Hadithcore

Narrator · #36056

Muhammad bin 'Abdullah bin 'Abdul Hakam

Died
268 AH
Lived in
Egypt

Appears in 32 hadiths

Narration chain

32 hadiths · 1 collections

Mentioned in

6 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
1
Attribute hints
5
Relation hints
4
Assessment hints
13
Known assessors
8

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 8 entries · 5 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديلابن أبي حاتم الرازي

  • snippet501 chars
    محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أبو عبد الله المصرى روى عن ابن أبي فديك وانس بن عياض وابن وهب وشعيب بن الليث وبشر بن بكر وحرملة ابن عبد العزيز واسحاق ابن الفرات قاضى مصر وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ومحمد بن ادريس الشافعي وأيوب بن سويد روى عنه ابى وكتبت عنه وهو صدوق ثقة احد فقهاء مصر من اصحاب مالك - محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقى روى عن أسد بن موسى ويحيى بن حسان التنيسى وعمرو بن ابى سلمة وخالد بن نزار وعبد الله بن عبد الحكم وادريس بن يحيى الخولانى روى عنه ابى وابراهيم بن يوسف الهسنجانى.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet35 chars
    المصري * * مات سنة ثمان وستين *

ابن عبد البر - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 105, entry [50]1,019 chars
    مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم ابْن أَعْيَنَ وَكَانَ فَقِيهًا جَلِيلا نَبِيلا وَجِيهًا فِي زَمَانه أَخذ عَن الشافعى وَصَحبه وَكتب وَكتبه وَكَانَ أَبوهُ عبد الله بن عبد الحكم قَدْ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَوِّلَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَشْهَبَ وَكَانَ مُحَمَّدٌ أَقْعَدَ النَّاسِ بِهِمَا قَالَ
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم ابْن أَعْيَنَ وَكَانَ فَقِيهًا جَلِيلا نَبِيلا وَجِيهًا فِي زَمَانه أَخذ عَن الشافعى وَصَحبه وَكتب وَكتبه وَكَانَ أَبوهُ عبد الله بن عبد الحكم قَدْ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَوِّلَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَشْهَبَ وَكَانَ مُحَمَّدٌ أَقْعَدَ النَّاسِ بِهِمَا قَالَ أَبُو عبيد الله مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله بن عبد الحكم يَقُولُ سَمِعْتُ مِنَ الشَّافِعِيِّ كِتَابَ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ فِي أَرْبَعِينَ جُزْءًا وَكِتَابَ الرَّدِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِي سَبْعَةِ أَجْزَاءٍ قَالَ وَعِنْدَنَا عَنهُ جزآن فِي السُّنَنِ وَرَوَى عَنِ الشَّافِعِيِّ كِتَابَالْوَصَايَا وَيَقُولُونَ إِنَّه لم يروه عَن غَيره ولمحمد بن عبد الله بن عبد الحكم رَدٌّ عَلَى الشَّافِعِيِّ فِيمَا وَقَعَ لَهُ مِنْ خِلافٍ لِلْحَدِيثِ الْمُسْنَدِ يَنْتَصِرُ بِذَلِكَ لِمَالِكٍ ﵀ فِي عَيْبِ الشَّافِعِيِّ لَهُ فِيمَا تَرَكَ من الْمسند للْعَمَل عِنْده وَتوفى مُحَمَّد ابْن عبد الله بن عبد الحكم فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَمِنْهُمْ

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 768, entry [555]840 chars
    ٥٣٥ - محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عبد الحَكم * (س) الإمامُ الحافظُ الفقيه، أبو عبد الله المصري.ولد سنةَ اثنتين وثمانين ومئة. روى عن: ابن وهب، وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُديك، والشّافعي، وأَشْهب، وإسحاق بن الفرات، وعدّة. وتفقَّه بأبيه، والشافعي. وعنه النّسائي، وابنُ خُزيمة، وابنُ صاعد، وابنُ أبي حاتم، وأبو
    ▸ expand full passage (840 chars)
    ٥٣٥ - محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عبد الحَكم * (س) الإمامُ الحافظُ الفقيه، أبو عبد الله المصري.ولد سنةَ اثنتين وثمانين ومئة. روى عن: ابن وهب، وأبي ضَمْرة، وابن أبي فُديك، والشّافعي، وأَشْهب، وإسحاق بن الفرات، وعدّة. وتفقَّه بأبيه، والشافعي. وعنه النّسائي، وابنُ خُزيمة، وابنُ صاعد، وابنُ أبي حاتم، وأبو بكر بن زياد، والأصمّ، وخلق. قال النَّسائي: ثقة. وقال مرَّة: لا بأس به (١). وقال ابنُ خُزيمة: ما رأيتُ في الفقهاء أعلمَ بأقاويل الصَّحابة والتّابعين منه (٢). وقال ابنُ أبي حاتم: ثقة صدوق، أحد فقهاء مصر، من أصحاب مالك (٣). وقال أبو إسحاق الشيرازي: حُمل في المحنة إلى ابن أبي داود (٤)، فلم يُجبه، فردُّوه. وانتهت إليه الرئاسة بمصر في العلم (٥).وقال ابنُ خُزيمة: أما الإسنادُ فلم يكنْ يحفظُه (١) مات في سنة ثمانٍ وستين ومئتين. وله كتبٌ كثيرة منها: "الردُّ على الشافعي" وكتاب "أحكام القرآن" و"الردُّ على فقهاء العراق" وغير ذلك. رحمه الله تعالى.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 8159, entry [11348]1,233 chars
    ١١٩٤٧ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم • محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. [س]، ففيه أهل مصر. روى عن ابن وهب، وأنس بن عياض. أكثر عنه الاصم وغيره. قال ابن الجوزى في الضعفاء: روى عن مالك، وهذا خطأ ظاهر من أبي الفرج، ما أدرك مالكا. ثم قال ابن الجوزى: كذبه الربيع بن سليمان. قلت: بل هو صدوق. قال النسائي: هو
    ▸ expand full passage (1,233 chars)
    ١١٩٤٧ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم • محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. [س]، ففيه أهل مصر. روى عن ابن وهب، وأنس بن عياض. أكثر عنه الاصم وغيره. قال ابن الجوزى في الضعفاء: روى عن مالك، وهذا خطأ ظاهر من أبي الفرج، ما أدرك مالكا. ثم قال ابن الجوزى: كذبه الربيع بن سليمان. قلت: بل هو صدوق. قال النسائي: هو أظرف من أن يكذب. وقد احتج به النسائي، وقال: ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: صدوق ثقة. وقال ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه. وكان أعلم من رأيت بمذهب مالك. أما الإسناد فلم يكن يحفظه. قلت: توفى سنة ثمان وستين ومائتين. أخبرتنا خديجة بنت الرضى، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا. عبد المنعم الفراوى، أخبرنا عبد الغفار بن محمد، أخبرنا أبو سعيد الصيرفى،. حدثنا أبو العباس الاصم، سمعت محمد بن عبد الله، سمعت الشافعي يقول: ليس فيه عن رسول الله ﷺ في التحريم والتحليل حديث ثابت، والقياس أنه حلال. قلت: هذا منكر من القول، بل القياس التحريم - يعنى الوطئ في دبر المرأة. وقد صح الحديث فيه. وقال الشافعي: إذا صح الحديث فاضربوا بقولى الحائط. قال ابن الصباغ في الشامل عقيب هذه الحكاية: قال الربيع: والله لقد كذب على الشافعي، فإن الشافعي ذكر تحريم هذا في ستة كتب من كتبه. وقد حكى الطحاوي هذه الحكاية، عن ابن عبد الحكم، عن الشافعي، فقد أخطأ في نقله ذلك عنالشافعي، وحاشاه من تعمد الكذب. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٧٣)].
  • snippetshamela_bodypage 8159, entry [11348]300 chars
    ١١٩٤٧ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم • محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. [س]، ففيه أهل مصر. روى عن ابن وهب، وأنس بن عياض. أكثر عنه الاصم وغيره. قال ابن الجوزى في الضعفاء: روى عن مالك، وهذا خطأ ظاهر من أبي الفرج، ما أدرك مالكا. ثم قال ابن الجوزى: كذبه الربيع بن سليمان. قلت: بل هو صدوق. قال النسائي: هو

