Hadithcore

Narrator · #29318

Hajb

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

11 books · 20 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
5
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

11 books · 20 entries · 13 full-text · 7 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ḍuʿafāʾ al-ṣaghīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

الضعفاء الصغيرالبخاري

  • snippet255 chars
    حَاجِب عَن أبي الشعْثَاء قَالَ بن عُيَيْنَة كَانَ يرى رَأْي الأباضية حَدثنَا مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا بن مهْدي سمع الْأسود بن شَيبَان عَن حَاجِب عَن جَابر بن زيد عَن بن عَبَّاس قَالَ الْحَدث حدثان أشدهما حدث اللِّسَان وَلم يُتَابع عَلَيْهِ

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبيرالبخاري

  • snippet207 chars
    حاجب، قَالَ ابْن عيينة: كَانَ يرى رأي الأباضية، وقال مُحَمَّد حدثنا ابْن مهدي سَمِعَ الأسود بْن شيبان عَنْ حاجب عَنْ جَابِر بْن زَيْدٍ عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: الحدث حدثان أشدهما حدث اللسان، ولم يتابع فِيهِ.

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديلابن أبي حاتم الرازي

  • snippet196 chars
    حاجب روى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد روى عنه الاسود ابن شيبان سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: حاجب الذي روى عن جابر بن زيد ليس بالقوي ولا المشهور روى حديثا أو حديثين منكرين.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet96 chars
    حَاجِب يروي عَن جَابر بن زيد لَا أَدْرِي من هُوَ وَلَا بْن من هُوَ روى عَنهُ الْأسود بْن شَيبَان

al-Kāmil fī ḍuʿafāʾ al-rijāl

Ibn ʿAdī al-Jurjānī · d. 976 CE · 1 entry

الكامل في ضعفاء الرجالابن عدي الجرجاني

  • snippet333 chars
    حاجب، عَن أبي الشعثاء. قال ابن عُيَينة كان يرى رأي الأباضية. وقال ابن المثنى، حَدَّثني ابن مهدي سمع الأسود بن سنان عن حاجب عَنْ جَابِرٍ يرويه، عنِ ابن عباس أن أشدهما حفظ اللسان ولم يتابع عليه. سمعتُ ابن حماد يحكي به عن البُخارِيّ وحاجب هذا الذي ذكره البُخارِيّ ذكر عنه هذا المقطوع ليس له غيره وحاجب لا ينسب، وَإذا لم ينسب كان مجهولا.

al-Ḍuʿafāʾ wa-l-matrūkūn

Ibn al-Jawzī · d. 1201 CE · 1 entry

الضعفاء والمتروكونابن الجوزي

  • snippet122 chars
    حَاجِب يروي عَن أبي الشعْثَاء قَالَ ابْن عُيَيْنَة كَانَ يرى رَأْي الأباضية قَالَ ابْن عدي روى حَدِيثا لم يُتَابع عَلَيْهِ

