Hadithcore

Narrator · #2416

Abu Mahdhura al-Jumhi

Abu Mahdhura

Died
~58 AH
Lived in
Makkah/Medina

Appears in 12 hadiths

Narration chain

12 hadiths · 4 collections

Mentioned in

2 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 3 entries · 2 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet48 chars
    He was the Mu'adhan of Masjid al-Haram in Makkah

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1904, entry [412]1,746 chars
    ٢٤٦ - أبو محذورة الجمحي (¬٥٤٩) مؤذن المسجد الحرام وصاحب النبي ﷺ أوس بن معير بن لوذان ابن ربيعة بن سعد بن جمح. وقيل: اسمه سمير بن عمير بن لوذان بن وهب ابن سعد بن جمح وأمه خزاعية. حدث عنه ابنه عبد الملك وزوجته والأسود بن يزيد وعبد الله بن محيريز وابن أبي مليكة وآخرون. كان من أندى الناس صوتا وأطيبه. قا
    ▸ expand full passage (1,746 chars)
    ٢٤٦ - أبو محذورة الجمحي (¬٥٤٩) مؤذن المسجد الحرام وصاحب النبي ﷺ أوس بن معير بن لوذان ابن ربيعة بن سعد بن جمح. وقيل: اسمه سمير بن عمير بن لوذان بن وهب ابن سعد بن جمح وأمه خزاعية. حدث عنه ابنه عبد الملك وزوجته والأسود بن يزيد وعبد الله بن محيريز وابن أبي مليكة وآخرون. كان من أندى الناس صوتا وأطيبه. قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن السائب عن أم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال: لما رجع النبي ﷺ من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم فسمعتهم يؤذنون للصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ. فقال النبي ﷺ: "لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت". فأرسل إلينا فأذناً رجلاً رجلاً فكنت آخرهم فقال حين أذنت: "تعال" فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات ثم قال: "اذهب فأذن عند بيت الحرام" قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها وفي الصبح "الصلاة خير من النوم" وعلمني الإقامة مرتين مرتين. الحديث (¬٥٥٠).ابن جريج: أنبأنا عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره -وكان يتيماً في حجر أبي محذورة -حين جهزه إلى الشام فعلمه الأذان. قال الواقدي: كان أبو محذورة يؤذن بمكة إلى أن توفي سنة تسع وخمسين فبقي الأذان في ولده وولد ولده إلى اليوم بمكة. وأنشد مصعب بن عبد الله لبعضهم: أما ورب الكعبة المستوره … وما تلا محمد من سوره والنغمات من أبي محذوره … لأفعلن فعلة منكوره حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة: أن رسول الله ﷺ أعطى أبا محذورة الأذان فقدم عمر فنزل دار الندوة فأذن وأتى يسلم فقال عمر ما أندى صوتك! أما تخشى أن ينشق مريطاؤك (¬٥٥١) من شدة صوتك؟ قال: يا أمير المؤمنين قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي قال يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة! ثم أبرد عنها ثم أذن ثم أقم تجدني عندك. أبو حذيفة النهدي: حدثنا أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه فإذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض. قال ابن جريج: سمعت أصحابنا يقولون عن ابن أبي مليكة قال أذن مؤذن معاوية فاحتمله أبو محذورة فألقاه في زمزم.
  • full passagepage 1904, entry [412]1,746 chars
    ٢٤٦ - أبو محذورة الجمحي (¬٥٤٩) مؤذن المسجد الحرام وصاحب النبي ﷺ أوس بن معير بن لوذان ابن ربيعة بن سعد بن جمح. وقيل: اسمه سمير بن عمير بن لوذان بن وهب ابن سعد بن جمح وأمه خزاعية. حدث عنه ابنه عبد الملك وزوجته والأسود بن يزيد وعبد الله بن محيريز وابن أبي مليكة وآخرون. كان من أندى الناس صوتا وأطيبه. قا
    ▸ expand full passage (1,746 chars)
    ٢٤٦ - أبو محذورة الجمحي (¬٥٤٩) مؤذن المسجد الحرام وصاحب النبي ﷺ أوس بن معير بن لوذان ابن ربيعة بن سعد بن جمح. وقيل: اسمه سمير بن عمير بن لوذان بن وهب ابن سعد بن جمح وأمه خزاعية. حدث عنه ابنه عبد الملك وزوجته والأسود بن يزيد وعبد الله بن محيريز وابن أبي مليكة وآخرون. كان من أندى الناس صوتا وأطيبه. قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن السائب عن أم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال: لما رجع النبي ﷺ من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم فسمعتهم يؤذنون للصلاة فقمنا نؤذن نستهزئ. فقال النبي ﷺ: "لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت". فأرسل إلينا فأذناً رجلاً رجلاً فكنت آخرهم فقال حين أذنت: "تعال" فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات ثم قال: "اذهب فأذن عند بيت الحرام" قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها وفي الصبح "الصلاة خير من النوم" وعلمني الإقامة مرتين مرتين. الحديث (¬٥٥٠).ابن جريج: أنبأنا عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز أخبره -وكان يتيماً في حجر أبي محذورة -حين جهزه إلى الشام فعلمه الأذان. قال الواقدي: كان أبو محذورة يؤذن بمكة إلى أن توفي سنة تسع وخمسين فبقي الأذان في ولده وولد ولده إلى اليوم بمكة. وأنشد مصعب بن عبد الله لبعضهم: أما ورب الكعبة المستوره … وما تلا محمد من سوره والنغمات من أبي محذوره … لأفعلن فعلة منكوره حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة: أن رسول الله ﷺ أعطى أبا محذورة الأذان فقدم عمر فنزل دار الندوة فأذن وأتى يسلم فقال عمر ما أندى صوتك! أما تخشى أن ينشق مريطاؤك (¬٥٥١) من شدة صوتك؟ قال: يا أمير المؤمنين قدمت فأحببت أن أسمعك صوتي قال يا أبا محذورة إنك بأرض شديدة الحر فأبرد عن الصلاة! ثم أبرد عنها ثم أذن ثم أقم تجدني عندك. أبو حذيفة النهدي: حدثنا أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه فإذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض. قال ابن جريج: سمعت أصحابنا يقولون عن ابن أبي مليكة قال أذن مؤذن معاوية فاحتمله أبو محذورة فألقاه في زمزم.