Hadithcore

Narrator · #20012

Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri

Abu 'Abdullah

Born
97 AH
Died
161 AH
Lived in
Kufa/Hijaz/Basra

Appears in 1,645 hadiths

Narration chain

1,645 hadiths · 6 collections

Mentioned in

10 books · 13 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
468
Assessment hints
9
Known assessors
5

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

10 books · 13 entries · 11 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet321 chars
    Full Lineage: Sufyan bin Sa‘id b. Masrooq b. Habib b. Rafi' b. 'Abdullah b. Muhabba b. Abi b. 'Abdullah b. Manqadh b. Nasr b. al-Harith b. Tha'laba b. 'Amir b. Mulkan b. Thur b. 'Abd Manat b. Ad b. Tabqa b. Ilyas b. Mudr b. Nazar b. M'ad b. 'Adnan<br> Books: al-Jaamai' al-Kabeer, al-Jaamai' al-Sagheer, Kitab al-Faraaid.

أحمد الجابري - فتح المنان بسيرة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 251, entry [120]134 chars
    سفيان الثوري: قال يوسف بن أسباط: «قال رجل لسفيان الثوري: بلغنا أنك تبغض عثمانا؟ ففزع، فقال: لا والله، ولا معاوية، رحمهما الله» (¬٦). -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 858, entry [374]7,121 chars
    سفيان الثوري أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان ابن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الثوري الكوفي؛ كان إماماً في علم الحديث وغيره من العلوم، وأجمع الناس ع
    ▸ expand full passage (7,121 chars)
    سفيان الثوري أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان ابن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الثوري الكوفي؛ كان إماماً في علم الحديث وغيره من العلوم، وأجمع الناس على دينه وورعه وزهده وثقته، وهو أحد الأئمة المجتهدين، ويقال إن الشيخ في ترجمته في حرف الجيم. [وقال يونس بن عبيد: ما رأيت كوفياً أفضل من سفيان، قالوا: إنك رأيت سعيد بن جبير وفلاناً وفلاناً، قال: ما رأيت كوفياً أفضل من سفيان. وقال سفيان بن عيينة: ما رأى سفيان مثله. أكل سفيان ليلة فشبع فقال: الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله، فقام حتى أصبح. وحدث ابن عيينة قال: دعانا سفيان فقدم إلينا غداء ولبناً خائراً، فلما توسطنا قال: قوموا بنا نصلي ركعتين شكراً لله تعالى؛ قال ابن وكيع - وكان حاضراً -: لو قدم إلينا شيئاً من هذا اللوزينج المحدث لقال: قوموا بنا نصلي التراويح. وقال بشر بن الحارث: كان سفيان الثوري كأن العلم بين عينيه، يأخذ منه ما يريد ويدع منه ما يريد.وقال الأوزاعي: كنت أقول فيمت ضحك في الصلاة قولاً لا أدري كيف هو، فلما لقيت سفيان الثوري سأله فقال: يعيد الصلاة والوضوء، فأخذت به. وكان عصام بن أبي النجود يجيء إلى سفيان يستفتيه ويقول: يا سفيان أتيتنا صغيراً وأتيناك كبيراً. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأيت رجلاً أحسن عقلاً من مالك بن أنس، ولا رأيت رجلاً أنصح لأمة محمد ﷺ من عبد الله بن مبارك، ولا أعلم بالحديث من سفيان، ولا أقشف من شعبة. وقال سفيان الثوري: ما استودعت قلبي شيئاً فخانني. وقيل: لقي سفيان الثوري شريكاً بعدما ولي القضاء بالكوفة فقال: يا أبا عبد الله، بعد الإسلام والتفقه والخير تلي القضاء، أو صرت قاضياً فقال له شريك: يا أبا عبد الله، لابد لنلاس من قاض، فقال سفيان: يا أبا عبد الله، لابد الناس من شرطي. وحدث عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن بن عبد الله البصري، قال: قال رجل لسفيان: اوصني، فقال: اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها واعمل للآخرة بقدر دوامك فيها والسلام. وجاء سفيان الثوري إلى صيرفي بمكة يشتري منه دراهم بدينار، فأعطاه الدينار، وكان معه آخر فسقط من سفيان، فطلبه فإذا إلى جانبه دينار آخر، قال له الصيرفي: خذ دينارك، قال: ما أعرفه، قال: خذ الناقص، قال: فلعله الزائد، وتركه ومضى. وقال شعيب بن حرب: سمعت سفيان الثوري يقول: انظر درهمك من أين هو وصل في الصف الآخر. وقال عبد الله بن صالح العجلي: دخل سفيان على المهدي فقال: سلام عليكم، كيف أنتم يا أبا عبد الله ثم جلس فقال: حج عمر بن الخطاب ﵁ فأنفق في حجته ستة عشر ديناراً، وأنت حججت فأنفقت في حجتك بيوت الأموال، قال: فأي شيء تريد تريد أن أكون مثلك قال: فوق ما أنا فيه ودون ما أنت فيه، فقال وزيره أبو عبيد الله: أبا عبد الله قد كانتكتبك تأتينا فننفذها، قال: من هذا قال: أبو عبيد الله وزيري، قال: احذره فإنه كذاب، إني ما كتبت إليك، ثم قام فقال له المهدي: إلى أين با أبا عبد الله، قال: أعود؛ وكان قد ترك نعله حين قامن فعاد فأخذها ثم مضى، فانتظره المهدي فلم يعد، فقال: وعدنا أن يعود فلم يعد، فعلم أنه عاد لأخذ نعله، فغضب فقال: قد أمن الناس إلا سفيان الثوري وإنه لفي المسجد الحرام، فذهب فألقى نفسه بين النساء فخبأنه، فقيل له: لم فعلت فقال: إنهن أرحم؛ ثم خرج إلى البصرة فلم يزل بها حتى مات. قال عبد الرحمن بن مهدي: لما قدم سفيان البصرة والسلطان