Hadithcore

Narrator · #20381

Hajjaj bin Muhammad al-Musaysi

Abu Muhammad

Died
206 AH
Lived in
Tirmidh,al-Musaysa,Baghdad

Appears in 123 hadiths

Narration chain

123 hadiths · 6 collections

Mentioned in

10 books · 14 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
6
Known assessors
6

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

10 books · 14 entries · 8 full-text · 6 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet3,167 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور قال البخاري: قال أحمد: مات حجاج بن محمد الأعور، أبو محمد المصيصي -أصله ترمذي- سنة ست ومائتين. "التاريخ الصغير" 2/ 308. قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حجاج يقول في حديث شعبة كله كلمة: حدثني شعبة. كان سأله عنها. "سؤالات الأثرم" (77). قال أبو داود: سمعت أحمد قيل ل
    ▸ expand full passage (3,167 chars)
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور قال البخاري: قال أحمد: مات حجاج بن محمد الأعور، أبو محمد المصيصي -أصله ترمذي- سنة ست ومائتين. "التاريخ الصغير" 2/ 308. قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حجاج يقول في حديث شعبة كله كلمة: حدثني شعبة. كان سأله عنها. "سؤالات الأثرم" (77). قال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: عقار النخلي أو -عفار النخلي- في حديث القسم في اللعان (1). قال الحجاج -يعني ابن محمد: عفار. والحجاج أضبط. قال أحمد: هو عَفَار. "سؤالات أبي داود" (327). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال حجاج: رأيت ابن شبرمة ورأيت يحيى بن سعيد الأنصاري. "العلل" رواية عبد اللَّه (351). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: سألت ابن شبرمة. "العلل" رواية عبد اللَّه (352). قال عبد اللَّه: وقال أبي: قال حجاج: كنت أسأل شعبة في حديث قتادة بالبصرة فكان وكيع يشهدني. قال أبي: وقيل لحجاج الأعور: إن وكيعًا يقول: إنه رآك عند ابن جريج، فقال: ذاك أيام الهاشمية. قلت: كأنه أنكره؟ قال: نعم. "العلل" رواية عبد اللَّه (1357). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمع حجاج الأعور التفسير من ابن جريج بالهاشمية، وهي التي دون الكوفة سماعًا، سمع التفسيرين جميعًا. قال حجاج: أحاديث طوال سمعتها منه سماعًا، والباقى عرضًا وأحاديث أيضًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (1575). قال عبد اللَّه: قلت لأبي: كان حجاج بن محمد اختلط؟ قال: نعم، كان اختلط بآخرة في آخر عمره. "العلل" رواية عبد اللَّه (2402). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال لي حجاج بن محمد: كتبت عن شريك نحوًا من خمسين حديثًا عن سالم قبل القضاء -يعني: قبل أن يلي القضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (3600). قال عبد اللَّه: سئل عن حديث ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لعن المترجلات من النساء (1)، فقال: رواه حجاج الأعور، عن ابن جريج، بإسناد آخر، وليس هو عن ابن أبي مليكة. "العلل" رواية عبد اللَّه (5265). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث عائشة: المستحاضة يغشاها زوجها رواه وكيع، عن سفيان، عن غيلان، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة. ورواه غندر، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي هذا الحديث، وقال الشعبي من رأيه: المستحاضة لا يغشاها زوجها، وقال حجاج، عن شعبة. كما قال وكيع، عن سفيان. رفعه إلى عائشة، خالف حجاج غندرا. قال أبي: بلغني عن ابن مهدي قال: وجدته في كتاب حسين بن عربي كما قال حجاج، عن شعبة، وكما قال وكيع، عن سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (5351). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج بن محمد أبو محمد الترمذي عن ابن جريج قال: أخبرنا سُليمان بن أمية الثقفي أن هود من بني عبد الصحم من حضر موت. "العلل" رواية عبد اللَّه (5685). قال صالح: سئل أبي وأنا شاهد: أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر، فقال: حجاج أثبت من الأسود. "الجرح والتعديل" 3/ 166، "تهذيب الكمال" 5/ 455. قال الأثرم: قال أحمد: ما كان أضبطه، وأصح حديثه، وأشد تعاهده بالحروف. ورفع أحمد من أمره جدًا. قلت له: كان صاحب عربية؟ فقال: نعم. "الجرح والتعديل" 3/ 166، "تاريخ بغداد" 8/ 337 - 6338 "تهذيب الكمال" 5/ 454, "ميزان الاعتدال" 1/ 464. وقال الأثرم أيضًا: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر حجاج بن محمد فقال: كان مرة يقول: أنبأنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج، ثم ترك ذاك، فكان يقول: قال ابن جريج، وكان صحيح الأخذ. "تاريخ بغداد" 8/ 237، "تهذيب الكمال" 5/ 454. وقال أبو عبد اللَّه: الكتب كلها قرأها على ابن جريج، إلَّا كتاب التفسير، فإنه سمعه إملاء من ابن جريج، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير، فأملاه. "تاريخ بغداد" 8/ 237. قال ابن هانئ: سمعت أحمد يقول: حجاج ثبت في الحديث. "بحر الدم" (179).

