al-Ṭabaqāt
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry
الطبقات — خليفة بن الخياط
- snippet140 chars
- وعمر بن علي بن أبي طالب. أمه الصهباء بنت عباد من بني تغلب, سباها خالد بن الوليد في الردة. توفي سنة سبع وستين, قُتِلَ مع مصعب أيام المختار.
Narrator · #19933
Appears in 3 hadiths
the Prophet (ﷺ) said to him: 'Ali! Three are not to be delayed: Salat when its time comes, a funeral whet it (a prepared body) is present, and the (marriage of a) single woman when there is an equal f
The Messenger of Allah said to him: "O Ali! Three are not to be delayed: Salat when it is due, the funeral when it is presented, and (marriage) for the single woman when someone compatible is found."
“Do not delay the funeral once it is ready.”
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry
الطبقات — خليفة بن الخياط
- وعمر بن علي بن أبي طالب. أمه الصهباء بنت عباد من بني تغلب, سباها خالد بن الوليد في الردة. توفي سنة سبع وستين, قُتِلَ مع مصعب أيام المختار.— · 1 entry
He was the last child of 'Ali bin Abi Talib.— · 1 entry
عمر بن عليّ بن أبي طالب ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ الهاشميّ العلويّ يعدّ في أهل المدينة. ووفد على الوليد بن عبد الملك يسأله أن يوليّه صدقة أبيه عليّ. روى عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: " من صنع إلى أحد من أهل بيتي يداً كافأته يوم القيامة ". وعنه، قال: نزلت هذه الآية على النّبيّ ﷺ في…▸ expand full passage (1,483 chars)عمر بن عليّ بن أبي طالب ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ الهاشميّ العلويّ يعدّ في أهل المدينة. ووفد على الوليد بن عبد الملك يسأله أن يوليّه صدقة أبيه عليّ. روى عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: " من صنع إلى أحد من أهل بيتي يداً كافأته يوم القيامة ". وعنه، قال: نزلت هذه الآية على النّبيّ ﷺ في بيته " إنّما وليكم الله ورسوله "فخرج فدخل المسجد والنّاس يصلّون بين راكع وقائم، إذا سائل؛ فقال: " يا سائل أعطاك أحد شيئاً؟ " قال: لا، إلاّ الرّاكع لعليّ ﵇ أعطاني خاتمه. وعن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: " نعم الرّجل الفقيه، إن احتيج إليه انتفع به، وإن استغني عنه أغنى نفسه ". قال خليفة بن خيّاط: عمر بن أبي طالب، أمّه الصّهباء ببنت عبّاد، من بني تغلب، سباها خالد بن الوليد في الرّدّة؛ توفي سنة سبع وستين، قتل مع مصعب أيّام المختار. حدّث المصعب بن عبد الله، قال: كان عمر آخر عليّ بن أبي طالب، وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك يسأله أن يولّيه صدقة أبيه عليّ بن أبي طالب وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن عليّ فعرض عليه الوليد الصّلة وقضاء الدّين، فقال: لا حاجة لي في ذلك، إنّما جئت في صدقة أبي، أنا أولى بها، فاكتب لي ولايتها. فكتب له الوليد وقعةً فيها أبيات ربيع بن أبي الحقيق اليهوديّ النّضريّ: من السريع إنّا إذا مالت دواعي الهوى ... وأنصت السّامع للقائل واصطرع القوم بألبابهم ... نقضي بحكم عادل فاصل لا نجعل الباطل حقاً ولا ... نلطّ دون الحقّ بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا ... فنخمل الدّهر مع الخامل ثم دفع الرّقعة إلى أبان، وقال: ادفعها إليه وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله ﷺ غيرهم. فانصرف عمر غضبان، ولم يقبل منه صلةً. قال العجليّ: تابعي ثقةً.