الآخرة وفيها أعمالُنا التي نُجازى بها في الآخرة، قلُت: مَن هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيّد المسلمين أبَيّ بن كعب (¬١). أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: أخبرنا عوف عن الحسن عن عُتيّ بن ضمرة قال: رأيت أبَيّ بن كعب أبيض الرأس واللحية. أخبرنا عفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البُناني وحُميد عن الحسن عن عُتَيّ (¬٢) السّعْدي قال: قدمتُ المدينة فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدّث وإذا هو أبَيّ بن كعب. قال محمّد بن سعد: ولم يذكر سليمان حُميدًا. أخبرنا عَمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا سلّام بن مسكين قال: أخبرنا عِمران بن عبد الله قال: قال أبَيّ بن كعب لعمر بن الخطّاب، ﵁، ما لك لا تستعملني؟ قال: أكره أن يَدْنَسَ دينك. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا وُهيب بن خالد وأخبرنا محمّد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قالا: حدثنا خالد الحذّاء عن أبي قِلابة عن أنس بن مالك عن النبيّ ﷺ، قال: أقْرَأ أُمّتي أُبَيّ بن كعب (¬٣). أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي وعفّان بن مسلم قالا: أخبرنا همّام بن يحيَى عن قتادة عن أنس بن مالك أنّ رسول الله، ﷺ، دعا أبَيّ بن كعب فقال: إنّ الله، ﵎، أمرني أن أقرأ عليك، قال: الله سمّاني لك؟ قال: الله سمّاك لي. قال فجعل أُبيّ يبكي. قال عفّان، قال همّام، قال قتادة: نُبّثْتُ أنّه قرأ عليه، ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ (¬٤) [سورة البينة: ١].أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا وُهيب قال: أخبرنا أيّوب عن أبي قِلابة عن أبي المهلّب عن أُبَيّ بن كعب أنّه كان يختم القرآن في ثماني ليالٍ وكان تميم الداري يختمه في سبع. أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حمّاد بن زيد بن أيّوب عن أبي قلابة عن أبي المهلّب عن أُبَيّ بن كعب قال: إنّا لنَقرؤه في ثمانٍ، يعني القرآن (¬١). أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن أيّوب عن أبي قلابة عن أبي المهلّب عن أُبَيّ بن كعب قال: أمّا أنا فأقْرأ القرآن في ثماني ليالٍ. أخبرنا عارم بن الفضل وعفّان قالا: أخبرنا حمّاد بن زيد قال: أخبرنا عاصم بن بَهْدَلة عن زِرّ بن حُبيش قال: كانت في أُبَيّ بن كعب شَراسة فقلت له: أبا المنذر، ألِنْ لي من جانبك فإني إنّما أتمتّع منك (¬٢). أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ قال: أخبرنا سفيان عن ابن أبْجَر عن الشعبيّ عن مسروق قال: سألتُ أُبَيّ بن كعب عن مسألة فقال: يابن أخي أكان هذا؟ قلت: لا، قال: فَأَجِمَّنا (¬٣) حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأيَنا. أخبرنا رَوْح بن عبادة وهَوْذة بن خليفة قالا: أخبرنا عوف عن الحسن قال: أخبرنا عُتيّ بن ضمرة قال: قلتُ لأبيّ بن كعب: ما لكم أصحاب رسول الله، ﷺ، نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخَيْرَ (¬٤) أن تعلّمونا فإذا أتيناكم استخففتم أمرَنا كأنّا نهون عليكم؟ فقال: والله لئن عشتُ إلى هذه الجمعة لأقولنّ فيها قولًا لا أُبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني. فلمّا كان يوم الجمعة من بين الأيّام أتيتُ المدينة فإذا أهلها يموجون بعضهم في بعض سِكَكهم، فقلت: ما شأن هؤلاء الناس؟ قال بعضهم: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قال: فإنّه قد مات سيّد المسلمين اليوم أبَيّ بن كعب، قلت: والله إنْ رأيت كاليوم في السّتر أشدّ ممّا سَتَرَ هذا الرجل (¬٥).أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا عوف عن الحسن عن عُتيّ السعديّ قال: قدمتُ المدينة في يوم ريحٍ وغُبْرَةٍ وإذا الناس يموج بعضهم في بعض، فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيّد المسلمين أُبَيّ بن كعب. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال: أخبرنا أبو عِمْران الجَوْني عن جُنْدب بن عبد الله البَجَلي قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم فدخلت مسجد رسول الله، ﷺ، فإذا الناس فيه حَلَق يتحدّثون، لجعلت أمضي الحَلَقَ حتى أتيتُ حَلْقة فيها رجل شاحبٌ عليه ثوبان كأنّما قدم من سفر، قال فسمعته يقول: هلك أصحاب العُقْدة وربّ الكعبة ولا آسى عليهم، أحْسَبُه قال مرارًا. قال فجلست إليه فتحدّث بما قُضي له، ثمّ قام، قال فسألتُ عنه بعدما قام، قلت: مَن هذا؟ قالوا: هذا سيّد المسلمين أُبَيّ بن كعب. قال فتبعته حتى أتَى منزله فإذا هو رثّ المَنزل رَثّ الهيئةِ، فإذا رجل زاهد منقطع يُشبه أمرُه بعضه بعضًا، فسلّمتُ عليه فردّ عليّ السلام ثمّ سألني: ممّن أنت؟ قلت: من أهل العراق، قال: أكْثرُ شَيْءٍ (¬١) سؤالًا، قال لما قال ذلك غضبتُ، قال: فجثوتُ على ركبتي ورفعتُ يديّ (¬٢)، هكذا وصف، حِيالَ وجهه فاستقبلتُ القبلة، قال قلت: اللّهمّ نشكوهم إليك إنّا نُنْفِق نفقاتنا ونُنصب أبداننا ونُرحل مطايانا ابتغاء العلم فإذا لقيناهم تجهّموا لنا وقالوا لنا. قال فبكَى أُبَيّ وجعل يترضّاني ويقول: ويْحك لم أذهب هناك، لم أذهب هناك. قال ثمّ قال: اللهمّ إني أُعاهدك لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلّمنّ بما سمعتُ من رسول الله لا أخاف فيه لَوْمَة لائم. قال لما قال ذلك انصرفتُ عنه وجعلتُ أنتظر الجمعة، فلمّا كان يوم الخميس خرجتُ لبعض حاجتي فإذا السّكك غاصّة من الناس لا أجد سكّة إلّا يلقاني فيها الناس. قال قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: إنّا نحسبك غريبًا، قال قلت: أجَلْ، قالوا: مات سيّد المسلمين أُبَيّ بن كعب. قال جُنْدب: فلقيت أبا موسى بالعراق فحدّثته حديث أُبَيّ قال: والهفاه! لو بقي (¬٣) حتى تُبلغنا مقالَتَه (¬٤).قال محمّد بن عمر: هذه الأحاديث في موت أُبَيّ على أنّه مات في خلافة عمر بن الخطّاب، ﵁، فيما رأيتُ أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون سنة ثنتين وعشرين بالمدينة، وقد سمعتُ مَن يقول مات في خلافة عثمان بن عفّان، ﵁، سنة ثلاثين، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا، وذلك أنّ عثمان بن عفّان أمره أن يجمع القرآن (¬١). أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حمّاد بن زيد، عن أيّوب، وهشام عن محمّد بن سيرين. أنّ عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار، فيهم أُبَيّ بن كعب، وزيد بن ثابت في جمع القرآن (¬٢). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 648, entry [375]1,450 chars
    أبي بن كعب. ﵀ أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن ابن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب وأخبرنا مؤمل بن إسماعيل وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان الثوري. أخبرنا أسلم المنقري قال مؤمل عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وقال قبيصة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى قالا جميعا عن أبيه عن أبي بن كعب وأخبرنا روح بن
    ▸ expand full passage (1,450 chars)
