Hadithcore

Narrator · #30175

Masdad bin Masrhad

Abu al-Hasan

Died
228 AH
Lived in
al-Basra

Appears in 981 hadiths

Narration chain

981 hadiths · 4 collections

Mentioned in

5 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
1
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
12
Known assessors
11

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 6 entries · 6 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 343, entry [556]6,036 chars
    ٤٩٤ - مسدد بن مسرهد بن مسربل البصرى. حدث عن أبى سعيد يحيى بن سعيد القطان، وبشر بن المفضل، وحماد بن زيد، فى آخرين. روى عنه البخارى وغيره. أخبرنا عبد السلام الأنصارى - قراءة - أخبرنا أبو الفتح بن أبى الفوارس أخبرنا أحمد أخبرنا محمد حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنى ق
    ▸ expand full passage (6,036 chars)
    ٤٩٤ - مسدد بن مسرهد بن مسربل البصرى. حدث عن أبى سعيد يحيى بن سعيد القطان، وبشر بن المفضل، وحماد بن زيد، فى آخرين. روى عنه البخارى وغيره. أخبرنا عبد السلام الأنصارى - قراءة - أخبرنا أبو الفتح بن أبى الفوارس أخبرنا أحمد أخبرنا محمد حدثنا محمد بن إسماعيل البخارى حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنى قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله قال «بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» أنبانا على عن ابن بطة حدثنى على بن أحمد المقرى المراغى - بالمراغة - حدثنا محمد بن جعفر بن محمد السوندينى حدثنا على بن محمد بن موسى الحافظ - المعروف بابن المعدل - حدثنا أحمد بن محمد التميمى الزرندى قال: لما أشكل على مسدد بن مسرهد بن مسربل أمر الفتنة، وما وقع الناس فيه من الاختلاف فى القدر، والرفض، والاعتزال، وخلق القرآن، والإرجاء: كتب إلى أحمد بن حنبل: اكتبإلىّ بسنة رسول الله ﷺ. فلما ورد كتابه على أحمد بن محمد: بكى وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. يزعم هذا البصرى: أنه قد أنفق على العلم مالا عظيما، وهو لا يهتدى إلى سنة رسول الله ﷺ. فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذى جعل فى كل زمان بقايا من أهل العلم يدعون من ضلّ إلى الهدى، وينهونه عن الردى، يحيون بكتاب الله تعالى الموتى، وبسنة رسول الله ﷺ أهل الجهالة والردى. فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه. وكم من ضال تائه قد هدوه. فما أحسن آثارهم على الناس. ينفون عن دين الله ﷿ تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الضالين الذين عقدوا ألوية البدع، وأطلقوا عنان الفتنة. يقولون على الله، وفى الله - تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا - وفى كتابه بغير علم. فنعوذ بالله من كل فتنة مضلة. وصلّى الله على محمد أما بعد، وفقنا الله وإياكم لما فيه طاعته، وجنبنا وإياكم ما فيه سخطه. واستعملنا وإياكم عمل العارفين به، الخائفين منه. إنه المسئول ذلك أوصيكم ونفسى بتقوى الله العظيم، ولزوم السنة. فقد علمتم ما حل بمن خالفها. وما جاء فيمن اتبعها. بلغنا عن النبى ﷺ أنه قال «إن الله ﷿ ليدخل العبد الجنة بالسنة يتمسك بها» فآمركم أن لا تؤثروا على القرآن