full passagepage 14419, entry [3747]2,950 chars
عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم بن خلف أبو محمد الاندلسي الثغري (٤) القلعي (٥) من أهل قلعة أيوب ويعرف بالنظروا لي رحل وسمع بدمشق أبا القاسم بن أبي العقب وببغداد أبا علي بن الصواف وأبا بكر الشافعي واحمد بن جعفر بن حمدان وغيرهم وبالبصرة أبا إسحاق الهجيمي وبالكوفة أبا جعفر بن دحيم وعبيد الله بن خالد …
▸ expand full passage (2,950 chars)▾ collapse
عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم بن خلف أبو محمد الاندلسي الثغري (٤) القلعي (٥) من أهل قلعة أيوب ويعرف بالنظروا لي رحل وسمع بدمشق أبا القاسم بن أبي العقب وببغداد أبا علي بن الصواف وأبا بكر الشافعي واحمد بن جعفر بن حمدان وغيرهم وبالبصرة أبا إسحاق الهجيمي وبالكوفة أبا جعفر بن دحيم وعبيد الله بن خالد بن الحسن الحاسب وأبا بكر الابهري وأبا إسحاق إبراهيم بن سعيد المالكي البصري روى عنه القاضي أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي وكان شيخا جليلا من وأهل العلم والزهد والشجاعة قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد عن محمد بن أبي نصر الحميدي قال (٦) عبد الله بن محمد بن قاسم القلعي اندلسي محدث له رحلة وصل فيها إلى العراق وسمعبالبصرة من أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد البصري المالكي (١) صاحب القاضي ابن (٢) بكير مؤلف أحكام القرآن حدث بالأندلس روى عنه عبد الله بن احمد بن بتري وقد روى أبو سعيد بن يونس عن عبد الله بن محمد بن القاسم الاندلسي وكناه أبا محمد ولعله هذا وذكره القاضي أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضي في تاريخه (٣) فقال عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم بن خلف الثغري (٤) من وأهل قلعة أيوب يكنى أبا محمد سمع بتطيله من ابن (٥) شبل واحمد بن يوسف بن عباس وبمدينة الفرج من وهب بن مسرة وبطليطلة من وهب بن عيسى ودخل (٦) إلى المشرق سنة خمسين وثلاثمائة ودخل العراق وسمع بالبصرة من الهجيمي أبي إسحاق ونظرائه من شيوخها (٧) وسمع ببغداد من أبي علي الصواف (٨) ومن أبي بكر الشافعي ومن أبي بكر بن حمدان (٩) سمع منه مسند احمد بن حنبل والتاريخ وسمع من أبي الحسن احمد بن محمد بن مقسم المقرئ وغيرهم من شيوخ بغداد وسمع بالكوفة من ابن (١٠) دحيم مسند بن أبي عرزة (١١) وغير ذلك ودخل إلى الشام فسمع بها من ابن أبي العقب الدمشقي وغيره وبمصر من عبد الله بن جعفر بن ألون ومن علي بن العباس بن الوز ومن احمد بن الحسن الرازي والحسن بن رشيق وأبي بكر محمد بن احمد بن المسور المعروف بابن أبي طنة وجماعة يكثر تعدادهم وانصرف إلى الأندلس فلزمالعبادة والجهاد واستقضاه المستنصر بالله يعني الأموي بموضعه ثم استعفاه من القضاء فأعفاه وكان فقيها فاضلا دينا ورعا صليبا في الحق لا يخاف في الله لومة لائم ما كنا نشبهه إلا بسفيان الثوري في زمانه وانكر على بعض اسباب السلطان شيئا في ناحيته (١) فسعى به فعهد باسكانه قرطبة فقدمها علينا في أحد شهري ربيع سنة خمس وسبعين فقرأ الناس عليه اكثر روايته وكان مما اخذنا عنه مما لم يكن عند شيوخنا كتاب معاني القرآن للزجاج (٢) وقرأت عليه كثيرا وأجاز لنا جميع روايته وكان ثقة مأمونا وكان فارسا بئيسا بلغني انه كان يقف وحده للفئة سمع منه غير واحد من شيوخنا الذين كتبنا عنهم محمد بن احمد بن يحيى (٣) القاضي واحمد بن عون الله وعباس بن اصبغ وإسماعيل بن إسحاق وعبد الله بن إسماعيل صاحبنا إلى جماعة من كبار اصحابنا ولم يزل يحدث إلى أن سرح إلى بلده اقام متلوما اشهرا على من كان بقي عليه سماع ما كان نسخه اوقاته محتسبا في ذلك وخرج من قرطبة (٤) إلى موضعه يوم الاحد لثلاث يعني من ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاثمائة وكانت الرحلة إليه من جميع نواحي الثغر ونفع الله به عالما كثيرا وتوفى ﵀ وأنا (٥) بالمشرق لثماني عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة بقلعة أيوب وهو ابن ثلاث وستين سنة ٣٥٣٤ عبد الله بن محمد بن محمد بن معاذ أبو بكر التيمي حدث عن أبي مسهر وهشام بن عمار روى عنه احمد بن انس بن مالك وأبو عمر محمد بن موسى بن فضالة٣٥٣٥ -