أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
full-text— · 3 entries
- full passagepage 1198, entry [2822]3,161 chars
٢٨٠٢ - عمرو بن أبي سلمة التنيسي: [أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، قدم مصر وسكن تنيس] صدوق، لكن وقعت منه أوهامٌ في حديثه، لا سيما عن زهير بن محمدٍ. بذل الإحسان ٢/ ١٥٩؛ صدوق. وقعت منه أوهامٌ في حديثه. التسلية/ رقم ٤٤؛ فيه مقالٌ لأوهام وقعت منه. مسند سعد / ١٠١ ح ٥٤ * أبو مصعب الزهري، وعَمرو بن أبي سلمة…
▸ expand full passage (3,161 chars)٢٨٠٢ - عمرو بن أبي سلمة التنيسي: [أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، قدم مصر وسكن تنيس] صدوق، لكن وقعت منه أوهامٌ في حديثه، لا سيما عن زهير بن محمدٍ. بذل الإحسان ٢/ ١٥٩؛ صدوق. وقعت منه أوهامٌ في حديثه. التسلية/ رقم ٤٤؛ فيه مقالٌ لأوهام وقعت منه. مسند سعد / ١٠١ ح ٥٤ * أبو مصعب الزهري، وعَمرو بن أبي سلمة كلاهما ثقةٌ، فلا تكون المناكير إلا من إبراهيم بن محمد بن ثابت البصريّ. بذل الإحسان ٢/ ٣٤٧؛ كشف المخبوء / ١٨؛ مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤١٩ [رواية عَمرو بن أبي سلمة عن زهير بن محمَّد فيها مناكير] * وأحسَبُ أنَّ هذا أَتَى من قِبَلِ زُهَيرِ بنِ مُحمدٍ؛ فقد ذَكَر غيرُ واحدٍ من النُّقَّاد أنَّ رواية أهل الشام عنه ممّا تَكثُر فيها المناكيرُ، وعَمرُو بن أبي سَلَمة شاميٌّ. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٧٩/ ربيع آخر / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ربيع آخر/١٤٢٣ * عَمرو بن أبي سلمة التنيسي: ضعَّفه أكثر النقاد، لا سيما في روايته عن زهير بن محمَّد. قال أحمد: "روى عن زهير أحاديث بواطيل، كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير". وحديثه هنا عن زهير. * ولم يرو الشيخان ولا أحدهما شيئًا لعَمرو عن زهير. . . * وقال الطحاويُّ في "شرح المعاني" (١/ ٢٧٠): "وزهير بن محمَّد وإن كانرجلًا ثقةً، فإن رواية عَمرو بن أبي سلمة عنه تضعَّف جدًا، هكذا قال يحيى بنُ معين". انتهى. * وإنما نقلتُ كلام الطحاوي لعزة كلامه في الرجال. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٣ * هذه الرواية منكرة لأنها من رواية عمرو بن أبي سلمة عن زهير وقد قال أحمد والبخاريّ وغيرهما: "ما روى أهل الشام عن زهير فإنه مناكير". * وأمّا عمرو بن أبي سلمة فإنه وإن كان صدوقًا فقد وقعت في روايته عن زهير مناكير قال أحمد: "روى عن زهير أحاديث بواطيل". مسند سعد/ ٢٥٦ ح١٧٤ * عمرو بنُ أبي سلمة التنيسي: صدوق، ولكن وقعت منه أوهام في حديثه، لا سيما في حديثه عن زهير بن محمَّد حتى قال أحمد بن حنبل: "روى عن زهير أحاديث بواطيل، كأنه سمعها من صدقة، فغلط، فقلبها عن زهير" اهـ. * فكأن هذا آتٍ من قِبَلِ أنَّ عمرو بن أبي سلمة شاميُّ. وقد قال أحمد والبخاري، وغيرهما: "ما روى أهل الشام عن زهير، فإنه مناكير" وهذا منها. بذل الإحسان ١/ ٢٨ [حديث عَمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي فيه: سماع، وعرض، وإجازة] * عمرو بن أبي سلمة: قال الحافظ في "الفتح" (٣/ ١١٢ - ١١٣): وعمرو بن أبي سلمة: هو التنيسي وقد ضعفه ابنُ معين بسبب أن في حديثه عن الأوزاعي مناولةٌ وإجازةٌ، ولكن بين أحمد بنُ صالح المصري أنه كان يقول فيما سمعه: حدثنا، ولا يقول ذلك فيما لم يسمعه، وعلما هذا فقد عنعن هذا الحديث، فدلَّ على أنه لم يسمعه. * والجواب عن البخاري: أنه يعتمد على المناولة ويحتج بها، وقصارى هذا الحديث أن يكون منها، وقد قوَّاه بالمتابعة التي ذكرها عقبة، ولم ينفرد به عَمرو.