شيئا. فإنه كلام الله ﷿. وما تكلم الله به فليس بمخلوق. وما أخبر به عن القرون الماضية فغير مخلوق. وما فى اللوح المحفوظ، وما فى المصاحف وتلاوة الناس وكيفما قرئ، وكيفما يوصف: فهو كلام الله غير مخلوق. فمن قال: مخلوق، فهو كافر بالله العظيم. ومن لم يكفره فهو كافر. ثم من بعد كتاب الله: سنة النبى ﷺ والحديث عنه، وعن المهديين أصحاب النبى ﷺ، والتصديق بما جاءت به الرسل، واتباع سنة النجاة. وهى التى نقلها أهل العلم كابرا عن كابر. واحذروا رأى جهم، فإنه صاحب رأى وكلام وخصومات. فقدأجمع من أدركنا من أهل العلم: أن الجهمية افترقت ثلاث فرق فقالت طائفة منهم: القرآن كلام الله مخلوق. وقالت طائفة: القرآن كلام الله وسكتت. وهى الواقفة الملعونة. وقال بعضهم: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة. فكل هؤلاء جهمية كفار، يستتابون. فإن تابوا وإلا قتلوا. وأجمع من أدركنا من أهل العلم: أن من هذه مقالته إن لم يتب لم يناكح، ولا يجوز قضاؤه. ولا تؤكل ذبيحته. والإيمان قول وعمل يزيد وينقص: زيادته إذا أحسنت، ونقصائه: إذا أسأت. ويخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام شئ إلا الشرك بالله العظيم، أو يرد فريضة من فرائض الله ﷿ جاحدا بها. فإن تركها كسلا أو تهاونا كان فى مشيئة الله، إن شاء عذبه، وإن شاء عفا عنه. وأما المعتزلة الملعونة فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم: أنهم يكفرون بالذنب. ومن كان منهم كذلك فقد زعم أن آدم كان كافرا. وأن إخوة يوسف حين كذّبوا أباهم يعقوب كانوا كفارا. وأجمعت المعتزلة: أن من سرق حبة: فهو كافر، تبين منه امرأته ويستأنف الحج إن كان حج. فهؤلاء الذين يقولون بهذه المقالة كفار، لا يناكحون ولا تقبل شهادتهم. وأما الرافضة: فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم: أنهم قالوا: إن على بن أبى طالب أفضل من أبى بكر الصديق، وأن إسلام على كان أقدم من إسلام أبى بكر. فمن زعم أن على بن أبى طالب أفضل من أبى بكر فقد رد الكتاب والسنة، لقول الله ﷿ (٢٩:٤٨ ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾) فقدم الله أبا بكر. بعد النبى ﷺ. وقال النبى ﷺ «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا. ولكن الله قد اتخذ صاحبكم خليلا. ولا نبيّ بعدى» فمن زعم أن إسلام على أقدم من إسلام أبى بكر: فقد كذب. لأن أول من أسلم عبد الله بن عثمان عتيق ابن أبى قحافة. وهو يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة. وعلى ابن سبع سنين، لم تجر عليه الأحكام والفرائض والحدود. ونؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره، وحلوه ومره. وأن الله خلق الجنة قبل الخلق.وخلق لها أهلا. ونعيمها دائم. ومن زعم أنه يبد من الجنة شئ فهو كافر، وخلق النار قبل خلق الخلق. وخلق لها أهلا. وعذابها دائم. وأن أهل الجنة يرون ربهم لا محالة. وأن الله يخرج أقواما من النار بشفاعة محمد ﷺ، وأن الله كلم موسى تكليما. واتخذ إبراهيم خليلا. الصراط حق. والميزان حق. والأنبياء حق. وعيسى ابن مريم رسول الله وكلمته، والإيمان بالحوض والشفاعة. والإيمان بمنكر ونكير، وعذاب القبر. والايمان بملك الموت يقبض الأرواح: ثم ترد فى الأجساد فى القبور، فيسألون عن الإيمان والتوحيد، والإيمان