Hadithcore

Narrator · #29240

al-Jarwd Shykh

Abu Tmylh(أبو تميلة)

Lived in
Merv

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

11 books · 17 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

11 books · 17 entries · 11 full-text · 6 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 2 entries

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet1,132 chars
    الْجَارُودُ - الْجَارُودُ. واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد ابن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بْن عَوْفِ بْن بَكْر بْن عَوْفِ بْن أنمار بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ويكنى أبا المنذر. وأمه درمكة بنت رؤيم أخت يزيد بن رؤيم الشيباني. وكان الجارود شريفًا في الجاه
    ▸ expand full passage (1,132 chars)
    الْجَارُودُ - الْجَارُودُ. واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد ابن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بْن عَوْفِ بْن بَكْر بْن عَوْفِ بْن أنمار بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ويكنى أبا المنذر. وأمه درمكة بنت رؤيم أخت يزيد بن رؤيم الشيباني. وكان الجارود شريفًا في الجاهلية. وكان نصرانيًا. . وكان الجارود قد أدرك الردة. فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر ابن النعمان قال الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وأن محمدا عبده ورسوله وأكفر من لم يشهد. وقال: رضينا بدين الله من كل حادث ... وبالله والرحمن نرضى به ربّا ثم سكن الجارود بعد ذلك البصرة وولد له أولاد وكانوا أشرافًا ووجه الحكم ابن أَبِي الْعَاصِ الْجَارُودَ عَلَى الْقِتَالِ يَوْمَ سُهْرَكَ فَقُتِلَ فِي عَقَبَةِ الطِّينِ شَهِيدًا سَنَةَ عِشْرِينَ. قال: ويقال لها عقبة الجارود. كَانَ الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَارُودِ سَيِّدًا جَوَادًا وَلاهُ علي بن أبي طالب. ع. إِصْطَخْرَ فَلَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ إِلا وَصَلَهُ ثُمَّ ولاه عبيد الله ابن زِيَادٍ ثَغْرَ الْهِنْدِ فَمَاتَ هُنَاكَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ أَوْ أَوَّلَ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً.
  • snippet4,427 chars
    الْجَارُودُ - الْجَارُودُ واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بْن عَوْفِ بْن بَكْر بْن عَوْفِ بْن أنمار. قَالَ: وإنما سمي الجارود لأن بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلية. والشلية هي البقية. فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقا
    ▸ expand full passage (4,427 chars)
    الْجَارُودُ - الْجَارُودُ واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بْن عَوْفِ بْن بَكْر بْن عَوْفِ بْن أنمار. قَالَ: وإنما سمي الجارود لأن بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلية. والشلية هي البقية. فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقام فيهم وإبله جربة فأعدت إبلهم فهلكت. فقال الناس: جردهم بشر. فسمي الجارود فقال الشاعر: جردناهم بالسيف من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل وأم الجارود در مكة بنت رؤيم. أخت يزيد بن رؤيم أبي حوشب بن يزيد الشيباني. وكان الجارود شريفًا في الجاهلية. وكان نصرانيًا فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - في الوفد فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى الإسلام وعرضه عليه فقال الجارود: إني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك. أفتضمن لي ديني؟ . وكان الجارود قد أدرك الردة. فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وأن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأكفى من لم يشهد. وقال: رضينا بدين الله من كل حادث ... وبالله والرحمن نرضى به ربا قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي معمر ومحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَلَّى قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ الْبَحْرَيْنَ فَخَرَجَ قُدَامَةُ عَلَى عَمِلِهِ فَأَقَامَ فِيهِ لا يُشْتَكَى فِيهِ مَظْلَمَةٍ وَلا فَرْجٍ إِلا أَنَّهُ لا يَحْضُرُ الصَّلاةَ. قَالَ فَقَدِمَ الْجَارُودُ سَيِّدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ قُدَامَةَ قَدْ شَرِبَ وَإِنِّي رَأَيْتُ حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَرْفَعَهُ إِلَيْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَشْهَدُ عَلَى مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ الْجَارُودُ: أَبُو هُرَيْرَةَ يَشْهَدُ. فَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى قُدَامَةَ بِالْقُدُومِ عَلَيْهِ. فَقَدِمَ. فَأَقْبَلَ الْجَارُودُ يُكَلِّمُ عُمَرَ وَيَقُولُ: أَقِمْ عَلَى هَذَا كِتَابَ اللَّهِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ أَمْ خَصْمٌ؟ فَقَالَ الْجَارُودُ: بَلْ أَنَا شَاهِدٌ. فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ كُنْتَ أَدَّيْتَ شَهَادَتَكَ. فَسَكَتَ الْجَارُودُ. ثُمَّ غَدَا عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: أَقِمِ الْحَدَّ عَلَى هَذَا. فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَرَاكَ إِلا خَصْمًا وَمَا يَشْهَدُ عَلَيْهِ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ. أَمَا وَاللَّهِ لَتَمْلِكَنَّ لِسَانَكَ أَوْ لأَسُوءَنَّكَ. فَقَالَ الْجَارُودُ: أَمَا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ بِالْحَقِّ أَنْ يَشْرَبَ ابْنُ عَمِّكَ وَتَسُوءُنِي. فوزعه عمر. قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْجَارُودُ الْعَبْدِيُّ لَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَيَجْلِدَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ الْجَارُودُ: يُجْلَدُ وَاللَّهِ خَالُكَ أَوْ يَأْثَمُ أَبُوكَ بِرَبِّهِ. إِيَّايَ تَكْسِرُ بِهَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ؟ ثُمَّ جَاءَ الْجَارُودُ فَدَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: أَقِمْ عَلَى هَذَا كِتَابَ اللَّهِ. فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ وَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْلا اللَّهُ لَفَعَلْتُ بِكَ وَفَعَلْتُ. فَقَالَ الْجَارُودُ: وَاللَّهِ لَوْلا اللَّهُ مَا هَمَمْتُ بِذَلِكَ. فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ. وَاللَّهِ إِنَّكَ لَمُتَنَحِّي الدَّارِ. كَثِيرُ الْعَشِيرَةِ. قَالَ ثُمَّ دَعَا عُمَرُ بِقُدَامَةَ فَجَلَدَهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: فَكَانَ الْجَارُودُ يَقُولُ: لا أَزَالُ أَتَهَيَّبُ الشَّهَادَةَ عَلَى قُرَشِيٍّ بَعْدَ عُمَرَ. قَالَ وَوَجَّهَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ الْجَارُودَ عَلَى الْقِتَالِ يَوْمَ سُهْرَكَ فَقُتِلَ فِي عَقَبَةِ الطِّينِ شَهِيدًا سَنَةَ عِشْرِينَ. وَيُقَالُ لَهَا عَقَبَةُ الْجَارُودِ. وَكَانَ الْجَارُودُ يُكْنَى أَبَا غِيَاثٍ. وَيُقَالُ بَلْ كَانَ يُكْنَى أَبَا الْمُنْذِرِ. وَكَانَ لَهُ مِنَ الْوَلَدِ الْمُنْذِرُ وَحَبِيبٌ وَغِيَاثٌ وَأُمُّهُمْ أُمَامَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ مِنَ الْخَصَفَاتِ مِنْ جَذِيمَةَ. وَعَبْدُ اللَّهِ وَسَلْمٌ وَأُمُّهُمَا ابْنَةُ الْجَدِّ أَحَدُ بَنِي عَائِشٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ. وَمُسْلِمٌ وَالْحَكَمُ لا عَقِبَ لَهُ قُتِلَ بِسِجِسْتَانَ. وَكَانَ وَلَدُهُ أَشْرَافًا. كَانَ الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَارُودِ سَيِّدًا جَوَادًا وَلاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِصْطَخْرَ فَلَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ إِلا وَصَلَهُ. ثُمَّ وَلاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ ثَغْرَ الْهِنْدِ فَمَاتَ هُنَاكَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ أَوْ أَوَّلَ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ. وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 2 entries

