full passagepage 296, entry [124]2,474 chars
٩٤ - عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي قال ابن العراقي: عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، قال عبد الله بن أحمد: بلغنا أنه كان يدلس (¬١). وقال ابن حجر فى "تقريب التهذيب": عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به وكان يدلس - قاله أحمد. وذكره ابن حجر فى المرتبة الثالثة من ال…
▸ expand full passage (2,474 chars)▾ collapse
٩٤ - عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي قال ابن العراقي: عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، قال عبد الله بن أحمد: بلغنا أنه كان يدلس (¬١). وقال ابن حجر فى "تقريب التهذيب": عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به وكان يدلس - قاله أحمد. وذكره ابن حجر فى المرتبة الثالثة من المدلسين وقال: محدث مشهور من طبقة عبد الله بن نمير، وصفه العقيلي بالتدليس (¬٢). (¬٣).قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد حفظه الله: العبارة التى فيها نسبة التدليس إلى عبد الرحمن بن محمد المحاربي من قول عبد الله بن أحمد، ونسبها إلى عبد الله أيضًا: العلائي في "جامع التحصيل" (صـ ١٠٨)، وسبط ابن العجمي في "التبيين لأسماء المدلسين" (صـ ١٣٥)، والذهبي كما في "تذكرة الحفاظ" (١/ ٣١٣)، و"سير أعلام النبلاء" (٩/ ١٣٧)، ولكنه نسبها إلى الإمام أحمد في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٣١٣)، وفى "الضعفاء" للعقيلي (٢/ ٣٤٨) (٣/ ٧٥٩) طبعة السلفي، قال: "وقال أبو عبد الله: ولم نعلم أن المحاربي سمع من معمر … إلخ"، وهذا يشعر بأن القائل هو الإمام أحمد، ولا أظنه بل هو تصحيف لأمرين: ١ - أن أصل كلام عبد الله بن أحمد مذكور في كتابه "العلل" ومنسوب إليه بوضوح، ونسبه إليه العلائي والذهبي وغيرهما. ٢ - أن مخطوطة "الضعفاء" للعقيلي (الورقة ٢٠) -كما في حاشية بشار على"تهذيب الكمال" (١٧/ ٣٨٩) - فيها (قال عبد الله) بدون (أبي) قبلها والله أعلم. وذكر الشيخ ناصر النصين اللذان في "العلل ومعرفة الرجال" ثم قال: هذا مجموع ما وجدته من كلام الأئمة المتقدمين عن تدليسه وفيه أمور: الأول: أن قول عبد الله بن أحمد "بلغنا أنه كان يدلس" يدل على أنه ليس مشهورًا عنه ولم يقف عليه بنفسه. الثاني: أن قوله قبل ذلك (ولم نعلم أن المحاربي سمع من معمر) يدل على أن تدليسه المقصود ما اصطلح المتأخرون على أنه (المرسل الخفي). الثالث: أن قصة حديث "دجلة ودجيل" لم يذكر عبد الله من رواها له فربما كانت لا تصح عنه. قال الذهبي في "السير" (٩/ ١٣٧) تعقيبًا على كلامه: "قلت: لم يذكر عبد الله من حدثه بها عن المحاربي، فهو إن صح أن المحاربي حدث به قوي الإسناد على نكارته" اهـ قلت: لا يقوى لما ذكره أحمد وابن معين وغيرهما عن هذا الحديث، وإنما الشاهد من كلام الذهبي هو تشكيكه في صحة الرواية عن المحاربي لجهالة الناقل. وعلى كل فإن هذه الحادثة لو صحت عنه لا تجعله معروفًا أو مشهورًا بالتدليس وقد ذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، ثم ذكر كلام الحافظ وقال: فيه أمور: الأول: أن المحاربي لم يذكره أحد من المتقدمين بالشهرة أو الكثرة. الثاني: لم يذكر أحد من المتقدمين أنه لا يقبل عنعنته حتى يكون فيها خلاف. الثالث: أن العقيلي لم يصفه بالتدليس بل نقل كلام عبد الله بن أحمد فيه. الرابع: أن ما ثبت في وصفه بالتدليس هو قول عبد الله بن أحمد (وبلغنا أنه كان يدلس) وهي مشعرة بضعف هذه الصفة. الخامس: أن المقصود من تدليسه المشار إليه هنا هو الإرسال كما سبق (¬١).