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

al-Ightibāṭ bi-man rumiya min al-ruwāt bi-l-ikhtilāṭ

Burhān al-Dīn al-Ḥalabī · d. 1438 CE · 1 entry

الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاطبرهان الدين الحلبي

  • snippet361 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور [التعليق] أحد الثقات، روى عن: ابن جريج وشعبة. وعنه: أحمد وابن معين والذهلي. روى الأثرم عن أحمد قال: كان أحفظ وأصح حديثاً وأشد تعاهداً للحروف ورفع أمره جداً. ورى إبراهيم الحربي، أخبرني صديق لي. قال: لما قدم الحجاج بغداد آخر أمره خلط، فرآه ابن معين يخلط، فقال لابنه: لا يدخل عليه أحد. توفي سنة ست ومائتين. ليست له رواية في الكتب الستة.

Tadhkirat al-ḥuffāẓ wa-tabṣirat al-ayqāẓ

Yūsuf b. ʿAbd al-Hādī al-Ḥanbalī · d. 1503-1504 CE · 1 entry

تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظيوسف بن عبد الهادي الحنبلي

  • snippet115 chars
    حجّاج بن محمّد المِصَيصِي الأعور، قال الذّهبي في "الكاشف": الحافظ. وقال في "التّاريخ": أحد الحفّاظ، توفي سنة (206).