    أبي بن كعب. ﵀ أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن ابن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب وأخبرنا مؤمل بن إسماعيل وقبيصة بن عقبة قالا: أخبرنا سفيان الثوري. أخبرنا أسلم المنقري قال مؤمل عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وقال قبيصة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى قالا جميعا عن أبيه عن أبي بن كعب وأخبرنا روح بن عباده عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس وأخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمار بن أبي عمار قال: سمعت أبا حبة البدري وأخبرنا عفان. أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بن كعب: أمرت أن أعرض عليك القرآن. وقال بعضهم سورة كذا وكذا. قال: قلت وقد ذكرتهناك. وقال بعضهم: سماني الله لك؟ فقال: نعم! فذرفت عيناه! وقال رسول الله. ﷺ:، ف بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ،. قال عفان في حديثه عن همام عن قتادة عن أنس: وأنبئت أنه قرأ عليه: لَمْ يَكُنِ (¬١). أخبرنا خالد بن مخلد البجلي. حدثني يزيد بن عبد الملك بن المغيرة النوفلي. سمعت يزيد بن خصيفة. أخبرني أبي عن السائب بن يزيد قال: لما أنزل الله على رسوله: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» العلق: ١. جاء النبي ﷺ. إلى أبي بن كعب فقال:، إن جبريل أمرني أن آتيك حتى تأخذها وتستظهرها!، فقال أبي بن كعب: يا رسول الله سماني الله؟ قال:، نعم!،. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا وهيب بن خالد. أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال:، أقرأ أمتي أبي بن كعب، (¬٢). أخبرنا المعلى بن أسد. أخبرنا عبد الواحد بن زياد. أخبرنا أبو فروة سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: قال عمر بن الخطاب: أبي أقرؤنا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1380, entry [648]5,938 chars
    أبي بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، ويكنى أبا المنذر وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو من بني مالك بن النجار. وكان لأبي بن كعب من الولد الطفيل ومحمد وأمهما أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم من دوس، وأم عمرو بنت أبي ولا ندري من أمها. وقد
    ▸ expand full passage (5,938 chars)
    أبي بن كعب ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، ويكنى أبا المنذر وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو من بني مالك بن النجار. وكان لأبي بن كعب من الولد الطفيل ومحمد وأمهما أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم من دوس، وأم عمرو بنت أبي ولا ندري من أمها. وقد شهد أبي بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. وكان أبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله، ﷺ، وأمر الله، ﵎، رسوله أن يقرأ على أبي القرآن. وقال رسول الله، ﷺ: أقرأ أمتي أبي. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه عيسى بن طلحة قال: وحدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: وحدثني مخرمة بن بكير عن أبيه عن يسر بن سعيد قال: وحدثني عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالوا: آخى رسول الله، ﷺ، بين أبي بن كعب وطلحة بن عبيد الله، قال: وأما محمد بن إسحاق فيروى أن رسول الله، ﷺ، آخى بين أبي بن كعب وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وشهد أبي بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن يحيى عن عيسى بن طلحة قال: كان أبي رجلا دحداحا ليس بالقصير ولا بالطويل.أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال: كان أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية لا يغير شيبه. أخبرنا إسماعيل بن أبي إبراهيم الأسدي عن الجريري عن أبي نضرة قال: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته، وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجازى بها في الآخرة، قلت: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب. أخبرنا روح بن عبادة قال: أخبرنا عوف عن الحسن عن عتي بن ضمرة قال: رأيت أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية. أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت البناني وحميد عن الحسن عن عتي السعدي قال: قدمت المدينة فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدث وإذا هو أبي بن كعب. قال محمد بن سعد: ولم يذكر سليمان حميدا. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: أخبرنا عمران بن عبد الله قال: قال: أبي بن كعب لعمر بن الخطاب، ﵁، ما لك لا تستعملني؟ قال: أكره أن يدنس دينك. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب بن خالد وأخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا سفيان قالا: أخبرنا خالك الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي، ﷺ، قال: أقرأ أمتي أبي بن كعب. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي وعفان بن مسلم قالا: أخبرنا همام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله، ﷺ، دعا أبي بن كعب فقال: إن الله، ﵎، أمرني أن أقرأ عليك، قال:الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي. قال فجعل أبي يبكي. قال عفان، قال همام، قال قتادة: نبئت أنه قرأ عليه: لم يكن. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب قال: أخبرنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب أنه كان يختم القرآن في ثماني ليال وكان تميم الداري يختمه في سبع. أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب قال: إنا لنقرؤه في ثمان، يعني القرآن. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب قال: أما أنا فأقرأ القرآن في ثماني ليال. أخبرنا عارم بن الفضل وعفان قالا: أخبرنا حماد بن زيد قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال: كانت في أبي بن كعب شراسة فقلت له: أبا المنذر، ألن لي من جانبك فإني إنما أتمتع منك. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن بن أبجر عن الشعبي عن مسروق قال: سألت أبي بن كعب عن مسألة فقال: يا بن أخي أكان هذا؟ قلت: لا، قال: فأحمنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. أخبرنا روح بن عبادة وهوذة بن خليفة قالا: أخبرنا عوف عن الحسن قال: أخبرنا عتي بن ضمرة قال: قلت لأبي بن كعب: ما لكم أصحاب رسول الله، ﷺ، نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخبر أن تعلمونا فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا كأنا نهون عليكم؟ فقال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن فيها قولا لا أبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني. فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام أتيت المدينة فإذا أهلها يموجونبعضهم في بعض في سككهم، فقلت: ما شأن هؤلاء الناس؟ قال بعضهم: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قال: فإنه قد مات سيد المسلمين اليوم أبي بن كعب، قلت: والله إن رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرنا عوف عن الحسين عن عتي السعدي قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة وإذا الناس يموج بعضهم في بعض، فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين أبي بن كعب. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال: أخبرنا أبو عمران الجوني عن جندب بن عبد الله البجلي قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم فدخلت مسجد رسول الله، ﷺ، فإذا الناس فيه حلق يتحدثون، فجعلت أمضي الحلق حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان كأنما قدم من سفر، قال فسمعته يقول: هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا آسي عليهم، أحسبه قال مرارا. قال: فجلست إليه فتحدث بما قضي له، ثم قام، قال فسألت عنه بعدما قام، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب. قال فتبعته حتى أتى منزله فإذا هو رث المنزل رث الهيئة، فإذا رجل زاهد منقطع يشبه أمره بعضه بعضا، فسلمت عليه فرد علي السلام ثم سألني: ممن أنت؟ قلت: من أهل العراق، قال: أكثر مني سؤالا، قال لما قال ذلك غضبت، قال فجثوت على ركبتي ورفعت يدي، هكذا وصف، حيال وجهه فاستقبلت القبلة، قال قلت: اللهم نشكوهم إليك إنا ننفق نفقاتنا وننصب أبداننا ونرحل مطايانا إبتغاء العلم فإذا لقيناهم تجهموا لنا. وقالوا لنا قال: فبكى أبي وجعل يترضاني ويقول: ويحك لم أذهب هناك، لم أذهب هناك. قالثم قال: اللهم إني أعاهدك لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لا تكلمن بما سمعت من رسول الله لا أخاف فيه لومة لائم. قال لما قال ذلك انصرفت عنه وجعلت أنتظر الجمعة، فلما كان يوم الخميس خرجت لبعض حاجتي فإذا السكك عاصة من الناس لا أجد سكة إلا يلقاني فيها الناس. قال قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: إنا نحسبك غريبا، قال قلت: أجل، قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب. قال جندب: فلقيت أبا موسى بالعراق فحدثته حديث أبي قال: والهفاه! لو بقي حتى تبلغنا مقالته. قال محمد بن عمر: هذه الأحاديث في موت أبي على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب، ﵁، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون سنة ثنتين وعشرين بالمدينة، وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان بن عفان، ﵁، سنة ثلاثين، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن. أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد بن سيرين أن عثمان بن جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 608, entry [190]608 chars
    أبي بن كعب قال ابن أبي خثيمة: كان أول من كتب لرسول الله ﷺ أبي بن كعب. فكان إذا لم يحضر أبي دعا زيد بن ثابت، فكانا يكتبان له الوحي، ويكتبان إلى من كاتبه من الناس، وكان يكتب له عثمان بن عفان وخالد بن سعيد وأبان بن سعيد ﵃. قال محمد بن سعد: وكان أبي بن كعب يكتب في الجاهلية قبل الإسلام. وكانت الكتابة في
    ▸ expand full passage (608 chars)
    أبي بن كعب قال ابن أبي خثيمة: كان أول من كتب لرسول الله ﷺ أبي بن كعب. فكان إذا لم يحضر أبي دعا زيد بن ثابت، فكانا يكتبان له الوحي، ويكتبان إلى من كاتبه من الناس، وكان يكتب له عثمان بن عفان وخالد بن سعيد وأبان بن سعيد ﵃. قال محمد بن سعد: وكان أبي بن كعب يكتب في الجاهلية قبل الإسلام. وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله ﷺ. وكانوا يقولون: أول من كتب لرسول الله ﷺ عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، ثم ارتد. فكتب له عثمان بن عفان، وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاص. وكتب له العلاء بن الحضرمي وشرحبيل بن حسنة. وكتب على بن أبي طالب الموادعة في غزوة الحديبية. وكتب علي كتاب أهل نجران.

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 309, entry [296]626 chars
    أبىّ بن كعب ابن قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَهُمْ بَنُو حُدَيْلَةَ، يَكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ، بَدْرِيٌّ. «حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ العلاء حدثني عمرو ابن الْحَارِثِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّه
    ▸ expand full passage (626 chars)
    أبىّ بن كعب ابن قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَهُمْ بَنُو حُدَيْلَةَ، يَكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ، بَدْرِيٌّ. «حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ العلاء حدثني عمرو ابن الْحَارِثِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بن نوفل [أن المغيرة بن نوفل] أخبره عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُحْسَرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلٍّ من ذهب، فيقتل [٣] عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم» [٤] .
  • full passagepage 309, entry [296]626 chars
    أبىّ بن كعب ابن قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَهُمْ بَنُو حُدَيْلَةَ، يَكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ، بَدْرِيٌّ. «حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ العلاء حدثني عمرو ابن الْحَارِثِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّه
    ▸ expand full passage (626 chars)
    أبىّ بن كعب ابن قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ وَهُمْ بَنُو حُدَيْلَةَ، يَكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ، بَدْرِيٌّ. «حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ العلاء حدثني عمرو ابن الْحَارِثِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بن نوفل [أن المغيرة بن نوفل] أخبره عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُحْسَرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلٍّ من ذهب، فيقتل [٣] عليه الناس، فيقتل تسعة أعشارهم» [٤] .

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 187, entry [350]691 chars
    أُبَي بن كَعْب (٠٠٠ - ٢١ هـ = ٦٤٢ ٠٠٠ م) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد، من بني النجار، من الخزرج، ابو المنذر: صح أبي أنصاري. كان قبل الإسلام حبرا من أحبار اليهود، مطلعا على الكتب القديمة، يكتب ويقرأ - على قلة العارفين بالكتابة في عصره - ولما أسلم كان من كتاب الوحي. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها
    ▸ expand full passage (691 chars)
    أُبَي بن كَعْب (٠٠٠ - ٢١ هـ = ٦٤٢ ٠٠٠ م) أبي بن كعب بن قيس بن عبيد، من بني النجار، من الخزرج، ابو المنذر: صح أبي أنصاري. كان قبل الإسلام حبرا من أحبار اليهود، مطلعا على الكتب القديمة، يكتب ويقرأ - على قلة العارفين بالكتابة في عصره - ولما أسلم كان من كتاب الوحي. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان يفتي على عهده. وشهد مع عمر بن الخطاب وقعة الجابية، وكتب كتاب الصلح لأهل بيت المقدس. وأمره عثمان بجمع القرآن، فاشترك في جمعه. وله في الصحيحين وغيرهما ١٦٤ حديثا. وفي الحديث: أقرأ أمتي أبي بن كعب. وكان نحيفا قصيرا أبيض الرأس واللحية. مات بالمدينة (١) . الأَبْيَاري = علي بن سيف ٨١٤ الأبياري = فائد بن مبارك ١٠٦٣ الأَبْيَاري = عبد الهادي بن رضوان الا بياني = محمد بن زيد ١٣٥٤

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1359, entry [422]48 chars
    أبي بن كعب وقال الواقدي: هو أثبت الأقاويل عندنا.
