Hadithcore

Narrator · #29564

'Abdullah bin Rwman Akhw

Lived in
Medina

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 4 entries · 2 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet1,486 chars
    عبد الله بن رومان أدرك عهد سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح وكتب الصلح لأهلها. روى إسماعيل بن عياش أن عبيدة كتب لأهل بعلبك: هذا أمان من أبي عبيدة بن الجراح لفلان وفلان وأهل مدينتهم بعلبك، ورومها وفرسها وعربها، ولرؤسائها وسكانها والروم والنصارى، و
    ▸ expand full passage (1,486 chars)
    عبد الله بن رومان أدرك عهد سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح وكتب الصلح لأهلها. روى إسماعيل بن عياش أن عبيدة كتب لأهل بعلبك: هذا أمان من أبي عبيدة بن الجراح لفلان وفلان وأهل مدينتهم بعلبك، ورومها وفرسها وعربها، ولرؤسائها وسكانها والروم والنصارى، ولأموالهم ولدوابهم ولبيعهم ودياراتهم، وكل شيء لهم من خارج المدينة بيعة أو أداء أو شيء. وللمدينة ولأرحائهم، وأنهم على نسكهم لا يكرهون عليه، وأن عليهم السمع والنصح وإعطاء ما عليهم، ولا عقب بيعة بيننا وبينهم فيما قد خلا من القتال والحرب. وأن للروم أن يسيروا ويظعنوا حيث شاؤوا خمسة عشر ميلاً، ولا يثبتوا في قرية عامرة، وأن لهم أن يرعوا دوابهم خمسة أميال أو ستة. ولأهل المدينة وعربها واكتسابها أن يتجروا حيث شاؤوا من الأرض التي صالحناها. وأن للروم أن يمكثوا في المدينة شهري ربيع وجمادى الأولى، فإذا انسلخ فإنهم يسيرون حيث شاؤوا، ويذهبون بأموالهم ودوابهم. وإن مكثوا بعد انسلاخ الأشهر فإن عليهم مثل ما على أهل المدينة من السمع والطاعة والنصح، وإعطاء الذي عليهم من السبيل، فإن أحبوا أن يسيروا عند نفاذ هذه الصحيفة ساروا، وأن لنا على الروم وفارس ألا يخبئوا شيئاً كان للمؤمنين من أموالهم عند النبط والعرب من حين نفاذ هذه الصحيفة، فإن مكثوا فلنا عشور العرب والروم وأهل المدينة، وإن شاؤوا أن يذهبوا ذهبوا حيث شاؤوا من الأرض بأموالهم، فإن ذمة أبي عبيدة والمؤمنين لهم، وأن للمؤمنين ما عرفوا من أموالهم عند الروم والعرب، وأن لنا عندهم كل نفس حرة مسلمة فيهم، في رومهم وفرسهم وعربهم ونبطهم. والله هو الشاهد على هذه الصحيفة، ويزيد بن أبي سفيان، ومعمر بن رائم. وكتب عبد الله بن رمان. وختم أبو عبيدة بخاتمه.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet15 chars
    المدينة * * *