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 429, entry [658]3,149 chars
    ٦٢١ - حجاج بن محمد المصيصي الأعور قال البخاري: قال أحمد: مات حجاج بن محمد الأعور، أبو محمد المصيصي -أصله ترمذي- سنة ست ومائتين. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣٠٨. قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حجاج يقول في حديث شعبة كله كلمة: حدثني شعبة. كان سأله عنها. "سؤالات الأثرم" (٧٧). قال أبو داود: سمعت أحمد
    ▸ expand full passage (3,149 chars)
    ٦٢١ - حجاج بن محمد المصيصي الأعور قال البخاري: قال أحمد: مات حجاج بن محمد الأعور، أبو محمد المصيصي -أصله ترمذي- سنة ست ومائتين. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣٠٨. قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حجاج يقول في حديث شعبة كله كلمة: حدثني شعبة. كان سأله عنها. "سؤالات الأثرم" (٧٧). قال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: عقار النخلي أو -عفار النخلي- في حديث القسم في اللعان (١). قال الحجاج -يعني ابن محمد: عفار. والحجاج أضبط. قال أحمد: هو عَفَار. "سؤالات أبي داود" (٣٢٧). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال حجاج: رأيت ابن شبرمة ورأيت يحيى بن سعيد الأنصاري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥١).قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: سألت ابن شبرمة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٢). قال عبد اللَّه: وقال أبي: قال حجاج: كنت أسأل شعبة في حديث قتادة بالبصرة فكان وكيع يشهدني. قال أبي: وقيل لحجاج الأعور: إن وكيعًا يقول: إنه رآك عند ابن جريج، فقال: ذاك أيام الهاشمية. قلت: كأنه أنكره؟ قال: نعم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٥٧). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمع حجاج الأعور التفسير من ابن جريج بالهاشمية، وهي التي دون الكوفة سماعًا، سمع التفسيرين جميعًا. قال حجاج: أحاديث طوال سمعتها منه سماعًا، والباقى عرضًا وأحاديث أيضًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٧٥). قال عبد اللَّه: قلت لأبي: كان حجاج بن محمد اختلط؟ قال: نعم، كان اختلط بآخرة في آخر عمره. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٠٢). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال لي حجاج بن محمد: كتبت عن شريك نحوًا من خمسين حديثًا عن سالم قبل القضاء -يعني: قبل أن يلي القضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٠٠). قال عبد اللَّه: سئل عن حديث ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبيمليكة، عن عائشة، عن النبي ﷺ: لعن المترجلات من النساء (١)، فقال: رواه حجاج الأعور، عن ابن جريج، بإسناد آخر، وليس هو عن ابن أبي مليكة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٦٥). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث عائشة: المستحاضة يغشاها زوجها رواه وكيع، عن سفيان، عن غيلان، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة. ورواه غندر، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي هذا الحديث، وقال الشعبي من رأيه: المستحاضة لا يغشاها زوجها، وقال حجاج، عن شعبة. كما قال وكيع، عن سفيان. رفعه إلى عائشة، خالف حجاج غندرا. قال أبي: بلغني عن ابن مهدي قال: وجدته في كتاب حسين بن عربي كما قال حجاج، عن شعبة، وكما قال وكيع، عن سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٥١). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج بن محمد أبو محمد الترمذي عن ابن جريج قال: أخبرنا سُليمان بن أمية الثقفي أن هود من بني عبد الصحم من حضر موت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٨٥). قال صالح: سئل أبي وأنا شاهد: أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر، فقال: حجاج أثبت من الأسود. "الجرح والتعديل" ٣/ ١٦٦، "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٥٥.قال الأثرم: قال أحمد: ما كان أضبطه، وأصح حديثه، وأشد تعاهده بالحروف. ورفع أحمد من أمره جدًا. قلت له: كان صاحب عربية؟ فقال: نعم. "الجرح والتعديل" ٣/ ١٦٦، "تاريخ بغداد" ٨/ ٣٣٧ - ٦٣٣٨ "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٥٤, "ميزان الاعتدال" ١/ ٤٦٤. وقال الأثرم أيضًا: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر حجاج بن محمد فقال: كان مرة يقول: أنبأنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج، ثم ترك ذاك، فكان يقول: قال ابن جريج، وكان صحيح الأخذ. "تاريخ بغداد" ٨/ ٢٣٧، "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٥٤. وقال أبو عبد اللَّه: الكتب كلها قرأها على ابن جريج، إلَّا كتاب التفسير، فإنه سمعه إملاء من ابن جريج، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير، فأملاه. "تاريخ بغداد" ٨/ ٢٣٧. قال ابن هانئ: سمعت أحمد يقول: حجاج ثبت في الحديث. "بحر الدم" (١٧٩).
  • full passagepage 429, entry [658]3,149 chars
    ٦٢١ - حجاج بن محمد المصيصي الأعور قال البخاري: قال أحمد: مات حجاج بن محمد الأعور، أبو محمد المصيصي -أصله ترمذي- سنة ست ومائتين. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣٠٨. قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حجاج يقول في حديث شعبة كله كلمة: حدثني شعبة. كان سأله عنها. "سؤالات الأثرم" (٧٧). قال أبو داود: سمعت أحمد
    ▸ expand full passage (3,149 chars)
    ٦٢١ - حجاج بن محمد المصيصي الأعور قال البخاري: قال أحمد: مات حجاج بن محمد الأعور، أبو محمد المصيصي -أصله ترمذي- سنة ست ومائتين. "التاريخ الصغير" ٢/ ٣٠٨. قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حجاج يقول في حديث شعبة كله كلمة: حدثني شعبة. كان سأله عنها. "سؤالات الأثرم" (٧٧). قال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: عقار النخلي أو -عفار النخلي- في حديث القسم في اللعان (١). قال الحجاج -يعني ابن محمد: عفار. والحجاج أضبط. قال أحمد: هو عَفَار. "سؤالات أبي داود" (٣٢٧). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال حجاج: رأيت ابن شبرمة ورأيت يحيى بن سعيد الأنصاري. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥١).قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: سألت ابن شبرمة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٢). قال عبد اللَّه: وقال أبي: قال حجاج: كنت أسأل شعبة في حديث قتادة بالبصرة فكان وكيع يشهدني. قال أبي: وقيل لحجاج الأعور: إن وكيعًا يقول: إنه رآك عند ابن جريج، فقال: ذاك أيام الهاشمية. قلت: كأنه أنكره؟ قال: نعم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٥٧). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمع حجاج الأعور التفسير من ابن جريج بالهاشمية، وهي التي دون الكوفة سماعًا، سمع التفسيرين جميعًا. قال حجاج: أحاديث طوال سمعتها منه سماعًا، والباقى عرضًا وأحاديث أيضًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٧٥). قال عبد اللَّه: قلت لأبي: كان حجاج بن محمد اختلط؟ قال: نعم، كان اختلط بآخرة في آخر عمره. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٠٢). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قال لي حجاج بن محمد: كتبت عن شريك نحوًا من خمسين حديثًا عن سالم قبل القضاء -يعني: قبل أن يلي القضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٠٠). قال عبد اللَّه: سئل عن حديث ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبيمليكة، عن عائشة، عن النبي ﷺ: لعن المترجلات من النساء (١)، فقال: رواه حجاج الأعور، عن ابن جريج، بإسناد آخر، وليس هو عن ابن أبي مليكة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٦٥). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث عائشة: المستحاضة يغشاها زوجها رواه وكيع، عن سفيان، عن غيلان، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة. ورواه غندر، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي هذا الحديث، وقال الشعبي من رأيه: المستحاضة لا يغشاها زوجها، وقال حجاج، عن شعبة. كما قال وكيع، عن سفيان. رفعه إلى عائشة، خالف حجاج غندرا. قال أبي: بلغني عن ابن مهدي قال: وجدته في كتاب حسين بن عربي كما قال حجاج، عن شعبة، وكما قال وكيع، عن سفيان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٥١). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج بن محمد أبو محمد الترمذي عن ابن جريج قال: أخبرنا سُليمان بن أمية الثقفي أن هود من بني عبد الصحم من حضر موت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٨٥). قال صالح: سئل أبي وأنا شاهد: أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر، فقال: حجاج أثبت من الأسود. "الجرح والتعديل" ٣/ ١٦٦، "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٥٥.قال الأثرم: قال أحمد: ما كان أضبطه، وأصح حديثه، وأشد تعاهده بالحروف. ورفع أحمد من أمره جدًا. قلت له: كان صاحب عربية؟ فقال: نعم. "الجرح والتعديل" ٣/ ١٦٦، "تاريخ بغداد" ٨/ ٣٣٧ - ٦٣٣٨ "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٥٤, "ميزان الاعتدال" ١/ ٤٦٤. وقال الأثرم أيضًا: سمعت أبا عبد اللَّه ذكر حجاج بن محمد فقال: كان مرة يقول: أنبأنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج، ثم ترك ذاك، فكان يقول: قال ابن جريج، وكان صحيح الأخذ. "تاريخ بغداد" ٨/ ٢٣٧، "تهذيب الكمال" ٥/ ٤٥٤. وقال أبو عبد اللَّه: الكتب كلها قرأها على ابن جريج، إلَّا كتاب التفسير، فإنه سمعه إملاء من ابن جريج، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير، فأملاه. "تاريخ بغداد" ٨/ ٢٣٧. قال ابن هانئ: سمعت أحمد يقول: حجاج ثبت في الحديث. "بحر الدم" (١٧٩).

