Hadithcore

Narrator · #20115

Ma'mar bin Rashid

Abu 'Urwa

Born
95 or 96 AH
Died
154 AH/770 CE
Lived in
Basrah/Medinah/Yemen

Appears in 969 hadiths

Narration chain

969 hadiths · 6 collections

Mentioned in

17 books · 22 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
11
Strong identity entries
1
Chronology hints
11
Attribute hints
18
Relation hints
28
Assessment hints
5
Known assessors
5

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

17 books · 22 entries · 20 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

- - الوفيات والأحداث

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 49, entry [717]445 chars
    معمر بن راشد: أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري، محدث، من شيوخه: قتادة والزهري وعمرو بن دينار وهمام بن منبه وأبو إسحاق السبيعي وعاصم الأحول ويحيى بن أبي كثير ومنصور بن المعتمر والأعمش وزيد بن أسلم وأيوب السختياني وثابت البناني وعاصم بن أبي النجود، من تلاميذه: طائفة من شيوخه: (أيوب وابن دينار وأبو إسحاق) وسعيد بن أبي عروبة والسفيانان وابن المبارك وغندر وعبد الرزاق بن همام وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وابن علية، صاحب (الجامع) ، ت ١٥٤ هـ -

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet162 chars
    His book al-Maghazi is preserved within the Musannaf of Abd al-Razzak b. Hammam al-San'ani (126/744- 211/827). Rashid gathered much of his material from al-Zuhri.

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 218, entry [421]748 chars
    مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ٨٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا عَبْدُ الرَّزِاِق قَالَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ شَيْئًا يَعْنِي مَعْمَرًا ٨٢٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَ
    ▸ expand full passage (748 chars)
    مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ٨٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا عَبْدُ الرَّزِاِق قَالَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ شَيْئًا يَعْنِي مَعْمَرًا ٨٢٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ سُئِلَ أَبِي هَلْ سَمِعَ مَعْمَرُ مِنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ شَيْئًا قَالَ لَا ٨٢٨ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ مَعْمَرُ مِنَ الْحَسَنِ شَيْئًا وَلَمْ يَرَهُ بَيْنَهُمَا رَجُلٌ وَيُقَالُ أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ ٨٢٩ - ذَكَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْبَكْرِيُّ الطَّالِقَانِيُّ نَا الْمَيْمُونِيُّ قَالَ قَالَ لَنَاَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ شَيْئًا٣٩٨ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3461, entry [3308]810 chars
    ٢٥٩٤ - مَعْمَر بن رَاشِد ويكنى أبا عُرْوَة، مولى للأزْد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن، فلمّا خرج مَعْمَر من البصرة شيّعه أيّوب وجعل له سُفْرة. وكان معمر رجلًا له حلم ومروءة ونبل في نفسه (¬١). قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرَّقّي: أخبرني عُبَيْد الله
    ▸ expand full passage (810 chars)
    ٢٥٩٤ - مَعْمَر بن رَاشِد ويكنى أبا عُرْوَة، مولى للأزْد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن، فلمّا خرج مَعْمَر من البصرة شيّعه أيّوب وجعل له سُفْرة. وكان معمر رجلًا له حلم ومروءة ونبل في نفسه (¬١). قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرَّقّي: أخبرني عُبَيْد الله بنعَمْرو قال: كنتُ بالبصرة أنتظر قدوم أيّوب من مكّة فقدم علينا ومعمر مُزامله، قدم معمر يزور أمّه. قال فأتيتُه فجعل يسألني عن حديث عبد الكريم فأُحَدِّثه (¬١). قال محمد بن عمر: توفّى في شهر رمضان سنة ثلاثٍ وخمسين ومائة (¬٢). وقال عبد المنعم بن إدريس: توفّى في أوّل سنة خمسين ومائة (¬٣). أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعتُ سفيان بن عُيينة يسأل عبد الرزّاق فقال: أخْبِرْني عمّا يقول الناس في مَعْمَر أنّه فُقد ما عندكم فيه. فقال عبد الرزّاق: مات معمر عندنا وحضرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مطرّف بن مازن. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2004, entry [2351]731 chars
    ١٧٦٨ - معمر بن راشد ويكنى أبا عروة. مولى للأزد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد. وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن. فلما خرج معمر من البصرة شيعة أيوب وجعل له سفرة. وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه. قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرقي: أخبرني عبيد الله بن عمرو قال: كنت بالبصرة أنتظ
    ▸ expand full passage (731 chars)
    ١٧٦٨ - معمر بن راشد ويكنى أبا عروة. مولى للأزد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد. وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن. فلما خرج معمر من البصرة شيعة أيوب وجعل له سفرة. وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه. قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرقي: أخبرني عبيد الله بن عمرو قال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة فقدم علينا ومعمر مزامله. قدم معمر يزور أمه. قال فأتيته فجعل يسألني عن حديث عبد الكريم فأحدثه. قال محمد بن عمر: توفي في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال عبد المنعم بن إدريس: توفي في أول سنة خمسين ومائة. أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال: أخبرني عما يقول الناس في معمر إنه فقد ما عندكم فيه. فقال عبد الرزاق: مات معمر عندنا وحضرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2432, entry [1893]724 chars
    معمر بن راشد ويكنى أبا عروة، مولى للأزد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن، فلما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب وجعل له سفرة. وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه. قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرقي: أخبرني عبيد الله بن عمرو قال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم
    ▸ expand full passage (724 chars)
    معمر بن راشد ويكنى أبا عروة، مولى للأزد. وراشد يكنى أبا عمرو مولى للأزد، وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل اليمن، فلما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب وجعل له سفرة. وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه. قال محمد بن سعد: قال عبد الله بن جعفر الرقي: أخبرني عبيد الله بن عمرو قال: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة فقدم علينا ومعمر مزامله، قدم معمر يزور أمه. قال فأتيته فجعل يسألني عن حديث عبد الكريم فأحدثه. قال محمد بن عمر: توفي في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال عبد المنعم بن إدريس: توفي في أول سنة خمسين ومائة. أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال: أخبرني عما يقول الناس في معمر إنه فقد ما عندكم فيه. فقال عبد الرزاق: مات معمر عندنا وحضرنا موته وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 8841, entry [5885]2,657 chars
    معمر بن راشد أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري حدث عن همام، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير. وحدث عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. قال: وهذا مما غلط فيه معمر. وغلط في حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن
    ▸ expand full passage (2,657 chars)
    معمر بن راشد أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري حدث عن همام، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير. وحدث عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. قال: وهذا مما غلط فيه معمر. وغلط في حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة، فأمره النبي ﷺ أن يأخذ منهن أربعاً. قال معمر: ذهبت إلى حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة طلق نساءه وقسم ماله بين ولده، فبلغ ذلك عمر فقال: بلغني أنك طلقت نساءك وقسمت مالك بين ولدك، والله إني لأظن أن الشيطان فيما يسترق من السمع، سمع بموتك وألقاه في نفسك، والله إن لم ترجع نساءك وترجع في مالك ثم مت لأورثنهم منك، ولآمرن بقبرك أن يرجم كما رجم قبر أبي رغال. قال: فراجع نساءه ورجع في ماله.قال معمر: فأخبرني أيوب أنه ما لبث سبعاً حتى مات. كان معمر بن راشد تاجراً يختلف إلى الشام، فوافى أل مروان ولهم وليمة وعرس، فاستعاروا منه متاعاً لعرسهم، فأعارهم، فلما انقضى عرسهم بروه، قال: إنما أنا عبد وكلما بررتموني به فهو لمولاي، ولكن كلموا هذا الرجل يحدثني - يعني الزهري - فكلموه، فحدثه. توفي باليمن سنة أربع وخمسين ومئة، وقيل سنة ثلاث وخمسين وقيل سنة خمسين ومئة. قال معمر: جالست قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما من شيء سمعته في تلك السنين إلا كأنه مكتوب في صدري وقال قتادة: جالست الحسن ثنتي عشرة سنة، ومثلي يجالس مثله، وصليت الصبح معه ثلاث سنين. قال ابن عيينة: قال لي ابن أبي عروبة: شرفنا معمراً، روينا عنه وهو حدث. قال: قلت: أنت شرفته؟ الله شرفه. وعن ابن جريج قال: عليكم بهذا الرجل - يعني معمراً - فإنه لم يبق من أهل زمانه أعلم منه. سئل ابن جريج عن شيء من التفسير فأجاب، فقيل له: إن معمراً قال: كذا وكذا، فقال: إن معمراً شرب من العلم بأنقع. يعني الماء الذي يجتمع على الصخر في مواضع كله طيب، فيأخذ من أيها شاء. ويقال: فلان شراب بأنقع، أي معاود للأمور التي تكره. ومنه قول الحجاج فيخطبته؛ إنكم يا أهل العراق شرابون علي بأنقع. وقال أبو زيد: يقال إنه شراب بأنقع، أي معاود للخير والشر. وقيل: أصل هذا في الطائر إذا كان حذراً ورد المنافع في الفلوات حيث لا تبلغ الغياض ولا تنصب الأشراك. ولما دخل معمر صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم، فقال لهم رجل: قيدوه. قال: فزوجوه. قال مالك: نعم الرجل كان معمر، لولا روايته التفسير عن قتادة!. قال معمر: لقد طلبت هذا الشأن وما لنا فيه نية، ثم رزقنا الله النية بعد. وعن معمر قال: كان يقال: إن الرجل ليتعلم العلم لغير الله فيأبى العلم عليه حتى يصير لله. وكان في معمر تشيع، وكان في أبي الأسود تشيع. توفي معمر في رمضان سنة اثنتين وخمسين ومئة. وقيل: سنة ثلاث وخمسين ومئة. وقيل: في سنة أربع وخمسين ومئة. وقيل سنة خمس وخمسين ومئة. دخل معمر على أهله فإذا عندها فاكهة، فأكل منها فقال: من أين لك هذه الفاكهة؟ قالت: أهدته لنا فلانة النواحة. فقام معمر فتقيأ.وبعث إليه معن بن زائدة والي اليمن دنانير فردها وقال لأهله: لئن علم بهذا غيري وغيرك لا يجتمع رأسي ورأسك أبداً. قال عبد الرزاق: وهذه أشد. يعني الكتمان.