بالنفخ فى الصور. والصور قرن ينفخ فيه إسرافيل، وأن القبر الذى بالمدينة قبر محمد ﷺ معه أبو بكر وعمر، وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن. والدجال خارج فى هذه الأمة لا محالة. وينزل عيسى ابن مريم فيقتله بباب لدّ. وما أنكرت العلماء من الشبهة فهو منكر، واحذروا البدع كلها. ولا عين نظرت بعد النبى ﷺ خيرا من أبى بكر الصديق ﵁، ولا بعد أبى بكر عين نظرت حيرا من عمر. ولا بعد عمر عين نظرت خيرا من عثمان، ولا بعد عثمان بن عفان عين نظرت خيرا من على بن أبى طالب ﵃ أجمعين. قال أحمد: - هم والله الخلفاء الراشدون المهديون - وأن نشهد للعشرة بالجنة. وهم أبو بكر وعمر وعثمان، وعلى، وطلحة والزبير، وسعد وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف الزهرى، وأبو عبيدة بن الجراح، ومن شهد النبى ﷺ له بالجنة شهدنا له بالجنة ورفع اليدين فى الصلاة زيادة فى الحسنات. والجهر بآمين عند قول الإمام ﴿وَلا الضّالِّينَ﴾ والصلاة على من مات من أهل هذه القبلة وحسابهم على الله ﷿. والخروج مع كل إمام فى غزوة وحجة. والصلاة خلفهم صلاة الجمعة والعيدين. والكف عن مساوئ أصحاب رسول الله ﷺ، تحدثوا بفضائلهم وأمسكوا عما شجر بينهم، ولا تشاور أحدا من أهل البدع فى دينك، ولا ترافقه فى سفرك. ولا نكاح إلا بولى وخاطب وشاهدى عدل. والمتعة حرام إلى يوم القيامة.ومن طلق ثلاثا فى لفظ واحد فقد جهل، وحرمت عليه زوجته، ولا تخل له أبدا حتى تنكح زوجا غيره. والتكبير على الجنائز أربع. فإن كبر خمسا فكبر معه. قال ابن مسعود «كبر ما كبر إمامك» قال أحمد: خالفنى الشافعى وقال: إن زاد على أربع تكبيرات أعاد الصلاة. واحتج على بأن النبي ﷺ صلّى على النجاشى، فكبر عليه أربع تكبيرات» والمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوما وليلة. وإذا دخلت المسجد فلا تجلس حتى تركع ركعتين تحية المسجد. والوتر ركعة. والإقامة فرادى أحبوا أهل السنة على ما كان منهم. أماتنا الله وإياكم على السنة والجماعة. ورزقنا الله وإياكم اتباع العلم. ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1974, entry [2518]1,253 chars
    ٢٤٦٣ - مسدد بن مسرهد بن مسربل، أبو الحسن البصري قال الفضل بن زياد: وسمعت أحمد وقال له رجل: عمن ترى نكتب الحديث؛ فقال له: اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام. فقال له رجل: أبو الوليد ومسدد يقرائنك السلام. فقال أبو عبد اللَّه: عافى اللَّه مسددًا، عافى اللَّه مسددًا. فقال الرجل: أقرئهما منك السلام؟
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    ٢٤٦٣ - مسدد بن مسرهد بن مسربل، أبو الحسن البصري قال الفضل بن زياد: وسمعت أحمد وقال له رجل: عمن ترى نكتب الحديث؛ فقال له: اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام. فقال له رجل: أبو الوليد ومسدد يقرائنك السلام. فقال أبو عبد اللَّه: عافى اللَّه مسددًا، عافى اللَّه مسددًا. فقال الرجل: أقرئهما منك السلام؟ فقال أبو عبد اللَّه: أقرئ مسددًا السلام. فقال له الرجل: يا أبا عبد اللَّه، أبو الوليد، أبو الوليد! فقال أبو عبد اللَّه: إي لعمري إنه لشيخ الإسلام، ولكن أحب أن يبلغه. وكان قد بلغه أنه حدث ابن رياح. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٨٠ قال أبو زرعة: دفع إليَّ أحمد بن حنبل جزأين، فنظرت فإذا أحاديث المعتمر بن سليمان، وبشر بن المفضل، أحاديث قد كتبتها عن غيره، فأقبلت أتفكر وأنظر إليه، فأقول مرة: أكتبه، وأقول مرة: قد سمعتها من غيره لا أكتبه، ففطن ﵀؛ فقال: أراك قد سمعتها من غيرنا؟ قلت: نعم. قال: عمن كتبتها؟ فقلت: عن مسدد. فقال: مسدد ثقة، أصفح، فصفحت فرأيت أحاديث حسانًا عن غندر وغيره. وقال: أحاديث خالد بن ذكوان عن الربيع عمن كتبتها؟ قلت: عن مسدد. "الجرح والتعديل" ١/ ٣٤٣ - ٣٤٤قال أبو زرعة، قال لي أحمد بن حنبل: مسدد صدوق، ما كتبت عنه فلا تعده عليّ. "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٣٨، "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٤٦، "بحر الدم" (٩٧٦) قال الميموني: سألت أبا عبد اللَّه الكتاب لي إلى مسدد، فكتب لي إليه، وقال: نعم الشيخ، عافاه اللَّه. "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٤٦، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٥٩٢
  • full passagepage 1974, entry [2518]1,253 chars
    ٢٤٦٣ - مسدد بن مسرهد بن مسربل، أبو الحسن البصري قال الفضل بن زياد: وسمعت أحمد وقال له رجل: عمن ترى نكتب الحديث؛ فقال له: اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام. فقال له رجل: أبو الوليد ومسدد يقرائنك السلام. فقال أبو عبد اللَّه: عافى اللَّه مسددًا، عافى اللَّه مسددًا. فقال الرجل: أقرئهما منك السلام؟
    ▸ expand full passage (1,253 chars)
    ٢٤٦٣ - مسدد بن مسرهد بن مسربل، أبو الحسن البصري قال الفضل بن زياد: وسمعت أحمد وقال له رجل: عمن ترى نكتب الحديث؛ فقال له: اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام. فقال له رجل: أبو الوليد ومسدد يقرائنك السلام. فقال أبو عبد اللَّه: عافى اللَّه مسددًا، عافى اللَّه مسددًا. فقال الرجل: أقرئهما منك السلام؟ فقال أبو عبد اللَّه: أقرئ مسددًا السلام. فقال له الرجل: يا أبا عبد اللَّه، أبو الوليد، أبو الوليد! فقال أبو عبد اللَّه: إي لعمري إنه لشيخ الإسلام، ولكن أحب أن يبلغه. وكان قد بلغه أنه حدث ابن رياح. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٨٠ قال أبو زرعة: دفع إليَّ أحمد بن حنبل جزأين، فنظرت فإذا أحاديث المعتمر بن سليمان، وبشر بن المفضل، أحاديث قد كتبتها عن غيره، فأقبلت أتفكر وأنظر إليه، فأقول مرة: أكتبه، وأقول مرة: قد سمعتها من غيره لا أكتبه، ففطن ﵀؛ فقال: أراك قد سمعتها من غيرنا؟ قلت: نعم. قال: عمن كتبتها؟ فقلت: عن مسدد. فقال: مسدد ثقة، أصفح، فصفحت فرأيت أحاديث حسانًا عن غندر وغيره. وقال: أحاديث خالد بن ذكوان عن الربيع عمن كتبتها؟ قلت: عن مسدد. "الجرح والتعديل" ١/ ٣٤٣ - ٣٤٤قال أبو زرعة، قال لي أحمد بن حنبل: مسدد صدوق، ما كتبت عنه فلا تعده عليّ. "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٣٨، "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٤٦، "بحر الدم" (٩٧٦) قال الميموني: سألت أبا عبد اللَّه الكتاب لي إلى مسدد، فكتب لي إليه، وقال: نعم الشيخ، عافاه اللَّه. "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٤٤٦، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٥٩٢

