Hadithcore

Narrator · #39019

Ahmed bin 'Abdullah Abu

Abu Salmah(أبو سلمة)

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

12 books · 26 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
13
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
22
Assessment hints
4
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

12 books · 26 entries · 19 full-text · 7 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet205 chars
    أحمد بن عبد الله - أحمد بن عبد الله بن يونس. ويكنى أبا عبد الله. مولى لبني يربوع من بني تميم. مات بالكوفة يوم الجمعة لخمس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين. وكان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet89 chars
    - أحمد بن عبد الله بن يونس. يكنى أبا عبد الله, مولى بني أشرس. مات سنة سبع وعشرين ومائتين.

Dhayl Mīzān al-iʿtidāl

Zayn al-Dīn al-ʿIrāqī · d. 1404 CE · 1 entry

ذيل ميزان الاعتدالزين الدين العراقي

  • snippet115 chars
    أَحْمد بن عبد الله روى عَن الْحسن بن عَليّ العسكري الحَدِيث المسلسل بِطُولِهِ أشهد بِاللَّه قَالَ ابْن النجار شيعي.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet16 chars
    * * * أبو سلمة

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 599, entry [821]1,010 chars
    ٦٣٦ - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، أبو الحسين المعدل، المعروف بابن السوسنجردى البغدادى. سمع محمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو بن السماك، وإسماعيل الخطبى، وأبا بكر النجاد فى آخرين. وذكره الخطيب فقال: كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبى الفوارسحدثنى عنه عبد العزيز الأزجى. وكان ثقة مأمونا، دينا مستور
    ▸ expand full passage (1,010 chars)
    ٦٣٦ - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، أبو الحسين المعدل، المعروف بابن السوسنجردى البغدادى. سمع محمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو بن السماك، وإسماعيل الخطبى، وأبا بكر النجاد فى آخرين. وذكره الخطيب فقال: كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبى الفوارسحدثنى عنه عبد العزيز الأزجى. وكان ثقة مأمونا، دينا مستورا، حسن الاعتقاد، شديدا فى السنة. وسمعت من يذكر عنه: أنه اجتاز يوما فى سوق الكرخ. فسمع سب بعض الصحابة، فجعل على نفسه أن لا يمشى قط فى الكرخ وكان يسكن باب الشام: فلم يعبر قنطرة الصراة، حتى مات. وحدثنى الحسن بن محمد الخلال، وعبد العزيز بن على الوراق: أن ابن السوسنجردى مات فى رجب سنة اثنتين وأربعمائة. ودفن فى مقبرة باب حرب ومولده: فى جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. قال: وحدثنى على بن الحسين العكبرى قال: سمعت عبد القادر بن محمد ابن يوسف يقول: رأيت أبا الحسن الحمامى فى المنام، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: أنا فى الجنة. قلت: وأبى؟ قال: وأبوك معنا. قلت: وجدنا؟ - يعنى أبا الحسين بن السوسنجردى - فقال: فى الحظيرة. قلت: حظيرة القدس؟ قال: نعم، أو كما قال. قلت أنا: وكان قد صحب ابن بطة، وأبا حفص البرمكى.
  • full passagepage 620, entry [844]596 chars
    ٦٥٨ - أحمد بن عبد الله بن سهل، أبو طالب، المعروف بابن البقال صاحب الفنيا والنظر والمعرفة، والبيان، والإفصاح واللسان. وسمع أبا العباس عبد الله بن موسى الهاشمى، وأبا بكر بن شاذان فى آخرين ودرس الفقه على أبى عبد الله بن حامد. وكانت له حلقة بجامع المنصور. ومنزله بباب البصرة، ومسجده بباب الطاقات. له المقامات المشهودة بدار الخلافة. من ذلك: قوله بالديوان، والوزير ابن صاحب النعمان: الخلافة بيضةوالحنبليون أحضانها. ولئن انفقشت البيضة لتنفقشن عن محّ فاسد. الخلافة خيمة والحنبليون أطنابها، ولئن سقطت الطّنب لتهوين الخيمة، وغير ذلك. وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة أربعين وأربعمائة. ودفن فى مقبرة إمامنا أحمد.
  • snippetshamela_bodypage 599, entry [821]300 chars
    ٦٣٦ - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، أبو الحسين المعدل، المعروف بابن السوسنجردى البغدادى. سمع محمد بن عمرو الرزاز، وأبا عمرو بن السماك، وإسماعيل الخطبى، وأبا بكر النجاد فى آخرين. وذكره الخطيب فقال: كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبى الفوارسحدثنى عنه عبد العزيز الأزجى. وكان ثقة مأمونا، دينا مستور

