Hadithcore

Narrator · #3227

'Abdullah bin Qarib al-Thaqafi

Lived in
al-Taif/Medina

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 9 entries · 6 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet47 chars
    عَبْد اللَّه بْن قَارب الثَّقَفِيّ لَهُ صُحْبَة

Maʿrifat al-ṣaḥāba

Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī · d. 1038 CE · 1 entry

معرفة الصحابةأبو نعيم الأصبهاني

  • snippet705 chars
    عَبْدُ اللهِ بْنُ قَارَبٍ الثَّقَفِيُّ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ، أَوْ مَارِبٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُ
    ▸ expand full passage (705 chars)
    عَبْدُ اللهِ بْنُ قَارَبٍ الثَّقَفِيُّ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ، أَوْ مَارِبٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِيَدِهِ: «رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ: «وَالْمُقَصِّرِينَ»

al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 1 entry

الاستيعاب في معرفة الصحابةابن عبد البر

  • snippet214 chars
    عبد الله بْن قارب الثقفي ويقال: عَبْد اللَّهِ بْن مأرب، والصحيح قارب. حَدِيثُهُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَيْرَةَ، عن وهب بن عبد الله بن قارب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: يرحم الله المحلّقين ... الحديث.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1393, entry [3346]251 chars
    ٣٠٢٠ - عبد الله بن قارب الثقفي (¬٣). (ند نع بر ط). ويقال: ابن مأرب، والصحيح قارب أبو وهب. له ولابنه وهب صحبة. حديثه عند الحميدي (¬٤) عن سفيان عن إبراهيم بن ميسرة (¬٥) عن وهب بن عبد الله بن قارب عن أبيه (¬٦) أن رسول الله ﷺ قال: يرحم الله المحلقين (¬٧).
  • full passagepage 1393, entry [3346]251 chars
    ٣٠٢٠ - عبد الله بن قارب الثقفي (¬٣). (ند نع بر ط). ويقال: ابن مأرب، والصحيح قارب أبو وهب. له ولابنه وهب صحبة. حديثه عند الحميدي (¬٤) عن سفيان عن إبراهيم بن ميسرة (¬٥) عن وهب بن عبد الله بن قارب عن أبيه (¬٦) أن رسول الله ﷺ قال: يرحم الله المحلقين (¬٧).

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5907, entry [1927]684 chars
    عَبْدُ اللهِ بْنُ قَارَبٍ الثَّقَفِيُّ٤٤٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ، أَوْ مَارِبٍ، ح ⦗١٧٥٩⦘ وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْم
    ▸ expand full passage (684 chars)
    عَبْدُ اللهِ بْنُ قَارَبٍ الثَّقَفِيُّ٤٤٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ، أَوْ مَارِبٍ، ح ⦗١٧٥٩⦘ وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِيَدِهِ: «رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ: «وَالْمُقَصِّرِينَ»