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 5641, entry [2328]3,931 chars
    ٢١٤٤ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (¬١): " س" ابن أعين بن ليث، الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الله المصري الفقيه. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وسمع: من: عبد الله وهب بعناية أبيه به، ومن أبي ضمرة الليثي وابن أبي فديك وأيوب بن سويد، وبشر بن بكر وأشهب بن عبد العزيز، ووالده عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن
    ▸ expand full passage (3,931 chars)
    ٢١٤٤ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (¬١): " س" ابن أعين بن ليث، الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الله المصري الفقيه. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وسمع: من: عبد الله وهب بعناية أبيه به، ومن أبي ضمرة الليثي وابن أبي فديك وأيوب بن سويد، وبشر بن بكر وأشهب بن عبد العزيز، ووالده عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث، وأبي عبد الرحمن المقرئ والشافعي، وإسحاق بن الفرات وحرملة بن عبد العزيز، ويحيى بن سلام وسعيد بن بشير القرشي، وعبد الله بن نافع الصائغ وحجاج بن رشدين، وطائفة. وعنه: النسائي في "سننه" وابن خزيمة، وابن صاعد وعمرو بن عثمان المكي، وأبو بكر بن زياد وأبو جعفر الطحاوي، وعلى بن أحمد علان وإسماعيل بن داود بن وردان وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو العباس الأصم، وخلق كثير.وكان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني. وثقه النسائي وقال مرة: لا بأس به. وقال إمام الأئمة ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وقال: كان أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك، وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل: لا أدري. ثم قال ابن خزيمة: وأما الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان من أصحاب الشافعي وكان ممن يتكلم فيه فوقعت بينه، وبين البويطي وحشة في مرض الشافعي فحدثني أبو جعفر السكري صديق الربيع قال لما مرض الشافعي ﵀ جاء ابن عبد الحكم ينازع البويطي في مجلس الشافعي فقال البويطي: أنا أحق به منك فجاء الحميدي وكان بمصر فقال: قال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من البويطي، وليس أحد من أصحابي أعلم منه فقال له ابن عبد الحكم: كذبت فقال الحميدي: كذبت أنت، وأبوك وأمك وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشافعي. قال: فحدثني ابن عبد الحكم قال: كان الحميدي معي في الدار نحوًا من سنة، وأعطاني كتاب ابن عيينة ثم أبوا إلَّا أن يوقعوا بيننا ما، وقع. هذه الحكاية رواها الحاكم عن حسينك عن ابن خزيمة. وعن أبي إبراهيم المزني قال: نظر الشافعي إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وقد ركب دابته فأتبعه بصره وقال: وددت أن لي، ولدًا مثله وعلي ألف دينار لا أجد قضاءها. قال أبو الشيخ: حدثنا عمرو بن عثمان المكي قال: رأيت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يصلي الضحى فكان كلما صلى ركعتين سجد سجدتين فسأله من يأنس به فقال: أسجد شكرًا لله على ما أنعم به علي من صلاة الركعتين. قال ابن أبي حاتم: ابن عبد الحكم ثقة صدوق أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك. قلت: قد تفقه بمالك ولزمه مدة وهو أيضًا في عداد أصحابه الكبار. أخبرني عمر بن عبد المنعم عن أبي اليمن الكندي، أخبرنا علي بن عبد السلام، أخبرنا الشيخ أبو إسحاق الشيرازي قال: حمل محمد في محنة القرآن إلى ابن أبي داود ولم يجب إلى ما طلب منه ورد إلى مصر وانتهت إليه الرئاسة بمصر يعني: في العلم وذكر غيره أن ابن عبد الحكم ضرب فهرب واختفى.وقد نالته محنة أخرى صعبة مرت في "تاريخنا الكبير" في ترجمة أخيه عبد الحكم، الرجل الصالح. قال أبو سعيد بن يونس: عذب عبد الحكم، في السجن، ودخن عليه، فمات في سنة سبع وثلاثين ومائتين لكونه اتهم بودائع لعلي بن الجروي. وقال ابن أبي دليم: لم يكن في الإخوة أفقه من عبد الحكم، وقيل: إن بني عبد الحكم غرموا في نوبة ابن الجروي أكثر من ألف ألف دينار استصفيت، أموالهم ونهبت منازلهم ثم بعد مدة أطلقهم المتوكل، ورد إليهم البعض وسجن القاضي الأصم الذي ظلمهم، وحلقت لحيته وضرب، وطيف به على حمار. قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان محمد هو المفتي بمصر في أيامه. قلت: له تصانيف كثيرة منها: كتاب في الرد على الشافعي، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرد على فقهاء العراق، وغير ذلك. وما زال العلماء قديمًا وحديثًا يرد بعضهم على بعض في البحث، وفي التواليف وبمثل ذلك يتفقه العالم وتتبرهن له المشكلات، ولكن في زماننا قد يعاقب الفقيه إذا اعتنى بذلك لسوء نيته، ولطلبه للظهور والتكثر فيقوم عليه قضاة، وأضداد نسأل الله حسن الخاتمة، وإخلاص العمل. وقد كان ابن عبد الحكم مع عظمته بمصر يركب حميرًا ضعيفًا، ويتواضع في أموره وكان أبوه كما قلنا من كبار الفقهاء من تلامذة مالك. قال ابن يونس: مات محمد في يوم الأربعاء نصف ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين، وصلى عليه القاضي بكار بن قتيبة. قلت: وله مصنف في أدب "القضاة" مفيد. أخبرتنا خديجة بنت علي، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا عبد المنعم بن الفراوي، أخبرنا عبد الغفار الشيروي، أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "عذبت امرأة في هرة أمسكتها حتى ماتت من الجوع فلم تكن تطعمها، ولا ترسلها فتأكل من خشاش الأرض" (¬١).
  • full passagepage 5641, entry [2328]3,931 chars
    ٢١٤٤ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (¬١): " س" ابن أعين بن ليث، الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الله المصري الفقيه. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وسمع: من: عبد الله وهب بعناية أبيه به، ومن أبي ضمرة الليثي وابن أبي فديك وأيوب بن سويد، وبشر بن بكر وأشهب بن عبد العزيز، ووالده عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن
    ▸ expand full passage (3,931 chars)
    ٢١٤٤ - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (¬١): " س" ابن أعين بن ليث، الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الله المصري الفقيه. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وسمع: من: عبد الله وهب بعناية أبيه به، ومن أبي ضمرة الليثي وابن أبي فديك وأيوب بن سويد، وبشر بن بكر وأشهب بن عبد العزيز، ووالده عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث، وأبي عبد الرحمن المقرئ والشافعي، وإسحاق بن الفرات وحرملة بن عبد العزيز، ويحيى بن سلام وسعيد بن بشير القرشي، وعبد الله بن نافع الصائغ وحجاج بن رشدين، وطائفة. وعنه: النسائي في "سننه" وابن خزيمة، وابن صاعد وعمرو بن عثمان المكي، وأبو بكر بن زياد وأبو جعفر الطحاوي، وعلى بن أحمد علان وإسماعيل بن داود بن وردان وعبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو العباس الأصم، وخلق كثير.