الجلال السيوطي - أسماء المدلسين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 57, entry [68]41 chars
    معمر بن راشد قال ابن العطار: إنه يدلس.٥٧-

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1264, entry [5097]88 chars
    ٥٠٢٧ - مَعْمَر بن راشد (٦)، بفتح الميمين واسكان العين (٧) [الأزديّ الحُدَّاني أبو عمرو].
  • full passagepage 1264, entry [5097]88 chars
    ٥٠٢٧ - مَعْمَر بن راشد (٦)، بفتح الميمين واسكان العين (٧) [الأزديّ الحُدَّاني أبو عمرو].

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 6746, entry [12792]310 chars
    معمر بن راشِد (٩٥ - ١٥٣ هـ = ٧١٣ - ٧٧٠ م) معمر بن راشد بن أبي عمرو الأزدي الحداني بالولاء، أبو عروة: فقيه، حافظ للحديث، متقن، ثقة. من أهل البصرة. ولد واشتهر فيها. وسكن اليمن. وأراد العودة إلى بلده فكره أهل صنعاء أن يفارقهم، فقال لهم رجل: قيدوه. فزوجوه، فأقام. وهو عند مؤرخي رجال الحديث: أول من صنف باليمن (٣) .
  • snippetshamela_bodypage 6746, entry [12792]300 chars
    معمر بن راشِد (٩٥ - ١٥٣ هـ = ٧١٣ - ٧٧٠ م) معمر بن راشد بن أبي عمرو الأزدي الحداني بالولاء، أبو عروة: فقيه، حافظ للحديث، متقن، ثقة. من أهل البصرة. ولد واشتهر فيها. وسكن اليمن. وأراد العودة إلى بلده فكره أهل صنعاء أن يفارقهم، فقال لهم رجل: قيدوه. فزوجوه، فأقام. وهو عند مؤرخي رجال الحديث: أول من صنف با

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 700, entry [797]38 chars
    معمر بن راشد": أول من دخل إلى اليمن. "