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1920, entry [5624]257 chars
    ٤٩٠٢- عبد اللَّه بن قارب الثقفي «٤» : يأتي ذكره في ترجمة أبيه قارب إن شاء اللَّه تعالى. قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عمر بن ذرّ، عن محمد بن عبداللَّه بن قارب، عن أبيه- أنه كان صديقا لعمر، فارتفع إليه في جارية اشتراها وأسقطت سقطا في البائع.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 955, entry [1860]15,401 chars
    (١٦٣٢) عبد الله بن قارب الثقفي ويقال: عبد الله بن مأرب، والصحيح قارب. حديثه عند إبراهيم بن عميرة، عن وهب بن عبد الله بن قارب، عن أبيه: عن النبي ﷺ: يرحم الله المحلقين (¬٢) .... الحديث.(١٦٣٣) عبد الله بن أبى قحافة، أبو بكر الصديق ﵄ كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. هذا قول أ
    ▸ expand full passage (15,401 chars)
    (١٦٣٢) عبد الله بن قارب الثقفي ويقال: عبد الله بن مأرب، والصحيح قارب. حديثه عند إبراهيم بن عميرة، عن وهب بن عبد الله بن قارب، عن أبيه: عن النبي ﷺ: يرحم الله المحلقين (¬٢) .... الحديث.(١٦٣٣) عبد الله بن أبى قحافة، أبو بكر الصديق ﵄ كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. هذا قول أهل النسب: الزبيري وغيره، واسم أبيه أبى قحافة: عثمان بن عامر بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي التيمي. وأمه أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة واسمها: سلمى. قال محمد بن سلام: قلت لابن دأب: من أم أبى بكر الصديق ﵁؟ فقال: أم الخير، هذا اسمها. قال أبو عمر ﵀: لا يختلفون أن أبا بكر ﵁ شهد بدرا بعد مهاجرته مع رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة، وأنه لم يكن رفيقه من أصحابه في هجرته غيره، وهو كان مؤنسه في الغار إلى أن خرج معه مهاجرين. وهو أول من أسلم من الرجال في قول طائفة من أهل العلم بالسير والخبر، وأول من صلى مع رسول الله ﷺ فيما ذكر أولئك. وكان يقال له عتيق واختلف العلماء في المعنى الذي قيل له به عتيق. فقال الليث ابن سعد وجماعة معه: إنما قيل له عتيق لجماله وعتاقة وجهه. وقال مصعب الزبيري وطائفة من أهل النسب: إنما سمى أبو بكر عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به. وقال آخرون: كان له أخوان، أحدهما يسمى عتيقا. مات عتيق قبله، فسمى باسمه. وقال آخرون: إنما سمى عتيقا لأن: رسول الله ﷺ قال: من سره أن ينظر إلى عتيق من النار، فلينظر إلى هذا. فسمى عتيقا بذلك.وحدثنا خلف بن قاسم، حدثنا أبو الميمون البجلي، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقي، وحدثني عبد الوارث بن سفيان واللفظ له، وحديثه أتم. قال: حدثنا ابن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا صالح بن موسى، حدثنا موسى بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: إني لفي بيت رسول الله ﷺ وأصحابه بالفناء، وبيني وبينهم الستر إذ أقبل أبو بكر ﵁، فقال رسول الله ﷺ: من سره أن ينظر إلى عتيق من النار، فلينظر إلى هذا. قالت: وإن اسمه الذي سماه به أهله لعبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو. وحدثني خلف بن قائم، حدثنا أحمد بن محبوب، حدثنا محمد بن عبدوس، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شيخ لنا، حدثنا مجالد عن الشعبي، قال: سألت ابن عباس، أو سئل: أي الناس كان أول إسلاما؟ فقال: أما سمعت قول حسان (¬١): إذا تذكرت شجوا من أخى ثقة … فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها (¬٢) … بعد النبي وأوفاها بما حملا والثاني التالي المحمود مشهده (¬٣) … وأول الناس ممن (¬٤) صدق الرسلا ويروى أن رسول الله ﷺ قال لحسان: هل قلت في أبى بكر شيئا؟ قال: نعم، وأنشده هذه الأبيات، وفيها بيت رابع وهي: والثاني اثنين في الغار المنيف وقد … طاف العدو به إذ صعدوا الجبلافسر النبي ﷺ بذلك، فقال: أحسنت يا حسان. وقد روى فيها بيت خامس: وكان حب رسول الله قد علموا … خير (¬١) البرية لم يعدل به رجلا وروى شعبة عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي. قال: أبو بكر أول من أسلم. واختلف في مكث رسول الله ﷺ مع أبى بكر في الغار، فقيل: مكثا فيه ثلاثا، يروى ذلك عن مجاهد. وقد روى في حديث مرسل أن النبي ﷺ قال: مكثت مع صاحبي في الغار بضعة عشر يوما، ما لنا طعام إلا ثمر البرير - يعنى الأراك. وهذا غير صحيح عند أهل العلم بالحديث، والأكثر على ما قاله مجاهد. والله أعلم. وروى الجريري عن أبى نضرة، قال: قال أبو بكر لعلى ﵄: أنا أسلمت قبلك .. في حديث ذكره. فلم ينكر عليه ومما قيل في أبى بكر ﵁ قول أبى الهيثم ابن التيهان فيما ذكروا: وإني لأرجو أن يقوم بأمرنا … ويحفظه الصديق والمرء من عدي أولاك خيار الحى فهر بن مالك … وأنصار هذا الدين من كل معتدى وقال فيه أبو محجن الثقفي: وسميت صديقا، وكل مهاجر … سواك يسمى باسمه غير منكر سبقت إلى الإسلام والله شاهد … وكنت جليسا بالعريش المشهر وبالغار إذ سميت بالغار صاحبا … وكنت رفيقا للنبي المطهروسمى الصديق لبداره إلى تصديق رسول الله ﷺ في كل ما جاء به ﷺ. وقيل: بل قيل له الصديق [لتصديقه له (¬١)] في خبر الإسراء. وقد ذكرنا الخبر بذلك في غير هذا الموضع. وكان في الجاهلية وجيها رئيسا من رؤساء قريش، وإليه كانت الأشناق في الجاهلية، والأشناق: الديات، كان إذا حمل شيئا قالت فيه قريش: صدقوه وأمضوا حمالته، وحمالة من قام معه أبو بكر، وإن احتملها غيره خذلوه ولم يصدقوه. وأسلم على يد أبى بكر: الزبير، وعثمان، وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف. وروى سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أسلم أبو بكر، وله أربعون ألفا أنفقها كلها على رسول الله ﷺ في سبيل الله. وقال رسول الله ﷺ: «ما نفعني مال ما نفعني مال أبى بكر». وأعتق أبو بكر سبعة كانوا يعذبون في الله، منهم: بلال، وعامر بن فهيرة. وفي حديث التخيير، قال علي: فكان رسول الله ﷺ هو المخير. وكان أبو بكر أعلمنا به. [وقال رسول الله ﷺ: «دعوا لي صاحبي، فإنكم قلتم لي: كذبت، وقال لي: صدقت (¬٢)]. وقال رسول الله ﷺ: في كلام البقرة والذئب: «آمنتبهذا أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثم علما بما كانا عليه من اليقين والإيمان. وقال عمرو بن العاص: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها. وروى مالك عن سالم بن أبى النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبى سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن من آمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن اخوة الإسلام، لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبى بكر. روى [سفيان (¬١)] بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن ابن عبدوس، عن أسماء بنت أبى بكر: أنهم قالوا لها: ما أشد ما رأيت المشركين بلغوا من رسول الله ﷺ؟ فقالت: كان المشركون قعودا في المسجد الحرام، فتذاكروا رسول الله ﷺ، وما يقول في آلهتهم، فبينما هم كذلك، إذ دخل رسول الله صلى عليه وسلم المسجد، فقاموا إليه، وكانوا إذا سألوه عن شيء صدقهم، فقالوا: ألست تقول في آلهتنا كذا وكذا؟ قال: بلى. قال: فتشبثوا به بأجمعهم، فأتى الصريخ إلى أبى بكر، فقيل له: أدرك صاحبك. فخرج أبو بكر حتى دخل المسجد، فوجد رسول الله ﷺ والناس مجتمعون عليه، فقال: ويلكم، أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟ قال: فلهوا عن رسول الله ﷺ، وأقبلوا على أبى بكر يضربونه. قالت:فرجع إلينا، فجعل لا يمس شيئا من غدائره (¬١) إلا جاء معه وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام. وروينا من وجوه، عن أبى أمامة الباهلي، قال: حدثني عمرو بن عبسة، قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو نازل بعكاظ، فقلت: يا رسول الله، من اتبعك على هذا الأمر؟ قال: حر وعبد: أبو بكر، وبلال. قال: فأسلمت عند ذلك .. فذكر الحديث. أخبرنى أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتي (¬٢) البزار، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثني الحارث بن أبى أسامة ومحمد بن إسماعيل الترمذي، حدثنا زياد بن أيوب البغدادي، أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام، قال: حدثنا ثابت عن أنس أن أبا بكر الصديق حدثه، قال: قلت للنبي ﷺ ونحن في الغار: لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه. فقال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما. وروينا: أن رجلا من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ قال في مجلس فيه القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق: والله ما كان لرسول الله ﷺ من موطن إلا وعلي معه فيه. فقال القاسم: يا أخى، لا تحلف. قال: هلم. قال: بلى، ما ترده (¬٣). قال الله تعالى (¬٤): ﴿ثانِيَ اِثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ﴾.واستخلفه رسول الله ﷺ على [أمته (¬١)] من بعده، بما أظهر من الدلائل البينة على محبته في ذلك، وبالتعريض الذي يقوم مقام التصريح، ولم يصرح بذلك لأنه لم يؤمر فيه بشيء، وكان لا يصنع شيئا في دين الله إلا بوحي، والخلافة ركن من أركان الدين. ومن الدلائل الواضحة (¬٢) على ما قلنا ما: حدثنا سعيد بن نصر، وعبد الوارث بن سفيان، قالا: حدثنا أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا منصور بن سلمة الخزاعي، وأخبرنا أحمد ابن عبد الله، حدثنا الميمون بن حمزة الحسيني بمصر. وحدثنا الطحاوي، حدثنا المزني، حدثنا الشافعي، قال: أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد ابن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: أتت امرأة إلى رسول الله ﷺ، فسألته عن شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله، أرأيت إن جئت فلم أجدك، تعنى الموت. فقال لها رسول الله ﷺ: إن لم تجديني فأتى أبا بكر. قال الشافعي: في هذا الحديث دليل على أن الخليفة بعد رسول الله ﷺ أبو بكر. وروى الزهري، عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود، قال: كنت عند رسول الله ﷺ وهو عليل، فدعاه بلال إلى الصلاة، فقال لنا: مروا من يصلى بالناس. قال: فخرجت فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائبا، فقلت: قم يا عمر، فصل بالناس، فقام عمر، فلما كبر سمع رسول الله ﷺ صوته،وكان مجهرا، فقال رسول الله ﷺ: فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون. فبعث إلى أبى بكر، فجاءه بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس طول علته حتى قبض رسول الله ﷺ. وهذا أيضا واضح في ذلك. حدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا إسماعيل ابن إسحاق القاضي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان بن سعيد (¬١)، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حراش، [عن ربعي بن حراش (¬٢)]، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: اقتدوا باللذين من بعدي: أبى بكر وعمر، واهتدوا بهدى عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ويعيش بن سعيد، قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أبو بكر بن محمد بن أبى العوام، [قال: حدثني أبى أحمد بن يزيد بن أبى العوام (¬٣)]، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: حدثنا إسماعيل بن خالد (¬٤) عن زر، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رجوع الأنصار يوم سقيفة بنى ساعدة بكلام قاله عمر بن الخطاب: أنشدتكم الله. هل تعلمون أن رسول الله ﷺ أمر أبا بكر أن يصلى بالناس؟ قالوا: اللهم نعم.قال: فأيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله ﷺ؟ فقالوا: كلنا لا تطيب نفسه، ونستغفر الله. وروى إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله بن مسعود: اجعلوا إمامكم خيركم، فإن رسول الله ﷺ جعل إمامنا خيرنا بعده. وروى الحسن البصري، عن قيس بن عبادة، قال: قال لي علي بن أبى طالب: إن رسول الله ﷺ مرض ليالي وأياما ينادى بالصلاة فيقول: مروا أبا بكر يصلى بالناس، فلما قبض رسول الله ﷺ نظرت فإذا الصلاة علم الإسلام، وقوام الدين، فرضينا لدنيانا من رضى رسول الله ﷺ لديننا، فبايعنا أبا بكر. وقد ذكرنا هذا الخبر وكثيرا مثله في معناه عند قول رسول الله ﷺ: مروا أبا بكر فليصل بالناس. وأوضحنا ذلك في التمهيد، والحمد لله. وكان أبو بكر يقول: أنا خليفة رسول الله ﷺ، وكذلك كان يدعى: يا خليفة رسول الله. وكان عمر يدعى خليفة أبى بكر صدرا من خلافته حتى تسمى بأمير المؤمنين لقصة سنذكرها في بابه، إن شاء الله تعالى. قرأت على أبى عبد الله محمد بن عبد الله بن حكم [يعرف بابن البغوي (¬١)]أن محمد بن معاوية أخبرهم قال: حدثنا الفضل بن الحباب الجشمي (¬١)، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبى مليكة، قال: قال رجل لأبى بكر: يا خليفة الله، قال: لست بخليفة الله. [قال (¬٢)]: ولكنى أنا خليفة رسول الله، وأنا راض بذلك. حدثنا خلف بن قاسم وعلى بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا على بن سعيد بن نصير (¬٣) أبو كريب، حدثنا عبيد بن حسان الصيدلاني، حدثنا مسعر بن كدام، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن على، قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر. وروى محمد ابن الحنفية، وعبد خير، وأبو جحيفة، [عن على (¬٤)]: مثله. وكان على ﵁ يقول: سبق رسول الله ﷺ، وثنى أبو بكر، وثلث عمر، ثم حفتنا (¬٥) فتنة يعفو الله فيها عمن يشاء. وقال عبد خير: سمعت عليا يقول: رحم الله أبا بكر، كان أول من جمع بين اللوحين. وروينا عن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب من وجوه أنه قال: ولينا أبو بكر فخير خليفة، أرحمه بنا وأحناه علينا. وقال مسروق: حب أبى بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة.وكان أبو بكر رجلا نحيفا أبيض خفيف العارضين أجنأ (¬١)، لا تستمسك (¬٢) أزرته، تسترخي عن حقوبه، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة، عاري الأشاجع، هكذا وصفته ابنته عائشة ﵂، وبويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه رسول الله ﷺ في سقيفة بنى ساعدة، ثم بويع البيعة العامة يوم الثلاثاء من غد ذلك اليوم، وتخلف عن بيعته سعد ابن عبادة، وطائفة من الخزرج، وفرقة من قريش، ثم بايعوه بعد غير سعد. وقيل: إنه لم يتخلف عن بيعته يومئذ أحد من قريش وقيل: إنه تخلف عنه من قريش: على، والزبير، وطلحة، وخالد بن سعيد بن العاص، ثم بايعوه بعد. وقد قيل: إن عليا لم يبايعه إلا بعد موت فاطمة، ثم لم يزل سامعا مطيعا له يثنى عليه ويفضله. حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا يزيد بن هارون، وأبو قطن، وأبو عبادة (¬٣)، ويعقوب الحضرمي، واللفظ ليزيد - قالوا: حدثنا محمد بن طلحة، عن أبى عبيدة (¬٤) بن الحكم، عن الحكم بن جحل (¬٥)، قال: قال على ﵁: لا يفضلنى أحد على أبى بكر وعمر إلا جلدته حد المفترى. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا أحمد بن محمدابن الحجاج، حدثنا يحيى بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا أيوب السختيانى، عن محمد بن سيرين، قال: لما بويع أبو بكر الصديق أبطأ علي عن بيعته، وجلس في بيته، فبعث إليه أبو بكر: ما أبطأ بك عنى! أكرهت إمارتي؟ فقال على: ما كرهت إمارتك، ولكنى آليت ألا أرتدى ردائي إلا إلى صلاة حتى أجمع القرآن. قال ابن سيرين: فبلغني أنه كتب (¬١) على تنزيله، ولو أصيب ذلك الكتاب لوجد فيه علم كثير. وذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، قال: لما بويع لأبى بكر تخلف على عن بيعته، وجلس في بيته، فلقيه عمر، فقال: تخلفت عن بيعة أبى بكر؟ فقال: إني آليت بيمين حين قبض رسول الله ﷺ ألا أرتدى بردائي إلا إلى الصلاة المكتوبة حتى أجمع القرآن، فإني خشيت أن ينفلت. ثم خرج فبايعه. وقد ذكرنا جمع علي القرآن في بابه أيضا من عير هذا الوجه، الحمد لله. وذكر ابن المبارك، عن مالك بن مغول (¬٢)، عن أبى الخير، قال: لما بويع لأبى بكر جاء أبو سفيان بن حرب إلى علي، فقال: غلبكم على هذا الأمر أرذل بيت في قريش، أما والله لأملأنها خيلا ورجالا. قال: فقال على: ما زلت عدوا للإسلام وأهله، فما ضر ذلك الإسلام وأهله شيئا، وإنا رأينا أبا بكر لها أهلا، وهذا الخبر مما رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك.حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن عمرو (¬١) البزار، حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا محمد بن نسير (¬٢)، حدثنا عبد الله (¬٣) بن عمر، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه: - أن عليا والزبير كانا حين بويع لأبى بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم، فبلغ ذلك عمر، فدخل عليها عمر، فقال: يا بنت رسول الله، ما كان من الخلق أحد أحب إلينا من أبيك، وما أحد أحب إلينا بعده منك، ولقد بلغني أن هؤلاء النفر يدخلون عليك، ولئن بلغني لأفعلن ولأفعلن. ثم خرج وجاءوها، فقالت