Hadithcore

Narrator · #4009

Wahb bin Qabous al-Mazni

Died
3 AH/625 CE
Lived in
Medina

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 8 entries · 5 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet1,352 chars
    وهب بن قابوس الْمُزَنيّ - وهب بن قابوس الْمُزَنيّ. أقبل ومعه ابن أَخِيهِ الْحَارِث بْن عُقْبَة بْن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجدا المدينة خلوفًا فسألا: أَيْنَ النّاس؟ فقالوا: بأحد. خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرًا بعد عين. ف
    ▸ expand full passage (1,352 chars)
    وهب بن قابوس الْمُزَنيّ - وهب بن قابوس الْمُزَنيّ. أقبل ومعه ابن أَخِيهِ الْحَارِث بْن عُقْبَة بْن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجدا المدينة خلوفًا فسألا: أَيْنَ النّاس؟ فقالوا: بأحد. خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرًا بعد عين. فأسلما ثُمَّ خرجا حَتَّى أتيا النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله وأصحابه. فأغاروا مع المسلمين فِي النهب. وجاءت الخيل من ورائهم خَالِد بْن الْوَلِيد وعكرمة بْن أبي جهل فاختلطوا فقاتلا أشد القتال. فانفرقت فرقة من المشركين فقال . فَمَا زال كذلك وهم محدقون به حَتَّى اشتملت عليه أسيافهم ورماحهم فقتلوه فوجد به يومئذٍ عشرون طعنة برمح كلها قد خلصت إِلَى مقتل. ومثل به يومئذٍ أقبح المثل. ثُمَّ قام ابن أَخِيهِ الْحَارِث من عقبه فقاتل كنحو من قتاله حَتَّى قُتِلَ. فوقف عليهما رسول الله وهما مقتولان . يعني وهبًا. ثُمَّ قام على قدميه وقد ناله. ع. من الجراح ما ناله وإن القيام ليشق عليه فلم يزل قائمًا حَتَّى وضع الْمُزَنيّ فِي لحده عليه بردة لها أعلام حمر. فمد رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - البردة على رأسه فخمره وأدرجه فيها طولًا وبلغت نصف ساقيه. وأمرنا فجمعنا الحرمل فجعلناه على رجليه وهو فِي اللحد. ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ عُمَر بْن الخطاب وسعد بْن أبي وقاص يقولان: فما حال نموت عليها أحب إلينا من أن نلقى الله على حال الْمُزَنيّ.