  • full passagepage 1359, entry [422]48 chars
    أبي بن كعب وقال الواقدي: هو أثبت الأقاويل عندنا.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1440, entry [359]2,303 chars
    (ع) أُبَيّ بْن كعب [١] ابن قيس بْن عُبَيْد بْن زيد بْن معاوية بْن عمرو بن مالك بن النّجّار، أبوالمنذر [١] الأنصاري، وقيل: يُكنى أيضًا أبا الطُّفيل، سيد القراء. شهِدَ العقبة وبدرًا. روى عنه بنوه: محمد، والطُّفيل، وعبد الله، وابن عباس، وأنس، وسُوَيْد بْن غفلة، وأبو عثمان النَّهْدِيّ، وزر بْن حبيش، وخل
    ▸ expand full passage (2,303 chars)
    (ع) أُبَيّ بْن كعب [١] ابن قيس بْن عُبَيْد بْن زيد بْن معاوية بْن عمرو بن مالك بن النّجّار، أبوالمنذر [١] الأنصاري، وقيل: يُكنى أيضًا أبا الطُّفيل، سيد القراء. شهِدَ العقبة وبدرًا. روى عنه بنوه: محمد، والطُّفيل، وعبد الله، وابن عباس، وأنس، وسُوَيْد بْن غفلة، وأبو عثمان النَّهْدِيّ، وزر بْن حبيش، وخلق سواهم. عَنْ عيسى بْن طلحة بْن عُبَيْد الله قَالَ: كان أبي دحداحًا [٢] ليس بالقصير ولا بالطويل. وعن عباس بْن سهل قَالَ: كان أبيض الرأس واللحية. وَقَالَ أَنَسٍ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُبَيٍّ: «إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أقرأ عليك لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ٩٨: ١ [٣] » وقال: سمّاني لك؟ قال: «نعم» ، فبكى [٤] ،.وقال أنس: جمع القرآن عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أربعة كلهم من الأنصار: أبي، ومعاذ، وزيد بن ثابت، وأبو زيد أحد عمومتي [١] . وَقَالَ ابن عباس: قَالَ أُبيّ لعمر: إنيّ تلقَّيْتُ القرآن ممّن تلقاه من جبريل وهو رطب [٢] . وَقَالَ ابن عباس: قَالَ عُمَر: أقْرؤُنا أُبَيّ، وأقضانا عليّ، وإنا لندع من قول [٣] أُبَيّ، وهو يَقُولُ: لَا أدع شَيْئًا سمعتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وقد قَالَ الله: ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أَوْ نُنْسِها ٢: ١٠٦ [٤] . وقال أَنَسٍ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أقْرأ أمَّتي أُبيّ بْن كعب [٥] » . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ- وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- قَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا جَزَاءُ الْحُمَّى، قال: «تجري الحسناتعَلَى صَاحِبِهَا» ، فَقَالَ: اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمًّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ، فَلَمْ يُمْسِ أُبَيٌّ قَطُّ إِلَّا وَبِهِ حُمَّى [١] . قُلْتُ: وَلِهَذَا يَقُولُ زِرٌّ: كَانَ أُبَيٌّ فِيهِ شَرَاسَةٌ [٢] . وَقَالَ أَبُو نَضْرة العَبْدي: قَالَ رجلٌ منا يقال له جابر أو جُوَيْبر: طلبت حاجةً إلى عمرو إلى جنبه رجلٌ أبيض الثياب والشعر، فَقَالَ: إنَّ الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة، فَقُلْتُ: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قَالَ: هذا سيد المُسْلِمين أُبيّ بْن كعب [٣] . وَقَالَ مَعْمَر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة: عُمَر، وعليّ، وأُبَيّ. قَالَ الهَيْثم بْن عدي: تُوُفيّ أبيّ سنة تسع عشرة. وَقَالَ ابن معين: تُوُفيّ سنة عشرين أو تسع عشرة. وَقَالَ أَبُو عُمَر الضرير، وأبو عُبَيْد، ومحمد بْن عبد الله بْن نمير [٤]ورواه الواقِديّ عَنْ غير واحدٍ أنه تُوُفيّ سنة اثنتين وعشرين. وَقَالَ خليفة [١] والفلَّاس: في خلافة عثمان. وَقَالَ ابن سعد [٢] : قد سمعت من يَقُولُ: مات في خلافة عثمان سنه ثلاثين، قَالَ: وهو أثبت الأقاويل عندنا [٣] . وفيها مات بالمدينة:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1295, entry [251]10,189 chars
    ٨٧ - أُبُّي بن كعب (¬١): " ع" ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. سيد القراء أبو منذر الأنصاري النجاري المدني المقرئ البدري ويكنى أيضًا أبا الطفيل. شهد العقبة وبدرًا وجمع القرآن في حياة النبي ﷺ وعرض على النبي ﵇ وحفظ عنه علمًا مباركًا وكان رأسًا في العلم والعمل ﵁. حدث عنه: بنو
    ▸ expand full passage (10,189 chars)
    ٨٧ - أُبُّي بن كعب (¬١): " ع" ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. سيد القراء أبو منذر الأنصاري النجاري المدني المقرئ البدري ويكنى أيضًا أبا الطفيل. شهد العقبة وبدرًا وجمع القرآن في حياة النبي ﷺ وعرض على النبي ﵇ وحفظ عنه علمًا مباركًا وكان رأسًا في العلم والعمل ﵁. حدث عنه: بنوه محمد، والطفيل، وعبد الله، وأنس بن مالك، وابن عباس، وسويد بن غفلة، وزر بن حبيش، وأبو العالية الرياحي، وأبو عثمان النهدي، وسليمان بن صرد،وسهل بن سعد، وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعبد الرحمن بن أبزى وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبيد بن عمير وعتي السعدي وابن الحوتكية وسعيد بن المسيب وكأنه مرسل وآخرون. فعن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، قال: كان أبي رجلًا دحداحًا يعني ربعةً ليس بالطويل ولا بالقصير. وعن بن عباس بن سهل، قال: كان أبي أبيض الرأس واللحية وقال أنس قال النبي ﷺ لأبي بن كعب: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن" وفي لفظ: "أمرني أن أقرئك القرآن". قال: الله سماني لك? قال: "نعم". قال وذكرت عند رب العالمين? قال: "نعم" فذرفت عيناه (¬١). ولما سأل النبي ﷺ أُبيًّا عن: "أي آية في القرآن أعظم"؟ فقال أبي: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. ضرب النبي ﷺ في صدره وقال: "ليهنك العلم أبا المنذر" (¬٢). قال أنس بن مالك: جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد أحد عمومتي (¬٣). وقال ابن عباس: قال أبي لعمر بن الخطاب: إني تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل ﵇ وهو رطب. وقال ابن عباس: قال عمر: أقضانا علي وأقرأنا أُبي وإنا لندع من قراءة أُبي وهو يقول: لا أدع شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ وقد قال الله تعالى ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦] (¬٤).وروى أبو قلابة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "أقرأ أمتي أُبي". وعن أبي سعيد قال: قال أُبي: يا رسول الله ﷺ ما جزاء الحمى? قال: "تجري الحسنات على صاحبها". فقال: اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك فلم يمس أبي قط إلَّا وبه الحمى. قلت: ملازمة الحمى له حرفت خلقه يسيرًا ومن ثم يقول زر بن حبيش كان أُبي فيه شراسة. قال أبو نضرة العبدي: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر وإلى جنبه رجل أبيض الثياب والشعر فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة فقلت: من هذا يا أمير المؤمنين? قال: هذا سيد المسلمين أُبي بن كعب. قال مغيرة بن مسلم: عن الربيع، عن أنس، عن أبي العالية قال: قال رجل لأبي بن كعب: أوصني قال: اتخذ كتاب الله إمامًا وارض به قاضيًا وحكمًا فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم شفيع مطاع وشاهد لا يتهم فيه ذكركم وذكر من قبلكم وحكم ما بينكم وخبركم وخبر ما بعدكم. الثوري: وأبو جعفر الرازي واللفظ له، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] قال: هن أربع كلهن عذاب وكلهن واقع لا محالة فمضت اثنتان بعد رسول الله ﷺ بخمس وعشرين سنة فألبسوا شيعًا وذاق بعضهم بأس بعض وبقي اثنتان واقعتان لا محالة الخسف والرجم. أخبرنا إسحاق الأسدي، أنبأنا يوسف الحافظ، أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعدان، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كنت واقفًا مع أُبي بن كعب في ظل أطم حسان والسوق سوق الفاكهة اليوم فقال أُبي: إلَّا ترى الناس مختلفةً أعناقهم في طلب الدنيا? قلت: بلى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يوشك أن يحسر الفرات، عن جبل من ذهب، فإذا سمع بهالناس ساروا إليه فيقول من عنده لئن تركنا الناس يأخذون منه لا يدعون منه شيئًا فيقتل الناس من كل مئة تسعة وتسعون" (¬١). أخرجه مسلم من طريق عبد الحميد وله إسناد آخر وهو الزبيدي، عن الزهري، عن إسحاق مولى المغيرة، عن أُبي. أبو صالح الكاتب: حدثنا موسى بن علي، عن أبيه أن عمر خطب بالجابية فقال: من أراد أن يسأل، عن القرآن فليأت أُبي بن كعب ومن أراد أن يسأل، عن الفرائض فليأت زيدًا ومن أراد أن يسأل، عن الفقه فليأت معاذًا ومن أراد أن يسأل، عن المال فليأتني فإن الله جعلني خازنًا وقاسمًا. ورواه الواقدي، عن موسى أيضًا. أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر قال: أتيت المدينة فأتيت أُبيًا فقلت: يرحمك الله اخفض لي جناحك -وكان امرأ فيه شراسة- فسألته، عن ليلة القدر فقال: ليلة سبع وعشرين. سفيان الثوري: عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: قال أُبي بن كعب: قال لي رسول الله ﷺ: "أمرت أن أقرأ عليك القرآن" قلت: يا رسول الله! وسميت لك? قال: "نعم" قلت لأبي: فرحت بذلك? قال: وما يمنعني وهو تعالى يقول: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨]. تابعه: الأجلح، عن عبد الله، عن أبيه. محمد بن عيسى بن الطباع: حدثنا معاذ بن محمد بن محمد بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي قال رسول الله ﷺ: "يا أبا المنذر إني أمرت أن أعرض عليك القرآن" فقلت: بالله آمنت وعلى يدك أسلمت ومنك تعلمت فرد القول فقلت: يا رسول الله! وذكرت هناك? قال: "نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلى" قلت: اقرأ إذن يا رسول الله. وقد رواه أبو حاتم الرازي، عن بن الطباع فقال، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبي.سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود وأبي ومعاذ وسالم مولى أبي حذيفة" (¬١). وأخرج أبو داود من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ صلى صلاة فلبس عليه فلما انصرف قال لأُبي: "أصليت معنا"؟ قال: نعم قال: "فما منعك"؟. شعبة: عن أبي جمرة (¬٢)، حدثنا إياس بن قتادة، عن قيس بن عباد قال: أتيت المدينة للقاء أصحاب محمد ﷺ ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي فأقيمت الصلاة وخرج فقمت في الصف الأول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مقامي فما عقلت صلاتي فلما صلى قال: يا بني! لا يسوءك الله فإني لم آت الذي أتيت بجهالة ولكن رسول الله ﷺ قال لنا: "كونوا في الصف الذي يليني" وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك وإذا هو أُبي ﵁. الدارمي: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا عكرمة بن إبراهيم، أخبرنا يزيد بن شداد، حدثني معاوية بن قرة، حدثني عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثني أبي، عن جدي قال: كنت عند رسول الله ﷺ في يوم عيد فقال: "ادعوا لي سيد الأنصار" فدعوا أُبي بن كعب فقال: "يا أُبي! ائت بقيع المصلى فأمر بكنسه" الحديث. الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الله بن العلاء، عن عطية بن قيس، عن أبي إدريس الخولاني أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق فقرؤوا يومًا على عمر ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّة﴾ [الفتح: ٢٦]، ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال عمر: من أقرأكم هذا? قالوا: أُبي بن كعب فدعا به فلما أتى قال: اقرءوا فقرءوا كذلك فقال أبي: والله يا عمر إنك لتعلم أني كنت أحضر ويغيبون وأدنى ويحجبون ويصنع بي ويصنع بي ووالله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئًا ولا أقرئ أحدًا حتى أموت. فقال عمر: اللهم غفرًا! إنا لنعلم أن الله قد جعل عندك علمًا فعلم الناس ما علمت. ابن عيينة: عن عمرو، عن بجالة -أو غيره- قال: مر عمر بن الخطاب بغلام يقرأ فيالمصحف ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُم﴾ [الأحزاب: ٦]، "وهو أب لهم" فقال: يا غلام حكها، قال: هذا مصحف أُبي فذهب إليه فسأله فقال: إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق. عوف: عن الحسن، حدثني عُتَى بن ضمرة قال: رأيت أهل المدينة يموجون في سككهم فقلت: ما شأن هؤلاء? فقال بعضهم: ما أنت من أهل البلد? قلت: لا، قال: فإنه قد مات اليوم سيد المسلمين أُبي بن كعب. أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أُبي قال: إنا لنقرؤه في ثمان ليال -يعني القرآن. سلام بن مسكين، حدثنا عمران بن عبد الله قال أُبي بن كعب لعمر بن الخطاب: ما لك لا تستعملني? قال: أكره أن يدنس دينك. الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال عمر: اخرجوا بنا إلى أرض قومنا فكنت في مؤخر الناس مع أُبي بن كعب فهاجت سحابة فقال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم فقال عمر: ما أصابكم الذي أصابنا؟ قلت: إن أبا المنذر قال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فهلا دعوتم لنا معكم. قال معمر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة عمر، وعلي، وأُبي. قال مسروق: سألت أُبيًّا، عن شيء فقال: أكان بعد? قلت: لا، قال: فاحمنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. الجريري: عن أبي نضرة قال: قال رجل منا يقال له: جابر أو جويبر قال: أتيت عمر وقد أعطيت منطقًا فأخذت في الدنيا فصغرتها فتركتها لا تسوى شيئًا وإلى جنبه رجل أبيض الرأس واللحية والثياب فقال: كل قولك مقارب إلَّا وقوعك في الدنيا هل تدري ما الدنيا? فيها بلاغنا -أو قال زادنا- إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجزى بها قلت: من هذا يا أمير المؤمنين? قال: هذا سيد المسلمين أُبي بن كعب. أصرم بن حوشب (¬١)، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كان أُبي صاحب عبادة فلما احتاج الناس إليه ترك العبادة وجلس للقوم.عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة قلت لأُبي بن كعب: ما شأنكم يا أصحاب رسول الله ﷺ نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير فتهاونون بنا? قال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولًا لا أبالي استحييتموني أو قتلتموني فلما كان يوم الجمعة خرجت فإذا أهل المدينة يموجون في سككها فقلت: ما الخبر? قالوا: مات سيد المسلمين أُبي بن كعب. قد ذكرت أخبار أُبي بن كعب في "طبقات القراء" وأن ابن عباس وأبا العالية وعبد الله بن السائب قرءوا عليه وأن عبد الله بن عياش المخزومي قرأ عليه أيضًا وكان عمر يجل أُبيًّا ويتأدب معه ويتحاكم إليه. قال محمد بن عمر الواقدي: تدل أحاديث على وفاة أُبي بن كعب في خلافة عمر ورأيت أهله وغيرهم يقولون: مات في سنة اثنتين وعشرين بالمدينة وأن عمر قال: اليوم مات سيد المسلمين. قال: وقد سمعنا من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، قال: وهو أثبت الأقاويل عندنا وذلك أن عثمان أمره أن يجمع القرآن. وقال محمد بن سعد: حدثنا عارم، حدثنا حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أُبي بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن. قلت: هذا إسناد قوي لكنه مرسل وما أحسب أن عثمان ندب للمصحف أُبيًّا ولو كان كذلك لاشتهر ولكان الذكر لأُبي لا لزيد والظاهر وفاة أُبي في زمن عمر حتى إن الهيثم بن عدي وغيره ذكرا موته سنة تسع عشرة. وقال محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو عبيد، وأبو عمر الضرير مات سنة اثنتين وعشرين فالنفس إلى هذا أميل وأما خليفة بن خياط وأبو حفص الفلاس فقالا: مات في خلافة عثمان وقال خليفة مرة مات سنة اثنتين وثلاثين. وفي "سنن أبي داود" يونس بن عبيد، عن الحسن أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أُبي بن كعب في قيام رمضان فكان يصلي بهم عشرين ركعة.وقد كان أبي التقط صرةً فيها مئة دينار فعرفها حولًا وتملكها وذلك في "الصحيحين" (¬١). وروى عنه ابن عباس قصة موسى والخضر وذلك في "الصحيحين" (¬٢) أيضًا. ولأُبي في الكتب الستة نيف وستون حديثًا. وأنبأني بنسبه الحافظ أبو محمد النوني، وقال: مالك بن النجار: هو أخو عدي، ودينار، ومازن، واسم النجار والدهم تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. قال: وأُبي بن كعب هو ابن عمة أبي طلحة الأنصاري. وكان أُبي نحيفًا، قصيرًا، أبيض الرأس واللحية. قال والواقدي: رأيت أهله وغير واحد يقولون مات في سنة اثنتين وعشرين بالمدينة وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين وهو أثبت الأقاويل عندنا. قال لأن عثمان أمره أن يجمع القرآن. روى حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، عن ابن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبي وزيد بن ثابت في جمع القرآن. له عند بقي بن مخلد مئة وأربعة وستون حديثًا منها في البخاري ومسلم ثلاثة أحاديث وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بسبعة.
  • full passagepage 1295, entry [251]10,189 chars
    ٨٧ - أُبُّي بن كعب (¬١): " ع" ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. سيد القراء أبو منذر الأنصاري النجاري المدني المقرئ البدري ويكنى أيضًا أبا الطفيل. شهد العقبة وبدرًا وجمع القرآن في حياة النبي ﷺ وعرض على النبي ﵇ وحفظ عنه علمًا مباركًا وكان رأسًا في العلم والعمل ﵁. حدث عنه: بنو
    ▸ expand full passage (10,189 chars)
    ٨٧ - أُبُّي بن كعب (¬١): " ع" ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. سيد القراء أبو منذر الأنصاري النجاري المدني المقرئ البدري ويكنى أيضًا أبا الطفيل. شهد العقبة وبدرًا وجمع القرآن في حياة النبي ﷺ وعرض على النبي ﵇ وحفظ عنه علمًا مباركًا وكان رأسًا في العلم والعمل ﵁. حدث عنه: بنوه محمد، والطفيل، وعبد الله، وأنس بن مالك، وابن عباس، وسويد بن غفلة، وزر بن حبيش، وأبو العالية الرياحي، وأبو عثمان النهدي، وسليمان بن صرد،وسهل بن سعد، وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعبد الرحمن بن أبزى وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبيد بن عمير وعتي السعدي وابن الحوتكية وسعيد بن المسيب وكأنه مرسل وآخرون. فعن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، قال: كان أبي رجلًا دحداحًا يعني ربعةً ليس بالطويل ولا بالقصير. وعن بن عباس بن سهل، قال: كان أبي أبيض الرأس واللحية وقال أنس قال النبي ﷺ لأبي بن كعب: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن" وفي لفظ: "أمرني أن أقرئك القرآن". قال: الله سماني لك? قال: "نعم". قال وذكرت عند رب العالمين? قال: "نعم" فذرفت عيناه (¬١). ولما سأل النبي ﷺ أُبيًّا عن: "أي آية في القرآن أعظم"؟ فقال أبي: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. ضرب النبي ﷺ في صدره وقال: "ليهنك العلم أبا المنذر" (¬٢). قال أنس بن مالك: جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد أحد عمومتي (¬٣). وقال ابن عباس: قال أبي لعمر بن الخطاب: إني تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل ﵇ وهو رطب. وقال ابن عباس: قال عمر: أقضانا علي وأقرأنا أُبي وإنا لندع من قراءة أُبي وهو يقول: لا أدع شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ وقد قال الله تعالى ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦] (¬٤).وروى أبو قلابة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "أقرأ أمتي أُبي". وعن أبي سعيد قال: قال أُبي: يا رسول الله ﷺ ما جزاء الحمى? قال: "تجري الحسنات على صاحبها". فقال: اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك فلم يمس أبي قط إلَّا وبه الحمى. قلت: ملازمة الحمى له حرفت خلقه يسيرًا ومن ثم يقول زر بن حبيش كان أُبي فيه شراسة. قال أبو نضرة العبدي: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر وإلى جنبه رجل أبيض الثياب والشعر فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجزى بها في الآخرة فقلت: من هذا يا أمير المؤمنين? قال: هذا سيد المسلمين أُبي بن كعب. قال مغيرة بن مسلم: عن الربيع، عن أنس، عن أبي العالية قال: قال رجل لأبي بن كعب: أوصني قال: اتخذ كتاب الله إمامًا وارض به قاضيًا وحكمًا فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم شفيع مطاع وشاهد لا يتهم فيه ذكركم وذكر من قبلكم وحكم ما بينكم وخبركم وخبر ما بعدكم. الثوري: وأبو جعفر الرازي واللفظ له، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] قال: هن أربع كلهن عذاب وكلهن واقع لا محالة فمضت اثنتان بعد رسول الله ﷺ بخمس وعشرين سنة فألبسوا شيعًا وذاق بعضهم بأس بعض وبقي اثنتان واقعتان لا محالة الخسف والرجم. أخبرنا إسحاق الأسدي، أنبأنا يوسف الحافظ، أنبأنا أحمد بن محمد، أنبأنا أبو علي المقرئ، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا إبراهيم بن سعدان، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: كنت واقفًا مع أُبي بن كعب في ظل أطم حسان والسوق سوق الفاكهة اليوم فقال أُبي: إلَّا ترى الناس مختلفةً أعناقهم في طلب الدنيا? قلت: بلى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يوشك أن يحسر الفرات، عن جبل من ذهب، فإذا سمع بهالناس ساروا إليه فيقول من عنده لئن تركنا الناس يأخذون منه لا يدعون منه شيئًا فيقتل الناس من كل مئة تسعة وتسعون" (¬١). أخرجه مسلم من طريق عبد الحميد وله إسناد آخر وهو الزبيدي، عن الزهري، عن إسحاق مولى المغيرة، عن أُبي. أبو صالح الكاتب: حدثنا موسى بن علي، عن أبيه أن عمر خطب بالجابية فقال: من أراد أن يسأل، عن القرآن فليأت أُبي بن كعب ومن أراد أن يسأل، عن الفرائض فليأت زيدًا ومن أراد أن يسأل، عن الفقه فليأت معاذًا ومن أراد أن يسأل، عن المال فليأتني فإن الله جعلني خازنًا وقاسمًا. ورواه الواقدي، عن موسى أيضًا. أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر قال: أتيت المدينة فأتيت أُبيًا فقلت: يرحمك الله اخفض لي جناحك -وكان امرأ فيه شراسة- فسألته، عن ليلة القدر فقال: ليلة سبع وعشرين. سفيان الثوري: عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: قال أُبي بن كعب: قال لي رسول الله ﷺ: "أمرت أن أقرأ عليك القرآن" قلت: يا رسول الله! وسميت لك? قال: "نعم" قلت لأبي: فرحت بذلك? قال: وما يمنعني وهو تعالى يقول: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨]. تابعه: الأجلح، عن عبد الله، عن أبيه. محمد بن عيسى بن الطباع: حدثنا معاذ بن محمد بن محمد بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي قال رسول الله ﷺ: "يا أبا المنذر إني أمرت أن أعرض عليك القرآن" فقلت: بالله آمنت وعلى يدك أسلمت ومنك تعلمت فرد القول فقلت: يا رسول الله! وذكرت هناك? قال: "نعم باسمك ونسبك في الملأ الأعلى" قلت: اقرأ إذن يا رسول الله. وقد رواه أبو حاتم الرازي، عن بن الطباع فقال، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبي.سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود وأبي ومعاذ وسالم مولى أبي حذيفة" (¬١). وأخرج أبو داود من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ صلى صلاة فلبس عليه فلما انصرف قال لأُبي: "أصليت معنا"؟ قال: نعم قال: "فما منعك"؟. شعبة: عن أبي جمرة (¬٢)، حدثنا إياس بن قتادة، عن قيس بن عباد قال: أتيت المدينة للقاء أصحاب محمد ﷺ ولم يكن فيهم رجل ألقاه أحب إلي من أبي فأقيمت الصلاة وخرج فقمت في الصف الأول فجاء رجل فنظر في وجوه القوم فعرفهم غيري فنحاني وقام في مقامي فما عقلت صلاتي فلما صلى قال: يا بني! لا يسوءك الله فإني لم آت الذي أتيت بجهالة ولكن رسول الله ﷺ قال لنا: "كونوا في الصف الذي يليني" وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك وإذا هو أُبي ﵁. الدارمي: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا عكرمة بن إبراهيم، أخبرنا يزيد بن شداد، حدثني معاوية بن قرة، حدثني عتبة بن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثني أبي، عن جدي قال: كنت عند رسول الله ﷺ في يوم عيد فقال: "ادعوا لي سيد الأنصار" فدعوا أُبي بن كعب فقال: "يا أُبي! ائت بقيع المصلى فأمر بكنسه" الحديث. الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الله بن العلاء، عن عطية بن قيس، عن أبي إدريس الخولاني أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق فقرؤوا يومًا على عمر ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّة﴾ [الفتح: ٢٦]، ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فقال عمر: من أقرأكم هذا? قالوا: أُبي بن كعب فدعا به فلما أتى قال: اقرءوا فقرءوا كذلك فقال أبي: والله يا عمر إنك لتعلم أني كنت أحضر ويغيبون وأدنى ويحجبون ويصنع بي ويصنع بي ووالله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث شيئًا ولا أقرئ أحدًا حتى أموت. فقال عمر: اللهم غفرًا! إنا لنعلم أن الله قد جعل عندك علمًا فعلم الناس ما علمت. ابن عيينة: عن عمرو، عن بجالة -أو غيره- قال: مر عمر بن الخطاب بغلام يقرأ فيالمصحف ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُم﴾ [الأحزاب: ٦]، "وهو أب لهم" فقال: يا غلام حكها، قال: هذا مصحف أُبي فذهب إليه فسأله فقال: إنه كان يلهيني القرآن ويلهيك الصفق بالأسواق. عوف: عن الحسن، حدثني عُتَى بن ضمرة قال: رأيت أهل المدينة يموجون في سككهم فقلت: ما شأن هؤلاء? فقال بعضهم: ما أنت من أهل البلد? قلت: لا، قال: فإنه قد مات اليوم سيد المسلمين أُبي بن كعب. أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أُبي قال: إنا لنقرؤه في ثمان ليال -يعني القرآن. سلام بن مسكين، حدثنا عمران بن عبد الله قال أُبي بن كعب لعمر بن الخطاب: ما لك لا تستعملني? قال: أكره أن يدنس دينك. الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال عمر: اخرجوا بنا إلى أرض قومنا فكنت في مؤخر الناس مع أُبي بن كعب فهاجت سحابة فقال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم فقال عمر: ما أصابكم الذي أصابنا؟ قلت: إن أبا المنذر قال: اللهم اصرف عنا أذاها، قال: فهلا دعوتم لنا معكم. قال معمر: عامة علم ابن عباس من ثلاثة عمر، وعلي، وأُبي. قال مسروق: سألت أُبيًّا، عن شيء فقال: أكان بعد? قلت: لا، قال: فاحمنا حتى يكون فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. الجريري: عن أبي نضرة قال: قال رجل منا يقال له: جابر أو جويبر قال: أتيت عمر وقد أعطيت منطقًا فأخذت في الدنيا فصغرتها فتركتها لا تسوى شيئًا وإلى جنبه رجل أبيض الرأس واللحية والثياب فقال: كل قولك مقارب إلَّا وقوعك في الدنيا هل تدري ما الدنيا? فيها بلاغنا -أو قال زادنا- إلى الآخرة وفيها أعمالنا التي نجزى بها قلت: من هذا يا أمير المؤمنين? قال: هذا سيد المسلمين أُبي بن كعب. أصرم بن حوشب (¬١)، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: كان أُبي صاحب عبادة فلما احتاج الناس إليه ترك العبادة وجلس للقوم.عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة قلت لأُبي بن كعب: ما شأنكم يا أصحاب رسول الله ﷺ نأتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير فتهاونون بنا? قال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولًا لا أبالي استحييتموني أو قتلتموني فلما كان يوم الجمعة خرجت فإذا أهل المدينة يموجون في سككها فقلت: ما الخبر? قالوا: مات سيد المسلمين أُبي بن كعب. قد ذكرت أخبار أُبي بن كعب في "طبقات القراء" وأن ابن عباس وأبا العالية وعبد الله بن السائب قرءوا عليه وأن عبد الله بن عياش المخزومي قرأ عليه أيضًا وكان عمر يجل أُبيًّا ويتأدب معه ويتحاكم إليه. قال محمد بن عمر الواقدي: تدل أحاديث على وفاة أُبي بن كعب في خلافة عمر ورأيت أهله وغيرهم يقولون: مات في سنة اثنتين وعشرين بالمدينة وأن عمر قال: اليوم مات سيد المسلمين. قال: وقد سمعنا من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين، قال: وهو أثبت الأقاويل عندنا وذلك أن عثمان أمره أن يجمع القرآن. وقال محمد بن سعد: حدثنا عارم، حدثنا حماد، عن أيوب، عن ابن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أُبي بن كعب وزيد بن ثابت في جمع القرآن. قلت: هذا إسناد قوي لكنه مرسل وما أحسب أن عثمان ندب للمصحف أُبيًّا ولو كان كذلك لاشتهر ولكان الذكر لأُبي لا لزيد والظاهر وفاة أُبي في زمن عمر حتى إن الهيثم بن عدي وغيره ذكرا موته سنة تسع عشرة. وقال محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو عبيد، وأبو عمر الضرير مات سنة اثنتين وعشرين فالنفس إلى هذا أميل وأما خليفة بن خياط وأبو حفص الفلاس فقالا: مات في خلافة عثمان وقال خليفة مرة مات سنة اثنتين وثلاثين. وفي "سنن أبي داود" يونس بن عبيد، عن الحسن أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أُبي بن كعب في قيام رمضان فكان يصلي بهم عشرين ركعة.