Hadithcore

Narrator · #3136

al-Hakam bin 'Amr al-Ghafari

Abu 'Amr

Died
~51 AH
Lived in
Medina/Basra

Appears in 1 hadith

Narration chain

1 hadiths · 1 collections

Mentioned in

8 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 10 entries · 7 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Maʿrifat al-ṣaḥāba

Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī · d. 1038 CE · 1 entry

معرفة الصحابةأبو نعيم الأصبهاني

  • snippet5,349 chars
    الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ يُعْرَفُ بِالْأَقْرَعِ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فَوَلَّاهُ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ خُرَاسَانَ، فَخَرَجَ إِلَيْهَا، وَسَكَنَ مَرْوَ، وَتُوُفِّيَ بِهَا وَالِيًا عَلَيْهَا سَنَةَ خَمْسِينَ، وَقِ
    ▸ expand full passage (5,349 chars)
    الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ يُعْرَفُ بِالْأَقْرَعِ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ فَوَلَّاهُ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ خُرَاسَانَ، فَخَرَجَ إِلَيْهَا، وَسَكَنَ مَرْوَ، وَتُوُفِّيَ بِهَا وَالِيًا عَلَيْهَا سَنَةَ خَمْسِينَ، وَقِيلَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَدُفِنَ مَعَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ بِجَنْبِهِ، وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُجَدَّعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حِذْيَمِ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُلَيْلِ بْنِ ضَمْرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ. رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، وَالْحَسَنُ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَدُلَجَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَأَبُو حَاجِبٍ سَوَادَةُ بْنُ عَاصِمٍ، وَغَيْرُهُمْ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا حُمَيْدٌ، وَيُونُسَ، وَحَبِيبٌ، عَن الْحَسَنِ، أَنَّ زِيَادًا، اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الْغِفَارِيَّ عَلَى جَيْشٍ فَلَقِيَهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي دَارِ الْإِمَارَةِ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَا جِئْتُكَ؟ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيرُهُ: قُمْ فَقَعْ فِي النَّارِ، فَقَامَ الرَّجُلُ لَيِقَعَ فِيهَا، فَأُدْرِكَ فَأُمْسِكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ وَقَعَ فِيهَا لَدَخَلَا النَّارَ، لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ» ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الْحَدِيثَ " وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ نَحْوَهُ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: أَرَادَ زِيَادٌ أَنْ يَبْعَثَ، عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى خُرَاسَانَ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَبَعَثَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو عَلَيْهَا، فَانْقَادَ لِأَمْرِهِ، فَقَالَ عِمْرَانُ: أَلَا أَحَدٌ يَدْعُو إِلَيَّ الْحَكَمَ، فَانْطَلَقَ الرَّسُولُ، فَاسْتَقْبَلَهُ الْحَكَمُ إِلَى عِمْرَانَ، فَقَالَ عِمْرَانُ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهُ» ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَلِلَّهِ الْحَمْدُ» ، أَوْ قَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ» رَوَاهُ بُدَيْلٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ الْحَكَمِ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنِ الْحَكَمِ نَحْوَهُ - حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الْأَبَحُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ، قَالَ لِلْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا طَاعَةَ لِلْمَخْلُوقِ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ» ؟ وَرَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ أَبِي الذَّيَّالِ، وَخَالِدُ بْنُ حَسَّانَ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ نَحْوَهُ. وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ: وَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحَكَمُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ عِمْرَانَ قَالَ لِلْحَكَمِ ذَلِكَ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، عَن الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ» - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَا: ثنا قَيْسٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ سَوَادَةَ بْنِ عَاصِمٍ، عَن الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ،» سَوَادَةُ بْنُ عَاصِمٍ هُوَ أَبُو حَاجِبٍ، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الْنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، وَلَمْ يُسَمِّيَا الْحَكَمَ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَا: عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَن دُلْجَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ: أَتَذْكُرُ يَوْمَ " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّقِيرِ أَوِ الْمُقَيَّرِ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَقَالَ الْآخَرُ: وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ " وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ سَوَادَةَ، عَنِ الْحَكَمِ مِثْلَهُ