يطلبه، صار في بعض البساتين، واجر نفسه على أن يحفظ ثمارها، فمر به بعض العشارين فقال: من أين أنت يا شيخ قال: من أهل الكوفة، قال: أخبرني رطب البصرة أخلى أم رطب الكوفة قال: أما رطب البصرة فلم أذقه ولكن رطب السابري بالكوفة حلو، فقال: ما أكذبك من شيخن الكلاب والبر والفاجر يأكلون الرطب الساعة وأنت تزعم أنك لم تذقه! فرجع إلى العامل ليخبره بما قال لتعجبه، فقال: ثكلتك أمك، ادركه إن كنت صادقاً فإنه سفيان الثوري لتتقرب به إلى أمير المؤمنين، فرجع في طلبه فما قدر عليه. ودخل سفيان على المهدي فكلمه بكلام فيه غلظة فقال له عيسى بن موسى: تكلم أمير المؤمنين بمثل هذا الكلام وإنما أنت رجل من ثور، فقال له سفيان: إن من أطاع الله من ثور خير ممن عصى الله من قومك. وكان فتى يجالسه ولا يتكلم، فأحب سفيان أن يعرف نطقه فقال له: يا فتى إن من كان قبلنا مروا على خيل سابقة وبقينا بعدهم على حمر دبرة، فقال الفتى: يا أبا عبد الله، إن كنا على الطريق فما أسرع لحوقنا بهم. وحدث أبو بكر ابن عياش قال: كنت أنا وسفيان الثوري نمشي فرأينا شيخاً أبيض الرأس واللحية حسن السمت، فقال له سفيان: يا شيخ أعندك شيء من الحديث قال: لا، ولكن عندي عتيق سنين، فنظرنا فإذا هو خمار. وحكى ضمرة قال: سألت سفيان الثوري: أصافح اليهود والنصارى فقال: برجلك نعم. وقال له رجل: إني أريد الحج، فقال: لا تصحب منيتكرم عليك فإن ساويته في النفقة أضر بك وإن تفضل عليك استذلك. وكان يقول: من كان في يده شيء من هذه الدراهم فليصلحه فإنه في زمان إن احتاج كان أول من يبذل دينه. وحكي عنه أنه قال: إني لألقى الرجل أبغضه فيقول لي: كيف أصبحت فيلين له قلبي، فكيف بمن أكل ثريدهم ووطئ بساطهم وقيل إن المهدي قال للخيزران: أريد أتزوج، وكانت بكتاب (١) فقالت له: لا يحل لك أن تتزوج علي، قال: بلى، قالت له: بيني وبينك من شئت، قال: أترضين سفيان الثوري قالت: نعم، فوجه إلى سفيان فقال: إن أم الرشيد تزعم أنه لا يحل لي أتزوج عليها وقد قال الله ﷿ " فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع " ثم سكت، فقال له سفيان: أتم الآية، يريد قوله تعالى " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ". النساء. وأنت لا تعدل، فأمر له بعشرة آلاف درهم فأبى أن يقبلها. ومثل هذه النادرة ما أخبرني به الفقيه أمين الدين المحلي الذي كان في جملة المتصدرين عند الفقيه برهان الدين ابن الفقيه نصر وهو يومئذ صاحب ديوان الأحباس، وكتب أسماءهم ينتدبهم للمضي إلى الخانقاه إلى المقام السلطاني في مهم فاعتذر رجل منهم فخط على اسمه وكتب غيره، فقام رجل يعتذر فقال: المملوك كما قال الله ﷿ (إن بيوتنا عورة) فقال له الفقيه أمين الدين: صصل، يشير إلى بقية الآية وهي قوله تعالى " وما هي بعورة أن يريدون إلا فراراً " الأحزاب. فضحك البرهان والحاضرون، وقال: لا أجمع عليك بين الفقه وبين تكليفك المجيء، ثم خط على اسمه وابتدأ بغيره] (٢) . قال سفيان بن عيينة: ما رأيت رجلاص أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري. وقال عبد الله بن المبارك: لا نعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان الثوري. ويقال: كان عمر بن الخطاب ﵁ في زمانه رأس الناس، وبعده عبد الله بن عباس، وبعده الشعبي، وبعده سفيان الثوري.سمع سفيان الثوري الحديث من أبي إسحاق السبيعي والأعمش ومن في طبقتهما، وسمع منه الأوزاعي وابن جريج ومحمد بن إسحاق ومالك تلك الطبقة. وذكر المسعودي في " مروج الذهب " ما مثاله (١) : قال القعقاع بن حكيم: كنت عند المهدي وقد أتي بسفيان الثوري، فلما دخل عليه سلم تسليم العامة ولم يسلم بالخلافة، والربيع قائم على رأسه متكئاً على سيفه يرقب أمره (٢) ، فأقبل عليه المهدي بوجه طلق، وقال له: يا سفيان، تفر منا ها هنا وها هنا وتظن أنا لو أردناك بسوء لم نقدر عليك، فقد قدرنا عليك الآن، افما تخشى أن نحكم فيك بهوانا قال سفيان: إن تحكم في يحكم فيك ملك قادر يفرق بين الحق والباطل، فقال له الربيع: يا أمير المؤمنين، ألهذا الجاهل أن يستقبلك بمثل هذا إيذن لي أن أضرب عنقه، فقال له المهدي: اسكت ويلك، وهل يريد هذا وأمثاله إلا أن نقتلهم فنشقى بسعادتهم اكتبوا عهده على قضاء الكوفة على أن لا يعترض عليه في حكم، فكتب عهده ودفع إليه، فأخذه وخرج فرمى به في دجلة وهرب، فطلب في كل بلد فلم يوجد. ولما امتنع من قضاء الكوفة وتولاه شريك بن عبد الله النخعي قال الشاعر: تحرز سفيان وفر بدينه ... وأمسى شريك مرصداً للدراهم [وحكي عن أبي صالح بن حرب المدائني - وكان أحد السادة الأئمة الأكابر في الحفظ والدين - أنه قال: إنني لأحسب يجاء بسفيان الثوري يوم القيامة حجة من الله على الخلق، يقال لهم: لم تدركوا نبيكم عليه أفضل الصلاة والسلام فلقد رأيتم (٣) سفيان الثوري، ألا اقتديتم به] (٤) . ومولده في سنة خمس، وقيل ست، وقيل سبع وتسعين للهجرة. وتوفيبالبصرة أول سنة إحدى وستين ومائة متوارياً من السلطان، ودفن عشاء رحمه الله تعالى؛ ولم يعقب. والثوري: بفتح الثاء المثلثة وبعدها واو ساكنة وراء، هذه النسبة إلى ثور ابن عبد مناة، وثم ثوري آخر في بني تميم، وثوري آخر بطن من همدان. وقيل: إنه توفي سنة اثنتين وستين، والأول أصح. ٢٦٧ - (١)

