Hadithcore

Narrator · #25246

Qays bin al-Rabi' al-'Asady Abu

Abu Muhammad

Died
> 160 AH
Lived in
al-Kufa

Appears in 9 hadiths

Narration chain

9 hadiths · 3 collections

Mentioned in

4 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
13
Known assessors
9

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 6 entries · 3 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet64 chars
    - قيس بن الربيع الأسدي. يكنى أبا محمد. مات سنة ثمان وستين ومائة.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet50 chars
    الكوفي * الأسدي * مات سنة بضع وستين * أبو محمد

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 713, entry [955]3,100 chars
    ٨٨٤ - قيس بن الربيع الأسدي (٢) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، يروي عن أبي حصين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة سبع وستين ومئة، اختلف فيه أئمتنا، فأما شعبة فحسن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، فتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب
    ▸ expand full passage (3,100 chars)
    ٨٨٤ - قيس بن الربيع الأسدي (٢) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، يروي عن أبي حصين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة سبع وستين ومئة، اختلف فيه أئمتنا، فأما شعبة فحسن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، فتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب على حديثه، وإني سأجمع بين قدح هؤلاء وضد الجرح منهم فيه إن شاء الله. حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا قراد، قال: سمعت شعبة، يقول: ما أتينا شيخًا بالكوفة إلا وجدنا قيسًا قد سبقنا إليه، وإن كنا لنسميه قيس الجوال. حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عمران بن أبان، قال: سمعت شريكًا، يقول: ما نشأ بالكوفة ناشىء كان أطلب للحديث من قيس بن الربيع. حدثني محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، قال: حدثنا قراد، قال: سمعت شعبة، يقول: جلست أنا وقيس بن الربيع في مسجد، فلم يزل يقول: حدثنا أبو حصين حتى تمنيت أن المسجد يقع علي وعليه.حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عفان، قال: حدثني معاذ بن معاذ، قال: قال لي شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد القطان يتكلم في قيس بن الربيع الأسدي، ووالله ما له إلى ذلك سبيل. حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن قهزاد، قال: سمعت محمد بن الحسن، يقول: قال لي عبد الله بن المبارك: ما لازمت بالكوفة؟ قلت: قيس بن الربيع، قال: فهلا زائدة؟ سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: قيس بن الربيع؟ قال: ليس بشيء. حدثنا أبو يعلى، قال: سئل يحيى بن معين وأنا حاضر عن قيس بن الربيع؟ فقال: ليس بشيء. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: قال لي أبو قتيبة: قال لي شعبة: عليك بقيس بن الربيع. حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا عثمان بن خرزاد، قال: قال لي الحماني: جئت يومًا أطلب قيس بن الربيع فإذا وكيع وأبو غسان قد أخذوه وأدخلوه دارًا يسمعون منه، قال: فجمعت الحجارة فما زلت أرميهم حتى فتحوا لي الباب. [حدثنا] مكحول، قال: حدثنا جعفر يقول: سمعت أبا الوليد، يقول: حضرت جنازة قيس فجاء شريك فدخل الدار حتى غسل أو فرغ من أمره، ثم أخرج، فذهبت أدنو منه، فغلبت عليه، فأخبرني من يليه أنه قال: ما خلف مثله. حدثنا الحنبلي، قال: حدثنا ابن زهير، عن يحيى بن معين، قال: قيس بن الربيع لا يساوي شيئًا.قال أبو حاتم: قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من روايات القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقًا مأمونًا حيث كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء، فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه، ثقة منه بابنه، فوقع المناكير في أخباره من ناحية ابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها من سماعه، وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره. قال عفان: كنت أسمع الناس يذكرون قيسًا فلم أدر ما عليه، فلما قدمت الكوفة أتيناه فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه، ويقول له: حصين، فيقول: حصين، فيقول رجل آخر: ومغيرة، فيقول: ومغيرة، فيقول آخر: والشيباني، فيقول: والشيباني. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر، يقول: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع؟ فقال: إن الناس قد اختلفوا في أمره، وكان له ابن، فكان هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه غيرها.
  • full passagepage 713, entry [955]3,100 chars
    ٨٨٤ - قيس بن الربيع الأسدي (٢) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، يروي عن أبي حصين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة سبع وستين ومئة، اختلف فيه أئمتنا، فأما شعبة فحسن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، فتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب
    ▸ expand full passage (3,100 chars)
    ٨٨٤ - قيس بن الربيع الأسدي (٢) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، يروي عن أبي حصين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة سبع وستين ومئة، اختلف فيه أئمتنا، فأما شعبة فحسن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، فتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب على حديثه، وإني سأجمع بين قدح هؤلاء وضد الجرح منهم فيه إن شاء الله. حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا قراد، قال: سمعت شعبة، يقول: ما أتينا شيخًا بالكوفة إلا وجدنا قيسًا قد سبقنا إليه، وإن كنا لنسميه قيس الجوال. حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عمران بن أبان، قال: سمعت شريكًا، يقول: ما نشأ بالكوفة ناشىء كان أطلب للحديث من قيس بن الربيع. حدثني محمد بن المنذر، قال: سمعت عباس بن محمد، قال: حدثنا قراد، قال: سمعت شعبة، يقول: جلست أنا وقيس بن الربيع في مسجد، فلم يزل يقول: حدثنا أبو حصين حتى تمنيت أن المسجد يقع علي وعليه.حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عفان، قال: حدثني معاذ بن معاذ، قال: قال لي شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد القطان يتكلم في قيس بن الربيع الأسدي، ووالله ما له إلى ذلك سبيل. حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن قهزاد، قال: سمعت محمد بن الحسن، يقول: قال لي عبد الله بن المبارك: ما لازمت بالكوفة؟ قلت: قيس بن الربيع، قال: فهلا زائدة؟ سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: قيس بن الربيع؟ قال: ليس بشيء. حدثنا أبو يعلى، قال: سئل يحيى بن معين وأنا حاضر عن قيس بن الربيع؟ فقال: ليس بشيء. حدثنا الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه. حدثنا مكحول، قال: حدثنا جعفر بن أبان، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: قال لي أبو قتيبة: قال لي شعبة: عليك بقيس بن الربيع. حدثني محمد بن المنذر، قال: حدثنا عثمان بن خرزاد، قال: قال لي الحماني: جئت يومًا أطلب قيس بن الربيع فإذا وكيع وأبو غسان قد أخذوه وأدخلوه دارًا يسمعون منه، قال: فجمعت الحجارة فما زلت أرميهم حتى فتحوا لي الباب. [حدثنا] مكحول، قال: حدثنا جعفر يقول: سمعت أبا الوليد، يقول: حضرت جنازة قيس فجاء شريك فدخل الدار حتى غسل أو فرغ من أمره، ثم أخرج، فذهبت أدنو منه، فغلبت عليه، فأخبرني من يليه أنه قال: ما خلف مثله. حدثنا الحنبلي، قال: حدثنا ابن زهير، عن يحيى بن معين، قال: قيس بن الربيع لا يساوي شيئًا.قال أبو حاتم: قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من روايات القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقًا مأمونًا حيث كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء، فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه، ثقة منه بابنه، فوقع المناكير في أخباره من ناحية ابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها من سماعه، وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره. قال عفان: كنت أسمع الناس يذكرون قيسًا فلم أدر ما عليه، فلما قدمت الكوفة أتيناه فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه، ويقول له: حصين، فيقول: حصين، فيقول رجل آخر: ومغيرة، فيقول: ومغيرة، فيقول آخر: والشيباني، فيقول: والشيباني. حدثنا مكحول، قال: سمعت جعفر، يقول: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع؟ فقال: إن الناس قد اختلفوا في أمره، وكان له ابن، فكان هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه غيرها.
  • snippetshamela_bodypage 713, entry [955]300 chars
    ٨٨٤ - قيس بن الربيع الأسدي (٢) كنيته أبو محمد، من أهل الكوفة، يروي عن أبي حصين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة سبع وستين ومئة، اختلف فيه أئمتنا، فأما شعبة فحسن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه، فتركه يحيى القطان، وأما يحيى بن معين فكذبه، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ضرب

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1777, entry [7106]5,148 chars
    قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن الحارث، ويقال: الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده ثمان نسوة، وفي رواية تسع نسوة. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، والمقدام بن شريح، وعمرو بن مرة، وأبي حصين، وعون بن أبي جحيفة، وعثمان بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن الحكم الكاهلي، وابن أبي ليلى، وأبي هاشم
    ▸ expand full passage (5,148 chars)
    قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن الحارث، ويقال: الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده ثمان نسوة، وفي رواية تسع نسوة. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، والمقدام بن شريح، وعمرو بن مرة، وأبي حصين، وعون بن أبي جحيفة، وعثمان بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن الحكم الكاهلي، وابن أبي ليلى، وأبي هاشم الرماني، والأغر بن الصباح، وسماك بن حرب، والأعمش، والسدي، والأسود بن قيس، ومحارب بن دثار، وهشام بن عروة وطائفة. وعنه: أبان بن تغلب، وشعبة ومات قبله، والثوري وهو من أقرانه، وعبد الله بن نمير، وأبو معاوية، وعلي بن ثابت الجزري، وعبد الرزاق، ووكيع، وعاصم بن علي، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وطلق بن غنام، وعفان، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني، وموسى بن داود الضبي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعلي بن الجعد، وجبارة بن المغلس، وآخرون. قال أبو داود الطيالسي، عن شعبة: سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال: وقال لنا شعبة: أدركوا قيسا قبل أن يموت. وقال عفان، عن معاذ بن معاذ: قال لي شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع! لا والله ما إلى ذلك سبيل. وقال عبيد الله بن معاذ، عن أبيه: سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة، فزجره ونهاه. وقال عفان: وقلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة، أو يتكلم فيه بشيء؟ قال: لا، قلت ليحيى: أفتتهمه بكذب؟ قال: لا، قال عفان: فما جاء فيه بحجة. وقال حاتم بن الليث الجوهري، عن عفان: قيس ثقة، يوثقه الثوري وشعبة. وعن أبي الوليد: كان قيس ثقة، حسن الحديث. وقال عمرو بن علي: قلت لأبي الوليد: ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس؟ قال: إنه كان ممن يخاف الله. وقال أبو نعيم: سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه. وقال قراد أبو نوح، عن شعبة: ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه، وكان يسمى قيسا الجوال. وقال عمرو بن علي: سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس. قال: وقلت لأبي داود: تحدثنا عن قيس؟ قال: نعم. وقال سريج بن يونس، عن ابن عيينة: ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه. وقال أحمد بن صالح: قلت لأبي نعيم: في نفسك من قيس شيء؟ قال: لا. وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه. وقال أبو حاتم: كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: كان قيس عالما بالحديث، ولكنه ولي المدائن، فعلق رجالا فيما بلغني، فنفر الناس عنه. وقال حرب، عن أحمد: روى أحاديث منكرة. وقال المروذي: سألت أحمد عنه فلينه. وقال: كان وكيع إذا ذكره قال: الله المستعان. وقال البخاري: قال علي: كان وكيع يضعفه. وقال الآجري، عن أبي داود: سمعت ابن معين يقول: قيس ليس بشيء. قال: وسمعت أحمد يقول: ولي قيس، فلم يحمد. قال أبو داود: ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث. حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس. و ال الدوري، عن ابن معين: قال عفان: أتيناه فكان يحدثنا، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور. وقال عباس، عن ابن معين: حبان ومندل فيهما ضعف، وهما أحب إلي من قيس. وقال أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ضعيف لا يكتب حديثه، كان يحدث بالحديث عن عبيدة، وهو عنده عن منصور.وقال عثمان الدارمي وغيره، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف الحديث لا يساوي شيئا. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عنه فضعفه جدا. قال: وسمعت أبي يقول: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء، فحدث به، فقيل له: من أبو هاشم؟ قال: صاحب الرمان. قال أبي: وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه. وقال جعفر بن أبان الحافظ: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال: كان له ابن هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها. وقال أبو داود الطيالسي: إنما أتي قيس من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: فيه لين. وقال: سئل أبي عنه فقال: عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق، وليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وقال يعقوب بن أبي شيبة: هو عند جميع أصحابنا صدوق، وكتابه صالح، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه، كثير الخطأ، ضعيف في روايته. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال في موضع آخر: متروك الحديث. وقال ابن عدي: وعامة رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به. وقال أبو الوليد: كان شريك في جنازة قيس فقال: ما ترك بعد مثله. قال أبو نعيم: مات سنة (٥). وقال مرة: سنة (٧). وقال ابن معين: سنة (٦). وقال ابن سعد: سنة (٦٨). قلت: وقال البخاري: سمعت ابن رافع يقول: سمعت محمد بن عبيد يقول: ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني: أقام عليه الحد فمات. وعن محمد بن عبيد قال: استعمل أبو جعفر قيسا على المدائن، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير، وسئل أحمد: لم ترك الناس حديثه؟ فقال: كان يتشيع ويخطئ في الحديث. وقال ابن حبان: تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه ابنه، فيحدث منه ثقة به، فوقعت المناكير في روايته، فاستحق المجانبة. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفا فيه، وكان يقال له: الجوال لكثرة [¬*] سماعه. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال العجلي: الناس يضعفونه، وكان شعبة يروي عنه، وكان معروفا بالحديث صدوقا، ويقال: إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة، فترك الناس حديثه. وقال عثمان بن أبي شيبة: كان صدوقا، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث. وقال ابن خزيمة: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا الوليد يقول: كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار. • ق -