Hadithcore

Narrator · #38308

'Abdullah bin Muhammad bin Ishaq

Abu 'Abdur Rahman

Lived in
Musal

Appears in 2 hadiths

Narration chain

2 hadiths · 1 collections

Mentioned in

8 books · 13 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
16
Assessment hints
7
Known assessors
3

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 13 entries · 11 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Tārīkh Ibn Yūnus al-Miṣrī

Ibn Yūnus al-Miṣrī · d. 1009 CE · 1 entry

تاريخ ابن يونس المصري

  • snippet250 chars
    عبد الله بن محمد بن إسحاق بن عبيد بن سويد الفهمىّ المصرى : يكنى بأبى محمد. يعرف ب «البيطارىّ» ، وإنما قيل له: البيطارى؛ لأنه كان ينزل بمصر عند بلال البيطار، فنسب إليه . يروى عن سليمان بن بلال، وابن لهيعة، ومالك. توفى فى صفر سنة إحدى وثلاثين ومائتين .

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet36 chars
    الراء,الموصلي * * * أبو عبد الرحمن

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 614, entry [703]517 chars
    [٥٠٧] عبد الله بن محمَّد بن إسحاق، أبو محمَّد، الزاهد، الأنماطِي، النَّيسَابُوري الرَّمجاري. سمع: إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وأبا بكر بن خزيمة، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من العباد ومن قدماء أصحاب أبي علي الثقفي، وكان بيننا مصاهرة، وكنت كثير الاجتماع معه، وكان عالمًا بعلوم الشريعة، وعلوم الخواص من أهل الحقائق، وكان صاحب إبل، توفي في رجب من سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. قلت: [ثقة عالم عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٩٨)، "مختصره" (٢/ ٣٧).
  • full passagepage 614, entry [703]517 chars
    [٥٠٧] عبد الله بن محمَّد بن إسحاق، أبو محمَّد، الزاهد، الأنماطِي، النَّيسَابُوري الرَّمجاري. سمع: إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، وأبا بكر بن خزيمة، وأقرانهما. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه": كان من العباد ومن قدماء أصحاب أبي علي الثقفي، وكان بيننا مصاهرة، وكنت كثير الاجتماع معه، وكان عالمًا بعلوم الشريعة، وعلوم الخواص من أهل الحقائق، وكان صاحب إبل، توفي في رجب من سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. قلت: [ثقة عالم عابد]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٤/ ب)، "الأنساب" (٣/ ٩٨)، "مختصره" (٢/ ٣٧).

