Hadithcore

Narrator · #2065

'Abdullah bin al-Sa'ib

Abu al-Sa'ib,Abu 'Abdur Rahman

Died
~70 AH
Lived in
Makkah/Medina

Appears in 14 hadiths

Narration chain

14 hadiths · 5 collections

Mentioned in

3 books · 4 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 4 entries · 4 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2556, entry [2057]2,770 chars
    ٧٢٩- عَبْد اللَّه بن السائب المخزومي المديني [١] : كان يقول: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله ﷺ، إذا ذكره في الإسلام، قال: نعم الخليط، وكان لا يساري ولا يماري. كان عبد الله أديبا فاضلا خيرا عفيفا، لكنه مشتهر بحب الغزل، يهش عند سماع الشعر ويطرب له، قدم على السفاح
    ▸ expand full passage (2,770 chars)
    ٧٢٩- عَبْد اللَّه بن السائب المخزومي المديني [١] : كان يقول: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله ﷺ، إذا ذكره في الإسلام، قال: نعم الخليط، وكان لا يساري ولا يماري. كان عبد الله أديبا فاضلا خيرا عفيفا، لكنه مشتهر بحب الغزل، يهش عند سماع الشعر ويطرب له، قدم على السفاح الأنبار. أخبرنا عبد الرحمن القزاز، بإسناد له عن أبي عبد الله الزبيري، قال: كان أبو السائب المخزومي مع حسن [٢] بن زيد بالأنبار، وكان له مكرما وذلك في ولاية أبي العباس، فأنشده ليلة الحسن بن زيد أبياتا لمجنون بني عامر: وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا فجعل أبو السائب يحفظها، فلما انصرف إلى منزله، فذكرها شذ عليه بعضها، فرجع إلى الحسن بن زيد، فلما وقف على الباب صاح بأعلى صوته: أبا فلان، فسمع ذلك الحسن [٣] ، فقال: افتحوا الباب لأبي السائب فقد دعاه أمر، فلما دخل عليه قال: أجاء خبر؟ قال: أعظم من ذلك، قال: ما هو؟ قال: تعيد عليّ: وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا فأعادها عليه حتى حفظها. أخبرنا عبد الرحمن القزاز بإسناده عن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم التيمي، قال: حدثني أبي، قال: بينا أبو السائب في داره إذ سمع رجلا يتغنى بهذه الأبيات: أبكي الذين أذاقوني مودتهم ... حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا حسبي بأن تعلمي أن قد يحبكم ... قلبي فإن تجدي بعض الّذي أجدألفيت بيني وبين الحب معرفة ... فليس ينفذ حتى ينفذ الأبد وليس لي مسعد فامنن علي به ... فقد بليت وقد أضناني الكمد قال: فخرج أبو السائب خلفه وقال: قف يا حبيب فقد أجبت دعوتك، [أنا مسعدك] [١] ، أين تريد؟ قال: خيام السعف من وادي العرج، فأصابتهما سماء شديدة، فجعل أبو السائب يقرأ: (فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) ٣: ١٤٦ [٢] فرجع إلى منزله وقد كادت نفسه تتلف، فدخل عليه أصحابه، فقالوا له: يا أبا السائب، ما الذي تصنع بنفسك؟ قال: إليكم عني، فإني مشيت في مكرمة، وأحببت مسلما، والمحسن معان. قال مؤلف الكتاب [٣] : والأخبار عنه في هذا المعنى كثيرة حتى أن ابنه أنشده بيتين وقد اجتمع أهل الدار على المائدة، فقال له: أمك طالق إن تعشينا ولا تسحرنا إلا بهذين البيتين [فرفعوا الطعام وجعلوا يرددون البيتين] [٤] ، ثم أيقظهم سحرا فأنشدوه. وجاز على حداد [٥] ، وهو ينشد، فحلف لينفخن له بمنفاخه، فجلس ينفخ وذلك ينشده إلى المغرب. وروى عبد الرحمن [٦] المدائني قال: حدثنا أبو عثمان المازني، قال: صام أبو السائب المخزومي يوما، فلما صلى المغرب وقدمت مائدته خطر بقلبه بيت لجرير: إن الذين غدوا بقلبك غادروا ... وشلا بعينك ما يزال معينا غيضن من عبراتهن وقلن لي ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا فقال: كل امرأة له طالق وكل مملوك له حر إن أفطر الليلة إلا على هذين البيتين. أخبرنا المبارك بن علي بإسناد له عن عبد الملك بن عبد العزيز، قال: قال لي أبوالسائب: يا ابن أخي، أنشدني للأحوص، فأنشدته قوله: قالت وقلت تحرجي وصلي ... حبل امرئ يوصي لكم صب صاحت إذا بعلي فقلت لها ... العذر شيء ليس من شعبي ثنتان لا أوثر لوصلهما ... عرس الخليل وجاره الجنب أما الخليل فلست فاجعه ... والجار أوصاني به ربي فقال: هذا يا ابن أخي المحب غبنا.
  • full passagepage 2556, entry [2057]2,770 chars
    ٧٢٩- عَبْد اللَّه بن السائب المخزومي المديني [١] : كان يقول: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله ﷺ، إذا ذكره في الإسلام، قال: نعم الخليط، وكان لا يساري ولا يماري. كان عبد الله أديبا فاضلا خيرا عفيفا، لكنه مشتهر بحب الغزل، يهش عند سماع الشعر ويطرب له، قدم على السفاح
