Hadithcore

Narrator · #30234

'Abdur Rahman bin al-Qasim

Abu 'Abdullah

Born
~128 AH
Died
191 AH
Lived in
Egypt

Appears in 112 hadiths

Narration chain

112 hadiths · 1 collections

Mentioned in

4 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
8
Known assessors
7

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 6 entries · 6 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1234, entry [5108]1,658 chars
    عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي، أبو عبد الله المصري الفقيه. روى عن: مالك الحديث و «المسائل»، وعن بكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم القارئ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي، وابن عيينة، وغيرهم. وعنه: ابنه موسى، وأصبغ بن الفرج، وسعيد بن عيسى بن تليد، ومحمد بن سلمة المرادي، والحارث بن مسكين، وسحنون
    ▸ expand full passage (1,658 chars)
    عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي، أبو عبد الله المصري الفقيه. روى عن: مالك الحديث و «المسائل»، وعن بكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم القارئ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي، وابن عيينة، وغيرهم. وعنه: ابنه موسى، وأصبغ بن الفرج، وسعيد بن عيسى بن تليد، ومحمد بن سلمة المرادي، والحارث بن مسكين، وسحنون بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي الغمر المصري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن حماد زغبة، وغيرهم. قال أبو زرعة: مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك «مسائل» مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده، فأبى، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه «المسائل». قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال الخطيب: ثقة. وقال ابن يونس: ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم، فأحسن الثناء عليه وأطنب. وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال: كان خيرا فاضلا، ممن تفقه على مالك، وفرع على أصوله، وذب عنها ونصر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة، وقيل: إن مولده سنة (٢٨)، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين وثلاثين. له في «صحيح البخاري» حديث واحد. قلت: وقال مسلمة بن قاسم: كان فقيه البدن، من ثقات أصحاب مالك، وكان ورعا صالحا، ولم يكن صاحب حديث. وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بنمعين عنه، فقال: ثقة ثقة. وقال ابن وضاح: لم يكن عند ابن القاسم إلا «الموطأ» الذي روى عن مالك، وسماعه من مالك، يعني «المسائل» كان يحفظها حفظا. حكى ذلك سحنون وغيره. قال: ورآه ابن معبد في المنام، فسأله كيف وجدت «المسائل»؟ فقال: أف أف! فقلت: فما أحسن ما وجدت. قال: الرباط. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقال الخليلي: زاهد، متفق عليه. أول من حمل «الموطأ» إلى مصر، وهو إمام. • ع -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4533, entry [5559]3,114 chars
    عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، الإمام أبو عبد الله، العتقي مولاهم، المصري الفقيه. أحد الأعلام، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه، سمع منه، ومن نافع بن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن شريح، وبكر بن مضر، وجماعة. وعنه أصبغ بن الفرج، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    ▸ expand full passage (3,114 chars)
    عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، الإمام أبو عبد الله، العتقي مولاهم، المصري الفقيه. أحد الأعلام، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه، سمع منه، ومن نافع بن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن شريح، وبكر بن مضر، وجماعة. وعنه أصبغ بن الفرج، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن مثرود، وآخرون. وقد أنفق أموالا جمة في طلب العلم. قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وعن مالك أنه ذكر عنده ابن القاسم فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكا. وقيل: إن مالكا سئل عن ابن القاسم وابن وهب، فقال: ابن وهب رجل عالم، وابن القاسم فقيه.وعن أسد بن الفرات قال: كان ابن القاسم يختم كل يوم وليلة ختمتين، فنزل لي حين جئت إليه عن ختمة رغبة في إحياء العلم. وبلغنا عن ابن القاسم أنه قال: خرجت إلى الحجاز اثنتي عشرة مرة، أنفقت كل مرة ألف دينار. وروي عن ابن القاسم أنه كان لا يقبل جوائز السلطان، وكان يقول: ليس في قرب الولاة ولا الدنو منهم خير. قال أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: سمعت عمي يقول: خرجت أنا وعبد الرحمن بن القاسم بضع عشرة سنة إلى مالك، سنة أسأل أنا مالكا، وسنة ابن القاسم. فما سألت أنا كان عند ابن القاسم: سمعت مالكا. وما سأل هو كان عندي: سمعت مالكا. إلا أن ابن القاسم ترك من قوله ما خالف الأصل، وتركته أنا على حاله، أو كما قال. قال الحارث بن مسكين: أخبرني أبي قال: كان ابن القاسم وهو حدث في العبادة أشهر منه في العلم. قال الحارث: كان في ابن القاسم العبادة، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزهد. قال ابن وضاح: أخبرني ثقة ثقة، عن علي بن معبد قال: رأيت ابن القاسم في النوم، فقلت: كيف وجدت المسائل؟ فقال: أف أف. قلت: فما أحسن ما وجدت؟ قال: الرباط بالإسكندرية. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقد حدث سحنون أنه رأى ابن القاسم في النوم، فقال: ما فعل الله بك؟ قال: وجدت عنده ما أحببت. قال: فأي عمل وجدت أفضل؟ قال: تلاوة القرآن. قال: قلت: فالمسائل؟ فكان يشير بإصبعه يكشيها. قال: فكنت أسأله عن ابن وهب، فيقول: هو في عليين. قال أبو جعفر الطحاوي: بلغني عن ابن القاسم أنه قال: ما أعلم في فلان عيبا إلا دخوله إلى الحكام، ألا اشتغل بنفسه؟ قال الحارث بن مسكين: سمعت ابن القاسم يقول في دعائه: اللهم امنع الدنيا مني، وامنعني منها. قال الحارث: فكان في الورع والزهد شيئا عجبا.قال أبو سعيد بن يونس: ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وتوفي في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة (¬١). أخبرنا يوسف بن أبي نصر وجماعة، قالوا: أخبرنا ابن الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت السجزي قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا ابن حموية قال: أخبرنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال (¬٢): حدثنا سعيد بن تليد قال: حدثنا ابن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة (ح). وأخبرنا أحمد ابن العماد عاليا - وهذا لفظه - قال: أخبرنا ابن قدامة قال: أخبرنا ابن البطي قال: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: أخبرنا علي بن محمد قال: أخبرنا محمد بن عمرو قال: حدثنا يحيى بن جعفر قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم). وقال: (لو لبثت في السجن مثل ما لبثه يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته). وقال: (رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد، فما بعث الله نبيا بعد إلا في ثروة من قومه). لم يذكر البخاري الفصل الأول منه، وهو: إن الكريم (¬٣). وقد رواه مسلم أيضا (¬٤)، ومن حيث العدد إلى أبي سلمة، كأن شيخنا لقي الفربري وسمعه منه. • - ع: عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ذكر بنسبته (¬٥). ١٧٩ -
  • full passagepage 4533, entry [5559]3,114 chars
    عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، الإمام أبو عبد الله، العتقي مولاهم، المصري الفقيه. أحد الأعلام، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه، سمع منه، ومن نافع بن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن شريح، وبكر بن مضر، وجماعة. وعنه أصبغ بن الفرج، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم
    ▸ expand full passage (3,114 chars)
    عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، الإمام أبو عبد الله، العتقي مولاهم، المصري الفقيه. أحد الأعلام، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه، سمع منه، ومن نافع بن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن شريح، وبكر بن مضر، وجماعة. وعنه أصبغ بن الفرج، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن مثرود، وآخرون. وقد أنفق أموالا جمة في طلب العلم. قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الفقهاء. وعن مالك أنه ذكر عنده ابن القاسم فقال: عافاه الله، مثله كمثل جراب مملوء مسكا. وقيل: إن مالكا سئل عن ابن القاسم وابن وهب، فقال: ابن وهب رجل عالم، وابن القاسم فقيه.وعن أسد بن الفرات قال: كان ابن القاسم يختم كل يوم وليلة ختمتين، فنزل لي حين جئت إليه عن ختمة رغبة في إحياء العلم. وبلغنا عن ابن القاسم أنه قال: خرجت إلى الحجاز اثنتي عشرة مرة، أنفقت كل مرة ألف دينار. وروي عن ابن القاسم أنه كان لا يقبل جوائز السلطان، وكان يقول: ليس في قرب الولاة ولا الدنو منهم خير. قال أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: سمعت عمي يقول: خرجت أنا وعبد الرحمن بن القاسم بضع عشرة سنة إلى مالك، سنة أسأل أنا مالكا، وسنة ابن القاسم. فما سألت أنا كان عند ابن القاسم: سمعت مالكا. وما سأل هو كان عندي: سمعت مالكا. إلا أن ابن القاسم ترك من قوله ما خالف الأصل، وتركته أنا على حاله، أو كما قال. قال الحارث بن مسكين: أخبرني أبي قال: كان ابن القاسم وهو حدث في العبادة أشهر منه في العلم. قال الحارث: كان في ابن القاسم العبادة، والسخاء، والشجاعة، والعلم، والورع، والزهد. قال ابن وضاح: أخبرني ثقة ثقة، عن علي بن معبد قال: رأيت ابن القاسم في النوم، فقلت: كيف وجدت المسائل؟ فقال: أف أف. قلت: فما أحسن ما وجدت؟ قال: الرباط بالإسكندرية. قال: ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه. وقد حدث سحنون أنه رأى ابن القاسم في النوم، فقال: ما فعل الله بك؟ قال: وجدت عنده ما أحببت. قال: فأي عمل وجدت أفضل؟ قال: تلاوة القرآن. قال: قلت: فالمسائل؟ فكان يشير بإصبعه يكشيها. قال: فكنت أسأله عن ابن وهب، فيقول: هو في عليين. قال أبو جعفر الطحاوي: بلغني عن ابن القاسم أنه قال: ما أعلم في فلان عيبا إلا دخوله إلى الحكام، ألا اشتغل بنفسه؟ قال الحارث بن مسكين: سمعت ابن القاسم يقول في دعائه: اللهم امنع الدنيا مني، وامنعني منها. قال الحارث: فكان في الورع والزهد شيئا عجبا.قال أبو سعيد بن يونس: ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وتوفي في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة (¬١). أخبرنا يوسف بن أبي نصر وجماعة، قالوا: أخبرنا ابن الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت السجزي قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا ابن حموية قال: أخبرنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال (¬٢): حدثنا سعيد بن تليد قال: حدثنا ابن القاسم، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة (ح). وأخبرنا أحمد ابن العماد عاليا - وهذا لفظه - قال: أخبرنا ابن قدامة قال: أخبرنا ابن البطي قال: أخبرنا الحسين بن أحمد قال: أخبرنا علي بن محمد قال: أخبرنا محمد بن عمرو قال: حدثنا يحيى بن جعفر قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم). وقال: (لو لبثت في السجن مثل ما لبثه يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته). وقال: (رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد، فما بعث الله نبيا بعد إلا في ثروة من قومه). لم يذكر البخاري الفصل الأول منه، وهو: إن الكريم (¬٣). وقد رواه مسلم أيضا (¬٤)، ومن حيث العدد إلى أبي سلمة، كأن شيخنا لقي الفربري وسمعه منه. • - ع: عبد الرحمن بن محمد المحاربي، ذكر بنسبته (¬٥). ١٧٩ -