ابن الصلاح - طبقات الفقهاء الشافعية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 272, entry [109]1,775 chars
    أَحْمد بن عبد الله [٠٠٠ - ٤٤٧] ) ابْن أَحْمد بن ثَابت، أَبُو نصر البُخَارِيّ الثابتي، بالثاء الْمُثَلَّثَة. قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق: أَصله من فسا، تفقه على أبي حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ، وَله عَنهُ " تعليقة " وصنف، ودرس بِبَغْدَاد، وَتُوفِّي بهَا سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مئة. وَذكره ابْن م
    ▸ expand full passage (1,775 chars)
    أَحْمد بن عبد الله [٠٠٠ - ٤٤٧] ) ابْن أَحْمد بن ثَابت، أَبُو نصر البُخَارِيّ الثابتي، بالثاء الْمُثَلَّثَة. قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق: أَصله من فسا، تفقه على أبي حَامِد الإِسْفِرَايِينِيّ، وَله عَنهُ " تعليقة " وصنف، ودرس بِبَغْدَاد، وَتُوفِّي بهَا سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مئة. وَذكره ابْن مَاكُولَا فِي " الْإِكْمَال "، وَذكر أَنه سمع زاهرا السَّرخسِيّ، والمخلدي، وَغَيرهمَا، بخراسان، والجبل. وَسمع بِبَغْدَاد، ابْن حبابة، وَابْن أخي ميمي. قَالَ أَبُو الْفضل ابْن خيرون: كَانَت وَفَاته فِي رَجَب من السّنة الْمَذْكُورَة، وَصلى عَلَيْهِ الْمَاوَرْدِيّ، وَدفن بِبَاب حَرْب إِلَى جنب أبي حَامِد ﵄. قَالَ الْخَطِيب: أخبرنَا أَبُو نصر الثابتي، أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بنمُوسَى الْقرشِي، أخبرنَا مُحَمَّد بن يحيى، حَدثنَا أَحْمد بن يزِيد المهلبي، حَدثنَا حَمَّاد بن إِسْحَاق الْموصِلِي، عَن أَبِيه قَالَ: سَأَلَ الرشيد عَن بَيت الرَّاعِي: (قتلوا ابْن عَفَّان الْخَلِيفَة محرما ... ودعا فَلم أر مثله مخذولا) فَقَالَ: مَا معنى محرما؟ فَقَالَ الْكسَائي: أحرم بِالْحَجِّ. فَقَالَ الْأَصْمَعِي: وَالله مَا كَانَ أحرم بِالْحَجِّ، وَلَا أَرَادَ الشَّاعِر أَيْضا أَنه فِي شهر حرَام، فَيُقَال: أحرم إِذا دخل فِيهِ، كَمَا يُقَال: أشهر إِذا دخل فِي الشَّهْر، وأعام إِذا دخل فِي الْعَام، فَقَالَ الْكسَائي: مَا هُوَ غير هَذَا، وَإِلَّا فَمَا أَرَادَ؟ فَقَالَ الْأَصْمَعِي: مَا أَرَادَ عدي بن زيد بقوله: (قتلوا كسْرَى بلَيْل محرما ... فَتَوَلّى لم يمتع بكفن) أَي: إِحْرَام لكسرى، فَقَالَ الرشيد: فَمَا الْمَعْنى؟ قَالَ: كل مَا لم يَأْتِ شَيْئا يُوجب عَلَيْهِ عُقُوبَة فَهُوَ محرم، لَا يحل شَيْء مِنْهُ. فَقَالَ الرشيد: مَا تطاق فِي الشّعْر يَا أصمعي، ثمَّ قَالَ: لَا تعرضوا للأصمعي فِي الشّعْر. قَالَ الشَّيْخ: رَأَيْت من تصنيف الثابتي كتابا فِي " الْفَرَائِض "، سهل الْعبارَة، موسوما بِكِتَاب: " الْمُهَذّب والمقرب "، وَفِيه مَعَ حِسَاب الْفَرَائِض شَيْء من الْحساب الْعَام.(١٠٥ -