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet7 chars
    * * *

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

· 10 entries

  • full passagepage 1167, entry [685]1,214 chars
    الحاجب برسباي بن عبد الله بن حمزة الناصري، نائب حلب، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الملك الناصر فرج ومن خاصكيته، وحبس بعد موت أستاذه مدة، ثم أطلق، وأنعم عليه بإمرة بالبلاد الشامية، ثم صار حاجب حجاب دمشق في دولة الأشرف برسباي بكمالها إلى أن خرج الأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن طاعة الملك الظاهر جقمق
    ▸ expand full passage (1,214 chars)
    الحاجب برسباي بن عبد الله بن حمزة الناصري، نائب حلب، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الملك الناصر فرج ومن خاصكيته، وحبس بعد موت أستاذه مدة، ثم أطلق، وأنعم عليه بإمرة بالبلاد الشامية، ثم صار حاجب حجاب دمشق في دولة الأشرف برسباي بكمالها إلى أن خرج الأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن طاعة الملك الظاهر جقمق وقبض على أمراء دمشق الأكابر. كان برسباي هذا ممن قبض عليه، وحبس بقلعة دمشق إلى أن أطلقهم الأمير إينال المذكور بعد أن أخذ عليهم العهود والمواثيق. فلما خرجوا من الحبس فروا من عنده، وصاروا من حزب الملك الظاهر جقمق إلى أن ظفر الظاهر بإينال.استقر برسباي المذكور على عادته في حجوبية دمشق إلى أن نقله إلى نيابة طرابلس بعد انتقال الأمير قاني باي الحمزاوي إلى نيابة حلب بعد الأمير جلبان، بحكم انتقاله إلى نيابة دمشق، بعد موت الأمير آقبغا التمرازي، فباشر نيابة طرابلس سنين إلى أن برز المرسوم الشريف باستقراره في نيابة حلب بعد موت الأمير قاني باي البهلوان في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، فتوجه إلى حلب مريضاً، فأرسل يستعفى؛ فأعفى. وتوفى بعد أن خرج من حلب في السنة المذكورة، وكان ديناً، خيراً، عفيفاً عن المنكرات، عاقلاً، سيوساً، مشكور السيرة، إلا أنه كان يحب جمع المال، ويستكثر من العمائر، وكان يقيم أشهراً لا يتناول شرب الماء - على ما قيل - وقد شهر عنه ذلك. وكان للطويل أقرب، طويل اللحية، مليح الشكل، تام الخلقة، حسن الخلق، ﵀.
  • full passagepage 1167, entry [685]1,214 chars
    الحاجب برسباي بن عبد الله بن حمزة الناصري، نائب حلب، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الملك الناصر فرج ومن خاصكيته، وحبس بعد موت أستاذه مدة، ثم أطلق، وأنعم عليه بإمرة بالبلاد الشامية، ثم صار حاجب حجاب دمشق في دولة الأشرف برسباي بكمالها إلى أن خرج الأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن طاعة الملك الظاهر جقمق
    ▸ expand full passage (1,214 chars)
    الحاجب برسباي بن عبد الله بن حمزة الناصري، نائب حلب، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الملك الناصر فرج ومن خاصكيته، وحبس بعد موت أستاذه مدة، ثم أطلق، وأنعم عليه بإمرة بالبلاد الشامية، ثم صار حاجب حجاب دمشق في دولة الأشرف برسباي بكمالها إلى أن خرج الأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن طاعة الملك الظاهر جقمق وقبض على أمراء دمشق الأكابر. كان برسباي هذا ممن قبض عليه، وحبس بقلعة دمشق إلى أن أطلقهم الأمير إينال المذكور بعد أن أخذ عليهم العهود والمواثيق. فلما خرجوا من الحبس فروا من عنده، وصاروا من حزب الملك الظاهر جقمق إلى أن ظفر الظاهر بإينال.استقر برسباي المذكور على عادته في حجوبية دمشق إلى أن نقله إلى نيابة طرابلس بعد انتقال الأمير قاني باي الحمزاوي إلى نيابة حلب بعد الأمير جلبان، بحكم انتقاله إلى نيابة دمشق، بعد موت الأمير آقبغا التمرازي، فباشر نيابة طرابلس سنين إلى أن برز المرسوم الشريف باستقراره في نيابة حلب بعد موت الأمير قاني باي البهلوان في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، فتوجه إلى حلب مريضاً، فأرسل يستعفى؛ فأعفى. وتوفى بعد أن خرج من حلب في السنة المذكورة، وكان ديناً، خيراً، عفيفاً عن المنكرات، عاقلاً، سيوساً، مشكور السيرة، إلا أنه كان يحب جمع المال، ويستكثر من العمائر، وكان يقيم أشهراً لا يتناول شرب الماء - على ما قيل - وقد شهر عنه ذلك. وكان للطويل أقرب، طويل اللحية، مليح الشكل، تام الخلقة، حسن الخلق، ﵀.
