Hadithcore

Narrator · #29295

Hkym Shykh

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 12 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
16
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

9 books · 12 entries · 8 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبيرالبخاري

  • snippet179 chars
    حكيم (1) عَنِ الْحَسَن عَنِ الأحنف بْن قيس أَنَّهُ وفد إلى عُمَر فسأل الوفد لأنفسهم وسأل الأحنف لأهل البصرة فرأسه على الوفد وسودة - قاله عَبْد الصمد، وسَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet81 chars
    حَكِيم شيخ يروي عَن الْحسن روى عَنهُ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن أَخُو أَبى حرَّة

al-Istīʿāb fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn ʿAbd al-Barr · d. 1071 CE · 1 entry

الاستيعاب في معرفة الصحابةابن عبد البر

  • snippet6,848 chars
    حكيم أبو معاوية بن حكيم، ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وهو عندي غلط وخطأ بين، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة، وهو عندي غلط وخطأ بين، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة، ولم يذكره أحد غيره فيما علمت، والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وجده معاوية بن حيدة. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ
    ▸ expand full passage (6,848 chars)
    حكيم أبو معاوية بن حكيم، ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وهو عندي غلط وخطأ بين، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة، وهو عندي غلط وخطأ بين، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة، ولم يذكره أحد غيره فيما علمت، والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، وجده معاوية بن حيدة. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ حَكِيمٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَبُّنَا بِمَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ، هَذَا دِينُكَ، وَأَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِكَ هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَعَلَى هَذَا الإِسْنَادِ عَوْلٌ فِيهِ، وَهُو إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، وَمِنْ قَبْلِهِ أَتَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ يَعِيشُ بْنُ سعيد الورّاق، وعبد الوارث بن سفيان قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد ابن مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ المقعد، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جدّه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ الأَنَامِلِ- وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى- أَلا آتِيكَ، ولا آتى دينك، فقد أتيتك امرء لا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ: بِمَ بَعَثَكَ رَبُّنَا إِلَيْنَا؟ قَالَ: بِدِينِ الإِسْلامِ قَالَ: وَمَا دِينُ الإِسْلامِ؟ قَالَ: أَنْ تَقُولَ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ للَّه [وَتَخَلَّيْتُ] ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ. وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ، لا يقبل الله ممّن أشرك بعد ما أَسْلَمَ عَمَلا حَتَّى يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ، مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، أَلا وَإِنَّ رَبِّي دَاعيَّ ، وَإِنَّهُ سَائِلِي هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ فَأَقُولُ: رَبِّ قَدْ بَلَّغْتُ، أَلا فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ، أَلا ثُمَّ إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفَدَّمَةً أَفْوَاهُكُمْ بِالْفِدَامِ، ثُمَّ إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ يُنْبِئُ عَنْ أَحَدِكُمْ لَفَخِذُهُ وَكَفُّهُ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا دِينُنَا؟ قَالَ: هَذا دِينُكَ، وَأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكَ. وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ. فَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الصَّحِيحِ بِالإِسْنَادِ الثَّابِتِ الْمَعْرُوفِ، وَإِنَّمَا هُوَ لِمُعَاوِيَةَ ابن حيدة، لا لحكيم أبى معاوية . سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ حكيم عن أبيه عن جده فقال: إسناد صَحِيحٌ، وَجَدُّهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ. قَالَ أَبُو عمر: ومن دون بهزين حَكِيمٍ فِي هَذَا الإِسْنَادِ ثِقَاتٌ فَإِنَّهُ حَدِيثٌ . حكيم ويقال حكيم بن جبلة، وهو الأكثر، ويقال ابن جبل، [وابن جبلة] ، العبدي، من عَبْد القيس. أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، ولا أسلم له عنه رواية ولا خبرًا يدل على سماعه منه ولا رؤيته له، وكان رجلا صالحًا له دين، مطاعًا في قومه، وهو الذي بعثه عثمان إلى السند فنزلها، ثم قدم على عثمان فسأله عنها، فقال: ماؤها وشل، ولصها بطل، وسهلها جبل، إن كثر الجند بها جاعوا، وإن قلوا بها ضاعوا، فلم يوجه عثمان إليها أحدًا حتى قتل. ثم كان حكيم بن جبله هذا ممن يعيب عثمان من أجل عبد الله ابن عامر وغيره من عماله. ولما قدم الزبير، وطلحة، وعائشة، البصرة، وعليها عثمان بن حنيف واليًا لعلي رضي الله عنه، بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة العبدي في سبعمائة من عَبْد القيس، وبكر بن وائل، فلقي طلحة والزبير بالزابوقة قرب البصرة، فقاتلهم قتالا شديدًا، فقتل رحمه الله، قتله رجل من بني حدان. هذه رواية في قتل حكيم بن جبلة، وقد روى أنه لما غدر ابن الزبير بعثمان بن حنيف بعد الصلح الذي كان عقده عثمان بن حنيف مع طلحة والزبير أتاه ابن الزبير ليلا في القصر، فقتل نحو أربعين رجلا من الزط على باب القصر، وفتح بيت المال، وأخذ عثمان بن حنيف فصنع به ما قد ذكرته في غير هذا الموضع، وذلك قبل قدوم على رضي الله عنه، فبلغ ما صنع ابن الزبير بعثمان بن حنيف حكيم بن جبلة، فخرج في سبعمائة من ربيعه فقاتلهم حتى أخرجهم من القصر، ثم كروا عليه فقاتلهم حتى قطعت رجله، ثم قاتل ورجله مقطوعة حتى ضربه سحيم الحداني العنق فقطع عنقه، واستدار رأسه في جلدة عنقه حتى سقط وجهه على قفاه. وقال أبو عبيدة: قطعت رجل حكيم بن جبله يوم الجمل، فأخذها ثم زحف إلى الذي قطعها فلم يزل يضربه بها حتى قتله، وقال: يا نفس لن تراعي ... رعاك خير راعي إن قطعت كراعي ... إن معي ذراعي قَالَ أبو عبيدة: وليس يعرف في جاهلية