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

· 10 entries

  • full passagepage 295, entry [28]586 chars
    [٢٦] أحمد بن عبد الله ابن رشيد الحجازى السلمى الحنفى. ابن رشيد الحجازى السلمى الحنفى. تفقه على مذهبه، ومهر، ثم أسن وأضر. وسمع وهو كبير من أبي الحرمالقلانسي. ٣٠٤ - قرأت عليه "جزء أبى أحمد الغطريفى" بسماعه من أبى الحرم، قال [أخبر] نا عبد الرحيم بن يوسف، قال [أخبر] نا ابن طبرزد، قال [أخبر] نا القاضى أبو بكر ابن عبد الباقى، وأبو المواهب ابن الملوك، قالا: [أخبر] نا أبو الطيب الطبرى، قال [أخبر] نا الغطريفي.ومن مسموعه أيضا: ٣٠٥ - "معجم ابن قانع" على القلانسى. ٣٠٦ - ورأيت سماعه لقطعة من كتاب "قضاء الحوائج، لابن أبى الدنيا على عز الدين ابن جماعة. مات فى شهر ربيع الآخر تسع وتسعين وسبعمائة.
  • full passagepage 295, entry [28]586 chars
    [٢٦] أحمد بن عبد الله ابن رشيد الحجازى السلمى الحنفى. ابن رشيد الحجازى السلمى الحنفى. تفقه على مذهبه، ومهر، ثم أسن وأضر. وسمع وهو كبير من أبي الحرمالقلانسي. ٣٠٤ - قرأت عليه "جزء أبى أحمد الغطريفى" بسماعه من أبى الحرم، قال [أخبر] نا عبد الرحيم بن يوسف، قال [أخبر] نا ابن طبرزد، قال [أخبر] نا القاضى أبو بكر ابن عبد الباقى، وأبو المواهب ابن الملوك، قالا: [أخبر] نا أبو الطيب الطبرى، قال [أخبر] نا الغطريفي.ومن مسموعه أيضا: ٣٠٥ - "معجم ابن قانع" على القلانسى. ٣٠٦ - ورأيت سماعه لقطعة من كتاب "قضاء الحوائج، لابن أبى الدنيا على عز الدين ابن جماعة. مات فى شهر ربيع الآخر تسع وتسعين وسبعمائة.
  • full passagepage 1224, entry [431]260 chars
    [٤٠٥] أحمد بن عبد الله ابن بدر بن مُفَرج بن بدر بن عثمان، الغَزّيّ ثم الدمشْقيّ، الشَّافِعِيّ ولد سنة ستين تقريباً. وأخذ عن الشيوخ، وبرع في الفقه. وناب في الحكم،وتفرّد برئاسة الفتوى بدمشق، ثم دخل مكة مجاورا، فمات بها في شوال سنة اثنتين وعشرين. أجاز لابني محمد.
  • full passagepage 1224, entry [431]260 chars
    [٤٠٥] أحمد بن عبد الله ابن بدر بن مُفَرج بن بدر بن عثمان، الغَزّيّ ثم الدمشْقيّ، الشَّافِعِيّ ولد سنة ستين تقريباً. وأخذ عن الشيوخ، وبرع في الفقه. وناب في الحكم،وتفرّد برئاسة الفتوى بدمشق، ثم دخل مكة مجاورا، فمات بها في شوال سنة اثنتين وعشرين. أجاز لابني محمد.
  • full passagepage 1225, entry [432]260 chars
    [٤٠٦] أحمد بن عبد الله ابن حسن البوصِيرِيّ، شهاب الدين المِصْرِيّ تفقه، ولازم الشيخ وَلِيّ الدين المَلَّوِيّ، وبرع. حضرتُ درسه، وكان صاحب فنون. وكان غير مُتَثَبِّتٍ في النقل. وقد لازم الشيخ عبد الله الحجاجي المجذوب إلى أن مات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانمائة.
  • full passagepage 1225, entry [432]260 chars
    [٤٠٦] أحمد بن عبد الله ابن حسن البوصِيرِيّ، شهاب الدين المِصْرِيّ تفقه، ولازم الشيخ وَلِيّ الدين المَلَّوِيّ، وبرع. حضرتُ درسه، وكان صاحب فنون. وكان غير مُتَثَبِّتٍ في النقل. وقد لازم الشيخ عبد الله الحجاجي المجذوب إلى أن مات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانمائة.
  • full passagepage 1225, entry [433]241 chars
    [٤٠٧] أحمد بن عبد الله القُوصِيّ. ثم المِصْرِيّ، شهاب الدين ابن جمال الدين أحد الشهود المهرة بمصر. ولد سنة نيّف وسبعين. واشتغل بالفقه والأدب. سمعنا من نظمه أشياء حسنة، وحج معنا سنة خمس وثمانمائة. ومات في ثاني عشر شهر رمضان سنة عشر وثمانمائة.
