Hadithcore

Narrator · #36614

al-Fadl bin al-'Abbas

Lived in
al-Baghdad

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 18 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
12
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
15
Relation hints
2
Assessment hints
2
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

10 books · 18 entries · 15 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet16 chars
    البغدادي * * *

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2669, entry [7867]1,502 chars
    ٧٠١٨- الفضل بن العباس «٢» بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم سيدنا رسول اللَّه ﵌، كان أكبر الإخوة، وبه كان يكنى أبوه وأمه، واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية. قال البغويّ: كان أسنّ ولد العباس، وغزا مع النبي ﵌ مكّة، وحنينا، وثبت معه يومئذ، وشهد معه حجة الوداع، وكان يكنى أبا العباس، وأبا عبد اللَّه،
    ▸ expand full passage (1,502 chars)
    ٧٠١٨- الفضل بن العباس «٢» بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم سيدنا رسول اللَّه ﵌، كان أكبر الإخوة، وبه كان يكنى أبوه وأمه، واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية. قال البغويّ: كان أسنّ ولد العباس، وغزا مع النبي ﵌ مكّة، وحنينا، وثبت معه يومئذ، وشهد معه حجة الوداع، وكان يكنى أبا العباس، وأبا عبد اللَّه، ويقال: كنيته أبو محمد، وبه جزم ابن السكن. ثبت في الصحيح أن النبي ﵌ أردفه في حجة الوداع. وفي صحيح مسلم أنّ النبي ﵌ زوّجه وأمهر عنه وسمّى البغوي امرأته صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي، وفي بعض حديثه في حجة الوداع: لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابّا وشابة فلم آمن عليهما الشيطان، وحضر غسل رسول اللَّه ﵌. وله أحاديث. روى عنه أخواه: عبد اللَّه، وقثم، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأبو هريرة، وابن أخيه عباس بن عبيد اللَّه بن العباس، وعمير مولى أم الفضل، وسليمان بن يسار، والشعبي وغيرهم. وأخرج ابن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا. وأخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، قال: جاءني رسول اللَّه ﵌، فقال: خذ بيدي، وقد عصب رأسه، فأخذت بيده،فأقبل حتى جلس على المنبر، فقال: ناد في الناس فصحت فيهم، فاجتمعوا له ... فذكر الحديث. وقال الواقديّ: مات في طاعون عمواس، وتبعه الزبير، وابن أبي حاتم: وقال ابن السكن: قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر، وقيل: ب «اليرموك» . وذكر ابن فتحون أنه وقع في «الاستيعاب» قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة، وتعقّبه بأن قال: لا خلاف بين اثنين أنّ اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة. وقال ابن سعد: مات بناحية الأردن في خلافة عمر. والأول هو المعتمد، وبمقتضاه جزم البخاري، فقال: مات في خلافة أبي بكر- ﵁.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1434, entry [899]1,986 chars
    ٣٧٢ - الفضل بن العبّاس ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، ويُكْنى أبا محمّد وأمّه أمّ الفضل وهي لُبابة الكبرى بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الهُزَم بن رُوَيْبَة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفَة (¬٢) بن قيس بن عَيْلان بن م
    ▸ expand full passage (1,986 chars)
    ٣٧٢ - الفضل بن العبّاس ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، ويُكْنى أبا محمّد وأمّه أمّ الفضل وهي لُبابة الكبرى بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الهُزَم بن رُوَيْبَة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفَة (¬٢) بن قيس بن عَيْلان بن مُضَر (¬٣). فولد الفضل بن العبّاس أمّ كلثوم ولم يلد غيرها وأمّها صفيّة بنت مَحْمِيَةَ بن جَزْء بن الحارث بن عُريج بن عمرو الزّبيديّ من سَعْد العشيرة من مَذْحِج. وكان الفضل بن العبّاس أسنّ ولد العبّاس بن عبد المطّلب، وغزا مع رسول الله، ﷺ، مكّة وحُنين وثبت يومئذٍ مع رسول الله، ﷺ، حين وَلّى الناسُ منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه، وشهد معه حجّة الوداع، وأردفه رسول الله، ﷺ، وراءه فيقال رِدْف رسول الله. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا سُكين بن عبد العزيز قال: حدّثني أبي قال: سمعتُ ابن عبّاس قال: كان الفضل بن عبّاس رديف رسول الله، ﷺ، يومَ عَرَفَة، قال فجعل الفتى يَلْحَظُ النساء وينظر إليهن، قال وجعل رسول الله، ﷺ، يصرف وجهه بيده من خلفه مرارًا. قال وجعل الفتى يلاحظ إليهنّ، قال فقال رسول الله، ﷺ: ابنَ أخي إنّ هذا يومٌ مَنْ مَلَكَ فيه سَمْعَه وَبَصَرَه ولسانَه غُفِرَ له.قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسيّ قال: حدّثنا عِكْرِمَة بن عمَّار قال: حدّثني عبد الله بن عبيد قال: أردف رسول الله، ﷺ، الفضل بن عبّاس يومَ عرفة وكان رجلًا حسن الجسم تُخاف فِتَنُه على النساء، قال فحدّث الفضل أنّ رسول الله، ﷺ، لم يزل يُلبّي حتى رمى جمرة العقبة. قال: حدّثنا كثير بن هشام قال: أخبرنا الضّحاك بن مَخْلَد قال: حدّثنا الفُرات بن سَلْمان عن عبد الكريم عن سعيد بن جُبير عن ابن عبّاس عن الفضل بن عبّاس أنه كان ردف النبيّ، ﷺ، فلم يزل يلبّي حتى رمى جَمْرة العقبة. قال: أخبرنا الضّحّاك بن مخلد أبو عاصم الشَّيْباني قال: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرني عطاء عن ابن عبّاس أنّ النبيّ، ﷺ، أردف الفضل بن عبّاس من جَمْعٍ إلى مِنًى. قال: فأخبرني الفضل أنّ رسول الله، ﷺ، لم يزل يلبّي حتى رمى الجمرة. قالوا: وكان الفضل بن عبّاس فيمَن غسل النبيّ، ﷺ، وتولّى دفنه ثمّ خرج بعد ذلك إلى الشأم مجاهدًا فمات بناحية الأردنّ في طاعون عَمَواس سنة ثماني عشرة من الهجرة وذلك في خلافة عمر بن الخطّاب. * * *
  • full passagepage 4297, entry [5297]389 chars
    ٤٥٣١ - الفضل بن العبّاس ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ، ويكنى أبا محمّد، وكان أسنّ ولد العبّاس، وغزا مع رسول الله، ﷺ، مكّة وحُنينًا، وثبت يومئذٍ مع رسول الله، ﷺ، حين ولّى النّاس وشهد معه حجّة الوداع وأردفه رسول الله، ﷺ، وكان فيمن غسّل رسول الله، ﷺ، وولى دفنه، ثمّ خرج بعد ذلك إلى الشأم فمات بناحية الأردنّ فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة من الهجرة فى خلافة عمر بن الخطّاب. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1559, entry [865]1,799 chars
    الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد وأمه أم الفضل وهى لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن روبية بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. فولد الفضل بن العباس أم كلثوم ولم يلد
    ▸ expand full passage (1,799 chars)
    الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد وأمه أم الفضل وهى لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن روبية بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. فولد الفضل بن العباس أم كلثوم ولم يلد غيرها وأمها صفية بنت محمية ابن جزء بن الحارث بن عريج بن عمرو الزبيدي من سعد العشيرة مذحج. وكان الفضل بن العباس أسن ولد العباس بن عبد المطلب، وغزا مع رسول الله، ﷺ، مكة وحنين وثبت يومئذ مع رسول الله، ﷺ، حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه، وشهد معه حجة الوداع، وأردفه رسول الله، ﷺ، وراءه فيقال ردف رسول الله. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز قال: حدثني أبي قال سمعت ابن عباس قال: كان الفضل بن عباس رديف رسول الله، ﷺ، يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلحظ النساء وينظر إليهن، قال وجعل رسول الله، ﷺ، يصرف وجهه بيده من خلفه مرارا. قال وجعل الفتى يلاحظ إليهن، قال فقال رسول الله، ﷺ، ابن أخي إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له.قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني عبد الله بن عبيد قال: أردف رسول الله، ﷺ، الفضل بن عباس يوم عرفة وكان رجلا حسن الجسم تخاف فتنه على النساء قال فحدث الفضل أن رسول الله، ﷺ، لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. قال: حدثنا كثير بن هشام قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد قال: حدثنا الفرات بن سليمان عن عبد الكريم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل بن عباس أنه كان ردف النبي، ﷺ، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني قال: أخبرنا ابن جريح قال: أخبرني عطاء عن ابن عباس أن النبي، ﷺ، أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى. قال: فأخبرني الفضل أن رسول الله، ﷺ، لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة. قالوا: وكان الفضل بن عباس فيمن غسل النبي، ﷺ، وتولى دفنه ثم خرج بعد ذلك إلى الشأم مجاهدا فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة وذلك في خلافة عمر بن الخطاب.
  • full passagepage 3260, entry [3861]358 chars
    الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد، وكان أسن ولد العباس، وغزا مع رسول الله، ﷺ، مكة وحنينا، وثبت يومئذ مع رسول الله، ﷺ، حين ولى الناس وشهد معه حجة الوداع وأردفه رسول الله، ﷺ، وكان فيمن غسل رسول الله، ﷺ، وولي دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة في خلافة عمر بن الخطاب.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 7102, entry [4364]300 chars
    الفضل بن العباس أبو بكر الرازي الصائغ الحافظ المعروف بفضلك قدم دمشق طالباً للحديث. وحدث عن محمد بن مهران بسنده إلى عمر. بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: لا يدخل الجنة من أتى ذات محرم. توفي الفضل بن العباس فضلك الحافظ سنة سبعين ومئتين. وكان ثقةً، ثبتا، حافظاً، إمام عصره في معروفة الحديث.
  • snippetshamela_bodypage 7102, entry [4364]300 chars
    الفضل بن العباس أبو بكر الرازي الصائغ الحافظ المعروف بفضلك قدم دمشق طالباً للحديث. وحدث عن محمد بن مهران بسنده إلى عمر. بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: لا يدخل الجنة من أتى ذات محرم. توفي الفضل بن العباس فضلك الحافظ سنة سبعين ومئتين. وكان ثقةً، ثبتا، حافظاً، إمام عصره في معروفة الحديث.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1377, entry [277]4,654 chars
    الفضل بن العباس فأما الفضل بن العباس: ابن عبد المطلب ويكنى أبا محمد، فإن رسول الله ﷺ دفع من المزدلفة وهو ردفه إلى منى فسمى الرّدف، وكان ممن غسل رسول الله ﷺ، ونزل في حفرته. وقال له رسول الله ﷺ: «يا غلام احفظ أمر الله يحفظك، واعلم أن ما اصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الخلائق جميعا