ولا إسلام أحد فعل مثل فعله. وقال أبو عمر رضي الله عنه: كذا قَالَ أبو عبيدة، قطعت رجله يوم الجمل، وهذا منه على المقاربة، لأنه قبل يوم الجمل بأيام، ولم يكن علي رضي الله عنه لحق حينئذ، وقد عرض لمعاذ بن عمرو بن الجموح يوم بدر في قطع يده من الساعد قريب من هذا، وقد ذكرنا ذلك في بابه من هذا الكتاب. وذكر المدائني عن شيوخه عن أبي نضره العبدي، وابن شهاب الزهري وأبي بكر الهذلي، وعامر بن حفص، وبعضهم يزيد على بعض: أن عثمان بن حنيف لما كتب الكتاب بالصلح بينه وبين الزبير، وطلحة، وعائشة أن يكفوا عن الحرب، ويبقى هو في دار الإمارة خليفة لعلي على حاله حتى يقدم علي رضي الله عنه فيرون رأيهم قال عثمان بن حنيف لأصحابه: ارجعوا وضعوا سلاحكم. فلما كان بعد أيام جاء عَبْد الله بن الزبير في ليلة ذات ريح وظلمة وبرد شديد، ومعه جماعة من عسكرهم، فطرقوا عثمان بن حنيف في دار الإمارة فأخذوه، ثم انتهوا به إلى بيت المال فوجدوا أناسًا من الزط يحرسونه، فقتلوا منهم أربعين رجلا، وأرسلوا بما فعلوه من أخذ عثمان وأخذ ما في بيت المال إلى عائشة يستشيرونها في عثمان، وكان الرسول أليها أبان بن عثمان. فقالت عائشة: اقتلوا عثمان بن حنيف. فقالت لها امرأة: ناشدتك الله يا أم المؤمنين في عثمان بن حنيف وصحبته لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقالت: ردوا أبانا، فردوه، فقالت: احبسوه ولا تقتلوه. فقال أبان: لو أعلم أنك رددتني لهذا لم أرجع، وجاء فأخبرهم. فقال لهم مجاشع بن مسعود: اضربوه وانتفوا شعر لحيته. فضربوه أربعين سوطًا ونتفوا شعر لحيته وحاجبه وأشفار عينه، فلما كانت الليلة التي أخذ فيها عثمان بن حنيف غدا عَبْد الله بن الزبير إلى الزابوقة، ومدينة الرزق وفيها طعام يرزقونه الناس، فأراد أن يرزقه أصحابه، وبلغ حكيم ابن جبلة ما صنع بعثمان بن حنيف فقال: لست أخاه إن لم أنصره. فجاء في سبعمائة من عَبْد القيس وبكر بن وائل، وأكثرهم عَبْد القيس، فأتى ابن الزبير في مدينة الرزق، فقال: مالك يا حكيم؟ قَالَ: تريد أن نرزق من هذا الطعام، وأن تخلوا عثمان بن حنيف فيقيم في دار الإمارة على ما كنتم كتبتم بينكم وبينه حتى يقدم على علي ما تراضيتم عليه، وأيم الله لو أجد أعونًا عليكم ما رضيت بهذا منكم حتى أقتلكم بمن قتلتم، ولقد أصبحتم وإن دماءكم لحلال بمن قتلتم من إخواننا، أما يخافون الله؟ بم تستحلون الدماء؟ قالوا: بدم عثمان. قَالَ: فالذين قتلتموهم قتلوا عثمان أو حضروا قتله، أما تخافون الله؟ فقال ابن الزبير: لا نرزقكم من هذا الطعام، ولا نخلي عثمان حتى نخلع عليًا. فقال حكيم: اللَّهمّ اشهد. اللَّهمّ اشهد. وقال لأصحابه: إني لست في شك من قتال هؤلاء، فمن كان في شك فلينصرف، فقاتلهم فاقتتلوا قتالا شديدًا، وضرب رجل ساق حكيم فقطعها، فأخذ حكيم الساق فرماه بها فأصاب عنقه، فصرعه ووقذه ، ثم حجل إليه فقتله، وقتل يومئذ سبعون رجلا من عَبْد القيس.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet7 chars
    * * *

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1838, entry [3391]239 chars
    [٢٩٤٨] حَكِيمٌ. عنِ الحَسنِ، عَنِ الأَحْنفِ بنِ قَيْسٍ، أنَّهُ وَفَدَ إِلى عُمرَ، فَسَألَ الوَفْدُ لأنفُسِهمْ، وسَأَلَ الأَحْنفُ لأهْلِ البَصرةِ، فَرَأسَهُ عَلى الوَفْدِ، وسوَّدَهُ. قالَهُ عَبدُ الصَّمدِ، وسَعيدُ (¬٧) بنُ عَبدِ الرَّحْمنِ.