  • full passagepage 1172, entry [689]2,044 chars
    الحاجب برسبغا بن عبد الله الناصري، الحاجب، الأمير سيف الدين. ولاه أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون الحجوبية، فكان دون الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير في الحجوبية، ثم عظم بعد ذلك. ولما أمسك النشو وأقاربه، سلموا إليه؛ فعاقبهم وصادرهم، من غير أن يقصد قتلهم، حتى توعده الأمير بشتك؛ لإهماله في إتلافهم،
    ▸ expand full passage (2,044 chars)
    الحاجب برسبغا بن عبد الله الناصري، الحاجب، الأمير سيف الدين. ولاه أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون الحجوبية، فكان دون الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير في الحجوبية، ثم عظم بعد ذلك. ولما أمسك النشو وأقاربه، سلموا إليه؛ فعاقبهم وصادرهم، من غير أن يقصد قتلهم، حتى توعده الأمير بشتك؛ لإهماله في إتلافهم، فعند ذلك أمعن في عقوبتهم إلى أن ماتوا تحت العقوبة.ثم توجه المذكور مع الأمير بشتك إلى الحوطة على أموال الأمير تنكز نائب الشام، وسلم إليه جماعة من أهل دمشق، ثم عاد إلى القاهرة. وجرت له أمور وخطوب - يطول شرحها - إلى أن حبس بثغر الإسكندرية، وتوجه إليه شهاب الدين أحمد بن صبيح، فتولى قتله، وقتل معه الأمير قوصون، والأمير ألطنبغا، وذلك في شهر شوال سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. الدوادار برسبغا بن عبد الله الظاهري الدوادار، الأمير سيف الدين. كان من أعيان مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن صار دواداراً صغيراً في الدولة الناصرية فرج، ثم صار من جملة أمراء الألوف بدمشق، ثم وافق الأميرين شيخ ونوروز إلى أن قتل الناصر؛ صار من جملة أعوان نوروز الحافظي، ولما خامر نوروز على الملك المؤيد شيخ وافقه أيضاً، واستمر معه إلى أن ظفر المؤيد شيخ بنوروز المذكور، وبمن معه من الأمراء وغيرهم.حبس برسبغا هذا بحبس المرقب مدة، وكان معه في الحبس أيضاً الأمير برسباي الحاجب - المتقدم ذكره - حتى برز مرسوم المؤيد بقتله، وقدم البريدي عليه بذلك. وقبل أن يعلموه بالخبر، قرأ نائب المرقب المرسوم، فغلط القارئ، وقال: برسباي - يعني برسباي الحاجب -؛ فدخل النائب إليه، وأعلمه؛ فقام من وقته برسباي المذكور وتوضأ، وصلى ركعتين على صفة عجيبة، بعد أن حل به من البلاء والجزع ما لا مزيد عليه، وأوصى، ثم قعد للقتل. والعادة أن يعطى المرسوم في يد المقتول حتى يقرأه، ويقرأ عليه. فلما أخذ برسباي المرسوم؛ ليقرأه، وقد آيس عن روحه بعد أن قال: ما يحتاج قرأه، فقال له النائب: هذه العادة، ولا بد من ذلك، فتأمل المرسوم، فإذا فيه بقتل برسبغا الدوادار، صاحب الترجمة؛ فأخذ وقتل، ونجا برسباي، فكان برسباي كثيراً ما يحكي هذه الحكاية. قلت: ينبغي أن تلحق هذه الحكاية بكتاب: الفرج بعد الشدة. وكان قتل برسبغا المذكور بقلعة المرقب، قبيل سنة عشرين وثمانمائة تخميناً. وكان يميل إلى دين وخير، ويتفقه يسيراً، ويكتب كتابة هينة، وكان عفيفاً عن المنكرات، إلا أنه كان كثير الشرور والفتن، رحمه الله تعالى.
  • full passagepage 1172, entry [689]2,044 chars
    الحاجب برسبغا بن عبد الله الناصري، الحاجب، الأمير سيف الدين. ولاه أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون الحجوبية، فكان دون الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير في الحجوبية، ثم عظم بعد ذلك. ولما أمسك النشو وأقاربه، سلموا إليه؛ فعاقبهم وصادرهم، من غير أن يقصد قتلهم، حتى توعده الأمير بشتك؛ لإهماله في إتلافهم،
    ▸ expand full passage (2,044 chars)
    الحاجب برسبغا بن عبد الله الناصري، الحاجب، الأمير سيف الدين. ولاه أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون الحجوبية، فكان دون الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير في الحجوبية، ثم عظم بعد ذلك. ولما أمسك النشو وأقاربه، سلموا إليه؛ فعاقبهم وصادرهم، من غير أن يقصد قتلهم، حتى توعده الأمير بشتك؛ لإهماله في إتلافهم، فعند ذلك أمعن في عقوبتهم إلى أن ماتوا تحت العقوبة.