full passagepage 150, entry [218]856 chars
عمر بن إبراهيم العبد ي، أبو حَفْص البصري (¬١): قال أحمد: كان عبد الصمد يحمده، وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير، يخالف. قال: وقد روى عبَّاد بن العوّام عنه حديثًا منكرًا. [يعني حديثه] (¬٢) عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس مرفوعًا: «لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخِّروا المغرب حتى تشتبك الن…
▸ expand full passage (856 chars)▾ collapse
عمر بن إبراهيم العبد ي، أبو حَفْص البصري (¬١): قال أحمد: كان عبد الصمد يحمده، وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير، يخالف. قال: وقد روى عبَّاد بن العوّام عنه حديثًا منكرًا. [يعني حديثه] (¬٢) عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس مرفوعًا: «لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخِّروا المغرب حتى تشتبك النجوم». وقال عبد الصمد: كان ثقة، وفوق الثقة. وقال ابن معين مرة: صالح. ومرة: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عديّ: يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها، وحديثه خاصة عن قتادة مضطرب. وقال ابن حبان في «الثقات» (¬٣): يُخطئ ويخالف. وفي «الضعفاء» (¬٤): كان ممن ينفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه ... فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسًا. وقال الدارقطني: ليّن يترك. وقال البزار: ليس بالحافظ. وفي «الميزان» الحديث المتقدم.و: شاذ (¬١) بن فياض ثنا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن أنس مرفوعًا: «الحجر الأسود من حِجار الجنة» (¬٢). وروي عن أنسٍ قوله (¬٣). ٢١٠ -