al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 1 entry

الاستيعاب في معرفة الصحابةابن عبد البر

  • snippet2,210 chars
    الحكم بن عمرو الغفاري يقال له الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو الغفاري، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل، وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بني نعيلة بن مليل أخي غفار ، وينسونهما الحكم ورافع ابنا عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة، صحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه
    ▸ expand full passage (2,210 chars)
    الحكم بن عمرو الغفاري يقال له الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو الغفاري، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل، وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بني نعيلة بن مليل أخي غفار ، وينسونهما الحكم ورافع ابنا عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة، صحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ورويا عنه، وسكنا البصرة. روى عن الحكم بن عمرو وأبو حاجب سوادة بن عاصم، ودلجة بن قيس، وجابر بن زيد، وعبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري، بعثه زياد على البصره واليًا في أول ولاية زياد العراقين، ثم عزله عن البصرة، وولاه بعض أعمال خراسان، ومات بها. ويقال: إنه مات بالبصرة سنة خمسين. وقيل: بل مات بخراسان سنة خمسين، ودفن هو وبريدة الأسلمي في موضع واحد، أحدهما إلى جنب صاحبه، وهذا هو الصحيح، ولم يختلف أن بريدة الأسلمي مات بمرو من خراسان، وما أحسب الحكم ولى البصره لزياد قط، وإنما ولى لزياد بعض خراسان. وقال صالح بن الوجيه: وفي سنة أربع وأربعين ولى معاوية زياد بن أبيه العراق وما وراءها من خراسان، وفيها قدم الحكم بن عمرو الغفاري خراسان واليًا عليها من قبل زياد ابن أبيه، فدخل هراة، ثم فصل منها على جبال جوزجان إلى مرو، فمات بمرو، وقبره بها. قَالَ: وكانت الجنوب بنت الحكم بن عمرو تحت قثم بن العباس. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنَا أبي حَدَّثَنَا عَبْد الله . حَدَّثَنَا بقي، حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا ابن علية، عن هشام، عن الحسن، قَالَ: كتب زياد إلى الحكم ابن عمرو الغفاري وهو على خراسان أن أمير المؤمنين كتب [إلى] أن يصطفى له الصفراء والبيضاء، فلا تقسم بين الناس ذهبًا ولا فضة. فكتب إليه الحكم: بلغني أن أمير المؤمنين كتب أن يصطفي له البيضاء والصفراء، وإني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين، وإنه والله لو أنّ السّماوات والأرض كانتا رتقًا على عَبْد، ثم اتقى الله جعل له مخرجًا، والسلام عليكم. ثم قال للناس: اغدوا على ما لكم فغدوا فقسمه بينهم، وقال الحكم: اللَّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرو، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبى إياس. وروى يزيد بن هارون، قَالَ: حَدَّثَنَا هشام بن حسان، عن الحسن، قَالَ: بعث زياد الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان فأصاب مغنمًا، فكتب إليه: إن أمير المؤمنين معاوية كتب إلي، وأمرني أن أصطفي له كل صفراء وبيضاء، فإذا أتاك كتابي هذا فانظر ما كان من ذهب وفضة فلا تقسمه، واقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه الحكم: كتبت إلى تذكر أن أمير المؤمنين كتب إليك يأمرك أن تصطفي له كل صفراء وبيضاء، وإني وجدت كتاب الله.... فذكر الحديث إلى آخره سواء.