ثم توجه المذكور مع الأمير بشتك إلى الحوطة على أموال الأمير تنكز نائب الشام، وسلم إليه جماعة من أهل دمشق، ثم عاد إلى القاهرة. وجرت له أمور وخطوب - يطول شرحها - إلى أن حبس بثغر الإسكندرية، وتوجه إليه شهاب الدين أحمد بن صبيح، فتولى قتله، وقتل معه الأمير قوصون، والأمير ألطنبغا، وذلك في شهر شوال سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. الدوادار برسبغا بن عبد الله الظاهري الدوادار، الأمير سيف الدين. كان من أعيان مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن صار دواداراً صغيراً في الدولة الناصرية فرج، ثم صار من جملة أمراء الألوف بدمشق، ثم وافق الأميرين شيخ ونوروز إلى أن قتل الناصر؛ صار من جملة أعوان نوروز الحافظي، ولما خامر نوروز على الملك المؤيد شيخ وافقه أيضاً، واستمر معه إلى أن ظفر المؤيد شيخ بنوروز المذكور، وبمن معه من الأمراء وغيرهم.حبس برسبغا هذا بحبس المرقب مدة، وكان معه في الحبس أيضاً الأمير برسباي الحاجب - المتقدم ذكره - حتى برز مرسوم المؤيد بقتله، وقدم البريدي عليه بذلك. وقبل أن يعلموه بالخبر، قرأ نائب المرقب المرسوم، فغلط القارئ، وقال: برسباي - يعني برسباي الحاجب -؛ فدخل النائب إليه، وأعلمه؛ فقام من وقته برسباي المذكور وتوضأ، وصلى ركعتين على صفة عجيبة، بعد أن حل به من البلاء والجزع ما لا مزيد عليه، وأوصى، ثم قعد للقتل. والعادة أن يعطى المرسوم في يد المقتول حتى يقرأه، ويقرأ عليه. فلما أخذ برسباي المرسوم؛ ليقرأه، وقد آيس عن روحه بعد أن قال: ما يحتاج قرأه، فقال له النائب: هذه العادة، ولا بد من ذلك، فتأمل المرسوم، فإذا فيه بقتل برسبغا الدوادار، صاحب الترجمة؛ فأخذ وقتل، ونجا برسباي، فكان برسباي كثيراً ما يحكي هذه الحكاية. قلت: ينبغي أن تلحق هذه الحكاية بكتاب: الفرج بعد الشدة. وكان قتل برسبغا المذكور بقلعة المرقب، قبيل سنة عشرين وثمانمائة تخميناً. وكان يميل إلى دين وخير، ويتفقه يسيراً، ويكتب كتابة هينة، وكان عفيفاً عن المنكرات، إلا أنه كان كثير الشرور والفتن، رحمه الله تعالى.
  • full passagepage 1275, entry [720]2,890 chars
    الحاجب بكتمر بن عبد الله الحاجب، الأمير سيف الدين. كان أولاً من جملة أمراء الديار المصرية، وأمير آخوراً صغيراً، ثم أخرج إلى دمشق، وتولى بها شد الدواوين أيام الأفرم، ولم يكن لأحد معه كلام.وكان عارفاً خبيراً بالأحكام، دربا، خيراً، يرعى أصحابه ويقضي حوائجهم. ثم ولى الحجوبية بدمشق إلى أن توجه من دمشق صح
    ▸ expand full passage (2,890 chars)
    الحاجب بكتمر بن عبد الله الحاجب، الأمير سيف الدين. كان أولاً من جملة أمراء الديار المصرية، وأمير آخوراً صغيراً، ثم أخرج إلى دمشق، وتولى بها شد الدواوين أيام الأفرم، ولم يكن لأحد معه كلام.وكان عارفاً خبيراً بالأحكام، دربا، خيراً، يرعى أصحابه ويقضي حوائجهم. ثم ولى الحجوبية بدمشق إلى أن توجه من دمشق صحبة الملك الناصر محمد بن قلاوون لما عاد من الكرك إلى الديار المصرية، وولاه الناصر محمد الوزارة، ثم قبض عليه لما قبض على أيدغدي شقير. وبقي في الاعتقال نحو سنة ونصف، ثم أخرجه السلطان إلى نيابة صفد، وأنعم عليه بمائة ألف درهم؛ لأنه كان قد أخذ منه مالاً كثيراً إلى الغاية؛ فباشر نيابة صفد عشرة أشهر، ثم طلب إلى الديار المصرية، وصار من جملة الأمراء الذين يجلسون في مجلس السلطان، وإذا تكلم السلطان في المشورة لا يرد عليه أحد غيره؛ لما عنده من المعرفة والخبرة. وكان قد تزوج بابنة الأمير آقوش نائب الكرك، وعمر له داراً ظاهر باب النصر - خارج القاهرة - وعمر بجانبها مدرسة. وكان مشكور السيرة، وعنده تعصب لمن يلوذ به، لا يبخل على أحد بجاهه ممن يقصده. وكانت رسالته مقبولة عند أرباب الدولة.وسرق له من خزانته مال كبير، قال إنه نحو من مائتي ألف درهم، وكان في الحقيقة أكثر من سبعمائة ألف درهم؛ فما جسر يظهر الكل؛ خوفاً من الملك الناصر محمد بن قلاوون. وكان قدو دار والي القاهرة؛ فرسم السلطان له أن يتبع ذلك، فيقال إن القاضي فخر الدين، وبكتمر الساقي، والجمالي الوزير تعاملوا في الباطن عليه، وحمل إليهم بعض العملة، فشرعوا يحتجون عن المتهمين. وإذا قال السلطان للوالي: إيش عملت في عملة الأمير بكتمر، يقول فخر الدين: يا خوند، لعن الله ساعة هذه العملة، كل يوم تموت الناس تحت المقارع، وإلى متى يقتل المتهم الذي لا ذنب له؟ ثم في آخر الحال وقف بكتمر الحاجب للسلطان في دار العدل وشكا وتضور، فأحضر السلطان الوالي وسبه؛ فقال: يا خوند، اللصوص الذين أمسكتهم أقروا بأن خزنداره سيف الدين بخشى اتفق معهم على أخذ المال وجماعة من ألزامه؛ فقال السلطان للجمالي الوزير: أحضر هؤلاء المذكورين وعاقبهم؛ فأحضرهم وعصر بخشى الخزندار، وكان عزيزاً عند بكتمر قد أزوجه ابنته، وهو واثق بعقله ودينه وأمانته؛ فقال يا خوند: أنا والله الذي تحت يدي لأستاذي ما يعرفه ولا يدري كم هو، فما يحتاج أن أخلي غيري يأخذ معي.