* ومع ذلك فقد أخرجه الإسماعيليُّ من طريق الوليد بن مسلم وغيره، عن الأوزاعي، وكأن البخاري اختار طريق عَمرو لوقوع التصريح فيها بالإخبار بين الأوزاعي والزهري. . انتهى. * قال شيخنا: قلتُ: وقال حميد بنُ زنجويه: لما رجعنا من مصر، دخلنا على أحمد بن حنبل، فقال: مررتم بأبي حفص عَمرو بن أبي سلمة؟ قال: فقلنا له: وما كان عنده، إنما كان عنده خمسون حديثًا، والباقي مناولةٌ، فقال: والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها. انتهى. * فيُفهم من هذا أنه قد يوجدُ في أحاديث المناولة ما يُنكرُ، فقال لهم: كنتم تأخذونها وتتخيرون منها، ولا شك أن مثل البخاري في دقة اختياره، وشفوف نظره، لم يفُتْهُ مثلُ هذا، وبهذا يُجاب عن أحاديث الرواة، الذين تكلّم فيهم بعضُ العلماء، وخرَّج البخاريُّ لهم، وأنه لا ينبغي أن نُجري قاعدة النَّظر في الإسناد، في أحاديث البخاري ومسلم، إلا إذا قام برهانٌ ظاهرٌ على هذا. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٢
- full passagepage 1198, entry [2822]3,161 chars
٢٨٠٢ - عمرو بن أبي سلمة التنيسي: [أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، قدم مصر وسكن تنيس] صدوق، لكن وقعت منه أوهامٌ في حديثه، لا سيما عن زهير بن محمدٍ. بذل الإحسان ٢/ ١٥٩؛ صدوق. وقعت منه أوهامٌ في حديثه. التسلية/ رقم ٤٤؛ فيه مقالٌ لأوهام وقعت منه. مسند سعد / ١٠١ ح ٥٤ * أبو مصعب الزهري، وعَمرو بن أبي سلمة…
▸ expand full passage (3,161 chars)٢٨٠٢ - عمرو بن أبي سلمة التنيسي: [أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، قدم مصر وسكن تنيس] صدوق، لكن وقعت منه أوهامٌ في حديثه، لا سيما عن زهير بن محمدٍ. بذل الإحسان ٢/ ١٥٩؛ صدوق. وقعت منه أوهامٌ في حديثه. التسلية/ رقم ٤٤؛ فيه مقالٌ لأوهام وقعت منه. مسند سعد / ١٠١ ح ٥٤ * أبو مصعب الزهري، وعَمرو بن أبي سلمة كلاهما ثقةٌ، فلا تكون المناكير إلا من إبراهيم بن محمد بن ثابت البصريّ. بذل الإحسان ٢/ ٣٤٧؛ كشف المخبوء / ١٨؛ مجلة التوحيد / رجب/ سنة ١٤١٩ [رواية عَمرو بن أبي سلمة عن زهير بن محمَّد فيها مناكير] * وأحسَبُ أنَّ هذا أَتَى من قِبَلِ زُهَيرِ بنِ مُحمدٍ؛ فقد ذَكَر غيرُ واحدٍ من النُّقَّاد أنَّ رواية أهل الشام عنه ممّا تَكثُر فيها المناكيرُ، وعَمرُو بن أبي سَلَمة شاميٌّ. الفتاوى الحديثية / ج ٣/ رقم ٢٧٩/ ربيع آخر / ١٤٢٣؛ مجلة التوحيد / ربيع آخر/١٤٢٣ * عَمرو بن أبي سلمة التنيسي: ضعَّفه أكثر النقاد، لا سيما في روايته عن زهير بن محمَّد. قال أحمد: "روى عن زهير أحاديث بواطيل، كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله، فغلط، فقلبها عن زهير". وحديثه هنا عن زهير. * ولم يرو الشيخان ولا أحدهما شيئًا لعَمرو عن زهير. . . * وقال الطحاويُّ في "شرح المعاني" (١/ ٢٧٠): "وزهير بن محمَّد وإن كانرجلًا ثقةً، فإن رواية عَمرو بن أبي سلمة عنه تضعَّف جدًا، هكذا قال يحيى بنُ معين". انتهى. * وإنما نقلتُ كلام الطحاوي لعزة كلامه في الرجال. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٥٣ * هذه الرواية منكرة لأنها من رواية عمرو بن أبي سلمة عن زهير وقد قال أحمد والبخاريّ وغيرهما: "ما روى أهل الشام عن زهير فإنه مناكير". * وأمّا عمرو بن أبي سلمة فإنه وإن كان صدوقًا فقد وقعت في روايته عن زهير مناكير قال أحمد: "روى عن زهير أحاديث بواطيل". مسند سعد/ ٢٥٦ ح١٧٤ * عمرو بنُ أبي سلمة التنيسي: صدوق، ولكن وقعت منه أوهام في حديثه، لا سيما في حديثه عن زهير بن محمَّد حتى قال أحمد بن حنبل: "روى عن زهير أحاديث بواطيل، كأنه سمعها من صدقة، فغلط، فقلبها عن زهير" اهـ. * فكأن هذا آتٍ من قِبَلِ أنَّ عمرو بن أبي سلمة شاميُّ. وقد قال أحمد والبخاري، وغيرهما: "ما روى أهل الشام عن زهير، فإنه مناكير" وهذا منها. بذل الإحسان ١/ ٢٨ [حديث عَمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي فيه: سماع، وعرض، وإجازة] * عمرو بن أبي سلمة: قال الحافظ في "الفتح" (٣/ ١١٢ - ١١٣): وعمرو بن أبي سلمة: هو التنيسي وقد ضعفه ابنُ معين بسبب أن في حديثه عن الأوزاعي مناولةٌ وإجازةٌ، ولكن بين أحمد بنُ صالح المصري أنه كان يقول فيما سمعه: حدثنا، ولا يقول ذلك فيما لم يسمعه، وعلما هذا فقد عنعن هذا الحديث، فدلَّ على أنه لم يسمعه. * والجواب عن البخاري: أنه يعتمد على المناولة ويحتج بها، وقصارى هذا الحديث أن يكون منها، وقد قوَّاه بالمتابعة التي ذكرها عقبة، ولم ينفرد به عَمرو.* ومع ذلك فقد أخرجه الإسماعيليُّ من طريق الوليد بن مسلم وغيره، عن الأوزاعي، وكأن البخاري اختار طريق عَمرو لوقوع التصريح فيها بالإخبار بين الأوزاعي والزهري. . انتهى. * قال شيخنا: قلتُ: وقال حميد بنُ زنجويه: لما رجعنا من مصر، دخلنا على أحمد بن حنبل، فقال: مررتم بأبي حفص عَمرو بن أبي سلمة؟ قال: فقلنا له: وما كان عنده، إنما كان عنده خمسون حديثًا، والباقي مناولةٌ، فقال: والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها. انتهى. * فيُفهم من هذا أنه قد يوجدُ في أحاديث المناولة ما يُنكرُ، فقال لهم: كنتم تأخذونها وتتخيرون منها، ولا شك أن مثل البخاري في دقة اختياره، وشفوف نظره، لم يفُتْهُ مثلُ هذا، وبهذا يُجاب عن أحاديث الرواة، الذين تكلّم فيهم بعضُ العلماء، وخرَّج البخاريُّ لهم، وأنه لا ينبغي أن نُجري قاعدة النَّظر في الإسناد، في أحاديث البخاري ومسلم، إلا إذا قام برهانٌ ظاهرٌ على هذا. والله أعلم. تنبيه ١٠/ رقم ٢٢١٢
- snippetshamela_bodypage 1198, entry [2822]300 chars
٢٨٠٢ - عمرو بن أبي سلمة التنيسي: [أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم، قدم مصر وسكن تنيس] صدوق، لكن وقعت منه أوهامٌ في حديثه، لا سيما عن زهير بن محمدٍ. بذل الإحسان ٢/ ١٥٩؛ صدوق. وقعت منه أوهامٌ في حديثه. التسلية/ رقم ٤٤؛ فيه مقالٌ لأوهام وقعت منه. مسند سعد / ١٠١ ح ٥٤ * أبو مصعب الزهري، وعَمرو بن أبي سلمة