ابن الكيال - الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 431, entry [94]1,549 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور - أبو محمد - الترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة. روى عن إسرائيل بن يونس وحمزة بن حبيب الزيات وشعبة وابن جريج والليث وجماعة. وعنه الإمام أحمد وحجاج بن يوسف الشاعر وشريح بن يونس ويحيى بن معين وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة صدوقا إن شاء الله وكان قد تغيرفي آخر عمره. وقال الإما
    ▸ expand full passage (1,549 chars)
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور - أبو محمد - الترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة. روى عن إسرائيل بن يونس وحمزة بن حبيب الزيات وشعبة وابن جريج والليث وجماعة. وعنه الإمام أحمد وحجاج بن يوسف الشاعر وشريح بن يونس ويحيى بن معين وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة صدوقا إن شاء الله وكان قد تغيرفي آخر عمره. وقال الإمام أحمد: ما كان أضبط حجاج يعني ابن محمد وأصح حديثه وأشد تعاهده للحروف ورفع أمره. وفي رواية عنه: كان قد اختلط في آخر عمره. ووثقه علي بن المديني والنسائي. وقال أبو حاتم صدوق ويحكى أن يحيى بن معين منع ابنه أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحداً. ونقل الخطيب في تاريخه أن حجاجا الأعور خرج من بغداد إلى الثغر سنة تسعين يعني ومائة وقد اختلط حجاج في آخر قدمته إلى بغداد وآخر قدمة كانت بعد هذا. وقال أبو داود: خرج أحمد ويحيى إلى حجاج الأعور إلى المصيصة وبلغني أن يحيى كتب عنه نحواً من خمسين ألف حديث. ونقل الاثرم عن أحمد أنه قال: كان سنيد لزم حجاجا قديما قد رأيت حجاجا يملي عليه وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه رأيت سنيدا عند حجاج ابن محمد وهو يسمع منه كتاب الجامع لابن جريج أخبرت عن الزهري وأخبرت عن صفوان ابن سليم وغير ذلك قال فجعل سنيد يقول لحجاج يا أبا محمد قل ابن جريج عن الزهري وابن جريج عن صفوان بن سليم قال فكانيقول له هكذا قال ولم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك قال أبي وبعض تلك الاحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها وقال الخلال عن الاثرم نحو ذلك ثم قال الخلال وروى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ويرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد كما في التهذيب في ترجمة سنيد وقال ابن حجر: ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، مات سنة ست ومائتين.٥ -
  • snippetAḥmad b. Ḥanbalpage 431, entry [94]300 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور - أبو محمد - الترمذي الأصل نزل بغداد ثم المصيصة. روى عن إسرائيل بن يونس وحمزة بن حبيب الزيات وشعبة وابن جريج والليث وجماعة. وعنه الإمام أحمد وحجاج بن يوسف الشاعر وشريح بن يونس ويحيى بن معين وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة صدوقا إن شاء الله وكان قد تغيرفي آخر عمره. وقال الإما

