full passagepage 927, entry [153]17,828 chars
مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير بْن حرب، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، قَالَ: سمعت أبا بكر بْن عياش يقول: بعث يوسف بْن عُمَر إِلَى ابن أبي ليلى يستقضيه على الكوفة وكانوا لا يولون إِلَّا عربياً أو مولى، فَقَالَ لَهُ: أعربي أو مولى عُمَر بْن أبي ليلى؟ فَقَالَ:…
▸ expand full passage (17,828 chars)▾ collapse
مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير بْن حرب، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، قَالَ: سمعت أبا بكر بْن عياش يقول: بعث يوسف بْن عُمَر إِلَى ابن أبي ليلى يستقضيه على الكوفة وكانوا لا يولون إِلَّا عربياً أو مولى، فَقَالَ لَهُ: أعربي أو مولى عُمَر بْن أبي ليلى؟ فَقَالَ: أصابتنا يد في الجاهلية، فقال: لو كذبتني في نفسك ما صدقتك في غيرك، لم يزل العرب يصيبها في الجاهلية، فقد وليتك القضاء بين أهل الكوفة وأجريت عليك مائة درهم في الشهر، فاجلس لهم بالغداة والعشي فإنما أنت أجير للمسلمين. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَان، قال: أول من استقضى يوسف بْن عُمَر على الكوفة: ابنأبي ليلى وأجرى عليه مائة وخمسين درهماً في كل شهر. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن يونس، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: قَالَ يوسف بْن عُمَر لابن أبي ليلى: أنما أنت أجير للمسلمين فابرز للناس غدوة وعشية. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عثمان، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الحارثي العكندي قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الأجلح أن يوسف بْن عُمَر قَالَ لمقرن: اطلب لي رجلاً يصلح للقضاء وليكن عاقلاً صليتاً قَالَ: فحَدَّثَنِي مقرن قال: سألت فماوجدت الخير يصح إِلَّا على مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى والقاسم بن الوليد الهمداني فبعثت إليهما فقلت: إن الأمير سألني رجلاً للقضاء، وقد وقع الخير عليكما فما رأيكما ? فبكيا وقالا: أعفنا من هَذَا، فقلت: إنما كنت أرى هَذَا معروفاً، فأما إِذَا وقع منكما على الخوف وانصرفا فلما كان من الغد جاءني ابن أبي ليلى فقال: فكرت فيما قلت ولي عيال، وقد رأيت أن أرحل فيه، قَالَ: قلت: اغد إِلَى الحيرة فإني غاد إِلَى الأمير، فحضر، فلما دخلت على يوسف قَالَ لي: أين الرجل ? قلت: بالباب، قَالَ: أدخلوه، وكان ابن أبي ليلى جميلاً فصيحاً، فَقَالَ لَهُ يوسف: ممن الرجل ? قال: من اليمن، قال: من أي بطن ? قال: من الأنصار، قال: فأنت موضع لحاجتنا، ما رأيك في القضاء ? فقلت: أعمل بما رأيت، قال: وقد وليتك قضاء الكوفة وأجريت عليك مائتي درهم، واقعد للناس بالغداة والعشي، إِلَّا أن يستغنوا، قال: فإن رأى الأمير أن يبعث معي حرساً حتى يقعدني في المسجد الأعظم ليراه الناس فيكون أجللي، قال: يا فلان اركب معه. قَالَ مقرن: ثم قَالَ لي: أراد ابن أبي ليلى أن يخبر الناس أنه مجنون، قال: فأسر يونس بناحية ابن أبي ليلى وقربه (؟؟؟) . حَدَّثَنِي أَبُو العباس أَحْمَد بْن الشاه البزار قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن معين، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد الرحمن الأبار عَن أبي ليلى قال: دخلت على عطاء فجعل يسألني، فأنكر بعض من كان عنده! فقال: ما تنكرون! هو أعلم مني. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا مسدد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن داود عَن سليمان بْن سافري قال: سألت منصور بْن المعتمر: من أفقه أهل الكوفة ? قال: قاضينا هَذَا، يعني ابن أبي ليلى. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور، قَالَ: حَدَّثَنَا مسدد قَالَ: حَدَّثَنَا ابن داود، قَالَ: سمعت سُفْيَان يقول: فقهاؤنا ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عباد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن يزيد بْن أبي زياد، قال: ذكرت لعَبْد اللهِ بْن الحارث بن أبي ليلى، فقال: أشتهي أن تجيئني به، فجئت به، فذاكره، فَقَالَ عَبْد اللهِ: ما ظننت أنه بقي في الناس مثل هَذَا ? فأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الكراني قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الزهري قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: قَالَ عَبْد اللهِ بْن الحارث: ما شعرت أن النِّسَاء يلدن مثل هَذَا ? كأنه يريد ابن أبي ليلى. أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي المقرىء، قَالَ: حَدَّثَنَا بكر بْن خلف بْن بشر، قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد بْن أبي الحكم عَن شعبة قال: قلت لابن أبي ليلى:حفظت عَن أبيك شيئاً ? قال: لا، إِلَّا أنه كان له تيس يطرق جيرانه. أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة، قَالَ: حَدَّثَنِي سليمان بْن زِيَاد الثقفي عَن أخيه يحيى بْن زياد، قال: قرأت في ديوان الحجاج: وممن قتل مع ابن الأشعث عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى مولى الأنصار. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الصيرفي، قَالَ: حَدَّثَنَا مسدد عَن يحيى بْن سعيد قال: قَالَ سُفْيَان: لقد كان ابن أبي ليلى معاويي. حَدَّثَنِي عَبْدُ العزيز بْن عَبْد اللهِ الإمام، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ القدوس ابن إبراهيم الحجي عَن ابن عيينة قال: جلست إِلَى ابن شُبْرُمَةَ أيام ولي أَبُو العباس الخلافة، فخرج ابن أبي ليلى من عند أبي العباس وقد تحلقنا مع ابن شُبْرُمَةَ وكان يعارضه، فجلس ابن أبي ليلى في مجلس لم يكن له بمجلس وابن شُبْرُمَةَ في صدر المجلس فقال: أنا صدر المجلس حيثما كنت. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن داود، قال: قَالَ ابن أبي ليلى لرجل: صليت مقاليدك يا مدائني في مسألة ذكرت. حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن صالح أن الرجل عاصم الأحول، قلت لابن داود: وعاصم كان أكبر من أبي ليلى ? قال: نعم. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قال: رأيت في كتاب علي بْن المديني عَن يحيى بْن سعيد قال: كان ابن أبي ليلى سيئ الحفظ.حَدَّثَنِي أَحْمَد، قال: سمعت يحيى بْن معين يقول: ابن أبي ليلى ليس بذاك. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: أَخْبَرَنَا حفص بْن عتاب عَن ابن أبي ليلى قال: لا يفقه الرجل في الحديث حتى يأخذ منه ويدع. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا داود، قَالَ: سمعت حسن بْن صالح بعد ذكر ابن أبي ليلى فقال: إن كان لوزاناً للكلام، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وقد رأيت ذلك منه. حَدَّثَنِي أَبُو عقيل الأسدي يحيى بْن حبيب بْن إسماعيل بْن عَبْد اللهِ ابن حبيب بْن أبي ثابت قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن منصور السلولي قال: سمعت الْحَسَن بْن صالح يقول: كان ابن أبي ليلى لا يجيز شهادة الرافضة. أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سعيد القطان، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد بْن الحارث، قَالَ: حَدَّثَنِي معتمر بْن سليمان عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن المبارك عَن مُحَمَّد بْن أبي ليلى قاضي الكوفة أنه كان يرد الجارية من أكل الطين. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حَدَّثَنَا حميد بْن عَبْد الرحمن قال: سمعت حسيناً يعني ابن صالح يقول: كان ابن أبي ليلى ينظر إِلَى نقش الخاتم فإذا خفي عليه أخرجه إِلَى الضوء فإذا تبين له أمضاه، قال: وكان يمده فإذا انسل لم يجزه يعني كتاب القاضي إِلَى القاضي. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنِي شجاع بْن مجالد قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم قال: أتيت ابن أبي ليلى بكتاب من أبي شيبة في حق كان بالشام لنا، فقبل الكتاب مني ولم يسألني عليه البينة وكتب لي بحقنا ذلك إِلَى الشام.فحَدَّثَنِي أحوص بْن المفضل قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي: أول من سأل البينة على كتاب القاضي إِلَى القاضي ابن أبي ليلى، فأعجب ذلك سواراً وقال: قد كنت أذهب إليه، فكرهت أن أحدث شيئاً لم يكن فأخذ به سوار. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير وإبراهيم ابن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن أبي شيخ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن نزار عَن عمه علي بْن نزار قال: أمرني ابن أبي ليلى وهو على القضاء أن أسأل عَن امرأة شهدت عنده، فسألت عنها، فقيل لي: إنها ترى رأي الخوارج ولها عبادة، فأعلمته، فقال: ذلك أجود لشهادتها. حدثت عَن مُحَمَّد بْن حميد عَن جرير قال: كان ابن أبي ليلى لا يخرج إِلَى مجلس الحكم حتى يتغذى ويشرب ثلاثة أقداح نبيذ. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أزهر بْن عيسى عَن علي بْن الجعد قال: قَالَ: عيسى بْن موسى لابن أبي ليلى إني أريد أن أحرم النبيذ بالكوفة قَالَ: إنك لا تطيق ذاك قال: ولم ? قال: لأنه أفتاهم به فقيههم وقعبه لهم طبيبهم يعني ابن مسعود وابن الحر. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قَالَ: حَدَّثَنَا مغيرة ابن حمزة بْن المغيرة قال: دعانا ابن أبي ليلى لي ولأبي، حمزة بْن المغيرة فدفع إلينا ألفي دينار لقوم فقال: تكون عندكم. فقلت: لا نقبلها إِلَّا بضمان، قَالَ ابن أبي ليلى: لست أدفع إِلَّا وديعة ولكن آمر بالكيس فيفتح فَقَالَ لَهُ: إنا إن أخذناها بغير ضمان لم يطب لنا ربحها، فلم نقبله فرفعه إِلَى خالد ابن حوش وهو من خير رجل في الكوفة فذهب المال عنده حتىشده ابن أبي ليلى إِلَى اسطوانة. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن منصور قال: كان ابن أبي ليلى حين خرج إبراهيم بْن عَبْد اللهِ على أبي جعفر يتمثل كثيراً ببيت جرير يتقرب إِلَى أبي جعفر بذلك: وابن اللبون إِذَا مالز في قرن ... لم يستطع صولة الترك القناعيس أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن سليمان بْن منصور قال: حَدَّثَنَا بعض الكوفيين قال: قدم قوم من أهل الكوفة إمامهم إِلَى ابن أبي ليلى فقالوا: إنه لا يقنت بنا في صلاة الصبح فَقَالَ لَهُ ابن أبي ليلى: إما قنت بهم وإلا اعتزلهم. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير قال: حَدَّثَنَا يوسف بْن بهلول قَالَ: حَدَّثَنَا ابن إدريس قال: رأيت ابن أبي ليلى يضرب الحدود في المساجد. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة قال: حَدَّثَنَا أَبُو الفتح قال: قَالَ سُفْيَان: سمعت جعفر بْن مُحَمَّد قال: قَالَ ابن أبي ليلى: وليت القضاء منذ كذا وكذا ما قضيت إِلَّا بما يسعني. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحكم عَن عوانة قال: كنت أخاصم إِلَى ابن أبي ليلى، قَالَ لي يوماً: لقد تمنيتك، ههنا أم ولد لرجل سندية ليس يفهم بالعربية فأريد أن يفهما فقلت له: إن عُمَر أخي أرطن بالسندية مني فدعاه ابن أبي ليلى فقال: قل لهذه إن مال اليتامى لا يترك في أيدي النِّسَاء ولا بد من إخراجه من يدك إِلَى رجل ثقة. فَقَالَ لَهَا: يقول لك القاضي: والله لئن لم تمكنيني من نفسك لأفعلن بك ولأفعلن فصرخت فَقَالَ لَهُ ابن أبي ليلى: مالها، قَالَ: هي من بلدة يعظمون السلطان فعظمت أمركعندها فقال: لا ترد هَذَا من أمرك بهَذَا؟ قل لها ما قلت لك فأعاد عليها فصرخت وأنا أفهم ما يقول لها، فقلت: القود القود يا عُمَر خذ بيدي فلما قمنا قلت: ويلك إنما أردت أن تفضحني عند القاضي فجعل يضحك ويقول: دع الخبيث. أَخْبَرَنِي إبراهيم بْن أبي عُثْمَان عَن مُحَمَّد بْن يحيى الحجري قال: حَدَّثَنِي ابن الأجلح قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول: كان الناس يختصمون في الحقوق على الجهل وكل واحد يريد أن يدفع الحق إِلَى صاحبه فكان القاضي بينهما مثل المفتي فيتقدم إِلَيَّ الخصمان فإذا توجه القضاء على أحدهما فأمرتهما أن يعود القياس لا يخرج مما ينفقه فيفتح من الظلم ما يفسد على ما أردت أن أقضي به فيصيران إلي فيتحاجان فأستقبل النظر يأتيه قَالَ ابن أبي ليلى: والناس اليوم إنما هم بغاة. أَخْبَرَنِيَعْمُر بْن مُحَمَّد بْن أبي الحكم بْن جناد عَن عطاء بْن مسلم قَالَ: كنت عند ابن أبي ليلى فشهد عنده رجل بشهادة فَقَالَ: اكتبوا شهادته ثم نظر إِلَى شعره مصففاً على جبينه فَقَالَ: تصفف شعرك ? ردوا شهادته، فقال: إن لي عذراً، قال. وما عذرك ? قال: إن برأسي سجاع فأنا أفاديها بهَذَا الشعر. قال: لا بأس اكتبوا شهادته، ثم نظر فإذا أظفاره فيها آثار الحناء فَقَالَ لَهُ: تخضب يدك بالحناء ? ردوا شهادته، فقال: إن لي عذراً، قال: وما هو ? قَالَ: إن لي أباً شيخاً فأنا أخضبه، قال: لا بأس اكتبوا شهادته، ثم ولي فنظر في قفاه فإذا ثوبه يجره فَقَالَ لَهُ: تجر ثوبك ? ردوا شهادته، قال: إن لي عذراً، قال: وما عذرك ? قال: إنا ثلاثة إخوة في حالنا بعض الضعف وإنا قطعنا هَذَا القميص على أوسطنا يتجمل به إِذَا خرج وإني إِذَا لبسته أنا أجره، قال: لا بأس اكتبوا شهادته.