ابن عبد البر - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 118, entry [64]1,718 chars
    سُفْيَان الثورى نَا مُحَمَّد بن الْحسن الفارض قَالَ نَا على بن عبد العزيز قَالَ نَا اسماعيل بن اسحق الطائفى قَالَ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ وَقَعَتْ مسئلة بِمَرْوَ فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا فَجِئْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَسَأَلْتُ عَنْهَا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَقَالَ لِي يَا حُسَيْنُ
    ▸ expand full passage (1,718 chars)
    سُفْيَان الثورى نَا مُحَمَّد بن الْحسن الفارض قَالَ نَا على بن عبد العزيز قَالَ نَا اسماعيل بن اسحق الطائفى قَالَ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ وَقَعَتْ مسئلة بِمَرْوَ فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا فَجِئْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَسَأَلْتُ عَنْهَا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَقَالَ لِي يَا حُسَيْنُ لَا أَعْرِفُهَا بَعَدْ أَنْ أَطْرَقَ سَاعَةً فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ تَقُولُ لَا أَعْرِفُهَا وَأَنْتَ إِمَامٌ فَقَالَ أَقُولَ كَمَا قَالَ ابْنُ عمر سُئِلَ عَن شئ لَمْ يَدْرِهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَأَفْتَانِي فِيهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسُفْيَانَ فَقَالَ كَيْفَ قَالَ لَكَ فِيهَا قُلْتُ قَالَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا حُسَيْنُ هُوَ عَلَى مَا قَالَ لَكَ أَبُو حَنِيفَةَ نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي قُرَادٍ قَالَ نَا عبد الله بن سعيد الاشج قَالَ نَا أَبُو خلد الأَحْمَرُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ أَبُو حنيفَة فى هَذِه المسئلة كَذَا وَكَذَا قَالَ انْتَهَى إِلَى مَا سَمِعَ قَالَ ونا أَبُو مُحَمَّدٍ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ المرى قَالَ نَا مُحَمَّد ابْن عِيسَى البياضى قَالَ نَا نصر بن على الجهضمى قَالَ سَمِعت عبد الله بن دَاوُد الحرمى يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَن مسئلة مِنْ مَسَائِلِ الْحَجِّ فَأَجَابَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ فِيهَا كَذَا فَقَالَ هُوَكَمَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَنْ يَقُولُ غَيْرَ هَذَا نَا أَبُو عَلِيٍّ الأَسْيُوطِيُّ قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ أَكْثَرُ مُتَابَعَةً لأَبِي حَنِيفَةَ مِنِّي

الجلال السيوطي - أسماء المدلسين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 19, entry [24]36 chars
    سفيان الثوري مشهور به [بالتدليس]١٩ -
  • snippetSufyān al-Thawrīpage 19, entry [24]36 chars
    سفيان الثوري مشهور به [بالتدليس]١٩ -

