Hadithcore

Narrator · #22730

'Abdur Rahman bin Muhammad

Lived in
Alexandria

Appears in 18 hadiths

Narration chain

18 hadiths · 1 collections

Mentioned in

7 books · 9 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
7
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
5

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 9 entries · 8 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 15841, entry [4157]5,466 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد أبو عبد الله ويقال أبو محمد القاري (١) حليف بني زهرة من القارة مديني روى عن أبيه وعمه ابراهيم بن عبد الله وأخيه ابراهيم بن محمد وعمر بن عبد العزيز ورباح بن عبيدة ومحمد بن اسحاق روى عنه ابنه يعقوب بن عبد الرحمن ومالك بن انس ومحمد بن اسحاق وسفيان بن عيينة ومحمد بن
    ▸ expand full passage (5,466 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد أبو عبد الله ويقال أبو محمد القاري (١) حليف بني زهرة من القارة مديني روى عن أبيه وعمه ابراهيم بن عبد الله وأخيه ابراهيم بن محمد وعمر بن عبد العزيز ورباح بن عبيدة ومحمد بن اسحاق روى عنه ابنه يعقوب بن عبد الرحمن ومالك بن انس ومحمد بن اسحاق وسفيان بن عيينة ومحمد بن عبد الله الأعشى وعبد الله بن ابي بكر وعبد الله بن ذكوان شيخ لعبد الله بن المبارك ولعبد الصمد بن عبد الوارث ووفد على عمر بن عبد العزيز انبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثني أبو الفضل بن ناصر انا احمد بن الحسن انا احمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا انا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا انا احمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن اسماعيل (٢) حدثني زهير نا يعقوب نا أبي عن ابن اسحاق حدثني عبد الله بن ابي بكر عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن أبيه أو عمه ابراهيم عن ابي هريرة قال قال النبي ﷺ من قال سقانا فقد آمن بالله [٧٢٢٢] قال أبو عبد الله يعني في المطر اخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر انا أبو عثمان البحيري انا أبو علي زاهر بن احمد انا ابراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب نا مالك (٣) عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن أبيه انه قال قدم على عمر بن الخطاب رجل من قبل أبي موسى الأشعري فسأله عن الناس فأخبره ثم قال هل كان فيكم من مغربة خبر (٤) ؟ قال نعم رجل كفر بعد اسلامه قال فما فعلتم به قال قربناه فضربنا عنقه قال فهل احبستموه ثلاثا واطعمتموه كل يوم رغيفاواستتبتموه (١) لعله يتوب أو يراجع امر الله اللهم إني لم احضر ولم آمر ولم ارض إذ بلغني اخبرنا أبوا (٢) الحسن الفقيهان انا أبو الحسن بن ابي الحديد انا جدي أبو بكر انا أبو الدحداح احمد بن محمد بن اسماعيل التميمي نا عبد الوهاب بن عبد الرحيم (٣) الأشجعي نا سفيان بن عيينة الهلالي عن محمد بن عبد الرحمن القاري عن شيخ من أهل المدينة عن ابيه قال قدم على عمر رجل بفتح تستر فقال هل كان للناس من خبر قال نعم رجل ارتد فقتلناه قال فهلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه ثلاثا فان تاب والا قتلتموه اللهم إني لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني كذا قال وقلت اخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر انا أبو بكر البيهقي انا أبو زكريا بن ابي اسحاق نا أبو العباس الأصم نا بحر بن نصر نا ابن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن (٤) عن أبيه انه كان عند عمر بن عبد العزيز إذ جاءه رجل فقال السلام عليك يا امير المؤمنين ورحمة الله فقال له عمر عم بسلامك اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو بكر بن الطبري انا أبو الحسين بن الفضل انا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٥) نا أبو زيد عبد الرحمن بن ابي الغمر نا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال خطب عمر بن عبد العزيز هذه الخطبة وكانت آخر خطبة خطبها حمد الله وأثنى عليه ثم قال انكم لن تخلقوا عبثا ولن تتركوا سدى وان لكم ميعادا ينزل الله فيه ليحكم فيكم ويفصل بينكم وخاب وخسر من خرج من رحمة الله وحرم جنة عرضها السموات