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet240 chars
    - الجارود, وهو بشر بن عمرو بن حنش بن النعمان, وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. أمه درمكة بنت رويم, من بني شيبان. قتل سنة إحدى وعشرين, يكنى أبا عتاب.
  • snippet464 chars
    الجارود، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن النعمان - الجارود، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن النعمان. وقال ابن الكلبي: أبو المعلى, وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. أمه درمكة بنت رويم من بني شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل, ثم من بني هند. يعرفون ببني هند, وهي هند بنت ذهل من بني تغلب بن وائل. يكنى أبا عتاب, قتل بعقبة الطين من ناحية فارس سنة إحدى وعشرين.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet174 chars
    الْجَارُود شيخ من أهل مرو قَالَ سَمِعت عِكْرِمَة يقْرَأ الر كتب احكمت ايته ثمَّ فصلت قَالَ وسمعته يَقُول وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لمن يرى روى عَنهُ أَبُو تُمَيْلة يحيى بن وَاضح

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet21 chars
    مرو * * * أبو تميلة

ابن أبي حاتم - الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 930, entry [323]1,125 chars
    الجارود ٢١٨١ - الجارود بن المعلى (١١٢ م ٢) العبدي له صحبة روى عنه أبو مسلم الجذمي وابن سيرين وزيد بن علي أبو القموص سمعت أبي يقول ذلك. سمعت أبي يقول سمعت شهاب بن عباد يقول: الجارود صاحب النبي ﷺ هو ابن المعلى بن حنش من بني جذيمة. ٢١٨٢ - جارود بن أبي سبرة، ويقال ابن سبرة، الهذلي روى عن طلحة ابن عبيد ا
    ▸ expand full passage (1,125 chars)
    الجارود ٢١٨١ - الجارود بن المعلى (١١٢ م ٢) العبدي له صحبة روى عنه أبو مسلم الجذمي وابن سيرين وزيد بن علي أبو القموص سمعت أبي يقول ذلك. سمعت أبي يقول سمعت شهاب بن عباد يقول: الجارود صاحب النبي ﷺ هو ابن المعلى بن حنش من بني جذيمة. ٢١٨٢ - جارود بن أبي سبرة، ويقال ابن سبرة، الهذلي روى عن طلحة ابن عبيد الله وأنس بن مالك روى عنه قتادة وعمرو بن [أبي - ١] الحجاج وربعي بن عبد الله بن الجارود سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال: صالح الحديث. ٢١٨٣ - جارود بن يزيد النيسابوري روى عن بهز بن حكيم سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد وكنيته أبو الضحاك روى عن الثوري وشعبة وابن جريج وحجاج بن أرطاة روى عنه عبد الجبار بن عاصم أبو طالب وزيرك مولى إسحاق بن يحيى بن معاذ وقطن (٢) بن إبراهيم النيسابوري وأبو بكر بن زنجويه وحجاج بن حمزة. سمعت أبي يقول: كان أبو أسامة يرميه بالكذب. حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: الجارود ليس بشئ. سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث لا يكتب حديثه، كذاب. ٢١٨٤ - جارود أبو الوليد الرازي روى عن [أبي - ٣] سنان وابن أبي ذئب روى عنه ابن حميد ومحمد بن عمار. حدثنا عبد الرحمن قالسألت ابا زرعة عن الجارود أبي الوليد [الرازي - ١] فقال: صدوق لا بأس به. باب تسمية من روى عنه العلم ممن اسمه