  • full passagepage 1225, entry [433]241 chars
    [٤٠٧] أحمد بن عبد الله القُوصِيّ. ثم المِصْرِيّ، شهاب الدين ابن جمال الدين أحد الشهود المهرة بمصر. ولد سنة نيّف وسبعين. واشتغل بالفقه والأدب. سمعنا من نظمه أشياء حسنة، وحج معنا سنة خمس وثمانمائة. ومات في ثاني عشر شهر رمضان سنة عشر وثمانمائة.
  • full passagepage 1225, entry [434]758 chars
    [٤٠٨] أحمد بن عبد الله ابن الحسن بن طوغان، المقرئ، المعروف بالأَوْحَدِيّ ولد في المحرم سنة إحدى وستين. وقرأ بالسبع علي الواسطي. ولازم الشيخفخر الدين اثنتي عشرة سنة. وسمع علي الطبردار خاتمة أصحاب الدِمْيَاطِيّ بالسماع، وعلي جُوَيْرِيَة بنت الهكاري. ١٣٠٧ - وجمع مجاميع في الأدب منها: " خطط القاهرة " تع
    ▸ expand full passage (758 chars)
    [٤٠٨] أحمد بن عبد الله ابن الحسن بن طوغان، المقرئ، المعروف بالأَوْحَدِيّ ولد في المحرم سنة إحدى وستين. وقرأ بالسبع علي الواسطي. ولازم الشيخفخر الدين اثنتي عشرة سنة. وسمع علي الطبردار خاتمة أصحاب الدِمْيَاطِيّ بالسماع، وعلي جُوَيْرِيَة بنت الهكاري. ١٣٠٧ - وجمع مجاميع في الأدب منها: " خطط القاهرة " تعب فيه، ومات عنه مسوَّدَةً، فانتفع به رفيقه الشيخ تقي الدين المقريزي. وهو القائل: إنّي إذا ما نَابَنِي أّمْرٌ نَفَي تَلَذُّذي واشْتَدَّ مِنّي جَزَعي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذي اجتمعت به مراراً ورافقنا في السماع علي بعض شيوخنا. وسمعت من نظمه وفوائده. وكتب عنه رفيقنا أبو الصفاء الأقفهسي: وَأَغْيَدُ زاد في تَبَاعُدِه عَنّـ ـي فَسَقَمِي لأَجْلِهِ حَاصِلُ مُذْ دَامَ لي هَاجِراً بلا سببٍ ما زلت حتى عملته واصل مات في تاسع عشر جمادي الأولي سنة إحدى عشرة وثمانمائة.
  • full passagepage 1225, entry [434]758 chars
    [٤٠٨] أحمد بن عبد الله ابن الحسن بن طوغان، المقرئ، المعروف بالأَوْحَدِيّ ولد في المحرم سنة إحدى وستين. وقرأ بالسبع علي الواسطي. ولازم الشيخفخر الدين اثنتي عشرة سنة. وسمع علي الطبردار خاتمة أصحاب الدِمْيَاطِيّ بالسماع، وعلي جُوَيْرِيَة بنت الهكاري. ١٣٠٧ - وجمع مجاميع في الأدب منها: " خطط القاهرة " تع
    ▸ expand full passage (758 chars)
    [٤٠٨] أحمد بن عبد الله ابن الحسن بن طوغان، المقرئ، المعروف بالأَوْحَدِيّ ولد في المحرم سنة إحدى وستين. وقرأ بالسبع علي الواسطي. ولازم الشيخفخر الدين اثنتي عشرة سنة. وسمع علي الطبردار خاتمة أصحاب الدِمْيَاطِيّ بالسماع، وعلي جُوَيْرِيَة بنت الهكاري. ١٣٠٧ - وجمع مجاميع في الأدب منها: " خطط القاهرة " تعب فيه، ومات عنه مسوَّدَةً، فانتفع به رفيقه الشيخ تقي الدين المقريزي. وهو القائل: إنّي إذا ما نَابَنِي أّمْرٌ نَفَي تَلَذُّذي واشْتَدَّ مِنّي جَزَعي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذي اجتمعت به مراراً ورافقنا في السماع علي بعض شيوخنا. وسمعت من نظمه وفوائده. وكتب عنه رفيقنا أبو الصفاء الأقفهسي: وَأَغْيَدُ زاد في تَبَاعُدِه عَنّـ ـي فَسَقَمِي لأَجْلِهِ حَاصِلُ مُذْ دَامَ لي هَاجِراً بلا سببٍ ما زلت حتى عملته واصل مات في تاسع عشر جمادي الأولي سنة إحدى عشرة وثمانمائة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3885, entry [4329]209 chars
    ٣٥٩٢ - أحمد بن عبد الله ابن يونس، ويكنى أبا عبد الله، مولى لبنى يَرْبُوع من بنى تَمِيم. مات بالكوفة يوم الجمعة لخمس ليالٍ بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان ثقةً صدوقًا صاحب سنّة وجماعة. * * *
  • snippetshamela_bodypage 3885, entry [4329]209 chars
    ٣٥٩٢ - أحمد بن عبد الله ابن يونس، ويكنى أبا عبد الله، مولى لبنى يَرْبُوع من بنى تَمِيم. مات بالكوفة يوم الجمعة لخمس ليالٍ بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان ثقةً صدوقًا صاحب سنّة وجماعة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2853, entry [2901]187 chars
    أحمد بن عبد الله ابن يونس، ويكنى أبا عبد الله، مولى لبني يربوع من بني تميم. مات بالكوفة يوم الجمعة لخمس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة.
  • snippetshamela_bodypage 2853, entry [2901]187 chars
    أحمد بن عبد الله ابن يونس، ويكنى أبا عبد الله، مولى لبني يربوع من بني تميم. مات بالكوفة يوم الجمعة لخمس ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 830, entry [402]3,337 chars
    أحمد بن عبد الله المزني إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة. وكان مجاوراً بمكة، فورد الكتاب من مصر بأن يحج أبو محمد بالناس، ويخطب بعرفات ومنى وتلك المشاعر. قال: فصلى بنا بعرفات، وأتم الصلاة، فصاح الناس وعجوا، فصعد المنبر: فقال: أيها الناس، أنا مقيم وأنتم على سفر، ولذلك
    ▸ expand full passage (3,337 chars)
    أحمد بن عبد الله المزني إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة. وكان مجاوراً بمكة، فورد الكتاب من مصر بأن يحج أبو محمد بالناس، ويخطب بعرفات ومنى وتلك المشاعر. قال: فصلى بنا بعرفات، وأتم الصلاة، فصاح الناس وعجوا، فصعد المنبر: فقال: أيها الناس، أنا مقيم وأنتم على سفر، ولذلك أتممت. توفي أبو محمد غدوة يوم الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة ست وخمسين وثلاث مئة. وحمل بعد الظهر تابوته إلى السهلة، فوضع على باب السلطان - يعني ببخارى - وحمل الوزير أبو علي البلعمي تابوته أحد شقيه على عاتقه بعد الصلاة، وقدم ابنه للصلاة عليه، وقدمت البغال وحملوا جثته الطيبة إلى وطنه الذي قتله حبه، بهراة ودفن بها. قال أبو نصر بشر بن أبي محمد المزني في مأتم أبيه: إن آخر كلمة تكلم بها أبوه أن قبض على لحيته بيده اليسرى ورفع يده اليمنى إلى السماء فقال: ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة. أحمد بن عبد الله ويقال عبد الله بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب. كما زعم وهو صاحب الحال، أخو علي بن عبد الله القرمطي، بايعته القرامطة بعد قتلأخيه بنواحي دمشق، وتسمى بالمهدي واقتيد بالشام فبعث إليه المكتفي عسكراً في المحرم سنة إحدى وتسعين ومئتين، فقتل من أصحابه خلق كثير، ومضى هو في نفر من أصحابه يريد الكوفة فأخذ بقرب قرية تعرف بالدالية من سقي الفرات، وحمل إلى بغداد وأشهر، وطيف به على بعير، ثم بنيت له دكة فقتل عليها هو وأصحابه الذين أخذوا معه يوم الاثنين لسبع بقين من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومئتين. قال أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي قال: قام مقامه - يعني مقام صاحب الجبل - أخ له في وجهه خال يعرف به يقال له صاحب الخال. فأسرف في سوء الفعل وقبح السيرة وكثرة القتل حتى تجاوز ما فعله أخوه وتضاعف قبح فعله على فعله وقتل الأطفال ونابذ الإسلام وأهله، ولم يتعلق منه بشيء. فخرج المكتفي بالله إلى الرقة وسير