أَخْبَرَنِي عَبْد الواحد بْن أبي الأزهر قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن خليد الكندي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عيسى الطباع قال: سمعت مُحَمَّد بْن الْحَسَن الهمداني يقول: كانت دار عُمَر بْن حريث رهناً إن لم يقبضها لِدَيْنٍ ذهبت قال: سمعت مُحَمَّد بْن الْحَسَن يقول ذهبت عنهم فردها ابن أبي ليلى إِلَى الميراث. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أبي خيثمة قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: قَالَ ابن أبي ليلى: يثغر الغلام في سبع سنين ويحتلم في أربع عشرة سنة وينتهي طوله إِلَى إحدى وعشرين ويتكامل عقله إِلَى ثمان وعشرين ثم التجارب بعد ذلك. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن نصر عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن سعيد عَن ابن يمان قال: كان ابن أبي ليلى لا يجيز شهادة من لا يشرب النبيذ. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن زيادة قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم قال: أتيت ابن أبي ليلى بكتاب من أبي شيبة في حق كان لنا بالشام فقبل الكتاب ولم يسألني عليه البينة وكتب لنا بحقنا إِلَى الشام. وذكر ابن شيبة إبراهيم بْن أبي بكر أن حسن بْن عطية حدثهم عَن حسن بْن صالح قال: شهدت ابن أبي ليلى وشهد عنده رجل على شهادة رجل قَالَ ابن أبي ليلى: أين الذي شهد؟ قال: هو بالسواد ولما استفهم ابن أبي ليلى فَقَالَ: أبالسواد ? قَالَ: نعم، قَالَ: قم فاكتب شهادتك. حَدَّثَنِي الحسين بْن مُحَمَّد بْن مصعب البجلي قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سعيد قال: أَخْبَرَنِي ابن فضيل قَالَ: رأيت ابن أبي ليلى أتى بامرأة لها زوجان يأتيها هَذَا بالنهار وهَذَا بالليل فعزره في المسجد وقَالَ لزوجها الأول: خذ بيد امرأتك.أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن خالد بْن عُمَر الكلاعي قال: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: حَدَّثَنَا سويد بْن عَبْد العزيز قال: حَدَّثَنِي ابن أبي ليلى في رجل استأجر بعيراً فحمل عليه المكترى أكثر مما سمى أو جاز به قال: إن مات فعليه ثمنه وإن سلم فله بحساب ما زاد. أخبرت عَن أبي عَبْد الرحمن المقري عَن ابن عيينة قال: شهد رجل عند ابن أبي ليلى فغدا ثم شهد عنده فَقَالَ لصاحب المسائل: سل عنه فقد أصابه فقر لعله قد تغير. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنَا يوسف قَالَ: سمعت جريراً يقول: كان ابن أبي ليلى يخضب بالحمرة بالحناء ثم خضب بعد بالسواد. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير قال: قَالَ لنا المدائني: مات ابن أبي ليلى سنة ثمان وأربعين ومائة. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن حماد قَالَ: حَدَّثَنَا طلحة أَبُو مُحَمَّد قَالَ: سمعت أشياخنا يقولون: مات ابن أبي ليلى سنة تسع وأربعين ومائة. حَدَّثَنَا أَحْمَد قال: سمعت أَحْمَد بْن حنبل يقول: الأعمش وابن أبي ليلى وزكريا بْن أبي زائدة سنة ثمان وأربعين ومائة يعني ماتوا. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن الحارث الخزاز عَن أبي الْحَسَن المدائني قال: تزوج أَبُو المزاحم بْن أبي وجرة السعدي امرأة فتسرت عليه فاختصموا إِلَى ابن أبي ليلى فَقَالَ ابن أبي وجرة: يا أيها القاضي القليل وهمه ... والحاكم العدل السريع فهمه إنك من غسان قدماً نعلمه ... وذروة البيت المنيف دعمه قد علم المظلوم أن لا تسلمه ... فظالم يأتيك أن ستفطمه وإن هذي ذات خصم تظلمه ... تبتدع التحري أو تعلمه لا تحسبن الحق شيئاً تزعمهأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد قَالَ: سمعت ابن براد يقول: تقدم أَبُو دلامة الشاعر إِلَى ابن أبي ليلى يشهد عنده فَقَالَ أَبُو دلامة: إن الناس غطوني تغطيت عندهم ... وإن بحثوا عني ففيهم مباحث وإن حفروا بئري حفرت بآرهم ... ليعلم قوم كيف أصل النبائث فَقَالَ المشهود له: كم لك عليه؟ قَالَ: كذا وكذا قال: وجه إلينا العشية فخذهاولا تعد يا أبا دلامة تشهد. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزيد قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يعقوب الهمداني قال: تقدم ابن أبي وده إِلَى ابن أبي ليلى فَقَالَ لَهُ ابن أبي ليلى: يا حفص من الذي يقول؟: ألا يا كف حفاص ... فما تنفك قافزة تظل اليوم والليـ ... لة في كفك مرتزه فلا تحبس بها الندما ... ن واشرب قهوة مزه قال: أنا، قَالَ: تقول مثل هَذَا وتشهد عندي. أنشدني أَحْمَد بْن أبي خيثمة لبكر بْن مصعب المري في مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن ابن أبي ليلى: ألا يا طالباً الأمـ ... ـرة والأمرة تستحلى ألا تخطب إن كنـ ... ت تريد الملك والدنيا إِلَى القاضي الذي أصبـ ... ح بالكوفة لا يعصى ولا تمنعك صغراه ... إِذَا لم تدرك الكبرى فأياً منه ما نلت ... فما أحراك أن تحظى وأن تدرك ما أصبحـ ... ت من ملك له تسعى فإني يا أمين اللـ ... ـه وابن المصطفى مؤسايولون امرأ حكماً ... وقد أبلي الذي أبلى ومن شرع الإرجا ... ء بل أول من أرجا فما زال به فعـ ... لك حتى استحكم العظما وحتى انتحل الزو ... ر وعادى عمه كسرى وحتى قذف الأسـ ... لم والأنصار لا ترمى بقول كاذب فِيْهِ ... مبين كاذب الدعوى وإن غدا أباً تدعى ... له فوق أبي ليلى فحَدَّثَنِي الذي قال ... فإن الحق لا يخفى وإلا فاضرب العَبْد ... فقد أوطاكم القشوى فهل خبرت في النا ... س بقاض قبله مولى فذكر حماد بْن إسحاق الموصلي عَن أبيه قَالَ: أنشدني هذه الأبيات في ابن أبي ليلى السكوني مُحَمَّد بْن الفضل بْن الهذيل الأشجعي وزاد فيها بعد قوله: فإن تدرك ما أملـ ... ت من ملك له تسعى فكل من ذوى صهر ... فقد أمر واستغنى ألا من مبلغ عني ... رسولاً ناصحاً عيشا بأن الذنب إن عيـ ... ب ومثل الذنب لا يرعى وإن الذنب ملعون ... إِذَا استسليته استسلى فإني يا أمين اللـ ... ـه وابن المصطفى مؤسا وأنتم عصبة الديـ ... ن وكهف العروة الوثقى تولون امرأ حكماً ... وقد أبلاكم إبلا وقد باعكم بيعاً ... بأدنى المطمع الأدنى وما أنتم من الأولا ... د يطربن أبي يطراثم مر في الأبيات. وقَالَ يحيى بْن نوفل يهجوه: مُحَمَّد يا حكم المسلميـ ... ين وقاضينا الغوي الكريما أذكرك الله رب السما ... ء أكان أَبُوكم يسار حميما وأَخْبَرَنَا حماد بْن إسحاق عَن أبيه عَن السكوني قال: كان ابن أبي ليلى يشفع لأحبابه إِلَى عيسى فيولون الأعمال. فَقَالَ يحيى بْن نوفل- ويُقَالُ: هذيل الأشجعي-: بنات أبي ليلى عهود معدة ... فدونك فانكح بعضهن وخذ عهدا فإنك إن تظهر ببنت مُحَمَّد ... تصب ألف ألف من شفاعته بعدا وتعلم علماً ليس بالظن ... (؟؟؟) إِذَا رد به غردا وقَالَ مُحَمَّدبْن عِمْرَان بْن زِيَاد: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن طاهر قَالَ: حَدَّثَنِي المعلى بْن هلال قال: بعث المنصور إِلَى ابن أبي ليلى ليكتب له مقاتلة أهل الكوفة وفرسانهم من أهل الشرف فأتاه رجل من بني سهل فَقَالَ لَهُ ابن ليلى: أقم البينة على نفسك فغضب وقَالَ: لا يُقَالُ هَذَا لمثلي وولي، فقيل لابن أبي ليلى: إنه شاعر وإنا لا نأمنه عليك فبعث في أثره فرد فَقَالَ: قد عرفت نسبك فهل قلت شيئاً؟ قَالَ: نعم ولم أذكر نسباً ولا حرمة، قَالَ: فما قلت ? قَالَ: قلت: فإن يك قاضينا خفيفاً دماغه ... فما شحمه في بطنه بقليل أَخْبَرَنَا أَبُو سعد عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد الحارثي قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عِمْرَان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: لما قدم أَبُوْحَنِيْفَةَ شهد عليه جماعة فأقر أن القرآن مخلوق. قال: قَالَ لي مُحَمَّدبْن عِمْرَان:وأَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن نافع مؤذن مسجد القاسم بْن معن قال: كتب ابن أبي ليلى إِلَى أبي جعفر وهو بالمدينة بما قَالَ أَبُوْحَنِيْفَةَ وبما شهد به عليه وإقراره؛ فكتب أَبُو جعفر: إن هو رجع وإلا فاضرب عنقه وحرقه بالنار. قال: فتاب أَبُوْحَنِيْفَةَ ورجع عَن قوله في القرآن. قَالَ لي مُحَمَّد ابن عِمْرَان: فحَدَّثَنِي وكيع قال: لما كان من الغد قَالَ له ابن أبي ليلى: يا أبا حنيفة من خلقك ? قال: الله؛ قال: فمن خلق لسانك ? قال: الله؛ قال: فمن خلق منطقك ? قال: الله، قال: خصمت يا أبا حنيفة! قال: صدقت، قال: فأي شيء تقول ? قال: أتوب إِلَى الله وأرجع، فبعث معه بْن أبي ليلى أمينين من أمنائه موثوقاً بهما على حلقة حلقة من حلق المسجد يقولان: إن أبا حنيفة قال: إن القرآن مخلوق، فإنه قد تاب ورجع، فإن سمعتموه يقول بشيء من هَذَا فارفعوا ذلك إلي. قَالَ: وأمر به عيسى بْن موسى حرسيا، فقال: لا تدعه يفتي في المسجد، فكان أَبُوْحَنِيْفَةَ إِذَا صلى قَالَ له الحرسي: قم إِلَى منزلك، فيقول: دعني أسبح، فيقول: لا ولا كلمة، فلا يدعه حتى يقيمة، فلما قدم إِلَى مُحَمَّد بْن سليمان جمع أصحابه وكلمه، فأذن له فجلس في المسجد. حَدَّثَنِي ابن أبي سعد قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الحسين بْن مُحَمَّد النخعي قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عبيد بْن أبي ليلى قال: قَالَ: مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن بْن أبي ليلى تغديت عند أبي جعفر وقد ولاني الفتيا، فأتى بصحفة مصببة فيها مثال رأس فَقَالَ لي: خذ أيها الرجل من هَذَا، فجعلت أضرب بيدي إِلَى الشيء فإذا وضعته في فمي لم أحتج إِلَى مضغه بسيل، فلما فرغنا جعل يلعق بيده الصحفة ويلحسها، فقال: يا مُحَمَّد، تدري ما تأكل ? قلت:لا يا أمير المؤمنين! قَالَ: هَذَا مخ الثنيتان معقود بالسكر الطبرزد؛ تدري بكم تقوم الصحفة ? قلت لا يا أمير المؤمنين! قال. بثلثمائة وبضعة عشر، أتدري لم لحستها ? هذه صفحة رسول ﷺ إنما أطلب البركة بذلك، فلما خرج ابن أبي ليلى من عنده، رفع رأسه إلي مع الحاجة فقال: يا ربيع، لقد أكل الشيخ عندنا أكلة لا يفلح بعدها أبدأ.