والارضألم تعلموا انه لا يأمن غدا من حذر الله اليوم وخافه وباع نافذا بباق وقليلا بكثير وخوفا بأمان ألا ترون أنكم في أسباب (١) الهالكين وستصير من بعدكم للباقين وكذلك حتى تردوا الى خير الوارثين ثم انكم تشيعون كل يوم غاديا ورائحا الى الله ﷿ قد قضى نحبه وانقضى اجله حتى تغيبوه في صدع من الأرض في شق ضريح (٢) ثم تتركوه غير ممهد ولا موسد قد فارق الاحباب وباشر التراب ووجه للحساب مرتهنا بما عمل غنيا عما ترك فقيرا الى ما قدم فاتقوا الله قبل موافاته وحلول الموت بكم ام والله اني لأقول هذا وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي فاستغفروا الله وما منكم من احد يبلغنا يسع ما عندنا الا حرصنا ان نسد من حاجته ما استطعتم وما منكم من أحد يبلغنا حاجة لا يسع له ما عندنا الا تمنيت ان يبدأني وبخاصتي حتى يكون عيشنا وعيشه عيشا ام والله لو أردت غير هذا من غضارة عيش لكان اللسان به ذلولا وكنت بأسبابه عالما ولكن سبق من الله كتاب ناطق وسنة عادلة دل فيها على طاعته ونهى فيها عن معصيته ثم رفع طرف ردائه فبكى وأبكى من حوله اخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع انا أبو عمرو بن منده انا الحسن بن محمد انا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن ابي الدنيا نا محمد بن سعد (٣) قال في الطبقة الرابعة من أهل المدينة عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد ويكنى أبا محمد من القارة وهو الى الهون بن خزيمة بقي الى خلافة جعفر أخبرنا أبو الغنائم الكوفي اجازة ثم حدثنا أبو الفضل السلامي انا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الأصبهاني قال [وأبو الغنائم واللفظ له قالوا انا أبو أحمد الغندجاني زاد الباقلاني وأبو الحسن الأصبهاني قالا:] (٤) انا أبو بكر الشيرازي انا أبو الحسن المقرئ انا أبو عبد الله البخاري قال (٥)عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن ابراهيم بن عبد الله وأبيه روى عنه ابنه (١) يعقوب ومحمد بن عبد الله الأعشى اخبرنا أبو (٢) الحسين القاضي اذنا و (٢) أبو عبد الله الخلال شفاها (٣) انا أبو القاسم بن منده انا أبو علي اجازة ح قال وانا أبو طاهر بن سلمة انا علي بن محمد قالا انا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال (٤) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري وهو والد يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني روى عن اخيه ابراهيم بن محمد بن عبد الله (٥) وأبيه روى عنه [ابنه] (٦) يعقوب بن عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه مالك بن أنس ومحمد بن اسحاق وسفيان بن عيينة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى انا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله عبد الرحمن بن محمد والد يعقوب قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري انا أبو عمر بن حيوية انا سليمان بن اسحاق نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد نا سعيد بن منصور نا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال كتب عمر بن عبد العزيز الى عدي بن أرطأة أن ضع عن الناس المائدة والنوبة (٧) والمكس (٨) ولعمري ما هو بالمكس ولكنه البخس الذي قال الله " ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الارض مفسدين " (٩) فمن أتى بزكاة ماله فاقبل منه ومن لم يأت فالله حسيبهاخبرنا أبو (١) الحسين القاضي اذنا و (١) أبو عبد الله الأديب مشافهة (٢) انا أبو القاسم العبدي اجازة ح قال وانا أبو طاهر انا علي قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٣) ذكر ابي عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري ٣٩٤١ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3263, entry [2779]155 chars
    ٢٠٨٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن عبد الله ويُكنى أبا محمد، من القارة، وهو إلى الهُون بن خزيمة. وبقى إلى خلافة أبي جعفر المنصور. وكان قليل الحديث. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1856, entry [1821]140 chars
    ١٢٥٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله. ويكنى أبا محمد. من القارة. وهو إلى الجون بن خزيمة. وبقي إلى خلافة أبي جعفر المنصور. وكان قليل الحديث.

