Hadithcore

Narrator · #22247

Abu Bakr bin 'Abdullah bin Muhammad

Abu Bakr

Died
162 AH
Lived in
Medina

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
3
Attribute hints
3
Relation hints
2
Assessment hints
18
Known assessors
14

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

4 books · 4 entries · 2 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Ṭabaqāt al-fuqahāʾ

Abū Isḥāq al-Shīrāzī · d. 1083 CE · 1 entry

طبقات الفقهاءأبو إسحاق الشيرازي

  • snippet170 chars
    أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وهو ابن ستين سنة. ولي القضاء لأبي جعفر وقد مضى فيه وفي عبد العزيز الماجشون قول مالك لأبي جعفر.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet60 chars
    المدني * القرشي,العامري * مات سنة اثنتين وستين * أبو بكر

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 30187, entry [8614]7,959 chars
    أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة (٧) ابن أبي رهم (٨) بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري المديني (٩) قيل إن اسمه عبد الله بن عبد الله وقيل محمد روى عن عبيد الله بن عمرو بن حفص وصفوان بن سليم ويحيى بن سعيد والأعرج وهشام بن عروة وموسى ب
    ▸ expand full passage (7,959 chars)
    أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة (٧) ابن أبي رهم (٨) بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري المديني (٩) قيل إن اسمه عبد الله بن عبد الله وقيل محمد روى عن عبيد الله بن عمرو بن حفص وصفوان بن سليم ويحيى بن سعيد والأعرج وهشام بن عروة وموسى بن عقبة وغيرهم (١٠)روى عنه الوليد بن مزيد (١) قال الوليد بن مزيد (٢) حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة القرشي ثم الحسلي وكان قدم علينا دمشق في ولاية الفضل بن صالح سنة خمس وأربعين ومائة فذكر حديث العرنيين قال أحمد بن زهير أخبرنا مصعب قال (٣) أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة كان من علماء قريش ولاه المنصور القضاء قال الزبير (٤) وأمه أم ولد وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة (٥) وكان كثير العلم والسماع والرواية ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله وكان يفتي بالمدينة ثم كتب إليه فقدم به بغداد فولي قضاء موسى بن المهدي وهو يومئذ ولي عهد ثم مات ببغداد سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهدي وهو ابن ستين سنة فلما مات ابن أبي سبرة بعث إلى أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم فاستقضى مكانه (٦) فلم يزل قاضيا مع موسى وهو ولي عهد وخرج معه الى جرجان أخبرنا محمد بن عمر قال سمعت أبو بكر بن أبي سبرة (٧) يقول قال لي ابن جريج اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا قال فكتبت له ألف حديث ودفعتها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه قال محمد بن عمر (٨) ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه يقول حدثني أبوبكر بن عبد الله وحدثني أبو بكر بن عبد الله يعني ابن أبي سبرة وكان كثير الحديث ليس بحجة (١) وأخوه محمد بن عبد الله مات في ولاية زياد بن عبيد الله وكان ولاه قضاء المدينة قال الخطيب (٢) وأبو سبرة صحابي شهد مع الرسول ﷺ بدرا وأبو بكر من أهل مدينة رسول الله ﷺ وهو أخو محمد بن عبد الله بن أبي سبرة الذي تولى قضاء المدينة من قبل زياد بن عبيد الله الحارثي حدث عن زيد بن أسلم وشريك بن عبد الله بن أبي نمر وموسى بن ميسرة وفضيل بن أبي عبد الله (٣) وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب روى عنه ابن جريج وعبد الرزاق بن همام وأبو عاصم النبيل وسعيد بن سلام العطار والواقدي وغيرهم قدم بغداد وولي القضاء بها (٤) وبها بعد وفاته قال مصعب بن عبد الله (٥) خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة على المنصور وكان أبو بكر بن عبد الله بن محمد (٦) بن أبي سبرة على صدقات أسد وطيئ فقدم على محمد بن عبد الله منها بأربعة وعشرين ألف دينار دفعها إليه فكانت قوة لمحمد (٧) بن عبد الله فلما قتل محمد بن عبد الله بالمدينة قيل لأبي بكر اهرب قال ليس مثلي يهرب فأخذ أسيرا فطرح في حبس المدينة ولم يحدث فيه عيسى بن موسى شيئا غير حبسه فولي المنصور جعفر بن سليمان المدينة فقال له إن بيننا وبين أبي بكر بن عبد الله رحما وقد أساء وقد أحسن فإذا قدمت عليه فأطلقه وأحسن جوارهوكان الإحسان الذي ذكر المنصور من أبي بكر أن عبد الله بن ربيع الحارثي قدم المدينة بعدما شخص عيسى بن موسى ومعه جند فعاثوا بالمدينة وأفسدوا فوثب عليه سودان المدينة والرعاع والصبيان فقاتلوا جنده وطردوهم وانتهبوهم (١) وانتهبوا عبد الله بن الربيع فخرج عبد الله بن الربيع حتى نزل بئر المطلب يريد العراق على خمسة أميال إلى المدينة بالميل الأول وكسر السودان السجن وأخرجوا أبا بكر فحملوه حتى جاؤوا إلى المنبر وأرادوا كسر حديده فقال لهم ليس على هذا فوت دعوني حتى أتكلم فقالوا له فاصعد المنبر فأبى وتكلم أسفل من المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ ثم حذرهم الفتنة وذكرهم ما كانوا فيه ووصف عفو الخليفة عنهم وأمرهم بالسمع والطاعة فأقبل (٢) الناس على كلامه واجتمع القرشيون فخرجوا إلى عبد الله بن الربيع فضمنوا له ما ذهب منه ومن جنده وقد كان تأمر على السودان زنجي منهم يقال له وثيق فمضى إليه محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة فلم يزل يخدعه حتى دنا منه فقبض عليه وأمر من معه فأوثقوه فشدوه في الحديد ورد القرشيون عبد الله بن الربيع إلى المدينة وطلبوا ما ذهب من متاعه فردوا ما وجدوا منه وغرموا لجنده وكتب بذلك إلى المنصور فقبل منه ورجع ابن أبي سبرة أبو بكر بن عبد الله إلى الحبس حتى قدم عليه جعفر بن سليمان فأطلقه وأكرمه فصار بعد ذلك إلى المنصور فاستقضاه ببغداد ومات ببغداد قال الزبير وحدثني سعيد بن عمرو قال كان أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عاملا لرياح (٣) بن عثمان بن حيان على مسعاة أسدوطيئ فلما خرج محمد بن عبد الله بن حسن جاءه أبو بكر بما صدق من مسعاة (٤) أسد وطئ فدفع ذلك إليه فلما قتل محمد أمر المنصور بحبس أبي بكر وتحديده فحبس وحدد فلما قام السودان بعبد الله بن الربيع الحارثي أخرج القرشيون أبا بكر فحملوه على منبر رسول الله ﷺ فنهى عن معصية أمير المؤمنين وحث على طاعته وقيلله صل بالناس فقال إن الأسير لا يؤم ورجع إلى محبسه فلما ولى المنصور جعفر بن سليمان بن علي المدينة أمر باطلاق ابن أبي سبرة وأوصاه به وقال له إنه إن كان أساء فقد أحسن فأطلقه جعفر بن سليمان فجاء إلى جعفر فسأله أن يكتب له بوصاة إلى معن بن زائدة (١) وهو إذا ذاك على اليمن فكتب له بوصاة إليه فلقي الرابحي فقال هل لك في الخروج معي إلى العمرة قال والله ما أخرجني من منزلي إلا طلب شئ لأهلي ما تركت عندهم شيئا قال ابن أبي سبرة تكفاهم فأمر لأهله بما يصلحهم ويخرج به معه فلما قضيا عمرتهما قال للرابحي هل لك بنا في معن بن زائدة قال حال أهلي ما أخبرتك فخرج معه وأمر لأهله ما يصلحهم وقدم ابن أبي سبرة على معن والرابحي معا (٢) فدخل عليه ابن أبي سبرة فدفع إليه كتاب جعفر بن سليمان فقرأه بالوصاة به ثم قال له معن جعفر أقوى على صلتك مني انصرف فليس لك عندي شئ فانصرف مغموما فلما انتصف النهار أرسل إليه فجاءه فقال له يا ابن أبي سبرة ما حملك على أن قدمت وأمير المؤمنين عليك واجد ثم سأله كم دينه فقال أربعة آلاف دينار فأعطاه إياها وأعطاه ألفي دينار فقال أصلح بهما من أمرك فانصرف وأخبر الرابحي فراح الرابحي إلى معن فأنشده الرابحي يقول في مدح لأبي الوليد أخي المهدي الغمر * ملك بصنعاء الملوك له * ما بين بيت الله والشحر (٣) لو جاودته الريح مرسلة * لجرى بجود فوق ما تجري * * حملت به أم مباركة * فكأنا بالحمل ما تدري حتى إذاما تم تاسعها * ولدته أول ليلة القدر فأتت به بيضا أسرته * يرجى لحمل نوائب الدهر سمح القوابل (٤) وجهه فبدا * كالبدر أو أبهى من البدرفنذرن حين رأين غرته * إن عاش أن سيفين بالنذر لله صوما شكر أنعمه * والله أهل الحمد والشكر فنشا بحمد الله حين نشا * حسن المروءة نابه الذكر حتى إذا ما طر (١) شاربه * خضع الملوك لسيد فهوي (٢) فإذا رمى ثغر يقال له * يا معن أنت سداد ذا الثغر * قال أنا أبو الوليد أعطه ألف دينار فأعطيها فرجع إلى ابن أبي سبرة فخرج ابن أبي سبرة إلى مكة وخرج به معه فلما قدما مكة قال ابن أبي سبرة للرابحي أما الأربعة الآلاف التي أعطاني معن في ديني فقد حبستها حتى أقضي بها ديني لا أوثر عليه شيئا وأما ألفا الدينار اللذان أعطاني فلي منها ألف دينار وخذ أنت ألفا فقال الرابحي قد أعطاني ألف دينار فقال أقسمت عليك إلا أخذت فأخذها وقام هو والرابحي حتى بلغه أهله بالمدينة فانصرف ابن أبي سبرة لقضاء دينه وفضل ألف دينار وانصرف الربحي بألفي دينار قال ونمي (٣) الخبر إلى المنصور فكتب إلى معن ما الذي حملك على أن تعطي ابن أبي سبرة ما أعطيته وقد علمت ما فعل فكتب إليه معن إن جعفر بن سليمان كتب إلي يوصيني به فلم أحسب جعفرا أوصاني به حتى رضي عنه أمير المؤمنين فكتب المنصور إلى جعفر بن سليمان يبكته (٤) بذلك فكتب إليه جعفر إنك يا أمير المؤمنين أوصيتني به فلم يكن من استيصائي به شئ أيسر من كتاب وصاة إلى معن بن زائدة قال يعقوب بن سفيان (٥) حدثنا ابراهيم بن المنذر حدثني معن عن مالك قال لما لقيت أبا جعفر قال لي يا مالك من بقي بالمدينة من المشيخة قلت يا أمير المؤمنين (٦) ابن أبي ذئب وابن أبي سلمة وابن أبي سبرةقال (١) وحدثنا إبراهيم حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي قال كتب ابن جريج إلى ابن أبي سبرة فكتب إليه بأحاديث من أحاديثه وختم عليها قال يحيى بن معين (٢) روى ابن جريج عن أبي بكر السبري وكتبه منه إملاء قال وكان ابن أبي سبرة (٣) قدم العراق فجعل يقول لمن أتاه عندي سبعون ألف حديث فإن أخذتم عني كما أخذ ابن جريج فخذوا (٤) قال وكان ابن جريج أخذ عنه مناولة (٥) وقال يحيى القطان ويحيى بن معين وابن المديني والبخاري وأبو زرعة والجوزجاني والدارقطني وغيرهم ابن أبي سبرة ضعيف (٦) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي (٧) أبو بكر بن أبي سبرة كان يضع الحديث قال لي الحجاج قال لي أبو بكر السبري عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (٨) قال أبي ليس بشئ كان يضع الحديث ويكذب (٩) وقال أبو بكر ابن أبي سبرة لا يساوي حديثه شيئا قال الواقدي تروى عنه العجائبقال يحيى بن معين (١) أبو بكر بن أبي سبرة الذي يقال له السبري هو مديني كان ببغداد وليس حديثه بشئ قدم هاهنا فاجتمع الناس عليه فقال عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم كما أخذ ابن جريج يعني عرضا وإلا فلا قال وقال ابن المديني والبخاري (٢) أبو بكر ابن أبي سبرة منكر الحديث زاد ابن المديني هو عندي نحو ابن أبي يحيى وقال النسائي (٣) هو متروك الحديث وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ورأيت أصحابنا يضعفونهم (٤) قال ابن عدي (٥) عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث ومات ببغداد سنة اثنتين وستين ومائة وبلغ ستين سنة (٦) ٨٣٨٦ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2559, entry [10153]2,185 chars
    أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري المدني. قيل: اسمه عبد الله. قال أبو أحمد، وأبو حاتم: اسمه محمد، وقيل: إن محمدا أخ له، وقد ينسب إلى جده. روى عن: الأعرج، وزيد بن أسلم، وصفوان بن سليم، وموسى بن عقبة
    ▸ expand full passage (2,185 chars)
    أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري المدني. قيل: اسمه عبد الله. قال أبو أحمد، وأبو حاتم: اسمه محمد، وقيل: إن محمدا أخ له، وقد ينسب إلى جده. روى عن: الأعرج، وزيد بن أسلم، وصفوان بن سليم، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وشريك بن أبي نمر، وعطاء بن أبي رباح، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن محمد وجماعة. وعنه: عبد الرزاق، وسليمان بن محمد بن أبي سبرة، وابن جريج، وأبو عاصم، والواقدي، وغيرهم. وقال ابن سعد، عن الواقدي: سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول: قال ابن جريج: اكتب لي أحاديث من أحاديثك، فكتبت له. قال الواقدي: فرأيت ابن جريج قد أدخل منها في كتبه، وكان كثير الحديث، وليس بحجة. وقال الآجري، عن أبي داود: مفتي أهل المدينة. وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: أبو بكر بن أبي سبرة يضع الحديث، وكان ابن جريج يروي عنه. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس بشيء، كان يضع الحديث ويكذب. قال لي حجاج بن محمد: قال لي أبو بكر السبري: عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام. وقال الدوري، ومعاوية بن صالح، عن ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال الغلابي، عن ابن معين: ضعيف الحديث. وقال ابن المديني: كان ضعيفا في الحديث. وقال مرة: كان منكر الحديث، هو عندي مثل ابن أبي يحيى. وقال الجوزجاني: يضعف حديثه. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب في الرواية عنهم. وقال البخاري: ضعيف. وقال مرة: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث. وقال ابن سعد: كان كثير الرحلة والسماع والرواية، ولي قضاء مكة لزياد الحارثي، وكان يفتي بالمدينة، وقدم بغداد ومات سنة اثنتين وستين ومائة، وهو ابن ستين سنة، وهو على قضاء المهدي، عزله، وولي بعده أبو يوسف. وكذا قال أبو عبيد وخليفة وغير واحد في تاريخ وفاته. قلت: ذكر مصعب الزبيري أنه كان عاملا على طيئ وأسد فجباهم عشرين ألف دينار فدفعها إلى محمد بن عبد الله بن حسن، فلما قتل محمد سخط عليه المنصور فلم يزل حتى ولاه المهدي القضاء ثم عزله وولى أبا يوسف. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. وقال أبو إسحاق الحربي: غيره أوثق منه.وقال الساجي: عنده مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبرة ولي القضاء لزياد الحارثي، ثم ولي القضاء لموسى - يعني: الهادي - وهو ولي عهد، وليس بالقوي عندهم. وقال الحاكم أبو عبد الله: يروي الموضوعات عن الأثبات مثل هشام بن عروة وغيره. • د ت ق -