إليه الجيوش فكانت له وقائع، وزادت أيامه على أيام أخيه في المدة والبلاء حتى هزم وهرب وظفر به في موضع يقال له الدالية بناحية الرحبة، فأخذ أسيراً وأخذ معه ابن عم له يقال له: المدثر، وكان قد رشحه للأمر بعده، وذلك في المحرم سنة إحدى وتسعين. وانصرف المكتفي بالله إلى بغداد وهو معه فركب المكتفي ركوباً ظاهراً في الجيش والتعبئة وهو بين يديه على الفيل وجماعة من أصحابه على الجمال مشهرين بالبرانس، وذلك يوم الاثنين غرة ربيع الأول سنة إحدى وتسعين. ثم بنيت له دكة في المصلى، وحمل إليها هو وجماعة أصحابه فقتلوا عليها جميعاً في ربيع الآخر بعد أن ضرب بالسياط، وكوي جبينه بالنار وقطعت منه الأربعة ثم قتل ونودي في الناس فخرجوا مخرجاً عظيماً للنظر إليه. وصلب بعد ذلك في رحبة الجسر. وقيل إنه وأخاه من قرية من قرى الكوفة يقال لها الصوان، وهما، فيما ذكر، ابنا زكرويه بن مهرويه القرمطي الذي خرج في طريق مكة في آخر سنة ثلاث وتسعين ومئتين، وتلقى الحاج في المحرم من سنة أربع وتسعين فقتلهم قتلاً ذريعاً لم يسمع قبل بمثله واستباح القوافل وأخذ شمسة البيت الحرام، وقبل ذلك دخل الكوفة يوم الأضحى بغتةوأخرج منها ثم لقيه جيش السلطان بظاهر الكوفة بعد دخوله إليها وخروجه عنها فهزمهم، وأخذ ما كان معهم من السلاح والعدة فقوي بها، وعظم أمره في النفوس وأجلبت معه كلب وأسد وكان يدعى السيد. ثم سير إليه السلطان جيشاً عظيماً فلقوه بذي قار بين البصرة والكوفة في العراض، فهزم وأسر جريحاً ثم مات. وكان أخذه أسيراً يوم الأحد لثمان بقين من ربيع الأول سنة أربع وتسعين بعد أن أسر فقدم به إلى بغداد مشهوراً في ربيع الأول وشهرت الشمسة بين يديه ليعلم الناس أنها قد استرجعت وطيف به ببغداد، وقيل إنه خرج يطلب بثأر ابنه المقتول على الدكة. ومن شعره في الفخر: من مجزوء الكامل سبقت يدي يده بضر ... بة هاشمي المحتد وأنا ابن أحمد لم أقل ... كذباً ولم أتزيد من خوف بأسي قال بد ... رٌ ليتني لم أولد يعني بدر الحمامي الطولوني أمير دمشق.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 185, entry [112]1,046 chars
    أحمد بن عبد الله ابن إسحاق ابن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، الإمام العباسي المصري، أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله، أبو القاسم ابن أمير المؤمنين المستكفي ابن أمير المؤمنين الحاكم، وجده الفضل هو المسترشد بن المستظهر بن المقتدي بن القائم
    ▸ expand full passage (1,046 chars)
    أحمد بن عبد الله ابن إسحاق ابن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، الإمام العباسي المصري، أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله، أبو القاسم ابن أمير المؤمنين المستكفي ابن أمير المؤمنين الحاكم، وجده الفضل هو المسترشد بن المستظهر بن المقتدي بن القائم بن القادر بن المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور. لما توفي والده المستكفي بالله بقُوص - كما سيأتي في ترجمته في حرف السين - عهد بالأمر إلى ولده هذا أحمد، فلم يوافق الملك الناصر محمد بن قلاوون على ذلك كراهية في والده، وبويع أبو إسحاق إبراهيم ابن المستكفي بيعة خفيّة لم تظهر، ولم تبد كواكبها في أفق الخلافة ولم تُزهر، واستمر الأمر على ذلك إلى أن تولى الأشرف كجك في أيام قوصون، فطلب أبا القاسم هذا وبايعه بيعة ظاهرة، سارية في الآفاقسائرة، وكان قد لقب أولاً بالمستنصر، فلقب الآن بالحاكم، وكني أبا العباس، واشتدت أواخي خلافته والأمراس. ولم يزل خليفة بمصر من سنة اثنتين وأربعين وسبع مئة إلى أن خمدت أنفاسه، ونقضت من الحياة أحلاسه، وتوفي - تغمده الله برحمته في ذي الحجة سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر.
