al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
- snippet94 chars
عِيسَى بْن مَعْمَر عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الفغواء، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.
Narrator · #23515
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل
—
al-Tārikh al-kabīr
Al-Bukhārī · d. 870 CE
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
al-Ḍuʿafāʾ wa-l-matrūkūn
Ibn al-Jawzī · d. 1201 CE
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
shamela-1293
—
shamela-30161
—
أبو المحاسن التنوخي - تاريخ العلماء النحويين للتنوخي
—
ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry
التاريخ الكبير — البخاري
عِيسَى بْن مَعْمَر عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الفغواء، روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق.Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
عيسى بن معمر روى عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء روى عنه محمد بن إسحاق سمعت ابى يقول ذلك.Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry
الثقات — ابن حبان
عِيسَى بْن معمر يروي عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الفغواء روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقIbn al-Jawzī · d. 1201 CE · 1 entry
الضعفاء والمتروكون — ابن الجوزي
عِيسَى بن معمر مولى جَابر يروي عَنهُ عطاف بن خَالِد قَالَ الْأَزْدِيّ ضَعِيف الحَدِيث— · 1 entry
٤١ - عِيسَى بن عمر مولى خَالِد بن الْوَلِيد المَخْزُومِي. نزل فِي ثَقِيف، فَرُبمَا نُسب إِلَيْهِم. وَأخذ النَّحْو عَن ابْن أبي إِسْحَاق. وَفِي أَخْبَار النَّحْوِيين: أَنه اجتاز بِأبي عَمْرو بن الْعَلَاء، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَمْرو، وَكَانَ اجتاز بِهِ وَهُوَ رَاكب حمارا: كَيفَ رجلاك أَبَا عَمْرو؟ فَقَ…▸ expand full passage (1,414 chars)٤١ - عِيسَى بن عمر مولى خَالِد بن الْوَلِيد المَخْزُومِي. نزل فِي ثَقِيف، فَرُبمَا نُسب إِلَيْهِم. وَأخذ النَّحْو عَن ابْن أبي إِسْحَاق. وَفِي أَخْبَار النَّحْوِيين: أَنه اجتاز بِأبي عَمْرو بن الْعَلَاء، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَمْرو، وَكَانَ اجتاز بِهِ وَهُوَ رَاكب حمارا: كَيفَ رجلاك أَبَا عَمْرو؟ فَقَالَ لَهُ: مَا ازدادتا بعْدك إِلَّا مَثالة. قَالَ أَبُو عَمْرو: فَمَا هَذِه المعيورا الَّتِي أَرَاك تركض!كَانَ بلغ ابْن هُبَيْرَة أَن بعض عماله أودع عِيسَى مَالا وثياباً، فَاسْتَحْضرهُ، فَأمر بِهِ، فَيُقَال إِنَّه ضُرب نَحوا من ألف سَوط. وَقَالَ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي: كَانَ بعض أَصْحَاب خَالِد ابْن عبد الله الْقَسرِي استودعه وَدِيعَة، فنمى أمرهَا إِلَى يُوسُف بن عمر،فَكتب إِلَى واليه بِالْبَصْرَةِ بِحمْلِهِ، فقَيَّده، وَقَالَ لَهُ بعد ذَلِك: لَا بَأْس عَلَيْك، إِنَّك تمْضِي تؤدِّب أَوْلَاد الْأَمِير. قَالَ: فَمَا بَال الْقَيْد إِذا؟ فبَقَيتْ فِي الْبَصْرَة مَثَلاً. فَلَمَّا حضر عِنْد يُوسُف سَأَلَهُ عَن الْوَدِيعَة، فَأنْكر فَأمر بِهِ، فَلَمَّا أَخذه السَّوْط، قَالَ: أَيهَا الْأَمِير، إِن كَانَت إِلَّا أثياباً فِي أسيفاط قبضهَا عشَّاروك. وَيُقَال: إِنَّه دفع الْوَدِيعَة، وناله من الضَّرْب ألم عَظِيم. وَلم يخْتَلف فِي وَفَاته سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة. * * *وَكَانَ فِي زَمَانه: مسلمة بن عبد الله الفِهري، وَكَانَ يُقَال لَهُ مسلمة النَّحْو. وَبكر بن حبيب السَّهْمِي. وَلم يشتهرا اشتهار غَيرهمَا من النَّحْوِيين، وَلَكِن لَا غنى بالواقف على هَذَا الْكتاب أَن يعرف غير الْمَشْهُورين. * * *— · 1 entry