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1302, entry [1261]442 chars
    ١١٨٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن الحسين النّيسابورىّ، الخرقىّ (¬*) قال السّمعانىّ: كان فقيها، واعظا، حسن الأخلاق (¬١). خرج إلى بخارى متفقّها، وأقام بها مدّة، وكتب عنهم الأمالى. سمع القاضى أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدويّ، والقاضى أبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الرّيغذمونىّ. كتبت عنه شيئا يسيرا (¬٢). وكانت ولادته تقديرا، سنة تسع وستين وأربعمائة. وتوفّى فى السادس عشر من ذى الحجّة، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، بخرق. ﵀. ***

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3836, entry [1406]3,706 chars
    ١٢٣٢ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله (¬١): بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن الداخل عبد الرحمن، سلطان الأندلس، المدعو: أمير المؤمنين، الناصر لدين الله، أبو المطرف الأموي، المرواني. كان أبوه محمد ولي عهد والده عبد الله بن محمد، فقتله أخوه أبو القاسم المطرف، فقتله أبوهما به. ففي سنة سبع وسبعي
    ▸ expand full passage (3,706 chars)
    ١٢٣٢ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله (¬١): بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن الداخل عبد الرحمن، سلطان الأندلس، المدعو: أمير المؤمنين، الناصر لدين الله، أبو المطرف الأموي، المرواني. كان أبوه محمد ولي عهد والده عبد الله بن محمد، فقتله أخوه أبو القاسم المطرف، فقتله أبوهما به. ففي سنة سبع وسبعين ومائتين قتل محمد، وله سبع وعشرون سنة، وتأخر قتل المطرف إلى رمضان، سنة اثنتين ومائتين. ولما قتل محمد، كان لعبد الرحمن هذا عشرون يومًا. وولي الخلافة بعد جده. قال ابن حزم: كانت خلافته من المستطرف؛ لأنه كان شابًا، وبالحضرة جماعة من أعمامه، وأعمام أبيه، فلم يعترض معترض عليه. واستمر له الأمر وكان شهمًا صارمًا. وكل من تقدم من آبائه لم يتسم أحد منهم بإمرة المؤمنين، وإنما كانوا يخاطبون بالإمارة فقط، وفعل مثلهم عبد الرحمن إلى السنة السابعة والعشرين من ولايته، فلما بلغه ضعف الخلافة بالعراق، وظهور الشيعة العبيدية بالقيروان، رأى أنه أحق بإمرة المؤمنين، ولم يزل منذ ولي الأندلس يستنزل المتغلبين حتى صارت المملكة كلها في طاعته، وأكثر بلاد العدوة، وأخاف ملوك الطوائف حوله. وابتدأ ببناء مدينة الزهراء في أول سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فكان يقسم دخل مملكته أثلاثًا: فثلث يرصده للجند، وثلث يدخره في بيت المال، وثلث ينفقه في الزهراء. وكان دخل الأندلس خمسة آلاف ألف دينار وأربعمائة ألف وثمانين ألفًا، ومن السوق والمستخلص سبعمائة ألف دينار وخمسة وستون ألفًا. ذكر ابن أبي الفياض في "تاريخه"، قال: أخبرت أنه وجد في تاريخ الناصر أيام السرور التي صفت له، فعدت، فكانت أربعة عشر يومًا، وقد ملك خمسين سنة ونصفًا. قال اليسع بن حزم: نظر أهل الحل والعقد، من يقوم بأمر الإسلام، فما وجدوا في شباب بني أمية من يصلح للأمر إلا عبد الرحمن بن محمد، فبايعوه، وطلب منهم المال فلميجده، وطلب العُدَد فلم يجدها، فلم يزل السعد يخدمه إلى أن سار بنفسه لابن حفصون، فوجده مجتازًا لوادي التفاح، ومع أكثر من عشرين ألف فارس -كذا نقل: اليسع، وما أحسب أن ابن حفصون بقي إلى هذا التاريخ- قال: فهزمه، وأفلت ابن حفصون في نفر يسير، فتحصن بحصن مُبشّر. ولم يزل عبد الرحمن يغزو حتى أقام العوج، ومهد البلاد، ووضع العدل، وكثر الأمن، ثم بعث جيشًا إلى المغرب، فغزا برغواطة بناحية سلا، ولم تزل كلمته نافذة، وسجلماسة، وجميع بلاد القبلة، وقتل ابن حفصون. وصارت الأندلس أقوى ما كانت وأحسنها حالا، وصفا وجهه للروم، وشن الغارات على العدو، وغزا بنفسه بلاد الروم