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 338, entry [65]8,910 chars
    ٤٨ - سفيان الثورى (٣)قال الكرابيسى: أخطأ فى حديث أبى سلمة، سألت عائشة عن صداق رسول الله ﷺ فقالت: ثنتا عشرة أوقيه ونش، فقال: وشن (١). قال: وأخطأ فى حديث عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت عثمان بالعرج مغطى وجهه فى يوم صائف بقطيفة أرجوان وهو محرم. فقال عبد الله بن أبى بكر، عن الفر
    ▸ expand full passage (8,910 chars)
    ٤٨ - سفيان الثورى (٣)قال الكرابيسى: أخطأ فى حديث أبى سلمة، سألت عائشة عن صداق رسول الله ﷺ فقالت: ثنتا عشرة أوقيه ونش، فقال: وشن (١). قال: وأخطأ فى حديث عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت عثمان بالعرج مغطى وجهه فى يوم صائف بقطيفة أرجوان وهو محرم. فقال عبد الله بن أبى بكر، عن الفرافصة (٢)، ومالك، وابن عيينة يخالفونه، فيقول عبدالله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر. قال: ويقول الثورى بشر بن محجن، والناس تقول بُسْرٌ (١) بن محجن.قال، وقال على: سمعت يحيى يقول: وقفت الثورى فى أحاديثه مخافة أن يدلسها على، لأنه كان مدلسًا (١). قال: وقال على: ما رأيت أحدًا أشد فى الحديث من يحيى (٢)، وكان ربما حدّث عن قوم ضعفاء مثل: مجالد (٣)، والأجلح (٤)،وفطر (١)، ونحوهم (٢). وروى سفيان، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم حديث بيض النعام، قال أحدهما: عن إبراهيم، عن عمر، وقال الآخر عن إبراهيم، فسئل الأعمش فأنكر وقال: إنما سمعت الناس يتحدثون به عن إبراهيم. روى ذلك عن الأعمش أبو بكر بن عياش (٣). قال الواقدى (٤): مما غلط فيه الثورى ما حدثنا به عن صالح مولى التؤامة قال: سمعت ابن عباس يكره أن يصلى الرجل مختصراً، قال: ورأيتهم يغلطون من رواه عن غير أبى هريرة قال: حدثنا عمر بن صالح بن نافع، وموسى بن يعقوب وغيرهما، عن صالح مولى التؤامة، أنه سمع أبا هريرة يقول ذلك.قال: وحدثنا سعيد بن أبى زيد الأنصارى، وكان ثبتا، عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التؤامة، عن أبى هريرة بذلك. قال: ومن ذلك من حدثنا عن زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن الدؤلى عن أبيه: أنه جاء والنبي ﷺ يصلى، فجلس ولم يصلِّ، فقال له: "صليت؟ "، فقال: كنت صليت فى بيتى (١). [٥٧/أ] قال: وبنو زيد ثلاثتهم، ومالك، ورواة زيد يقولون: بُسر بضم الباء وبالسين غير المعجمة، قال: وأعلمت الثورى ذلك، وقلت له: بنو زيد معنا، قال: ومن ذلك ما حدثنا به عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن سعد بن عبيد ذلك (٢). قال: ومن ذلك ما حدثنا به عن أبى حصين، عن الشعبى: أنه كان يرد من الشامة السائبة، قال: ورأيتهم يقولون إنما هو عن سريج، حدثنا قيس، عن أبى حصين، عن سريج أنه كان يقول ذلك (٣). قال: ومن ذلك ما حدثنا به عن يونس بن عبيد، عن الحسن فى إطعام عشرة مساكين قال: أكلتين غدواً وعشياً، قال: وهذا غلط إنما قال: غداءً وعشاءً (٤). قال: ومنه ما حدثنا به عن أسعد بن سليم (*)، عن زيد بن معاوية القيسى (* *)، عن علقمة، عن عبد الله فى قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦]، قال: خلطه مسك، قال: ورأيتهم يغلطونه، ويقولون: هو عن علقمة موقوف لم يبلغ به عبد الله، روى ذلك إسرائيل، وشيبان عن أشعث، عن زيد بن معاوية، عن علقمة. قال: ومنه ما حدثنا به عن ابن أبى الزناد، عن المرقع بن صيفى (٥) عن حنظلةالكاتب: أن النبى ﷺ نهى عن قتل الذرية والعسف (١)، قال: فقلت للثورى ليس هكذا يرويه عبد الرحمن بن أبى الزناد، وإسحاق بن حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن هؤلاء يروون عن أبى الزناد، عن المرفع بن صيفى، عن الربيع أخى حنظلة، قال: هو هكذا وفارقنى على ذلك، ثم زعموا أنه رجع إلى حنظلة. قال: ومنه ما حدثنا عن الأعمش، عن جعفر بن أبى وحشية، عن أبى نضرة، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ أنه قال فى الرقية، قال: وإنما هذا عن جعفر بن أبى وحشية، عن شهر بن حوشب، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ (٢).قال: وروى عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت أبا بكر أخذ بلسانه وينصنصه ويقول: إن هذا أوردنى الموارد (*). [٥٧ / ب] قال: وهذا غلط، روى هشام بن سعد، وبنو زيد، ومالك، وأبو غسان عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر أنه دخل على أبى بكر وهو يفعل ذلك (١).قال ابن المدينى، قال يحيى: قلت لسفيان: ما قلت للمخزومى الذى كان بمكة؟ ، قال: وكان أسمع سفيان كلاماً شديداً، قال؟ مر بى وأشرت إليه فجاء فقلت له: كل شئ حدثتك أو بعض ما حدثتك فى نفسى منه شئ وأنكر يحيى على من روى عن سفيان أنه قال: كل شئ حدثتك كذب، قال وسمعته يقول: سفيان عن إبراهيم شبه لا شئ، لأنه لو كان فيه إسناد صاح به. قال وقال يحيى: سألت سفيان عن قول إبراهيم: يصلى ويده فى ثيابه فمطلنى به أياماً ثم قال: حدثنى به أبو الصباح، قلت: من أبو الصباح؟ قال: سليمان بن قسيم، قال يحيى: وإنما هو سليمان بن يسير (١). ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان الثورى أمير المؤمنين فى الحديث، وكان يدلس (٢).قال: وسمعت يحيى يقول: لما دخل الثورى اليمن أتاه معمر، فسلم عليه فحدث يوما بحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن النبى ﷺ ضحى بكبشين، وهو حديث يخطئ فيه ابن عقيل، قال له الثورى: تعست يا أبا عروة. فغضب معمر من ذلك، فما أتاه حتى خرج ولا سلم عليه (١). عمرو بن الحسين: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو نوح واسمه عبد الرحمن بن غزوان (*) قال: سمعت شعبة يقول: كل كلام ليس سمعت وسمعت فهو بقل وخل (٢). قال: وقال شعبة: نعم الرجل سفيان لولا أنه يقمش، يعنى يأخذ من الناس كلهم. ابن أبى خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار، حدثنا يزيد بن زريع قال: كان سفيان الثورى يقول فى حديث أبى الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب، فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقصت فاحذم، فكان سفيان يقول: بالخاء المعجمة يصحفه (٣).