فلما بلغ بكتمر عصر بخشى وجماعته، علم أن ماله قد راح، فحصل له غيظ عظيم، وغم وغبن؛ فمات فجأة من الظهر إلى العصر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وكان له حرص عظيم على جمع المال إلى الغاية. وكان له الأملاك الكثيرة في كل مدينة، بحيث أنه كان له في كل مدينة ديواناً فيه مباشرون. وكان له قدور تطبخ فيها الحمص والفول وغير ذلك من الأواني التي تكرى. وكان بخيلاً جداً. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي ﵀: حكى لي الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس قال: كنت عنده يوماً، وبين يديه صغير من أولاده، وهو يبكي ويتعلق في رقبته، ويبوس صدره. فلما طال ذلك من الصغير، قلت له: يا خوند، ما له؟ قال: شيطان يريد قصب مص؛ فقلت: يا خوند، اقض شهرته. قال، فقال: يا بخشى سير إلى السوق أربع فلوس، هات له عوداً. فلما حضر العود القصب وجدوا الصغير قد نام مما تعنى وتعب في طلب القصب؛ فقال الأمير: هذا قد نام، ردوا العود، وهاتوا الفلوس. ولما مات أخذ السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من ماله شيئاً كثيراً إلى الغاية. انتهى.قلت: وهكذا كان غالب ذريته من بعده في البخل والخسة، عفا الله عنهم.
  • full passagepage 1275, entry [720]2,890 chars
    الحاجب بكتمر بن عبد الله الحاجب، الأمير سيف الدين. كان أولاً من جملة أمراء الديار المصرية، وأمير آخوراً صغيراً، ثم أخرج إلى دمشق، وتولى بها شد الدواوين أيام الأفرم، ولم يكن لأحد معه كلام.وكان عارفاً خبيراً بالأحكام، دربا، خيراً، يرعى أصحابه ويقضي حوائجهم. ثم ولى الحجوبية بدمشق إلى أن توجه من دمشق صح
    ▸ expand full passage (2,890 chars)
    الحاجب بكتمر بن عبد الله الحاجب، الأمير سيف الدين. كان أولاً من جملة أمراء الديار المصرية، وأمير آخوراً صغيراً، ثم أخرج إلى دمشق، وتولى بها شد الدواوين أيام الأفرم، ولم يكن لأحد معه كلام.وكان عارفاً خبيراً بالأحكام، دربا، خيراً، يرعى أصحابه ويقضي حوائجهم. ثم ولى الحجوبية بدمشق إلى أن توجه من دمشق صحبة الملك الناصر محمد بن قلاوون لما عاد من الكرك إلى الديار المصرية، وولاه الناصر محمد الوزارة، ثم قبض عليه لما قبض على أيدغدي شقير. وبقي في الاعتقال نحو سنة ونصف، ثم أخرجه السلطان إلى نيابة صفد، وأنعم عليه بمائة ألف درهم؛ لأنه كان قد أخذ منه مالاً كثيراً إلى الغاية؛ فباشر نيابة صفد عشرة أشهر، ثم طلب إلى الديار المصرية، وصار من جملة الأمراء الذين يجلسون في مجلس السلطان، وإذا تكلم السلطان في المشورة لا يرد عليه أحد غيره؛ لما عنده من المعرفة والخبرة. وكان قد تزوج بابنة الأمير آقوش نائب الكرك، وعمر له داراً ظاهر باب النصر - خارج القاهرة - وعمر بجانبها مدرسة. وكان مشكور السيرة، وعنده تعصب لمن يلوذ به، لا يبخل على أحد بجاهه ممن يقصده. وكانت رسالته مقبولة عند أرباب الدولة.وسرق له من خزانته مال كبير، قال إنه نحو من مائتي ألف درهم، وكان في الحقيقة أكثر من سبعمائة ألف درهم؛ فما جسر يظهر الكل؛ خوفاً من الملك الناصر محمد بن قلاوون. وكان قدو دار والي القاهرة؛ فرسم السلطان له أن يتبع ذلك، فيقال إن القاضي فخر الدين، وبكتمر الساقي، والجمالي الوزير تعاملوا في الباطن عليه، وحمل إليهم بعض العملة، فشرعوا يحتجون عن المتهمين. وإذا قال السلطان للوالي: إيش عملت في عملة الأمير بكتمر، يقول فخر الدين: يا خوند، لعن الله ساعة هذه العملة، كل يوم تموت الناس تحت المقارع، وإلى متى يقتل المتهم الذي لا ذنب له؟ ثم في آخر الحال وقف بكتمر الحاجب للسلطان في دار العدل وشكا وتضور، فأحضر السلطان الوالي وسبه؛ فقال: يا خوند، اللصوص الذين أمسكتهم أقروا بأن خزنداره سيف الدين بخشى اتفق معهم على أخذ المال وجماعة من ألزامه؛ فقال السلطان للجمالي الوزير: أحضر هؤلاء المذكورين وعاقبهم؛ فأحضرهم وعصر بخشى الخزندار، وكان عزيزاً عند بكتمر قد أزوجه ابنته، وهو واثق بعقله ودينه وأمانته؛ فقال يا خوند: أنا والله الذي تحت يدي لأستاذي ما يعرفه ولا يدري كم هو، فما يحتاج أن أخلي غيري يأخذ معي.