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 355, entry [1500]1,680 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد، مولى سليمان بن مجالد، ترمذي الأصل، سكن بغداد، ثم تحول إلى المصيصة. روى عن: حريز بن عثمان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والليث، وشعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، وحمزة الزيات، وجماعة. وعنه: أحمد، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو عبيد، وأبو معمر الهذلي،
    ▸ expand full passage (1,680 chars)
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد، مولى سليمان بن مجالد، ترمذي الأصل، سكن بغداد، ثم تحول إلى المصيصة. روى عن: حريز بن عثمان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والليث، وشعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، وحمزة الزيات، وجماعة. وعنه: أحمد، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، وأبو عبيد، وأبو معمر الهذلي، وأبو خيثمة، والنفيلي، وقتيبة، وصاعقة، والذهلي، وابن المنادي، والدوري، وخلق. وروى عنه: أبو خالد الأحمر وهو من أقرانه. قال أحمد: ما كان أضبطه، وأشد تعاهده للحروف! ورفع أمره جدا. وقال مرة: كان يقول: حدثنا ابن جريج، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول: قال ابن جريج، وكان صحيح الأخذ. وقال أحمد أيضا: سمع التفسير من ابن جريج إملاء، وقرأ بقية الكتب. وقال صالح بن أحمد: سئل أبي: أيما أثبت: حجاج أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجاج. وقال الزعفراني: سئل ابن معين: أيما أحب إليك:حجاج أو أبو عاصم؟ فقال: حجاج. وقال المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج. وقال علي ابن المديني، والنسائي: ثقة. وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان. وقال ابن سعد: تحول إلى المصيصة، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة (٢٠٦)، كان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الحربي: أخبرني صديق لي، قال: لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط، فقال لابنه: لا تدخل عليه أحدا، قال: فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة، فقال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عيسى بن مريم، عن خيثمة، فقال يحيى لابنه: قد قلت لك. قلت: وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه. وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب الاختلاط. وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي، وابن قانع، ومسلم بن قاسم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في ربيع الأول. • تمييز -

البرهان الحلبي - الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 26, entry [26]47 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعورزيادات النهاية: ٢٢ -