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

· 1 entry

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3312, entry [1175]11,726 chars
    ١٠٠٢ - معمر بن راشد (¬١): " ع" الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري، نزيل اليمن. مولده سنة خمس أو ست وتسعين. وشهد جنازة الحسن البصري، وطلب العلم وهو حدث. حدث عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه، وأبي إسحاق السبيعي، ومحمد بن زياد القرشي، وعمار بن أبي عم
    ▸ expand full passage (11,726 chars)
    ١٠٠٢ - معمر بن راشد (¬١): " ع" الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري، نزيل اليمن. مولده سنة خمس أو ست وتسعين. وشهد جنازة الحسن البصري، وطلب العلم وهو حدث. حدث عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه، وأبي إسحاق السبيعي، ومحمد بن زياد القرشي، وعمار بن أبي عمار المكي، وعبد الله بن طاووس، ومطر الوراق، وعبد الله أخي الزهري، والجعد أبي عثمان، وسماك بن الفضل، وإسماعيل بن أمية، وعبدالكريم الجزري، وعاصم الأحول، وثابت البناني، وعاصم بن أبي النجود، ويحيى بن أبي كثير، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وزيد بن أسلم، وأيوب السختياني، وزياد بن علاقة، ومحمد بن المنكدر، وطبقتهم. وكان من أوعية العلم، مع الصدق، والتحري، والورع، والجلالة، وحسن التصنيف. حدث عنه: أيوب، وأبو إسحاق، وعمرو بن دينار، وطائفة من شيوخه، وسعيد بن أبي عروبة، والسفيانان، وابن المبارك، ويزيد بن زريع، وغندر، وابن علية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وهشام بن يوسف قاضي صنعاء، وأبو سفيان محمد بن حميد، ومروان بن معاوية، ورباح بن زيد، ومحمد بن عمرو الواقدي، وعبد الرزاق بن همام، ومحمد بن كثير الصنعانيان، ومحمد بن ثور، وخلق سواهم. وآخر أصحابه موتًا: محمد بن كثير، بقي إلى آخر سنة ست عشرة ومائتين. قال أحمد بن ثابت، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: خرجت وأنا غلام إلى جنازة الحسن وطلبت العلم سنة مات الحسن. قال البخاري: وقال محمد بن كثير: عن معمر قال: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما شيء سمعت في تلك السنينإلَّا وكأنه مكتوب في صدري. يعقوب بن شيبة: حدثني جعفر بن محمد حدثنا ابن عائشة حدثني عبد الواحد بن زياد قلت لمعمر: كيف سمعت من ابن شهاب? قال: كنت مملوكًا لقوم من طاحية فأرسلوني ببز أبيعه فقدمت المدينة فنزلت دارًا فرأيت شيخًا والناس حوله يعرضون عليه العلم فعرضت عليه معهم. قال أبو أحمد الحاكم: روى عن معمر شعبة، والثوري. أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرزاق: قال معمر: جئت الزهري بالرصافة، فجعل يلقي علي. وقال هشام بن يوسف: عرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث. النسائي في "الكنى": أنبأنا علي بن سعيد، سمعت أحمد يقول: ما أضم أحدًا إلى معمرإلَّا وجدت معمرًا أطلب للحديث منه هو أول من رحل إلى اليمن. حنبل: سمعت عليًا يقول: نظرت في الأصول من الحديث فإذا هي عند ستة ممن مضى: من أهل المدينة الزهري ومن أهل مكة عمرو بن دينار ومن أهل البصرة قتادة،ويحيى بن أبي كثير. ومن أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش ثم نظرت، فإذا حديث هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلًا: سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة، والثوري، وابن جريج، وأبي عوانة، ومالك، وابن عيينة، وهشيم ومعمر بن راشد، والأوزاعي. قال أبو حفص الفلاس: معمر من أصدق الناس. سمعت يزيد بن زريع سمعت أيوب قبل الطاعون يقول: حدثني معمر، وقال ابن عيينة: قال لي ابن أبي عروبة: روينا عن معمركم فشرفناه. وقال الحميدي: قيل لابن عيينة. أهذا الحديث مما حفظت عن معمر? قال: نعم. رحم الله أبا عروة. عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: كنت بالبصرة مع أيوب ومعنا معمر في مسجد فأتى رجل فسأل أيوب عن رجل افترى على رجل فحلف بصدقة ماله لا يدعه حتى يأخذ منه الحد. قال: فطلب إليه فيه وطلبت إليه أمه فيه فجعل أيوب يومئ إلى معمر ويقول: هذا يفتيك عن اليمين. قال: فلما أكثر عليه قال معمر: سمعت ابن طاووس عن أبيه أنه يرخص في تركه قال أيوب: وأنا سمعت عطاءً يرخص في تركه. قال عبيد الله بن عمرو الرقي: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة فقدم علينا مزاملًا لمعمر بن راشد قدم معمر يزور أمه. قال عبد الرزاق: قيل للثوري: ما منعك من الزهري? قال: قلة الدراهم وقد كفانا معمر. قال الواقدي: كنت أكون مع معمر ومعنا الثوري فنخرج من عند أبي عروة فنحدث عنه. أحمد في "مسنده" قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال ابن جريج: إن معمرًا شرب من العلم بأنقعٍ. قال ابن قتيبة: الأنقع: جمع: نقع، وهو ها هنا: ما يستنقع. قال أحمد بن عبد الله العجلي: معمر، ثقة، رجل صالح، بصري، سكن صنعاء، وتزوج بها، ورحل إليه سفيان الثوري. قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف: أقام معمر عندنا عشرين سنةً، ما رأينا له كتابًا. يعني: كان يحدثهم من حفظه.قال ابن معين: بلغني أن أيوب شيع معمرًا، وصنع له سفرةً. سلمة بن شبيب: حدثنا عبد الرزاق: سمعت ابن المبارك يقول: إني لأكتب الحديث من معمر وقد سمعته من غيره قال: وما يحملك على ذلك? قال: أما سمعت قول الراجز: قد عرفنا خيركم من شركم. وقال عبد الرزاق قال لي مالك: نعم الرجل كان معمر، لولا روايته التفسير عن قتادة. قلت: يظهر على مالك الإمام إعراض عن التفسير، لانقطاع أسانيد ذلك، فقلما روى منه. وقد وقع لنا جزء لطيف من التفسير منقول عن مالك. قال علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: اثنان إذا كتب حديثهما هكذا، رأيت فيه، وإذا انتقيتهما كانت حسانًا: معمر، وحماد بن سلمة. محمد بن أحمد المقدمي: حدثنا أبي: سمعت علي بن المديني يقول: جمع لمعمر من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه: أيوب، وقتادة بالبصرة، وأبو إسحاق، والأعمش بالكوفة، والزهري، وعمرو بن دينار بالحجاز، ويحيى بن أبي كثير. الرمادي: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر قال: حدثت يحيى بن أبي كثير بأحاديث فقال: اكتب حديث كذا وكذا. فقلت أما تكره أن تكتب العلم يا أبا نصر? فقال: اكتبه لي فإن لم تكن كتبت فقد ضيعت أو قال: عجزت. قال محمد بن عوف الحمصي: حدثنا محمد بن رجاء أنبأنا عبد الرزاق سمعت ابن جريج يقول: عليكم بهذا الرجل يعني معمرًا فإنه لم يبق في زمانه أعلم منه. قال أحمد العجلي: لما دخل معمر صنعاء، كرهوا أن يخرج من ين أظهرهم، فقال لهم رجل: قيدوه. قال: فزوجوه. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لست تضم معمرًا إلى أحد إلَّا وجدته فوقه. قال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: ابن عيينة أحب إليك أو معمر? قال: معمر قلت: فمعمر أم صالح بن كيسان? قال: معمر إلى أحب وصالح ثقة. قلت: فمعمر أبو يونس? قال: معمر. قلت: فمعمر أو مالك? قال: مالك. قلت له: إن بعض الناس يقولون: ابن عيينة أثبت الناس في الزهري. فقال: إنما يقول ذلك من سمع منه وأي شيء كان سفيان? إنما كان غليمًا. يعني أمام الزهري.قال المفضل الغلابي: سمعت يحيى يقدم مالكًا على أصحاب الزهري، ثم معمرًا ثم يونس. وكان القطان: يقدم ابن عيينة على معمر. عثمان بن أبي شيبة: سألت يحيى القطان: من أثبت في الزهري? قال: مالك ثم ابن عيينة ثم معمر. وقال الذهلي: قلت لابن المديني: محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أحب إليك أم معمر، عن همام، عن أبي هريرة قال: محمد أشهر، وهذا أقوى. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخافة إلَّا عن بن طاووس والزهري فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة، والبصرة فله. وما عمل في حديث الأعمش شيئًا، وحديثه عن ثابت، وعاصم، وهشام بن عروة مضطرب كثير الأوهام. يعقوب الفسوي: حدثنا زيد بن المبارك عن محمد بن ثور، عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش فإنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي. وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا أحمد بن العباس سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت أنه كان زوج أخت امرأة معمر مع معن بن زائدة فأرسلت إليها أختها بدانجوج فعلم بذلك معمر بعد ما أكل فقام فتقيأ. أحمد بن شبويه: حدثنا عبد الرزاق قال: أكل معمر من عند أهله فاكهة ثم سأل، فقيل: هدية من فلانة النواحة. فقام، فتقيأ. وبعث إليه معن -والي اليمن- بذهب، فردة وقال لأهله: إن علم بهذا غيرنا لم يجتمع رأسي ورأسك أبدًا. قال مؤمل بن يهاب: قال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث. قال عبد الرزاق: ما نعلم أحدا عف عن هذا المالإلَّا الثوري ومعمرًا. وبلغنا أن سفيان الثوري قال مرةً: حدثنا أبو عروة عن أبي الخطاب عن أبي حمزة فذكر حديثًا فقل من فطن له وإنما هو معمر عن قتادة عن أنس. ومع كون معمر ثقة، ثبتًا فله أوهام لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث عن حفظه فوقع للبصريين عنه أغاليط وحديث هشام وعبد الرزاق عنه أصح لأنهم أخذوا عنه من كتبه، والله أعلم. أخبرنا محمد بن جوهر المقرئ، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الصالحاني "ح".وأنبأنا أحمد بن سلامة، عن مسعود أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من أطلع على قوم في بيتهم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه". (¬١) وبه: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه" (¬٢). وبه: عن معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "العين حق ونهى عن الوشم" (¬٣). وبه: عن معمر عن همام: سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "إن الله لا ينظر إلى المسبل". يعني إزاره (¬٤).وبه: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن أبي مسعود الأنصاري: أن النبي ﷺ قال: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فأصنع ما شئت" (¬١). أخبرنا الحسن بن علي، أنبأنا سالم بن صصرى، أنبأنا أبو الفتح بن شاتيل، أنبأنا الحسين بن علي، أنبأنا عبد الله بن عبد الجبار، أنبأنا إسماعيل بن محمد، أنبأنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: لما بعث معاوية ببيعة ابنه يزيد إلى المدينة كتب إليهم: إنه ليس عليكم أمير فمن أحب أن يقدم علي فليفعل. قال: فخرج عمرو وعمارة ابنا حزم فدخل عليه عمرو فقال: يا معاوية إنه قد كان لمن قبلك بنون فلم يصنعوا كما صنعت، وإنما ابنك فتىً من فتيان قريش … فنال منه. فبكى معاوية ثم عرق فأروح (¬٢)، فقال: إنما أنت رجل قلت برأيك بالغًا ما بلغ وإنما هو ابني وأبناؤهم فابني أحب إلي من أبنائهم ارفع حاجتك. قال: مالي حاجة. فلقيه أخوه عمارة فأخبره الخبر فقال عمارة: إنا لله ألهذا جئنا نضرب أكبادها من المدينة? قال: فأته قال: فإنه ليكلمه إذ جاء رسول معاوية إلى عمارة: أرفع حاجتك وحاجة أخيك. قال: ففعل فقضاها. لم يقع لنا حديث معمر أعلى من مثل هذا وحديثه وافر في الكتب الستة وفي مسند أحمد ومعاجم الطبراني ووقع لي من "جامعه" الجزء الأول والثاني والثالث. قال الفسوي في "تاريخه": سمعت زيد بن المبارك الصنعاني يقول: مات معمر في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين ومائة. كذا قال: بل قال إبراهيم بن خالد الصنعاني فيما رواهعن ابن راهويه: مات معمر في رمضان، سنة ثلاث وخمسين ومائة، فصليت عليه. وكذا ورخه في سنة ثلاث: أحمد، وأبو عبيد، وشباب والفلاس. وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت أحمد، وابن معين يقولان: مات سنة أربع وخمسين. وكذا أرخ: الهيثم بن عدي، وعلي بن المديني، فالله أعلم. قال أحمد بن حنبل: عاش ثمانيًا وخمسين سنة. قرأت على علي بن محمد الفقيه: أخبركم محمد بن إبراهيم، وقرأت على أحمد بن عبد الرحمن، أخبركم البهاء عبد الرحمن قالا: أخبرتنا شهدة الكاتبة (¬١) أنبأنا أبو عبد الله بن طلحة، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل الصغار، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أبان عن بعضهم قال: من سلم على سبعة فهو كعتق رقبة (¬٢). وبه: أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده، قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل: أن علم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ فجمعهم، فقال: إني سمعت رسول الله يقول: "تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به" .. الحديث (¬٣).وبه: أنبأنا معمر، عن همام بن منبه سمع أبا هريرة يقول: قال: رسول الله ﷺ: "ليسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير" (¬١). وبه: عن معمر، عن قتادة قال: كان نقش خاتم أبي موسى: أسد بين رجلين وكان نقش خاتم أبي عبيدة: الخمس لله، وكان نقش خاتم أنس: كركي له رأسان (¬٢). وبه:، عن معمر أن عبد الله بن محمد بن عقيل أخرج خاتمًا زعم أن النبي ﷺ كان يتختم به فيه تمثال أسد فرأيت بعض القوم غسله بالماء ثم شربه. إسناده مرسل. أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو محمد بن قدامة، أنبأنا أبو الفتح بن البطي، أنبأنا علي بن محمد بن محمد الخطيب، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل الصفار، أنبأنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود: "أن رجلًا مر برجل وهو ساجد فوطئ على رقبته فقال: ويحك أتطأ على رقبتي وأنا ساجد? لا والله لا يغفر الله لك هذا أبدًا فقال الله: أيتألى علي? فإني قد غفرت له". (¬٣) وبه: أنبأنا معمر، عن رجل من قريش رفع الحديث قال: يقول الله -تعالى-: "إن أحب عبادي إلي الذين يتحابون في والذين يعمرون مساجدي والذين يستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا أردت بخلقي عذابي ذكرتهم، فصرفت عذابي، عن خلقي". (¬٤)قال أبو محمد بن حميد المعمري: قال معمر: لقد طلبنا هذا الشأن، ومالنا فيه نية: ثم رزقنا الله النية من بعد. وقال عبد الرزاق: أنبأنا معمر، قال: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله. قلت: نعم، يطلبه أولًا، والحامل له حب العلم، وحب إزالة الجهل عنه، وحب الوظائف، ونحو ذلك، ولم يكن علم وجوب الإخلاص فيه، ولا صدق النية، فإذا علم حاسب نفسه، وخاف من وبال قصده، فتجيئه النية الصالحة كلها، أو بعضها وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم. وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوى وحب المناظرة ومن قصد التكثر بعلمه ويزري على نفسه فإن تكثر بعلمه أو قال: أنا أعلم من فلان فبعدًا له. قال هشام بن يوسف القاضي: عرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث وسمع منها سماعًا نحوًا من ثلاثين حديثًا. قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: لما دخل الثوري اليمن، أتاه معمر يسلم عليه فحدث يومًا بحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن النبي ﷺ ضحى بكبشين (¬١) وهو حديث يخطئ ابن عقيل فيه فقال له سفيان: يا أبا عروة تعست (¬٢) فغضب معمر من ذاك فما أتى سفيان فما أتاه حتى خرج، ولا سلم عليه. ومات في سنة ثلاث وخمسين: أسامة بن زيد الليثي، وأبان بن صمعة، وثور بن يزيد، والحسن بن عمارة، وفطر بن خليفة، وهشام بن الغاز.