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2127, entry [8376]2,147 chars
    مسدد بن مسرهد بن مسربل البصري الأسدي، أبو الحسن الحافظ. روى: عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وهشيم، ويزيد بن زريع، وعيسى بن يونس، وفضيل بن عياضومهدي بن ميمون، وجويرية بن أسماء، وجعفر بن سليمان، وحماد بن زيد، وأبي الأحوص، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد، ومحمد بن جابر السحيمي، ومعتمر بن سلي
    ▸ expand full passage (2,147 chars)
    مسدد بن مسرهد بن مسربل البصري الأسدي، أبو الحسن الحافظ. روى: عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وهشيم، ويزيد بن زريع، وعيسى بن يونس، وفضيل بن عياضومهدي بن ميمون، وجويرية بن أسماء، وجعفر بن سليمان، وحماد بن زيد، وأبي الأحوص، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث بن سعيد، ومحمد بن جابر السحيمي، ومعتمر بن سليمان، وباذام بن عمرو، وأبي عوانة، ويوسف بن الماجشون، وأبي الأسود حميد بن الأسود، والجراح بن مليح والد وكيع، ووكيع، والقطان، وابن علية، وبشر بن المفضل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وخالد بن الحارث وخلق. روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى له أبو داود أيضا، والترمذي، والنسائي بواسطة محمد بن خلاد الباهلي، ومحمد بن أحمد بن مدويه، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وموسى بن سعيد الدنداني، والحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومحمد بن يحيى الذهلي، وابنه يحيى، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأخوه حماد بن إسحاق، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، ومعاذ بن المثنى، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو خليفة وغيرهم. قال يحيى بن معين عن يحيى بن سعيد القطان: لو أتيت مسددا فحدثته في بيته لكان يستأهل. وقال أبو زرعة: قال لي أحمد بن حنبل: مسدد صدوق، فما كتبت عنه فلا تعده. وقال الميموني: سألت أبا عبد الله الكتاب إلى مسدد، فكتب لي إليه، وقال: نعم الشيخ عافاه الله تعالى. وقال جعفر بن أبي عثمان: قلت لابن معين: عن من أكتب بالبصرة؟ فقال: اكتب عن مسدد، فإنه ثقة ثقة. وقال محمد بن هارون الفلاس عن ابن معين: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وقال العجلي: مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري ثقة، كان يملي علي حتى أضجر، قال: يا أبا الحسين، اكتب، فيملي علي بعد ضجري خمسين حديثا، قال: فأتيت في الرحلة الثانية فأصبت عليه زحاما فقلت: قد أخذت بحظي منك. قال: وكان أبو نعيم يسألني عن نسبه فأخبره، فيقول: يا أحمد هذه رقية العقرب. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ثقة. وقال أبو عمرو بن حكيم: قال أبو حاتم الرازي في حديث مسدد عن يحيى بن سعيد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: كأنها الدنانير، ثم قال: كأنك تسمعها من في النبي ﵌. وقال البخاري وغير واحد: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، وسمى البخاري جد جده مرعبل. قلت: وزعم منصور الخالدي أنه مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن أرندل بن سرندل بن عرندل بن ماسك. ولم يتابع عليه. وقال ابن قانع: كان ثقة. وقال ابن عدي: يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة. وذكره ابن حبان في الثقات. وفي تاريخ المسبحي اسمه عبد الملك بن عبد العزيز.