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 246, entry [345]443 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد: من رجال الحديث الثقات، عارف بالتفسير، ترمذي الأصل، من أهل بغداد، سمع من ابن جريج وغيره، وروى عنه يحيى بن معين وجماعة. ثم تحولبولد. وعياله إلى المصيصة (مدينة على الساحل قرب طرسوس) وأقام بها فنسب إليها. وفي آخر حياته عاد إلى بغداد في حاجة له، فاختلط، ثم مات. أخرخ له أصحاب الكتب الستة، ووثقه جميع النقاد وأثنى عليه الإمام أحمد بن حنبل. له "ناسخ القرآن ومنسوخه" (١). الطريحي [١٠٠٥ - ١٠٩٥ هـ / ١٥٩٧ - ١٦٨٤ م]
  • full passagepage 246, entry [345]443 chars
    حجاج بن محمد المصيصي الأعور، أبو محمد: من رجال الحديث الثقات، عارف بالتفسير، ترمذي الأصل، من أهل بغداد، سمع من ابن جريج وغيره، وروى عنه يحيى بن معين وجماعة. ثم تحولبولد. وعياله إلى المصيصة (مدينة على الساحل قرب طرسوس) وأقام بها فنسب إليها. وفي آخر حياته عاد إلى بغداد في حاجة له، فاختلط، ثم مات. أخرخ له أصحاب الكتب الستة، ووثقه جميع النقاد وأثنى عليه الإمام أحمد بن حنبل. له "ناسخ القرآن ومنسوخه" (١). الطريحي [١٠٠٥ - ١٠٩٥ هـ / ١٥٩٧ - ١٦٨٤ م]