قال على: قلت ليحيى: إن سفيان لا يحدث عن الزبرقان (١)، يعنى السراج، قال: لم يره، ثم قال: ليت كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة. [٥٨ / أ] ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن يمان (٢) قال: قالسفيان الثورى: ما أبغض إلىّ أن أخالط قارئاً، وما شئ أحب إلىَّ من أن أخالط فتى (١). قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: سمعت عمران القطان ابن أخت سفيان يقول لمبارك بن سعيد: ما حال خالى سفيان، لم يكن عنده من العلم ما يستحق به هذا الثناء على ألسن الناس، إلَّا أن يكون شيئًا كان فى قلبه (٢). قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنى ابن المبارك قال: حدثت سفيان الثورى بحديث، فجئته وهو يدلسه، فلما رآنى استحيا وقال: يرويه عنك، يروون عنك (٣).قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: كان الثورى يعيب على أبى حنيفة حديثاً كان يرويه عن عاصم بن أبى رزين، عن ابن عباس قال: لا يقام الحد على من أتى بهيمة (١). فلما خرج إلى اليمن وكان يتجر دلسه عن عاصم (٢). قال: حدثنا عبد الكريم بن مطرف السروجى ابن عم وكيع قال: حدثنى وكيع، عن سفيان قال: إن كنتم ترون أنّا نحدثكم كما سمعنا فلا ولكن نصيب المعانى (٣). قال وقال يحيى: مرسلات سفيان شبه الريح. قال: وسمعت يحيى يقول: سمعت القطان يقول: لما اختفى سفيان عندنا كان يكتب فى اختفائه عن قوم ما كنت أكتب عنهم، وأنا مُحلاً الشرب، وأكثر وذكر المنزل ونحوه (٤).قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا محمد بن عبد العزيز - وكان فاضلاً - قال: سمعت ابن عيينة يقول: من يزعم أنَّ سفيان لم يأخذ من السلطان؟ أنا أخذت له منهم (١). قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث يقول: رأيت سفيان يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه (٢). قال الدورى: قال يحيى بن معين قال: حدثنا الأشجعى قال: حججت، فقدمت وقد كنت سمعت من شبل فقال لى سفيان جئنى بكتاب شبل، فجئته به فنظر فيه ثم جعل يحدث به عن ابن أبى نجيح نفسه، قال الدورى: قلت ليحيى: كان شبل يروى عن ابن أبى نجيح؟ قال: نعم، فجعل سفيان يحدث بها عن ابن أبى نجيح، فكنت ربما ذهبت إذا حدث سفيان فيقول: [٥٨/ ب] من آذنك (٣). قال ابن المدينى: كان سفيان بن سعيد يدلس الحديث، يروى عن نعيم بن أبىهند (١) ولم يسمع منه شيئاً. قال: وسمعت يحيى يقول: مالك عن سعيد بن المسيب، أحب إلى من سفيان، عن إبراهيم، وكل ضعيف، قال: وسفيان عن إبراهيم شبه لا شئ (٢). قال السباك: سمعت دح بن حبيب قال: سمعت عبد الرزاق قال: كان سفيان يحضر مجلس معمر، وكان معمر يحضر مجلس سفيان، فحضره يوما فقال: يا أبا عروة ما تقول فيها؟ فأجاب فيها، فقال: جرمزت يا أبا عروة، فما عاد بعد ذلك إلى مجلسه (٣). أبو داود الطيالسى قال: قال شعبة: إذا قال لك سفيان حدثنى رجل فافحص عن ذلك الرجل (٤). أبو داود الطيالسى: حدثنى رجل قال: سئل سفيان الثورى عن شعبة فقال: اسمعوا منه وأينا يطيق ما يطيق شعبة، إنَّا نسمع الحديث فنرويه، وإن شعبة يسمعه فيعرفه. قال: وسئل شعبة عن سفيان فقال: اسمعوا منه ولا تسمعوا منه إلا ما تعرفون (٥).يتلوه فى الجزء الرابع إن شاء الله على بن عاصم وابنه، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله وسلامه، وهو حسبنا ونعم الوكيل (١). * * *[٥٩] الجزء الرابع من كتاب قبول الأخبار ومعرفة الرجال تأليف أبى القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى (١). * * * [٦٠/ أ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبى وآله الطيبين وسلم تسليماً، وحسبنا الله ونعم الوكيل (٢). * * * ٤٩ و ٥٠ - على بن عاصم (٣) وابنه (٤)قالوا: إنه حدث بحديث لم يحدث به غيره، وأنه كان يخطئ ويقيم على خطأه، وأنه كان يتحاقر الناس إذا أخبر بمخالفتهم له (١).وإن شعبة تكلم فيه وقال: أفادنى على بن عاصم عن خالد الحذاء أشياء، سألت عنها خالداً فأنكرها (١). وأنه. روى ققال: عن مطرف بن عياض بن حماد، وإنما هو مطرف بن عبد الله، عن عياض، وأنه روى عن حصين سبعمائة، حكى جميع هذا عن أصحاب الحديث حسين الكرابيسى (٢). ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا على بن عاصم، حدثنا محمد بن سوقة عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: قال: رسول الله ﷺ: "من عزا مصاباً فله مثل أجره". وقال يحيى بن أيوب: ليس لهذا الحديث أصل ولا يعرف (٣).قال: وقال يحيى بن أيوب: قيل يوماً لابن علية: إن على بن عاصم قال: كنت أدخل إلى خالد، يعنى الحذاء، وابن علية بالباب، قال: سحق الله أو يكذب ما سمعت من خالد حدثنا على بابه، سحق الله أو يكذب ما أتيت باب خالد (١). قال: وقيل ليحيى بن مغيرة: إن أحمد بن حنبل قال: إن على بن عاصم ثقة وليس بكذاب، قال: لا والله ما كان على عنده قط ثقة ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة (٢)؟ . قال: وسمعت طاهر الطيالسى يسأل أخى وكان قد كتب عن على بن عاصم فقال له: أما أنا فما أعيب عليه إلا أنه كان يغلط فيلج ويبصر خطأه، قال: فما منعك أن تروى عنه، قال: ما كنت أجئ إلى الناس كلهم فأردهم بيدى، فقال ليحيى بن معين: يا أبا زكريا ما تقول فى على بن عاصم؟ قال: كان أحاديثه الطوال أخذها من الصيارفة (٣). قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: لقيت على بن عاصم على الجسر فسألته عنحديث مطرف، عن عامر: "من زوج كريمته من فاسق" (١). [٦٠/ ب] فحدثنى به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس نعليه وقال: ترانى أكذب ترانى أكذب (٢). قال: وكان أبى يحضر معنا مجلس عاصم بن على، فكنا إذا رجعنا أخذ يحيى كتابى فنظر فيه ويعلم على الخطأ (٣). قال: وسمعت يحيى يقول: لا يفلح من آل عاصم بن صهيب الرومى أحد أبداً، وعاصم هذا هو ابن عدى بن عاصم (٤). * * *
