Hadithcore

Narrator · #38001

Ahmed bin al-Azhar bin Mny'

Abu al-Azhar

Died
263 AH
Lived in
Nisapur

Appears in 26 hadiths

Narration chain

26 hadiths · 2 collections

Mentioned in

6 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
2
Chronology hints
5
Attribute hints
12
Relation hints
1
Assessment hints
13
Known assessors
10

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 8 entries · 6 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet57 chars
    النيسابوري * العبدي * مات سنة ثلاث وستين * أبو الأزهر

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 9, entry [11]2,201 chars
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري. روى عن عبد الله بن نمير، وروح بن عبادة، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد الرزاق، وآدم بن أبي إياس، والهيثم بن جميل، وأبي عاصم النبيل، وأبي صالح كاتب الليث، وجماعة. وعنه النسائي، وابن ماجه، والذهلي، وهو من أقرانه، والبخاري، ومسلم خ
    ▸ expand full passage (2,201 chars)
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري. روى عن عبد الله بن نمير، وروح بن عبادة، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد الرزاق، وآدم بن أبي إياس، والهيثم بن جميل، وأبي عاصم النبيل، وأبي صالح كاتب الليث، وجماعة. وعنه النسائي، وابن ماجه، والذهلي، وهو من أقرانه، والبخاري، ومسلم خارج الصحيح، والدارمي، وأبو زرعة الرازي، وأبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو حامد بن الشرقي، وآخرون. قال ابن الشرقي: سمعت أبا الأزهر يقول: كتب عني يحيى بن يحيى. وقال الحاكم أبو أحمد: ما حدث من أصل كتابه فهو أصح. قال: وكان قد كبر فربما يلقن. وقال ابن خراش: سمعت محمد بن يحيى يثني عليه، وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى: أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة، نرى أن يكتب عنه. وقال مكي بن عبدان: سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال: اكتب عنه. قال الحاكم: هذا رسم مسلم في الثقات. وقال إبراهيم بن أبي طالب: كان من أحسن مشايخنا حديثا. وقال أحمد بن سيار: حسن الحديث. وقال صالح جزرة: صدوق. وقال النسائي والدارقطني: لا بأس به. وقال الدارقطني: قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه، وشر منه. ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم. وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري: لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال: نظر النبي ﷺ إلى علي ﵁ فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة. الحديث. أخبر بذلك يحيى بن معين، فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى: من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث، فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أنا، فتبسم يحيى فقال: أما إنك لست بكذاب، وتعجب من سلامته، وقال: الذنب لغيرك في هذا الحديث. قال أبو حامد ابن الشرقي: هو حديث باطل، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث. قال الخطيب أبو بكر: وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي النجاري الصنعاني عن عبد الرزاق، فبرئ أبو الأزهر من عهدته. وقال ابن عدي: أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس. وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق، وهوينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه. قال أحمد بن سيار: مات أبو الأزهر في أول سنة (٦١) [ومائتين]. وقال حسين القباني: توفي سنة (٦٣). قلت: وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن شاهين في الأفراد له: ثقة نبيل. وقال أبو الأزهر: رأيت سفيان بن عيينة، ولم يحدثني. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال: حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه. • تمييز -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 710, entry [256]2,721 chars