فلما بلغ بكتمر عصر بخشى وجماعته، علم أن ماله قد راح، فحصل له غيظ عظيم، وغم وغبن؛ فمات فجأة من الظهر إلى العصر سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وكان له حرص عظيم على جمع المال إلى الغاية. وكان له الأملاك الكثيرة في كل مدينة، بحيث أنه كان له في كل مدينة ديواناً فيه مباشرون. وكان له قدور تطبخ فيها الحمص والفول وغير ذلك من الأواني التي تكرى. وكان بخيلاً جداً. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي ﵀: حكى لي الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس قال: كنت عنده يوماً، وبين يديه صغير من أولاده، وهو يبكي ويتعلق في رقبته، ويبوس صدره. فلما طال ذلك من الصغير، قلت له: يا خوند، ما له؟ قال: شيطان يريد قصب مص؛ فقلت: يا خوند، اقض شهرته. قال، فقال: يا بخشى سير إلى السوق أربع فلوس، هات له عوداً. فلما حضر العود القصب وجدوا الصغير قد نام مما تعنى وتعب في طلب القصب؛ فقال الأمير: هذا قد نام، ردوا العود، وهاتوا الفلوس. ولما مات أخذ السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من ماله شيئاً كثيراً إلى الغاية. انتهى.قلت: وهكذا كان غالب ذريته من بعده في البخل والخسة، عفا الله عنهم.
  • full passagepage 1361, entry [767]900 chars
    الحاجب بيبرس بن عبد الله المنصوري الحاجب، الأمير ركن الدين. أظنه منمماليك الملك المنصور قلاوون، وترقى إلى أن صار أمير آخوراً. واستمر إلى أن عزله الملك الناصر محمد عند حضوره من الكرك بالأمير أيدغمش، وولاه الحجوبية؛ فدام على ذلك مدة إلى أن جرده الملك الناصر إلى اليمن هو وجماعة من العسكر المصري؛ فغاب م
    ▸ expand full passage (900 chars)
    الحاجب بيبرس بن عبد الله المنصوري الحاجب، الأمير ركن الدين. أظنه منمماليك الملك المنصور قلاوون، وترقى إلى أن صار أمير آخوراً. واستمر إلى أن عزله الملك الناصر محمد عند حضوره من الكرك بالأمير أيدغمش، وولاه الحجوبية؛ فدام على ذلك مدة إلى أن جرده الملك الناصر إلى اليمن هو وجماعة من العسكر المصري؛ فغاب مدة في اليمن، ثم حضر. ولما حضر نقم السلطان عليه أموراً نقلت إليه عنه؛ فقبض عليه؛ واعتقله، ثم أطلقه بعد مدة، ورسم له بإمرة في حلب؛ فتوجه إليها وأقام بها مدة. فلما قدم تنكز إلى الديار المصرية في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة طلبه من السلطان أن يكون عنده بدمشق؛ فرسم له بذلك؛ فاستمر بدمشق إلى أن مات الملك الناصر محمد، وتسلطن الملك الناصر أحمد بن محمد بن قلاوون، صار المذكور نائب الغيبة بدمشق. وكان قد أسن؛ فحصل له ما شرى في وجهه أقام معها مقدار جمعة، ومات في شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. وكانت داره بالقاهرة داخل باب الزهومة، كانت مشهورة به، وهو صاحب القنطرة على خليج الناصري. رحمه الله تعالى وعفا عنه.
  • full passagepage 1361, entry [767]900 chars
    الحاجب بيبرس بن عبد الله المنصوري الحاجب، الأمير ركن الدين. أظنه منمماليك الملك المنصور قلاوون، وترقى إلى أن صار أمير آخوراً. واستمر إلى أن عزله الملك الناصر محمد عند حضوره من الكرك بالأمير أيدغمش، وولاه الحجوبية؛ فدام على ذلك مدة إلى أن جرده الملك الناصر إلى اليمن هو وجماعة من العسكر المصري؛ فغاب م
    ▸ expand full passage (900 chars)
    الحاجب بيبرس بن عبد الله المنصوري الحاجب، الأمير ركن الدين. أظنه منمماليك الملك المنصور قلاوون، وترقى إلى أن صار أمير آخوراً. واستمر إلى أن عزله الملك الناصر محمد عند حضوره من الكرك بالأمير أيدغمش، وولاه الحجوبية؛ فدام على ذلك مدة إلى أن جرده الملك الناصر إلى اليمن هو وجماعة من العسكر المصري؛ فغاب مدة في اليمن، ثم حضر. ولما حضر نقم السلطان عليه أموراً نقلت إليه عنه؛ فقبض عليه؛ واعتقله، ثم أطلقه بعد مدة، ورسم له بإمرة في حلب؛ فتوجه إليها وأقام بها مدة. فلما قدم تنكز إلى الديار المصرية في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة طلبه من السلطان أن يكون عنده بدمشق؛ فرسم له بذلك؛ فاستمر بدمشق إلى أن مات الملك الناصر محمد، وتسلطن الملك الناصر أحمد بن محمد بن قلاوون، صار المذكور نائب الغيبة بدمشق. وكان قد أسن؛ فحصل له ما شرى في وجهه أقام معها مقدار جمعة، ومات في شهر رجب سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. وكانت داره بالقاهرة داخل باب الزهومة، كانت مشهورة به، وهو صاحب القنطرة على خليج الناصري. رحمه الله تعالى وعفا عنه.