  • full passagepage 338, entry [65]8,910 chars
    ٤٨ - سفيان الثورى (٣)قال الكرابيسى: أخطأ فى حديث أبى سلمة، سألت عائشة عن صداق رسول الله ﷺ فقالت: ثنتا عشرة أوقيه ونش، فقال: وشن (١). قال: وأخطأ فى حديث عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت عثمان بالعرج مغطى وجهه فى يوم صائف بقطيفة أرجوان وهو محرم. فقال عبد الله بن أبى بكر، عن الفر
    ▸ expand full passage (8,910 chars)
    ٤٨ - سفيان الثورى (٣)قال الكرابيسى: أخطأ فى حديث أبى سلمة، سألت عائشة عن صداق رسول الله ﷺ فقالت: ثنتا عشرة أوقيه ونش، فقال: وشن (١). قال: وأخطأ فى حديث عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: رأيت عثمان بالعرج مغطى وجهه فى يوم صائف بقطيفة أرجوان وهو محرم. فقال عبد الله بن أبى بكر، عن الفرافصة (٢)، ومالك، وابن عيينة يخالفونه، فيقول عبدالله بن أبى بكر، عن عبد الله بن عامر. قال: ويقول الثورى بشر بن محجن، والناس تقول بُسْرٌ (١) بن محجن.قال، وقال على: سمعت يحيى يقول: وقفت الثورى فى أحاديثه مخافة أن يدلسها على، لأنه كان مدلسًا (١). قال: وقال على: ما رأيت أحدًا أشد فى الحديث من يحيى (٢)، وكان ربما حدّث عن قوم ضعفاء مثل: مجالد (٣)، والأجلح (٤)،وفطر (١)، ونحوهم (٢). وروى سفيان، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم حديث بيض النعام، قال أحدهما: عن إبراهيم، عن عمر، وقال الآخر عن إبراهيم، فسئل الأعمش فأنكر وقال: إنما سمعت الناس يتحدثون به عن إبراهيم. روى ذلك عن الأعمش أبو بكر بن عياش (٣). قال الواقدى (٤): مما غلط فيه الثورى ما حدثنا به عن صالح مولى التؤامة قال: سمعت ابن عباس يكره أن يصلى الرجل مختصراً، قال: ورأيتهم يغلطون من رواه عن غير أبى هريرة قال: حدثنا عمر بن صالح بن نافع، وموسى بن يعقوب وغيرهما، عن صالح مولى التؤامة، أنه سمع أبا هريرة يقول ذلك.قال: وحدثنا سعيد بن أبى زيد الأنصارى، وكان ثبتا، عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التؤامة، عن أبى هريرة بذلك. قال: ومن ذلك من حدثنا عن زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن الدؤلى عن أبيه: أنه جاء والنبي ﷺ يصلى، فجلس ولم يصلِّ، فقال له: "صليت؟ "، فقال: كنت صليت فى بيتى (١). [٥٧/أ] قال: وبنو زيد ثلاثتهم، ومالك، ورواة زيد يقولون: بُسر بضم الباء وبالسين غير المعجمة، قال: وأعلمت الثورى ذلك، وقلت له: بنو زيد معنا، قال: ومن ذلك ما حدثنا به عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن سعد بن عبيد ذلك (٢). قال: ومن ذلك ما حدثنا به عن أبى حصين، عن الشعبى: أنه كان يرد من الشامة السائبة، قال: ورأيتهم يقولون إنما هو عن سريج، حدثنا قيس، عن أبى حصين، عن سريج أنه كان يقول ذلك (٣). قال: ومن ذلك ما حدثنا به عن يونس بن عبيد، عن الحسن فى إطعام عشرة مساكين قال: أكلتين غدواً وعشياً، قال: وهذا غلط إنما قال: غداءً وعشاءً (٤). قال: ومنه ما حدثنا به عن أسعد بن سليم (*)، عن زيد بن معاوية القيسى (* *)، عن علقمة، عن عبد الله فى قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦]، قال: خلطه مسك، قال: ورأيتهم يغلطونه، ويقولون: هو عن علقمة موقوف لم يبلغ به عبد الله، روى ذلك إسرائيل، وشيبان عن أشعث، عن زيد بن معاوية، عن علقمة. قال: ومنه ما حدثنا به عن ابن أبى الزناد، عن المرقع بن صيفى (٥) عن حنظلةالكاتب: أن النبى ﷺ نهى عن قتل الذرية والعسف (١)، قال: فقلت للثورى ليس هكذا يرويه عبد الرحمن بن أبى الزناد، وإسحاق بن حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن هؤلاء يروون عن أبى الزناد، عن المرفع بن صيفى، عن الربيع أخى حنظلة، قال: هو هكذا وفارقنى على ذلك، ثم زعموا أنه رجع إلى حنظلة. قال: ومنه ما حدثنا عن الأعمش، عن جعفر بن أبى وحشية، عن أبى نضرة، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ أنه قال فى الرقية، قال: وإنما هذا عن جعفر بن أبى وحشية، عن شهر بن حوشب، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ (٢).قال: وروى عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: سمعت أبا بكر أخذ بلسانه وينصنصه ويقول: إن هذا أوردنى الموارد (*). [٥٧ / ب] قال: وهذا غلط، روى هشام بن سعد، وبنو زيد، ومالك، وأبو غسان عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر أنه دخل على أبى بكر وهو يفعل ذلك (١).قال ابن المدينى، قال يحيى: قلت لسفيان: ما قلت للمخزومى الذى كان بمكة؟ ، قال: وكان أسمع سفيان كلاماً شديداً، قال؟ مر بى وأشرت إليه فجاء فقلت له: كل شئ حدثتك أو بعض ما حدثتك فى نفسى منه شئ وأنكر يحيى على من روى عن سفيان أنه قال: كل شئ حدثتك كذب، قال وسمعته يقول: سفيان عن إبراهيم شبه لا شئ، لأنه لو كان فيه إسناد صاح به. قال وقال يحيى: سألت سفيان عن قول إبراهيم: يصلى ويده فى ثيابه فمطلنى به أياماً ثم قال: حدثنى به أبو الصباح، قلت: من أبو الصباح؟ قال: سليمان بن قسيم، قال يحيى: وإنما هو سليمان بن يسير (١). ابن أبى خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سفيان الثورى أمير المؤمنين فى الحديث، وكان يدلس (٢).قال: وسمعت يحيى يقول: لما دخل الثورى اليمن أتاه معمر، فسلم عليه فحدث يوما بحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن النبى ﷺ ضحى بكبشين، وهو حديث يخطئ فيه ابن عقيل، قال له الثورى: تعست يا أبا عروة. فغضب معمر من ذلك، فما أتاه حتى خرج ولا سلم عليه (١). عمرو بن الحسين: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو نوح واسمه عبد الرحمن بن غزوان (*) قال: سمعت شعبة يقول: كل كلام ليس سمعت وسمعت فهو بقل وخل (٢). قال: وقال شعبة: نعم الرجل سفيان لولا أنه يقمش، يعنى يأخذ من الناس كلهم. ابن أبى خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار، حدثنا يزيد بن زريع قال: كان سفيان الثورى يقول فى حديث أبى الزبير مؤذن بيت المقدس، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب، فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقصت فاحذم، فكان سفيان يقول: بالخاء المعجمة يصحفه (٣).