full passagepage 7962, entry [11074]14,550 chars
١١٦٧٧ - محمد بن سليم أبو هلال الراسبي البصري • محمد بن سُلَيْم أبو هلال الراسبي. ولم يكن من بني راسب، إنما كان نازلاً فيهم. وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، وابن مهدي يروي عنه. بَصريْ، هو مولى سامة بن لؤي القرشي. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٣٩)]. • محمد بن سليم الراسبي البصري. (وكان قوم يتكلمون في ال…
▸ expand full passage (14,550 chars)▾ collapse
١١٦٧٧ - محمد بن سليم أبو هلال الراسبي البصري • محمد بن سُلَيْم أبو هلال الراسبي. ولم يكن من بني راسب، إنما كان نازلاً فيهم. وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه، وابن مهدي يروي عنه. بَصريْ، هو مولى سامة بن لؤي القرشي. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٣٣٩)]. • محمد بن سليم الراسبي البصري. (وكان قوم يتكلمون في القدر منهم من يُزَنُّ، ويُتَوَهَّم عليه، احتمل الناس حديثهم؛ لما عرفوا من اجتهادهم في الدين، وصدق السنتهم، وأمانتهم في الحديث، لم يُتَوهَم عليهم الكذب، وإن بُلُوا بسوءرأيهم. فمنهم) أبو هلال الراسبي. [أحوال الرجال (ص ٣١٤)]. • محمد بن سليم أبو هلال. كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٩٧)]. • مُحَمَّد بن سليم أبو هلال الرَّاسِبي، العبدي، البصري. سُئل أبو زُرْعَة، وأنا شاهد، عن أبي هلال الرَّاسِبي؟ فقال: لين، وليس بالقوي. وقد قال عَبد الرحمن بن مهدي، في أبي هلال قريبًا من قول أبي زُرْعَة. - حَدَّثنا مُحَمَّد بن بشار، حَدَّثنا أبو الوليد، حَدَّثنا أبو هلال، عن قَتَادة، عن يونس بن جبير: "أن عُمَر بن الخطاب، ﵁، طلق امرأته، فأرادت أن تغتسل من الحيضة الثالثة، فقال عُمَر: امرأتي ورب الكعبة، فراجعها". قال مُحَمَّد بن بشار: فذكرت هذا الحديث لعبد الرحمن بن مهدي، فقال: قد سمعت هذا الحديث من أبي هلال، وأبو هلال لا يحتمل هذا الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٨٤ و ٣٨٥)]. • محمد بن سليم أبو هلال الراسبي. ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٥٤٦)]. • مُحمد بن سُلَيم، أبو هِلال الراسِبي. مَولَى بَني سامة بن لُؤَيٍّ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: كان يَحيَى بن سَعيد لا يَروي عن أبي هِلال الراسِبي، وكان ابن مَهدي يَروي عنه. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى لا يُحَدِّث عن أبي هِلال، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عنه. قال: وسمعت يَزيد بن زُرَيع يقول: عَدَلت عن أبي هِلال عَمدًا. حدثنا مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، حَدثنا يَحيَى، قال: لَم يَرو يَحيَى بن سَعيد عن أبي هِلال. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٢٧٦)]. • مُحَمَّد بن سليم أبو هِلَال الرَّاسِبِي. مولى أُسَامَة بن لؤَي بن غَالب. من أهل البَصرة، كَانَ نازلاً فِي بني راسب فنسب اليْهِم. يروي عَن: الحسن، وَابْن سيرِين، وَقَتَادَة. مَاتَ فِي شهر ذِي الحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة، فِي السّنة التِي مَاتَ فِيهَا حَمَّاد بن سَلمَة، وَشهد ابن المُبَارك جنَازَته. كَانَ يحيى القطَّان لَا يحدث عَنهُ، وَكَانَ أبو هِلَال شيخاً صَدُوقًا الا أَنه كَانَ يخطئ كثيراً من غير تعمد حَتَّى صَار يرفع المَرَاسيل وَلَا يعلم، وَأكْثر مَا كَانَ يحدث من حفظه، فَوَقع المَنَاكِير فِي حَدِيثه من سوء حفظه، اخْتلف فِيهِ يحيى وَعبد الرَّحْمَن. أخبرنَا الهَمدَانِي قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيدٍ لَا يحدث عَن أبي هِلَال، وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ. أخبرنَا مَكْحُول قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن أبان قَالَ: ذكرت لأبي الوَلِيد الطَّيَالِسي أَبَا هِلَال فِي قَتَادَة، قَالَ: لم يكن بالماهر فِيهَا. سَمِعت الحَنْبَلِيّ يَقُول: سَمِعت أَحْمَدَ بن زُهَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يحيى بن معِين يَقُول: كَانَ أبو هِلَالالرَّاسِبِي لَيْسَ بِصَاحِب كتاب، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث. قَالَ أبو حَاتِم: وَالَّذِي أميل اليْهِ فِي أبي هِلَال الرَّاسِبِي ترك مَا انْفَرد من الأَخْبَار التِي خَالف فِيهَا الثِّقَات، والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات، وَقبُول مَا