Hadithcore

Narrator · #36046

'Ali bin Ma'bd bin Shdad

Died
210 AH
Lived in
al-Raqqa,Egypt

Appears in 2 hadiths

Narration chain

2 hadiths · 2 collections

Mentioned in

4 books · 5 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
25
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 5 entries · 4 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet39 chars
    الرقي,مصر * * مات سنة ثماني عشرة *

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1175, entry [1154]1,534 chars
    ١٠١٥ - علىّ بن معبد بن شدّاد (¬*) من أصحاب محمد بن الحسن خاصّة. ذكره الشّيرازىّ. روى عن محمد «الجامع الكبير» و «الجامع الصغير». ذكره ابن يونس، فى «الغرباء الذين قدموا مصر»، فقال: قدم مصر مع أبيه معبد، وكان يذهب فى الفقه مذهب أبى حنيفة، وحدّث بمصر.وذكره المزّىّ، فى «تهذيب (¬١) الكمال»، وسرد من روى عن
    ▸ expand full passage (1,534 chars)
    ١٠١٥ - علىّ بن معبد بن شدّاد (¬*) من أصحاب محمد بن الحسن خاصّة. ذكره الشّيرازىّ. روى عن محمد «الجامع الكبير» و «الجامع الصغير». ذكره ابن يونس، فى «الغرباء الذين قدموا مصر»، فقال: قدم مصر مع أبيه معبد، وكان يذهب فى الفقه مذهب أبى حنيفة، وحدّث بمصر.وذكره المزّىّ، فى «تهذيب (¬١) الكمال»، وسرد من روى عنه، فذكر من جملتهم أنّه روى عن ابن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وذكر له ترجمة واسعة. وذكر ابن يونس أنه توفّى فى سنة ثمان عشرة ومائتين (¬٢). قال الطّحاوىّ: سمعت أبى محمد بن سلامة يقول: سمعت علىّ بن معبد بن شدّاد العبدىّ يقول: قدمت الرّقّة ومحمد بن الحسن قاض عليها، فأتيت بابه، فاستأذنت عليه فحجبت عنه فانصرفت، فأقمت بالرّقّة مدّة لا آتيه، فبينا أنا فى يوم من الأيّام فى بعض طرقاتها إذ أقبل محمد بن الحسن على هيئة القضاة، فلمّا رآنى أقبل علىّ، واستبطأنى، ووكّل بى من يصير بى إلى منزله. فلمّا جلس فى منزله أدخلت عليه، فقال (¬٣): ما الذى خلّفك عنّى مذ قدمت؟ قد بلغنى أنك هاهنا. فقلت: أتيت منزلك فحجبت عنك، وإنّما أتيتك كما كنت آتيك وأنت غير قاض. فساءه ذلك وغمّه، فقال لى: أىّ حجّابى حجبك؟ فظننت أنه يريد عقوبته، فلم أخبره، فقال لى: فإذا لم تفعل فإنّى أجبّهم (¬٤) كلّهم. فقلت له: إذا تظلم من لم يحجبنى.