ابن نقطة - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 479, entry [706]1,188 chars
    ٦١١ - مسدد بن مسرهد بن مسربل أبو الحسن البصري الأسدي. سمع من أبي عوانة الوضاح وعبد الواحد بن زياد وعبد الوارث بن سعيد ويزيد بن زريع وإسماعيل بن علية وحماد بن زيد وبشر بن المفضل ويحيى بن سعيد وغيرهم وصنف المسند حدث عنه البخاري في صحيحه وأبو داود السجستاني ويوسف بن يعقوب القاضي في سننه وحدث أبو عيسى ا
    ▸ expand full passage (1,188 chars)
    ٦١١ - مسدد بن مسرهد بن مسربل أبو الحسن البصري الأسدي. سمع من أبي عوانة الوضاح وعبد الواحد بن زياد وعبد الوارث بن سعيد ويزيد بن زريع وإسماعيل بن علية وحماد بن زيد وبشر بن المفضل ويحيى بن سعيد وغيرهم وصنف المسند حدث عنه البخاري في صحيحه وأبو داود السجستاني ويوسف بن يعقوب القاضي في سننه وحدث أبو عيسى الترمذي والنسائي عن رجل عنه روى عنه المسند أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ومعاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري.أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش قراءة عليه وأنا أسمع بقراءة شيخنا الحافظ أبي محمد بن الأحضر في شوال من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة بجامع القصر قال انبا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش قال أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي قال أنبأ أبو علي الحسن بن علي الجبلي قال أنبأ أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال ثنا مسدد بن مسرهد قال ثنا بشر بن المفضل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل قوله" (¬١). أخبرنا محمد بن عبد الله الرشيدي الضرير قال أنبأ المبارك بن الحسن بن الشهرزوري قال ثنا عبد الواحد بن علي بن أحمد بن فهد العلاف قال أنبأ علي بن أحمد الحمامي قال أنبأ أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني قال ثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال مات مسدد بن مسرهد سنة ثمان وعشرين ومائتين.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3731, entry [5903]2,182 chars
    [٥٣٢٩] مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن مرعبل (¬١). قاله البُخَاري، ومسلم مثله، غير أنَّه قال: مُغَرْبَل بدل مُرَعْبَل. وقال محمد بن سَعْد: مسدد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن شَرِيك الأَسدِي، يُكْنَى أبا الحسن. وقال ابن أبي حاتم: مسدد بن مسربل. وقال المُستغفِري: مسدد بن مشرف بن شَرِيك، ذكره عنه
    ▸ expand full passage (2,182 chars)
    [٥٣٢٩] مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن مرعبل (¬١). قاله البُخَاري، ومسلم مثله، غير أنَّه قال: مُغَرْبَل بدل مُرَعْبَل. وقال محمد بن سَعْد: مسدد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن شَرِيك الأَسدِي، يُكْنَى أبا الحسن. وقال ابن أبي حاتم: مسدد بن مسربل. وقال المُستغفِري: مسدد بن مشرف بن شَرِيك، ذكره عنه ابن مَاكُولا. وقال الشريف النسابة: مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن ماسك بن حزم ابن يزيد بن شبيب بن الصَّلْت بن أسد بن شَرِيك بن مالك بن عَمْرو بن مالك بن فَهْم أبو الحسن. وقال أبو عليّ الخالدي: نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مسربل بن مغربل بن مرعبل بن أَرَنْدَل بن سَرَنْدَل بن عَرَنْدَل بن ماسك بن مُستورِد الأَسدِي البَصْرِيّ. سمع: حَمَّاد بن زَيْد، وأبا عَوَانَة، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وهُشَيْمًا، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وسفيان بن عُيَيْنَة، وخالد بن عبد الله، وبشر بن المُفَضَّل، وعبد الوارث بن سَعِيد، وعيسى بن يونس، ويزيد بن زُرَيْع، ومهدي بن مَيْمون، وسَلَّام بن أبي مُطيع، وجُوَيْرية بن أسماء، وخالد بن الحارث، ويحيى القَطَّان، وحُصَيْن بن نُمَير، ومحمد ابن جابر، وأبا مُعَاوية الضَّرِير، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير.روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن إدريس أبو حاتم الرَّازِيّ، والبخاري، وأبو داود، ويعقوب بن شَيْبَة، وإسماعيل بن إسحاق، وأبو خَلِيفة الفَضْل بن الحُباب، ومعاذ بن المثنى، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني. قال جعفر بن أبي عثمان: قلت ليحيى بن مَعِين: عمن أكتب بالبَصْرَة؟ قال: اكتب عن مسدد بن مسرهد؛ فإنَّه ثقة، ثقة. وقال أبو حاتم الرَّازِيّ في حديث مُسَدَّد عن يحيى بن سَعِيد، عن عُبَيْد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كأنها الدنانير. ثمَّ قال: كأنك تسمعها من النَّبِيّ ﷺ. وقال أحمد بن عبد الله: مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مسربل بن مستورد الأَسدِي، بصري، ثقة، كان يملي عليَّ حتَّى أضجر، فيقول لي: يا أبا الحسن، اكتب هذا الحديث. فيملي عليَّ بعد ضجري خمسين ستين حديثًا، فأتيته في رحلتي الثانية فأصبت عليه زحامًا كثيرًا، وكان أبو نُعَيْم يسألني عن اسمه واسم أبيه، فيقول: يا أحمد، هذه رُقية العَقْرب. وقال يحيى القَطَّان: لو أتيت مسددًا فحدثته في بيته لكان يستأهل. وقال أبو زرعة: قال أحمد بن حَنْبَل: مسدد صدوق، ما كتبتَ عنه فلا تعيده عليَّ. وقال يحيى بن مَعِين: صدوق. وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ: مات سنة ثمان وعشرين ومئتين. روي له: النَّسَائي، والتِّرْمِذِيّ، والبخاري مُحْتَجًّا به.