وقد كان أبي التقط صرةً فيها مئة دينار فعرفها حولًا وتملكها وذلك في "الصحيحين" (¬١). وروى عنه ابن عباس قصة موسى والخضر وذلك في "الصحيحين" (¬٢) أيضًا. ولأُبي في الكتب الستة نيف وستون حديثًا. وأنبأني بنسبه الحافظ أبو محمد النوني، وقال: مالك بن النجار: هو أخو عدي، ودينار، ومازن، واسم النجار والدهم تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. قال: وأُبي بن كعب هو ابن عمة أبي طلحة الأنصاري. وكان أُبي نحيفًا، قصيرًا، أبيض الرأس واللحية. قال والواقدي: رأيت أهله وغير واحد يقولون مات في سنة اثنتين وعشرين بالمدينة وقد سمعت من يقول مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين وهو أثبت الأقاويل عندنا. قال لأن عثمان أمره أن يجمع القرآن. روى حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، عن ابن سيرين أن عثمان جمع اثني عشر رجلًا من قريش والأنصار فيهم أبي وزيد بن ثابت في جمع القرآن. له عند بقي بن مخلد مئة وأربعة وستون حديثًا منها في البخاري ومسلم ثلاثة أحاديث وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بسبعة.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 295, entry [397]494 chars
    ٣٢٦ - (ع) أبَي بن كَعْبٍ (¬١)قال البخاري في "تاريخه": يُقال: شَهد بدرًا مع النَّبِيِّ ﷺ. وقال عروة بن الزبير -فيما ذكره ابن سعد-: شهد بدرًا، والْمَشَاهد كلها، والعقبة الثانية. وفي كتاب "أنساب الخزرج" لشيخنا الحافظ الدمياطي رحمه اللَّه تعالى: هو أول مَنْ كتب للنبيِّ ﷺ عِنْدَ مَقْدِمه المدينة، وأول مَنْ كَتَبَ في آخر الكتاب: وكتب فلان ابن فلان، وكانت فيه شَرَاسة، وكان له من الولد: الطفيل، ومحمد، والربيع، والمنذر، وأُبِي أخو عقيل بن كعب. وفي "كتاب ابن الأثير": الأكثر أَنَّه مات فى خِلافة عمر.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 397, entry [338]461 chars
    ٣٢٦ - (ع) أُبي بن كعب. قال البخاري في «تاريخه»: يقال شهد بدرًا مع النبي ﷺ [٧٧ / أ]. وقال عروة بن الزبير - فيما ذكره ابن سعد - شهد بدرًا والمشاهد كلها والعقبة الثانية. وفي كتاب «أنساب الخزرج» لشيخنا الحافظ الدمياطي - رحمه الله تعالى -: هو أول من كتب للنبي ﷺ عند مقدمه المدينة، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان بن فلان، وكانت فيه شراسة، وكان له من الولد: الطفيل، ومحمد، والربيع، والمنذر، وأبي أخو عقيل بن كعب. وفي كتاب ابن الأثير: الأكثر أنه مات في خلافة عمر.
  • full passagepage 397, entry [338]461 chars
    ٣٢٦ - (ع) أُبي بن كعب. قال البخاري في «تاريخه»: يقال شهد بدرًا مع النبي ﷺ [٧٧ / أ]. وقال عروة بن الزبير - فيما ذكره ابن سعد - شهد بدرًا والمشاهد كلها والعقبة الثانية. وفي كتاب «أنساب الخزرج» لشيخنا الحافظ الدمياطي - رحمه الله تعالى -: هو أول من كتب للنبي ﷺ عند مقدمه المدينة، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان بن فلان، وكانت فيه شراسة، وكان له من الولد: الطفيل، ومحمد، والربيع، والمنذر، وأبي أخو عقيل بن كعب. وفي كتاب ابن الأثير: الأكثر أنه مات في خلافة عمر.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1667, entry [636]580 chars
    أُبى بن كعب هو: أُبَىُّ بن كعب بن قيس من بنى النجار، أحد كبار الصحابة، شهد بيعة العقبة الثانية، كما شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وقد شارك فى جمع القرآن الكريم، وكان من كُتَّاب الوحى، كما كان كاتب رسائل الرسول ﷺ إلى رؤساء القبائل والملوك. وقد برع أُبَىُُّ فى قراءة القرآن مع جمال صوته حتى لُقِّب بسيد القُرَّاء، واشتهر بأنه كان يختم القرآن كله فى ثمانى ليالٍ، ولم يكن قارئًا فحسب، بل كان فقيهًا بالقرآن. ولأُبَىّ بن كعب فى كتب السنة بضعة وستون حديثًا، رواها عن الرسول ﷺ. وقد تُوفِّى - رضى الله عنه - فى خلافة عثمان بن عفان - رضى الله عنه - سنة (٢١ هـ = ٦٤٢ م).*
  • full passagepage 1667, entry [636]580 chars
    أُبى بن كعب هو: أُبَىُّ بن كعب بن قيس من بنى النجار، أحد كبار الصحابة، شهد بيعة العقبة الثانية، كما شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وقد شارك فى جمع القرآن الكريم، وكان من كُتَّاب الوحى، كما كان كاتب رسائل الرسول ﷺ إلى رؤساء القبائل والملوك. وقد برع أُبَىُُّ فى قراءة القرآن مع جمال صوته حتى لُقِّب بسيد القُرَّاء، واشتهر بأنه كان يختم القرآن كله فى ثمانى ليالٍ، ولم يكن قارئًا فحسب، بل كان فقيهًا بالقرآن. ولأُبَىّ بن كعب فى كتب السنة بضعة وستون حديثًا، رواها عن الرسول ﷺ. وقد تُوفِّى - رضى الله عنه - فى خلافة عثمان بن عفان - رضى الله عنه - سنة (٢١ هـ = ٦٤٢ م).*

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 32, entry [43]582 chars
    أُبَيّ بن كعب ﵁: بمضمومة ومفتوحة وشدة، وكذا أبَيّ بن عباس. ك. وفي ن: وأُبَيٌّ كله أي في الصحيحين بضم وفتح وشدة؛ إلا آبي اللحم فبمد همزة وكسر موحدة وخفة مثناة تحت. وفي مق (¬١): كل ما فيه أي البخاري بصورة أبي فهو: بضم وشدة، وليس فيه بمد وكسر موحّدة، وقوله في الحج عن عائشة ﵂: "ثم بعث بها مع أبي" بفتح همزة وكسر موحدة وسكون ياء تعني أباها، وقوله في النذور من حديث أسامة وسعد وأَبِي أو أُبَيّ "إن ابني قد احتضر" فهو شك أن أسامة هل قال: أبي، يعني أباه، أو قال: أُبيّ، بالتشديد، يعني أبي بن كعب. وفي حديث عائشة ﵂ في وقعة أحد، قال حذيفة: أَبِيْ أَبِيْ: بالسكون، يعني أباه اليمان. تمّ (¬٢).