قال: فدعا بهم جميعا، وقال لهم: لا يد لكم على أبى محمد فى حجبه عنّى. ثم التفت إلىّ، فقال: إذا جئت إلينا فلا يكن بينى وبينك إلا السّتر الذى يستر النّاس عنّى، فتنحنح حينئذ، فإن كنت على حال يتهيّأ لك الدّخول فيها أذنت لك بنفسى، وإن كنت على غير ذلك أمسكت (¬١). فانصرفت، فكنت آتيه بعد ذلك والنّاس على بابه، فأتخطّاهم، وأتخطى حجّابه (¬٢) حتّى أصل إلى ستره، فأتنحنح وأسلّم، فيقول: ادخل يا أبا محمد. فأدخل، أو يمسك فأنصرف. ويأتى أبوه معبد (¬٣). ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 378, entry [1118]1,386 chars
    ١٠٤٢ - علي بن معبد بن شداد من أصحاب محمد بن الحسن خاصة وذكره الشيرازي روى عن محمد الجامع الكبير والجامع الصغير ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر فقال قدم مصر مع أبيه معبد وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وحدث بمصر وذكره المزي في تهذيب الكمال وسرد من روى عنه فذكر من جملتهم إنه رو
    ▸ expand full passage (1,386 chars)
    ١٠٤٢ - علي بن معبد بن شداد من أصحاب محمد بن الحسن خاصة وذكره الشيرازي روى عن محمد الجامع الكبير والجامع الصغير ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر فقال قدم مصر مع أبيه معبد وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وحدث بمصر وذكره المزي في تهذيب الكمال وسرد من روى عنه فذكر من جملتهم إنه روى عن ابن عيينة وجرير بن عبد الحميد وذكر له ترجمة واسعة وذكر ابن يونس إنه توفى سنة ثمان عشرة ومائة قال الطحاوي سمعت أبي محمد بن سلامة يقول سمعت علي بن معبد بن شداد العبدي يقول قدمت الرقة ومحمد بن الحسن قاض عليها فأتيت بابه فاستأذنت عليه فحجبت عنه فانصرفت فأقمت بالرقة مدة لا آنية فبينما أنا في يوم من الأيام في بعض طرقاتها إذ اقبل محمد ابن الحسن على هيئة القضاة فلما رآني أقبل علي واستبطأني ووكل بي من يصيرني إلى منزله فلما جلس في منزله أدخلت عليه فقال لي ما الذي خلفك عني مذ قدمت قد بلغني أنك هاهنا فقلت أتيت منزلك فحجبت عنك وإنما أتيتك كما كنت آتيك وأنت غير قاض فساء ذلك وغمه فقال لي أي حجابي حجبك فظننت إنه يريد عقوبته فلم أخبره فقال لي فإذ لم تفعل فأني أنحيهم كلهم فقلت له إذا تظلم من لم يحجبني قال فدعا بهم جميعا وقال لهم لا يد لكم على أبي محمد في حجبه عني ثم التفت إلي فقال إذا جئت عالينا فلا يكن بيني وبينك إلا الستر الذي يستر الناس عني فتنحنح حينئذ فإن كنت على حال يتهيأ لك الدخول فيها آذنت لك بنفسي وإن كنت على غير ذلك أسكت فانصرفت فكنت آتية بعد ذلك والناس على بابهفأتخطاهم واتخطأ حجابهم حتى أصل إلى ستره فأتنحنح وأسلم فيقول أدخل يا أبا محمد فأرخل أو يمسك فأنصرف ويأتي أبوه معبد

محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 512, entry [181]1,529 chars
    ١٥٤ - علي بن مَعْبَد بن شدَّاد (¬٢) كان من أصحاب محمَّد بن الحسن خاصَّة. وعن الشِّيْرَازِي: روى عن محمَّد "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير". ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر، فقال: قدم مصر مصر مع أبيه مَعبد، وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة، وحدَّث بمصر. وذكره المزِّي (¬٣) في "الكمال"، وسرد
    ▸ expand full passage (1,529 chars)
    ١٥٤ - علي بن مَعْبَد بن شدَّاد (¬٢) كان من أصحاب محمَّد بن الحسن خاصَّة. وعن الشِّيْرَازِي: روى عن محمَّد "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير". ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر، فقال: قدم مصر مصر مع أبيه مَعبد، وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة، وحدَّث بمصر. وذكره المزِّي (¬٣) في "الكمال"، وسرد من روى عنه، فذكر من جملتهم أنه روى عن ابن عيينة وجرير بن عبد الحميد.مات في سنة ثماني عشرة ومئتين. [وعن الطَّحاوي: سمعت أبا محمَّد بن سلامة يقول: علي بن مَعْبد بن شدَّاد العبدي يقول: قدمت الرَّقة ومحمَّد بن الحسن قاضٍ عليها، فأتيت بابه، فاستأذنت عليه، فحجب عني، فانصرفت فأقمت بالرَّقة مدة لا آتيه، فبينما أنا في يوم من الأيام في بعض طرقاتها إذا بمحمَّد بن الحسن وهو مقبل على هيئة القضاة، فلما رآني أقبل عليَّ واستبطأني، ووكل بي من يصيرني إلى منزله، فلما دخلت عليه قال: ما الذي خلفك عني منذ (¬١) قدمت؟ وقد بلغني أنك ها هنا، فقلت: أتيت منزلك، فحجبت عنك، فانصرفت، وإنما آتيك كما كنت آتيك وأنت غير قاضٍ، فساءه ذلك وغمَّه، فقال لي: أي حاجب حجبك؟ فظننت أنه يريد عقوبته فلم أخبره، فقال لي: فإن لم تقل لي فأنا أجيبهم كلهم، فقلت: إذًا تظلم من لم يحجبني، فقال: ثم دعا بحجَّابه جميعًا، وقال لهم: لا آذن لكم في حجب أبي محمَّد عني، ثم التفت إليّ فقال: إذا جئت الينا فلا يكن بيني بينك إلا الستر الذي يستر النّاس عنا، فتنحنح حينئذ، فإن كنت على حال يتهيأ لك الدخول فيها أذنت لك بنفسي، وإن كنت على غير ذلك أسكت، فانصرف، فكنت بعد ذلك آتيه والناس على بابه، فأتخطَّاهم وأتخطا حجابه حتى أصل إلى (¬٢) السِّتر الذي يستر النَّاس عنَّا فأتنحنح وأسلِّم، فيقول: ادخل يا أبا محمد! فأدخل، أو يمسك فأنصرف] (¬٣). وأبوه أيضًا يُعدُّ من أصحاب محمَّد، انتهى. * * *
  • full passagepage 512, entry [181]1,529 chars
    ١٥٤ - علي بن مَعْبَد بن شدَّاد (¬٢) كان من أصحاب محمَّد بن الحسن خاصَّة. وعن الشِّيْرَازِي: روى عن محمَّد "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير". ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر، فقال: قدم مصر مصر مع أبيه مَعبد، وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة، وحدَّث بمصر. وذكره المزِّي (¬٣) في "الكمال"، وسرد
    ▸ expand full passage (1,529 chars)
    ١٥٤ - علي بن مَعْبَد بن شدَّاد (¬٢) كان من أصحاب محمَّد بن الحسن خاصَّة. وعن الشِّيْرَازِي: روى عن محمَّد "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير". ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر، فقال: قدم مصر مصر مع أبيه مَعبد، وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة، وحدَّث بمصر. وذكره المزِّي (¬٣) في "الكمال"، وسرد من روى عنه، فذكر من جملتهم أنه روى عن ابن عيينة وجرير بن عبد الحميد.مات في سنة ثماني عشرة ومئتين. [وعن الطَّحاوي: سمعت أبا محمَّد بن سلامة يقول: علي بن مَعْبد بن شدَّاد العبدي يقول: قدمت الرَّقة ومحمَّد بن الحسن قاضٍ عليها، فأتيت بابه، فاستأذنت عليه، فحجب عني، فانصرفت فأقمت بالرَّقة مدة لا آتيه، فبينما أنا في يوم من الأيام في بعض طرقاتها إذا بمحمَّد بن الحسن وهو مقبل على هيئة القضاة، فلما رآني أقبل عليَّ واستبطأني، ووكل بي من يصيرني إلى منزله، فلما دخلت عليه قال: ما الذي خلفك عني منذ (¬١) قدمت؟ وقد بلغني أنك ها هنا، فقلت: أتيت منزلك، فحجبت عنك، فانصرفت، وإنما آتيك كما كنت آتيك وأنت غير قاضٍ، فساءه ذلك وغمَّه، فقال لي: أي حاجب حجبك؟ فظننت أنه يريد عقوبته فلم أخبره، فقال لي: فإن لم تقل لي فأنا أجيبهم كلهم، فقلت: إذًا تظلم من لم يحجبني، فقال: ثم دعا بحجَّابه جميعًا، وقال لهم: لا آذن لكم في حجب أبي محمَّد عني، ثم التفت إليّ فقال: إذا جئت الينا فلا يكن بيني بينك إلا الستر الذي يستر النّاس عنا، فتنحنح حينئذ، فإن كنت على حال يتهيأ لك الدخول فيها أذنت لك بنفسي، وإن كنت على غير ذلك أسكت، فانصرف، فكنت بعد ذلك آتيه والناس على بابه، فأتخطَّاهم وأتخطا حجابه حتى أصل إلى (¬٢) السِّتر الذي يستر النَّاس عنَّا فأتنحنح وأسلِّم، فيقول: ادخل يا أبا محمد! فأدخل، أو يمسك فأنصرف] (¬٣). وأبوه أيضًا يُعدُّ من أصحاب محمَّد، انتهى. * * *