    ▸ expand full passage (2,770 chars)
    ٧٢٩- عَبْد اللَّه بن السائب المخزومي المديني [١] : كان يقول: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله ﷺ، إذا ذكره في الإسلام، قال: نعم الخليط، وكان لا يساري ولا يماري. كان عبد الله أديبا فاضلا خيرا عفيفا، لكنه مشتهر بحب الغزل، يهش عند سماع الشعر ويطرب له، قدم على السفاح الأنبار. أخبرنا عبد الرحمن القزاز، بإسناد له عن أبي عبد الله الزبيري، قال: كان أبو السائب المخزومي مع حسن [٢] بن زيد بالأنبار، وكان له مكرما وذلك في ولاية أبي العباس، فأنشده ليلة الحسن بن زيد أبياتا لمجنون بني عامر: وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا فجعل أبو السائب يحفظها، فلما انصرف إلى منزله، فذكرها شذ عليه بعضها، فرجع إلى الحسن بن زيد، فلما وقف على الباب صاح بأعلى صوته: أبا فلان، فسمع ذلك الحسن [٣] ، فقال: افتحوا الباب لأبي السائب فقد دعاه أمر، فلما دخل عليه قال: أجاء خبر؟ قال: أعظم من ذلك، قال: ما هو؟ قال: تعيد عليّ: وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا فأعادها عليه حتى حفظها. أخبرنا عبد الرحمن القزاز بإسناده عن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم التيمي، قال: حدثني أبي، قال: بينا أبو السائب في داره إذ سمع رجلا يتغنى بهذه الأبيات: أبكي الذين أذاقوني مودتهم ... حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا حسبي بأن تعلمي أن قد يحبكم ... قلبي فإن تجدي بعض الّذي أجدألفيت بيني وبين الحب معرفة ... فليس ينفذ حتى ينفذ الأبد وليس لي مسعد فامنن علي به ... فقد بليت وقد أضناني الكمد قال: فخرج أبو السائب خلفه وقال: قف يا حبيب فقد أجبت دعوتك، [أنا مسعدك] [١] ، أين تريد؟ قال: خيام السعف من وادي العرج، فأصابتهما سماء شديدة، فجعل أبو السائب يقرأ: (فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) ٣: ١٤٦ [٢] فرجع إلى منزله وقد كادت نفسه تتلف، فدخل عليه أصحابه، فقالوا له: يا أبا السائب، ما الذي تصنع بنفسك؟ قال: إليكم عني، فإني مشيت في مكرمة، وأحببت مسلما، والمحسن معان. قال مؤلف الكتاب [٣] : والأخبار عنه في هذا المعنى كثيرة حتى أن ابنه أنشده بيتين وقد اجتمع أهل الدار على المائدة، فقال له: أمك طالق إن تعشينا ولا تسحرنا إلا بهذين البيتين [فرفعوا الطعام وجعلوا يرددون البيتين] [٤] ، ثم أيقظهم سحرا فأنشدوه. وجاز على حداد [٥] ، وهو ينشد، فحلف لينفخن له بمنفاخه، فجلس ينفخ وذلك ينشده إلى المغرب. وروى عبد الرحمن [٦] المدائني قال: حدثنا أبو عثمان المازني، قال: صام أبو السائب المخزومي يوما، فلما صلى المغرب وقدمت مائدته خطر بقلبه بيت لجرير: إن الذين غدوا بقلبك غادروا ... وشلا بعينك ما يزال معينا غيضن من عبراتهن وقلن لي ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا فقال: كل امرأة له طالق وكل مملوك له حر إن أفطر الليلة إلا على هذين البيتين. أخبرنا المبارك بن علي بإسناد له عن عبد الملك بن عبد العزيز، قال: قال لي أبوالسائب: يا ابن أخي، أنشدني للأحوص، فأنشدته قوله: قالت وقلت تحرجي وصلي ... حبل امرئ يوصي لكم صب صاحت إذا بعلي فقلت لها ... العذر شيء ليس من شعبي ثنتان لا أوثر لوصلهما ... عرس الخليل وجاره الجنب أما الخليل فلست فاجعه ... والجار أوصاني به ربي فقال: هذا يا ابن أخي المحب غبنا.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1237, entry [3174]1,780 chars
    ٢٩٦٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبِ المخزومي (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبُ بنِ أبِي السَّائب، واسم أبي السائب: صَيْفِيّ بن عائِذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قُرَّاء أهل مكة. سَكَنَ مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عبد اللَّ
    ▸ expand full passage (1,780 chars)