قال على: قلت ليحيى: إن سفيان لا يحدث عن الزبرقان (١)، يعنى السراج، قال: لم يره، ثم قال: ليت كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة. [٥٨ / أ] ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا يحيى بن يمان (٢) قال: قالسفيان الثورى: ما أبغض إلىّ أن أخالط قارئاً، وما شئ أحب إلىَّ من أن أخالط فتى (١). قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: سمعت عمران القطان ابن أخت سفيان يقول لمبارك بن سعيد: ما حال خالى سفيان، لم يكن عنده من العلم ما يستحق به هذا الثناء على ألسن الناس، إلَّا أن يكون شيئًا كان فى قلبه (٢). قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنى ابن المبارك قال: حدثت سفيان الثورى بحديث، فجئته وهو يدلسه، فلما رآنى استحيا وقال: يرويه عنك، يروون عنك (٣).قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: كان الثورى يعيب على أبى حنيفة حديثاً كان يرويه عن عاصم بن أبى رزين، عن ابن عباس قال: لا يقام الحد على من أتى بهيمة (١). فلما خرج إلى اليمن وكان يتجر دلسه عن عاصم (٢). قال: حدثنا عبد الكريم بن مطرف السروجى ابن عم وكيع قال: حدثنى وكيع، عن سفيان قال: إن كنتم ترون أنّا نحدثكم كما سمعنا فلا ولكن نصيب المعانى (٣). قال وقال يحيى: مرسلات سفيان شبه الريح. قال: وسمعت يحيى يقول: سمعت القطان يقول: لما اختفى سفيان عندنا كان يكتب فى اختفائه عن قوم ما كنت أكتب عنهم، وأنا مُحلاً الشرب، وأكثر وذكر المنزل ونحوه (٤).قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا محمد بن عبد العزيز - وكان فاضلاً - قال: سمعت ابن عيينة يقول: من يزعم أنَّ سفيان لم يأخذ من السلطان؟ أنا أخذت له منهم (١). قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: سمعت حفص بن غياث يقول: رأيت سفيان يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه (٢). قال الدورى: قال يحيى بن معين قال: حدثنا الأشجعى قال: حججت، فقدمت وقد كنت سمعت من شبل فقال لى سفيان جئنى بكتاب شبل، فجئته به فنظر فيه ثم جعل يحدث به عن ابن أبى نجيح نفسه، قال الدورى: قلت ليحيى: كان شبل يروى عن ابن أبى نجيح؟ قال: نعم، فجعل سفيان يحدث بها عن ابن أبى نجيح، فكنت ربما ذهبت إذا حدث سفيان فيقول: [٥٨/ ب] من آذنك (٣). قال ابن المدينى: كان سفيان بن سعيد يدلس الحديث، يروى عن نعيم بن أبىهند (١) ولم يسمع منه شيئاً. قال: وسمعت يحيى يقول: مالك عن سعيد بن المسيب، أحب إلى من سفيان، عن إبراهيم، وكل ضعيف، قال: وسفيان عن إبراهيم شبه لا شئ (٢). قال السباك: سمعت دح بن حبيب قال: سمعت عبد الرزاق قال: كان سفيان يحضر مجلس معمر، وكان معمر يحضر مجلس سفيان، فحضره يوما فقال: يا أبا عروة ما تقول فيها؟ فأجاب فيها، فقال: جرمزت يا أبا عروة، فما عاد بعد ذلك إلى مجلسه (٣). أبو داود الطيالسى قال: قال شعبة: إذا قال لك سفيان حدثنى رجل فافحص عن ذلك الرجل (٤). أبو داود الطيالسى: حدثنى رجل قال: سئل سفيان الثورى عن شعبة فقال: اسمعوا منه وأينا يطيق ما يطيق شعبة، إنَّا نسمع الحديث فنرويه، وإن شعبة يسمعه فيعرفه. قال: وسئل شعبة عن سفيان فقال: اسمعوا منه ولا تسمعوا منه إلا ما تعرفون (٥).يتلوه فى الجزء الرابع إن شاء الله على بن عاصم وابنه، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبى وآله وسلامه، وهو حسبنا ونعم الوكيل (١). * * *[٥٩] الجزء الرابع من كتاب قبول الأخبار ومعرفة الرجال تأليف أبى القاسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخى (١). * * * [٦٠/ أ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبى وآله الطيبين وسلم تسليماً، وحسبنا الله ونعم الوكيل (٢). * * * ٤٩ و ٥٠ - على بن عاصم (٣) وابنه (٤)قالوا: إنه حدث بحديث لم يحدث به غيره، وأنه كان يخطئ ويقيم على خطأه، وأنه كان يتحاقر الناس إذا أخبر بمخالفتهم له (١).وإن شعبة تكلم فيه وقال: أفادنى على بن عاصم عن خالد الحذاء أشياء، سألت عنها خالداً فأنكرها (١). وأنه. روى ققال: عن مطرف بن عياض بن حماد، وإنما هو مطرف بن عبد الله، عن عياض، وأنه روى عن حصين سبعمائة، حكى جميع هذا عن أصحاب الحديث حسين الكرابيسى (٢). ابن أبى خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا على بن عاصم، حدثنا محمد بن سوقة عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: قال: رسول الله ﷺ: "من عزا مصاباً فله مثل أجره". وقال يحيى بن أيوب: ليس لهذا الحديث أصل ولا يعرف (٣).قال: وقال يحيى بن أيوب: قيل يوماً لابن علية: إن على بن عاصم قال: كنت أدخل إلى خالد، يعنى الحذاء، وابن علية بالباب، قال: سحق الله أو يكذب ما سمعت من خالد حدثنا على بابه، سحق الله أو يكذب ما أتيت باب خالد (١). قال: وقيل ليحيى بن مغيرة: إن أحمد بن حنبل قال: إن على بن عاصم ثقة وليس بكذاب، قال: لا والله ما كان على عنده قط ثقة ولا حدث عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة (٢)؟ . قال: وسمعت طاهر الطيالسى يسأل أخى وكان قد كتب عن على بن عاصم فقال له: أما أنا فما أعيب عليه إلا أنه كان يغلط فيلج ويبصر خطأه، قال: فما منعك أن تروى عنه، قال: ما كنت أجئ إلى الناس كلهم فأردهم بيدى، فقال ليحيى بن معين: يا أبا زكريا ما تقول فى على بن عاصم؟ قال: كان أحاديثه الطوال أخذها من الصيارفة (٣). قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: لقيت على بن عاصم على الجسر فسألته عنحديث مطرف، عن عامر: "من زوج كريمته من فاسق" (١). [٦٠/ ب] فحدثنى به، فقلت: يا شيخ اتق الله، فحول رأس نعليه وقال: ترانى أكذب ترانى أكذب (٢). قال: وكان أبى يحضر معنا مجلس عاصم بن على، فكنا إذا رجعنا أخذ يحيى كتابى فنظر فيه ويعلم على الخطأ (٣). قال: وسمعت يحيى يقول: لا يفلح من آل عاصم بن صهيب الرومى أحد أبداً، وعاصم هذا هو ابن عدى بن عاصم (٤). * * *