  • full passagepage 3312, entry [1175]11,726 chars
    ١٠٠٢ - معمر بن راشد (¬١): " ع" الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري، نزيل اليمن. مولده سنة خمس أو ست وتسعين. وشهد جنازة الحسن البصري، وطلب العلم وهو حدث. حدث عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه، وأبي إسحاق السبيعي، ومحمد بن زياد القرشي، وعمار بن أبي عم
    ▸ expand full passage (11,726 chars)
    ١٠٠٢ - معمر بن راشد (¬١): " ع" الإمام، الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة بن أبي عمرو الأزدي مولاهم البصري، نزيل اليمن. مولده سنة خمس أو ست وتسعين. وشهد جنازة الحسن البصري، وطلب العلم وهو حدث. حدث عن: قتادة، والزهري، وعمرو بن دينار، وهمام بن منبه، وأبي إسحاق السبيعي، ومحمد بن زياد القرشي، وعمار بن أبي عمار المكي، وعبد الله بن طاووس، ومطر الوراق، وعبد الله أخي الزهري، والجعد أبي عثمان، وسماك بن الفضل، وإسماعيل بن أمية، وعبدالكريم الجزري، وعاصم الأحول، وثابت البناني، وعاصم بن أبي النجود، ويحيى بن أبي كثير، ومنصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وزيد بن أسلم، وأيوب السختياني، وزياد بن علاقة، ومحمد بن المنكدر، وطبقتهم. وكان من أوعية العلم، مع الصدق، والتحري، والورع، والجلالة، وحسن التصنيف. حدث عنه: أيوب، وأبو إسحاق، وعمرو بن دينار، وطائفة من شيوخه، وسعيد بن أبي عروبة، والسفيانان، وابن المبارك، ويزيد بن زريع، وغندر، وابن علية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وهشام بن يوسف قاضي صنعاء، وأبو سفيان محمد بن حميد، ومروان بن معاوية، ورباح بن زيد، ومحمد بن عمرو الواقدي، وعبد الرزاق بن همام، ومحمد بن كثير الصنعانيان، ومحمد بن ثور، وخلق سواهم. وآخر أصحابه موتًا: محمد بن كثير، بقي إلى آخر سنة ست عشرة ومائتين. قال أحمد بن ثابت، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: خرجت وأنا غلام إلى جنازة الحسن وطلبت العلم سنة مات الحسن. قال البخاري: وقال محمد بن كثير: عن معمر قال: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة فما شيء سمعت في تلك السنينإلَّا وكأنه مكتوب في صدري. يعقوب بن شيبة: حدثني جعفر بن محمد حدثنا ابن عائشة حدثني عبد الواحد بن زياد قلت لمعمر: كيف سمعت من ابن شهاب? قال: كنت مملوكًا لقوم من طاحية فأرسلوني ببز أبيعه فقدمت المدينة فنزلت دارًا فرأيت شيخًا والناس حوله يعرضون عليه العلم فعرضت عليه معهم. قال أبو أحمد الحاكم: روى عن معمر شعبة، والثوري. أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرزاق: قال معمر: جئت الزهري بالرصافة، فجعل يلقي علي. وقال هشام بن يوسف: عرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث. النسائي في "الكنى": أنبأنا علي بن سعيد، سمعت أحمد يقول: ما أضم أحدًا إلى معمرإلَّا وجدت معمرًا أطلب للحديث منه هو أول من رحل إلى اليمن. حنبل: سمعت عليًا يقول: نظرت في الأصول من الحديث فإذا هي عند ستة ممن مضى: من أهل المدينة الزهري ومن أهل مكة عمرو بن دينار ومن أهل البصرة قتادة،ويحيى بن أبي كثير. ومن أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش ثم نظرت، فإذا حديث هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلًا: سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة، والثوري، وابن جريج، وأبي عوانة، ومالك، وابن عيينة، وهشيم ومعمر بن راشد، والأوزاعي. قال أبو حفص الفلاس: معمر من أصدق الناس. سمعت يزيد بن زريع سمعت أيوب قبل الطاعون يقول: حدثني معمر، وقال ابن عيينة: قال لي ابن أبي عروبة: روينا عن معمركم فشرفناه. وقال الحميدي: قيل لابن عيينة. أهذا الحديث مما حفظت عن معمر? قال: نعم. رحم الله أبا عروة. عبد الله بن جعفر الرقي: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: كنت بالبصرة مع أيوب ومعنا معمر في مسجد فأتى رجل فسأل أيوب عن رجل افترى على رجل فحلف بصدقة ماله لا يدعه حتى يأخذ منه الحد. قال: فطلب إليه فيه وطلبت إليه أمه فيه فجعل أيوب يومئ إلى معمر ويقول: هذا يفتيك عن اليمين. قال: فلما أكثر عليه قال معمر: سمعت ابن طاووس عن أبيه أنه يرخص في تركه قال أيوب: وأنا سمعت عطاءً يرخص في تركه. قال عبيد الله بن عمرو الرقي: كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة فقدم علينا مزاملًا لمعمر بن راشد قدم معمر يزور أمه. قال عبد الرزاق: قيل للثوري: ما منعك من الزهري? قال: قلة الدراهم وقد كفانا معمر. قال الواقدي: كنت أكون مع معمر ومعنا الثوري فنخرج من عند أبي عروة فنحدث عنه. أحمد في "مسنده" قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال ابن جريج: إن معمرًا شرب من العلم بأنقعٍ. قال ابن قتيبة: الأنقع: جمع: نقع، وهو ها هنا: ما يستنقع. قال أحمد بن عبد الله العجلي: معمر، ثقة، رجل صالح، بصري، سكن صنعاء، وتزوج بها، ورحل إليه سفيان الثوري. قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف: أقام معمر عندنا عشرين سنةً، ما رأينا له كتابًا. يعني: كان يحدثهم من حفظه.قال ابن معين: بلغني أن أيوب شيع معمرًا، وصنع له سفرةً. سلمة بن شبيب: حدثنا عبد الرزاق: سمعت ابن المبارك يقول: إني لأكتب الحديث من معمر وقد سمعته من غيره قال: وما يحملك على ذلك? قال: أما سمعت قول الراجز: قد عرفنا خيركم من شركم. وقال عبد الرزاق قال لي مالك: نعم الرجل كان معمر، لولا روايته التفسير عن قتادة. قلت: يظهر على مالك الإمام إعراض عن التفسير، لانقطاع أسانيد ذلك، فقلما روى منه. وقد وقع لنا جزء لطيف من التفسير منقول عن مالك. قال علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: اثنان إذا كتب حديثهما هكذا، رأيت فيه، وإذا انتقيتهما كانت حسانًا: معمر، وحماد بن سلمة. محمد بن أحمد المقدمي: حدثنا أبي: سمعت علي بن المديني يقول: جمع لمعمر من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه: أيوب، وقتادة بالبصرة، وأبو إسحاق، والأعمش بالكوفة، والزهري، وعمرو بن دينار بالحجاز، ويحيى بن أبي كثير. الرمادي: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر قال: حدثت يحيى بن أبي كثير بأحاديث فقال: اكتب حديث كذا وكذا. فقلت أما تكره أن تكتب العلم يا أبا نصر? فقال: اكتبه لي فإن لم تكن كتبت فقد ضيعت أو قال: عجزت. قال محمد بن عوف الحمصي: حدثنا محمد بن رجاء أنبأنا عبد الرزاق سمعت ابن جريج يقول: عليكم بهذا الرجل يعني معمرًا فإنه لم يبق في زمانه أعلم منه. قال أحمد العجلي: لما دخل معمر صنعاء، كرهوا أن يخرج من ين أظهرهم، فقال لهم رجل: قيدوه. قال: فزوجوه. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لست تضم معمرًا إلى أحد إلَّا وجدته فوقه. قال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: ابن عيينة أحب إليك أو معمر? قال: معمر قلت: فمعمر أم صالح بن كيسان? قال: معمر إلى أحب وصالح ثقة. قلت: فمعمر أبو يونس? قال: معمر. قلت: فمعمر أو مالك? قال: مالك. قلت له: إن بعض الناس يقولون: ابن عيينة أثبت الناس في الزهري. فقال: إنما يقول ذلك من سمع منه وأي شيء كان سفيان? إنما كان غليمًا. يعني أمام الزهري.قال المفضل الغلابي: سمعت يحيى يقدم مالكًا على أصحاب الزهري، ثم معمرًا ثم يونس. وكان القطان: يقدم ابن عيينة على معمر. عثمان بن أبي شيبة: سألت يحيى القطان: من أثبت في الزهري? قال: مالك ثم ابن عيينة ثم معمر. وقال الذهلي: قلت لابن المديني: محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أحب إليك أم معمر، عن همام، عن أبي هريرة قال: محمد أشهر، وهذا أقوى. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخافة إلَّا عن بن طاووس والزهري فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة، والبصرة فله. وما عمل في حديث الأعمش شيئًا، وحديثه عن ثابت، وعاصم، وهشام بن عروة مضطرب كثير الأوهام. يعقوب الفسوي: حدثنا زيد بن المبارك عن محمد بن ثور، عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش فإنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي. وقال يعقوب بن شيبة: حدثنا أحمد بن العباس سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت أنه كان زوج أخت امرأة معمر مع معن بن زائدة فأرسلت إليها أختها بدانجوج فعلم بذلك معمر بعد ما أكل فقام فتقيأ. أحمد بن شبويه: حدثنا عبد الرزاق قال: أكل معمر من عند أهله فاكهة ثم سأل، فقيل: هدية من فلانة النواحة. فقام، فتقيأ. وبعث إليه معن -والي اليمن- بذهب، فردة وقال لأهله: إن علم بهذا غيرنا لم يجتمع رأسي ورأسك أبدًا. قال مؤمل بن يهاب: قال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث. قال عبد الرزاق: ما نعلم أحدا عف عن هذا المالإلَّا الثوري ومعمرًا. وبلغنا أن سفيان الثوري قال مرةً: حدثنا أبو عروة عن أبي الخطاب عن أبي حمزة فذكر حديثًا فقل من فطن له وإنما هو معمر عن قتادة عن أنس. ومع كون معمر ثقة، ثبتًا فله أوهام لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أمه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث عن حفظه فوقع للبصريين عنه أغاليط وحديث هشام وعبد الرزاق عنه أصح لأنهم أخذوا عنه من كتبه، والله أعلم. أخبرنا محمد بن جوهر المقرئ، أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الصالحاني "ح".وأنبأنا أحمد بن سلامة، عن مسعود أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من أطلع على قوم في بيتهم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه". (¬١) وبه: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه" (¬٢). وبه: عن معمر عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "العين حق ونهى عن الوشم" (¬٣). وبه: عن معمر عن همام: سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "إن الله لا ينظر إلى المسبل". يعني إزاره (¬٤).وبه: عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن أبي مسعود الأنصاري: أن النبي ﷺ قال: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فأصنع ما شئت" (¬١). أخبرنا الحسن بن علي، أنبأنا سالم بن صصرى، أنبأنا أبو الفتح بن شاتيل، أنبأنا الحسين بن علي، أنبأنا عبد الله بن عبد الجبار، أنبأنا إسماعيل بن محمد، أنبأنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: لما بعث معاوية ببيعة ابنه يزيد إلى المدينة كتب إليهم: إنه ليس عليكم أمير فمن أحب أن يقدم علي فليفعل. قال: فخرج عمرو وعمارة ابنا حزم فدخل عليه عمرو فقال: يا معاوية إنه قد كان لمن قبلك بنون فلم يصنعوا كما صنعت، وإنما ابنك فتىً من فتيان قريش … فنال منه. فبكى معاوية ثم عرق فأروح (¬٢)، فقال: إنما أنت رجل قلت برأيك بالغًا ما بلغ وإنما هو ابني وأبناؤهم فابني أحب إلي من أبنائهم ارفع حاجتك. قال: مالي حاجة. فلقيه أخوه عمارة فأخبره الخبر فقال عمارة: إنا لله ألهذا جئنا نضرب أكبادها من المدينة? قال: فأته قال: فإنه ليكلمه إذ جاء رسول معاوية إلى عمارة: أرفع حاجتك وحاجة أخيك. قال: ففعل فقضاها. لم يقع لنا حديث معمر أعلى من مثل هذا وحديثه وافر في الكتب الستة وفي مسند أحمد ومعاجم الطبراني ووقع لي من "جامعه" الجزء الأول والثاني والثالث. قال الفسوي في "تاريخه": سمعت زيد بن المبارك الصنعاني يقول: مات معمر في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين ومائة. كذا قال: بل قال إبراهيم بن خالد الصنعاني فيما رواهعن ابن راهويه: مات معمر في رمضان، سنة ثلاث وخمسين ومائة، فصليت عليه. وكذا ورخه في سنة ثلاث: أحمد، وأبو عبيد، وشباب والفلاس. وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت أحمد، وابن معين يقولان: مات سنة أربع وخمسين. وكذا أرخ: الهيثم بن عدي، وعلي بن المديني، فالله أعلم. قال أحمد بن حنبل: عاش ثمانيًا وخمسين سنة. قرأت على علي بن محمد الفقيه: أخبركم محمد بن إبراهيم، وقرأت على أحمد بن عبد الرحمن، أخبركم البهاء عبد الرحمن قالا: أخبرتنا شهدة الكاتبة (¬١) أنبأنا أبو عبد الله بن طلحة، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل الصغار، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أبان عن بعضهم قال: من سلم على سبعة فهو كعتق رقبة (¬٢). وبه: أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده، قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل: أن علم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ فجمعهم، فقال: إني سمعت رسول الله يقول: "تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به" .. الحديث (¬٣).وبه: أنبأنا معمر، عن همام بن منبه سمع أبا هريرة يقول: قال: رسول الله ﷺ: "ليسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير" (¬١). وبه: عن معمر، عن قتادة قال: كان نقش خاتم أبي موسى: أسد بين رجلين وكان نقش خاتم أبي عبيدة: الخمس لله، وكان نقش خاتم أنس: كركي له رأسان (¬٢). وبه:، عن معمر أن عبد الله بن محمد بن عقيل أخرج خاتمًا زعم أن النبي ﷺ كان يتختم به فيه تمثال أسد فرأيت بعض القوم غسله بالماء ثم شربه. إسناده مرسل. أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو محمد بن قدامة، أنبأنا أبو الفتح بن البطي، أنبأنا علي بن محمد بن محمد الخطيب، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل الصفار، أنبأنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود: "أن رجلًا مر برجل وهو ساجد فوطئ على رقبته فقال: ويحك أتطأ على رقبتي وأنا ساجد? لا والله لا يغفر الله لك هذا أبدًا فقال الله: أيتألى علي? فإني قد غفرت له". (¬٣) وبه: أنبأنا معمر، عن رجل من قريش رفع الحديث قال: يقول الله -تعالى-: "إن أحب عبادي إلي الذين يتحابون في والذين يعمرون مساجدي والذين يستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا أردت بخلقي عذابي ذكرتهم، فصرفت عذابي، عن خلقي". (¬٤)قال أبو محمد بن حميد المعمري: قال معمر: لقد طلبنا هذا الشأن، ومالنا فيه نية: ثم رزقنا الله النية من بعد. وقال عبد الرزاق: أنبأنا معمر، قال: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله. قلت: نعم، يطلبه أولًا، والحامل له حب العلم، وحب إزالة الجهل عنه، وحب الوظائف، ونحو ذلك، ولم يكن علم وجوب الإخلاص فيه، ولا صدق النية، فإذا علم حاسب نفسه، وخاف من وبال قصده، فتجيئه النية الصالحة كلها، أو بعضها وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم. وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوى وحب المناظرة ومن قصد التكثر بعلمه ويزري على نفسه فإن تكثر بعلمه أو قال: أنا أعلم من فلان فبعدًا له. قال هشام بن يوسف القاضي: عرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث وسمع منها سماعًا نحوًا من ثلاثين حديثًا. قال أحمد بن زهير: سمعت ابن معين يقول: لما دخل الثوري اليمن، أتاه معمر يسلم عليه فحدث يومًا بحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن النبي ﷺ ضحى بكبشين (¬١) وهو حديث يخطئ ابن عقيل فيه فقال له سفيان: يا أبا عروة تعست (¬٢) فغضب معمر من ذاك فما أتى سفيان فما أتاه حتى خرج، ولا سلم عليه. ومات في سنة ثلاث وخمسين: أسامة بن زيد الليثي، وأبان بن صمعة، وثور بن يزيد، والحسن بن عمارة، وفطر بن خليفة، وهشام بن الغاز.

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 864, entry [1070]1,101 chars
    ١٠٤٥ - معمر بن راشد (¬٤): قال عبد الرزاق: لم يسمع من يزيد بن عبد الله ابن الهاد شيئًا، وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من سماك بن حرب شيئًا، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئًا، وقال أبو حاتم: لم يسمع من الحسن شيئًا، ولم يره، بينهما رجل، ويقال: إنَّه عمرو بن عبيد، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني. قا
    ▸ expand full passage (1,101 chars)
    ١٠٤٥ - معمر بن راشد (¬٤): قال عبد الرزاق: لم يسمع من يزيد بن عبد الله ابن الهاد شيئًا، وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من سماك بن حرب شيئًا، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئًا، وقال أبو حاتم: لم يسمع من الحسن شيئًا، ولم يره، بينهما رجل، ويقال: إنَّه عمرو بن عبيد، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني. قال العلائي: وروى معمر عن الزهري عن عمر بن سعد عن أبيه حديث: "من يرد هوان قريش"، قال ابن معين: ما روى الزهري عن عمر ابن سعد شيئًا قط، وهذا أيضًا يقول فيه معمر: أخبرت عن الزهري؛ يعني لم يسمعه منه (¬٥). انتهى.قال المُراجع: معمر ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٥٤ هـ وله ٥٨ عام (تقريب التهذيب رقم ٦٨٠٩). ولم يذكر المزي في الرواة الذين روى عنهم معمر يزيد بن عبد الله أو سماك بن حرب (تهذيب الكمال رقم ٦١٠٤). بينما إدراكه محتمل: أ. للحسن البصري المتوفي في ١١٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ١٢١٦) وقد أخرج عبد الرزاق بسند صحيح في مصنفه (٦/ ٤٣٦ رقم ١١٥٥٢) وقال: عن معمر، عن الحسن، وقتادة، قالا … "، ب. وللزهري ﵁ المتوفي في ١٢٤ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٦٠٦) فقد أخرج البخاري في صحيحه (٩/ ٥٣ رقم ٧٠٩٢) وقال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه عن النبي ﷺ … الحديث".
  • full passagepage 864, entry [1070]1,101 chars
    ١٠٤٥ - معمر بن راشد (¬٤): قال عبد الرزاق: لم يسمع من يزيد بن عبد الله ابن الهاد شيئًا، وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من سماك بن حرب شيئًا، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئًا، وقال أبو حاتم: لم يسمع من الحسن شيئًا، ولم يره، بينهما رجل، ويقال: إنَّه عمرو بن عبيد، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني. قا
    ▸ expand full passage (1,101 chars)
    ١٠٤٥ - معمر بن راشد (¬٤): قال عبد الرزاق: لم يسمع من يزيد بن عبد الله ابن الهاد شيئًا، وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من سماك بن حرب شيئًا، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئًا، وقال أبو حاتم: لم يسمع من الحسن شيئًا، ولم يره، بينهما رجل، ويقال: إنَّه عمرو بن عبيد، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني. قال العلائي: وروى معمر عن الزهري عن عمر بن سعد عن أبيه حديث: "من يرد هوان قريش"، قال ابن معين: ما روى الزهري عن عمر ابن سعد شيئًا قط، وهذا أيضًا يقول فيه معمر: أخبرت عن الزهري؛ يعني لم يسمعه منه (¬٥). انتهى.قال المُراجع: معمر ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٥٤ هـ وله ٥٨ عام (تقريب التهذيب رقم ٦٨٠٩). ولم يذكر المزي في الرواة الذين روى عنهم معمر يزيد بن عبد الله أو سماك بن حرب (تهذيب الكمال رقم ٦١٠٤). بينما إدراكه محتمل: أ. للحسن البصري المتوفي في ١١٠ هـ (تهذيب الكمال رقم ١٢١٦) وقد أخرج عبد الرزاق بسند صحيح في مصنفه (٦/ ٤٣٦ رقم ١١٥٥٢) وقال: عن معمر، عن الحسن، وقتادة، قالا … "، ب. وللزهري ﵁ المتوفي في ١٢٤ هـ (تهذيب الكمال رقم ٥٦٠٦) فقد أخرج البخاري في صحيحه (٩/ ٥٣ رقم ٧٠٩٢) وقال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه عن النبي ﷺ … الحديث".

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3770, entry [15270]220 chars
    معمر بن راشد (٩٥ - ١٥٣ هـ) (٧١٣ - ٧٧٠ م) معمر بن راشد الازدي، البصري. (ابو عروة) فقيه، حافظ للحديث. ولد بالبصرة، وسكن اليمن. له تصانيف. (ط) مختصر دول الاسلام ١: ٨٠، الزركلي: الأعلام ٨: ١٩٠، البغدادي: هدية العارفين ٢: ٤٦٦

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1437, entry [411]439 chars
    مَعْمَر بن راشد هو أبو عروة معمر بن راشد بن أبى عمروالأزدى أحد الأعلام الثقات فى اليمن، فقيه حافظ للحديث. وُلد بالبصرة سنة (٩٥ هـ = ٧١٣ م) واشتهر فيها، ثم سكن اليمن، وهو أول من صنف باليمن. كان معمر من أوعية العلم مع الصدق والتحرى والورع وحسن التصنيف، وكان من الثقات الذين يؤخذ منهم، فقد قال عنه ابن جرير: عليكم بمعمر فإنه لم يبق فى زمانه أعلم منه. ومن أهم كتب معمر بن راشد كتاب الجامع. وتُوفى معمر بصنعاء فى (رمضان ١٥٣ هـ = سبتمبر ٧٧٠ م).*
  • full passagepage 1437, entry [411]439 chars
    مَعْمَر بن راشد هو أبو عروة معمر بن راشد بن أبى عمروالأزدى أحد الأعلام الثقات فى اليمن، فقيه حافظ للحديث. وُلد بالبصرة سنة (٩٥ هـ = ٧١٣ م) واشتهر فيها، ثم سكن اليمن، وهو أول من صنف باليمن. كان معمر من أوعية العلم مع الصدق والتحرى والورع وحسن التصنيف، وكان من الثقات الذين يؤخذ منهم، فقد قال عنه ابن جرير: عليكم بمعمر فإنه لم يبق فى زمانه أعلم منه. ومن أهم كتب معمر بن راشد كتاب الجامع. وتُوفى معمر بصنعاء فى (رمضان ١٥٣ هـ = سبتمبر ٧٧٠ م).*

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 400, entry [1170]2,203 chars
    ١١٤٥ - معمر بن راشد قال يعقوب بن سفيان: سمعت زيد بن المبارك يذكر عن محمد بن ثور عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش فإنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي (¬٦). قال الأثرم: وكان معمر - مضطربًا في حديث الأعمش ويخطيء (¬٧). قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد اللَّه وقيل له: عبد اللَّه سمع من معم
    ▸ expand full passage (2,203 chars)
    ١١٤٥ - معمر بن راشد قال يعقوب بن سفيان: سمعت زيد بن المبارك يذكر عن محمد بن ثور عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش فإنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي (¬٦). قال الأثرم: وكان معمر - مضطربًا في حديث الأعمش ويخطيء (¬٧). قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد اللَّه وقيل له: عبد اللَّه سمع من معمر؟ قال: سمع منه بمكة. قيل له: فلم يسمع منه بالبصرة شيئًا؟ قال: لا، لم يكتب عن معمر بالبصرة إلا الغرباء مثل إسماعيل بن علية ويزيد بن زريع (¬٨).قال ابن رجب: قال أحمد في رواية الأثرم: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر، يعني باليمن، وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة. وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم فيه اضطراب، لأن كتبه لم تكن معه. فمما اختلف فيه باليمن والبصرة، حديث أن النبي ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. رواه باليمن عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلًا، ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس، والصواب المرسل. وفيه حديث "إنما الناس كأبل مائة" رواه باليمن عن الزهري عن سالم، عن أبيه مرفوعًا. ورواه بالبصرة مرة كذلك، ومرة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ومنه حديثه عن الزهري عن سالم، عن أبيه "أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة" الحديث. قال أحمد في رواية ابنه صالح: معمر اخطأ بالبصرة في إسناد حديث غيلان، ورجع باليمن، فجعل منقطعًا (¬١). قال الدارقطني: ويقال إن معمرًا حدث بالبصرة من حفظه بأحاديث وهم في بعضها (¬٢). قال ابن المديني: وفي أحاديث معمر عن ثابت أحاديث غرائب ومنكرة جعل ثابت عن أنس أن النبي ﷺ كان كذا شيء ذكره، وإنما هو حديث أبان بن أبي عياش عن أنس. وعن ثابت في قصة جليبيب قال: حدثناعبد الرزاق، عن معمر، لم يروه عن ثابت غيره (¬١). قال ابن رجب: روايات معمر عن ثابت رديئة، قاله ابن معين وابن المديني وغيرهما، فلذلك لم يخرج البخاري منها شيئًا (¬٢). قال ابن رجب: قال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير، فلم أحفظ عنه الأسانيد. وقال الدارقطني في العلل: معمر سيء الحفظ لحديث قتادة (¬٣). قال أبو داود: حدثنا مخلد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن أم مبشر. قال أبو داود: وربما حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث مرسلًا عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وذكر عبد الرزاق أن معمر كان يحدثهم بالحديث مرة مرسلًا فيكتبونه، ويحدثهم مرة به فيسندوه فيكتبونه، وكل صحيح عندنا، قال عبد الرزاق: فلما قدم ابن المبارك على معمر، أسند له معمر أحاديث كان يوقفها (¬٤).