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري سمع بدمشق وغيرها عن جماعة أعيان. وروى عن مسلم والبخاري وغيرهم. حدث أبو الأزهر بسنده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ لما قرأ الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئاً، فقالرسول الله ﷺ: للجن كانوا أحسن جواباً منكم، لما قرأت عليهم " فبأي آلاء
    ▸ expand full passage (2,721 chars)
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري سمع بدمشق وغيرها عن جماعة أعيان. وروى عن مسلم والبخاري وغيرهم. حدث أبو الأزهر بسنده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ لما قرأ الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئاً، فقالرسول الله ﷺ: للجن كانوا أحسن جواباً منكم، لما قرأت عليهم " فبأي آلاء ربكما تكذبان " قالوا: ولا بشيء من آلائك نكذب ربنا. وحدث أبو الأزهر عن عبد الرزاق بسنده عن ابن عباس أن النبي ﷺ نظر إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، ومن أبغضك فقد أبغضني، وبغيضي بغيض الله، والويل لمن أبغضك بعدي. قال أبو الأزهر: كان عبد الرزاق يخرج إلى قرية له فذهبت خلفه فرآني وأنا أشتد خلفه فقال لي: يا أبا الأزهر، تعال، فاركب خلفي فحملني خلفه على البغل، ثم قال لي: ألا أخبرك حديثاً غريباً؟ قلت: بلى. فحدثني الحديث. فلما رجعت إلى بغداد أنكر علي يحيى بن معين وهؤلاء فحلفت ألا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. قال أحمد بن يحيى بن زهير التستري: لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك. فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث إذ قال يحيى بن معين: من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أنا، فتبسم يحيى بن معين وقال: أما إنك لست بكذاب وتعجب من سلامته، وقال: الذنب لغيرك في هذا الحديث. قال الشرقي: وبعض هذا الحديث سمعته من أبي الأزهر. وأبو الأزهر هذا كتب الحديث فأكثر، ومن أكثر لابد أن يقع في حديثه الواحد والاثنان والعشرة فما ينكر.وقال الشرقي: قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي: لم لا ترحل إلى العراق؟ فقلت: وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى الذهلي، وأبو الأزهر أحمد بن أبي الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي فاستغنينا بهم عن أهل العراق. قال ابن عدي: وأبو الأزهر هذا بصورة أهل الصدق عند الناس، وقد روى عنه الثقات من الناس. وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق فعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب إلى التشيع، فلعله شبه عليه لأنه شيعي. سئل أبو حامد بن الشرقي عن حديث أبي الأزهر عن عبد الرزاق عن معمر في فضائل علي فقال أبو حامد: هذا حديث باطل. والسبب فيه أن معمراً كان له ابن أخ رافضي، فكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث. وكان معمر رجلاً مهيباً لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر. قال أبو الأزهر النيسابوري: أنكر علي يحيى بن معين حديث عبد الرزاق في فضل علي. فلما أخبرته بقصتي معه اعتذر إلي غير مرة، وتعجب من حسن ذلك الحديث. قال مكي بن عبدان: سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال: اكتب عنه قال أبو الأزهر: كتب عني يحيى بن يحيى.وقرىء بخط أبي عمرو المستملي قال: سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر فقال: أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة. نرى أن يكتب عنه. قالها مرتين. كان إبراهيم بن أبي طالب يقول: رحم الله أبا الأزهر كان من أحسن مشايخنا حديثاً. قال أحمد بن سنان في ذكر مشايخ نيسابور: وأحمد بن الأزهر العبدي من مواليهم، كتب عن الناس، حسن الحديث. مات في أول سنة إحدى وستين ومئتين. وقال الحسين بن محمد القباني: توفي أبو الأزهر العبدي في سنة ثلاث وستين ومئتين.
  • snippetal-Bukhārīpage 710, entry [256]300 chars
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري سمع بدمشق وغيرها عن جماعة أعيان. وروى عن مسلم والبخاري وغيرهم. حدث أبو الأزهر بسنده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ لما قرأ الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئاً، فقالرسول الله ﷺ: للجن كانوا أحسن جواباً منكم، لما قرأت عليهم " فبأي آلاء