اثنتي عشرة غزوة، ودوخهم، ووضع عليهم الخراج، ودانت له ملوكها، فكان فيما شرط عليهم اثنا عشر ألف رجل يصنعون في بناء الزهراء التي أقامها لسكناه على فرسخ من قرطبة. وساق إليها أنهارًا، ونقب لها الجبل، وأنشأها مدورة، وعدة أبراجها ثلاثمائة برج، وشرفاتها من حجر واحد، وقسمها أثلاثًا: فالثلث المسند إلى الجبل: قصوره، والثلث الثاني: دور المماليك والخدم، وكانوا اثني عشر ألفًا بمناطق الذهب، يركبون لركوبه، والثلث الثالث: بساتين تحت القصور. وعمل مجلسًا مشرفًا على البساتين، صفح عمده بالذهب، ورصعه بالياقوت والزمرد، واللؤلؤ، وفرشه بمنقوش الرخام، وصنع قدامه بحرة مستديرة ملأها زئبقًا، فكانت النور ينعكس منه إلى المجلس، فدخل عليه قاضيه منذر بن سعيد البلوطي، فوقف، وقرأ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ﴾ [الزخرف: ٣٣، ٣٤] الآيتين، فقال: وعظت أبا الحكم. ثم قام عن المجلس، وأمر بنزع الذهب والجواهر. وقال عبد الواحد المراكشي في "تاريخه": اتسعت مملكة الناصر، وحكم على أقطار الأندلس، وملك طنجة وسبتة وغيرهما من بلاد العدوة، وكانت أيامه كلها حروبًا. وعاش المسلمون في آثاره الحميدة آمنين برهة. ويقال: إن بناء الزهراء أكمل في اثنتي عشرة سنة، بألف بناء في اليوم، مع البنّاء اثنا عشر فاعلا. حكى أبو الحسن الصفار: أن يوسف بن تاشفين ملك المغرب لما دخل الزهراء، وقد خربت بالنيران والهدم، من تسعين سنة قبل دخوله إليها، وقد نقل أكثر ما فيها إلى قرطبة وإشبيلية، ونظر آثارًا تشهد على محاسنها، فقال: الذي بنى هذه كان سفيهًا. فقال أبو مروان بن سراج: كيف يكون سفيهًا وإحدى كرائمه أخرجت مالا في فداء أسارى في أيامه، فلم يوجد ببلاد الأندلس أسير يفدى. توفي الناصر في رمضان، سنة خمسين وثلاث مائة. وستعاد ترجمته مختصرة بزيادات مهمة، وأنه افتتح سبعين حصنًا ﵀.
  • full passagepage 3836, entry [1406]3,706 chars
    ١٢٣٢ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله (¬١): بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن الداخل عبد الرحمن، سلطان الأندلس، المدعو: أمير المؤمنين، الناصر لدين الله، أبو المطرف الأموي، المرواني. كان أبوه محمد ولي عهد والده عبد الله بن محمد، فقتله أخوه أبو القاسم المطرف، فقتله أبوهما به. ففي سنة سبع وسبعي
    ▸ expand full passage (3,706 chars)
    ١٢٣٢ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله (¬١): بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن الداخل عبد الرحمن، سلطان الأندلس، المدعو: أمير المؤمنين، الناصر لدين الله، أبو المطرف الأموي، المرواني. كان أبوه محمد ولي عهد والده عبد الله بن محمد، فقتله أخوه أبو القاسم المطرف، فقتله أبوهما به. ففي سنة سبع وسبعين ومائتين قتل محمد، وله سبع وعشرون سنة، وتأخر قتل المطرف إلى رمضان، سنة اثنتين ومائتين. ولما قتل محمد، كان لعبد الرحمن هذا عشرون يومًا. وولي الخلافة بعد جده. قال ابن حزم: كانت خلافته من المستطرف؛ لأنه كان شابًا، وبالحضرة جماعة من أعمامه، وأعمام أبيه، فلم يعترض معترض عليه. واستمر له الأمر وكان شهمًا صارمًا. وكل من تقدم من آبائه لم يتسم أحد منهم بإمرة المؤمنين، وإنما كانوا يخاطبون بالإمارة فقط، وفعل مثلهم عبد الرحمن إلى السنة السابعة والعشرين من ولايته، فلما بلغه ضعف الخلافة بالعراق، وظهور الشيعة العبيدية بالقيروان، رأى أنه أحق بإمرة المؤمنين، ولم يزل منذ ولي الأندلس يستنزل المتغلبين حتى صارت المملكة كلها في طاعته، وأكثر بلاد العدوة، وأخاف ملوك الطوائف حوله. وابتدأ ببناء مدينة الزهراء في أول سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فكان يقسم دخل مملكته أثلاثًا: فثلث يرصده للجند، وثلث يدخره في بيت المال، وثلث ينفقه في الزهراء. وكان دخل الأندلس خمسة آلاف ألف دينار وأربعمائة ألف وثمانين ألفًا، ومن السوق والمستخلص سبعمائة ألف دينار وخمسة وستون ألفًا. ذكر ابن أبي الفياض في "تاريخه"، قال: أخبرت أنه وجد في تاريخ الناصر أيام السرور التي صفت له، فعدت، فكانت أربعة عشر يومًا، وقد ملك خمسين سنة ونصفًا. قال اليسع بن حزم: نظر أهل الحل والعقد، من يقوم بأمر الإسلام، فما وجدوا في شباب بني أمية من يصلح للأمر إلا عبد الرحمن بن محمد، فبايعوه، وطلب منهم المال فلميجده، وطلب العُدَد فلم يجدها، فلم يزل السعد يخدمه إلى أن سار بنفسه لابن حفصون، فوجده مجتازًا لوادي التفاح، ومع أكثر من عشرين ألف فارس -كذا نقل: اليسع، وما أحسب أن ابن حفصون بقي إلى هذا التاريخ- قال: فهزمه، وأفلت ابن حفصون في نفر يسير، فتحصن بحصن مُبشّر. ولم يزل عبد الرحمن يغزو حتى أقام العوج، ومهد البلاد، ووضع العدل، وكثر الأمن، ثم بعث جيشًا إلى المغرب، فغزا برغواطة بناحية سلا، ولم تزل كلمته نافذة، وسجلماسة، وجميع بلاد القبلة، وقتل ابن حفصون. وصارت الأندلس أقوى ما كانت وأحسنها حالا، وصفا وجهه للروم، وشن الغارات على العدو، وغزا بنفسه بلاد الروم اثنتي عشرة غزوة، ودوخهم، ووضع عليهم الخراج، ودانت له ملوكها، فكان فيما شرط عليهم اثنا عشر ألف رجل يصنعون في بناء الزهراء التي أقامها لسكناه على فرسخ من قرطبة. وساق إليها أنهارًا، ونقب لها الجبل، وأنشأها مدورة، وعدة أبراجها ثلاثمائة برج، وشرفاتها من حجر واحد، وقسمها أثلاثًا: فالثلث المسند إلى الجبل: قصوره، والثلث الثاني: دور المماليك والخدم، وكانوا اثني عشر ألفًا بمناطق الذهب، يركبون لركوبه، والثلث الثالث: بساتين تحت القصور. وعمل مجلسًا مشرفًا على البساتين، صفح عمده بالذهب، ورصعه بالياقوت والزمرد، واللؤلؤ، وفرشه بمنقوش الرخام، وصنع قدامه بحرة مستديرة ملأها زئبقًا، فكانت النور ينعكس منه إلى المجلس، فدخل عليه قاضيه منذر بن سعيد البلوطي، فوقف، وقرأ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ﴾ [الزخرف: ٣٣، ٣٤] الآيتين، فقال: وعظت أبا الحكم. ثم قام عن المجلس، وأمر بنزع الذهب والجواهر. وقال عبد الواحد المراكشي في "تاريخه": اتسعت مملكة الناصر، وحكم على أقطار الأندلس، وملك طنجة وسبتة وغيرهما من بلاد العدوة، وكانت أيامه كلها حروبًا. وعاش المسلمون في آثاره الحميدة آمنين برهة. ويقال: إن بناء الزهراء أكمل في اثنتي عشرة سنة، بألف بناء في اليوم، مع البنّاء اثنا عشر فاعلا. حكى أبو الحسن الصفار: أن يوسف بن تاشفين ملك المغرب لما دخل الزهراء، وقد خربت بالنيران والهدم، من تسعين سنة قبل دخوله إليها، وقد نقل أكثر ما فيها إلى قرطبة وإشبيلية، ونظر آثارًا تشهد على محاسنها، فقال: الذي بنى هذه كان سفيهًا. فقال أبو مروان بن سراج: كيف يكون سفيهًا وإحدى كرائمه أخرجت مالا في فداء أسارى في أيامه، فلم يوجد ببلاد الأندلس أسير يفدى. توفي الناصر في رمضان، سنة خمسين وثلاث مائة. وستعاد ترجمته مختصرة بزيادات مهمة، وأنه افتتح سبعين حصنًا ﵀.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2902, entry [4497]586 chars
    [٤٠٢٩] عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نُفيع ابن زيد بن عُبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار، وهو ابن أبي الرجال الأنصاري المَدَني (¬٢). كان ينزل بعض ثغور الشام. روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعُمارة بن غَزِيَّة. روى عنه: أبو الجُمَاهر محمد بن عثمان الكفرسوسي، وهشام بن عمار الدمشقيان، ويحيى بن صالح الوُحاظي، والحكم بن موسي القَنْطَري، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسي.قال المُفَضَّل بن غَسَّان: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: ثقة. وقال يحيى بن سعيد: ثقة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة. وقال أبو حاتم: هو صالح مثل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. روي له: النسائي.