وكان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني. وثقه النسائي وقال مرة: لا بأس به. وقال إمام الأئمة ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وقال: كان أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك، وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجب ممن يقول في المسائل: لا أدري. ثم قال ابن خزيمة: وأما الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان من أصحاب الشافعي وكان ممن يتكلم فيه فوقعت بينه، وبين البويطي وحشة في مرض الشافعي فحدثني أبو جعفر السكري صديق الربيع قال لما مرض الشافعي ﵀ جاء ابن عبد الحكم ينازع البويطي في مجلس الشافعي فقال البويطي: أنا أحق به منك فجاء الحميدي وكان بمصر فقال: قال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من البويطي، وليس أحد من أصحابي أعلم منه فقال له ابن عبد الحكم: كذبت فقال الحميدي: كذبت أنت، وأبوك وأمك وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشافعي. قال: فحدثني ابن عبد الحكم قال: كان الحميدي معي في الدار نحوًا من سنة، وأعطاني كتاب ابن عيينة ثم أبوا إلَّا أن يوقعوا بيننا ما، وقع. هذه الحكاية رواها الحاكم عن حسينك عن ابن خزيمة. وعن أبي إبراهيم المزني قال: نظر الشافعي إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وقد ركب دابته فأتبعه بصره وقال: وددت أن لي، ولدًا مثله وعلي ألف دينار لا أجد قضاءها. قال أبو الشيخ: حدثنا عمرو بن عثمان المكي قال: رأيت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يصلي الضحى فكان كلما صلى ركعتين سجد سجدتين فسأله من يأنس به فقال: أسجد شكرًا لله على ما أنعم به علي من صلاة الركعتين. قال ابن أبي حاتم: ابن عبد الحكم ثقة صدوق أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك. قلت: قد تفقه بمالك ولزمه مدة وهو أيضًا في عداد أصحابه الكبار. أخبرني عمر بن عبد المنعم عن أبي اليمن الكندي، أخبرنا علي بن عبد السلام، أخبرنا الشيخ أبو إسحاق الشيرازي قال: حمل محمد في محنة القرآن إلى ابن أبي داود ولم يجب إلى ما طلب منه ورد إلى مصر وانتهت إليه الرئاسة بمصر يعني: في العلم وذكر غيره أن ابن عبد الحكم ضرب فهرب واختفى.وقد نالته محنة أخرى صعبة مرت في "تاريخنا الكبير" في ترجمة أخيه عبد الحكم، الرجل الصالح. قال أبو سعيد بن يونس: عذب عبد الحكم، في السجن، ودخن عليه، فمات في سنة سبع وثلاثين ومائتين لكونه اتهم بودائع لعلي بن الجروي. وقال ابن أبي دليم: لم يكن في الإخوة أفقه من عبد الحكم، وقيل: إن بني عبد الحكم غرموا في نوبة ابن الجروي أكثر من ألف ألف دينار استصفيت، أموالهم ونهبت منازلهم ثم بعد مدة أطلقهم المتوكل، ورد إليهم البعض وسجن القاضي الأصم الذي ظلمهم، وحلقت لحيته وضرب، وطيف به على حمار. قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان محمد هو المفتي بمصر في أيامه. قلت: له تصانيف كثيرة منها: كتاب في الرد على الشافعي، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرد على فقهاء العراق، وغير ذلك. وما زال العلماء قديمًا وحديثًا يرد بعضهم على بعض في البحث، وفي التواليف وبمثل ذلك يتفقه العالم وتتبرهن له المشكلات، ولكن في زماننا قد يعاقب الفقيه إذا اعتنى بذلك لسوء نيته، ولطلبه للظهور والتكثر فيقوم عليه قضاة، وأضداد نسأل الله حسن الخاتمة، وإخلاص العمل. وقد كان ابن عبد الحكم مع عظمته بمصر يركب حميرًا ضعيفًا، ويتواضع في أموره وكان أبوه كما قلنا من كبار الفقهاء من تلامذة مالك. قال ابن يونس: مات محمد في يوم الأربعاء نصف ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين، وصلى عليه القاضي بكار بن قتيبة. قلت: وله مصنف في أدب "القضاة" مفيد. أخبرتنا خديجة بنت علي، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا عبد المنعم بن الفراوي، أخبرنا عبد الغفار الشيروي، أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "عذبت امرأة في هرة أمسكتها حتى ماتت من الجوع فلم تكن تطعمها، ولا ترسلها فتأكل من خشاش الأرض" (¬١).