Hadithcore

Narrator · #22136

'Abdul Malik bin 'Abdul 'Aziz bin 'Abdul

Abu Marwan

Died
213 AH
Lived in
Medina

Appears in 2 hadiths

Narration chain

2 hadiths · 1 collections

Mentioned in

3 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
3
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
3

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 2 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet56 chars
    عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1308, entry [5376]1,687 chars
    عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي، مولاهم، أبو مروان المدني الفقيه. روى عن: أبيه، وخاله يوسف بن يعقوب، ومالك، ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم. وعنه: أبو الربيع سليمان بن داود المهري، وعمار بن طالوت، وعمرو بن علي الصيرفي، ومحمد بن
    ▸ expand full passage (1,687 chars)
    عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التيمي، مولاهم، أبو مروان المدني الفقيه. روى عن: أبيه، وخاله يوسف بن يعقوب، ومالك، ومسلم بن خالد الزنجي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وإبراهيم بن سعد، وغيرهم. وعنه: أبو الربيع سليمان بن داود المهري، وعمار بن طالوت، وعمرو بن علي الصيرفي، ومحمد بن همام الحلبي، وأبو عبيد محمد التبان، وأحمد بن نصر النيسابوري، وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي، وعلي بن حرب الطائي، والزبير بن بكار، وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وغيرهم. قال مصعب الزبيري: كان مفتي أهل المدينة في زمانه. وقال الآجري، عن أبي داود: كان لا يعقل الحديث. قال ابن البرقي: دعاني رجل إلى أن أمضي إليه، فجئناه، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عبد البر: كان فقيها فصيحا. دارت عليه الفتيا، وعلى أبيه قبله، وهو فقيه ابن فقيه، وكان ضرير البصر، وكان مولعا بسماع الغناء. قال: وقال أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنيه. قيل: مات سنة (٢١٢)، وقيل: سنة (٢١٤). قلت: وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته: مات سنة ثلاث عشرة. قال: وكان فصيحا. وقال الساجي: ضعيف في الحديث، صاحب رأي، وقد حدث عن مالك بمناكير: حدثني القاسم، ثنا الأثرم قال: قلت لأحمد: إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند: أو كذا. قال: من عبد الملك؟ عبد الملك من أهل العلم؟ منيأخذ من عبد الملك؟ وحدثني محمد بن روح، سمعت أبا مصعب يقول: رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك؛ لأنه كان يتهم برأي جهم. قال الساجي: وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه، فجعل يذمه. وقال مصعب الزبيري: كان يفتي، وكان ضعيفا في الحديث. وقال يحيى بن أكثم: كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء. وقال أحمد بن المعدل: كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني. فقيل له: أين لسانك من لسانه؟ فقال: كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا. • س -

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 681, entry [2821]1,351 chars
    ٢٧٣٠ - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة: الماجشون، أبو مروان التيمي مولى بني تيم، المدني من أهلها الفقيه، الضرير، صاحب مالك، يروي عن أبيه (الماضي في محله) ومالك بن أنس وإبراهيم بن سعد وخاله يوسف بن يعقوب الماجشون ومسلم بن خالد الزنجي وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم، وعنه: الغلابي ومح
    ▸ expand full passage (1,351 chars)
    ٢٧٣٠ - عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة: الماجشون، أبو مروان التيمي مولى بني تيم، المدني من أهلها الفقيه، الضرير، صاحب مالك، يروي عن أبيه (الماضي في محله) ومالك بن أنس وإبراهيم بن سعد وخاله يوسف بن يعقوب الماجشون ومسلم بن خالد الزنجي وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم، وعنه: الغلابي ومحمد بن يحيى الذهلي وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي والزبير بن بكار ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو الربيع سليمان بن داود المهري وعمار بن طالوت وعمرو بن علي الصيرفي ومحمد بن همام الحلبي وأبو عبيد محمد بن عبيد التبان وأحمد بن نصر النيسابوري وسعد وعبد الرحمن ابنا عبد الله بن عبد الحكم وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ويعقوب الفسوي وغيرهم، قال مصعب الزبيري: كان مفتي أهل المدينة في زمانه، وقال ابن عبد البر: كان فقيها فصيحا، دارت عليه الفتوى في زمانه وعلى أبيه من قبله، وكان ضريرا. قيل: إنه عمي في آخر عمره، وكان مولعا بسماع الغناء، وقال حمد بن المعدل: كان من الفصحاء المذكورين، وكلما ذكرت أن التراب يأكل لسانه صغرت الدنيا في عيني، فقيل له: أين لسانك من لسانه؟ فقال: كان لسانه إذا تعايى أفصح من لساني إذا تحايى، وقال يحيى بن أكثم: كان بحرا لا تعكره الدلاء، قلت: ومع ذلك قال فيه أبو داود: إنه كان لا يعقل الحديث، وقال أبو مصعب: رأيت مالكا طرده، لأنه كان يتهم برأي جهم، قال الساجي: وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه؟ فجعل يذمه، وقال مصعب الزبيري: كان يفتي وكان ضعيفا في الحديث، وذكر في التهذيب وثقات ابن حبان، مات في سنة اثنتين (أو ثلاث أو أربع) عشرة ومائة.