al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 1 entry

الاستيعاب في معرفة الصحابةابن عبد البر

  • snippet265 chars
    وهب بْن قابوس المزني. قدم من جبل مزينة مع ابن أخيه الحارث ابن عُقْبَةَ بْن قابوس بغنم لهما إِلَى المدينة فوجداها خلوا، فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد، يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم خرجا، وأتيا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فقاتلا المشركين قتلا شديدًا حَتَّى قتلا بأحد.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet174 chars
    He became Muslim just before the battle of Uhud with his nephew, al-Harith bin 'Uqba. Both fought hard in the battle and eventually martyred. This story may not be authentic.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1616, entry [1005]1,752 chars
    ٤٦٣ - وهب بن قابوس المُزَنِيّ أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنمٍ لهما من جبل مُزينة فوجدا المدينة خُلوفًا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحُدٍ، خرج رسول الله، ﷺ، يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرًا بعد عين، فأسلما ثمّ خرجا حتى أتيا النبيّ، ﷺ، بأحُد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسو
    ▸ expand full passage (1,752 chars)
    ٤٦٣ - وهب بن قابوس المُزَنِيّ أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنمٍ لهما من جبل مُزينة فوجدا المدينة خُلوفًا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحُدٍ، خرج رسول الله، ﷺ، يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرًا بعد عين، فأسلما ثمّ خرجا حتى أتيا النبيّ، ﷺ، بأحُد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله وأصحابه، فأغاروا مع المسلمين في النّهْبِ، وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جَهْل فاختلطوا فقاتلا أشدّ القتال، فانفرقت فرْقَةٌ من المشركين فقال رسول الله، ﷺ: مَن لهذه الفرقة؟ فقال وهب بن قابوس: أنا يا رسول الله. فقام فرماهم بالنبل حتى انصرفوا ثمّ رجع، فانفرقت فرقة أخرى فقال رسول الله، ﷺ: مَن لهذه الكتبية؟ فقال المزَنِيّ: أنا يا رسول الله. فقام فذبّها بالسيف حتى ولّوا ثمّ رجع المُزَنِيّ، ثمّ طلعت كتيبةٌ أُخرى فقال: مَن يقوم لهؤلاء؟ فقال المُزَنيّ: أنا يا رسول الله، فقال: قُمْ وأبْشِرْ بالجنّة، فقام المُزَنيّ مسرورًا يقول: والله لا أُقيل ولا أسْتَقيل. فقام فجعل يدخل فيهم فيضرب بالسيف حتى يخرج من أقصاهم ورسول الله، ﷺ، والمسلمون ينظرون إليه، ورسول الله يقول: اللهمّ ارْحَمْه (¬١).فما زال كذلك وهم مُحدقون به حتى اشتملت عليه أسيافُهم ورماحُهم فقتلوه فوُجِدَ به يومئذٍ عشرون طَعْنَةً برُمْحٍ كلّها قد خلصت إلى مقتل، ومُثّلَ به يومئذٍ أقبح المُثَل. ثمَ قام ابن أخيه الحارث بن عُقْبَة فقاتل كنحوٍ من قتاله حتى قُتلَ، فوقف عليهما رسول الله وهما مقتولان فقال: رضي الله عنك فإني عنك راضٍ، يعني وَهْبًا، ثمّ قام على قدميه وقد ناله، ﷺ، من الجراح ما ناله وإنّ القيام لَيشقّ عليه فلم يزل قائمًا حتى وُضعَ المُزَنيّ في لحده عليه بُرْدة لها أعلام حُمْرٌ، فمدّ رسول الله، ﷺ، البردة على رأسه فخمّره وأدرجه فيها طولًا وبلغت نصف ساقيه، وأمَرَنا فجمعنا الحَرْمَلَ فجعلناه على رجليه وهو في اللحد، ثمّ انصرف رسول الله، ﷺ. فكان عمر بن الخطّاب وسعد بن أبي وقّاص يقولان: فما حالٌ نموت عليها أحبّ إلينا من أن نلقى الله على حال المُزَنيّ (¬١). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1332, entry [983]1,613 chars
    ٤٤٢ - وهب بن قابوس المزني. أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجدا المدينة خلوفا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد. خرج رسول الله ﷺ يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرا بعد عين. فأسلما ثم خرجا حتى أتيا النبي ﷺ بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله وأصحابه. ف
    ▸ expand full passage (1,613 chars)