عبد الكريم الدريني - بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 447, entry [1397]610 chars
    ١٣٧٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٢/ ٦٣٦).قال الدريني: كذا في "الضعيفة" هنا، وفي "سنن البيهقي" (٣/ ٢٩٩) وهو مصدر الشيخ ﵀ هنا: عبد الرحمن بن محمد بن عبدٍ، لكن في "الأم" وهو المصدر الثاني للشيخ ﵀ كما في الترجمة وهو: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاري. ترجمه البخار
    ▸ expand full passage (610 chars)
    ١٣٧٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٢/ ٦٣٦).قال الدريني: كذا في "الضعيفة" هنا، وفي "سنن البيهقي" (٣/ ٢٩٩) وهو مصدر الشيخ ﵀ هنا: عبد الرحمن بن محمد بن عبدٍ، لكن في "الأم" وهو المصدر الثاني للشيخ ﵀ كما في الترجمة وهو: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاري. ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٣٤٦ رقم ١٠٩٧)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكر في الرواة عنه: ابنه يعقوب، ومحمد بن عبد الله الأعشى. وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٨١ رقم ١٣٣٧)، وذكر أنه روى عن أخيه: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، ونقل عن ابن معين قوله فيه: ثقة، والحمد لله رب العالمين.
  • snippetshamela_bodypage 447, entry [1397]300 chars
    ١٣٧٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله: لم أعرفه. "الضعيفة" (١٢/ ٦٣٦).قال الدريني: كذا في "الضعيفة" هنا، وفي "سنن البيهقي" (٣/ ٢٩٩) وهو مصدر الشيخ ﵀ هنا: عبد الرحمن بن محمد بن عبدٍ، لكن في "الأم" وهو المصدر الثاني للشيخ ﵀ كما في الترجمة وهو: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القاري. ترجمه البخار