لهم: إن عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلن، وايم الله ليفين بها، فانظروا في أمركم، ولا ترجعوا إلي. فانصرفوا فلم يرجعوا حتى بايعوا لأبى بكر. وحدثنا أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا محمد بن جرير، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر: أن خالد بن سعيد لما قدم من اليمن بعد وفاة رسول الله ﷺ تربص ببيعته [لأبى بكر (¬٤)] شهرين، ولقي على بن أبى طالب، وعثمان بن عفان، وقال: يا بنى عبد مناف، لقد طبتم نفسا عن أمركم يليه غيركم، فأما أبو بكر فلم يحفل بها، وأما عمر فاضطغنها (¬٥) عليه، فلما بعث أبو بكر خالد بن سعيد أميرا على ربع من أرباع الشام، وكان أول من استعمل عليها، فجعل عمر يقول:أتؤمره (¬١). وقد قال ما قال، فلم يزل بأبي بكر حتى عزله، وولى يزيد بن أبى سفيان. وقال ابن أبى عزة القرشي الجمحي: شكرا لمن هو بالثناء خليق … ذهب اللجاج وبويع الصديق من بعد ما ركضت بسعد بغله (¬٢) … ورجا رجاء دونه العيوق جاءت به الأنصار عاصب رأسه … فأتاهم الصديق والفاروق وأبو عبيدة والذين إليهم … نفس المؤمل للبقاء تتوق كنا نقول لها (¬٣) علي والرضا … عمر، وأولاهم بتلك عتيق فدعت قريش باسمه فأجابها … إن المنوه باسمه الموثوق وحدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدولابي، حدثنا إبراهيم، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الوليد بن كثير، عن ابن صياد، عن سعيد بن المسيب، قال: لما قبض رسول الله ﷺ ارتجت مكة، فسمع بذلك أبو قحافة، فقال: ما هذا؟ قالوا: قبض رسول الله ﷺ! قال: أمر جلل! قال: فمن ولى بعده؟ قالوا: ابنك قال: فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف، وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم. قال: لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منعه الله. ومكث أبو بكر في خلافته سنتين وثلاثة أشهر إلا خمس ليال. وقيل: سنتين وثلاثة أشهر وسبع ليال.وقال ابن إسحاق: توفى أبو بكر على رأس سنتين وثلاثة أشهر وسبع ليال. وقال ابن إسحاق: توفى أبو بكر على رأس سنتين وثلاثة أشهر واثنتي عشرة ليلة من متوفى رسول الله ﷺ. وقال غيره: وعشرة أيام. وقال غيره أيضا: وعشرين يوما، فقام بقتال أهل الردة وظهر من فضل رأيه في ذلك وشدته مع لينه ما لم يحتسب، فأظهر الله به دينه، وقتل على يديه وببركته كل من ارتد عن دين الله، حتى ﴿ظهر أمر الله وهم كارهون﴾. واختلف في السبب الذي مات منه، فذكر الواقدي أنه اغتسل في يوم بارد فحم، ومرض خمسة عشر يوما. قال الزبير بن بكار: كان به طرف من السل. وروى عن سلام بن أبى مطيع أنه سم، والله أعلم. واختلف أيضا في حين وفاته، فقال ابن إسحاق: توفى يوم الجمعة، لتسع ليال بقين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث عشرة. وقال غيره من أهل السير: مات عشى يوم الاثنين. وقيل ليلة الثلاثاء. وقيل عشى يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة. هذا قول أكثرهم. وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس زوجته، فغسلته، وصلى عليه عمر بن الخطاب، ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وعبد الرحمن ابن أبى بكر ودفن ليلا في بيت عائشة ﵂ مع النبي ﷺ. ولا يختلفون أن سنه انتهت إلى حين وفاته ثلاثا وستين سنة إلا ما لا يصح، وأنه استوفى بخلافته بعد رسول الله ﷺ سن رسول الله ﷺ، وكان نقش خاتمه: نعم القادر الله، فيما ذكر الزبير بن بكار، وقال غيره: كان نقش خاتمه: عبد ذليل لرب جليل. وروى سفيان بن حسين، عن الزهري، قال: سألني عبد الملك بن مروانفقال: أرأيت هذه الأبيات التي تروى عن أبى بكر؟ فقلت له: إنه لم يقلها، حدثني عروة، عن عائشة - أن أبا بكر لم يقل بيت شعر في الإسلام حتى مات، وأنه كان قد حرم الخمر في الجاهلية، هو وعثمان، ﵄.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2338, entry [1906]237 chars
    [١٦١١] عبدُ اللهِ بنُ قاربٍ الثَّقفيُّ (¬١)، ويُقالُ: عبدُ اللَّهِ بنُ مَارِبٍ، والصَّحيحُ قاربٌ. حديثُه عندَ إبراهيمَ بن مَيْسرةَ (¬٢)، عن وهبِ بن عبدِ اللهِ بن قاربٍ، عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ: "يَرْحَمُ اللهُ المُحَلِّقِينَ"، الحديث (¬٣).