  • full passagepage 191, entry [119]4,833 chars
    أحمد بن عبد الله القاضي تاج الدين أبو الفضائل، ابن الصاحب أمين الدين. كان قيماً بصنعة الحساب، إليه الانتماء والانتساب، يخدم جريدته بنفسه، ويتميز بذلك على أبناء جنسه، فلا يحتاج إلى كشف عامل، ولا يريد مع نفسه مشقة سيف ولا هِزّة عامل، يكاد يعمل محاسبة كلِّ أحد من ذهنه، ولا يحتاج إلى مساعد في ذلك، ذكاءً
    ▸ expand full passage (4,833 chars)
    أحمد بن عبد الله القاضي تاج الدين أبو الفضائل، ابن الصاحب أمين الدين. كان قيماً بصنعة الحساب، إليه الانتماء والانتساب، يخدم جريدته بنفسه، ويتميز بذلك على أبناء جنسه، فلا يحتاج إلى كشف عامل، ولا يريد مع نفسه مشقة سيف ولا هِزّة عامل، يكاد يعمل محاسبة كلِّ أحد من ذهنه، ولا يحتاج إلى مساعد في ذلك، ذكاءً من فطنته وإتقاناً لفنّه، هذا إلى عفّة زانته، وأمانةٍ لا يعلم أحد أنهاحابته ولا خانته. تنقّل في المباشرات العالية، وانفصل عنها وثناؤه فيها يرفض نفحات الغالية، إلا أن الأقدار لم تُصافه، ولم تعامله بما يحبُّ من إنصافه، وآخر ما مات تحت العقاب، ورأى الذل الزائد بعدما خضعت له الرقاب. وتوفي رحمه الله تعالى في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وسبع مائة أو في أواخر شوّال. كان أولاً قد دخل هو وأخوه القاضي كريم الدين ديوان الإنشاء في وزارة أبيهم، واستمرا في جُملة كتاب الإنشاء مدة، ولما عرض السلطان ديوان الإنشاء في سنة تسع وعشرين وسبع مائة، أخرجهما، ثم أنه ولى القاضي تاج الدين استيفاء الصُّحبة وخرج القلاع الحلبية كاشفاً هو والأمير سيف الدين جَرَكْتُمر وذلك في سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة، وبقي في استيفاء الصحبة على أكمل ما يكون، وترامى إلى النّشّو وأحبّه، فلما كان في سنة تسع وثلاثين وتولى نظر الدولة، وولي أخوه كريم الدين استيفاء الصحبة، فلم يزل فيه إلى أن أمسك هو ووالده الصاحب أمين الدين والقاضي شرف الدين النشّو، وعوقبوا. ومات والده تحت العقوبة والنشو، وصودر تاج الدين وأقام إلى أن أفرج عنه، فحضر إلى القدس وأقام فيه مجاوراً مدة، وعمل مجلداً في مساحته، أعني المسجد الأقصى والحرم وما فيه من المعابد والقباب والأبواب، وتعب عليه، وأجازني روايته عنه في سنة خمس وأربعين وسبع مائة فطلب من القدس وتولىنظر البيوت بالقاهرة، فاتفق له مع أرغون شاه لما كان يعمل الأستاذ داريّة ما أوجب أنه طلب الإعفاء، وأظنه بعد ذلك دخل إلى ديوان الإنشاء. ثم إنه تولى نظر النظار بالشام، فحضر في أيام الأمير سيف الدين طقزتمر، وثّمر وعّمر وأرضى الناس، ووصلت إليهم حقوقهم، وكان لا يحابي أحداً ولا يحاسنه، لكنه طلب الإقالة، فأُعفي من نظر الشام، وتوجه إلى مصر وأقام مدة، ودخل ديوان الإنشاء، وأقام به إلى أن أمسك الوزير علم الدين بن زنبور، فتولى نظر الجيش بالديار المصرية فحقّق ودقّق وما أرعى أحداً. ولما عُزل القاضي بدر الدين من نظر الخاص وقال: معلوم نظر الجيش يكفيني، وباشر ذلك وهو على قِدم العدالة فيه والأمانة وعدم الخيانة إلى أن تولى السلطان الناصر حسن ثانياً، فغيّروا خواطره عليه فأمسكه، وصودر وعوقب، وتنوّعوا في عقابه، ومن ذلك أنهم حلقوا رأسه وجرحوه بالموس، ثم