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 18676, entry [9934]168 chars
    سفيان الثوري. عَن: رجل، عن الحسن فِي قَوْله تَعَالَى (وحيل بينهم وبين مَا يشتهون) (٣) . قال: بينهم وبين الإيمان. رَوَى عَن: سفيان (قد) ، عن عُبَيد الصيد، عن الحسن. • س:

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2237, entry [4329]528 chars
    سُفْيان الثَّوري (٩٧ - ١٦١ هـ = ٧١٦ - ٧٧٨ م) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، من بني ثور بن عبد مناة، من مضر، أبو عبد الله: أمير المؤمنين في الحديث. كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى. ولد ونشأ في الكوفة، وراوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم، فأبى. وخرج من الكوفة (سنة ١٤٤ هـ فسكن مكة والمدينة. ثم طلبه المهدي، فتوارى. وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا. له من الكتب (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) كلاهما في الحديث، وكتاب في(الفرائض) وكان آية في الحفظ. من كلامه: ما حفظت شيئا. فنسيته. ولابن الجوزي كتاب في مناقبه (١) .

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 48, entry [34]31 chars
    سفيان الثوريالإمام سفيان الثوري

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1555, entry [527]682 chars
    سفيان الثورى هو أبو عبد الله، سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى، من بنى ثور بن عبد مناة، من مضر، ولد سنة (٩٧ هـ = ٧١٦ م)، وكان أمير المؤمنين فى الحديث، وإمام الحفَّاظ، وسيد العلماء العاملين فى زمانه، ولد ونشأ بالكوفة، وطلب العلم وهو حدث باعتناء والده، أخذ العلم عن نحو ستمائة شيخ، وأخذ عنه نحو من ألف نفس
    ▸ expand full passage (682 chars)
    سفيان الثورى هو أبو عبد الله، سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى، من بنى ثور بن عبد مناة، من مضر، ولد سنة (٩٧ هـ = ٧١٦ م)، وكان أمير المؤمنين فى الحديث، وإمام الحفَّاظ، وسيد العلماء العاملين فى زمانه، ولد ونشأ بالكوفة، وطلب العلم وهو حدث باعتناء والده، أخذ العلم عن نحو ستمائة شيخ، وأخذ عنه نحو من ألف نفس، روى له أصحاب السند الستة، كان يُستَفتَى وهو لم يزل صبيًَّا بفضل ذكائه وفطنته، عرف بالزهد والتقوى والورع وكثرة ذكر الموت، كتب إليه الخليفة المهدى عهدًا بقضاء الكوفة ودفعه إليه، فأخذه، ولما خرج من عنده قذفه فى دجلة وهرب، فطُلِب فى كل بلد فلم يعثر عليه، وظل مستخفيا حتى مات بالبصرة سنة (١٦١ هـ = ٧٧٨ م). من مصنفاته: الجامع الكبير والجامع الصغير، وكلاهما فى الحديث، وكتاب فى الفرائض.*
  • full passagepage 1555, entry [527]682 chars
    سفيان الثورى هو أبو عبد الله، سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى، من بنى ثور بن عبد مناة، من مضر، ولد سنة (٩٧ هـ = ٧١٦ م)، وكان أمير المؤمنين فى الحديث، وإمام الحفَّاظ، وسيد العلماء العاملين فى زمانه، ولد ونشأ بالكوفة، وطلب العلم وهو حدث باعتناء والده، أخذ العلم عن نحو ستمائة شيخ، وأخذ عنه نحو من ألف نفس
    ▸ expand full passage (682 chars)
    سفيان الثورى هو أبو عبد الله، سفيان بن سعيد بن مسروق الثورى، من بنى ثور بن عبد مناة، من مضر، ولد سنة (٩٧ هـ = ٧١٦ م)، وكان أمير المؤمنين فى الحديث، وإمام الحفَّاظ، وسيد العلماء العاملين فى زمانه، ولد ونشأ بالكوفة، وطلب العلم وهو حدث باعتناء والده، أخذ العلم عن نحو ستمائة شيخ، وأخذ عنه نحو من ألف نفس، روى له أصحاب السند الستة، كان يُستَفتَى وهو لم يزل صبيًَّا بفضل ذكائه وفطنته، عرف بالزهد والتقوى والورع وكثرة ذكر الموت، كتب إليه الخليفة المهدى عهدًا بقضاء الكوفة ودفعه إليه، فأخذه، ولما خرج من عنده قذفه فى دجلة وهرب، فطُلِب فى كل بلد فلم يعثر عليه، وظل مستخفيا حتى مات بالبصرة سنة (١٦١ هـ = ٧٧٨ م). من مصنفاته: الجامع الكبير والجامع الصغير، وكلاهما فى الحديث، وكتاب فى الفرائض.*