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 248, entry [274]1,731 chars
    ٢٢٨ - الحكيم هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل؛ كان الغاية في علم العربية والحساب وحد المنطق، وكان دقيق النظر، لطيف الاستخراج، صحيح الخاطر، ولميكن أحدٌ من أهل زمانه يتقدمه في علمه ونظره، وأنجب على يديه جملة من المؤدبين والشعراء والكتاب، وكان بكيَّ اللفظ، عيًّا بالمخاطبات، ثقيلًا في إملاء النحو، فإذا أ
    ▸ expand full passage (1,731 chars)
    ٢٢٨ - الحكيم هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل؛ كان الغاية في علم العربية والحساب وحد المنطق، وكان دقيق النظر، لطيف الاستخراج، صحيح الخاطر، ولميكن أحدٌ من أهل زمانه يتقدمه في علمه ونظره، وأنجب على يديه جملة من المؤدبين والشعراء والكتاب، وكان بكيَّ اللفظ، عيًّا بالمخاطبات، ثقيلًا في إملاء النحو، فإذا أخذ في إثارة المعاني اللطيفة، والمسائل الدقيقة لم يتعاطه أحد من أهل زمانه في ذلك، بل كان ألحظهم في الفهم عنه، والتلقن لما يورد. وأخذ عن محمد بن الغازي ما جلبه من الأشعار المشروحة رواية عنه، وسماعًا عليه، ولم يكن له في قرض الشعر كبير حظ، ولا رُوِي له في ذلك غير ما أذكره الآن له. أخبرنا بعض المتأدبين أن محمد بن يحيى القلفاط بات عنده ليلة، فسَهِرا صدرَ ليلتِهما، ثمَّ ناما بقيَّتَها حتى تبلَّجَ الصُّبحُ، وكادت الشمسُ تطلُع عليهما، فانتبه القلفاطُ فقال للحكيم: يا ديكُ ما لكَ لم تَصْرُخْ فتنبِهَنا ... لقد أسأتَ بنا، ديكَ الدَّجاجاتِ يا آكلًا للقَذَى يا سَالِحًا عَبَثًا ... على الحَصير بَهيميَّ البَهيماتِ فأجابه الحكيم فقال: لقد صرختُ مرارًا جمَّةً عددًا ... قبلَ الصَّباحِ وبعدَ الصُّبْحِ تاراتِ لكن علمتُك نوَّامًا وذا كسلٍ ... قليلَ ذكرٍ لجبَّارِ السَّماواتِ وأنشدني بعضهم له: سَلْ تَقِيًّا باللهِ يابنَ تقيِّ ... هل ترى قتلَ مُستهامٍ شجيّ كُلَّما جنَّ ليلُهُ بات يَرْعَى ... أنجمًا هائمًا بطرفٍ خفيّ يا سَمِيَّ النَّبيِّ حسبُكَ ما بي ... لا تزدْني جوًى بحقِّ النَّبيِّ قال محمد: شدَّد الحكيمُ ياءَ "شجيّ"، وهو جائزٌ، وإن كان علماء النحو قد حظروا ذلك، وزعموا أنَّ الياءَ من "الشجي" مخففة، ومن "الخلي" مثقلة، والقياس ما ذكرنا، قد جاء بالتشديد لأبي دواد الإيادي:مَن لِعينٍ بدمعِها مَوْليَّهْ ... ولنفْس بما عراها شجيَّهْ فبناها لى "فعيلة". وعاش الحكيمُ حتَّى بلغ ثمانين سنة، وأدَّب أميرَ المؤمنين الحكمَ المستنصر بالله ﵁، وأعقبه ابنًا قدَّمه أميرُ المؤمنين ﵀ إلى خزانة المال. وتوفي لعشر خلون من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمئة.
  • full passagepage 248, entry [274]1,731 chars
    ٢٢٨ - الحكيم هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل؛ كان الغاية في علم العربية والحساب وحد المنطق، وكان دقيق النظر، لطيف الاستخراج، صحيح الخاطر، ولميكن أحدٌ من أهل زمانه يتقدمه في علمه ونظره، وأنجب على يديه جملة من المؤدبين والشعراء والكتاب، وكان بكيَّ اللفظ، عيًّا بالمخاطبات، ثقيلًا في إملاء النحو، فإذا أ
    ▸ expand full passage (1,731 chars)
    ٢٢٨ - الحكيم هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل؛ كان الغاية في علم العربية والحساب وحد المنطق، وكان دقيق النظر، لطيف الاستخراج، صحيح الخاطر، ولميكن أحدٌ من أهل زمانه يتقدمه في علمه ونظره، وأنجب على يديه جملة من المؤدبين والشعراء والكتاب، وكان بكيَّ اللفظ، عيًّا بالمخاطبات، ثقيلًا في إملاء النحو، فإذا أخذ في إثارة المعاني اللطيفة، والمسائل الدقيقة لم يتعاطه أحد من أهل زمانه في ذلك، بل كان ألحظهم في الفهم عنه، والتلقن لما يورد. وأخذ عن محمد بن الغازي ما جلبه من الأشعار المشروحة رواية عنه، وسماعًا عليه، ولم يكن له في قرض الشعر كبير حظ، ولا رُوِي له في ذلك غير ما أذكره الآن له. أخبرنا بعض المتأدبين أن محمد بن يحيى القلفاط بات عنده ليلة، فسَهِرا صدرَ ليلتِهما، ثمَّ ناما بقيَّتَها حتى تبلَّجَ الصُّبحُ، وكادت الشمسُ تطلُع عليهما، فانتبه القلفاطُ فقال للحكيم: يا ديكُ ما لكَ لم تَصْرُخْ فتنبِهَنا ... لقد أسأتَ بنا، ديكَ الدَّجاجاتِ يا آكلًا للقَذَى يا سَالِحًا عَبَثًا ... على الحَصير بَهيميَّ البَهيماتِ فأجابه الحكيم فقال: لقد صرختُ مرارًا جمَّةً عددًا ... قبلَ الصَّباحِ وبعدَ الصُّبْحِ تاراتِ لكن علمتُك نوَّامًا وذا كسلٍ ... قليلَ ذكرٍ لجبَّارِ السَّماواتِ وأنشدني بعضهم له: سَلْ تَقِيًّا باللهِ يابنَ تقيِّ ... هل ترى قتلَ مُستهامٍ شجيّ كُلَّما جنَّ ليلُهُ بات يَرْعَى ... أنجمًا هائمًا بطرفٍ خفيّ يا سَمِيَّ النَّبيِّ حسبُكَ ما بي ... لا تزدْني جوًى بحقِّ النَّبيِّ قال محمد: شدَّد الحكيمُ ياءَ "شجيّ"، وهو جائزٌ، وإن كان علماء النحو قد حظروا ذلك، وزعموا أنَّ الياءَ من "الشجي" مخففة، ومن "الخلي" مثقلة، والقياس ما ذكرنا، قد جاء بالتشديد لأبي دواد الإيادي:مَن لِعينٍ بدمعِها مَوْليَّهْ ... ولنفْس بما عراها شجيَّهْ فبناها لى "فعيلة". وعاش الحكيمُ حتَّى بلغ ثمانين سنة، وأدَّب أميرَ المؤمنين الحكمَ المستنصر بالله ﵁، وأعقبه ابنًا قدَّمه أميرُ المؤمنين ﵀ إلى خزانة المال. وتوفي لعشر خلون من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمئة.

السمعاني - الأنساب - السمعاني - ط الهندية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1535, entry [1346]925 chars
    ١١٨٩ - الحَكيم بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف وبعدها الياء المعجمة (¬٥) [باثنتين من تحت (¬٦) وفي آخرها الميم، هذه اللفظة لقب أبى القاسم إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السمرقندي، كان من عباد اللَّه الصالحين. وممن يضرب به المثل في الحلم والحكمة وحسنالعشرة، تولى قضاء سمرقند أياما طويل
    ▸ expand full passage (925 chars)
    ١١٨٩ - الحَكيم بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف وبعدها الياء المعجمة (¬٥) [باثنتين من تحت (¬٦) وفي آخرها الميم، هذه اللفظة لقب أبى القاسم إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السمرقندي، كان من عباد اللَّه الصالحين. وممن يضرب به المثل في الحلم والحكمة وحسنالعشرة، تولى قضاء سمرقند أياما طويلة، وكانت سيرته محمودة، قد دونت حكمته وانتشر ذكره في شرق الأرض (¬١) وغربها بأبي القاسم الحكيم، لكثرة حكمه ومواعظه، يروى عن عبد (¬٢) بن سهل الزاهد ومحمد بن خزيمة القلاس (¬٣) وعمرو بن عاصم المروزي وغيرهم، روى عنه أبو جعفر محمد بن منيب السمرقندي [ومحمد بن عمران بن المشهى (؟) الأسحى (؟) وعبد الكريم بن محمد الفقيه السمرقندي - (¬٤)] وجماعة، وتوفى في المحرم يوم عاشوراء سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بسمرقند، ودفن بمقبرة جاكرديزه، وزرت قبره غير مرة … وأبو سفيان صالح بن مهران الحكيم مولى زكريا بن مصقلة الشيباني من أهل أصبهان، سمع النعمان بن عبد السلام وأبا يحيى زرارة، روى عنه أسيد بن عاصم وعمر بن شبة وعبد الرحمن بن عمر ورسه (¬٥).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3041, entry [5913]211 chars
    الحَكِيم (٠٠٠ - بعد ١٣٢٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٦ م) عبد العزيز (أو محمد عبد العزيز) ابن عمر راسم بن حسين بن عبد الرحيم الكريدي، المنعوت بالحكيم: مفسر. له " الفتوحات الربانية - ط " مجلدان، في تفسير آيات الأحكام (٢) .