محمد بن طلعت - معجم المختلطين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 57, entry [34]7,001 chars
    ٢٩ - الحجاج بن محمد المصيصي الأعور قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: كان حجاج بن محمد اختلط؟ قال: نعم، كان اختلط بآخره، في آخر عمره (¬١).قال ابن سعد: الحجاج بن محمد الأعور كان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد (¬١). قال الخطيب البغدادي: أنبأنا أحمد بن محمد العتيقى، حدث
    ▸ expand full passage (7,001 chars)
    ٢٩ - الحجاج بن محمد المصيصي الأعور قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: كان حجاج بن محمد اختلط؟ قال: نعم، كان اختلط بآخره، في آخر عمره (¬١).قال ابن سعد: الحجاج بن محمد الأعور كان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد (¬١). قال الخطيب البغدادي: أنبأنا أحمد بن محمد العتيقى، حدثنا محمد بن العباس الخزاز، أنبأنا سليمان بن إسحاق -أبو أيوب الجلاب- قال: قال إبراهيم الحربي: أخبرني صديق لي قال: لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده، فرآه يحيى خلط فقال لابنه: لا تُدخل عليه أحدًا، قال: فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن خيثمة عن عبد الله، فقال له رجل: يا أبا زكريا علي بن عاصم حدّث عن ابن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عبتم عليه، هذا حدّث عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال: فقال لابنه: قد قلت لك (¬٢). قال العلائي: حجاج بن محمد المصيصي من رجال الصحيحين المتفق عليهم قال إبراهيم الحربي: حدثني صديق لي قال: لما قدم حجاج بغداد في آخر مرة خلط، فرآه ابن معين يخلط. فقال لابنه: لا تُدخل عليه أحدًا. قلت: فهو من القسم الأول أيضًا (¬٣).قال ابن حجر: قال إبراهيم الحربي: أخبرني صديق لي قال: لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده، فرآه حين خلط، فقال لابنه: لا تُدخل عليه أحدًا، قال: فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة، فقال: حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة، عن عيسى بن مريم، عن خيثمة، فقال يحيى لابنه: قد قلت لك. قلت: وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجًا حدث في حال اختلاطه. وذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء بسبب اختلاطه (¬١). قال المعلمي اليماني: الحجاج بن محمد الأعور. في "تاريخ بغداد" [١٣/ ٤٠٥] من طريق سنيد بن داود، حدثنا حجاج قال: سألت قيس ابن الربيع عن أبي حنيفة؟ قال: أنا أعلم الناس به … ". قال الأستاذ [ص ١٢٦]: سنيد إنما روى عن الحجاج بعد أن اختلط اختلاطًا شديدًا، وقد رآه أهل العلم يلقن الحجاج فيتلقن منه، والملقن كالمتلقن في السقوط عند أهل الفقه، وقال النسائي في سنيد: غير ثقة. أقول: أما سنيد فستأتي ترجمته، وأما الحجاج فمدار الكلام فيه على الاختلاط والتلقن، وههنا مباحث: الأول: هل اختلط حجاج؟ وإن كان اختلط فهل حدّث بعد اختلاطه؟قال ابن سعد: كان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد. وقال إبراهيم الحربي: أخبرني صديق لي قال: لما قدم حجاج الأعور آخر عمره إلى بغداد خلط، فرأيت يحيى بن معين عنده، فرآه يحيى خلط، فقال لابنه: لا تُدخل عليه أحدًا، قال: فلما كان بالعشى دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عيسى بن مريم عن خيثمة! فقال يحيى لابنه: قد قلت لك. فكلمة ابن سعد ليست صريحة في الاختلاط، لأن التغيير أعم من الاختلاط، وحكاية إبراهيم الحربي صريحة في الاختلاط لكن لا ندري من هو صديقه؟ وسكوت الحفاظ الأيقاظ كابن معين وأحمد وأبى خيثمة وكلهم بغداديون عن نقل اختلاط حجاج وبيان تاريخه وبيان من سمع منه فيه مع إطلاقهم توثيق حجاج وتوثيق كثيرين ممن روى عن حجاج يدل حتمًا على أحد أمرين، إما أن لا يكون حجاج اختلط، وإنما تغير تغيرًا يسيرًا لا يضر. وإما أن لا يكون سمع منه أحد في مدة اختلاطه، والثانى أقرب، فكأن يحيى بن معين ذهب إلى حجاجا عقب قدومه فأحس بتغيره فقال لابنه: لا تُدخل عليه أحدًا. ثم عاد يحيى عشي ذاك اليوم في الوقت الذى جرت العادة بالدخول فيه على القادم للسماع منه خشية أن لا يعمل ابن حجاج بما أمره به، فوجد الأمر كذلك، أذن لهم الإبن فدخلوا، فدخلوا ويحيى معهم فسكت أولًا، فلما أخذ حجاج الكتاب فخلط، قال يحيى للابن: ألم أقل لك؟ فكأنهم قطعوا المجلس وحجبوا حجاجًا حتى مات فلم يسمعمنه أحد في الاختلاط. فلما وثق يحيى وبقية أهل العلم بذلك لم يروا ضرورة إلى أن يشيعوا اختلاط حجاج وبيان تاريخه، بل كانوا يوثقونه ويوثقون كثيرًا من الذين سمعوا منه مطلقًا، لعلمهم أن ما بأيدي الناس من روايته كله كان حال تمام ضبطه. وفي ترجمة حجاج من مقدمة "الفتح": أجمعوا على توثيقه، وذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء بسبب أنه تغير في آخر عمره واختلط، لكن ما ضره الاختلاط، فإن إبراهيم الحربي حكى أن يحيى بن معين منع ابنه أن يُدخل عليه بعد اختلاطه أحدًا. فأما قوله في "التهذيب": وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال … " فستعلم ما فيه قريبًا. المبحث الثاني: متى سمع سنيد من الحجاج؟ روى الأثرم وهو ثقة عن الإمام أحمد أنه قال: سنيد لزم حجاجًا قديمًا، قد رأيت حجاجًا يملي عليه، وأرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: رأيت سنيدًا عند حجاج بن محمد وهو يسمع منه "كتاب الجامع" لابن جريج وفيه: أخبرت عن الزهري، وأخبرت عن صفوان بن سليم، قال: فجعل سنيد يقول لحجاج: يا أبا محمد قل: ابن جريج عن الزهري، وابن جريج عن صفوان بن سليم، قال: فكان يقول له هكذا. قال عبد الله: ولم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج، وذمه على ذلك. قال أبي: وبعض تلك الأحاديث التى كان يرسلها جريج أحاديث موضوعة، كان ابن جريج لا يبالى مما أخذها.حكى هذا في "تهذيب التهذيب" ثم قال: وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ثم قال الخلال: ونرى أن حجاجًا كان هذا منه وقت تغيره، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد. أقول: هذا حدس يرده نص الإمام أحمد كما تقدم، ومبنى هذا الحدث على توهم أن في القصة ما يخدش في تثبيت حجاج، وإنما يكون الأمر كذلك لو كان إذا قيل: ابن جريج عن فلان يحمل على سماع ابن جريج عن فلان، وليس الأمر كذلك، لأن ابن جريج مشهور بالتدليس، فإذا قيل: ابن جريج عن الزهري ولم يجئ بيان السماع من وجه آخر، فإنه لا يحكم بالاتصال، بل يبنى على أوهن الاحتمالين، وهو أن بين ابن جريج وبين الزهري واسطة، وذلك لاشتهار ابن جريج بالتدليس، وعلى هذا فسيان قيل: ابن جريج أخبرت عن الزهري، وابن جريج عن الزهري. ولهذا قال الإمام أحمد: أرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق. وإنما ذكر في رواية عبد الله كراهيته لذلك، لأنه رآه خلاف الكمال في الأمانة. وفي "الكفاية" [ص ١٨٧] من طريق عبد الله بن أحمد قال: كان إذا مر بأبي لحن فاحش غيره، وإذا كان لحنًا سهلًا تركه وقال: كذا قال الشيخ. فأنت ترى أحمد يمتنع من تغيير اللحن فما ظنك بما تقدم؟ فإن قيل فما الحامل لسنيد على التماس ذلك من حجاج؟ قلت: طلب الاختصار والتزيين الصوري. فتدبر ما تقدم يتبين لك أنه ليس في الحكاية ما يشعر بوهن في تثبيتحجاج حتى يقوى الحدس بأنها كانت في وقت تغيره. ويتضح لك أن ما تقدم من الدليل على أن حجاجًا لم يحدث في وقت تغيره وهو على إطلاقه. المبحث الثالث: في التلقين. التلقين القادح في الملقن هو أن يوقع الشيخ في الكذب ولا يبين، فإن كان إنما فعل ذلك امتحانًا للشيخ وبين ذلك في المجلس لم يضره، وأما الشيخ فإن قبل التلقين وكثر ذلك منه فإنه يسقط. دخل حفص بن غياث ويحيى بن سعيد القطان على موسى بن دينار المكي فوجدا عنده أبا شيخ جارية بن هرم الفقيمي، فجعل حفص يقول لموسى امتحانًا: حدثتك عائشة بنت طلحة عن عائشة بكذا؟ وحدثك القاسم بن محمد عن عائشة بكذا؟ وحدثك سعيد بن جبير عن ابن عباس بكذا؟ ويذكر أحاديث قد علم أن موسى لم يسمعها ممن ذكر، فأجابه موسى بالإثبات، وكان أبو شيخ مغفلًا فكتبها، فلما فرغ حفص مد يده إلى ما كتبه أبو شيخ فمحاه وبين له الواقع. [راجع ترجمة موسى وجارية في لسان الميزان]. وما وقع من سنيد ليس بتلقين الكذب، وإنما غايته أن يكون تلقينًا لتدليس التسوية؟ وتدليس التسوية: أن يترك الراوي واسطة بعد شيخه، كما حكى عن الوليد بن مسلم أنه كان عنده أحاديث سمعها من الأوزاعي عن رجل عن الزهري، وأحاديث سمعها الأوزاعي عن رجل عن نافع، فكان يقولفيه: حدثني الأوزاعي عن الزهري، وحدثني الأوزاعي عن نافع! وهذا تدليس قبيح، لكنه في قصة سنيد وحجاج لا محذور فيه، لاشتهار ابن جريج بالتدليس كما مرَّ. وبذلك يتبين أن حجاجًا لم يتلقن غفلة ولا خيانة، وإنما أجاب سنيدًا إلى ما التمسه لعلمه أنه لا محذور فيه، وكره أحمد ذلك لما تقدم. ومن ثناء الأئمة على الحجاج: قال الإمام أحمد: ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف. وقال المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج ما رأيت فيهم أثبت من حجاج. وقال على بن المديني والنسائي: ثقة. وكذا وثقه مسلم والعجلى وابن قانع ومسلمة بن القاسم وغيرهم وغيرهم، واحتج به الجماعة (¬١).
  • snippetIbn Saʿdpage 57, entry [34]300 chars
    ٢٩ - الحجاج بن محمد المصيصي الأعور قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: كان حجاج بن محمد اختلط؟ قال: نعم، كان اختلط بآخره، في آخر عمره (¬١).قال ابن سعد: الحجاج بن محمد الأعور كان ثقة صدوقًا إن شاء الله، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد (¬١). قال الخطيب البغدادي: أنبأنا أحمد بن محمد العتيقى، حدث