عِيسَي بْنُ عُمَرَ ٥٦٣ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِيسَي بْنِ عُمَرَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا افْتَقَدَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى أَخْمُصِ قَدَمِهِ وَهُوَ يَقُولُ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَذَكَر الْحَدِيثَ قَالَ أَبِي عِيسَي هَذَا شَيْخٌ لَهُ لَا أَدْرِي أَدْرَكَ عَائِشَةَ ﵂ ٢٩١ -— · 2 entries
عيسى بن عمر مولى لخالد بن الوليد، كان عطاؤه في ثقيف نزل فيهم. قلت: وكذا قال أبو حاتم، نقله الداني. وقال ابن معين: بصري، ثقة. وقال أبو محمد بن قتيبة: كان من أهل القراءة إلا أن الغريب والشعر أغلب عليه، وكان صاحب [تقعير في كلامه، واستعمال الغريب فيه، وفي قراءته] (¬١)، ومات سنة تسع وأربعين ومائة قبل أبي…▸ expand full passage (894 chars)عيسى بن عمر مولى لخالد بن الوليد، كان عطاؤه في ثقيف نزل فيهم. قلت: وكذا قال أبو حاتم، نقله الداني. وقال ابن معين: بصري، ثقة. وقال أبو محمد بن قتيبة: كان من أهل القراءة إلا أن الغريب والشعر أغلب عليه، وكان صاحب [تقعير في كلامه، واستعمال الغريب فيه، وفي قراءته] (¬١)، ومات سنة تسع وأربعين ومائة قبل أبي عمرو بن العلاء. وقال الأصمعي: كان لا يدع الإعراب لشيء. وقال أبو عبيد: كان من قراء أهل البصرة، غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذهب العربية يفارق قراءة العامة، وكان يحب النصب ما وجد إليه سبيلا، منه قوله تعالى: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ و ﴿هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ وغير ذلك. وقال أبو حاتم في حديث جاء من روايته عن عائشة: عيسى لم يسمع من عائشة. • س - عيسى بن عمر، ويقال: ابن عمير، حجازي. روى عن: عبد الله بن علقمة بن وقاص، عن أبيه، عن معاوية في القول كما يقول المؤذن. روى عنه: عمرو بن يحيى بن عمارة المازني. قلت: قال الدارقطني في الجرح والتعديل: مدني، معروف، يعتبر به. وقال الذهبي: لا يعرف. • ق -عيسى بن عمر مولى لخالد بن الوليد، كان عطاؤه في ثقيف نزل فيهم. قلت: وكذا قال أبو حاتم، نقله الداني. وقال ابن معين: بصري، ثقة. وقال أبو محمد بن قتيبة: كان من أهل القراءة إلا أن الغريب والشعر أغلب عليه، وكان صاحب [تقعير في كلامه، واستعمال الغريب فيه، وفي قراءته] (¬١)، ومات سنة تسع وأربعين ومائة قبل أبي— · 4 entries
١٢ - عيسى بن عمر هو مولى خالد بن الوليد المخزومي، نزل في ثَقِيف، وأخذ عن ابن أبي إسحاقوكان يطعُن على العرب. قال عيسى بن عمر: أساء النابغة في قوله: فبتُّ كأَنِّي ساورتْني ضئيلةٌ ... من الرُّقْشِ في أنيابها السمُّ ناقعُ ويقول: وجهه أن يكون: "السمُّ ناقعًا". وكان عيسى بن عمر يختار "السُّمّ، والشُّهد" ب…▸ expand full passage (5,908 chars)١٢ - عيسى بن عمر هو مولى خالد بن الوليد المخزومي، نزل في ثَقِيف، وأخذ عن ابن أبي إسحاقوكان يطعُن على العرب. قال عيسى بن عمر: أساء النابغة في قوله: فبتُّ كأَنِّي ساورتْني ضئيلةٌ ... من الرُّقْشِ في أنيابها السمُّ ناقعُ ويقول: وجهه أن يكون: "السمُّ ناقعًا". وكان عيسى بن عمر يختار "السُّمّ، والشُّهد" بالضم، وهي عُلْوية. وكان يقرأ: ﴿هؤلاء بناتي هنَّ أطهرَ لكم﴾، وهذا مخالف لما قاله النحويون أجمعون ولِمَا قرأتْ به القَرَأَة، وأنكرها أبو عمرو بن العلاء عليه، فقال: كيف تقول: هؤلاء بَنيّ، هم ماذا؟ فقال: عشرين رجلا. فأنكرها أبو عمرو. وكان عيسى وأبو عمرو يقرآن: ﴿يا جبال أوبي معه والطيرَ﴾ بالنصب، ويختلفان في التأويل؛ كان عيسى يقول: هو على النداء، كما تقول: يا زيد والحارثَ؛ لمَّا لم يمكنْه "ويا الحارث". وقال أبو عمرو: لو كان على النداء لكان رفعًا، ولكنها على إضمار: "وسخَّرنا الطير"؛ لقوله على إثر هذا: ﴿ولسليمان الريحَ﴾. وكان عيسى بن عمر صاحب تقعير في كلامه واستعمال الغريب فيه وفي قراءته. وضربه عمر بن هبيرة فكان يقول: والله إن كانت إلا أثيَّابًا في أسَيْفاط، قَبَضها عَشَّاروك. قال أبو حاتم: قال الأصمعي: كان عيسى لا يدع الإعراب لشيء. وقال الأصمعي: كان ابن هبيرة اتهم عيسى بن عمر بأن بعض العمالاستودعه مالا، فضربه مقطعا نحوا من ألف سوط فجعل يقول له: ما عندك؟ فيقول: والله ما كانت إلا أثيابا في أسيفاط، قبضها عشاروك، فيقول: إنك لخبيث -وكان دقيق الصوت- قال الأصمعي: ورأيت يده إذ كان ذلك الوقت أجلبت من أثر الجامعة، وكان ظهره متقطعا. حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن الأعرابي، قال سمعت الدوري يقول: سمعت ابن معين يقول: عيسى بن عمر بصري، وزاد غير ابن الأعرابي: ثقة. وجمع الحسن بن قحطبة عند مقدمه مدينة السلام الكسائي والأصمعي وعيسى بن عمر، فألقى عيسى على الكسائي هذه المسألة: همك ما أهمك، فذهب الكسائي يقول: يجوز كذا ويجوز كذا، فقال له عيسى: عافاك الله، إنما أريد كلام العرب، وليس هذا الذي تأتي به كلام العرب. قال أبو العباس ثعلب: وليس يقدر أحد أن يخطئ في هذه المسألة؛ لأنه كيف عرب فهو مصيب، وإنما أراد عيسى من الكسائي أن يأتيه باللفظة التي وقعت إليه. وقال أبو عبيدة قال عيسى: كنت وأنا شاب أقعد بالليل، أكتب حتى ينقطع سوائي أي وسطي, وفيه يقول الشاعر: ذهب النحو جميعا كله ** غير ما أحدث عيسى بن عمر وهما بابان صارا حكمة ** وأراحا من قياس ونظر قال أبو الحسن: حدثني أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيديقال أخبرني عمي إسماعيل بن أبي محمد قال: حدثنا أبو محمد قال: جاء عيسى بن عمر الثقفي ونحن عند أبي عمرو بن العلاء إلى أبي عمرو فقال: يا ابا عمرو، ما شيء بلغني أنك تجيزه؟ قال: وما هو، قال: بلغني أنك تجيز ليس الطيب إلا المسك بالرفع، قال: فقال أبو عمرو: نمت يا أبا عمر، وأدلج الناس! ليس في الأرض حجازي إلا وهو ينصب وليس في الأرض تميمي إلا وهو يرفع. قال أبو محمد: ثم قال أبو عمرو: تعال يا يحيى وتعال أنت يا خلف -لخلف الأحمر- اذهبا إلى أبي المهدي فلقناه الرفع، فإنه لايرفع، واذهبا إلى المنتجع التميمي فلقناه النصب فإنه لا ينصب، قال: فذهبت أنا وخلف فأتينا أبا المهدي، فإذا هو يصلي - وكان به عارض وإذا هو يقول في الصلاة: اخسأنان عني، قال: ثم قضى صلاته وانفتل إلينا، فقال: ماخطبكما؟ قلنا: جئنا نسألك عن شيء من كلام العرب، فقال: هاتيا، فقال له خلف: تقول: (ليس الطيب إلا المسك)؟ فقال: أتأمرانني بالكذب على كبرة السن! فأين الجادي! وأين كذا وكذا! فقال له خلف: ليس الشراب إلا العسل. قال: فما تصنع سودان هجر؟ ما بعمان شراب إلا هذا التمر. قال أبو محمد: فلما رأيت ذلك منه قلت له: ليس ملاك الأمر إلا طاعةُ الله، والعمل بها، فرفعتُ، فقال: هذا كلام لا دخل فيه، ثم قال: ليس ملاك الأمر إلا طاعةَ الله والعمل بها، فنصب، قال أبو محمد: فقلت له: ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله والعمل بها، فرفعت. فقال: ليس هذا من لحني ولا لحن قومي، قال: فكتبنا منه ما سمعنا. قال: فقال: ألا أنشدكما أبياتا قلتها حين سمعت تراطن هذه الأعاجم حولي؟ قلنا: بلى، فأنشدنا:يقولون لي: "شَنْبِذْ"، ولستُ مُشَنْبِذًا ... طَوَالَ اللَّيَالِي أو يزولَ ثَبِيرُ ولا قائلا "زُوذا" لأُعجِل صاحبِي ... وَ"بِسْتَان" في صدري عليّ كبيرُ ولا تاركًا لَحْنِي لأُحْسِنَ لحنَهم ... ولو دارَ صَرْفُ الدَّهْرِ حيث يدورُ قال: فكتبنا هذه الأبيات، ثم أتينا المنتجع، فأتينا رجلًا يعقل، فقال له خلَف: ليس الطيب إلا المسكُ. قال: فرفع. قال: فلقَّنَّاه النصب وجهِدنا به في ذلك فلم ينصب، وأبى إلا الرفع. قال: فأتينا أبا عمرو فأعلمناه، وعنده عيسى بن عمر لم يَبْرح. قال: فأخرج عيسى بن عمر خاتمه من يده، فقال: لك الخاتم، بهذا والله فُقْت الناس. وأخبرنا أبو الحسن، حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد، حدثنا أبو علي عمي، عن محمد بن سلام الجمحي قال: كان أبو المهدي هذا من باهلة، يضرب حنكَه يمينًا وشمالًا، ويقول: اخْسأنانِّ عني، فسألناه عن ذلك فقال: جِنَّان تدْأَمُني -يعني: تركبني-. قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك: أخبرنا عسى بن إسماعيل، حدثني بكر بن محمد أبو عثمان المازني، حدثنا الأصمعي قال: جاء عيسى بن عمر يومًا إلى أبي عمرو بن العلاء، فقال: مررت بقنطرة قرة، فلقيني بعيران مقرونان في قَرَن، فما شعرت شَعرة حتى وقع قرانهما في عنقي، فَلُبِجَ بي، فافرنقع عني والناس قيامٌ ينظرون. قال: فكاد أبو عمرو ينشق غيظًا من فصاحته. ابن أبي سعد قال: حدثني علي بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحارث الهاشمي، عن أبيه قال: كان بعض أَحْبَاء خالد بن عبد الله عند وقوع البلية بخالد وأصحابه استودعه وديعة -يعني عيسى بن عمر- فنُمِي ذلك إلى يوسف بن عمر، فكتب إلى واليه بالبصرة يأمره أن يحمله إليه مُقيَّدًا. فدعا به،ودعا بالحداد فأمر بتقييده، فلما عمد قال له الوالي: لا بأس عليك! إنما أرادك الأمير أن تؤدِّب ولده. قال: فما بال القيد إذًا! فبقيت مثلًا بالبصرة، فلما أُتِي به يوسف بن عمر سأله عن الوديعة فأنكر، فأمر به فضُرِب بالسياط، فلما أخذه السوط جزع فقال: أيها الأمير، إنما كانت أثيَّابًا في أسَيْفَاط. فلافع الضرب عنه، ووكَّل به حتى أخذ الوديعة منه. قال محمد: الأحْبَاء: جلساء الأمير، واحدهم: حبا وحبأ، مقصور مهموز. قال علي بن محمد بن سليمان: قال أبي: فرأيته طول دهره يحمل في كمه خِرْقةً فيها سُكّر العُشَر والإجَّاص اليابس. وربما رأيتُه عندي وهو واقف عَلَيَّ، أو سائر، أو عند ولاة البصرة، فتصيبه نَهْكة على فؤاده يَخفِق حتى يكاد يُغْلَب، فيستغيث بإجاصة وسكَّرة يلقيهما في فيه، ثم يمصّهما. فإذا سَرَط من ذلك شيئًا سكن ما به، فسألته عن ذلك، فقال: أصابني هذا من الضرب الذي ضربني يوسف بن عمر، فتعالجتُ له بكل شيء، فلم أجد له شيئًا أصلح من هذا. قال: وقلت له يومًا: خبرني عن هذا الذي وضعتَ، يدخل فيه كلام العرب كله؟ فقال: لا. قال: قلت: فمن تكلم بخلافك، واحتذى على ما كانت العرب تتكلم به، أتراه مخطئًا؟ قال: لا. قلتُ: فما ينفع كتابك! وتوفي عيسى بن عمر سنة تسع وأربعين ومئة، قبل أبي عمرو بن العلاء بخمس سنين أو ست.١٢ - عيسى بن عمر هو مولى خالد بن الوليد المخزومي، نزل في ثَقِيف، وأخذ عن ابن أبي إسحاقوكان يطعُن على العرب. قال عيسى بن عمر: أساء النابغة في قوله: فبتُّ كأَنِّي ساورتْني ضئيلةٌ ... من الرُّقْشِ في أنيابها السمُّ ناقعُ ويقول: وجهه أن يكون: "السمُّ ناقعًا". وكان عيسى بن عمر يختار "السُّمّ، والشُّهد" ب…▸ expand full passage (5,908 chars)١٢ - عيسى بن عمر هو مولى خالد بن الوليد المخزومي، نزل في ثَقِيف، وأخذ عن ابن أبي إسحاقوكان يطعُن على العرب. قال عيسى بن عمر: أساء النابغة في قوله: فبتُّ كأَنِّي ساورتْني ضئيلةٌ ... من الرُّقْشِ في أنيابها السمُّ ناقعُ ويقول: وجهه أن يكون: "السمُّ ناقعًا". وكان عيسى بن عمر يختار "السُّمّ، والشُّهد" بالضم، وهي عُلْوية. وكان يقرأ: ﴿هؤلاء بناتي هنَّ أطهرَ لكم﴾، وهذا مخالف لما قاله النحويون أجمعون ولِمَا قرأتْ به القَرَأَة، وأنكرها أبو عمرو بن العلاء عليه، فقال: كيف تقول: هؤلاء بَنيّ، هم ماذا؟ فقال: عشرين رجلا. فأنكرها أبو عمرو. وكان عيسى وأبو عمرو يقرآن: ﴿يا جبال أوبي معه والطيرَ﴾ بالنصب، ويختلفان في التأويل؛ كان عيسى يقول: هو على النداء، كما تقول: يا زيد والحارثَ؛ لمَّا لم يمكنْه "ويا الحارث". وقال أبو عمرو: لو كان على النداء لكان رفعًا، ولكنها على إضمار: "وسخَّرنا الطير"؛ لقوله على إثر هذا: ﴿ولسليمان الريحَ﴾. وكان عيسى بن عمر صاحب تقعير في كلامه واستعمال الغريب فيه وفي قراءته. وضربه عمر بن هبيرة فكان يقول: والله إن كانت إلا أثيَّابًا في أسَيْفاط، قَبَضها عَشَّاروك. قال أبو حاتم: قال الأصمعي: كان عيسى لا يدع الإعراب لشيء. وقال الأصمعي: كان ابن هبيرة اتهم عيسى بن عمر بأن بعض العمالاستودعه مالا، فضربه مقطعا نحوا من ألف سوط فجعل يقول له: ما عندك؟ فيقول: والله ما كانت إلا أثيابا في أسيفاط، قبضها عشاروك، فيقول: إنك لخبيث -وكان دقيق الصوت- قال الأصمعي: ورأيت يده إذ كان ذلك الوقت أجلبت من أثر الجامعة، وكان ظهره متقطعا. حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن الأعرابي، قال سمعت الدوري يقول: سمعت ابن معين يقول: عيسى بن عمر بصري، وزاد غير ابن الأعرابي: ثقة. وجمع الحسن بن قحطبة عند مقدمه مدينة السلام الكسائي والأصمعي وعيسى بن عمر، فألقى عيسى على الكسائي هذه المسألة: همك ما أهمك، فذهب الكسائي يقول: يجوز كذا ويجوز كذا، فقال له عيسى: عافاك الله، إنما أريد كلام العرب، وليس هذا الذي تأتي به كلام العرب. قال أبو العباس ثعلب: وليس يقدر أحد أن يخطئ في هذه المسألة؛ لأنه كيف عرب فهو مصيب، وإنما أراد عيسى من الكسائي أن يأتيه باللفظة التي وقعت إليه. وقال أبو عبيدة قال عيسى: كنت وأنا شاب أقعد بالليل، أكتب حتى ينقطع سوائي أي وسطي, وفيه يقول الشاعر: ذهب النحو جميعا كله ** غير ما أحدث عيسى بن عمر وهما بابان صارا حكمة ** وأراحا من قياس ونظر قال أبو الحسن: حدثني أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيديقال أخبرني عمي إسماعيل بن أبي محمد قال: حدثنا أبو محمد قال: جاء عيسى بن عمر الثقفي ونحن عند أبي عمرو بن العلاء إلى أبي عمرو فقال: يا ابا عمرو، ما شيء بلغني أنك تجيزه؟ قال: وما هو، قال: بلغني أنك تجيز ليس الطيب إلا المسك بالرفع، قال: فقال أبو عمرو: نمت يا أبا عمر، وأدلج الناس! ليس في الأرض حجازي إلا وهو ينصب وليس في الأرض تميمي إلا وهو يرفع. قال أبو محمد: ثم قال أبو عمرو: تعال يا يحيى وتعال أنت يا خلف -لخلف الأحمر- اذهبا إلى أبي المهدي فلقناه الرفع، فإنه لايرفع، واذهبا إلى المنتجع التميمي فلقناه النصب فإنه لا ينصب، قال: فذهبت أنا وخلف فأتينا أبا المهدي، فإذا هو يصلي - وكان به عارض وإذا هو يقول في الصلاة: اخسأنان عني، قال: ثم قضى صلاته وانفتل إلينا، فقال: ماخطبكما؟ قلنا: جئنا نسألك عن شيء من كلام العرب، فقال: هاتيا، فقال له خلف: تقول: (ليس الطيب إلا المسك)؟ فقال: أتأمرانني بالكذب على كبرة السن! فأين الجادي! وأين كذا وكذا! فقال له خلف: ليس الشراب إلا العسل. قال: فما تصنع سودان هجر؟ ما بعمان شراب إلا هذا التمر. قال أبو محمد: فلما رأيت ذلك منه قلت له: ليس ملاك الأمر إلا طاعةُ الله، والعمل بها، فرفعتُ، فقال: هذا كلام لا دخل فيه، ثم قال: ليس ملاك الأمر إلا طاعةَ الله والعمل بها، فنصب، قال أبو محمد: فقلت له: ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله والعمل بها، فرفعت. فقال: ليس هذا من لحني ولا لحن قومي، قال: فكتبنا منه ما سمعنا. قال: فقال: ألا أنشدكما أبياتا قلتها حين سمعت تراطن هذه الأعاجم حولي؟ قلنا: بلى، فأنشدنا:يقولون لي: "شَنْبِذْ"، ولستُ مُشَنْبِذًا ... طَوَالَ اللَّيَالِي أو يزولَ ثَبِيرُ ولا قائلا "زُوذا" لأُعجِل صاحبِي ... وَ"بِسْتَان" في صدري عليّ كبيرُ ولا تاركًا لَحْنِي لأُحْسِنَ لحنَهم ... ولو دارَ صَرْفُ الدَّهْرِ حيث يدورُ قال: فكتبنا هذه الأبيات، ثم أتينا المنتجع، فأتينا رجلًا يعقل، فقال له خلَف: ليس الطيب إلا المسكُ. قال: فرفع. قال: فلقَّنَّاه النصب وجهِدنا به في ذلك فلم ينصب، وأبى إلا الرفع. قال: فأتينا أبا عمرو فأعلمناه، وعنده عيسى بن عمر لم يَبْرح. قال: فأخرج عيسى بن عمر خاتمه من يده، فقال: لك الخاتم، بهذا والله فُقْت الناس. وأخبرنا أبو الحسن، حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد، حدثنا أبو علي عمي، عن محمد بن سلام الجمحي قال: كان أبو المهدي هذا من باهلة، يضرب حنكَه يمينًا وشمالًا، ويقول: اخْسأنانِّ عني، فسألناه عن ذلك فقال: جِنَّان تدْأَمُني -يعني: تركبني-. قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك: أخبرنا عسى بن إسماعيل، حدثني بكر بن محمد أبو عثمان المازني، حدثنا الأصمعي قال: جاء عيسى بن عمر يومًا إلى أبي عمرو بن العلاء، فقال: مررت بقنطرة قرة، فلقيني بعيران مقرونان في قَرَن، فما شعرت شَعرة حتى وقع قرانهما في عنقي، فَلُبِجَ بي، فافرنقع عني والناس قيامٌ ينظرون. قال: فكاد أبو عمرو ينشق غيظًا من فصاحته. ابن أبي سعد قال: حدثني علي بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحارث الهاشمي، عن أبيه قال: كان بعض أَحْبَاء خالد بن عبد الله عند وقوع البلية بخالد وأصحابه استودعه وديعة -يعني عيسى بن عمر- فنُمِي ذلك إلى يوسف بن عمر، فكتب إلى واليه بالبصرة يأمره أن يحمله إليه مُقيَّدًا. فدعا به،ودعا بالحداد فأمر بتقييده، فلما عمد قال له الوالي: لا بأس عليك! إنما أرادك الأمير أن تؤدِّب ولده. قال: فما بال القيد إذًا! فبقيت مثلًا بالبصرة، فلما أُتِي به يوسف بن عمر سأله عن الوديعة فأنكر، فأمر به فضُرِب بالسياط، فلما أخذه السوط جزع فقال: أيها الأمير، إنما كانت أثيَّابًا في أسَيْفَاط. فلافع الضرب عنه، ووكَّل به حتى أخذ الوديعة منه. قال محمد: الأحْبَاء: جلساء الأمير، واحدهم: حبا وحبأ، مقصور مهموز. قال علي بن محمد بن سليمان: قال أبي: فرأيته طول دهره يحمل في كمه خِرْقةً فيها سُكّر العُشَر والإجَّاص اليابس. وربما رأيتُه عندي وهو واقف عَلَيَّ، أو سائر، أو عند ولاة البصرة، فتصيبه نَهْكة على فؤاده يَخفِق حتى يكاد يُغْلَب، فيستغيث بإجاصة وسكَّرة يلقيهما في فيه، ثم يمصّهما. فإذا سَرَط من ذلك شيئًا سكن ما به، فسألته عن ذلك، فقال: أصابني هذا من الضرب الذي ضربني يوسف بن عمر، فتعالجتُ له بكل شيء، فلم أجد له شيئًا أصلح من هذا. قال: وقلت له يومًا: خبرني عن هذا الذي وضعتَ، يدخل فيه كلام العرب كله؟ فقال: لا. قال: قلت: فمن تكلم بخلافك، واحتذى على ما كانت العرب تتكلم به، أتراه مخطئًا؟ قال: لا. قلتُ: فما ينفع كتابك! وتوفي عيسى بن عمر سنة تسع وأربعين ومئة، قبل أبي عمرو بن العلاء بخمس سنين أو ست.— · 1 entry
عِيسى بن عُمَر (٠٠٠ - ١٤٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٦ م) عيسى بن عمر الثقفي بالولاء، أبو سليمان: من أئمة اللغة. وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء، وأول من هذب النحو ورتبه. وعلى طريقته مشى سيبويه وأشباهه. وهو من أهل البصرة. ولم يكن ثقفيا وإنما نزل في ثقيف فنسب إليهم، وسلفه من موالي خالد بن الوليد المخزومي. وكان صاحب تقعر في كلامه، مكثرا من استعمال الغريب. له نحو سبعين مصنفا احترق أكثرها، منها " الجامع " و " الإكمال " في النحو، قال الأنباري: لم نرهما ولم نر أحدا رآهما (٢) .— · 4 entries
١٠٧٧ - عيسى بن عمر (¬١): " ت، س" الإمام المقرئ العابد أبو عمر الهمداني الكوفي عرف بالهمداني، وإنما هو من موالي بني أسد. أخذ القراءة عرضًا على طلحة بن مصرف، وعاصم بن بهدلة، والأعمش. تلا عليه: الكسائي، وعبيد الله بن موسى، وعبد الرحمن بن أبي حماد، ومت بن عبد الرحمن، وغيرهم. وقد حدث عن: عطاء بن أبي رباح، وحماد الفقيه، وعمرو بن مرة. حدث عنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم، والفريابي، وخلاد بن يحيى، وخلق. وثقه ابن معين، وغيره.، وكان مقرئ الكوفة في زمانه بعد حمزة، ومعه. قال الثوري: ما بها أقرأ منه. قال مطين: مات سنة ست وخمسين ومائة.١٠٧٧ - عيسى بن عمر (¬١): " ت، س" الإمام المقرئ العابد أبو عمر الهمداني الكوفي عرف بالهمداني، وإنما هو من موالي بني أسد. أخذ القراءة عرضًا على طلحة بن مصرف، وعاصم بن بهدلة، والأعمش. تلا عليه: الكسائي، وعبيد الله بن موسى، وعبد الرحمن بن أبي حماد، ومت بن عبد الرحمن، وغيرهم. وقد حدث عن: عطاء بن أبي رباح، وحماد الفقيه، وعمرو بن مرة. حدث عنه: ابن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم، والفريابي، وخلاد بن يحيى، وخلق. وثقه ابن معين، وغيره.، وكان مقرئ الكوفة في زمانه بعد حمزة، ومعه. قال الثوري: ما بها أقرأ منه. قال مطين: مات سنة ست وخمسين ومائة.١٠٧٨ - عيسى بن عمر (¬٢): العلامة إمام النحو، أبو عمر الثقفي، البصري. روى عن: الحسن، وعون بن عبد الله بن عتبة، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وعاصم الجحدري، وطائفة. أخذ عنه: الأصمعي، وشجاع البلخي، وعلي بن نصر الجهضمي، وهارون الأعور، والخليل بن أحمد، وعبيد بن عقيل، والعباس بن بكار، وولاؤه لبني مخزوم …▸ expand full passage (732 chars)١٠٧٨ - عيسى بن عمر (¬٢): العلامة إمام النحو، أبو عمر الثقفي، البصري. روى عن: الحسن، وعون بن عبد الله بن