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 14218, entry [3693]981 chars
    عبد الله بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن زهير أبو محمد بن أبي كامل الاطرابلسي روى عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن علي بن زيد الصايغ ومحمد بن احمد بن محمد بن أبي بكر (١) المقدمي القاضي بمكة ومحمد بن عمر بمكة روى عنه ابنه أبو عبد الله وأبو عبد الله بن منده وأبو بكر (٢) محمد بن احمد الحسن الكرجي (٣) نزيل
    ▸ expand full passage (981 chars)
    عبد الله بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن زهير أبو محمد بن أبي كامل الاطرابلسي روى عن علي بن عبد العزيز ومحمد بن علي بن زيد الصايغ ومحمد بن احمد بن محمد بن أبي بكر (١) المقدمي القاضي بمكة ومحمد بن عمر بمكة روى عنه ابنه أبو عبد الله وأبو عبد الله بن منده وأبو بكر (٢) محمد بن احمد الحسن الكرجي (٣) نزيل بيت المقدس وذكر ابنه عبد الله انه سمع منه في سنة أربعين وثلاثمائة إلى أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن هشام بن سوار العنسي الداراني أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم (٤) الطرابسلي قدم علينا دمسق نا أبي نا علي بن عبد العزيز نا أبو نعيم نا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال كنا مع النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس فقال يا أبا ذر اتدري اين تغرب الشمس قال قلت الله ورسوله اعلم قال تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها ﷿ فتستأذن في الرجوع (٥) فيؤذن لها ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها حتى تستشفع وتطلب فإذا طال عليها قيل لها اطلعي مكانك فذلك قوله " والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (٦) " ٣٤٧٩ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 6196, entry [5649]6,971 chars
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي. سمع سفيان بن عيينة، وغندرا، وعبيدة بن حميد، وأبا خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم بن بشير، وإسماعيل ابن علية، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وقاسم بن يزيد الجرمي، وزيد بن أبي الزرقاء، وعبد العزيز بن عمران الزهري. رَوَى عنه أبو حاتم الرازي، وقال
    ▸ expand full passage (6,971 chars)
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي. سمع سفيان بن عيينة، وغندرا، وعبيدة بن حميد، وأبا خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم بن بشير، وإسماعيل ابن علية، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وقاسم بن يزيد الجرمي، وزيد بن أبي الزرقاء، وعبد العزيز بن عمران الزهري. رَوَى عنه أبو حاتم الرازي، وقال: كان ثقة، ومُحَمد بن عبيد الله ابن المنادي، وأبو داود السجستاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وأحمد بن أبي عوف البزوري، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي، وعمر بن أيوب السقطي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني. وقدم الأذرمي بغداد، وحدث بها. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، قال:حدثنا سفيان، عن أبيه، قال: كان الأحنف بن قيس وأناس يذكرون السلطان، فقال الأحنف: إنكم قد أكثرتم في سلطانكم، فلو كان معتبكم كان قد أعتبكم، فاختاروا بينه وبين أمر الجاهلية. أخبرني حمدان بن سلمان الطحان، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو عبد الرحمن الأذرمي ببغداد، قدم علينا، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عَن أبي إسحاق، عن أب الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنهاكم عن العضه، وهل تدرون ما العضه؟ النميمة، ونقل الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق المصري، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ثقة. قلت: وكان هارون الواثق بالله أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى عليه الشيخ بحجته، فأطلقه الواثق ورده إلى وطنه، ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي. أخبرنا بقصَّتِهِ محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن سنديالحداد، قال: قرئ على أحمد بن الممتنع وأنا أسمع، قيل له: أخبركم صالح بن علي بن يعقوب بن منصور الهاشمي، قال: حضرت المهتدي بالله أمير المؤمنين رحمة الله عليه وقد جلس للنظر في أمور المتظلمين في دار العامة، فنظرت إلى قصص الناس تقرأ عليه من أولها إلى آخرها، فيأمر بالتوقيع فيها، وينشأ الكتاب عليها، ويحرر ويختم، ويدفع إلى صاحبه بين يديه، فسرني ذلك واستحسنت ما رأيت منه، فجعلت أنظر إليه، ففطن ونظر إلي، فغضضت عنه، حتى كان ذلك مني ومنه مرارا ثلاثة، إذا نظر غضضت، وإذا شغل نظرت، فقال لي: يا صالح، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين، وقمت قائما، فقال: في نفسك منا شيء تريد، أو قال: تحب أن تقوله؟ قلت: نعم يا سيدي، فقال لي: عد إلى موضعك، فعدت وعاد إلى النظر حتى إذا قام قال للحاجب: لا يبرح صالح، وانصرف الناس ثم أذن لي، وهمتني نفسي فدخلت فدعوت له، فقال لي: اجلس، فجلست، فقال: يا صالح تقول لي ما دار في نفسك، أو أقول أنا ما دار في نفسي أنه دار في نفسك؟ قلت: يا أمير المؤمنين ما تعزم عليه وتأمر به، فقال: أقول أنا إنه دار في نفسي أنك استحسنت ما رأيت منا، فقلت: أي خليفة خليفتنا إن لم يكن يقول: إن القرآن مخلوق. فورد على قلبي أمر عظيم، ثم قلت: يا نفس هل تموتين قبل أجلك، وهل تموتين إلا مرة، وهل يجوز الكذب في جد أو هزل؟ فقلت: يا أمير المؤمنين ما دار في نفسي إلا ما قلت. فأطرق مليا، ثم قال: ويحك اسمع مني ما أقول فوالله لتسمعن الحق، فسري عني، وقلت: يا سيدي ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين، وابن عم سيد المرسلين من الأولين والآخرين. فقال: ما زلت أقول إن القرآن مخلوق صدرا من أيام الواثق، حتى أقدم أحمد بن أبي دؤاد علينا شيخا من أهل الشام من أهل أذنة، فأدخل الشيخ على الواثق مقيدا وهوجميل الوجه، تام القامة، حسن الشيبة، فرأيت الواثق قد استحيى منه ورق له، فما زال يدنيه ويقربه حتى قرب منه، فسلم الشيخ فأحسن، ودعا فبلغ وأوجز. فقال له الواثق: اجلس، فجلس، وقال له: يا شيخ ناظر ابن أبي دؤاد على ما يناظرك عليه، فقال له الشيخ: يا أمير المؤمنين ابن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن المناظرة، فغضب الواثق وعاد مكان الرقة له غضبا عليه، وقال: أبو عبد الله بن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن مناظرتك أنت؟ فقال الشيخ: هون عليك يا أمير المؤمنين ما بك، وائذن في مناظرته، فقال الواثق: ما دعوتك إلا للمناظرة، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تحفظ عليَّ وعليه ما نقول، قال: أفعل، فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هي مقالة واجبة داخلة في عقد الدين فلا يكون الدين كاملا حتى يقال فيه بما قلت؟ قال: نعم. قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن رسول الله ﷺ حين بعثه الله إلى عباده هل ستر رسول الله ﷺ شيئا مما أمره الله به في أمر دينهم؟ فقال: لا. فقال الشيخ: فدعا رسول الله ﷺ الأمة إلى مقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي دؤاد، فقال الشيخ: تكلم، فسكت، فالتفت الشيخ إلى الواثق، فقال: يا أمير المؤمنين واحدة. قال الواثق: واحدة. فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن الله ﷿ حين أنزل القرآن على رسول الله ﷺ فقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ كان الله تعالى الصادق في إكماله دينه، أو أنت الصادق في نقصانه، حتى يقال فيه بمقالتك هذه. فسكت ابن أبي دؤاد، فقال الشيخ: أجب يا أحمد، فلم يجب، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين اثنتان، فقال الواثق: نعم اثنتان. قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه علمها رسول الله ﷺ أم جهلها؟ قال ابن أبي دؤاد: علمها، قال: فدعا الناس إليها؟ فسكت. قال الشيخ: يا أمير المؤمنين ثلاث. قال الواثق: ثلاث،فقال الشيخ: يا أحمد فاتسع لرسول الله ﷺ أن علمها وأمسك عنها كما زعمت، ولم يطالب أمته بها؟ قال: نعم. قال الشيخ: واتسع لأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان، وعلي ﵃؟ قال ابن أبي دؤاد: نعم! فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الواثق، فقال: يا أمير المؤمنين، قد قدمت القول أن أحمد يصبو ويضعف عن المناظرة، يا أمير المؤمنين إن لم يتسع لك من الإمساك عن هذه المقالة ما زعم هذا أنه اتسع لرسول الله ﷺ، ولأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم، أو قال: فلا وسع الله عليك، فقال الواثق: نعم، إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله ﷺ، وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فلا وسع الله علينا، اقطعوا قيد الشيخ. فلما قطع القيد ضرب الشيخ بيده إلى القيد حتى يأخذه، فجاذبه الحداد عليه، فقال الواثق: دع الشيخ يأخذه، فأخذه فوضعه في كمه، فقال له الواثق: يا شيخ لم جاذبت الحداد عليه؟ قال: لأني نويت أن أتقدم إلى من أوصي إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني، حتى أخاصم به هذا الظالم عند الله يوم القيامة، وأقول: يا رب سل عبدك هذا لم قيدني، وروع أهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجب ذلك علي، وبكى الشيخ فبكى الواثق، وبكينا، ثم سأله الواثق أن يجعله في حل وسعة مما ناله، فقال له الشيخ: والله يا أمير المؤمنين لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراما لرسول الله ﷺ إذ كنت رجلا من أهله. فقال الواثق: لي إليك حاجة، فقال الشيخ: إن كانت ممكنة فعلت، فقال له الواثق: تقيم قبلنا فننتفع بك، وينتفع بك فتياننا، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن ردك إياي إلى الموضع الذي أخرجني عنه هذا الظالم أنفع لك من مقامي عليك، وأخبرك بما في ذلك، أصير إلى أهلي وولدي فأكف دعاءهم عليك، فقد خلفتهم على ذلك. فقال له الواثق: فتقبل منا صلة تستعين بها على دهرك؟ قال: يا أمير المؤمنين لا يحل لي أنا عنها غني، وذو مرة سوي، فقال: سل حاجة، قال: أوتقضيها يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم! قال: تأذن أن يخلى لي السبيل الساعة إلى الثغر. قال: قد أذنت لك، فسلم عليه وخرج.قال صالح بن علي: قال المهتدي بالله: فرجعت عن هذه المقالة، وأظن أن الواثق قد كان رجع عنها منذ ذلك الوقت. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي الحافظ. وحدثنا بحديث الشيخ الأذني ومناظرته مع ابن أبي دؤاد بحضرة الواثق، فقال: الشيخ هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي. ٥١٤٣ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4172, entry [5726]6,928 chars
    ٥١٨٩ - عبد الله بن محمّد بن إسحاق، أبو عبد الرّحمن الأذرميّ (¬١): سمع سفيان بن عيينة وغندرا، وعبيدة بن حميد، وأبا خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وقاسم بن يزيد الجرمي، وزيد بن أبي الزرقاء، وعبد العزيز بن عمران. روى عنه أبو حاتم الرّازيّ
    ▸ expand full passage (6,928 chars)
    ٥١٨٩ - عبد الله بن محمّد بن إسحاق، أبو عبد الرّحمن الأذرميّ (¬١): سمع سفيان بن عيينة وغندرا، وعبيدة بن حميد، وأبا خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وقاسم بن يزيد الجرمي، وزيد بن أبي الزرقاء، وعبد العزيز بن عمران. روى عنه أبو حاتم الرّازيّ وقال: كان ثقة، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وأبو داود السجستاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وأحمد بن أبي عوف البزوري، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرّميّ، وعمر بن أيّوب السقطي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني. وقدم الأذرمي بغداد وحدث بها. أخبرنا الحسين بن علي التّميميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني عبد الله بن محمّد بن إسحاق أبو عبد الرّحمن الأذرمي، حدّثنا زيد بن أبي الزرقاء، حدّثنا سفيان عن أبيه قال: كان الأحنف بن قيس وأناس يذكرون السلطان، فقال الأحنف: إنكم قد أكثرتم في سلطانكم، فلو كان معتبكم كان قد أعتبكم، فاختاروا بينه وبين أمر الجاهلية. أخبرني حمدان بن سلمان الطحان، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن إسحاق أبو عبد الرّحمن الأذرمي- ببغداد قدم علينا- حدّثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنهاكم عن العضة، وهل تدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الحديث». أخبرنا البرقاني، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق المصريّ، حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدّثني محمّد بن علي الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي- بمصر- قال: ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن وكتب لي بخطه. قال: سمعت أبي يقول: عبد الله بن محمّد بن إسحاق أذرمي ثقة.قلت: وكان هارون الواثق بالله أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى عليه الشيخ بحجته، فأطلقه الواثق ورده إلى وطنه، ويقال إنه كان أبا عبد الرّحمن الأذرمي. أخبرنا بقصته محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن سندي الحدّاد قال: قرئ على أحمد بن الممتنع- وأنا أسمع- قيل له أخبركم صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشميّ قال: حضرت المهتدى بالله أمير المؤمنين- رحمة الله عليه- وقد جلس للنظر في أمور المتظلمين في دار العامة، فنظرت إلى قصص الناس تقرأ عليه من أولها إلى آخرها، فيأمر بالتوقيع فيها، وينشأ الكتاب عليها، ويحرر ويختم، وتدفع إلى صاحبها بين يديه، فسرني ذلك واستحسنت ما رأيت منه، فجعلت أنظر إليه، ففطن ونظر إلى، فغضضت عنه، حتى كان ذلك مني ومنه مرارا ثلاثة، إذا نظر غضضت، وإذا شغل نظرت، فقال لي: يا صالح! قلت لبيك يا أمير المؤمنين وقمت قائما، فقال في نفسك مني شيء تريد- أو قال تحب- أن تقوله؟ قلت: نعم يا سيدي، فقال لي: عد إلى موضعك، فعدت وعاد إلى النظر حتى إذا قام قال للحاجب لا يبرح صالح، وانصرف الناس ثم أذن لي، وهمتني نفسي فدخلت فدعوت له، فقال لي: اجلس فجلست، فقال يا صالح تقول لي ما دار في نفسك، أو أقول أنا ما دار في نفسي أنه دار في نفسك؟ قلت: يا أمير المؤمنين ما تعزم عليه وتأمر به، فقال: أقول أنا إنه دار في نفسي أنك استحسنت ما رأيت منا فقلت أي خليفة خليفتنا إن لم يكن يقول أن القرآن مخلوق. فورد على قلبي أمر عظيم، ثم قلت يا نفس هل تموتين قبل أجلك، وهل تموتين إلا مرة، وهل يجوز الكذب في جد أو هزل؟ فقلت: يا أمير المؤمنين ما دار في نفسي إلا ما قلت، فأطرق مليّا ثم قال: ويحك اسمع مني ما أقول، فو الله لتسمعن الحق، فسرى عني، وقلت: يا سيدي ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين، وابن عم سيد المرسلين من الأولين والآخرين، فقال: ما زلت أقول إن القرآن مخلوق صدرا من أيام الواثق، حتى أقدم أحمد بن أبي دؤاد علينا شيخا من أهل الشام من أهل أذنة، فأدخل الشيخ على الواثق مقيدا وهو جميل الوجه، تام القامة، حسن الشّيبة فرأيت الواثق قد استحيا منه ورق له، فما زال يدنيه ويقربه حتى قرب منه، فسلم الشيخ فأحسن، ودعا فبلغ وأوجز. فقال له الواثق: اجلس فجلس، وقال له: يا شيخ ناظر ابن أبي دؤاد على ما يناظرك عليه، فقال له الشيخ: يا أمير المؤمنين، ابن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن المناظرة، فغضب الواثق وعاد مكانالرقة له غضبا عليه وقال: أبو عبد الله بن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن مناظرتك أنت؟! فقال الشيخ: هون عليك يا أمير المؤمنين ما بك، وائذن في مناظرته، فقال الواثق: ما دعوتك إلا للمناظرة، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تحفظ على وعليه ما يقول، قال: أفعل، فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هي مقالة واجبة داخلة في عقد الدين فلا يكون الدين كاملا حتى يقال فيه بما قلت؟ قال: نعم. قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن رسول الله ﷺ حين بعثه الله إلى عباده هل ستر رسول الله شيئا مما أمره الله به في أمر دينهم؟ فقال: لا، فقال الشيخ: فدعا رسول الله ﷺ الأمة إلى مقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي دؤاد، فقال الشيخ: تكلم، فسكت، فالتفت الشيخ إلى الواثق فقال: يا أمير المؤمنين واحدة، فقال الواثق: واحدة، فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن الله ﷿ حين أنزل القرآن على رسول الله ﷺ. فقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة ٣] كان الله تعالى الصادق في إكماله دينه، أو أنت الصادق في نقصانه، حتى يقال فيه بمقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي دؤاد، فقال الشيخ: أجب يا أحمد فلم يجب، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين اثنتان، فقال الواثق: نعم اثنتان، قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه علمها رسول الله ﷺ أم جهلها؟ قال ابن أبي داود: علمها، قال: فدعا الناس إليها؟ فسكت، قال الشيخ: يا أمير المؤمنين ثلاث، فقال الواثق ثلاث فقال الشيخ: يا أحمد فاتسع لرسول الله ﷺ أن علمها وأمسك عنها كما زعمت، ولم يطالب أمته بها؟ قال: نعم. قال الشيخ: واتسع لأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطّاب، وعثمان، وعلي ﵃؟ قال ابن أبي دؤاد نعم! فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الواثق فقال: يا أمير المؤمنين قد قدمت القول أن أحمد يصبو ويضعف عن المناظرة، يا أمير المؤمنين إن لم يتسع لك من الإمساك عن هذه المقالة ما زعم هذا أنه اتسع لرسول الله ﷺ، ولأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم- أو قال فلا وسع الله عليك- فقال الواثق: نعم إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، فلا وسع الله علينا، اقطعوا قيد الشيخ، فلما قطع القيد ضرب الشيخ بيده إلى القيد حتى يأخذه، فجاذبه الحدّاد عليه، فقال الواثق: دع الشيخ يأخذه، فأخذه فوضعه في كمه، فقال له الواثق: يا شيخ لم جاذبت الحدّاد عليه؟ قال لأني نويت أن أتقدم إلى من أوصى إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني، حتى أخاصمبه هذا الظالم عند الله يوم القيامة، وأقول يا رب سل عبدك هذا لم قيدني! وروع أهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجب ذلك عليّ، وبكى الشيخ فبكى الواثق، وبكينا، ثم سأله الواثق أن يجعله في حل وسعة مما ناله، فقال له الشيخ: والله يا أمير المؤمنين لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراما لرسول الله ﷺ إذا كنت رجلا من أهله. فقال الواثق: لي إليك حاجة، فقال الشيخ: إن كانت ممكنة فعلت، فقال له الواثق: تقيم قبلنا فننتفع بك وتنتفع بك فتياننا، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن ردك إياي إلى الموضع الذي أخرجني عنه هذا الظالم أنفع لك من مقامي عليك، وأخبرك بما في ذلك، أصير إلى أهلي وولدي فأكف دعاءهم عليك، فقد خلفتهم على ذلك. فقال له الواثق: فتقبل منا صلة تستعين بها على دهرك؟ قال: يا أمير المؤمنين لا يحل لي أنا عنها غنى، وذو مرة سوى، فقال: سل حاجة، قال: أو تقضيها يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم! قال: تأذن أن يخلي لي السبيل الساعة إلى الثغر؛ قال: قد أذنت لك، فسلم عليه وخرج. قال صالح بن علي قال المهتدى بالله: فرجعت عن هذه المقالة، وأظن أن الواثق قد كان رجع عنها منذ ذلك الوقت. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن حمويه بن أبزك الهمذاني- بها- قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرّحمن الشيرازي الحافظ- وحدّثنا بحديث الشيخ الأذني ومناظرته مع ابن أبي دؤاد بحضرة الواثق- فقال: الشيخ هو أبو عبد الرّحمن بن عبد الله بن محمّد ابن إسحاق الأذرمي.
  • full passagepage 4172, entry [5726]6,928 chars
    ٥١٨٩ - عبد الله بن محمّد بن إسحاق، أبو عبد الرّحمن الأذرميّ (¬١): سمع سفيان بن عيينة وغندرا، وعبيدة بن حميد، وأبا خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وقاسم بن يزيد الجرمي، وزيد بن أبي الزرقاء، وعبد العزيز بن عمران. روى عنه أبو حاتم الرّازيّ
    ▸ expand full passage (6,928 chars)
    ٥١٨٩ - عبد الله بن محمّد بن إسحاق، أبو عبد الرّحمن الأذرميّ (¬١): سمع سفيان بن عيينة وغندرا، وعبيدة بن حميد، وأبا خالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وقاسم بن يزيد الجرمي، وزيد بن أبي الزرقاء، وعبد العزيز بن عمران. روى عنه أبو حاتم الرّازيّ وقال: كان ثقة، ومحمّد بن عبيد الله المنادي، وأبو داود السجستاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وأحمد بن أبي عوف البزوري، والقاسم بن يحيى بن نصر المخرّميّ، وعمر بن أيّوب السقطي، ويحيى بن محمّد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني. وقدم الأذرمي بغداد وحدث بها. أخبرنا الحسين بن علي التّميميّ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني عبد الله بن محمّد بن إسحاق أبو عبد الرّحمن الأذرمي، حدّثنا زيد بن أبي الزرقاء، حدّثنا سفيان عن أبيه قال: كان الأحنف بن قيس وأناس يذكرون السلطان، فقال الأحنف: إنكم قد أكثرتم في سلطانكم، فلو كان معتبكم كان قد أعتبكم، فاختاروا بينه وبين أمر الجاهلية. أخبرني حمدان بن سلمان الطحان، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص، حدّثنا يحيى بن محمّد بن صاعد، حدّثنا عبد الله بن محمّد بن إسحاق أبو عبد الرّحمن الأذرمي- ببغداد قدم علينا- حدّثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنهاكم عن العضة، وهل تدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الحديث». أخبرنا البرقاني، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدّثنا الحسن بن رشيق المصريّ، حدّثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدّثني محمّد بن علي الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي- بمصر- قال: ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن وكتب لي بخطه. قال: سمعت أبي يقول: عبد الله بن محمّد بن إسحاق أذرمي ثقة.قلت: وكان هارون الواثق بالله أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى عليه الشيخ بحجته، فأطلقه الواثق ورده إلى وطنه، ويقال إنه كان أبا عبد الرّحمن الأذرمي. أخبرنا بقصته محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أحمد بن سندي الحدّاد قال: قرئ على أحمد بن الممتنع- وأنا أسمع- قيل له أخبركم صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور الهاشميّ قال: حضرت المهتدى بالله أمير المؤمنين- رحمة الله عليه- وقد جلس للنظر في أمور المتظلمين في دار العامة، فنظرت إلى قصص الناس تقرأ عليه من أولها إلى آخرها، فيأمر بالتوقيع فيها، وينشأ الكتاب عليها، ويحرر ويختم، وتدفع إلى صاحبها بين يديه، فسرني ذلك واستحسنت ما رأيت منه، فجعلت أنظر إليه، ففطن ونظر إلى، فغضضت عنه، حتى كان ذلك مني ومنه مرارا ثلاثة، إذا نظر غضضت، وإذا شغل نظرت، فقال لي: يا صالح! قلت لبيك يا أمير المؤمنين وقمت قائما، فقال في نفسك مني شيء تريد- أو قال تحب- أن تقوله؟ قلت: نعم يا سيدي، فقال لي: عد إلى موضعك، فعدت وعاد إلى النظر حتى إذا قام قال للحاجب لا يبرح صالح، وانصرف الناس ثم أذن لي، وهمتني نفسي فدخلت فدعوت له، فقال لي: اجلس فجلست، فقال يا صالح تقول لي ما دار في نفسك، أو أقول أنا ما دار في نفسي أنه دار في نفسك؟ قلت: يا أمير المؤمنين ما تعزم عليه وتأمر به، فقال: أقول أنا إنه دار في نفسي أنك استحسنت ما رأيت منا فقلت أي خليفة خليفتنا إن لم يكن يقول أن القرآن مخلوق. فورد على قلبي أمر عظيم، ثم قلت يا نفس هل تموتين قبل أجلك، وهل تموتين إلا مرة، وهل يجوز الكذب في جد أو هزل؟ فقلت: يا أمير المؤمنين ما دار في نفسي إلا ما قلت، فأطرق مليّا ثم قال: ويحك اسمع مني ما أقول، فو الله لتسمعن الحق، فسرى عني، وقلت: يا سيدي ومن أولى بقول الحق منك وأنت خليفة رب العالمين، وابن عم سيد المرسلين من الأولين والآخرين، فقال: ما زلت أقول إن القرآن مخلوق صدرا من أيام الواثق، حتى أقدم أحمد بن أبي دؤاد علينا شيخا من أهل الشام من أهل أذنة، فأدخل الشيخ على الواثق مقيدا وهو جميل الوجه، تام القامة، حسن الشّيبة فرأيت الواثق قد استحيا منه ورق له، فما زال يدنيه ويقربه حتى قرب منه، فسلم الشيخ فأحسن، ودعا فبلغ وأوجز. فقال له الواثق: اجلس فجلس، وقال له: يا شيخ ناظر ابن أبي دؤاد على ما يناظرك عليه، فقال له الشيخ: يا أمير المؤمنين، ابن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن المناظرة، فغضب الواثق وعاد مكانالرقة له غضبا عليه وقال: أبو عبد الله بن أبي دؤاد يصبو ويضعف عن مناظرتك أنت؟! فقال الشيخ: هون عليك يا أمير المؤمنين ما بك، وائذن في مناظرته، فقال الواثق: ما دعوتك إلا للمناظرة، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تحفظ على وعليه ما يقول، قال: أفعل، فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه هي مقالة واجبة داخلة في عقد الدين فلا يكون الدين كاملا حتى يقال فيه بما قلت؟ قال: نعم. قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن رسول الله ﷺ حين بعثه الله إلى عباده هل ستر رسول الله شيئا مما أمره الله به في أمر دينهم؟ فقال: لا، فقال الشيخ: فدعا رسول الله ﷺ الأمة إلى مقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي دؤاد، فقال الشيخ: تكلم، فسكت، فالتفت الشيخ إلى الواثق فقال: يا أمير المؤمنين واحدة، فقال الواثق: واحدة، فقال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن الله ﷿ حين أنزل القرآن على رسول الله ﷺ. فقال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة ٣] كان الله تعالى الصادق في إكماله دينه، أو أنت الصادق في نقصانه، حتى يقال فيه بمقالتك هذه؟ فسكت ابن أبي دؤاد، فقال الشيخ: أجب يا أحمد فلم يجب، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين اثنتان، فقال الواثق: نعم اثنتان، قال الشيخ: يا أحمد أخبرني عن مقالتك هذه علمها رسول الله ﷺ أم جهلها؟ قال ابن أبي داود: علمها، قال: فدعا الناس إليها؟ فسكت، قال الشيخ: يا أمير المؤمنين ثلاث، فقال الواثق ثلاث فقال الشيخ: يا أحمد فاتسع لرسول الله ﷺ أن علمها وأمسك عنها كما زعمت، ولم يطالب أمته بها؟ قال: نعم. قال الشيخ: واتسع لأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطّاب، وعثمان، وعلي ﵃؟ قال ابن أبي دؤاد نعم! فأعرض الشيخ عنه وأقبل على الواثق فقال: يا أمير المؤمنين قد قدمت القول أن أحمد يصبو ويضعف عن المناظرة، يا أمير المؤمنين إن لم يتسع لك من الإمساك عن هذه المقالة ما زعم هذا أنه اتسع لرسول الله ﷺ، ولأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، فلا وسع الله على من لم يتسع له ما اتسع لهم- أو قال فلا وسع الله عليك- فقال الواثق: نعم إن لم يتسع لنا من الإمساك عن هذه المقالة ما اتسع لرسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ، فلا وسع الله علينا، اقطعوا قيد الشيخ، فلما قطع القيد ضرب الشيخ بيده إلى القيد حتى يأخذه، فجاذبه الحدّاد عليه، فقال الواثق: دع الشيخ يأخذه، فأخذه فوضعه في كمه، فقال له الواثق: يا شيخ لم جاذبت الحدّاد عليه؟ قال لأني نويت أن أتقدم إلى من أوصى إليه إذا أنا مت أن يجعله بيني وبين كفني، حتى أخاصمبه هذا الظالم عند الله يوم القيامة، وأقول يا رب سل عبدك هذا لم قيدني! وروع أهلي وولدي وإخواني بلا حق أوجب ذلك عليّ، وبكى الشيخ فبكى الواثق، وبكينا، ثم سأله الواثق أن يجعله في حل وسعة مما ناله، فقال له الشيخ: والله يا أمير المؤمنين لقد جعلتك في حل وسعة من أول يوم إكراما لرسول الله ﷺ إذا كنت رجلا من أهله. فقال الواثق: لي إليك حاجة، فقال الشيخ: إن كانت ممكنة فعلت، فقال له الواثق: تقيم قبلنا فننتفع بك وتنتفع بك فتياننا، فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين إن ردك إياي إلى الموضع الذي أخرجني عنه هذا الظالم أنفع لك من مقامي عليك، وأخبرك بما في ذلك، أصير إلى أهلي وولدي فأكف دعاءهم عليك، فقد خلفتهم على ذلك. فقال له الواثق: فتقبل منا صلة تستعين بها على دهرك؟ قال: يا أمير المؤمنين لا يحل لي أنا عنها غنى، وذو مرة سوى، فقال: سل حاجة، قال: أو تقضيها يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم! قال: تأذن أن يخلي لي السبيل الساعة إلى الثغر؛ قال: قد أذنت لك، فسلم عليه وخرج. قال صالح بن علي قال المهتدى بالله: فرجعت عن هذه المقالة، وأظن أن الواثق قد كان رجع عنها منذ ذلك الوقت. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن حمويه بن أبزك الهمذاني- بها- قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرّحمن الشيرازي الحافظ- وحدّثنا بحديث الشيخ الأذني ومناظرته مع ابن أبي دؤاد بحضرة الواثق- فقال: الشيخ هو أبو عبد الرّحمن بن عبد الله بن محمّد ابن إسحاق الأذرمي.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 5502, entry [7447]290 chars
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو محمد الفهمي المعروف بالبيطاري الفقيه المصري. روى عن مالك، وابن لهيعة، وسليمان بن بلال، وجماعة. وعنه أبو زرعة الرازي، ويعقوب الفسوي، وآخرون. قال ابن يونس: توفي في صفر سنة إحدى وثلاثين. وكان ينزل عند بلال البيطار، فنسب إليه. وثقه أحمد بن صالح المصري. ٢٢٥ - خ ٤:
  • full passagepage 5502, entry [7447]290 chars
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو محمد الفهمي المعروف بالبيطاري الفقيه المصري. روى عن مالك، وابن لهيعة، وسليمان بن بلال، وجماعة. وعنه أبو زرعة الرازي، ويعقوب الفسوي، وآخرون. قال ابن يونس: توفي في صفر سنة إحدى وثلاثين. وكان ينزل عند بلال البيطار، فنسب إليه. وثقه أحمد بن صالح المصري. ٢٢٥ - خ ٤:
  • full passagepage 5807, entry [8009]996 chars
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. عن جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وعنه أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن صالح البخاري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وثقه أبو حاتم (¬٣)، وغيره. قا
    ▸ expand full passage (996 chars)
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. عن جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وعنه أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن صالح البخاري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وثقه أبو حاتم (¬٣)، وغيره. قال الخطيب (¬٤): كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجة، فأطلقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي. قلت: وقع لي حديثه عاليا؛ أخبرنا عمر بن عبد المنعم، قال: أخبرنا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، قال: حدثنا عبد الله بن خلف بن عبد الله أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، قال: حدثنا هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم (¬٥). الأذرمي: قيده ابن نقطة (¬٦) بالقصر والسكون، مع الآزرمي بالمد وزاي محركة، وهو محمد بن عبد الملك الآزرمي يروي عن أبي بكر الإسماعيلي، وطبقته. ٢٥٠ - ق:
  • full passagepage 5807, entry [8009]996 chars
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. عن جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وعنه أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن صالح البخاري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وثقه أبو حاتم (¬٣)، وغيره. قا
    ▸ expand full passage (996 chars)
    عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الرحمن الأذرمي النصيبي الموصلي. عن جرير بن عبد الحميد، وزياد بن عبد الله البكائي، وهشيم، وغندر، وسفيان بن عيينة، وطائفة. وعنه أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن صالح البخاري، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وثقه أبو حاتم (¬٣)، وغيره. قال الخطيب (¬٤): كان الواثق أشخص شيخا من أهل أذنة للمحنة، وناظر ابن أبي دؤاد بحضرته، واستعلى بالحجة، فأطلقه الواثق. ويقال: إنه كان أبا عبد الرحمن الأذرمي. قلت: وقع لي حديثه عاليا؛ أخبرنا عمر بن عبد المنعم، قال: أخبرنا ابن الحرستاني حضورا، قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد الغساني، قال: حدثنا عبد الله بن خلف بن عبد الله أبو بكر الصيدلاني بأنطاكية، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأذرمي، قال: حدثنا هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم (¬٥). الأذرمي: قيده ابن نقطة (¬٦) بالقصر والسكون، مع الآزرمي بالمد وزاي محركة، وهو محمد بن عبد الملك الآزرمي يروي عن أبي بكر الإسماعيلي، وطبقته. ٢٥٠ - ق:

