full passagepage 4768, entry [6760]5,648 chars
٦٤٥٣ - عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي • عَبد الرَّحمَن بن هانِئ أبو نُعيم النَّخَعيُّ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سأَلت أَبا نُعيم عن أبي نُعيم النَّخَعي، فقال: مَن جالَسَه عَرَف ضَعفَهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: أبو نُعيم النَّخَعيّ، لَي…
▸ expand full passage (5,648 chars)▾ collapse
٦٤٥٣ - عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي • عَبد الرَّحمَن بن هانِئ أبو نُعيم النَّخَعيُّ. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سأَلت أَبا نُعيم عن أبي نُعيم النَّخَعي، فقال: مَن جالَسَه عَرَف ضَعفَهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أبي يقول: أبو نُعيم النَّخَعيّ، لَيس بِشئ، وعَرَضت عَليه حَديثه، عن شريك، عن إِبراهيم بن مُهاجِر، عن زياد بن حُدَير، عن عَلي، قال: لَئِن بَقيت لنَصارَى بَني تَغلب، فقال: لَيس بِشئ. وهذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا أبو نُعيم، عَبد الرَّحمَن بن هانِئ النَّخَعي، أَخبَرنا شريك بن عَبد الله بن الحارِث النَّخَعي، عن إِبراهيم بن مُهاجِر البَجَلي، عن زياد بن حُدَير الأَسَدي، قال: قال عَلي: لَئِن بَقيَت لنَصارَى بَني تَغلب لأَقتُلَن المُقاتِلَة، ولأَسبيَن الذُّرّيَّة، فَإِنّي كَتَبت الكِتاب بَين النَّبي ﷺ وبَينَهُم، على أَن لا يُنَصروا أَبناءَهُم. ولا يُتابَع عَليه. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٣٩)]. • عَبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي. كوفي.حَدَّثَنَا إبراهيم بن عَبد الله بن أيوب المخرمي، حَدَّثَنا سَعِيد الجرمي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن هانئ الحارثي من النخع من رهط إبراهيم النخعي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عَن أبيه، قال: أبو نعيم النخعي ليس بشئ. حَدَّثَنَا ابن دحيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن علي العسقلاني، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن هانئ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا. قال سفيان: يقال: إنه ليس شئ أكثر ذكرا لله منه. حَدَّثَنَا علي بن الحسن بن هارون، حَدَّثَنا إسحاق بن سيار، حَدَّثَنا أبو نعيم عَبد الرحمن بن هانئ، عَن أبي مالك النخعي وسفيان الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ﷺ قَال: من قتل ضفدعا فعليه جزاؤه. وهذا لا أعلم رواه عن الثَّوْريّ غير عَبد الرحمن بن هانئ، وعندي أنه حمل حديث أبي مالك النخعي على حديث الثَّوْريّ، لأن حديث أبي مالك يحتمل، والثوري لا يحتمل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، حَدَّثَنا أحمد بن الهيثم، حَدَّثَنا أبو نعيم النخعي، أَخْبَرنا العرزمي وسفيان الثَّوْريّ، كلاهما عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الإيمان لستون، أو بضع وستون، أو سبعون، أو بضع وسبعون، إن أعظمه لشهادة أن لا اله الاَّ الله، وإن أدناها لإماطة الأذى عن الطريق، وإن الحياء لباب منها. قال الشيخ: وهذا عن الثَّوْريّ يرويه الثَّوْريّ بإسناد آخر، ولم يقل عن الثَّوْريّ عَن أبي الزبير غير عَبد الرحمن هذا، وهذا أَيضًا عندي حمل حديث العرزمي على حديث الثَّوْريّ، والعرزمي ضعيف يحتمل، والثوري لا يحتمل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الضحاك بن عَمْرو بن أبي عاصم، حَدَّثَنا بنان بن سليمان الدقاق، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن هانئ النخعي، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ والعرزمي، كلاهما أخبرنيه عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن بعيرا سجد للنبي ﷺ، فقال: لو كنت آمرا أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما له عليها من الحق. قال الشيخ: وهذا أَيضًا لا يرويه عن الثَّوْريّ غير عَبد الرحمن بن هانئ، وحمل أَيضًا حديث العرزمي وَهو ضعيف على حديث الثَّوْريّ، والعرزمي يحتمل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الحميد الحارثي، حَدَّثَنا أبو نعيم عَبد الرحمن بن هانئ، حَدَّثَنا عَبد الملك بن حسين النخعي، عن عَبد الملك بن عُمَير، عَن عَبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا تقض بين اثنين وأنت جائع، ولا وأنت غضبان. قال الشيخ: لا أعلم أحدًا قال في هذا الإسناد عن عَبد الملك بن عُمَير، قال: وأنت جائع، وإنما هو لا تقض وأنت غضبان، وَعَبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي الذي يروي عنه عَبد الرحمن بن هانئ. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا أبو نعيم عَبد الرحمن بن هانئ، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَطاء، عَن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما أسكر كثيره فقليله حرام. قال الشيخ: وأَبُو نعيم هذا له غير ما ذكرت منالأحاديث، وعامة ما له لا يتابعه الثقات عليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٥١٠)]. • عبد الرَّحْمَن بن هَانِيء أبو نعيم النَّخعِيّ. - كُوفِي قَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشئ. وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا لَهُ لَا يُتَابِعه الثِّقَات عَلَيْهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٩٨)]. • عبد الرحمن بن هاني أبو نعيم النَّخَعي. عن محمد بن عبيد الله العَرْزَمي. وعنه أحمد بن عبيد الله القُرَشى. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٠٤)]. • عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي. يروي عن الثوري. قال أحمد: ليس بشئ. وقال يحيى: كذاب. وقال ابن عدي: عامة ما له لا يتابعه الثقات عليه. وقال الرازي: لا بأس به. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٠١)]. • عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي. روي عن: الثوري. قال العقيلي لما ذكره في «الضعفاء»: «ضعفه أبو نعيم الفضل بن ذُكين». ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: «ربما أخطأ، وفي القلب من روايته عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر موفوعاً: «من قتل ضفدعاً، فعليه شاة محرماً كان أو حالاً». وقال أبو حاتم الرازي: «لا بأس به، يكتب حديثه». وقال أبو داود: «ضعيف». وكذلك قال النسائي. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى: «من جالسه عَرَف ضعفه». وقال البخاري: «فيه نظر، وهو في الأصل صدوق». وقال أحمد بن صالح: «كوفي ثقة». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: «اختلفوا فيه، وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٤١١)]. • عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي. قال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: ليس بشئ. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. [ديوان الضعفاء (ص ٢٤٦)]. • عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي. عن الثوري. قال أحمد: ليس بشئ. وكذبه يحيى بن معين. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. [المغني في الضعفاء (١/ ٦١٥)]. • عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي. [د، ق]. عن سفيان الثوري. قال أحمد: ليس بشئ، ورماه يحيى بالكذب. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. ومن مناكيره: حديثه عن سفيان، عن أبى الزبير،عن جابر، عن النبي ﷺ، قال: من قتل ضفدعا فعليه شاة محرما كان أو حلالا. أبو نعيم النخعي، حدثنا العلاء بن كثير - هالك، عن مكحول، عن واثلة، وأبى أمامة، وأبى الدرداء - مرفوعا: جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، ورفع أصواتكم، وسل سيوفكم، وإقامة حدودكم، وعمروها في الجمع، واتخذوا على أبوابها مطاهر. يقال: مات سنة ست عشرة ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٢٣)]. • عبد الرَّحْمَن بن هاني أبو نعيم النَّخعِيّ. قَالَ ابْن معِين كَذَّاب. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٩)].