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2389, entry [2161]5,761 chars
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري. رأى سفيان بن عيينة، وسمع يعلى، ومحمدا ابني عبيد الطنافسي، وعبد الله بن نمير، ومالك بن سعير بن الخمس، وأسباط بن محمد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد الرزاق بن همام، ومروان بن محمد الطاطري، ووهب بن جرير. سمع منه يحيى بن يحيى صاحب مالك. وروى
    ▸ expand full passage (5,761 chars)
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري. رأى سفيان بن عيينة، وسمع يعلى، ومحمدا ابني عبيد الطنافسي، وعبد الله بن نمير، ومالك بن سعير بن الخمس، وأسباط بن محمد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد الرزاق بن همام، ومروان بن محمد الطاطري، ووهب بن جرير. سمع منه يحيى بن يحيى صاحب مالك. وروى عنه محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن رافع وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة. وحدث أبو الأزهر ببغداد في حياة يحيى بن معين، فكتب عنه أهلها، وروى عنه منهم: موسى بن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن العباس الطيالسي، وغيرهم. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري، قال: حدثني محمد بن حامد البزاز، قال: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ يقول: سمعت أبا الأزهر يقول: كتب عني يحيى بن يحيى. وقال أبو عبد الله: سمعت محمد بن إسماعيل السكري يقول: سمعت أحمد بن حمدان الأعمى يقول: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا وهب بن جرير، ثم قال لنا: اذهبوا فاسمعوه منه.قلت: وقد أخبرنا بحديث أبي الأزهر هذا الذي رواه محمد بن يحيى عنه أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن حازم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس، وجاع العيال، وهلكت الأموال، فاستسق لنا ربك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله، فقال النبي ﷺ: سبحان الله، سبحان الله. فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه. ثم قال له: ويحك ما تدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذلك، إنه لا يستشفع به على أحد، إنه لفوق سماواته على عرشه، وإنه عليه هكذا، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. يقال: إن مسلم بن الحجاج القشيري، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وغيرهما من الكبراء رووا هذا الحديث، عن أبي الأزهر، وحدث عن وهب بن جرير: علي بن المديني، ويحيى بن معين كرواية أبي الأزهر عنه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو الفضل النيسابوري، قال: حدثنا عبد الله بن العباس، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر،وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي لفظا، قال: حدثنا أبو بكر إسماعيل بن الفضل البلخي، قال: حدثنا أحمد بن محمد العبدي أبو الأزهر. وأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الختلي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي، قال: حدثنا أبو الأزهر. وأخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة، قال: حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري بنيسابور، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني قالا: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، واللفظ له، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: نظر النبي ﷺ إلى علي، فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، ومن أحبك فقد أحبني، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، والويل لمن أبغضك من بعدي. قال أبو المفضل: فسمعت أبا حاتم يقول: سمعت أبا الأزهر يقول: خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته، فكنت معه في الطريق، فقال لي: يا أبا الأزهر أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك؟ قال: فحدثني بهذا الحديث. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول: سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري يقول: لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل، أخبر يحيى بن معين بذلك، فبينا هو عنده في جماعةأهل الحديث، إذ قال يحيى بن معين: من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث؟ فقام أبو الأزهر، فقال: هو ذا أنا، فتبسم يحيى بن معين، وقال: أما إنك لست بكذاب، وتعجب من سلامته، وقال: الذنب لغيرك في هذا الحديث. قال ابن نعيم: وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: سمعت أبا حامد ابن الشرقي، وسئل عن حديث أبي الأزهر، عن عبد الرزاق، عن معمر في فضائل علي، فقال أبو حامد: هذا حديث باطل، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر، قال ابن نعيم: فسمعت محمد بن حامد البزاز يقول: سمعت مكي بن عبدان يقول: سمعت أبا الأزهر يقول: خرج عبد الرزاق إلى قريته، فبكرت إليه يوما حتى خشيت على نفسي من البكور، فوصلت إليه قبل أن يخرج لصلاة الصبح، فلما خرج رآني، فقال: كنت البارحة ها هنا؟ قلت: لا، ولكني خرجت في الليل، فأعجبه ذلك، فلما فرغ من صلاة الصبح دعاني، وقرأ علي هذا الحديث، وخصني به دون أصحابي. قلت: وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبد الرزاق، فبرئ أبو الأزهر من عهدته إذ قد توبع على روايته، والله أعلم.أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة إن لم أكن سمعت منه هذه الحكاية، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت الشرقي يعني أبا حامد النيسابوري يقول: قيل لي، وأنا أكتب الحديث في بلدي: لم لا ترحل إلى العراق؟ فقلت: وما أصنع بالعراق، وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة: محمد بن يحيى الذهلي، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي، فاستغنينا بهم عن أهل العراق. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سألت محمد بن يحيى، عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر، فقال: أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة، نرى أن يكتب عنه. قالها مرتين. وقال محمد بن عبد الله: حدثني أبو محمد بن أبي حامد، عن مكي بن عبدان، قال: سألت مسلم بن الحجاج، عن أبي الأزهر، فقال: اكتب عنه. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه، ثم حدثني الصوري، قال: حدثنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم، وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: أحمد بن الأزهر أبو الأزهر نيسابوري لا بأس به.أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، قال: سمعت الحسين بن أحمد القباني يقول: توفي أبو الأزهر سنة ثلاث وستين ومائتين. ١٩١٧ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 6193, entry [9018]2,212 chars
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ. حج ورأى سفيان بن عيينة، وسمع عبد الله بن نمير، وأسباط بن محمد، ومالك (¬١) بن سعير بن الخمس، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، ويعقوب بن إبراهيم الزهري، وعبد الرزاق، ووهب بن جرير، وأبا ضمرة، وطائفة. وعنه النسائي، وابن ماجة، ومحمد بن يحيى ومحم
    ▸ expand full passage (2,212 chars)
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ. حج ورأى سفيان بن عيينة، وسمع عبد الله بن نمير، وأسباط بن محمد، ومالك (¬١) بن سعير بن الخمس، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، ويعقوب بن إبراهيم الزهري، وعبد الرزاق، ووهب بن جرير، وأبا ضمرة، وطائفة. وعنه النسائي، وابن ماجة، ومحمد بن يحيى ومحمد بن رافع؛ وهما من أقرانه، وابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن الحسين القطان، وخلق كثير. قال ابن الشرقي: سمعته يقول: كتب عني يحيى بن يحيى. وكان أبو الأزهر ثقة بصيرا بهذا الشأن، روى عن عبد الرزاق حديثا منكرا هو منه إن شاء الله بريء العهدة، وهو: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: نظر النبي ﷺ إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، والويل لمن أبغضك من بعدي. قال أحمد بن يحيى بن زهير التستري: لما حدث أبو الأزهر بهذا الحديث أخبر يحيى بن معين بذلك، فقال: من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث بهذا؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أنا. فتبسم ابن معين وقال: أما إنك لست بكذاب. وتعجب من سلامته، وقال: الذنب لغيرك في هذا الحديث. وقال أبو حامد ابن الشرقي: هذا حديث باطل، وكان لمعمر ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا. وكان معمر رجلا مهيبا، لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبد الرزاق في كتابه. وقال غير واحد، عن مكي بن عبدان: سمعت أبا الأزهر يقول: خرج عبد الرزاق إلى قريته، فبكرت إليه قبل الصبح، فلما رآني قال: كنت البارحة هنا؟ قلت: لا، ولكني خرجت في الليل. فأعجبه ذلك، فلما فرغمن صلاة الصبح دعاني وقرأ علي هذا الحديث، وخصني به دون أصحابي. وروى أبو محمد ابن الشرقي، عن أبي الأزهر قال: كان عبد الرزاق يخرج إلى قريته، فذهبت خلفه، فرآني أشتد، فقال: تعال. فأركبني خلفه على البغل، ثم قال لي: ألا أخبرك حديثا غريبا؟ قلت: بلى. فحدثني الحديث، فلما رجعت إلى بغداد أنكر علي ابن معين وهؤلاء، فحلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. وقد رواه محمد بن علي بن سفيان النجار عن عبد الرزاق. قال أبو حامد ابن الشرقي: قيل لي: لم لا ترحل إلى العراق؟ قلت: وما أصنع وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة؛ محمد بن يحيى، وأبو الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي؟! قال النسائي: أبو الأزهر لا بأس به. وعن أبي الأزهر قال: لما أنكر علي ابن معين هذا الحديث حلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. وقال الدارقطني: لا بأس به، وقد أخرج في الصحيح عمن هو دونه. قال الحسين بن محمد القباني: توفي سنة ثلاث وستين وقال أبو حاتم (¬١): صدوق (¬٢). ٦ -
  • full passagepage 6193, entry [9018]2,212 chars
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ. حج ورأى سفيان بن عيينة، وسمع عبد الله بن نمير، وأسباط بن محمد، ومالك (¬١) بن سعير بن الخمس، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، ويعقوب بن إبراهيم الزهري، وعبد الرزاق، ووهب بن جرير، وأبا ضمرة، وطائفة. وعنه النسائي، وابن ماجة، ومحمد بن يحيى ومحم
    ▸ expand full passage (2,212 chars)
    أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ. حج ورأى سفيان بن عيينة، وسمع عبد الله بن نمير، وأسباط بن محمد، ومالك (¬١) بن سعير بن الخمس، ومحمدا ويعلى ابني عبيد، ويعقوب بن إبراهيم الزهري، وعبد الرزاق، ووهب بن جرير، وأبا ضمرة، وطائفة. وعنه النسائي، وابن ماجة، ومحمد بن يحيى ومحمد بن رافع؛ وهما من أقرانه، وابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن الحسين القطان، وخلق كثير. قال ابن الشرقي: سمعته يقول: كتب عني يحيى بن يحيى. وكان أبو الأزهر ثقة بصيرا بهذا الشأن، روى عن عبد الرزاق حديثا منكرا هو منه إن شاء الله بريء العهدة، وهو: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: نظر النبي ﷺ إلى علي فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، والويل لمن أبغضك من بعدي. قال أحمد بن يحيى بن زهير التستري: لما حدث أبو الأزهر بهذا الحديث أخبر يحيى بن معين بذلك، فقال: من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث بهذا؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أنا. فتبسم ابن معين وقال: أما إنك لست بكذاب. وتعجب من سلامته، وقال: الذنب لغيرك في هذا الحديث. وقال أبو حامد ابن الشرقي: هذا حديث باطل، وكان لمعمر ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكنه من كتبه، فأدخل عليه هذا. وكان معمر رجلا مهيبا، لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة، فسمعه عبد الرزاق في كتابه. وقال غير واحد، عن مكي بن عبدان: سمعت أبا الأزهر يقول: خرج عبد الرزاق إلى قريته، فبكرت إليه قبل الصبح، فلما رآني قال: كنت البارحة هنا؟ قلت: لا، ولكني خرجت في الليل. فأعجبه ذلك، فلما فرغمن صلاة الصبح دعاني وقرأ علي هذا الحديث، وخصني به دون أصحابي. وروى أبو محمد ابن الشرقي، عن أبي الأزهر قال: كان عبد الرزاق يخرج إلى قريته، فذهبت خلفه، فرآني أشتد، فقال: تعال. فأركبني خلفه على البغل، ثم قال لي: ألا أخبرك حديثا غريبا؟ قلت: بلى. فحدثني الحديث، فلما رجعت إلى بغداد أنكر علي ابن معين وهؤلاء، فحلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. وقد رواه محمد بن علي بن سفيان النجار عن عبد الرزاق. قال أبو حامد ابن الشرقي: قيل لي: لم لا ترحل إلى العراق؟ قلت: وما أصنع وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة؛ محمد بن يحيى، وأبو الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي؟! قال النسائي: أبو الأزهر لا بأس به. وعن أبي الأزهر قال: لما أنكر علي ابن معين هذا الحديث حلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم. وقال الدارقطني: لا بأس به، وقد أخرج في الصحيح عمن هو دونه. قال الحسين بن محمد القباني: توفي سنة ثلاث وستين وقال أبو حاتم (¬١): صدوق (¬٢). ٦ -