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2895, entry [4480]1,373 chars
    [٤٠١٤] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جُنادة المصري، أبو عبد الله الفقيه العُتَقي (¬١). راوية مالك بن أنس للمسائل.سمع: مالك بن أنس، وسُفيان بن عيينة، وعبد الملك بن يزيد النَّوْفَلي (¬١)، وبكر بن مُضَر، ونافع بن أبي نُعيم. روى عنه: الحارث بن مِسْكِين، وعيسي بن تليد (¬٢)، وعيسي بن إبراهيم، ويحيى بن ب
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    [٤٠١٤] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جُنادة المصري، أبو عبد الله الفقيه العُتَقي (¬١). راوية مالك بن أنس للمسائل.سمع: مالك بن أنس، وسُفيان بن عيينة، وعبد الملك بن يزيد النَّوْفَلي (¬١)، وبكر بن مُضَر، ونافع بن أبي نُعيم. روى عنه: الحارث بن مِسْكِين، وعيسي بن تليد (¬٢)، وعيسي بن إبراهيم، ويحيى بن بُكير، وعبد الرحمن بن الغمر، وأصبغ بن الفرج. أخبرنا زيد بن الحسن، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد بن علي ابن ثابت، أنا أبو نعيم قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ يحكي عن بعض شيوخه، عن ابن القاسم صاحب مالك قال: خرجتُ إلى مالك بن أنس اثنتي عشرة خرجة؛ أنفقتُ في كل خرجة ألف دينار. قال الخطيب: وكان ثقة. وقال أبو زرعة: فقيه، مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاث مئة جلد أو نحوه عن مالك "مسائل" مما سأله أسد -رجل من المغرب- كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، ثم سأل ابن وهب [أن يجيبه] (¬٣) بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك [فمن عنده] (¬٤)، فلم يفعل، فأتي عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه "المسائل". وذكره النسائي فأحسن الثناء عليه وأطنب، في الحديث وغيره. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو ثقة مأمون.وقال أبو سعيد بن يونس: مولى العُتقيين، ثم لزبيد بن الحارث العُتقي، ثم إن زبيدًا كان من حَجْر حِمْير، والعُتقاء فليسوا من قبيلة واحدة، هم جمع من قبائل شَتّى؛ فمنهم من حجر حمير، ومنهم من كنانة من سعد العشيرة، وغيرهما من القبائل. قيل: مولده سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين. قال ابن يونس: توفي في صفر سنة إحدى وتسعين ومئة. روي له: البخاري، والنسائي.

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 576, entry [2570]548 chars
    ٢٥٣٥ - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة. أبو عبد الله المِصري. * قال البرذعي: وذكرت لأبي زرعة مسائل عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك. فقال: عنده ثلاث مئة جلد، أو نحوه عن مالك مسائل أسدية. قلت: وما الأسدية؟ فقال: كان رجل من أهل المغرب يقال له أسد رحل إلى محمد بن الحسن، فسأله عن هذه المسائل، ثم قدِمَ مصر، فأتى عبد الله بن وهب، فسأله أن يسأله عن تلك المسائل مما كان عنده فيها، عن مالك أجابه، وما لم يكن عنده عن مالك قاس على قول مالك. فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه المسائل."سؤالات البرذعي" صفحة ٥٣٣ و ٥٣٤.
  • full passagepage 576, entry [2570]548 chars
    ٢٥٣٥ - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة. أبو عبد الله المِصري. * قال البرذعي: وذكرت لأبي زرعة مسائل عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك. فقال: عنده ثلاث مئة جلد، أو نحوه عن مالك مسائل أسدية. قلت: وما الأسدية؟ فقال: كان رجل من أهل المغرب يقال له أسد رحل إلى محمد بن الحسن، فسأله عن هذه المسائل، ثم قدِمَ مصر، فأتى عبد الله بن وهب، فسأله أن يسأله عن تلك المسائل مما كان عنده فيها، عن مالك أجابه، وما لم يكن عنده عن مالك قاس على قول مالك. فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه المسائل."سؤالات البرذعي" صفحة ٥٣٣ و ٥٣٤.