  • full passagepage 3476, entry [6790]138 chars
    الحَكِيم (٠٠٠ - ١٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢٥ م) عبد المؤمن كامل الحكيم: صحافي مصري. من أهل القاهرة. له " رحلة مصري إلى فلسطين ولبنان وسورية - ط ".

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 5981, entry [2620]1,968 chars
    ٢٤٣٢ - الحكيم (¬٥٠٣) الإمام، الحافظ، العارف، الزاهد، أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي. حدث عن: أبيه، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، وصالح بن عبد الله الترمذي، وعبتة ابن عبد الله المروزي، ويحيى خت، وسفيان بن وكيع، وعباد بن يعقوب الرواجين، وطبقتهم. وكان ذا رحلة ومعرفة، وله مصنفات
    ▸ expand full passage (1,968 chars)
    ٢٤٣٢ - الحكيم (¬٥٠٣) الإمام، الحافظ، العارف، الزاهد، أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي. حدث عن: أبيه، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، وصالح بن عبد الله الترمذي، وعبتة ابن عبد الله المروزي، ويحيى خت، وسفيان بن وكيع، وعباد بن يعقوب الرواجين، وطبقتهم. وكان ذا رحلة ومعرفة، وله مصنفات وفضائل. حدث عنه: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن علي، وغيرهما من مشايخ نيسابور، فإنه قدمها وحدث بها في سنة خمس وثمانين ومائتين. وقد لقى أبا تراب النخشبي، وصحب أحمد بن خضرويه، ويحى بن الجلاء. وله حكم ومواعظ وجلالة، لولا هفوة بدت منه. ومن كلامه: ليس في الدنيا حمل أثقل من البر، فمن برك، فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك. وقال: كفى بالمرء عيبًا أن يسره ما يضره. وقال: من جهل أوصاف العبودية، فهو بنعوت أوصاف الربانية أجهل. وقال صلح خمسة في خمسة: صلاح الصبى في المكتب، وصلاح الفتى في العلم، وصلاح الكهل في المسجد، وصلاح المرأة في البيت، وصلاح المؤذي في السجن.وسئل عن الخلق: فقال ضعف ظاهر، ودعوى عريضة. قال أبو عبد الرحمن السلمي: أخرجوا الحكيم من ترمذ، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب: ختم الولاية، وكتاب علل الشريعة وقالوا: إنه يقول: إن للأولياء خاتمًا كالأنبياء لهم خاتم، وإنه يفضل الولاية على النبوة واحتج بحديث: "يغبطهم النبيون والشهداء" (¬٥٠٤). فقدم بلخ، فقبلوه لموافقته لهم في المذهب. وذكره ابن النجار، فوهم في قوله: روى عنه علي بن محمد بن ينال العكبري. فإن ابن ينال إنما سمع: من محمد الترمذي، شيخ حدثهم في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. قال السلمي: حدثنا علي بن بندار الصيرفي سمعت أحمد بن عيسى الجوزجاني سمعت محمد بن علي الترمذي يقول: ما صنفت شيئًا عن تدبير، ولا لأن ينسب إلي شيء منه، ولكن كان إذا اشتد علي وقتي كنت أتسلى بمصنفاتي. وقال السلمي: هجر لتصنيفه كتاب: "ختم الولاية"، و"علل الشريعة"، وليس فيه ما يوجب ذلك ولكن لبعد فهمهم عنه. قلت: كذا تكلم في السلمي من أجل تأليفه كتاب: "حقائق التفسير"، فيا ليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلاجية، والشطحات البسطامية، وتصوف الاتحادية فواحزناه على غربة الإسلام، والسنة قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٣٥].
  • full passagepage 5981, entry [2620]1,968 chars
    ٢٤٣٢ - الحكيم (¬٥٠٣) الإمام، الحافظ، العارف، الزاهد، أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي. حدث عن: أبيه، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، وصالح بن عبد الله الترمذي، وعبتة ابن عبد الله المروزي، ويحيى خت، وسفيان بن وكيع، وعباد بن يعقوب الرواجين، وطبقتهم. وكان ذا رحلة ومعرفة، وله مصنفات
    ▸ expand full passage (1,968 chars)
    ٢٤٣٢ - الحكيم (¬٥٠٣) الإمام، الحافظ، العارف، الزاهد، أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي. حدث عن: أبيه، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، وصالح بن عبد الله الترمذي، وعبتة ابن عبد الله المروزي، ويحيى خت، وسفيان بن وكيع، وعباد بن يعقوب الرواجين، وطبقتهم. وكان ذا رحلة ومعرفة، وله مصنفات وفضائل. حدث عنه: يحيى بن منصور القاضي، والحسن بن علي، وغيرهما من مشايخ نيسابور، فإنه قدمها وحدث بها في سنة خمس وثمانين ومائتين. وقد لقى أبا تراب النخشبي، وصحب أحمد بن خضرويه، ويحى بن الجلاء. وله حكم ومواعظ وجلالة، لولا هفوة بدت منه. ومن كلامه: ليس في الدنيا حمل أثقل من البر، فمن برك، فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك. وقال: كفى بالمرء عيبًا أن يسره ما يضره. وقال: من جهل أوصاف العبودية، فهو بنعوت أوصاف الربانية أجهل. وقال صلح خمسة في خمسة: صلاح الصبى في المكتب، وصلاح الفتى في العلم، وصلاح الكهل في المسجد، وصلاح المرأة في البيت، وصلاح المؤذي في السجن.وسئل عن الخلق: فقال ضعف ظاهر، ودعوى عريضة. قال أبو عبد الرحمن السلمي: أخرجوا الحكيم من ترمذ، وشهدوا عليه بالكفر، وذلك بسبب تصنيفه كتاب: ختم الولاية، وكتاب علل الشريعة وقالوا: إنه يقول: إن للأولياء خاتمًا كالأنبياء لهم خاتم، وإنه يفضل الولاية على النبوة واحتج بحديث: "يغبطهم النبيون والشهداء" (¬٥٠٤). فقدم بلخ، فقبلوه لموافقته لهم في المذهب. وذكره ابن النجار، فوهم في قوله: روى عنه علي بن محمد بن ينال العكبري. فإن ابن ينال إنما سمع: من محمد الترمذي، شيخ حدثهم في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة. قال السلمي: حدثنا علي بن بندار الصيرفي سمعت أحمد بن عيسى الجوزجاني سمعت محمد بن علي الترمذي يقول: ما صنفت شيئًا عن تدبير، ولا لأن ينسب إلي شيء منه، ولكن كان إذا اشتد علي وقتي كنت أتسلى بمصنفاتي. وقال السلمي: هجر لتصنيفه كتاب: "ختم الولاية"، و"علل الشريعة"، وليس فيه ما يوجب ذلك ولكن لبعد فهمهم عنه. قلت: كذا تكلم في السلمي من أجل تأليفه كتاب: "حقائق التفسير"، فيا ليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلاجية، والشطحات البسطامية، وتصوف الاتحادية فواحزناه على غربة الإسلام، والسنة قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٣٥].