Siyar aʿlām al-nubalāʾ

Al-Dhahabī · d. 1348 CE · 1 entry

سير أعلام النبلاءالذهبي

  • snippet3,447 chars
    الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفَارِيُّ الأَمِيْرُ، أَخُوْ رَافِعِ بنِ عَمْرٍو، وَهُمَا مِنْ بَنِي ثُعَيْلَةَ. وَثُعَيْلَةُ: أَخُو غِفَارَ. نَزَلَ الحَكَمُ البَصْرَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ، وَفَضْلٌ، وَصَلاَحٌ، وَرَأْيٌ، وَإِقْدَامٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بنُ زَيْدٍ، وَالحَسَن
    ▸ expand full passage (3,447 chars)
    الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفَارِيُّ الأَمِيْرُ، أَخُوْ رَافِعِ بنِ عَمْرٍو، وَهُمَا مِنْ بَنِي ثُعَيْلَةَ. وَثُعَيْلَةُ: أَخُو غِفَارَ. نَزَلَ الحَكَمُ البَصْرَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ، وَفَضْلٌ، وَصَلاَحٌ، وَرَأْيٌ، وَإِقْدَامٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بنُ زَيْدٍ، وَالحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ، وَسَوَادَةُ بنُ عَاصِمٍ؛ وَآخَرُوْنَ. رِوَايَتُهُ فِي الكُتُبِ، سِوَى (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ ) . رَوَى: هِشَامٌ، عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ زِيَادَ بنَ أَبِيْهِ بَعَثَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو عَلَى خُرَاسَانَ، فَغَنِمُوا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ:أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أَصْطَفِيَ لَهُ الصَّفْرَاءَ وَالبَيْضَاءَ، لاَ تَقْسِمْ بَيْنَ النَّاسِ ذَهَباً وَلاَ فِضَّةً. فَكَتَب إِلَيْهِ الحَكَمُ: أُقْسِمُ بِاللهِ، لَوْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ رَتْقاً عَلَى عَبْدٍ، فَاتَّقَى اللهَ، يَجْعَلُ لَهُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَخْرَجاً، وَالسَّلاَمُ. ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ، فَاقْسِمُوْهُ. وَيُرْوَى: أَنَّ عُمَرَ نَظَرَ إِلَى الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو، وَقَدْ خَضَبَ بِصُفْرَةٍ، فَقَالَ: هَذَا خِضَابُ الإِيْمَانِ. مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الحَكَمِ الغِفَارِيِّ، إِذْ جَاءهُ رَسُوْلُ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَقَالَ: إِنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ يَقُوْلُ: إِنَّكَ أَحَقُّ مَنْ أَعَانَنَا. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيْلِي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: (إِذَا كَانَ الأَمْرُ هَكَذَا اتَّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ ) . أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ: عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: بَعَثَ زِيَادٌ الحَكَمَ، فَأَصَابُوا غَنَائِمَ كَثِيْرَةً، فَكَتَبَ زِيَادٌ: إِنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ أَمَرَ أَنْ تُصْطَفَى لَهُ الصَّفْرَاءُ وَالبَيْضَاءُ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ. وَأَمَرَ مُنَادِياً، فَنَادَى: أَنِ اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ، فَقَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ. فَوَجَّهَ مُعَاوِيَةُ مَنْ قَيَّدَهُ، وَحَبَسَهُ، فَمَاتَ، فَدُفِنَ فِي قُيُوْدِهِ، وَقَالَ: إِنِّي مُخَاصِمٌ.حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، وَيُوْنُسُ، عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ زِيَاداً اسْتَعْمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو، فَلَقِيَهُ عِمرَانُ بنُ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: أَمَا تَذْكُرَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيْرُهُ: قَعْ فِي النَّارِ، فَقَامَ لِيَقَعَ فِيْهَا، فَأَدْرَكَهُ، فَأَمْسَكَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لَوْ وَقَعَ فِيْهَا لَدَخَلَ النَّارَ، لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوْقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ) . قَالَ الحَكَمُ: بَلَى. قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الحَدِيْثَ. جَمِيْلُ بنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو المُعَلَّى، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: قَالَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو: يَا طَاعُوْنُ، خُذْنِي إِلَيْكَ. فَقِيْلَ لَهُ: لِمَ تَقُوْلُ هَذَا؟ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ) . قَالَ أُبَادِرُ سِتّاً: بَيْعَ الحُكْمِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ، وَقَطِيْعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْأً يَكُوْنُوْنَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَّخِذُوْنَ القُرْآنَ مَزَامِيْرَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ سَيَّارٍ: كَانَ سَبَبُ مَوْتِ وَالِي خُرَاسَانَ الحَكَمِ، أَنَّهُ دَعَا عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ بِمَرْوَ، لِكِتَابٍ وَرَدَ إِلَيْهِ مِنْ زِيَادٍ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ، فَدُفِنَا جَمِيْعاً.قَالَ خَلِيْفَةُ: مَاتَ بِخُرَاسَانَ وَالياً، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ. وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: سَنَةَ خَمْسِيْنَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 648, entry [1433]326 chars
    ١٢٧٧ - الحكم بن عمرو الغفاري (¬٣). (خ ط بغ بر ند نع كن). يقال له الحكم بن الأقرع. وهو أخو رافع بن عمرو، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل، وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بني نعيلة (¬٤) بن مليل إخوة غفار. صحبا رسول الله ﷺ، ورويا عنه، وسكن البصرة، مات بمرو من خراسان هو وبُريدة بن الحصيب ودفنا في موضع واحد، سنة خمسين.
  • full passagepage 648, entry [1433]326 chars
    ١٢٧٧ - الحكم بن عمرو الغفاري (¬٣). (خ ط بغ بر ند نع كن). يقال له الحكم بن الأقرع. وهو أخو رافع بن عمرو، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل، وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بني نعيلة (¬٤) بن مليل إخوة غفار. صحبا رسول الله ﷺ، ورويا عنه، وسكن البصرة، مات بمرو من خراسان هو وبُريدة بن الحصيب ودفنا في موضع واحد، سنة خمسين.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 358, entry [640]2,165 chars
    (٥٢٥) الحكم بن عمرو الغفاري يقال له الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو الغفاري، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل، (¬١) وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بنى نعيلة بن مليل أخى غفار (¬٢)، وينسونهما الحكم ورافع ابنا عمرو بن مجدع (¬٣) بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة، صحبا رسول الله
    ▸ expand full passage (2,165 chars)
    (٥٢٥) الحكم بن عمرو الغفاري يقال له الحكم بن الأقرع، وهو أخو رافع بن عمرو الغفاري، غلب عليهما أنهما من بني غفار بن مليل، (¬١) وليسا عند أهل النسب كذلك، إنما هما من بنى نعيلة بن مليل أخى غفار (¬٢)، وينسونهما الحكم ورافع ابنا عمرو بن مجدع (¬٣) بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة، صحبا رسول الله ﷺ، ورويا عنه، وسكنا البصرة. روي عن الحكم بن عمرو وأبو حاجب سوادة بن عاصم، ودلجة بن قيس، وجابر بن زيد، وعبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري، بعثه زياد على البصرة واليا في أول ولاية زياد العراقين، ثم عزله عن البصرة، وولاه بعض أعمال خراسان، ومات بها. ويقال: إنه مات بالبصرة سنة خمسين. وقيل: بل مات بخراسان سنة خمسين، ودفن هو وبريدة الأسلمي في موضع واحد، أحدهما إلى جنب صاحبه،وهذا هو الصحيح، ولم يختلف أن بريدة الأسلمي مات بمرو من خراسان، وما أحسب الحكم ولى البصرة لزياد قط، وإنما ولى لزياد بعض خراسان. وقال صالح بن الوجيه: وفي سنة أربع وأربعين ولى معاوية زياد بن أبيه العراق وما وراءها من خراسان، وفيها (¬١) قدم الحكم بن عمرو الغفاري خراسان واليا عليها (¬٢) من قبل زياد ابن أبيه، فدخل هراة، ثم فصل منها على جبال جوزجان إلى مرو، فمات بمرو، وقبره بها. قال: وكانت الجنوب بنت الحكم بن عمرو تحت قثم بن العباس. حدثنا أحمد، حدثنا أبى حدثنا عبد الله (¬٣). حدثنا بقي، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا ابن علية، عن هشام، عن الحسن، قال: كتب زياد إلى الحكم ابن عمرو الغفاري وهو على خراسان أن أمير المؤمنين كتب [إلي] (¬٤) أن يصطفى له الصفراء والبيضاء، فلا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة. فكتب إليه الحكم: بلغني أن أمير المؤمنين (¬٥) كتب أن يصطفى له البيضاء والصفراء، وإني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين، وأنه والله لو ﴿أن السماوات والأرض كانتا رتقا﴾ على عبد، ثم اتقى الله جعل له مخرجا، والسلام عليكم. ثم قال للناس: اغدوا على ما لكم فغدوا فقسمه بينهم، وقال الحكم: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك. فمات بخراسان بمرو، واستخلف لما حضرته الوفاة أنس بن أبى إياس.