Hadithcore

Narrator · #3219

Aus bin Hudhayfa al-Thaqafi

Died
~63 AH or 59 AH
Lived in
Makkah/Medina/Taif

Appears in 1 hadith

Narration chain

1 hadiths · 1 collections

Mentioned in

7 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 7 entries · 5 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet2,237 chars
    أوس بن حذيفة - أوس بن حذيفة الثقفي. قال: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ
    ▸ expand full passage (2,237 chars)
    أوس بن حذيفة - أوس بن حذيفة الثقفي. قال: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ. قَالَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو عَامِرٍ عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَمِّهِ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - في وَفْدِ ثَقِيفٍ فَنَزَلَ الأَحْلافِيُّونَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَالِكِيِّينَ فِي قُبَّتِهِ. قَالَ وَكَانَ يَنْصَرِفُ إِلَيْهِمْ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَيُحَدِّثُهُمْ قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ. يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِمَّا قَدْ مَلَّ مِنَ الْقِيَامِ. وَأَكْثَرَ مَا يُحَدِّثُهُمُ اشْتِكَاءَ أَهْلِ مَكَّةَ وَقُرَيْشٍ وَيَقُولُ: وَكَانَتِ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سِجَالا. فَكَانَتْ مَرَّةً عَلَيْنَا وَمَرَّةً لَنَا. فَاحْتَبَسَ عَنَّا ذَاتَ لَيْلَةٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قُلْنَا لأَصْحَابِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنَا أَنَّهُ طَرَأَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وَبَقِيَ عَلَيْهِ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ. فَكَيْفَ كُنْتُمْ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلاثَ سُوَرٍ. خَمْسَ سُوَرٍ. سَبْعَ سُوَرٍ. تِسْعَ سُوَرٍ. إِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً. وَثَلاثَ عشرة سورة. وحزب المفضل مَا بَيْنَ قَافٍ فَأَسْفَلَ. قَالَ: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الْغَرَقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ الْحَكَمِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. كِلاهُمَا عَنْ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ. قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ الطَّائِفِ سَبْعِينَ رَجُلا مِنَ الأَحْلافِ وَبَنِي مَالِكٍ فَنَزَلَ الأَحْلافِيُّونَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَنْزَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قُبَّةٍ لَهُ بَيْنَ مَسْكَنِهِ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ. ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَمَاتَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ لَيَالِي الْحَرَّةِ.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet83 chars
    He was part of the al-Thaqif delegation. There are various versions of his lineage.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 282, entry [449]83 chars
    ٣٢٨- أوس بن حذيفة. وفد على النبي ﷺ مسلما وليس بالثقفيّ، قاله ابن حبّان في الصّحابة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3426, entry [3211]1,509 chars
    ٢٥٠١ - أَوْسُ بن حُذَيْفَة الثقفي.قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد، والفضل بن دُكَيْن، وعبد الملك بن عَمرو أبو عامر، ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدّثني عثمان بن عبد الله بن أوس، قال الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله، وأبو عامر، عن جدّه أوس بن حُذيفة، وقال ا
    ▸ expand full passage (1,509 chars)
    ٢٥٠١ - أَوْسُ بن حُذَيْفَة الثقفي.قال: أخبرنا الضحّاك بن مَخْلَد، والفضل بن دُكَيْن، وعبد الملك بن عَمرو أبو عامر، ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدّثني عثمان بن عبد الله بن أوس، قال الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله، وأبو عامر، عن جدّه أوس بن حُذيفة، وقال الضحّاك بن مخلد، عن عمّه عمرو بن أوس، عن أبيه، قال: قدمنا على رسول الله، ﷺ، في وفد ثقيف فنزل الأحلافيّون على المُغيرة بن شُعْبة وأنزل رسول الله، ﷺ، المالكيّين في قبّته. قال: وكان ينصرف إليهم بعد العشاء الآخرة فيحدثهم قائمًا على رجليه، يراوح بين قدميه ممّا قد ملّ من القيام، وأكثر ما يحدّثهم اشتكاء - أهل مكّة وقريش - ويقول: وكانت الحرب بيننا وبينهم سِجَالًا، فكانت مرّةً علينا ومرّةً لنا. فاحتبس عنّا ذات ليلة فقلنا: يا رسول الله ما حَبَسَك عنّا الليلة؟ فقال: إنّه طرأ عليّ نَفَرٌ من الجنّ وبقى عليّ من حزبي شيء فكرهتُ أن أخرج من المسجد حتى أقرأه. قال محمد بن عبد الله الأسديّ في حديثه: فلمّا أصبحنا قلنا لأصحابه إنّ رسول الله، ﷺ، حدّثنا أنّه طرأ عليه نفر من الجنّ وبقى عليه حزب من القرآن، فكيف كنتم تحزّبون القرآن؟ قالوا: نحزّبه ثلاث سُوَر، خمس سور، سبع سور، تسع سور، إحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة. وحزب المفصّل ما بين قاف فأسفل (¬١). قال: أخبرنا يوسف بن الغَرِق قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربّه بن الحكم وعثمان بن عبد الله، كلاهما عن أوس بن حذيفة، قال: خرجنا من الطائف سبعين رجلًا من الأحلاف وبني مالك فنزل الأحلافيّون على المُغيرة بن شُعْبة وأنزلنا رسول الله، ﷺ، في قبّة له بين مسكنه وبين المسجد. ثمّ ذكر نحوًا من الحديث الأوّل. قال محمد بن عمر: ومات أوس بن حذيفة ليالي الحرّة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2396, entry [1801]1,402 chars
    أوس بن حذيفة الثقفي. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد والفضل بن دكين وعبد الملك بن عمرو أبو عامر ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدثني عثمان بن عبد الله بن أوس، قال الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله وأبو عامر عن جده أوس بن حذيفة، وقال الضحاك بن مخلد عن عمه عمرو بن أو
    ▸ expand full passage (1,402 chars)
    أوس بن حذيفة الثقفي. قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد والفضل بن دكين وعبد الملك بن عمرو أبو عامر ومحمد بن عبد الله الأسدي قالوا: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الثقفي قال: حدثني عثمان بن عبد الله بن أوس، قال الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله وأبو عامر عن جده أوس بن حذيفة، وقال الضحاك بن مخلد عن عمه عمرو بن أوس عن أبيه، قال: قدمنا على رسول الله، ﷺ، في وفد ثقيف فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول الله، ﷺ، المالكيين في قبته. قال وكان ينصرف إليهم بعد العشاء الآخرة فيحدثهم قائما على رجليه، يراوح بين قدميه مما قد مل من القيام، وأكثر ما يحدثهم اشتكاء أهل مكة وقريش ويقول: وكانت الحرب بيننا وبينهم سجالا، فكانت مرة عليناومرة لنا. فاحتبس عنا ذات ليلة فقلنا: يا رسول الله ما حبسك عنا الليلة؟ فقال: إنه طرأ علي نفر من الجن وبقي علي من حزبي شيء فكرهت أن أخرج من المسجد حتى أقرأه. قال محمد بن عبد الله الأسدي في حديثه: فلما أصبحنا قلنا لأصحابه إن رسول الله، ﷺ، حدثنا أنه طرأ عليه نفر من الجن وبقي عليه حزب من القرآن، فكيف كنتم تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور، خمس سور، سبع سور، تسع سور، إحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة. وحزب المفضل ما بين قاف فأسفل. قال: أخبرنا يوسف بن الغرق قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عبد ربه بن الحكم وعثمان بن عبد الله، كلاهما عن أوس بن حذيفة، قال: خرجنا من الطائف سبعين رجلا من الأحلاف وبني مالك فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزلنا رسول الله، ﷺ، في قبة له بين مسكنه وبين المسجد. ثم ذكر نحوا من الحديث الأول. قال محمد بن عمر: ومات أوس بن حذيفة ليالي الحرة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 164, entry [359]4,005 chars
    ٢٩٨ - أوْسُ بنُ حُذَيْفَة (ب د ع) أوس بن حذيفة بن ربيعة بن أبي سَلَمة بن غِيَرَة بن عوف الثقفي، وهو أوس ابن أبي أوس. قال البخاري: أوس بن حذيفة بن أبي عمرو بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط ابن جُشَم الثقفي، وفد على النبي ﷺ، روى عنه ابنه وعثمان بن عبد اللَّه، وعبد الملك بن المغيرة. قال محمد بن س
    ▸ expand full passage (4,005 chars)
    ٢٩٨ - أوْسُ بنُ حُذَيْفَة (ب د ع) أوس بن حذيفة بن ربيعة بن أبي سَلَمة بن غِيَرَة بن عوف الثقفي، وهو أوس ابن أبي أوس. قال البخاري: أوس بن حذيفة بن أبي عمرو بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط ابن جُشَم الثقفي، وفد على النبي ﷺ، روى عنه ابنه وعثمان بن عبد اللَّه، وعبد الملك بن المغيرة. قال محمد بن سعد الواقدي: وممن نزل الطائف من الصحابة: أوس بن حذيفة الثقفي، كان في وفد ثقيف، روى عن النبي ﷺ قال هذا جميعه ابن منده.وأما أبو عمر فإنه قال: أوس بن حذيفة الثقفي، يقال فيه: أوس بن أبي أوس، قال: وقال خليفة ابن خياط: أوس بن أوس، وأوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس حذيفة (¬١). قال أبو عمر: وهو جد عثمان بن عبد اللَّه بن أوس، ولأوس بن حذيفة أحاديث، منها المسح على القدمين، في إسناده ضعف، وكان في الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من بني مالك، فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله، فكان يختلف إليهم فيحدِّثهم بعد العشاء الآخرة، وقال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح، وحديثه عن النبي ﷺ حديث ليس بالقائم في تخريب (¬٢) القرآن. فهذا كلام أبي عمر، وقد جعل أوس بن حذيفة هو ابن أبي أوس، فلا أدري لم جعلهما ترجمتين؟ وهما عنده واحد. وأما أبو نعيم فإنه قال: أوس بن حذيفة الثقفي، وساق نسبه مثل ما تقدّم أول الترجمة. وروى ما أخبرنا به أبو الفضل عبد اللَّه الخطيب، بإسناده إلى أبي داود الطَّيَالسي، أخبرنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عبد اللَّه بن أَوس الثقفي، عن جده أوس بن حذيفة قال: «قدمنا وفد ثقيف على رسول اللَّه ﷺ، فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة، وأنزل المالكيين قبته، وكان رسول اللَّه ﷺ يأتينا فيحدّثنا بعد العشاء الآخرة، حتى يراوح (¬٣) بين قدميه من طول القيام، وكان أكثر ما يحدِّثنا اشتكاء قريش، يقول: كنا بمكة مستذلّين مستضعفين، فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم، فكانت سجال: الحرب لنا وعلينا، واحتبس عنّا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، ثم أتانا فقلنا: يا رسول اللَّه، احتبست عنّا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنه طرأ عليّ حزبي من القرآن، فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه، قال: فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول اللَّه ﷺ عن أحزاب القرآن: كيف تحزبونه؟ فقال: ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل (¬٤)». قال أبو نعيم: ورواه بعض المتأخرين عن عثمان بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده أوس بن حذافة، فصار واهماً في هذا الحديث من ثلاثة أوجه: أجدها أنه زاد فيه عن أبيه عن جده أوس بن حذافة، والثاني أنه جعل اسم حذيفة حذافة، والثالث أنه بنى الترجمة على أوس بن عوف، وأخرج الحديث عن أوس بن حذافة، وإنما اختلف المتقدّمون في أوس الثقفي هذا، فمنهم من قال: أوس بن حذيفة، ومنهم من قال: أوس بن أبي أوس وكنّى أباه، ومنهم من قال: أوس بن أوس، وأما أوس بن أبي أوس الثقفي وقيل: أوس بن أوس فروى عنه الشاميون وعداده فيهم، فممن روى عنه: أبو الأشعث الصنعاني - صنعاء دمشق - وأبو أسماء الرَّحَبَيّ، وعبادة بن نسي، وابن محيريز، ومرثد بن عبد اللَّه اليزنىّ،وعبد الملك بن المغيرة الطائفي، فروى عنه أبو الأشعث: «من غسل واغتسل» الحديث قال: أبو نعيم: مات سنة تسع وخمسين. هذا كلام أبو نعيم، وقد جعل أوس بن أبي أوس الثقفي، وأوس بن حذيفة واحداً، وجعل الراوي عنه أبا الأشعث، وجعله شامياً. والذي قاله محمد بن سعد: أن أوس بن حذيفة الثقفي نزل الطائف، فإذن يكون غير الذي نزل الشام، وروى عنه الشاميون، وقال أبو نعيم عن محمد بن سعد: إن الّذي سكن الطائف أوس بن عوف الثقفي، وقال: هو أوس بن حذيفة ونسبه إلى جده، فلم ينقل ابن منده عن محمد بن سعد إلاّ أوس بن حذيفة لا أوس بن عوف، فليس لأبي نعيم فيه حجة، فصار الثلاثة عند أبي نعيم واحداً، وهم: أوس بن حذيفة، وأوس بن أبي أوس، وأوس بن عوف، وأما أبو عمر فجعلهم ثلاثة، وجعل لهم ثلاث تراجم. وأما ابن منده فجعل الثقفيين ثلاثة وهم: أوس بن أوس، وأوس بن حذيفة، وأوس بن عوف، وقال في أوس بن عوف: توفي سنة تسع وخمسين، كما قال أبو نعيم في أوس بن حذيفة، وهذا يؤيد قول أبي نعيم أنهما واحد. وقد جعل البخاري الثلاثة واحداً، فقال: أوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس، هذا لفظه. وقد نقل عنه ابن منده في ترجمة أوس بن أوس أنه جعلهم ثلاثة، والذي نقلناه نحن من تاريخه ما ذكرناه فلا أدري كيف نقل هذا عن البخاري؟. وقد جعل أحمد بن حنبل أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة، فقال في المسند: أوس بن أبي أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة. أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن أبي حبة، بإسناده إلى عبد اللَّه ابن أحمد بن حنبل. قال حدثني أبي: أخبرنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه أوس بن أوس الثقفي قال: «رأيت رسول اللَّه ﷺ أتى كِظَامة (¬١) قوم فتوضأ» واللَّه أعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 207, entry [354]5,807 chars
    ٢٩٨ - أوس بن حذيفة ب د ع: أوس بْن حذيفة بْن ربيعة بْن أَبِي سلمة بْن غيرة بْن عوف الثقفي وهو أوس بْن أَبِي أوس.قال البخاري: أوس بْن حذيفة بْن أَبِي عمرو بْن وهب بْن عامر بْن يسار بْن مالك بْن حطيط بْن جشم الثقفي، وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ. روى عنه ابنه وعثمان بْن عَبْد اللَّهِ، وعبد الملك بْن المغيرة. ق
    ▸ expand full passage (5,807 chars)
    ٢٩٨ - أوس بن حذيفة ب د ع: أوس بْن حذيفة بْن ربيعة بْن أَبِي سلمة بْن غيرة بْن عوف الثقفي وهو أوس بْن أَبِي أوس.قال البخاري: أوس بْن حذيفة بْن أَبِي عمرو بْن وهب بْن عامر بْن يسار بْن مالك بْن حطيط بْن جشم الثقفي، وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ. روى عنه ابنه وعثمان بْن عَبْد اللَّهِ، وعبد الملك بْن المغيرة. قال مُحَمَّد بْن سعد الواقدي: وممن نزل الطائف من الصحابة: أوس بْن حذيفة الثقفي، كان في وفد ثقيف، روى عن النَّبِيّ ﷺ قال هذا جميعه ابن منده. وأما أَبُو عمر، فإنه قال: أوس بْن حذيفة الثقفي، يقال فيه: أوس بْن أَبِي أوس، قال: وقال خليفة بْن خياط: أوس بْن أوس، وأوس بْن أَبِي أوس، واسم أَبِي أوس: حذيفة. قال أَبُو عمر: وهو جد عثمان بْن عَبْد اللَّهِ بْن أوس، ولأوس بْن حذيفة أحاديث، منها المسح عَلَى القدمين، في إسناده ضعف، وكان في الوفد الذين قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ من بني مالك، فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله، فكان يختلف إليهم، فيحدثهم بعد العشاء الآخرة. وقال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح، وحديثه عن النَّبِيّ حديث ليس بالقائم في تحزيب القرآن. فهذا كلام أَبِي عمر، وقد جعل أوس بْن حذيفة هو ابن أَبِي أوس، فلا أدري لم جعلهما ترجمتين؟ وهما عنده واحد. وأما أَبُو نعيم، فإنه قال: أوس بْن حذيفة الثقفي، وساق نسبه مثل ما تقدم أول الترجمة، وروى ما أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ، عن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عن جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَدِمْنَا وَفْدَ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَ الأَحْلافِيُّونَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأْنَزَلَ الْمَالِكِيِّينَ قُبَّتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يِأْتِينَا، فَيُحدثنا بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، وَكَانَ أَكْثَرُ مَا يُحدثنا اشْتِكَاءَ قُرَيْشٍ، يَقُولُ: كُنُّا بَمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ، فَكَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ لَنَا وَعَلَيْنَا، وَاحْتَبَسَ عَنَّا لَيْلَةً عن الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ، ثُمَّ أَتَانَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، احْتَبَسْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ عن الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتَ تَأْتِينَا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ،قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عن أَحْزَابِ الْقُرْآنِ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَهُ؟ فَقَالَ: ثَلاثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلاثَ عَشْرَةَ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخَرِّينَ عن عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَافَةَ، فَصَارَ وَاهِمًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ زَادَ فِيهِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَافَةَ، وَالثَّانِي: أَنَّهُ جَعَلَ اسْمَ حُذَيْفَةَ حُذَافَةَ، وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ بَنَى التَّرْجَمَةَ عَلَى أَوْسِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ عن أَوْسِ بْنِ حُذَافَةَ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَ الْمُتَقَدِّمُونَ فِي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ هَذَا، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ وَكَنَّى أَبَاهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ وَأَمَّا أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ. وَقِيلَ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ، فَرَوَى عَنْهُ الشَّامِيُّونَ وَعِدَادُهُ فِيهِمْ، فَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ صَنْعَاءُ دِمَشْقَ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحْبِيُّ، وَعُبَادَةُ بْنُ نُسِيٍّ، وَابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَمَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيُّ، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الأَشْعَثِ: مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ الْحَدِيثَ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ. هَذَا كَلامُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَقَدْ جَعَلَ أَوْسَ بْنَ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيَّ، وَأَوْسَ بْنَ حُذَيْفَةَ وَاحِدًا، وَجَعَلَ الرَّاوِي عَنْهُ أَبَا الأَشْعَثَ، وَجَعَلَهُ شَامِيًّا. وَالَّذِي قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: أَنَّ أَوْسَ بْنَ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيَّ نَزَلَ الطَّائِفَ، فَإِذَنْ يَكُونُ غَيْرَ الَّذِي نَزَلَ الشَّامَ، وَرَوَى عَنْهُ الشَّامِيُّونَ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ: إِنَّ الَّذِي سَكَنَ الطَّائِفَ أَوْسُ بْنُ عَوْفٍ الثَّقَفِيُّ، وَقَالَ: هُوَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَنَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ، فَلَمْ يَنْقِلِ ابْنُ مَنْدَهْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ إِلا أَوْسَ بْنَ حُذَيْفَةَ لا أَوْسَ بْنَ عَوْفٍ، فَلَيْسَ لأَبِي نُعَيْمٍ فِيهِ حُجَّةٌ، فَصَارَ الثَّلاثَةُ عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ وَاحِدًا، وَهُمْ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَأَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ، وَأَوْسُ بْنُ عَوْفٍ، وَأَمَّا أَبُو عُمَرَ فَجَعَلَهُمْ ثَلاثَةً، وَجَعَلَ لَهُمْ ثَلاثَ تَرَاجِمَ. وَأَمَّا ابْنُ مَنْدَهْ فَجَعَلَ الثَّقِفِيِّينَ ثَلاثَةً، وَهُمْ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ، وَأَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، وَأَوْسُ بْنُ عَوْفٍ، وَقَالَ فِي أَوْسِ بْنِ عَوْفٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، كَمَا قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَوْلَ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ. وَقَدْ جَعَلَ الْبُخَارِيُّ الثَّلاثَةَ وَاحِدًا، فَقَالَ: أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ وَالِدُ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، وَيُقَالُ: أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ، وَيُقَالُ: أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ، هَذَا لَفْظُهُ، وَقَدْ نَقَلَ عَنْهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِيتَرْجَمَةِ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهُ جَعَلَهُمْ ثَلاثَةً، وَالَّذِي نَقَلْنَاهُ نَحْنُ مِنْ تَارِيخِهِ مَا ذَكَرْنَاهُ، فَلا أَدْرِي كَيْفَ نَقَلَ هَذَا عن الْبُخَارِيِّ؟ وَقَدْ جَعَلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَوْسَ بْنَ أَبِي أَوْسٍ هُوَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ فِي الْمُسْنَدِ: أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ وَهُوَ أَوْسُ بْنُ حُذَيْفَةَ. أخبرنا بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هُشَيْمٌ، عن يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عن أَبِيهِ عن أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.