full passagepage 1583, entry [3813]2,375 chars
٣٧٨٧ - المطِّلب بن عبد الله بن حَنْطَب: [عن جابر بن عبد الله ﵂] قال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٢٧٦): "قال البخاريُّ: لا أعرف له سماعًا من أحدٍ من الصحابة، إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبيّ ﷺ ". * وقال الدارميُّ: "لا نعرف له سماعًا من أحدٍ من الصحابة". غوث المكدود ٢/ ٧٢ ح ٤٣٧ *المطلب بن حنطب: وسنده جيد…
▸ expand full passage (2,375 chars)▾ collapse
٣٧٨٧ - المطِّلب بن عبد الله بن حَنْطَب: [عن جابر بن عبد الله ﵂] قال الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٢٧٦): "قال البخاريُّ: لا أعرف له سماعًا من أحدٍ من الصحابة، إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبيّ ﷺ ". * وقال الدارميُّ: "لا نعرف له سماعًا من أحدٍ من الصحابة". غوث المكدود ٢/ ٧٢ ح ٤٣٧ *المطلب بن حنطب: وسنده جيد لولا أن المطلب لم يسمع من أم سلمة. تفسير ابن كثير ج ٤/ ٩٣ * قال الترمذي: المطلبُ لا نعرف له سماعًا من جابر. وقال الدارمي:. . . وفي التلخيص الحبير" (٢/ ٢٧٦): "قال البخاريُّ. . . . " النافلة ج ٢/ ١١٠ - ١١١ * قال الترمذيُّ "غريب" واستغربه البخاريُّ أيضًا وأعله بالانقطاع بين المطلب وأنس وأعله الدارقطنيّ بالانقطاع بين ابن جريج والمطلب. ابن كثير ج ١/ ٢٩١. * المطلب بن عبد الله: كان مدلسًا، ولم يصرح بسماع. والله أعلم. الأربعون في ردع المجرم / ٨٥ ح ٣٢ * [عن أبي هريرة ﵁] والإسناد مُنقطِعٌ؛ فقد قال أبو حاتمٍ: "لم يُدرِكالمُطَّلِبُ أحدًا مِنَ الصَّحابَةِ إلا سهلَ بنَ سعدٍ". الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ٢٣٧/ صفر / ١٤٢١؛ مجلة التوحيد / صفر/ سنة ١٤٢١؛ تنبيه ٣/ رقم ١٠٦٢ * المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب: عن أبي هريرة. قد صرَّح البخاريُّ في "التاريخ الأوسط" (١/ ٩١ - رواية الخفاف) بأنه لا يعرف للمطلب سماعٌ من أبي هريرة ﵁ وكذلك قال أبو حاتم الرازي -كما في "المراسيل" (ص ٢٠٩/ ٧٨٠) لولده- تنبيه ٧/ ر قم ١٦٥٧ * [عن أنس ﵁] ونقل المنذريُّ في "الترغيب" (١/ ١٩٨) كلام الترمذيِّ، وقال: "قال أبو زرعة: المطلبُ ثقةٌ، وأرجو أن يكون سماعه من عائشة. . ". * [سماع ابن جريج من المطلب، قال الدارقطنيُّ: "والحديث غير ثابت؛ لأن ابن جريج لم يسمع من المطلب [ابن عبد الله بن حنطب] شيئًا، يقال: كان يدلسُهُ، عن ابن ميسرة، وغيره من الضعفاء" اهـ. التسلية/ رقم ١٠٤ [حديث رُوِيَ من طريق عبد المجيد بن أبي رَوَّادٍ، عن ابن جُريج، عن المُطَّلِبِ ابنِ عبد الله، عن أنسٍ مرفُوعًا: عُرِضَت عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتي، حَتَّى القَذَاة وَالبَعرَة يُخرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ المَسجِدِ، وَعُرِضَت عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتي، فَلَم أَرَ ذَنبًا أكَبَرَ مِن آيَةٍ أو سُورةٍ مِن كتَابِ اللهِ، أوتيهَا رجُلٌ، فَنَسِيَهَا. وهو حديثٌ ضعيفٌ] * قال التَّرمذيُّ: "غريبٌ". واستغربه أيضًا البُخاريُّ، وأعلَّه بالانقطاع بين المُطَّلِب وأنسٍ؛ وأعَلَّه الدَّارَقُطنيُّ بالانقطاع بين ابن جُريجٍ والمُطَّلِب. * وقَد اختُلِف فيه على عبد المجيد، وعلى ابنِ جُريجٍ معًا. * وأقوى الوُجوه عِندي: ما رَواهُ عبد الرَّزَّاق في "المُصنِّف" (ج ٣/ رقم ٥٩٧٧)، وعنه الطَّبرانيُّ، والخطيبُ في "الجامع" (١/ ١٠٨) عن ابنِ. جُريجٍ، عن رَجُلٍ، عن أَنَسٍ.*والحديثُ على أيٍّ وجهٍ كان لا يَصِحُّ. والله أعلمُ. * الفتاوى الحديثية / ج ١/ رقم ٨٤/ ذو الحجة / ١٤١٧