    ٤٤٢ - وهب بن قابوس المزني. أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجدا المدينة خلوفا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد. خرج رسول الله ﷺ يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرا بعد عين. فأسلما ثم خرجا حتى أتيا النبي ﷺ بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله وأصحابه. فأغاروا مع المسلمين في النهب. وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل فاختلطوا فقاتلا أشد القتال. فانفرقت فرقة من المشركين فقال رسول الله ﷺ:، من لهذه الفرقة؟، فقال وهب بن قابوس: أنا يا رسول الله. فقام فرماهم بالنبل حتى انصرفوا ثم رجع. فانفرقت فرقة أخرى فقال رسول الله ﷺ:، من لهذه الكتيبة؟، فقال المزني: أنا يا رسول الله. فقام فذبها بالسيف حتى ولوا ثم رجع المزني. ثم طلعت كتيبة أخرى فقال:، من يقوم لهؤلاء؟، فقال المزني: أنا يا رسول الله. فقال:، قم وأبشر بالجنة،. فقام المزني مسرورا يقول: والله لا أقيل ولا أستقيل. فقام فجعل يدخل فيهم فيضرب بالسيف حتى يخرج من أقصاهم ورسول الله ﷺ. والمسلمون ينظرون إليه. ورسول الله يقول:، اللهم ارحمه،. فما زال كذلك وهم محدقون به حتى اشتملت عليه أسيافهم ورماحهم فقتلوه فوجد به يومئذ عشرون طعنةبرمح كلها قد خلصت إلى مقتل. ومثل به يومئذ أقبح المثل. ثم قام ابن أخيه الحارث من عقبه فقاتل كنحو من قتاله حتى قتل. فوقف عليهما رسول الله وهما مقتولان فقال:، رضي الله عنك فإني عنك راض،. يعني وهبا. ثم قام على قدميه وقد ناله ﵇. من الجراح ما ناله وإن القيام ليشق عليه فلم يزل قائما حتى وضع المزني في لحده عليه بردة لها أعلام حمر. فمد رسول الله ﷺ البردة على رأسه فخمره وأدرجه فيها طولا وبلغت نصف ساقيه. وأمرنا فجمعنا الحرمل فجعلناه على رجليه وهو في اللحد. ثم انصرف رسول الله ﷺ فكان عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص يقولان: فما حال نموت عليها أحب إلينا من أن نلقى الله على حال المزني.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1752, entry [971]1,606 chars
    وهب بن قابوس المزني أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجدا المدينة خلوفا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد، خرج رسول الله، ﷺ، يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرا بعد عين. فأسلما ثم خرجا حتى أتيا النبي، ﷺ، بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله وأصحابه، فأغا
    ▸ expand full passage (1,606 chars)
    وهب بن قابوس المزني أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجدا المدينة خلوفا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد، خرج رسول الله، ﷺ، يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرا بعد عين. فأسلما ثم خرجا حتى أتيا النبي، ﷺ، بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله وأصحابه، فأغاروا مع المسلمين في النهب، وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل فاختلطوا فقاتلا أشد القتال، فانفرقت فرقة من المشركين فقال رسول الله، ﷺ: من لهذه الفرقة؟ فقال وهب بن قابوس: أنا يا رسول الله. فقام فرماهم بالنبل حتى انصرفوا ثم رجع، فانفرقت فرقة أخرى فقال رسول الله، ﷺ: من لهذه الكتيبة؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله. فقام فذبها بالسيف حتى ولوا ثم رجع المزني، ثم طلعت كتيبة أخرى فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله، فقال: قم وأبشر بالجنة، فقام المزني مسرورا يقول: والله لا أقيل ولا استقيل. فقام فجعل يدخل فيهم فيضرب بالسيف حتى يخرج من أقصاهم ورسول الله، ﷺ، والمسلمون ينظرون إليه، ورسول الله يقول: اللهم ارحمه. ما زال كذلك وهم محدقون به حتى اشتملت عليهم أسيافهم ورماحهم فقتلوه فوجد به يومئذ عشرون طعنة برمح كلها قد خلصت إلى مقتل، ومثل به يومئذ أقبح المثل. ثم قام ابن أخيه الحارث بن عقبة فقاتل كنحو من قتاله حتى قتل، فوقف عليهما رسول الله وهما مقتولان فقال: رضي الله عنك فإني عنك راض، يعني وهبا، ثم قام على قدميه وقد ناله، ﵇، من الجراح ما ناله وإن القيام ليشق عليه فلم يزل قائما حتى وضع المزني في لحده عليه بردةلها أعلام حمر، فمد رسول الله، ﷺ، البردة على رأسه فخمره وأدرجه فيها طولا وبلغت نصف ساقيه، وامرنا فجمعنا الحرمل فجعلناه على رجليه وهو في اللحد، ثم انصرف رسول الله، ﷺ. فكان عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص يقولان: فما حال نموت عليها أحب إلينا من أن نلقى الله على حال المزني.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1549, entry [3104]238 chars
    (٢٧٣٤) وهب بن قابوس المزني قدم من جبل مزينة مع ابن أخيه الحارث ابن عقبة بن قابوس بغنم لهما إلى المدينة فوجداها خلوا، فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد، يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم خرجا، وأتيا النبي ﷺ، فقاتلا المشركين قتلا شديدا حتى قتلا بأحد.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3551, entry [3080]307 chars
    [٢٦٦٦] وهبُ بنُ قابوسَ المُزَنيُّ (¬٤)، قدِم مِن جبلِ مُزَينةَ مع ابن أخيه الحارثِ بن عقبةَ بن قابوسَ بغنمٍ لهما المدينةَ فَوَجَداها خِلْوًا، فسألا: أين الناسُ؟ فقيل: بأُحُدٍ، يُقاتِلون المشركين، فأسلَما، ثم خرَجا، فأَتَيا النبيَّ ﷺ، فقاتَلا المُشرِكين قتالًا شديدًا حتَّى قُتِلا بأُحُدٍ رحمةُ اللهِ عليهما.