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2705, entry [4168]692 chars
    [٣٧٢٦] عبد الله بن محمد بن إسحاق المَوْصِليُّ، أبو عبد الرحمن الآذَرْميُّ (¬١). سمع: سفيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، وعَبيدة بن حُمَيْد، وأبا خَالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البَكَّائي، وهُشَيْم بن بشير، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وإسحاق بن يوسف الأَزْرَق، والقاسم بن يزيد الجَرْميّ، وزيد بن أب
    ▸ expand full passage (692 chars)
    [٣٧٢٦] عبد الله بن محمد بن إسحاق المَوْصِليُّ، أبو عبد الرحمن الآذَرْميُّ (¬١). سمع: سفيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، وعَبيدة بن حُمَيْد، وأبا خَالد الأحمر، وزياد بن عبد الله البَكَّائي، وهُشَيْم بن بشير، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وإسحاق بن يوسف الأَزْرَق، والقاسم بن يزيد الجَرْميّ، وزيد بن أبي الزَّرقاء، وعبد العزيز بن عِمْران الزُّهْرِيّ، وعبد الرحمن بن مهدي. روى عنه: أبو حاتم، وقال: كان ثقة، ومحمد بن عُبَيْد الله المُنَادِي، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، وموسي بن هارون، وأحمد بن أبي عَوْف البُزُوريُّ، والقاسم بن يحيى بن نصر المُخَرِّميُّ، وعمر بن أيوبالسَّقَطِيُّ، ويحيي بن محمد بن صَاعِد، وأبو بكر بن أبي داود، والنَّسَائيُّ، وقال: ثقة، وعلي بن الحسين بن الجُنَيْد.