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 12635, entry [3510]1,791 chars
    عبد الله بن رومان (٥) ادرك عهد النبي ﷺ وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح وكتب الصلح لأهلهاقرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن هارون وعبد الرحمن بن الحسين بن الحسن (١) بن علي بن يعقوب قالا أنا أبو القاسم بن أبي العقب نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ
    ▸ expand full passage (1,791 chars)
    عبد الله بن رومان (٥) ادرك عهد النبي ﷺ وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح وكتب الصلح لأهلهاقرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن هارون وعبد الرحمن بن الحسين بن الحسن (١) بن علي بن يعقوب قالا أنا أبو القاسم بن أبي العقب نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ قال قال الوليد فاخبرني إسماعيل بن عياش أن أبا عبيدة كتب لأهل بعلبك هذا امان من أبي عبيدة بن الجراح لفلان وفلان (٢) وفلان واهل مدينتهم بعلبك ورومها وفرسها وعربها ولرؤسائها (٣) وسكانها والروم والنصارى ولأموالهم ولدوابهم ولبيعهم ودياراتهم وكل شئ لهم من خارج المدينة بيعه أو إذا (٤) اوشى وللمدينة ولأرحائهم وانهم على سكنهم (٥) لا يكرهون عليه وان عليهم السمع والنصح واعطاء ما عليهم ولا عقب تبعت (٦) بيننا وبينهم فيما قد خلا من القتال والحرب وان للروم ان يسيروا ويظعنوا حيث شاءوا خمسة عشر ميلا ولا يلبثوا في قرية عامرة (٧) أو بنية (٨) ولاهل المدينة وريها (٩) واكتسائها (١٠) ان يتجروا (١١) ان يمكثوا في المدينة شهري ربيع وجمادى الاولى فإذا انسلخ فانهم يسيرون حيثوا شاءوا ويذهبون (١٢) باموالهم ودوابهم وان مكثوا بعد انسلاخ الاشهر فان عليهم مثل ما على اهل المدينة من السمع (١٣) والطاعة والنصح واعطاء الذي عليهم من السبيل فان احبوا ان يسيروا عند نفاذ هذه الصحيفة ساروا وأن لنا على الروموالفرس أن لا يحموا شيئا كان للمؤمنين من اموالهم عند النبط والعرب من حيث نفاذ هذه الصحيفة فإن مكثوا فلنا عشور (١) العرب والروم واهل المدينة وإن شاءوا أن يذهبوا ذهبوا حيث شاءوا من الارض باموالهم فإن ذمة أبي عبيدة والمؤمنين لهم بهم (٢) وان للمؤمنين ما عرفوا من اموالهم عند الروم والعرب وإن لنا عندهم كل نفس حرة مسلمة فيهم في رومهم وفرسهم وعربهم (٣) ونبطهم والله هو الشاهد على هذه الصحيفة ويزيد بن أبي سفيان ومعمر بن رانم وكتب بعبد الله بن رومان وختم أبو عبيدة بخاتمه (٥) وروى عن محمد بن يعقوب بن حبيب الغساني عن ابن (٦) عائذ بهذا الإسناد وقال معمر بن وثاب وهذا الصواب" حرف الزاي " " في اسماء أباء (١) العبادلة " ٣٢٩٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4163, entry [2793]1,455 chars
    عبد الله بن رومان أدرك عهد سيدنا رسول الله ﷺ، وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح وكتب الصلح لأهلها.روى إسماعيل بن عياش أن عبيدة كتب لأهل بعلبك: هذا أمان من أبي عبيدة بن الجراح لفلان وفلان وأهل مدينتهم بعلبك، ورومها وفرسها وعربها، ولرؤسائها وسكانها والروم والنصارى، ولأموالهم ولدوابهم ولبيعهم وديار
    ▸ expand full passage (1,455 chars)
    عبد الله بن رومان أدرك عهد سيدنا رسول الله ﷺ، وشهد فتح بعلبك مع أبي عبيدة بن الجراح وكتب الصلح لأهلها.روى إسماعيل بن عياش أن عبيدة كتب لأهل بعلبك: هذا أمان من أبي عبيدة بن الجراح لفلان وفلان وأهل مدينتهم بعلبك، ورومها وفرسها وعربها، ولرؤسائها وسكانها والروم والنصارى، ولأموالهم ولدوابهم ولبيعهم ودياراتهم، وكل شيء لهم من خارج المدينة بيعة أو أداء أو شيء. وللمدينة ولأرحائهم، وأنهم على نسكهم لا يكرهون عليه، وأن عليهم السمع والنصح وإعطاء ما عليهم، ولا عقب بيعة بيننا وبينهم فيما قد خلا من القتال والحرب. وأن للروم أن يسيروا ويظعنوا حيث شاؤوا خمسة عشر ميلاً، ولا يثبتوا في قرية عامرة، وأن لهم أن يرعوا دوابهم خمسة أميال أو ستة. ولأهل المدينة وعربها واكتسابها أن يتجروا حيث شاؤوا من الأرض التي صالحناها. وأن للروم أن يمكثوا في المدينة شهري ربيع وجمادى الأولى، فإذا انسلخ فإنهم يسيرون حيث شاؤوا، ويذهبون بأموالهم ودوابهم. وإن مكثوا بعد انسلاخ الأشهر فإن عليهم مثل ما على أهل المدينة من السمع والطاعة والنصح، وإعطاء الذي عليهم من السبيل، فإن أحبوا أن يسيروا عند نفاذ هذه الصحيفة ساروا، وأن لنا على الروم وفارس ألا يخبئوا شيئاً كان للمؤمنين من أموالهم عند النبط والعرب من حين نفاذ هذه الصحيفة، فإن مكثوا فلنا عشور العرب والروم وأهل المدينة، وإن شاؤوا أن يذهبوا ذهبوا حيث شاؤوا من الأرض بأموالهم، فإن ذمة أبي عبيدة والمؤمنين لهم، وأن للمؤمنين ما عرفوا من أموالهم عند الروم والعرب، وأن لنا عندهم كل نفس حرة مسلمة فيهم، في رومهم وفرسهم وعربهم ونبطهم. والله هو الشاهد على هذه الصحيفة، ويزيد بن أبي سفيان، ومعمر بن رائم. وكتب عبد الله بن رمان. وختم أبو عبيدة بخاتمه.