    ٢٩٦٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبِ المخزومي (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبُ بنِ أبِي السَّائب، واسم أبي السائب: صَيْفِيّ بن عائِذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قُرَّاء أهل مكة. سَكَنَ مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عبد اللَّه بن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد. وقيل: إن مولى مجاهد قيس بن السائب. قرأ ابن كثير القرآن على مجاهد، وقرأ مجاهد على عبد اللَّه بن السائب. قال هشام بن محمد الكلبي: كان شريك النبي ﷺ في الجاهلية عبد اللَّه بن السائب. وقال الواقدي: كان شريكه السائب بن أبي السائب. وقال غيرهما: كان شريكه قيس بن السائب. وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه على مجاهد، قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: عبد اللَّه بن السائب بن أبي السائب العائذي المخزومي القاريّ، من قارة. يكنى أبا عبد الرحمن. أخبرنا هبة اللَّه بن عبد الوهاب، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن حمدان، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هَوْذَةُ بن خَليفة، حدثنا ابن جُرَيْج، حدثنا محمد بن عَباد بن جعفر قال: حدثني حديثاً رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان وعبد اللَّه بن عَمْرو، عن (¬١) عبد اللَّه بن السائب قال: حضرت رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح، فصلى في فناءِ الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة «المؤمنون» فلما جاءَ ذكر عيسى - أو موسى - أخذته سُعْلة (¬٢) فركع. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده وأبي نعيم: إنه قاريّ من قَارَة. هذا لفظهما وقَارَة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع (¬٣) بن [مُلَيْح] بن الهُون بن خُزَيْمة بن مُدْركة بن إلياس بنمُضَر. وقيل: هو الدِّيشُ بن مُحَلِّم بن غالب بن يثِيع بن مُلَيح بن الهُون بن خُزَيْمة. قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قارِيّ بالتشديد، وليس كذلك، وإنما هذا هو عبد اللَّه من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئٌ بالهمز، كما قاله أبو عمر (¬١)، ثم إن ابن منده وأبا نعيم قد نسباه إلى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة!! واللَّه أعلم.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1511, entry [3168]1,794 chars
    ٢٩٦٦ - عبد الله بن السائب المخزومي ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب، واسم أَبِي السائب: صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بي
    ▸ expand full passage (1,794 chars)
    ٢٩٦٦ - عبد الله بن السائب المخزومي ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب، واسم أَبِي السائب: صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد، وقيل: إن مولى مجاهد قيس بْن السائب. قرأ ابن كثير القرآن عَلَى مجاهد، وقرأ مجاهد عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن السائب. قال هشام بْن مُحَمَّد الكلبي: كان شريك النَّبِيّ ﷺ في الجاهلية عَبْد اللَّهِ بْن السائب. وقال الواقدي: كان شريكه السائب بْن أَبِي السائب.وقال غيرهما: كان شريكه قيس بْن السائب. وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه عَلَى مجاهد، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب العائذي المخزومي القاري، من قارة، يكنى أبا عبد الرحمن. أخبرنا هبة اللَّه بْن عبد الوهاب، أخبرنا أَبُو غالب بْن البناء، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أخبرنا أَبُو بكر بْن حمدان، حدثنا بشر بْن موسى، حدثنا هوذة بْن خليفة، حدثنا ابن جريج، حدثنا مُحَمَّد بْن عباد بْن جَعْفَر، قال: حدثني حديثًا رفعه إِلَى أَبِي سلمة بْن سفيان وعبد اللَّه بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن السائب، قال: حضرت رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم الفتح، فصلى في فناء الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة المؤمنون، فلما جاء ذكر عِيسَى، أو موسى، أخذته سعلة فركع، أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إنه قاري من قارة، هذا لفظهما وقارة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، وقيل: هو الديش بْن محلم بْن غالب بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة، قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قاري بالتشديد، وليس كذلك، وَإِنما هذا هو عَبْد اللَّهِ من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئ بالهمز، كما قاله أَبُو عمر، ثم إن ابن منده، وأبا نعيم، نسباه إِلَى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة!! والله أعلم.