عتبة، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وعاصم الجحدري، وطائفة. أخذ عنه: الأصمعي، وشجاع البلخي، وعلي بن نصر الجهضمي، وهارون الأعور، والخليل بن أحمد، وعبيد بن عقيل، والعباس بن بكار، وولاؤه لبني مخزوم نزل في ثقيف فاشتهر بهم، وكان صاحب فصاحة، وتقعر، وتشدق في خطابه، وكان صديقًا لأبي عمرو بن العلاء، وقد أخذ القراءة عرضًا عن عبد الله بن أبي إسحاق، وابن كثير المكي، وصنف في النحو كتابي: "الإكمال" و"الجامع"، وكان صاحب افتخار بنفسه قال مرةً لأبي عمرو: أنا أفصح من معد بن عدنان. قال يحيى بن معين: هو بصري ثقة. أرخ القفطي، وابن خلكان موته في سنة تسع، وأربعين، ومائة، وأراه، وهمًا فإن سيبويه جالسه، وأخذ عنه، ولعله بقي إلى بعد الستين ومائة.١٠٧٨ - عيسى بن عمر (¬٢): العلامة إمام النحو، أبو عمر الثقفي، البصري. روى عن: الحسن، وعون بن عبد الله بن عتبة، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وعاصم الجحدري، وطائفة. أخذ عنه: الأصمعي، وشجاع البلخي، وعلي بن نصر الجهضمي، وهارون الأعور، والخليل بن أحمد، وعبيد بن عقيل، والعباس بن بكار، وولاؤه لبني مخزوم …▸ expand full passage (732 chars)١٠٧٨ - عيسى بن عمر (¬٢): العلامة إمام النحو، أبو عمر الثقفي، البصري. روى عن: الحسن، وعون بن عبد الله بن عتبة، وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، وعاصم الجحدري، وطائفة. أخذ عنه: الأصمعي، وشجاع البلخي، وعلي بن نصر الجهضمي، وهارون الأعور، والخليل بن أحمد، وعبيد بن عقيل، والعباس بن بكار، وولاؤه لبني مخزوم نزل في ثقيف فاشتهر بهم، وكان صاحب فصاحة، وتقعر، وتشدق في خطابه، وكان صديقًا لأبي عمرو بن العلاء، وقد أخذ القراءة عرضًا عن عبد الله بن أبي إسحاق، وابن كثير المكي، وصنف في النحو كتابي: "الإكمال" و"الجامع"، وكان صاحب افتخار بنفسه قال مرةً لأبي عمرو: أنا أفصح من معد بن عدنان. قال يحيى بن معين: هو بصري ثقة. أرخ القفطي، وابن خلكان موته في سنة تسع، وأربعين، ومائة، وأراه، وهمًا فإن سيبويه جالسه، وأخذ عنه، ولعله بقي إلى بعد الستين ومائة.— · 3 entries
٨١٧ - عيسى بن عمر (¬٣): عن عائشة أنَّها افتقدت رسول الله ﷺ، فإذا هو في المسجد، فوضعت يدها على أخمص قدمه، وهو يقول: "أعوذ برضاك منسخطك … " الحديث. وعنه يونس بن خباب. قال أبو حاتم: عيسى هذا شيخ، لا أدري أدرك عائشة أم لا (¬١). قال المُراجع: وعلى كل حال فعيسى بن عمر مجهول ولا يعرف نسبه ولم يرو عنه يونس بن حباب (المراسيل: صفحة ١٥٤). ولم يوثقه معتبر.٨١٧ - عيسى بن عمر (¬٣): عن عائشة أنَّها افتقدت رسول الله ﷺ، فإذا هو في المسجد، فوضعت يدها على أخمص قدمه، وهو يقول: "أعوذ برضاك منسخطك … " الحديث. وعنه يونس بن خباب. قال أبو حاتم: عيسى هذا شيخ، لا أدري أدرك عائشة أم لا (¬١). قال المُراجع: وعلى كل حال فعيسى بن عمر مجهول ولا يعرف نسبه ولم يرو عنه يونس بن حباب (المراسيل: صفحة ١٥٤). ولم يوثقه معتبر.٨١٧ - عيسى بن عمر (¬٣): عن عائشة أنَّها افتقدت رسول الله ﷺ، فإذا هو في المسجد، فوضعت يدها على أخمص قدمه، وهو يقول: "أعوذ برضاك منسخطك … " الحديث. وعنه يونس بن خباب. قال أبو حاتم: عيسى هذا شيخ، لا أدري أدرك عائشة أم لا (¬١). قال المُراجع: وعلى كل حال فعيسى بن عمر مجهول ولا يعرف نسبه ولم يرو عنه يونس — · 1 entry
[٤٩٨٩] عيسي بن مَعْمَر (¬٢). روى عن: عبد الله بن عَمرو بن الفَغواء. روى عنه: محمد بن إسحاق. روي له: أبو داود.