وروى يزيد بن هارون، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن، قال: بعث زياد الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان فأصاب مغنما، فكتب إليه: أن أمير المؤمنين معاوية كتب إلي، وأمرني أن أصطفي له كل صفراء وبيضاء، فإذا أتاك كتابي هذا فانظر ما كان من ذهب وفضة فلا تقسمه، واقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه الحكم: كتبت إلى تذكر أن أمير المؤمنين كتب إليك يأمرك أن تصطفى له كل صفراء وبيضاء، وإني وجدت كتاب الله. فذكر الحديث إلى آخره سواء.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 828, entry [609]2,852 chars
    [٤٧٨] الحكمُ بنُ عمرٍو الغِفَارِيُّ (¬٤)، يُقالُ له: الحَكَمُ بنُ الأقرعِ، وهو أخو رافعِ بنِ عمرٍو الغِفَارِيِّ، غَلَبَ عليهما أنَّهما مِن بني غِفَارِ بنِ مُلَيلٍ (¬٥)، ولَيسَا عندَ أهلِ النَّسَبِ كذلك، إنَّما هما (¬٦) مِن بني نُعَيلةَ (¬٧) بنِمُلَيلٍ (¬١) إخوةِ (¬٢) غِفَارٍ، ويَنْسِبونهما: الحَكَمُ
    ▸ expand full passage (2,852 chars)
    [٤٧٨] الحكمُ بنُ عمرٍو الغِفَارِيُّ (¬٤)، يُقالُ له: الحَكَمُ بنُ الأقرعِ، وهو أخو رافعِ بنِ عمرٍو الغِفَارِيِّ، غَلَبَ عليهما أنَّهما مِن بني غِفَارِ بنِ مُلَيلٍ (¬٥)، ولَيسَا عندَ أهلِ النَّسَبِ كذلك، إنَّما هما (¬٦) مِن بني نُعَيلةَ (¬٧) بنِمُلَيلٍ (¬١) إخوةِ (¬٢) غِفَارٍ، ويَنْسِبونهما: الحَكَمُ ورافعٌ ابنا عمرِو بنِ مُحدِجٍ (¬٣) ابنِ حِذْيَمِ (¬٤) بنِ الحارثِ بنِ نُعَيلةَ (¬٥) بنِ مُلَيلِ (¬٦) بنِ ضَمْرَةَ، صَحِبا رسولَ اللهِ ﷺ، ورَوَيا عنه، وسَكَنا البصرةَ. رَوَى عن الحكمِ بن عمرٍو: أبو حَاجِبٍ سَوَادَةُ بنُ عاصمٍ، ودَلْجَةُ (¬٧) بنُ قيسٍ، وجابرُ بنُ زيدٍ، وعبدُ اللهُ بنُ الصامِتِ ابنُ أخي أبي ذَرٍّ الغِفَاريِّ.بعَثَه زيادٌ على (¬١) البصرةِ واليًا في أوَّلِ ولايةِ زيادٍ العِرَاقَينِ، ثم عزَلَه عن البصرةِ، ووَلَّاه بعضَ أعمالِ خُرَاسانَ، وماتَ بها. ويُقالُ: إنَّه ماتَ بالبصرةِ سنةَ خمسينَ، وقيل: بل (¬٢) ماتَ بِخُراسانَ سنةَ خمسينَ، ودُفِنَ هو وبُريدةُ الأَسْلَمِيُّ في موضعٍ واحدٍ، أحدُهما إلى جنبِ صاحبِه، وهذا هو الصحيحُ، ولم يُختلَفْ أنَّ بُرَيدةَ الأَسْلَمِيَّ ماتَ بِمَرْوَ مِن خُرَاسَانَ، وما أحسَبُ الحَكَمَ ولِيَ البصرةَ لزيادٍ قَطُّ، وإنَّما ولِيَ لزيادٍ بعضَ خُراسانَ (¬٣). قال صالحُ بنُ الوجيهِ (¬٤): وفي سنةِ أربعٍ وأربعينَ ولَّى معاويةُ زيادَ ابنَ أبيهِ (¬٥) العراقَ وما وراءَها مِن خُراسانَ، وفيها قَدِمَ الحَكَمُ بْنُ عمرٍو الغِفَارِيُّ خُراسانَ والِيًا عليها مِن قِبَلِ زِيَادِ بنِ أَبيه، فدخَلَ هَرَاةَ، ثم فَصَلَ منها (¬٦) على جبالِ (¬٧) جُوزْجَانَ إلى مَرْوَ، فماتَ بِمَرْوَ، وقبرُه بها، قال: وكانت الجَنوبُ بنتُ الحَكَمِ بنِ عمرٍو تحتَ قُثَمَ بنِ العَبَّاسِ.حدَّثنا أحمدُ، [حدَّثنا أبي، حدَّثنا] (¬١) عبدُ اللهِ، حدَّثنا بَقِيٌّ، حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن هشامٍ، عن الحسنِ، قال: كَتَبَ زيادٌ إلى الحكمِ بنِ عمرٍو الغِفَاريِّ وهو على خُراسانَ أنَّ أَميرَ المؤمنين كَتَبَ (¬٢) أن تُصطفَى له الصفراءُ والبيضاءُ، فلا تَقْسِمْ بينَ الناسِ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، فكتب إليه الحكمُ: بَلَغَني أنَّ أميرَ المؤمنين كَتَبَ أن تُصطفَى له البيضاءُ والصفراءُ، وإني وجَدْتُ [كتابَ اللهِ] (¬٣) قبلَ كتابِ أميرِ المؤمنين، وإنَّه واللهِ لو أنَّ السَّماواتِ والأرضَ كانتا رَتْقًا على عبدٍ، ثم اتَّقَى اللهَ جَعَلَ اللهُ (¬٤) له مخرجًا، والسلامُ عليكم، ثم قال للناسِ: اغْدُوا على مالِكم، فَغَدَو (¬٥) [فقسَمَه بينهم] (¬٦)، وقال الحَكَمُ: اللهُمَّ إن كان لي عندَك خيرٌ فاقبِضْني إليك، فماتَ بِخُراسانَ بِمَرْوَ (¬٧)، واستَخْلَفَ لمَّا حَضَرتْه الوَفاةُ أنسَ بنَ أبي أُناسٍ (¬٨).وروَى يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ حَسَّانَ، عن الحسنِ، قال: بَعَثَ زيادٌ الحَكَمَ بنَ عمرٍو الغِفَاريَّ على خُراسانَ فأصابَ مَغْنَمًا، فكتب إليه زيادٌ: إنَّ أميرَ المؤمنين معاويةَ كَتَبَ إليَّ، وأَمَرَني أنْ أصطفِىَ له كلَّ صفراءَ وبيضاءَ، فإذا أتاكَ كِتابي هذا فانظُرْ ما كان مِن ذهبٍ وفضةٍ فلا تَقْسِمْه، واقسِمْ ما سِوى ذلك، فكَتَبَ إليه الحَكَمُ: كتبتَ إليَّ تذكُرُ (¬١) أنَّ أميرَ المؤمنين كَتَبَ إِليك يأمُرُك أن تصطفِيَ له كلَّ صفراءَ وبيضاءَ، وإنِّي وجَدتُ كتابَ اللهِ، فذكَر الحديثَ إلى آخِرِه سِواءً (¬٢).