    ▸ expand full passage (4,654 chars)
    الفضل بن العباس فأما الفضل بن العباس: ابن عبد المطلب ويكنى أبا محمد، فإن رسول الله ﷺ دفع من المزدلفة وهو ردفه إلى منى فسمى الرّدف، وكان ممن غسل رسول الله ﷺ، ونزل في حفرته. وقال له رسول الله ﷺ: «يا غلام احفظ أمر الله يحفظك، واعلم أن ما اصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن الخلائق جميعا لو اجتمعوا على إعطائك شيئا لم يقدّر لك لم يقدروا عليه، ولو أطبقوا على منعك شيئا قد قدر لك لم يستطيعوه». ويقال انه قال ذلك لعبد الله بن عباس. وحدثني حفص بن عمر المعروف بالعمري عن هشام بن الكلبي عن أبيه قال: لما أراد الفضل بن العباس الخروج إلى الشام ودّع أباه فقال له أبوه: أي بني إن عمود الجهاد النيّة، وتمامه الصبر والاحتساب فجاهد صابرا محتسبا فإنّ نبيّ الله قال: «الجهاد رهبانية الاسلام»، وانك ستسأل عن حديث رسول الله ﷺ لموضعك منه فلا تعد في ذلك اليقين والغ الشك، واجعل ما رويت عنه تديّنا ولا تجعله فخرا.وحدثني العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش الهمداني عن أبي علاقة الحضرمي عن أبيه قال: حضرت الفضل بن عباس في سفره إلى الشام فكان يطعم طعامه ويأمر فيتصدّق بفضلته ويقول: كثرة الطعام وسعته في السفر من المروءة. وكان إذا سار تعجل على فرسه حتى يسبق ثقله ورفقاءه، ثم لا يزال يصلي حتى يلحقوا به وهو مطول لفرسه وفرسه يرعى وعنانه في يده، وكان يجدّد الوضوء لكل صلاة مكتوبة، وينام من أول الليل ثم يقوم فيصلي إلى وقت الرّحيل، واذا مرّ بركب من المسلمين سلّم عليهم، وأتاه مولى له وقد نال الناس طاعون عمواس فقال له: بأبي أنت وأمي لو انتقلت إلى مكان كذا، فقال: والله ما أخاف ان أسبق أجلي، ولا أحاذر أن يغلظ (¬١) بي، وان ملك الموت لبصير بأهل كلّ بلد. المدائني عن حباب بن موسى عن جعفر بن محمد، وأنه ذكر العباس وولده فقال: كان عبد الله أعلم الناس بكل شيء، وكان عبيد الله أجود الناس كفّا وأوسعهم بذلا، وكان الفضل أجمل الناس وجها وأثبتهم زهدا وأصدقهم قولا. حدثني علي بن محمد النوفلي عن أبيه قال: كان يقال من أراد الجمال والفقه والسّخاء فليأت دار العباس بن عبد المطلب: الجمال للفضل، والفقه لعبد الله، والسخاء لعبيد الله. حدثني عمرو الناقد، حدثنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي عن يزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم عن عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بنربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال: مشى بنو عبد المطلب الى العباس فقالوا له: تكلّم لنا رسول الله ﷺ في أن يجعل إلينا ما يجعل إلى الناس من هذه السّعاية على الصدقات، قال: فبعث العباس ابنه الفضل، وبعثني أبي ربيعة بن الحارث إلى النبي ﷺ حتى دخلنا عليه فأجلسنا عن يمينه وشماله، ثم أخذ رسول الله بأذني وأذن الفضل فقال: «أخرجا ما تسرّان»، فقلنا: بعثنا إليك عمّك واجتمع اليه بنو عبد المطلب يسألون ان تجعل لهم نصيبا في هذه السعاية، فقال: «إن الله أبى لكم يا بني عبد المطلب أن يطعمكم أوساخ أيدي الناس - أو قال غسالة أيدي الناس - ولكن لكما عندي الحباء والكرامة، اما أنت يا فضل فقد زوجتك فلانة، واما انت يا عبد المطلب فقد زوجتك فلانة»، فرجعنا فأخبرنا بقول رسول الله ﷺ. وحدثني عمرو الناقد قال: ويروى عن أبي اسحاق وغيره أن العباس مشى إلى النبي ﷺ ومعه الفضل، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث فكلّمه في توليتهما مما ولاّه الله وقال: إن هذين ابنا عمك، وقد بلغا وليس لهما نساء فلعلهما يصيبان مما يصيب الناس فيتزوجان، فقال رسول الله ﷺ: «انما هي أوساخ الناس وما أنا بموليهما». حدثني عباس بن هشام عن أبيه عن أبي السائب المخزومي عن أبيه قال: أخبرني رجل من قريش أنه سمع الفضل بن العباس يقول بالشام: والله ما بخل بالمال من أيقن بالخلف، ولا استغني بالكثير من لم يغنه الكفاف، ولا خاف العواقب من أمن شرّ الناس. وقال هشام بن محمد الكلبي: قال الفضل بن عباس حين نزل بهالموت: هذا أمر الله الذي لا مردّ له، فصبرا واحتسابا وتسليما، والله ما أخاف الموت الذي له خلقت ولكني أخاف التقصير في العمل. حدثني أبو حفص الشامي، حدثني أبو الزبير الدمشقي عن أبيه قال: بلغني أنه لما نزل الطاعون قال الفضل بن عباس، وكان فتى قريش يومئذ عقلا وجمالا وشجاعة ومروءة: إن أحقّ ما صبر عليه ما لا سبيل إلى تبديله. وحدثني أبو حفص عن أبي الزبير، حدثني أبي قال: نفق فرس لرجل كان مع الفضل بن عباس في رفقته، فأعطاه فرسا كان يجنبه، فعاتبه بعض المنتصحين إليه فقال: أبتبخيلي تنتصح إليّ؟! إنه كفى لؤما أن تمنع الفضل وتترك المواساة، والله ما رأيت الله حمد في كتابه إلا المؤثرين ﴿عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ﴾ (¬١). قالوا: وتوفي الفضل في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة، وكان له يوم قبض النبي ﷺ ثماني عشرة سنة وأشهر، ولم يولد للفضل إلا أم كلثوم بنت الفضل، وأمها صفيّة بنت محمية بن جزء الزبيدي حليف بني جمح، وأمها جمحيّة، فتزوج الحسن بن علي أم كلثوم وكان أبا عذرها، وهي أول من تزوج من النساء، فولدت له ثلاثة بنين وابنة درجوا كلهم، وفارقها فخلف عليها أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري فولدت له موسى بن أبي موسى، ويقال إنها ولدت له أيضا ولدين آخرين، وتوفي أبو موسى عنها فخلف عليها عمران بن طلحة بن عبيد الله، ثم فارقها فرجعت إلى دار أبي موسى بالكوفة فماتت بها، وهي أول قرشية دفنت في ظهرالكوفة، ويقال بل دفنت قبلها أم عمرو بن سعيد الأشدق. وكان أول من دفن بظهر الكوفة من الرجال خباب بن الأرتّ في سنة سبع وثلاثين أو ست وثلاثين. وقال بعض الرواة: وكانت أم كلثوم بنت الفضل عند أبي موسى فمات عنها وتزوجها الحسن، فتوفي عنها في سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين، فتزوجها عمران بن طلحة ولا عقب له.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 7993, entry [7341]1,187 chars
    الفضل بن العباس، أبو بكر المعروف بفضلك الرازي. سمع هدبة بن خالد، وقتيبة بن سعيد، وأبا الربيع الزهراني، وأحمد بن عبدة، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وعيسى بن مينا قالون، وشيبان بن فروخ، وإسحاق بن راهويه، وخلقا كثيرا من نظرائهم. حَدَّثَ عنه من البغداديين صالح بن أبي مقاتل الحافظ، ومُحَمد بن مخلد، و
    ▸ expand full passage (1,187 chars)
    الفضل بن العباس، أبو بكر المعروف بفضلك الرازي. سمع هدبة بن خالد، وقتيبة بن سعيد، وأبا الربيع الزهراني، وأحمد بن عبدة، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وعيسى بن مينا قالون، وشيبان بن فروخ، وإسحاق بن راهويه، وخلقا كثيرا من نظرائهم. حَدَّثَ عنه من البغداديين صالح بن أبي مقاتل الحافظ، ومُحَمد بن مخلد، وكان ثقة ثبتا حافظا، وسكن بغداد إلى أن توفي بها. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا الفضل بن العباس، قال: حدثنا محمد بن مهران، قال: حدثنا عبد العزيز بن عيسى أبو عيسى الحراني، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يدخل الجنة من أتى ذات محرم. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول: سمعت شعيب بن إبراهيم البيهقي والد أبي الحسن الفقيه الثقة المأمون يقول: فضلك الرازي، وهو الفضل بن العباس إمام عصره في معرفة الحديث.أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: قرئ على أبي الحسين ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي أبو بكر الفضل بن العباس الرازي، المعروف بفضلك يوم السبت لسبع بقين من صفر سنة سبعين في مدينتنا، وبها قبر، وذلك ببراثا في الجانب الغربي. ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه أنه توفي يوم السبت لأربع عشرة بقين من صفر. ٦٧٥٧ -
  • snippetshamela_bodypage 7993, entry [7341]300 chars
    الفضل بن العباس، أبو بكر المعروف بفضلك الرازي. سمع هدبة بن خالد، وقتيبة بن سعيد، وأبا الربيع الزهراني، وأحمد بن عبدة، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وعيسى بن مينا قالون، وشيبان بن فروخ، وإسحاق بن راهويه، وخلقا كثيرا من نظرائهم. حَدَّثَ عنه من البغداديين صالح بن أبي مقاتل الحافظ، ومُحَمد بن مخلد، و

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4407, entry [8664]407 chars
    الفَضْل بن العَبَّاس (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: من شجعان الصحابة ووجوههم. كان أسن ولد العباس. ثبت يوم حنين. وأردفه رسول الله ﷺ وراءه في حجة الوداع، فلقب " ردف رسول الله ". وخرج بعد وفاة النبي ﷺ مجاهدا إلى الشام، فاستشهد في وقعة أجنادين (بفلسطين) وقيل: مات بناحية الأردن في طاعون عمواس. له ٢٤ حديثا. وفي مدينة الرملة (بفلسطين) قبر قديم يقال: إنه مدفون فيه (٢) .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 1234, entry [342]42 chars
    الفضل بن العباس الأصح موته سنة ثماني عشرة.
  • full passagepage 1234, entry [342]42 chars
    الفضل بن العباس الأصح موته سنة ثماني عشرة.
  • full passagepage 6521, entry [9907]515 chars
    الفضل بن العباس بن مهران. عن خلف بن هشام. وعنه علي بن الحسن بن العبد، وأحمد بن عبد الحكيم البصريان، وغيرهما (¬١). ٣١٨ - الفضل بن العباس، أبو معشر الهروي. رحل وأخذ عن قتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد، وطائفة. وتوفي سنة ست وسبعين. ٣١٩ - ن: الفضل بن العباس، أبو العباس البغدادي، ثم الحلبي. عن القعنبي، وعفان، وسعدويه، وعاصم بن علي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وخلق. وعنه النسائي، ومحمد بن بركة برداعس، ومحمد بن المنذر شكر، وعلي بن الحسن بن العبد، والطبراني، ومحمد بن جعفر ابن السقاء الحلبي. قال النسائي: ليس به بأس (¬٢). ٣٢٠ -
  • full passagepage 6521, entry [9907]515 chars
    الفضل بن العباس بن مهران. عن خلف بن هشام. وعنه علي بن الحسن بن العبد، وأحمد بن عبد الحكيم البصريان، وغيرهما (¬١). ٣١٨ - الفضل بن العباس، أبو معشر الهروي. رحل وأخذ عن قتيبة بن سعيد، وسويد بن سعيد، وطائفة. وتوفي سنة ست وسبعين. ٣١٩ - ن: الفضل بن العباس، أبو العباس البغدادي، ثم الحلبي. عن القعنبي، وعفان، وسعدويه، وعاصم بن علي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وخلق. وعنه النسائي، ومحمد بن بركة برداعس، ومحمد بن المنذر شكر، وعلي بن الحسن بن العبد، والطبراني، ومحمد بن جعفر ابن السقاء الحلبي. قال النسائي: ليس به بأس (¬٢). ٣٢٠ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2107, entry [476]50 chars
    ٣٠٨ - الفضل بن العباس (¬٣): وأخوهم عبد الله مَرَّ.
  • full passagepage 2107, entry [476]50 chars
    ٣٠٨ - الفضل بن العباس (¬٣): وأخوهم عبد الله مَرَّ.