full passagepage 13146, entry [3584]10,781 chars
عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أبو إسماعيل الأزدي الداراني (٤) روى عنه أبيه وعمه يزيد بن يزيد وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي (٥) المهاجر وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ومعاوية بن مسلمة (٦) النصري وأبي محمد الحكمي ومحمد بن الحجاج بن أبي قيلة الخولاني (٧) وعمرو بن مرثد روى عنه الوليد بن مسلم ومحمد …
▸ expand full passage (10,781 chars)▾ collapse
عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أبو إسماعيل الأزدي الداراني (٤) روى عنه أبيه وعمه يزيد بن يزيد وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي (٥) المهاجر وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ومعاوية بن مسلمة (٦) النصري وأبي محمد الحكمي ومحمد بن الحجاج بن أبي قيلة الخولاني (٧) وعمرو بن مرثد روى عنه الوليد بن مسلم ومحمد بن المبارك الصوري وسليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار وهشام بن خالد والهيثم بن خارجة والحكم بنموسى ومحمد بن عبد الله بن بكار وعبد الله بن يوسف ومحمد بن عائذ (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو الحسين علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني أنا أبو بكر بن مالك نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا الهيثم بن خارجة نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبيه عن أبي يحيى سليم بن عامر الحمصي (٢) قال سمعت أبا أمامة الباهلي وهو يحدث عن رسول الله ﷺ قال بينما انا نائم انطلق بي إلى جبل وعر فقيل لي اصعد قال فقلت لست أستطيع الصعود قيل إنا سنسهله لك قال فصعدت حتى إذا كنت في استواء الجبل إذا أنا بأصوات فقلت ما هذه الأصوات قيل هذه أصوات أهل جهنم قال ثم انطلق بي حتى مررت بقوم أشد انتفاخا وأسوأ منظرا وأنتنه ريحا قال قلت من هؤلاء قيل الكفار ثم انطلق بي حتى مر بي على قوم أشد شئ انتفاخا وأسوأ منظرا وانتنه ريحا ريحهم كريح المراحيض قال قلت من هؤلاء قال هؤلاء الزانون والزواني ثم انطلق بي حتى مر بي على نسوة معلقات بثديهن تنهش ثديهن الحيات قال قلت من هؤلاء قال هؤلاء اللاتي يمنعن أولادهن ألبانهن ثم انطلق بي حتى مررت على قوم معلقين بعراقيبهم مشتقة أشداقهم تسيل أشداقهم دما قال قلت من هؤلاء قال هؤلاء الذين يفطرون قبل إيجاب صومهم قال أبو يحيى سمعت أبا أمامة يقول خابت اليهود والنصارى ولا أدري من سمعه من رسول الله ﷺ أو قاله من قبل نفسه ثم انطلق بي ختى أشرفت على ولاية نفر يشربون من خمر لهم قال قلت من هؤلاء قال هذا زيد وجعفر وابن رواحة قال ثم انطلق بي حتى أشرفت على غلمان يلعبون بين نهرين قال قلت من هؤلاء قال ذراري المؤمنين يحضنهم إبراهيم ﵇ قال ثم انطلق بي حتى أشرفت على ثلاثة نفر قلت من هؤلاء قال إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك [٦٠٢٧] أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد الزيدي وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد قالا أنا أحمد بن محمد بن (٣) أنا علي بن عمر بن محمد بنالحسن نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا الهيثم بن خارجة نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر نا عطاء الخراساني عن الزهري عن عروة بن الزبير أن عائشة حدثته أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يخرج سفرا قرع بين أزواجه وأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فقالت عائشة فأفرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله ﷺ بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى فرغ رسول الله ﷺ من غزوته وقفل ثم دنوا من المدينة فأذن ليلة بالرحيل فقمت حين أذن بالرحيل فلمست صدري عقدا من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي واحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكن إذ ذاك النساء خفافا لم يمتلئن وإنما نأكل العلقة (١) من الطعام فلم يستنكر القوم نقل الهودج حين رفعوه فدخلوه (٢) وكنت جارية حديثة السن فيعثوا البعير وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس به داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا لبيثة في منزلي إذ غلبتني عيني فنمت وكان صفوان (٣) بن المعطل السلمي من وراء الجيش فادلج (٤) فأصبح في المنزل فرأى سواد إنسان نائما فأتاني فعرفني حين رآني وقد كان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي وولى ما يكلمني بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته ووطئ لي على يديها فركبتها فانطلق يقودني حتى أتى الجيش بعدما نزلوا في نحر الظهيرة (٥) فهلل من هلل وقال الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن (٦) سلولثم قدمت المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يخوضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشئ من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله ﷺ اللطف الذي كنت أرى منه إنما يدخل علي ويسلم علي ثم يقول كيف تيكم فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت وخرجت معي ام مسطح قبل المناصع (١) وهو متبرزنا ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أنا نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا أمر العرب الأول التبرز قبل الغائظ وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت وأم مسطح وهي أم (٢) أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وأبيها مسطح بن أثاثة (٣) بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف فأقبلت أنا ونبت أبي (٤) رهم قبل بيتي حين فرغنا فعثرت أم مسطح في مرطها (٥) فقالت تعس مسطح قال فقلت بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا قالت لي أي هنتاه وما سمعت ما قال قلت وماذا قال قالت فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على ما كان بي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله ﷺ فسلم ثم قال كيف تيكم قالت قلت يا رسول الله ائذن لي أن آتي أبوي وانا أريد حينئذ أن أستثبت الخبر من قبلهما قالت فأذن لي رسول الله ﷺ فجئت أبوي فقلت يا أمتاه ماذا يتحدث الناس قالت أي بنية هوني على نفسك فوالله لا قل ما كانت امرأة قط وضيئة (٦) عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن عليها قال فقلت سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة لا ترقى لي دمعة ولا تكتحل عيني بنوم ثم أصبحت أبكي فدعا رسول الله ﷺ عليا وأسامة زيد ثم استلبث (٧) الوحي يستشيرها في فراق أهله وأما أسامة فأشار على رسول الله ﷺ بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال يا رسول الله ﷺ أهلك ولا نعلم إلا خيرا واما علي فقال يا رسول الله ﷺ لم يضيق اللهعليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية عنها تصدقك فدعا رسول الله ﷺ بريرة فقال لها أي بريرة هل رأيت من شئ يريبك فقال لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام من عجين أهلها فتدخل الداجن فتأكله قالت فقام رسول الله ﷺ يومئذ فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله ﷺ وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي قالت فقام سعد بن معاذ فقال أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا أمرتنا ففعلنا أمرك فقال (١) سعد (٢) بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد حديث نعم والله لا تقتله ولا تقرب إلى قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة نعم والله لنقتلنه وإنك لمنافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله ﷺ على المنبر يكفهم حتى سكتوا وسكت قالت وبكيت يومي ذلك كله لا ترقى لي دمعة ولا أكتحل بنوم فأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتي ويومي ذلك حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وانا أبكي إذ إستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله ﷺ وجلس ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شئ فتشهد رسول الله ﷺ حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك ما وما فإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله تعالى وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله ﷿ تاب الله ﷿ عليه فلما فرغ رسول الله ﷺ من مقالته قلص دمعي (٣) حبن ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله ﷺ فقال ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ فقلت لأمي أجيبيرسول الله ﷺ بما قال فقالت ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله لقد علمتم وسمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فإن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لم تصدقوني بذلك وإن اعترفت بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقوني ما أجد لكم مثلا إلا أبا يوسف " فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون " قالت ثم تحولت فاضطجعت على فرشي (١) والله يعلم أني بريئة والله يبرئني ببراءتي ولكن لم أكن أرجو ان ينزل الله في شأني وحيا لشأني من نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله وبه أمر يتلا ولكن كنت أرجو أن يري الله ورسوله في منامه رؤيا يبرئني بها قال فوالله ما رام (٢) رسول الله ﷺ مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء (٣) حتى نزل عليه وكان إذا أوحي إليه أخذه البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان (٤) من العرق في اليوم الشات من ثقل القول الذي ينزل عليه قالت فلما سري عن رسول الله ﷺ وهو يضحك فكان اول كلمة تكلم بها أن قال أما الله فقد برأك قالت فقالت لي أمي قومي إليه قلت والله ما أقوم إليه ولا أحمد على ذلك إلا الله فأنزل الله ﷿ " إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم " (٥) قالت وكان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأته قالت يا أبا أيوب ألم تسمع ما يتحدث الناس قال وما يتحدثون فأخبرته بقول أهل الإفك قالت قال ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم قالت فأنزل الله ﷿ " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم " حتى بلغ (ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة " حتى بلغ " ألا تحبون أن يغفر الله لكم " (٥) قالت وكان أبو (٦) بكر ينفق على مسطح لفقره وقرابته "" قال والله لا أنفق عليه وقد قال في عائشة ما قال فلما أنزل الله " ألا تحبون أن يغفر الله لكم " قال أبو بكر بلى أنا أحب أن يغفر الله لي فأنفق على مسطح مثل ما كان ينفق عليه قبل ذلك وقال لا أتركك منه أبدا " قالت عائشة كانت زينب بنت جحش زوجة النبي ﷺ وسألها رسول الله ﷺ فقال يا زينب ما علمت أو ما رأيت من عائشة فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت وهي التي كانت تساميني (١) من أزواج رسول الله ﷺ فعصمها (٢) الله بالورع وكانت أختها تجانب لها فهلكت فيمن هلك (٣) قرأنا على أبي (٤) عبد الله بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد بن الحسن عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا ابن أبي خيثمة نا الهيثم بن خارجة قال قال الوليد بن مسلم كنت جالسا مع عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فمر عبد الله بن عبد الرحمن يعني ابنه فقال إنه أكبر منه بثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة (٥) أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أبو بكر الشيرازي ثنا أبو الحسن المقرئ ثنا أبو عبد الله البخاري (٦) قال عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أبو إسماعيل الشامي (٧) الأزدي عن أبيه سمع منه الهيثم بن خارجة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال ثنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازةقال أنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا ثنا أبو محمد أبي حاتم (١) قال عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو إسماعيل شامي روى عن عطاء الخراساني وإسماعيل بن عبيد الله (٢) وأبيه وعمه يزيد بن يزيد بن جابر روى عنه الوليد بن مسلم والهيثم بن خارجة وسليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل وهشام بن عمار وهشام بن خالد سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون نا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو إسماعيل عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبيه روى عنه الهيثم بن خارجة والحكم بن موسى قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى ثنا أبو نصر ثنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو إسماعيل عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر شامي (٣) ليس به بأس أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبد الله بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد ثنا علي بن الحسن ثنا أبو الحسن الكلابي ثنا أحمد بن عمير ورآه قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول سمعته من نصر عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ثنا عبد العزيز الكتاني ثنا علي بن محمد الطبراني أنا عبد الجبار الخولاني (٤) قال وعبد الله بن عبد الرحمن يكنى أبا إسماعيل وولده بداريا إلى اليوم في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازةقال ونا أبو طاهر أنا علي قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم (١) أنا الحسين (٢) ابن الحسن الرازي قال (٣) سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقال لا بأس به قال وسألت أبي (٤) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقال صالح الحديث ٣٣٧٠ -