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 959, entry [1488]2,027 chars
    [١٣٠٣] أحمد بن الأَزْهر بن مَنِيع بن سَليط بن إبراهيم العَبْديّ، أبو الأَزْهَر، النَّيْسابوريّ (¬١). سمع: أبا أسامة حَمَّاد بن أسامة، وأبا عاصم النبيل، وأبا ضَمْرة أنس ابن عياض، وأبا عامر العقدي، وأبا الوليد الطيالسي، وأبا المنذر إسماعيل بن عُمر، وسُلَيْمان بن حرب، ومحمدًا ويعلى ابني عُبَيد، وعبد ال
    ▸ expand full passage (2,027 chars)
    [١٣٠٣] أحمد بن الأَزْهر بن مَنِيع بن سَليط بن إبراهيم العَبْديّ، أبو الأَزْهَر، النَّيْسابوريّ (¬١). سمع: أبا أسامة حَمَّاد بن أسامة، وأبا عاصم النبيل، وأبا ضَمْرة أنس ابن عياض، وأبا عامر العقدي، وأبا الوليد الطيالسي، وأبا المنذر إسماعيل بن عُمر، وسُلَيْمان بن حرب، ومحمدًا ويعلى ابني عُبَيد، وعبد الله بن نُمَيْر، ومالك بن سُعَيْر بن الخِمْس التَّميميّ، وأسباط بنمحمد، وزيد بن يحيى بن عُبَيْد الدِّمشقي، ومحمد بن كثير المِصِّيصي، وإسحاق بن منصور السَّلوليّ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، وعبد الرزاق بن هَمَّام، ومَرْوان بن محمد الطَّاطَري الدمشقي، ومحمد بن بلال البَصْريّ، وزيد بن الحُبَاب، ويحيى بن آدم، ومحمد بن بِشْر العَبْدي، ومحمد بن شُرَحبيل الأنباري، ومحمد بن سُلَيْمان بن أبي داود الحَرَّانيّ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، وعبد الله بن مَيْمون القَدَّاح، وقُرَيش بن أنس، ورَوْح بن عُبادة، ووَهْب بن جرير، ويونس بن محمد المُؤَدِّب، وغيرهم. روى عنه: أبو ربيعة زيد بن عوف البَصْريّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وأبو محمد الحسن بن محمد بن جابر النَّيْسابوريّ، وأبو عمران موسى بن العباس الجُوَيني، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة، وإبراهيم بن أبي طالب، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، ومحمد بن جرير الطبري، وجعفر بن محمد بن موسى الحافظ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارميُّ، وأبو محمد عبد الله وأبو حامد ابنا محمد بن الحسن الشرقيان. قال أبو أحمد الحاكم: ما حَدَّث من أصل كتابه فهو أصح، وأخبرني بعض أصحابنا أنه كتب في كتابه: ثنا أبو الأزهر من أَصْله، وثنا أبو الأزهر تلقينًا؛ وذاك أنه كان قد كَبِرَ فرُبَّما يُلَقّن ما يُخْشَى. وسُئِل محمد بن يحيى عنه؟ فقال: من أهل الصدق والأمانة، نري أن يُكتب عنه -قالها مرتين-. وكتب عنه أبو حاتم، وقال: صدوق.وقال إبراهيم بن أبي طالب: رحم الله أبا الأزهر كان من أحسن مشايخنا حديثًا. وسُئِل عنه مسلم؟ فقال: اكتب عنه. قال الحاكم أبو عبد الله: وهذا رَسْم مسلم في الثِّقات. وقال النَّسائي: لا بأس به. وقال الدَّارقطنيُّ: لا بأس به، وقد أُخْرج في "الصحيح" عَمَّن هو دونه، وشَرٌّ منه. وقال أحمد بن سيَّار -وذكر مشايخ نيسابور-: وأحمد بن الأزهر من مواليهم، كتب عن الناس، حَسَنُ الحديث. مات في أول سنة إحدى وستين ومئتين.