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3476, entry [3344]3,535 chars
    ٢٦٢٥ - الجارود واسمه بِشْر بن عمرو بن حَنَش (¬١) بن المُعَلَّى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جَذِيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنْمار (¬٢). قال: وإنّما سُمّي الجارود لأنّ بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شليّة، والشليّة هي البقيّة، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان ف
    ▸ expand full passage (3,535 chars)
    ٢٦٢٥ - الجارود واسمه بِشْر بن عمرو بن حَنَش (¬١) بن المُعَلَّى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جَذِيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنْمار (¬٢). قال: وإنّما سُمّي الجارود لأنّ بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شليّة، والشليّة هي البقيّة، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقام فيهم وإبله جربة فَأَعْدَت إبلَهم فَهَلَكَت، فقال الناس: جردهم بشر، فسُمّي الجارود فقال الشاعر: جَرَدْناهُمُ بالسّيفِ من كلّ جانبٍ … كما جَرَّدَ الجارُودُ بكرَ بن وائلِ (¬٣) وأمّ الجارود درمكة بنت رُويم أخت يزيد بن رُويم أبي حَوْشَب بن يزيد الشيباني. وكان الجارود شريفًا في الجاهليّة، وكان نصرانيًّا فقدم على رسول الله، ﷺ، في الوفد فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام وعرضه عليه فقال الجارود: إني قد كنتُ على دين وإني تارك ديني لدينك، أفتَضْمن لي ديني؟ فقال رسول الله، ﷺ: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه. ثمّ أسلم الجارود فحسن إسلامه وكان غير مغموص (¬٤) عليه، وأراد الرجوع إلى بلاده فَسَأَلَ النبيَّ، ﷺ، حُمْلانًا (¬٥) فقال: ما عندي ما أحملك عليه. فقال: يا رسول الله إنّ بيني وبين بلادي ضَوالَّ من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله، ﷺ: إنّما هي حَرَقُ النارِ فلا تقربْها.وكان الجارود قد أدرك الرّدّة، فلمّا رجع قومه مع الغَرور (¬١): المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحقّ ودعا إلى الإسلام وقال: أيُّها الناس إنّي أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، ﷺ، وأكفى (¬٢) من لم يشهد، وقال: رَضينا بدينِ الله من كلّ حادثٍ … وباللهِ والرّحْمنِ نَرْضَى به رَبّا قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مَعْمَر ومحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزّهْريّ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أنّ عمر بن الخطّاب ولّى قُدامة بن مظعون البحرين فخرج قُدامة على عمله فأقام فيه لا يُشْتكى في مظلمة ولا فرج إلّا أنّه لا يحضر الصلاة، قال: فقدم الجارود سيّد عبد القيس عَلَى عُمَرَ بن الخطّاب فقال: يا أمير المؤمنين إنّ قدامة قد شرب وإني رأيتُ حدًّا من حدود الله كان حَقًّا عليّ أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد. فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه، فقدم، فأقبل الجارود يكلّم عُمَر، ويقول: أقِمْ على هذا كتاب الله. فقال عمر: أشاهد أنت أم خَصْم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد. فقال عمر: قد كنت أدّيت شهادتك. فسكت الجارود، ثمّ غدا عليه من الغد فقال: أقم الحدّ على هذا. فقال عمر: ما أُراك إلّا خصمًا وما يشهد عليه إلّا رجل واحد، أما والله لتملكنّ لسانَك أو لأسوءنّك. فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحقّ أن يشرب ابن عمّك وتسوءَني. فوزعه عمر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: لما قدم الجارود العبدي لقيهعبد الله بن عمر فقال: والله ليجلدنّك أمير المؤمنين. فقال الجارود: يجلد والله خالك أو يأثم أبوك بربّه، إيّاي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثمّ جاء الجارود فدخل عَلَى عُمر فقال: أقِمْ على هذا كتاب الله، فانتهره عمر وقال: والله لولا الله لفعلتُ بك وفعلتُ. فقال الجارود: والله لولا الله ما هممتُ بذلك. فقال عمر: صدقتَ، والله إنّك لمتنحّي الدار، كثير العشيرة. قال: ثمّ دعا عمر بقُدامة فجلده. قال محمد بن سعد، وقال عليّ بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيّب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال: ووجّه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سُهْرَك (¬١) فقُتل في عَقَبة الطن (¬٢) شهيدًا سنة عشرين، ويقال لها عَقَبة الجارود (¬٣). وكان الجارود يكنى أبا غياث، ويقال بل كان يكنى أبا المنذر، وكان له من الولد: المنذر، وحبيب، وغياث وأمّهم أمامة بنت النعمان من الخَصَفات من جَذيمة، وعبد الله، وسَلْم وأمّهما ابنة الجدّ أحد بني عائش من عبد القيس، ومسلم، والحكم لا عقب له قُتل بسِجِسْتان. وكان ولده أشرافًا. كان المنذر بن الجارود سيّدًا جوادًا، ولّاه عليّ بن أبي طالب إصْطَخْر فلم يأته أحد إلّا وصله، ثمّ ولّاه عبيد الله بن زياد ثغر الهِنْدِ فمات هناك سنة إحدى وستّين أَوْ أوّل سنة اثنتين وستّين، وهو يومئذٍ ابن ستّين سنة. * * *