جعلوا في قُبعِه نبات وردان وألبسوه فوجد لذلك ألماً مُبرّحاً، نسأل الله العفو والعافية. وكان ذلك من حقد الأمراء والخاصكيّة عليه، لأنه ما راعاهم بل راعَهَم، ولم يحفظ جانبهم وأضاعهم. وكنت قد كتبت له ﵀ وأنا بالقاهرة توقيعاً شريفاً باستيفاء المارستان المنصوري عوضاً عن أخيه شمس الدين، وهو: " أما بعد حمد الله الذي زان أيامنا الشريفة بتاجها، ومنحَة من السيادة طريقةًلا تنكبُ السعود عن منهاجها، وخصّه بمناقب فرائدها اتساق اللآلي المنظمة في ازدواجها، وأحله من المعالي رُتبةً تحسدها الكواكب المشرقة في شرف أبراجها، وصلاته على سيدنا محمد الذي حضّ على المعروف وحث، وأذاع الجميل للناس كافةً وبث، ونشر لواء الثناء على المُحسنين ونثّ، وتّمم مكارم الأخلاق، فجدّد منها ما كان قد بلي ورمَّ مارث، وعلى آله وصحبه الّذين ما منهم إلا من له الفضلُ المستوفى، والجود الأوفى، صلاة يكون الرضوان لها حِلفاً، وتبوّئهم عند الله منازل الزُّلفى، وسلامه ". فإنه لّما كان البيمارستان المنصوري وقف والدنا الشهيد الملك المنصور قد الله روحه ونور بالرضوان ضريحه، أجلِّ القُرُباتِ نفعاً، وأخصبَ المثُوبات مرعى، يجري نفعُ أوقافه على الخاص والعام، وينفقُ من حواصله في اليوم ما يُنفقُ من غيرها في العام. وتخفق راياتُ الآيات الكريمة في أرجائه، وتُنشرُ أعلامُ العلومِ في أثنائه، ويزول به الإعدامُ والإيلام، فكان حاتماً في حيّه، والمسيح في إحيائه، إلى غير ذلك من وجوه المعروف وأنواع البر المصروف، وكان استيفاؤه يحتاج إلى من جُرّبَ سدادُه وعُلِم رشادُه، وعُرف اعتمادُه، وكان الحساب ميداناً وهو سابقهُ وجواده. والمجلس السامي القضائي التاجي ممن زانت أيامنا خدمة، ورسخت في ولائنا قدمُه، حتى أصبح بالمحامد مُتحلياً، ولأقسام المحاسن مستوفياً، يصحبه ركابُناالشريف في الحضر والسفر، ويتصف بسيادةٍ أخجلت الأفق، فالشفق المحمرُّ فيه علامة الخفر، وقد رأينا أن لا تنبت في الروض إلا قبضه المرموقة، ولا تطلعُ في الأفقِ إلا شبُه المشرقة، ولهذا رجع إليه حقُ الشُّفة وانتهى، وأحسن ما خلقت الدرة في السلك أختها، فلذلك رُسم بالأمر الشريف أن يُرتب في اسيفاء البيمارستان المبرور وأوقافه عوضاً عن أخيه فلان، فليباشر ذلك مباشرة تجمع شتات الحزم، وتلزم ثبات العزم، حتى لا تفوت أوراقه ثمرةً تُجنى، ولا يغيب شيء من أموره عن نصره في الصورة ولا عن بصيرته في المعنى، متطلباً كل عامل بما يلزمه في وضع الكتابة، مُنكراً عليه إذا طاش سهمُ قلمه عن الإصابة، لتمشي الأحوال فيه على النهج القوي القويم، وتُصرف أمواله على الوجه الذي قصد به العلي العظيم، والوصايا كثيرة، ومع كفايته لا بُد لّه منها علة وصاه، ولا ننبهه عليها بطرق حصاه، وتقوى الله " ﷿ " في هذا وغيره أوثقُ العُرى، وأعزُّ حصن يُتسنم منه الذرى. فالزم شعارها واقتف أثارها، والله يتولى عونك، ويُديم ثونك. والحظُّ الشريف أعلاه الله وشرفه أعلاه، حجة بثبوته في الذي اقتضاه، والله الموفق بمنّه وكرمه، " إن شاء الله تعالى ". وكنت قد كتبت إليه عن الأمير سيف الدين تنكز رحمه الله تعالى كتاباً هنّأته فيه بنظر الدولة، وهو التذكرة التي لي.؟ ؟

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 109, entry [407]205 chars
    ٤٢٧ - أحمد بن عبد الله. وقيل ابن داود، ابن أخت عبد الرزاق. عن خاله. قال ابن حبان: كان يدخل على عبد الرزاق الحديث، فكل ما وقع في حديث عبد الرزاق من المناكير فبليته منه. وقد تقدم ذكره (٣) . كذبه أحمد والناس.