full passagepage 4326, entry [9124]1,588 chars
٧٩٠٠ - مِقْدَام بن داود بن عيسى بن تَلِيد الرُّعَيْني، أبو عمرو المصري، عن عمه سعيد بن تَلِيد، وأسد بن موسى، وعنه ابن أبي حاتم، والطبراني [وجماعة] (¬١). قال النسائي في "الكنى": ليس بثقة. وقال ابن يونس وغيره: تكلَّموا فيه. وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهًا، مفتيًا، لم يكن بالمحمود في الرواية، مات …
▸ expand full passage (1,588 chars)▾ collapse
٧٩٠٠ - مِقْدَام بن داود بن عيسى بن تَلِيد الرُّعَيْني، أبو عمرو المصري، عن عمه سعيد بن تَلِيد، وأسد بن موسى، وعنه ابن أبي حاتم، والطبراني [وجماعة] (¬١). قال النسائي في "الكنى": ليس بثقة. وقال ابن يونس وغيره: تكلَّموا فيه. وقال محمد بن يوسف الكندي: كان فقيهًا، مفتيًا، لم يكن بالمحمود في الرواية، مات سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ذكر ابن القطان، أن الطبراني روى عن مقدام، عن عبد اللّه بن يوسف التِّنِّيسي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "طعام البخيل داءٌ، وطعام السَّخِي شفاء". علي بن محمد المصري الواعظ: حدثنا مقدام، حدثنا ذُؤَيب بن عِمامة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد ﵁ قال: "تلا رسول الله ﷺ: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍأَقْفَالُهَا﴾ فقال غلام: بلى يا رسول اللّه، إن عليها لأَقفالَها، ولا يفتحُها إلَّا الذي أقفلها. فلما وَلِي عمر طلبه ليستعمله". وذؤيب ضُعِّف، انتهى. وضعفه الدارقطني في "غرائب مالك". وقال مسلمة بن قاسم: رواياته لا بأس بها. وذكر ابن القطان، أن أهل مصر تكلَّموا فيه، والحديث الذي نسبه للطبراني، نقله ابن القطان من "عوالي أبي علي الصدفي" قال: حدثنا أبو العباس العُذْري، حدثنا محمد بن نوح الأصبهانيّ بمكة حدثنا الطبراني به. قال ابن القطان: رواتُه ثقات مشاهير إلَّا المقدام. قلت: وفي هذا الإِطلاق نَظَر، فإن محمد بن نوح الأصبهانيّ لا يُعرف حاله كما تقدم في ترجمته [٧٥١١]. وقال المسعودي في "مروج الذهب": كان من جِلَّة الفقهاء، ومن كبار أصحاب مالك. وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور -: لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار، وذلك لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم، ثم نظروا إلى الأسْطُوانة على رأس خالد بن نزار، فإذا سِنُّ المقدام يومئذٍ أربعةُ أعوام أو خمسة. قلت: وهذا جرح هَيِّن، فلعله أُسْمع عليه هو صغير.