  • full passagepage 3979, entry [4536]1,510 chars
    ٣٧٩٦ - الجَارُود واسمه بشْر بن عمرو بن حَنَش بن المُعَلّى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جَذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وَديعة ابن لُكَيز بن أفْصى بن عبد القيس ويكنى أبَا المنذر. وأمّه دَرْمكة بنت رؤيم أخت يزيد بن رُؤيم الشيبانىّ، وكان الجارود شريفًا فى الجاهليّة،
    ▸ expand full passage (1,510 chars)
    ٣٧٩٦ - الجَارُود واسمه بشْر بن عمرو بن حَنَش بن المُعَلّى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جَذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وَديعة ابن لُكَيز بن أفْصى بن عبد القيس ويكنى أبَا المنذر. وأمّه دَرْمكة بنت رؤيم أخت يزيد بن رُؤيم الشيبانىّ، وكان الجارود شريفًا فى الجاهليّة، وكان نصرانيًّا، فقدم على رسول الله، ﷺ، فى الوفد فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام وعرضه عليه، فقال الجارود: إنى قد كنتُ على دين وإنى تارك دينى لدينك، أتضمن لى دينى؟ فقال رسول الله، ﷺ: أنا ضامن لك، قد هداك الله إلى ما هو خير لك منه. ثمّ أسلم الجارود وحسن إسلامه وكان غير مغموص عليه، وأراد الرجوع إلى بلاد قومه فسأل النّبىّ، ﷺ، حُمْلانًا فقال: ما عندى ما أحملك عليه، فقال: يا رسول الله إنّ بينى وبين بلادى ضوالّ من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله، ﷺ: إنّما هنّ حَرَق النّار فلا تَقْرَبْها. وكان الجارود قد أدرك الردّة، فلمّا رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحقّ ودعا إلى الإسلام وقال: أيّها النّاس إنّى أشهد أنْ لا إله إِلَّا الله وأنّ محمّدا عبده ورسوله وأكفّر من لم يشهد، وقال: رَضينا بدينِ الله منْ كُلّ حادِثٍ … وَباللِه وَالرَّحمَن نَرْضى به رَبًا ثمّ سَكَنَ الجارود بعد ذلك البصرة ووُلد له أولاد وكانوا أشرافًا ووجّه الحَكَم ابن أبي العاص الجارود على القتال يوم سُهْرَك فقُتل فى عَقبة الطين (¬١) شهِيدًا سنة عشرين، قال: ويقال لها عقبة الجارود. وكان المُنْذِر بن الجارود سيّدًا جوادًاولّاه عليّ بن أبي طالب، رضى الله عنه، إِصطخْر فلم يأته أحد إِلَّا وصله ثمّ ولّاه عُبيد الله بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستّين أو أوّل سنة اثنتين وستّين وهو يومئذٍ ابن ستّين سنة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2445, entry [1928]3,233 chars
    الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار. قال: وإنما سمي الجارود لأن بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلية، والشلية هي البقية، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقام فيهم وإبله جربة فأعدت إبلهم فه
    ▸ expand full passage (3,233 chars)
    الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار. قال: وإنما سمي الجارود لأن بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلية، والشلية هي البقية، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقام فيهم وإبله جربة فأعدت إبلهم فهلكت، فقال الناس: جردهم بشر، فسمي الجارود فقال الشاعر: جردناهم بالسيف من كل جانب … كما جرد الجارود بكر بن وائل وأم الجارود درمكة بنت رويم أخت يزيد بن رويم أبي حوشب بن يزيد الشيباني. وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا فقدمعلى رسول الله، ﷺ، في الوفد فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام وعرضه عليه فقال الجارود: إني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك، أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله، ﷺ: أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه. ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه وكان غير مغموص عليه، وأراد الرجوع إلى بلاده فسأل النبي، ﷺ، حملانا فقال: ما عندي أحملك عليه. فقال: يا رسول الله إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله، ﷺ: إنما هو حرق النار فلا تقربها. وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ﷺ، وأكفى من لم يشهد، وقال: رضينا بدين الله من كل حادث … وبالله والرحمن نرضى به ربا قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد العزيز عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين فخرج قدامة على عمله فأقام فيه لا يشتكي في مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة، قال فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إن قدامة قد شرب وإني رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد. فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه، فقدم، فأقبل الجارود يكلم عمر ويقول: أقم على هذا كتاب الله. فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد. فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك. فسكتالجارود، ثم غدا عليه من الغد فقال: أقم الحد على هذا. فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما يشهد عليه إلا رجل واحد، أما والله لتملكن لسانك أو لأسوءنك. فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحق أن يشرب بن عمك وتسوءني. فوزعه عمر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: لما قدم الجارود العبدي لقيه عبد الله بن عمر فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين. فقال الجارود: يجلد والله خالك أو يأثم أبوك بربه، إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود فدخل على عمر فقال: أقم على هذا كتاب الله، فانتهره عمر وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت. فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك. فقال عمر: صدقت، والله إنك لمتنحي الدار، كثير العشيرة. قال ثم دعا عمر بقدامة فجلده. قال محمد بن سعد، وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين، ويقال لها عقبة الجارود. وكان الجارود يكنى أبا غياث، ويقال بل كان يكنى أبا المنذر، وكان له من الولد المنذر وحبيب وغياث وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة، وعبد الله وسلم وأمهما ابنة الجد أحد بني عائش من عبد القيس، ومسلم والحكم لا عقب له قتل بسجستان. وكان ولده أشرافا، كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب إصطخر فلم يأته أحد إلا وصله، ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة أحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين، وهو يومئذ بن ستين سنة.
  • full passagepage 2947, entry [3107]1,369 chars
    الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ويكنى أبا المنذر. وأمه درمكة بنت رؤيم أخت يزيد بن رؤيم الشيباني، وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، فقدم على رسول ا
    ▸ expand full passage (1,369 chars)
    الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ويكنى أبا المنذر. وأمه درمكة بنت رؤيم أخت يزيد بن رؤيم الشيباني، وكان الجارود شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، فقدم على رسول الله، ﷺ، في الوفد فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام وعرضه عليه، فقال الجارود: اني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك، أتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله، ﷺ: أنا ضامن لك، قد هداك الله إلى ما هو خير لك منه. ثم أسلم الجارود وحسن إسلامه وكان غير مغموص عليه، وأراد الرجوع إلى بلاد قومه فسأل النبي، ﷺ، حملانا فقال: ما عندي ما أحملك عليه، فقال: يا رسول الله إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله، ﷺ: إنما هن حرق النار فلا تقربها. وكان الجارود قد أدرك الردة، فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأكفر من لم يشهد، وقال: رضينا بدين الله من كل حادث … وبالله والرحمن نرضى به رباثم سكن الجارود بعد ذلك البصرة وولد له أولاد وكانوا أشرافا ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين، قال: ويقال لها عقبة الجارود. كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب، ﵇، اصطخر فلم يأته أحد إلا وصله ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ بن ستين سنة.

خليل العربي - الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 56, entry [102]215 chars
    ٩٥ - الجارود قال (٤): لم ينسب، ولم أعرفه. قلت: ذكر محقق "مجمع البحرين" (٥) أنه جاء في الحديث الذي قبله منسوبًا، وفيه: الجاورد بن يزيد. قلت: وهو أبو الضحاك النيسابوري، متهم بالكذب. انظر: "الكامل" لابن عدي (٦)، وغيره.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1090, entry [2028]445 chars
    الجارُود (٠٠٠ - ٢٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٤١ م) بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى العبديّ: سيد عبد القيس (وهم بطن من أسد ربيعة) كان شريفا في الجاهلية، قيل: لقب (الجارود) بعد وقعة أغار بها على بني بكر بن وائل، فظفر، وقالت العرب: جردهم! وأدرك الإسلام، فوفد على النبي ﷺ ومعه جماعة من قومه، وكانوا نصارى، فأسلم، وفرح النبي ﷺ بإسلامه وأكرمه. وعاش إلى زمن الردة فثبت على عهده. ووجهه الحكم بن أبي العاص على القتال يوم (سهرك) فقتل في عقبة الطين (موضع بفارس) شهيدا (١) .

شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء

full-text

· 2 entries

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4348, entry [1641]1,111 chars
    ١٤٦٥ - الجارود (¬١): ابن يزيد الفقيه الكبير أبو الضحاك العامري النيسابوري، ويقال: أبو علي. ولد في خلافة هشام في حدود العشرين ومائة وارتحل في طلب العلم. وحمل عن: سليمان التيمي، وبهز بن حكيم، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمر بن ذر وأبي حنيفة، ومسعر وشعبة، والثوري. وتفقه بأبي حنيفة، وأكثر عن الثوري، وشعبة. و
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    ١٤٦٥ - الجارود (¬١): ابن يزيد الفقيه الكبير أبو الضحاك العامري النيسابوري، ويقال: أبو علي. ولد في خلافة هشام في حدود العشرين ومائة وارتحل في طلب العلم. وحمل عن: سليمان التيمي، وبهز بن حكيم، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمر بن ذر وأبي حنيفة، ومسعر وشعبة، والثوري. وتفقه بأبي حنيفة، وأكثر عن الثوري، وشعبة. وليس هو بمحكم لفن الرواية. روى عنه: أبو سلمة التبوذكي، وأحمد بن أبي رجاء الهروي وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه والحسن بن عرفة وآخرون. قال الحاكم: هو من كبار أصحاب أبي حنيفة، والملازمين له. وخطة الجارود منسوبة إليه، وهي سكة الجارودي في المربعة الصغيرة، ومسجده على رأس السكة.قال محمد بن إسحاق السراج: توفي سنة ثلاث، ومائتين ونقل أبو عمرو أحمد المستملي قال: توفي سنة ست ومائتين قال: وفي تلك السنة قدم طاهر بن الحسين الأمير. قال البخاري: هو منكر الحديث، كان أبو أسامة يرميه بالكذب. وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. العُقَيلي: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد بن مقاتل المروزي حدثنا الجارود، حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: "أترعون عن ذكر الفاجر؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس". قال العقيلي: ليس لذا أصل. قلت: ورواه سلمة بن شبيب عنه. قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث.
  • full passagepage 4348, entry [1641]1,111 chars
    ١٤٦٥ - الجارود (¬١): ابن يزيد الفقيه الكبير أبو الضحاك العامري النيسابوري، ويقال: أبو علي. ولد في خلافة هشام في حدود العشرين ومائة وارتحل في طلب العلم. وحمل عن: سليمان التيمي، وبهز بن حكيم، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمر بن ذر وأبي حنيفة، ومسعر وشعبة، والثوري. وتفقه بأبي حنيفة، وأكثر عن الثوري، وشعبة. و
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    ١٤٦٥ - الجارود (¬١): ابن يزيد الفقيه الكبير أبو الضحاك العامري النيسابوري، ويقال: أبو علي. ولد في خلافة هشام في حدود العشرين ومائة وارتحل في طلب العلم. وحمل عن: سليمان التيمي، وبهز بن حكيم، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمر بن ذر وأبي حنيفة، ومسعر وشعبة، والثوري. وتفقه بأبي حنيفة، وأكثر عن الثوري، وشعبة. وليس هو بمحكم لفن الرواية. روى عنه: أبو سلمة التبوذكي، وأحمد بن أبي رجاء الهروي وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه والحسن بن عرفة وآخرون. قال الحاكم: هو من كبار أصحاب أبي حنيفة، والملازمين له. وخطة الجارود منسوبة إليه، وهي سكة الجارودي في المربعة الصغيرة، ومسجده على رأس السكة.قال محمد بن إسحاق السراج: توفي سنة ثلاث، ومائتين ونقل أبو عمرو أحمد المستملي قال: توفي سنة ست ومائتين قال: وفي تلك السنة قدم طاهر بن الحسين الأمير. قال البخاري: هو منكر الحديث، كان أبو أسامة يرميه بالكذب. وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. العُقَيلي: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد بن مقاتل المروزي حدثنا الجارود، حدثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: "أترعون عن ذكر الفاجر؟ اذكروه بما فيه يحذره الناس". قال العقيلي: ليس لذا أصل. قلت: ورواه سلمة بن شبيب عنه. قال أبو حاتم: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث.