عبد الله بن السائب بن صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
1st · died 63 AH
- Teachers
- 3
- Students
- 24
- Verdicts
- 9
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 4701
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
'Abdullah bin al-Sa'ib b. Abi Sa'ib (Sayfi) b. 'Aidh b. 'Abdullah b. 'Umar b. Makhzum b. Yaqazah
Abu al-Sa'ib,Abu 'Abdur Rahman
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبد الله بن السائب بن صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
1st · died 63 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
I asked Abdullah b. Ma'qil about Muzara'a (cultivating land on share basis in the produce). He said: Thabit b. Dahhak informed me that Allah's Messenger (ﷺ) forbade Muzara'a as Ibn Abu Shaiba forbade
We visited 'Abdullah b. Ma'qil and asked him about sharing of crops, whereupon he said: Thabit alleged that Allah's Messenger (ﷺ) forbade Muzara'a and commanded leasing it out on rent (for money) and
It was narrated from Abdullah bin As Saib that the Messenger of Allah(ﷺ) prayed on the day of Conquest (of Makkah), and he put his sandals to his left.
"I was with the Messenger of Allah (ﷺ) on the day of the Conquest (of Makkah). He prayed in front of the Ka'bah. He took off his shoes and placed them to his left, and he started to recite Surat Al-Mu
"The Messenger of Allah (ﷺ) said: 'Allah (SWT) has angels who travel around on Earth conveying to me the Salams of my Ummah.'"
The Prophet (ﷺ) offered the 'Eid prayer and said: 'Whoever would like to leave, let him leave, and whoever would like to stay for the Khutbah, let him stay."
I saw the Prophet (ﷺ) praying on the day of the conquest of Mecca and he had placed his shoe at his left side.
‘Abd Allah b. al-Sa’ib said; the Messenger of Allah (ﷺ) led us in the morning prayer at Mecca. He began to recite Surah al-Mu;minin and while he came to description of Moses and Aaron or the descripti
I attended the 'Id prayer along with the Messenger of Allah (ﷺ). When he finished the prayer, he said: We shall deliver the sermon; he who likes to sit for listening to it may sit and he who likes to
I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say between the two corners: O Allah, bring us a blessing in this world and a blessing in the next and guard us from punishment of Hell.
"Allah's Messenger (ﷺ) would pray four (Rak'ah) after the Zawal of the sun before Az-Zuhr. He said: 'It is an hour in which the gates of the heavens are opened, and I love that a righteous deed shoul
“The Messenger of Allah (ﷺ) recited Al-Mu’minun [Al-Mu’minun 23] in the Subh prayer, and when he came to the mention of ‘Eisa, he was overcome with a cough, so he bowed in Ruku’.”
“I attended the ‘Eid prayer with the Messenger of Allah (ﷺ). He led us in offering the ‘Eid prayer, then he said: ‘I have finished the prayer. Whoever wants to sit (and listen to) the sermon, then let
“I saw the Messenger of Allah (ﷺ) praying on the Day of the Conquest, and he put his shoes on his left.”
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٧٢٩- عَبْد اللَّه بن السائب المخزومي المديني [١] : كان يقول: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله ﷺ، إذا ذكره في الإسلام، قال: نعم الخليط، وكان لا يساري ولا يماري. كان عبد الله أديبا فاضلا خيرا عفيفا، لكنه مشتهر بحب الغزل، يهش عند سماع الشعر ويطرب له، قدم على السفاح…▸ expand full passage (2,770 chars)٧٢٩- عَبْد اللَّه بن السائب المخزومي المديني [١] : كان يقول: كان جدي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطا لرسول الله ﷺ، إذا ذكره في الإسلام، قال: نعم الخليط، وكان لا يساري ولا يماري. كان عبد الله أديبا فاضلا خيرا عفيفا، لكنه مشتهر بحب الغزل، يهش عند سماع الشعر ويطرب له، قدم على السفاح الأنبار. أخبرنا عبد الرحمن القزاز، بإسناد له عن أبي عبد الله الزبيري، قال: كان أبو السائب المخزومي مع حسن [٢] بن زيد بالأنبار، وكان له مكرما وذلك في ولاية أبي العباس، فأنشده ليلة الحسن بن زيد أبياتا لمجنون بني عامر: وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا فجعل أبو السائب يحفظها، فلما انصرف إلى منزله، فذكرها شذ عليه بعضها، فرجع إلى الحسن بن زيد، فلما وقف على الباب صاح بأعلى صوته: أبا فلان، فسمع ذلك الحسن [٣] ، فقال: افتحوا الباب لأبي السائب فقد دعاه أمر، فلما دخل عليه قال: أجاء خبر؟ قال: أعظم من ذلك، قال: ما هو؟ قال: تعيد عليّ: وخبر تماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الضيف ألقى المراسيا فأعادها عليه حتى حفظها. أخبرنا عبد الرحمن القزاز بإسناده عن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم التيمي، قال: حدثني أبي، قال: بينا أبو السائب في داره إذ سمع رجلا يتغنى بهذه الأبيات: أبكي الذين أذاقوني مودتهم ... حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا حسبي بأن تعلمي أن قد يحبكم ... قلبي فإن تجدي بعض الّذي أجدألفيت بيني وبين الحب معرفة ... فليس ينفذ حتى ينفذ الأبد وليس لي مسعد فامنن علي به ... فقد بليت وقد أضناني الكمد قال: فخرج أبو السائب خلفه وقال: قف يا حبيب فقد أجبت دعوتك، [أنا مسعدك] [١] ، أين تريد؟ قال: خيام السعف من وادي العرج، فأصابتهما سماء شديدة، فجعل أبو السائب يقرأ: (فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَالله يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) ٣: ١٤٦ [٢] فرجع إلى منزله وقد كادت نفسه تتلف، فدخل عليه أصحابه، فقالوا له: يا أبا السائب، ما الذي تصنع بنفسك؟ قال: إليكم عني، فإني مشيت في مكرمة، وأحببت مسلما، والمحسن معان. قال مؤلف الكتاب [٣] : والأخبار عنه في هذا المعنى كثيرة حتى أن ابنه أنشده بيتين وقد اجتمع أهل الدار على المائدة، فقال له: أمك طالق إن تعشينا ولا تسحرنا إلا بهذين البيتين [فرفعوا الطعام وجعلوا يرددون البيتين] [٤] ، ثم أيقظهم سحرا فأنشدوه. وجاز على حداد [٥] ، وهو ينشد، فحلف لينفخن له بمنفاخه، فجلس ينفخ وذلك ينشده إلى المغرب. وروى عبد الرحمن [٦] المدائني قال: حدثنا أبو عثمان المازني، قال: صام أبو السائب المخزومي يوما، فلما صلى المغرب وقدمت مائدته خطر بقلبه بيت لجرير: إن الذين غدوا بقلبك غادروا ... وشلا بعينك ما يزال معينا غيضن من عبراتهن وقلن لي ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا فقال: كل امرأة له طالق وكل مملوك له حر إن أفطر الليلة إلا على هذين البيتين. أخبرنا المبارك بن علي بإسناد له عن عبد الملك بن عبد العزيز، قال: قال لي أبوالسائب: يا ابن أخي، أنشدني للأحوص، فأنشدته قوله: قالت وقلت تحرجي وصلي ... حبل امرئ يوصي لكم صب صاحت إذا بعلي فقلت لها ... العذر شيء ليس من شعبي ثنتان لا أوثر لوصلهما ... عرس الخليل وجاره الجنب أما الخليل فلست فاجعه ... والجار أوصاني به ربي فقال: هذا يا ابن أخي المحب غبنا.— · 1 entry
٢٩٦٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبِ المخزومي (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبُ بنِ أبِي السَّائب، واسم أبي السائب: صَيْفِيّ بن عائِذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قُرَّاء أهل مكة. سَكَنَ مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عبد اللَّ…▸ expand full passage (1,780 chars)٢٩٦٤ - عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبِ المخزومي (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ السَّائِبُ بنِ أبِي السَّائب، واسم أبي السائب: صَيْفِيّ بن عائِذ بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قُرَّاء أهل مكة. سَكَنَ مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عبد اللَّه بن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد. وقيل: إن مولى مجاهد قيس بن السائب. قرأ ابن كثير القرآن على مجاهد، وقرأ مجاهد على عبد اللَّه بن السائب. قال هشام بن محمد الكلبي: كان شريك النبي ﷺ في الجاهلية عبد اللَّه بن السائب. وقال الواقدي: كان شريكه السائب بن أبي السائب. وقال غيرهما: كان شريكه قيس بن السائب. وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه على مجاهد، قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: عبد اللَّه بن السائب بن أبي السائب العائذي المخزومي القاريّ، من قارة. يكنى أبا عبد الرحمن. أخبرنا هبة اللَّه بن عبد الوهاب، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن حمدان، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هَوْذَةُ بن خَليفة، حدثنا ابن جُرَيْج، حدثنا محمد بن عَباد بن جعفر قال: حدثني حديثاً رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان وعبد اللَّه بن عَمْرو، عن (¬١) عبد اللَّه بن السائب قال: حضرت رسول اللَّه ﷺ يوم الفتح، فصلى في فناءِ الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة «المؤمنون» فلما جاءَ ذكر عيسى - أو موسى - أخذته سُعْلة (¬٢) فركع. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده وأبي نعيم: إنه قاريّ من قَارَة. هذا لفظهما وقَارَة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع (¬٣) بن [مُلَيْح] بن الهُون بن خُزَيْمة بن مُدْركة بن إلياس بنمُضَر. وقيل: هو الدِّيشُ بن مُحَلِّم بن غالب بن يثِيع بن مُلَيح بن الهُون بن خُزَيْمة. قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قارِيّ بالتشديد، وليس كذلك، وإنما هذا هو عبد اللَّه من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئٌ بالهمز، كما قاله أبو عمر (¬١)، ثم إن ابن منده وأبا نعيم قد نسباه إلى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة!! واللَّه أعلم.— · 1 entry
٢٩٦٦ - عبد الله بن السائب المخزومي ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب، واسم أَبِي السائب: صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بي…▸ expand full passage (1,794 chars)٢٩٦٦ - عبد الله بن السائب المخزومي ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب، واسم أَبِي السائب: صيفي بْن عائذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي القارئ. أخذ عنه أهل مكة القراءة، وعليه قرأ مجاهد وغيره من قراء أهل مكة، سكن مكة، وتوفي بها قبل أن يقتل عَبْد اللَّهِ بْن الزبير بيسير، وقيل: إنه مولى مجاهد، وقيل: إن مولى مجاهد قيس بْن السائب. قرأ ابن كثير القرآن عَلَى مجاهد، وقرأ مجاهد عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن السائب. قال هشام بْن مُحَمَّد الكلبي: كان شريك النَّبِيّ ﷺ في الجاهلية عَبْد اللَّهِ بْن السائب. وقال الواقدي: كان شريكه السائب بْن أَبِي السائب.وقال غيرهما: كان شريكه قيس بْن السائب. وقد جاء بذلك كله أثر، واختلف فيه عَلَى مجاهد، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن السائب بْن أَبِي السائب العائذي المخزومي القاري، من قارة، يكنى أبا عبد الرحمن. أخبرنا هبة اللَّه بْن عبد الوهاب، أخبرنا أَبُو غالب بْن البناء، أخبرنا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، أخبرنا أَبُو بكر بْن حمدان، حدثنا بشر بْن موسى، حدثنا هوذة بْن خليفة، حدثنا ابن جريج، حدثنا مُحَمَّد بْن عباد بْن جَعْفَر، قال: حدثني حديثًا رفعه إِلَى أَبِي سلمة بْن سفيان وعبد اللَّه بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن السائب، قال: حضرت رَسُول اللَّهِ ﷺ يَوْم الفتح، فصلى في فناء الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة المؤمنون، فلما جاء ذكر عِيسَى، أو موسى، أخذته سعلة فركع، أخرجه الثلاثة قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم: إنه قاري من قارة، هذا لفظهما وقارة هي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها هو قارة وهو: أيثع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر، وقيل: هو الديش بْن محلم بْن غالب بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة، قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إليه: قاري بالتشديد، وليس كذلك، وَإِنما هذا هو عَبْد اللَّهِ من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئ بالهمز، كما قاله أَبُو عمر، ثم إن ابن منده، وأبا نعيم، نسباه إِلَى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إنه من قارة!! والله أعلم.