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1740, entry [354]2,089 chars
    ١٨٩ - الحكم بن عمرو الغفاري (¬١): " خ. (٤) " الأمير، أخو رافع بن عمرو، وهما من بني ثعيلة، وثعيلة أخو غفار. نزل الحكم البصرة، وله صحبة ورواية، وفضل وصلاح، ورأي وإقدام. حدَّث عنه: أبو الشعثاء جابر بن زيد، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وسوادة بن عاصم؛ وآخرون. روايته في الكتب سوى "صحيح البخاري" (¬٢). ر
    ▸ expand full passage (2,089 chars)
    ١٨٩ - الحكم بن عمرو الغفاري (¬١): " خ. (٤) " الأمير، أخو رافع بن عمرو، وهما من بني ثعيلة، وثعيلة أخو غفار. نزل الحكم البصرة، وله صحبة ورواية، وفضل وصلاح، ورأي وإقدام. حدَّث عنه: أبو الشعثاء جابر بن زيد، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وسوادة بن عاصم؛ وآخرون. روايته في الكتب سوى "صحيح البخاري" (¬٢). روى هشام، عن الحسن، أنَّ زياد بن أبيه بعث الحكم بن عمرو على خراسان، فغنموا، فكتب إليه: أمَّا بعد: فإنَّ أمير المؤمنين كتب إليَّ أن أصطفي له الصفراء والبيضاء، لا تقسمبين الناس ذهبًا ولا فضة، فكتب إليه الحكم: أقسم بالله، لو كانت السماوات والأرض رتقًا على عبد، فاتقى الله، يجعل له من بينهما مخرجًا، والسلام. ثم قال للناس: اغدوا على فيئكم فاقسموه. ويروى أنَّ عمر نظر إلى الحكم بن عمرو وقد خضَّب بصفرة، فقال: هذا خضاب الإيمان. معتمر بن سليمان: حدثنا أبي، عن أبي حاجب قال: كنت عند الحكم الغفاري؛ إذ جاءه رسول علي ﵁ فقال: إن أمير المؤمنين يقول: إنك أحق من أعاننا، قال: إني سمعت خليلي ﷺ يقول: "إذا كان الأمر هكذا اتخذ سيفًا من خشب" (¬١). أبو إسحاق الفزاري، عن هشام، عن الحسن قال: بعث زياد الحكم، فأصابوا غنائم كثيرة، فكتب زياد: إن أمير المؤمنين أمر أن تصطفي له الصفراء والبيضاء. فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. وأمر مناديًا فنادى: أن اغدوا على فيئكم، فقسَمَه بينهم. فوجَّه معاوية من قيده وحبسه، فمات فدفن في قيوده، وقال: إني مخاصم. حمَّاد بن سلمة: حدثنا حميد ويونس، عن الحسن أنَّ زيادًا استعمل الحكم بن عمرو، فلقيه عمران بن حصين، فقال: أما تذكر أنَّ رسول الله ﷺ، لما بلغه الذي قال له أميره: قع في النار، فقام ليقع فيها، فأدركه فأمسكه، فقال النبي ﷺ: "لو وقع فيها لدخل النار، لا طاعة لمخلوق في معصية الله". قال الحكم: بلى قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث (¬٢).جميل بن عبيد الطائي: حدثنا أبو المعلى، عن الحسن قال: قال الحكم بن عمرو: يا طاعون خذني إليك، فقيل له: لم تقول هذا? وقد قال النبي ﷺ: "لا يتمنينَّ أحدكم الموت" قال: أبادر ستًا: بيع الحكم، وكثرة الشرط، وإمارة الصبيان، وسفك الدماء، وقطيعة الرحم، ونشأً يكونون في آخر الزمان يتخذون القرآن مزامير (¬١). قال أحمد بن سيار: كان سبب موت والي خراسان الحكم، أنَّه دعا على نفسه وهو بمرو، لكتاب ورد إليه من زياد، ومات قبله بريدة الأسلمي، فدفِنَا جميعًا. قال خليفة: مات بخراسان واليًا سنة إحدى وخمسين. وقال الواقدي: سنة خمسين ﵁.أخوه:
  • full passagepage 1740, entry [354]2,089 chars
    ١٨٩ - الحكم بن عمرو الغفاري (¬١): " خ. (٤) " الأمير، أخو رافع بن عمرو، وهما من بني ثعيلة، وثعيلة أخو غفار. نزل الحكم البصرة، وله صحبة ورواية، وفضل وصلاح، ورأي وإقدام. حدَّث عنه: أبو الشعثاء جابر بن زيد، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وسوادة بن عاصم؛ وآخرون. روايته في الكتب سوى "صحيح البخاري" (¬٢). ر
    ▸ expand full passage (2,089 chars)
    ١٨٩ - الحكم بن عمرو الغفاري (¬١): " خ. (٤) " الأمير، أخو رافع بن عمرو، وهما من بني ثعيلة، وثعيلة أخو غفار. نزل الحكم البصرة، وله صحبة ورواية، وفضل وصلاح، ورأي وإقدام. حدَّث عنه: أبو الشعثاء جابر بن زيد، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وسوادة بن عاصم؛ وآخرون. روايته في الكتب سوى "صحيح البخاري" (¬٢). روى هشام، عن الحسن، أنَّ زياد بن أبيه بعث الحكم بن عمرو على خراسان، فغنموا، فكتب إليه: أمَّا بعد: فإنَّ أمير المؤمنين كتب إليَّ أن أصطفي له الصفراء والبيضاء، لا تقسمبين الناس ذهبًا ولا فضة، فكتب إليه الحكم: أقسم بالله، لو كانت السماوات والأرض رتقًا على عبد، فاتقى الله، يجعل له من بينهما مخرجًا، والسلام. ثم قال للناس: اغدوا على فيئكم فاقسموه. ويروى أنَّ عمر نظر إلى الحكم بن عمرو وقد خضَّب بصفرة، فقال: هذا خضاب الإيمان. معتمر بن سليمان: حدثنا أبي، عن أبي حاجب قال: كنت عند الحكم الغفاري؛ إذ جاءه رسول علي ﵁ فقال: إن أمير المؤمنين يقول: إنك أحق من أعاننا، قال: إني سمعت خليلي ﷺ يقول: "إذا كان الأمر هكذا اتخذ سيفًا من خشب" (¬١). أبو إسحاق الفزاري، عن هشام، عن الحسن قال: بعث زياد الحكم، فأصابوا غنائم كثيرة، فكتب زياد: إن أمير المؤمنين أمر أن تصطفي له الصفراء والبيضاء. فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. وأمر مناديًا فنادى: أن اغدوا على فيئكم، فقسَمَه بينهم. فوجَّه معاوية من قيده وحبسه، فمات فدفن في قيوده، وقال: إني مخاصم. حمَّاد بن سلمة: حدثنا حميد ويونس، عن الحسن أنَّ زيادًا استعمل الحكم بن عمرو، فلقيه عمران بن حصين، فقال: أما تذكر أنَّ رسول الله ﷺ، لما بلغه الذي قال له أميره: قع في النار، فقام ليقع فيها، فأدركه فأمسكه، فقال النبي ﷺ: "لو وقع فيها لدخل النار، لا طاعة لمخلوق في معصية الله". قال الحكم: بلى قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث (¬٢).جميل بن عبيد الطائي: حدثنا أبو المعلى، عن الحسن قال: قال الحكم بن عمرو: يا طاعون خذني إليك، فقيل له: لم تقول هذا? وقد قال النبي ﷺ: "لا يتمنينَّ أحدكم الموت" قال: أبادر ستًا: بيع الحكم، وكثرة الشرط، وإمارة الصبيان، وسفك الدماء، وقطيعة الرحم، ونشأً يكونون في آخر الزمان يتخذون القرآن مزامير (¬١). قال أحمد بن سيار: كان سبب موت والي خراسان الحكم، أنَّه دعا على نفسه وهو بمرو، لكتاب ورد إليه من زياد، ومات قبله بريدة الأسلمي، فدفِنَا جميعًا. قال خليفة: مات بخراسان واليًا سنة إحدى وخمسين. وقال الواقدي: سنة خمسين ﵁.أخوه:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2454, entry [373]3,345 chars
    ٩٣ - الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفَارِيُّ * (خَ، ٤) الأَمِيْرُ، أَخُوْ رَافِعِ بنِ عَمْرٍو، وَهُمَا مِنْ بَنِي ثُعَيْلَةَ (١) . وَثُعَيْلَةُ: أَخُو غِفَارَ. نَزَلَ الحَكَمُ البَصْرَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ، وَفَضْلٌ، وَصَلاَحٌ، وَرَأْيٌ، وَإِقْدَامٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ ب
    ▸ expand full passage (3,345 chars)
    ٩٣ - الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفَارِيُّ * (خَ، ٤) الأَمِيْرُ، أَخُوْ رَافِعِ بنِ عَمْرٍو، وَهُمَا مِنْ بَنِي ثُعَيْلَةَ (١) . وَثُعَيْلَةُ: أَخُو غِفَارَ. نَزَلَ الحَكَمُ البَصْرَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَرِوَايَةٌ، وَفَضْلٌ، وَصَلاَحٌ، وَرَأْيٌ، وَإِقْدَامٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بنُ زَيْدٍ، وَالحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ، وَسَوَادَةُ بنُ عَاصِمٍ؛ وَآخَرُوْنَ. رِوَايَتُهُ فِي الكُتُبِ، سِوَى (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ (٢)) . رَوَى: هِشَامٌ، عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ زِيَادَ بنَ أَبِيْهِ بَعَثَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو عَلَىخُرَاسَانَ، فَغَنِمُوا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أَصْطَفِيَ لَهُ الصَّفْرَاءَ وَالبَيْضَاءَ، لاَ تَقْسِمْ بَيْنَ النَّاسِ ذَهَباً وَلاَ فِضَّةً. فَكَتَب إِلَيْهِ الحَكَمُ: أُقْسِمُ بِاللهِ، لَوْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ رَتْقاً عَلَى عَبْدٍ، فَاتَّقَى اللهَ، يَجْعَلُ لَهُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَخْرَجاً، وَالسَّلاَمُ (١) . ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ، فَاقْسِمُوْهُ. وَيُرْوَى: أَنَّ عُمَرَ نَظَرَ إِلَى الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو، وَقَدْ خَضَبَ بِصُفْرَةٍ، فَقَالَ: هَذَا خِضَابُ الإِيْمَانِ (٢) . مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الحَكَمِ الغِفَارِيِّ، إِذْ جَاءهُ رَسُوْلُ عَلِيٍّ ﵁ فَقَالَ: إِنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ يَقُوْلُ: إِنَّكَ أَحَقُّ مَنْ أَعَانَنَا. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ خَلِيْلِي ﷺ يَقُوْلُ: (إِذَا كَانَ الأَمْرُ هَكَذَا اتَّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ (٣)) . أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ: عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: بَعَثَ زِيَادٌ الحَكَمَ، فَأَصَابُوا غَنَائِمَ كَثِيْرَةً، فَكَتَبَ زِيَادٌ: إِنَّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ أَمَرَ أَنْ تُصْطَفَى لَهُ الصَّفْرَاءُ وَالبَيْضَاءُ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ. وَأَمَرَ مُنَادِياً، فَنَادَى: أَنِ اغْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ، فَقَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ.فَوَجَّهَ مُعَاوِيَةُ مَنْ قَيَّدَهُ، وَحَبَسَهُ، فَمَاتَ، فَدُفِنَ فِي قُيُوْدِهِ، وَقَالَ: إِنِّي مُخَاصِمٌ (١) . حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، وَيُوْنُسُ، عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ زِيَاداً اسْتَعْمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو، فَلَقِيَهُ عِمرَانُ بنُ حُصَيْنٍ، فَقَالَ: أَمَا تَذْكُرَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ لَمَّا بَلَغَهُ الَّذِي قَالَ لَهُ أَمِيْرُهُ: قَعْ فِي النَّارِ، فَقَامَ لِيَقَعَ فِيْهَا، فَأَدْرَكَهُ، فَأَمْسَكَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لَوْ وَقَعَ فِيْهَا لَدَخَلَ النَّارَ، لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوْقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ) . قَالَ الحَكَمُ: بَلَى. قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ هَذَا الحَدِيْثَ (٢) . جَمِيْلُ بنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو المُعَلَّى، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: قَالَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو: يَا طَاعُوْنُ، خُذْنِي إِلَيْكَ. فَقِيْلَ لَهُ: لِمَ تَقُوْلُ هَذَا؟ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ) . قَالَ أُبَادِرُ سِتّاً: بَيْعَ الحُكْمِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ، وَقَطِيْعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْأً يَكُوْنُوْنَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَّخِذُوْنَ القُرْآنَ مَزَامِيْرَ (٣) .قَالَ أَحْمَدُ بنُ سَيَّارٍ: كَانَ سَبَبُ مَوْتِ وَالِي خُرَاسَانَ الحَكَمِ، أَنَّهُ دَعَا عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ بِمَرْوَ، لِكِتَابٍ وَرَدَ إِلَيْهِ مِنْ زِيَادٍ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ، فَدُفِنَا جَمِيْعاً (١) . قَالَ خَلِيْفَةُ: مَاتَ بِخُرَاسَانَ وَالياً، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ (٢) . وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: سَنَةَ خَمْسِيْنَ ﵁ (٣) . أَخُوْهُ: