full passagepage 575, entry [807]12,455 chars
٦٢٢ - عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن عمر بن عيسى بن إبراهيم ابن سعد بن عتبة بن فرقد، صاحب رسول الله ﷺ، أبو عبد الله العكبرى المعروف بابن بطة سمع عبد الله بن محمد البغوى، وأبا محمد بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوراق، وأبا بكر النيسابورى، وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ، وأبا ذر ابن الباغندى، ومحم…
▸ expand full passage (12,455 chars)▾ collapse
٦٢٢ - عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن عمر بن عيسى بن إبراهيم ابن سعد بن عتبة بن فرقد، صاحب رسول الله ﷺ، أبو عبد الله العكبرى المعروف بابن بطة سمع عبد الله بن محمد البغوى، وأبا محمد بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوراق، وأبا بكر النيسابورى، وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ، وأبا ذر ابن الباغندى، ومحمد بن محمود السراج، ومحمد بن مخلد العطار، ومحمد بن ثابت العكبرى، وجعفر القلافلائى، وأبا القاسم الخرقى، وأبا بكر عبد العزيز، وغيرهم من الغرباء. فإنه سافر الكثير إلى مكة والثغور، والبصرة وغير ذلك من البلاد سمعه جماعة من شيوخ المذهب: أبو حفص العكبرى، وأبو حفص البرمكى، وأبو عبد الله بن حامد، وأبو على بن شهاب، وأبو إسحاق البرمكى فى آخرين ولما رجع ابن بطة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة، فلم ير فى سوق ولا رئى مفطرا، إلا فى يوم الفطر والأضحى وأيام التشريق. وقال ابن ثابت: حدثنى عبد الواحد بن على العكبرى قال: لم أر فى شيوخ أصحاب الحديث، ولا فى غيرهم: أحسن هيئة من ابن بطة. قال: وحدثنى القاضى أبو حامد أحمد بن محمد الدّلوي قال: لما رجع أبو عبد الله بن بطة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة، فلم ير يوما منها فى سوق، ولا رئى مفطرا، إلا فى يوم الأضحى والفطر، وكان أمّارا بالمعروف. ولم يبلغه خبر منكر إلا غيّره، أو كما قال. قال: وأخبرنا العتيقى قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة: فيها توفى بعكبرا أبو عبد الله بن بطة فى المحرم. وكان شيخا صالحا مستجاب الدعوة قلت أنا: وأنبأنا أبو محمد الجوهرى قال: سمعت أخى أبا عبد الله يقول: رأيت النبى ﷺ فى المنام، فقلت له: يا رسول الله أى المذاهب خير - أو قال: قلت: على أى المذاهب أكون؟ فقال: ابن بطة، ابن بطة، ابن بطة،فخرجت من بغداد إلى عكبرا، فصادف دخولى يوم الجمعة. فقصدت إلى الشيخ أبى عبد الله بن بطة إلى الجامع. فلما رآنى قال لي ابتداء: صدق رسول الله، صدق رسول الله (¬١)، أو كما قال. وقرأت بخط أخى عبيد الله قال: نقلت من خط أبى القاسم الدميانى، فى آخر الجزء الأول من المعجم، قال الشيخ أبو عبد الله: ولدت يوم الاثنين، لأربع خلون من شوال سنة أربع وثلاثمائة. قال: وولد ابن منيع سنة أربع عشرة. ومات يوم الفطر، سنة سبع عشرة وثلاثمائة. وقال الشيخ أبو عبد الله: كان لأبى ﵁ ببغداد شركاء، وكان فيهم رجل، يعرف بأبى بكر، فقال لأبى: ابعث بابنك إلى بغداد، ليسمع الحديث، فقال: إنه صغير، فقال أبو بكر: أنا أحمله معى، فحملنى إلى بغداد فجئت إلى ابن منيع، وهو يقرأ عليه الحديث، فقال لى بعضهم: سل الشيخ أن يخرج إليك معجمه لتقرأه عليه، ولم أعلم أن له معجما، فسألت ابنه، أو ابن ابنته فى باب المعجم، فقال: إنه يريد دراهم كثيرة، فقلت: لأمى طاق ملحم، فآخذه منها وأبيعه، ثم قرأنا عليه كتاب المعجم فى نفر خاص فى مدة عشرة أيام، أو أقل أو أكثر، وذلك فى آخر سنة خمس عشرة، وأول سنة ست عشرة. قال الشيخ. أذكره، وقد قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقانى: سنة أربع وعشرين ومائتين. فقال المستملى: خذوا هذا قبل أن يولد كل محدث على وجه الأرض اليوم. قال: وسمعت المستملى - واسمه أبو عبد الله بن مهران - يقول له: متى ذكرت، يا ثلث الإسلام؟. وقرأت بخط أخى أبى القاسم ﵀: سمعت الشيخ أبا الحسن عليا بنالحسين بن أحمد بن إبراهيم الزاهد - إملاء - سمعت أبا مسعود أحمد بن محمد البجلى الحافظ - أحد أولاد أبى بكر الإسماعيلى - يقول: أحببت الحنبلية مذ رأيت أبا عبد الله بن بطة. قال: وسمعت أبا على بن شهاب يقول: كنت بمكة. فوقفت على بعض أولاد أبى بكر الإسماعيلى، فذكر كتاب المعجم، وقال فى أثناء كلامه: بخط وراق له - يعنى لأبى عبد الله بن بطة - فقلت له: هو الذى يكلمك. قال: وسمعت أبا على بن شهاب يقول: سمعت أبا عبد الله بن بطة - يقول: أستعمل عند منامى أربعين حديثا رويت عن رسول الله ﷺ. قال: وسمعت أبا على بن شهاب يقول: رأيت أبا عبد الله بن بطة، وقد صلّى صلاة الجمعة ببغداد، أو فى جامع المنصور، وخرج بعد الصلاة. فمشى فى الصحن الذى يلى المنبر، فقال الناس فى الرواق وما يليه: ابن بطة، فرأيت الناس يهرعون إليه. قال: وسمعت نصر بن الفرج البزار، يقول: دخلت على أبى عبد الله ابن بطة، وهو صائم فى يوم شديد الحر، فرأيته وقد وضع صدره على طوابق مغسولة، يتبرد بذلك. قال: وسمعت أبا على بن شهاب يقول: دخلت على أبى عبد الله بن بطة بين العشائين، وهو متوار، فقال لى: إننى أشرب ماء البئر، وكان قد اختفى لأمر طغا، وأظنه من سلطان، ودفع إلىّ كتاب العزلة. قال: وسمعت من يذكر أنه كان يجلس فى مجلسه يوم الجمعة، متوجها إلى القبلة والناس بين يديه. وكان يتطيلس بإزار مربع على رأسه، فربما استنكر شيئا يظهر من حلقته من حديث أو نحوه، فيومئ فيقول: أحسنوا الأدب، فيحتشم الناس ذلك وينكفوا. قال: وسمعت أبا على بن شهاب يقول: حضرت مجلس أبى عبد الله، وقدحضره مؤدبى أبو إسحاق الضرير، فقال له: لو اشتغلت بشئ من العربية - أو كلاما هذا معناه - فقال: هذا مسند أحمد، يأخذ أحدكم أى جزء شاء ويقرأ علىّ الإسناد لأذكر المتن، أو المتن لأذكر الإسناد، فاحتشمناه أن نقول له ذلك أو كما قال. قال أخى أبو القاسم ﵀: وذكر أن أبا عبد الله بن بطة كان يسرد الصوم، وكان بعينه ناصور، وقد وصف له ترك العشاء، فكان يجعل عشاءه قبل الفجر بيسير، ولا ينام حتى يصبح، وكان عالما بمنازل الفجر والقمر. قلت أنا: وحكى لى أبو الفتح العكبرى، قال: وجدت بخط أبى قال. اجتاز الشيخ أبو عبد الله بن بطة بالأحنف العكبرى، فقام له، فشق ذلك عليه: فأنشأ يقول: لا تلمنى على القيام، فحقى … حين تبدو أن لا أملّ القياما أنت من أكرم البرية عندى … ومن الحق أن أجل الكراما فقال ابن بطة لابن شهاب: تكلف له جواب هذه، فقال: أنت إن كنت - لاعدمتك - ترعى … لى حقا، وتظهر الإعظاما فلك الفضل فى التقدم والعل … م، ولسنا نحب منك احتشاما فاعفنى الآن من قيامك، أولا … فسأجزيك بالقيام قياما وأنا كاره لذلك جدّا … إن فيه تملقا وأثاما لا تكلف أخاك أن يتلقا … ك بما يستحل فيه الحراما فإذا صحّت الضمائر منا … اكتفينا أن نتعب الأجساما كلنا واثق بود مصا … فيه، ففيما انزعاجنا وعلاما؟ أنبأنا على عن ابن بطة قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الوراق قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندى قال: حدثنا سهل - أخو حزم - عن أبى عمرانالجونى عن جندب بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ «من قال فى القرآن برأيه، فأصاب: فقد أخطأ». وبه قال: حدثنا محمد بن دعلج حدثنا محمد بن على الصائغ، حدثنا سعيد ابن منصور قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبى مليكة قال «سئل أبو بكر الصديق ﵁ عن آية من كتاب الله؟ فقال: أيّة أرض تقلّنى وأيّة سماء تظلنى، وأين أذهب، أو كيف أصنع؟ إذا أنا قلت فى آية من كتاب الله بغير ما أراد الله بها». وبه قال: حدثنا دعلج حدثنا محمد بن على حدثنا سعيد بن منصور حدثنا يزيد ابن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك «أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر (وفاكهة وأبّا) فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأبّ؟ قال: ثم رجع إلى نفسه فقال: لعمرك إن هذا لهو التكلف يا عمر». قلت أنا: حسبك لشيخى الإسلام، وإمامى الهدى، وخليفتى رسول الله ﷺ الهاديين الراشدين، وتوقفهما وإحجامهما عن تفسير آية من كتاب الله جل وعز، وهما أعلم الخلق بالله ﷿، بعد رسول الله ﷺ، وبرسوله، وبكتاب الله وتأويله؛ فماذا عسى أن نقول فى جسارة المعتزلة، والأشاعرة، وبقية المتكلمين الضالين فى تأويل صفات الرحمن ﷿، التى نطق بها القرآن ونقلها الأئمة الأثبات، والعلماء الثقات؟ وبه قال: حدثنا جعفر القلافلائى، حدثنا الحسن بن محمد بن أبى معشر قال: حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن محمد بن كعب القرظى قال: قال معاوية ابن أبى سفيان ﵁ على المنبر «اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين، سمعت هؤلاء الكلمات من نبيكم ﷺ». وبه قال: حدثنا شعيب بن محمد الراحبان حدثنا على بن حرب حدثنا الحسينابن على الجعفى حدثنا ليث بن أبى سليم عن مجاهد قال «الفقيه من يخاف الله ﷿» وبه قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبى سهل الحربى حدثنا أبو العباس بن مسروق الطوسى حدثنا موسى بن خاقان النحوى. قال: وحدثنا أحمد بن عثمان الأدمى حدثنا الحارث بن أبى أسامة حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم حدثنا بكر بن حبيش عن ليث بن أبى سليم عن أبى هريرة الأنصارى عن على بن أبى طالب ﵁ قال: «ألا أخبركم بالفقيه كل الفقيه؟ من لم يقنّط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم من مكر الله، ولم يرخص لهم فى معاصى الله. ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره - وذكر الكلام بطوله» وبه قال: حدثنا أبو شيبة حدثنا محمد بن إسماعيل الحسانى حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا المسعودى عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود: «كفى بخشية الله علما. وكفى بالاغترار بالله جهلا». وبه قال: حدثنا أبو الحسين الحربى قال: حدثنا أبو القاسم البغوى حدثنا يحيى بن الحربى قال: حدثنا أحمد بن مسروق قال حدثنا الحسين بن حفص حدثنا وكيع عن محمد بن أبى علقمة الليثى قال «كتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى أبى موسى: إن الفقه ليس بسعة الهدر، وكثرة الرواية. وإنما الفقه خشية الله». وبه قال: حدثنا أبو القاسم البغوى حدثنا يحيى بن أيوب العابد حدثنا عبد الرحمن بن عمر العمرى قال: قال أبو حازم «لا يكون العالم عالما حتى يكون فيه ثلاث خصال: لا يحقر من دونه فى العلم، ولا يحسد من فوقه، ولا يأخذ على علمه دنيا». وبه قال: حدثنا ابن صاعد قال: حدثنا على بن مسلم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا مطر الوراق قال: سألت الحسن عن مسألة. فقال فيها. فقلت: يا أبا سعيد، يأبى عليك الفقهاء، يخالفونك. فقال الحسن«ثكلتك أمك، انظر، وهل رأيت فقيها قط؟ وهل تدرى من الفقيه؟ الفقيه: الورع الزاهد، المقيم على سنة محمد ﷺ، الذى لا يسخر من أسفل منه، ولا يهزأ بمن فوقه. ولا يأخذ على علم علمه الله حطاما». وبه قال: حدثنا إسحاق الكاذى حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبى قال: حدثنا عمرو بن الهيثم قال: حدثنا أبو حرة عن الحسن قال «الفقيه: المجتهد فى العبادة، والزاهد فى الدنيا، المقيم على سنة محمد ﷺ». وبه قال: حدثنا أبو عمارة حمزة بن القاسم خطيب جامع المنصور حدثنا حنبل ابن إسحاق حدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا سفيان بن عيينة سمعت أيوب سمعت الحسن يقول «ما رأيت فقيها قط يدارى ولا يمارى، إنما ينشر حكمته. فإن قبلت: حمد الله، وإن ردت: حمد الله». قال: وسمعت الحسن يقول «ما رأيت فقيها قط. إنما الفقيه الزاهد فى الدنيا الراغب فى الآخرة، الدائب على العبادة، المتمسك بالسنة» وبه قال: حدثنى أبو صالح حدثنا محمد بن يونس الكديمى حدثنا إبراهيم ابن نصر الصائغ قال: سمعت الفضيل بن عياض قال «إنما الفقيه الذى أنطقته الخشية، وأسكتته الخشية. إن قال قال بالكتاب والسنة، وإن سكت سكت بالكتاب والسنة. وإن اشتبه عليه شئ وقف عنده، ورده إلى عالمه» قلت أنا: هذا والله المحمود: صفة إمامنا أحمد، ومن سلك طريقه، وقليل ما هم. فيا ويح من يدعى مذهبه، ويتحلى بالفتوى عنه، وهو سلم لمن حاربه، عون لمن خالفه. الله المستعان على وحشة هذا الزمان. وبه قال: حدثنا محمد بن مخلد حدثنا المروذى حدثنى حبان بن مسلم: سئل ابن المبارك «هل للعلماء علامة يعرفون بها؟ قال: علامة؟ العالم من عمل بعلمه، واستقل كثير العمل من نفسه، ورغب فى علم غيره. وقبل الحق من كل من أتاه به، وأخذ العلم حيث وجده. فهذه علامة العالم وصفته».قال المروذى: فذكرت ذلك لأبى عبد الله. فقال: هكذا هو. وبه قال: حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا المروذى قال: قلت لأبى عبد الله: قيل لابن المبارك: كيف تعرف العالم الصادق؟ فقال: الذى يزهد فى الدنيا، ويقبل على أمر آخرته. فقال: نعم، هكذا يريد أن يكون. وبه قال: حدثنا أبو الحسين الكاذى حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال «ينبغى للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله ﷿». وبه قال: حدثنى أبو حفص بن شهاب قال: حدثنى أبى قال: حدثنا الأثرم: قيل لأبى عبد الله فى حديث عمرو «لا يحل لواحد منهما أن يفارق صاحبه خشية أن يستقيله» يرويه ابن عجلان؟ قال أبو عبد الله: وفى حديث عبد الله ابن عمرو «إبطال الحيل». وبه قال: حدثنى أبو صالح محمد بن أحمد قال: حدثنا أبو حفص محمد بن داود حدثنا أبو الحارث الصائغ سمعت أبا عبد الله قال: هذه الحيل التى وضعها هؤلاء - أبو حنيفة وأصحابه - عمدوا إلى السنن فاحتالوا فى نقضها، أتوا الذى قيل لهم: إنه حرام، احتالوا فيه حتى أحلوه. وقال الميمونى: قلت: يا أبا عبد الله من حلف على يمين. ثم احتال لإبطالها: هل تجوز تلك الحيلة؟ قال: لا نحن لا. نرى الحيلة. وبه قال: حدثنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن هارون حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الحميد حدثنا بكر بن محمد بن الحكم قال قال أبو عبد الله: إذا حلف على شئ، ثم احتال بحيلة. فصار إليها فقد صار إلى ذلك الذى حلف عليه بعينه. قال أبو عبد الله: ما أخبثهم - يعنى أصحاب الحيل - وقال قال: أبو عبد الله، ومن احتال بحيلة فهو حانث. وبه قال: حدثنا إبراهيم بن حبيب العطار قال: حدثنا أبو داود السجستانىسمعت أبا عبد الله - وذكر الحيل من أصحاب الرأى - فقال: يحتالون لنقض سنن رسول الله ﷺ. فلنذكر الآن بعض مصنفاته: الإبانة الكبيرة، والإبانة الصغيرة. السنن. المناسك. الإمام ضامن. الإنكار على من قصر بكتب الصحف الأولى. الإنكار على من أخذ القرآن من الصحف. النهى عن صلاة النافلة بعد العصر، وبعد الفجر. تحريم النميمة. صلاة الجماعة. منع الخروج بعد الأذان والإقامة لغير حاجة. إيجاب الصداق بالخلوة. فضل المؤمن. الرد على من قال: الطلاق الثلاث لا يقع. صلاة النافلة فى شهر رمضان بعد المكتوبة. ذم البخل تحريم المر. ذم الغناء والاستماع إليه. التفرد والعزلة. وغير ذلك. وقيل: إنها تزيد على مائة مصنف. فلنذكر السنة التى توفى فيها. وكانت وفاته فى يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. ودفن بعكبرا. وزرت قبره. ورثاه ابن شهاب تلميذه، فقال: هيهات ليس إلى السلو سبيل … فليكتفنك تفجع وعويل موت ابن بطة ثلمة لا يرتجى … لمسدها شكل له وعديل فمضى فقيدا، ماله خلف، ولا … منه - وإن طال الزمان - بديل أما المحاسن بعده: فدوارس … والعلم ربع مقفر وطلول أما القبور: فإنهن أوانس … بحلوله، وعلى الديار محول من للخصوم اللدّ إن هم شعّوا … وعناهم التمويه والتأويل؟ من للقران وكشف مشكل آيه … حتى يقوم عليه منك دليل؟ من للحديث وحفظه برواية … منقولة إسنادها منقول؟ يا ليت شعرى عن لسان كان كالس … يف الصقيل. وليس فيه فلول مات الذى آثاره وعلومه … مدروسة، مسطروها منقولالشيخ مات، أم البسيطة زلزلت؟ … أم صار فى البدر المنير أفول؟ من للفرائض فى عويص حسابها … فى الجد، أو فى الرد حيث تعول؟ من للشروط، وحفظ حكم فروعها … إذ أحكمت قبل الفروع أصول؟ من فعله الثبت السديد موافق … للقول منه حيث صار يقول من لا يهاب إذا الحقوق تعاورت … من فيه دولات الزمان تدول؟ هيهات أن يأتى الزمان بمثله … إن الزمان بمثله لبخيل الله حسبى بعده، وهو الذى … فى كل ما أرجوه منه وكيل أجبر مصيبتنا، وأحسن عوضنا … منه، فأنت لما تشاء تنيل