  • full passagepage 1718, entry [962]1,064 chars
    الحاجب. ومنظومة في الفقه وشرحها في أربع مجلدات. ومختصر ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁. وتعليقة على البزدوي، ولم تكمل. وقطعة على مشارق الأنوار ولم يكملها. ورسالة في الفرق بين الفرض العملي العمل والواجب. ولقد أجازني بالإفتاء والتدريس ورواية جميع مسموعاته من النقل والعقل وجميع مصنفاته. وكتب لي بخطه في ر
    ▸ expand full passage (1,064 chars)
    الحاجب. ومنظومة في الفقه وشرحها في أربع مجلدات. ومختصر ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁. وتعليقة على البزدوي، ولم تكمل. وقطعة على مشارق الأنوار ولم يكملها. ورسالة في الفرق بين الفرض العملي العمل والواجب. ولقد أجازني بالإفتاء والتدريس ورواية جميع مسموعاته من النقل والعقل وجميع مصنفاته. وكتب لي بخطه في رابع وعشرين ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين وسبعمائة.وتوفي يوم الجمعة ثالث عشر رجب من سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بالقاهرة، وتولى عوضه في الصرغتمشية بدر الدين محمود السرائي الكلستاني الحنفي. وفي تربة قجا السلاح دار شخص من تلامذته يقال له: الشيخ مصطفى القرماني. انتهى كلام العيثي برمته. وقال الشيخ تقي الدين المقريزي: توفي الشيخ جلال الدين بن رسول بن أحمد بن يوسف العجمي التباني الحنفي، إلى أن قال: خارج القاهرة في يوم الجمعة ثالث عشر شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة. انتهى كلام المقريزي بعد أن اختلفا في الأب، وفي سنة الوفاة والله أعلم بالصواب. الحاجب ٠٠ - ٠ - ٧٨٨هـ - ٠٠٠ - ١٣٨٦م جُلُبَان بن عبد الله الحاجب، الأمير سيف الدين، أحد أمراء الطبلخانات والحجاب في الدولة الظاهرية برقوق.وكان ديناً مشكور السيرة. مات في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. رحمه الله تعالى.
  • full passagepage 1718, entry [962]1,064 chars
    الحاجب. ومنظومة في الفقه وشرحها في أربع مجلدات. ومختصر ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁. وتعليقة على البزدوي، ولم تكمل. وقطعة على مشارق الأنوار ولم يكملها. ورسالة في الفرق بين الفرض العملي العمل والواجب. ولقد أجازني بالإفتاء والتدريس ورواية جميع مسموعاته من النقل والعقل وجميع مصنفاته. وكتب لي بخطه في ر
    ▸ expand full passage (1,064 chars)
    الحاجب. ومنظومة في الفقه وشرحها في أربع مجلدات. ومختصر ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁. وتعليقة على البزدوي، ولم تكمل. وقطعة على مشارق الأنوار ولم يكملها. ورسالة في الفرق بين الفرض العملي العمل والواجب. ولقد أجازني بالإفتاء والتدريس ورواية جميع مسموعاته من النقل والعقل وجميع مصنفاته. وكتب لي بخطه في رابع وعشرين ربيع الأول من سنة إحدى وتسعين وسبعمائة.وتوفي يوم الجمعة ثالث عشر رجب من سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بالقاهرة، وتولى عوضه في الصرغتمشية بدر الدين محمود السرائي الكلستاني الحنفي. وفي تربة قجا السلاح دار شخص من تلامذته يقال له: الشيخ مصطفى القرماني. انتهى كلام العيثي برمته. وقال الشيخ تقي الدين المقريزي: توفي الشيخ جلال الدين بن رسول بن أحمد بن يوسف العجمي التباني الحنفي، إلى أن قال: خارج القاهرة في يوم الجمعة ثالث عشر شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة. انتهى كلام المقريزي بعد أن اختلفا في الأب، وفي سنة الوفاة والله أعلم بالصواب. الحاجب ٠٠ - ٠ - ٧٨٨هـ - ٠٠٠ - ١٣٨٦م جُلُبَان بن عبد الله الحاجب، الأمير سيف الدين، أحد أمراء الطبلخانات والحجاب في الدولة الظاهرية برقوق.وكان ديناً مشكور السيرة. مات في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. رحمه الله تعالى.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1924, entry [3618]258 chars
    [٣١٦٣] حاجِبٌ (¬٣). قال ابنُ عُيَينةَ: كانَ يَرى رأْيَ (¬٤) الإِباضِيَّةِ. وقال محمدٌ: حدَّثنا ابنُ مَهْدِيٍّ، سمعَ الأسْودَ بنَ شَيْبانَ، عن حاجِبٍ، عن جابرِ بنِ زَيدٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: الحَدَثُ حَدَثانِ، أشدُّهما حَدَثُ اللِّسانِ. ولم يُتابَعْ فيهِ.

السمعاني - الأنساب - السمعاني - ط الهندية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1331, entry [1186]2,341 chars
    ١٠٤٤ - الحاجب بفتح الحاء المهملة وبعدها الجيم وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة من كان (¬٤) يحجب، والمشهور به أبو الوفاء محمد بن بديع بنعبد اللَّه الحاجب من أهل أصبهان، كان حسن الخلق والوجه، صاحب ضياع، كثير السماع، واسع الرواية، سمع جماعة مثل أبي إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خرشيد قوله التاجر وأبى ب
    ▸ expand full passage (2,341 chars)
    ١٠٤٤ - الحاجب بفتح الحاء المهملة وبعدها الجيم وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة من كان (¬٤) يحجب، والمشهور به أبو الوفاء محمد بن بديع بنعبد اللَّه الحاجب من أهل أصبهان، كان حسن الخلق والوجه، صاحب ضياع، كثير السماع، واسع الرواية، سمع جماعة مثل أبي إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خرشيد قوله التاجر وأبى بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، روى لي عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد الملك الخلال بأصبهان وأبو سعد أحمد بن محمد الحافظ بمكة، وكانت ولادة الحاجب في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة، ومات في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة، وإنما قيل له الحاجب لأن أباه أبا النجم بديع بن عبد اللَّه بن عبد الغفار كان حاجب أبى الحسين العلويّ ختن الصاحب إسماعيل بن عباد، وأبو النجم هذا رحل إلى بغداد والري وسمع بهما الحديث، وتوفى في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف الحاجب، كان حاجب الخليفة، وكان والده أبو طاهر من المحدثين، وأبو الحسن عمر وأسن حتى صارت الرحلة إليه، وكان يسكن دار الخليفة ببغداد، سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقري - وكان آخر من روى عنه - وأبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ وجماعة سواهما (¬١) روى عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن نصر الجهنيّ بالموصل وأبو معشر رزق اللَّه ابن محمد بن عبد الملك البلدي بفوشنج، وأبو الكرم المبارك بن مسعود العسال بمكة، وأبو السعادات المبارك بن الحسين الواسطي بفم الصلح، وأبو المظفر (¬٢) عبد اللَّه بن طاهر بن فارس التاجر ببلخ، وجماعة كثيرة سوى هؤلاء وكانتولادته سنة أربع وأربعمائة [إن شاء اللَّه - (¬١)]، وتوفى في سنة خمس وخمسين ببغداد ومحمد بن الحسن بن يعقوب البغدادي يعرف بالحاجب، حدث عن عبد الصمد بن حسان، وروى عنه عبد الباقي بن قانع القاضي وأبو عبد اللَّه حمزة بن المظفر بن حمزة بن محمد بن علي الحاجب، كان والده من حجاب الخليفة وهو أيضا كذلك، وكان شيخا أمينا سديد السيرة، سمع أبا عبد اللَّه مالك بن أحمد بن علي البانياسي وأبا الفوارس طراد بن محمد ابن علي الزينبي وغيرهما، سمعت منه أحاديث في دهليز داره بدار الخليفة، وكانت ولادته في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة وأبو العباس عبد اللَّه بن محمد بن أبي على الحاجب من أهل بغداد، كان أبوه حاجب عباس بن محمد الهاشمي، وحدث عن يزيد بن هارون وعبد اللَّه بن بكر السهمي وإسحاق بن بشر (¬٢) الكاهلي، روى عنه حمزة بن القاسم الهاشمي أحاديث مستقيمة وأبو الحسين عبد العزيز بن إبراهيم ابن بيان بن داود الحاجب من أهل بغداد المعروف بابن حاجب النعمان، كان أحد الكتاب الحذاق بصنعة الكتابة وأمور الدواوين، وله كتب مصنفة في الهزل، ومات في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 7193, entry [13566]240 chars
    الحاجِب (٠٠٠ - ٤٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٧ م) هبة الله بن الحسن، أبو الحسين المعروف بالحاجب: شاعر، من أهل بغداد. من شعره قصيدة، في آخرها نكتة حسابية: " والمرء يحسب عمره ... فإذا أتاه الشيب، فذلك! " أي وضع الفذلكة وهي آخر الحساب. واللفظة مولدة (٢) .