انْفَرد من الرِّوَايَات التِي لم يُخَالف فِيهَا الأثابت التِي لَيْسَ فِيهَا مَنَاكِير؛ لِأَن الشيخ إِذا عرف بِالصّدقِ وَالسَّمَاع ثمَّ تبين مِنْهُ الوَهم وَلم يفحش ذَلِك مِنْهُ لم يسْتَحق أَن يعدل بِهِ عَن العُدُول الى المَجْرُوحين الا بعد أَن يكون وهمه فَاحِشاً وغالباً، فَإِذا كَانَ كَذَلِك اسْتحق التّرْك، فَأَما من كَانَ يخطئ فِي الشيء اليَسير فَهُوَ عدل، وَهَذَا مِمَّا لَا يَنْفَكّ عَنهُ البشر، الا أَن الحكم فِي مثل هَذَا إِذا علم خَطؤُهُ تجنبه وَاتِّبَاع مَا لم يخطئ فِيهِ، هَذَا حكم جمَاعَة من المُحدثين العارفين الذين كَانُوا يخطئون، وَقد فصلناهم فِي الكتاب على أَجنَاس ثَلَاثَة: فَمنهمْ من لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد من حَدِيثَة وَيقبل غير ذَلِك من رِوَايَته. وَمِنْهُم من يحْتَج بِمَا وَافق الثِّقَات فَقَط من روياته. وَمِنْهُم من يقبل مَا لم يُخَالف الأَثْبَات، ويحتج بِمَا وَافق الثِّقَات. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٢٨٣)]. • مُحَمَّد بن سليم الرَّاسِبِي. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: أبو هِلَال الرَّاسِبِي، قَالَ يَحْيَى بن معِين: أبو هِلَال الرَّاسِبِي لَيْسَ بِشيء، كَانَ يعادي ويوالي على القدر، كَانَ قدريا. قَالَ الأَثْرَم قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: أبو هِلَال يحْتَمل حَدِيثه، الا أَنه يُخَالف فِي قَتَادَة، وَهُوَ مُضْطَرب الحَدِيث. رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابن المُسيبِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «إِذَا بُويِعَ لِلْخَلِيفَتَيْنِ» وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا الجُرَيْرِيُّ، قَالَ: عَنْ أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِذَا بُويِعَ لِلْخَلِيفَتِيْنِ فَاقْتُلُوا الذِي … » وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ. قَالَ إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: وَإِن كَانَ مُحَمَّد بن سليم هَذَا مديني نزل البَصرة فَلهُ، أَحَادِيث مَنَاكِير. رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن المُسيبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ، وَمَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ». وَرَوَى بَعْضَ هَذَا اللَّفْظِ عَنْ مَالِكٍ أَحْمَدُ بن يَحْيَى بن المُنْذِرِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ». وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَيْضًا عَنْ مَالِكٍ، لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٤٦)]. • مُحَمد بن سليم أبو هلال الراسبي. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عمار، قَال: كان يَحْيى بن سَعِيد لا يعبأ بأبي هلال. كتب الى مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قال: وكان يَحْيى لا يُحَدِّثُ عَن أبي هلال، وقال: وكان عَبد الرحمن يحدث عنه، وسمعت يزيد بن زريع، يقول: عدلت عَن أبي بكر الهذلي، وَأبي هلال عمدا. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال البُخارِيّ: مُحَمد بن سليم أبو هلال الراسبي، ولم يكن من بني راسب، إنما كان نازلا فيهم، كان يَحْيى بن سَعِيد لا يروي عنه، وكان ابن مهدي يروي عنه، وَهو مولى أسامة بن لؤي من قريش بصري، روي عن الحسن، وابن سيرِين.وحدثنا خالد بن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا أبو هلال، قال: مرض بكر بن عَبد الله، فجعلوا يدخلون عليه لا يخرجون، فقال بكر: المريض يعاد، والصحيح يزار. قال عَمْرو: أبو هلال الراسبي مُحَمد بن سليم، هو مولى لبني حية، وكان ينزل بني راسب، يعرف بالموضع. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين، يقول: أبو هلال صدوق. وقال النسائي: مُحَمد بن سليم أبو هلال الراسبي ليس بالقوي. حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا أبو موسى مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا أبو الوليد، عن همام، عَن قَتادَة، عن سَعِيد بن المُسيب، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما. قال أبو موسى: قلت لأبي الوليد: فإن أبا هلال حَدَّث عَن قَتادَة، عن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قَال لي أبو الوليد: يا أبا موسى، إن أبا هلال لا يحتمل هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا مُحَمد بن أشكاب (ح) وحدثنا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا عباس بن الحسن البلخي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا أبو هلال، عَن قَتادَة، عن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد بن الليث الزيادي، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم (ح) وأخبرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا شيبان، [قالا]: حَدَّثَنا أبو هلال الراسبي، حَدَّثَنا غيلان بن جرير، حَدَّثني عَبد الله بن معبد، عن عُمَر بن الخطاب، قَال: كُنا مع رسول الله ﷺ إذ أتى على رجل، فقالوا: ما أفطر هذا منذ كذا وكذا، قَال: لا صام ولا أفطر، فلما رأى عُمَر غضب النبي ﵇، قال: يا رسول اللهِ، صوم يوم، وإفطار يوم؟ قال: ذاك صوم أخي داود، قال: يا رسول اللهِ، صوم يوم، وإفطار يومين؟ قال: ومَنْ يطيق ذلك؟ قال: يا رسول اللهِ، صوم يوم الاثنين، قال: ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزلت علي النبوة، قال: يا رسول اللهِ، صوم يوم عرفة، ويوم عاشوراء؟ قال: أحدهما يكفر السنة، والآخر يكفر ما قبلها، أو ما بعدها. شك أبو هلال. هكذا رواه أبو هلال، فقال: عن عَبد الله بن معبد، عن عُمَر بن الخطاب، وإنما هو عن عَبد الله بن معبد، عَن أبي قتادة الأنصاري، وَهو الصحيح. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب الجمحي، حَدَّثَنا سليمان بن حرب، حَدَّثَنا أبو هلال، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل، قيل: يا رسول اللهِ، وكيف يستعجل؟ قال: يقول: قد دعوت فلم يستجب لي. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد بن البحتري، وَعلي بن سَعِيد بن بشير، قالا: حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا أبو هلال، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: كُنا ننام في مسجد رسول الله ﷺ، فلا نحدث لذلك وضوءا. حَدَّثَنَا أحمد بن عيسى الوشاء، حَدَّثَنا علي بن معبد بن نوح، حَدَّثَنا داود بن شبيب، حَدَّثَنا أبو هلال، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من يرد هوان قريش، أهانه الله. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا الحجاج بن الحسن وراق سهل بن عثمان، حَدَّثَنا سَعِيد بن سليمان، حَدَّثَنا أبوهلال، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قال أبو هلال: حفظوني عن النبي ﷺ، وأخبروني أن سعيدا خالفني، فسألت هشاما صاحب الدستوائي، فقال: عن النبي ﷺ، وَهو عندي في كتابي، فإن كان عن النبي ﷺ فهو عَن أبي بكر، عن النبي ﷺ؛ أَن النَّبيّ ﷺ قطع في مجن، قلتُ: يا أبا حمزة، كم ثمنه؟ قال: خمسة دراهم. حَدَّثَنَا عمران بن موسى، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا قتادة، عَن أَنَس، قال: قطع رسول الله ﷺ، وأَبُو بكر في مجن، فقلت: كم كان يساوي؟ قال: خمسة دراهم. قال الشيخ: وهذه الأحاديث لأبي هلال عَن قَتادَة عَن أَنَس، كل ذلك أو عامتها غير محفوظة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثني أبو جعفر خالي، حَدَّثَنا الحسن بن موسى الأشيب، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا مطر الوراق، عَن أَنَس بن مالك، قَال: كان رسول الله ﷺ يطوف على تسع نسوة في ضحوة. قال الشيخ: ولا أعلم رَواه عَن أبي هلال غير حسن الأشيب وأسد بن موسى. حَدَّثَنا علي بن سَعِيد، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا سوادة بن حنظلة القشيري، عن سمرة بن جندب، عن النبي ﷺ، قَال: لا يمنعن أحدكم من السحور أذان بلال، ولا الصبح المستطيل، ولكن الصبح المستطير في الأفق. حَدَّثَنَا علي، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا عَبد الله بن سوادة، عَن أَنَس بن مالك، رجل من بني عَبد الله بن كعب، قال: أغارت علينا خيل لرسول الله ﷺ، فانتهيت الى رسول الله ﷺ، قَال: اجلس فأصب من طعامنا هذا، قلتُ: يا رسول اللهِ، إني صائم، قال: اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصيام، أو عن الصوم، إن الله وضع شطر الصلاة للمسافر، ووضع الصوم، أو الصيام عن المسافر، وعن المرضع، وعن الحبلى، والله لقد قالهما جميعًا، أو أحدهما، قالَ: قُلتُ: يا لهف نفسي، الا أكون أكلت من طعام رسول الله ﷺ. قال الشيخ: وأنس بن مالك المذكور ليس هو أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله ﷺ، وَهو أنس بن مالك آخر له صحبة من رسول الله ﷺ، يروي هذا الحديث، وَهو رجل من بني قشير. قال الشيخ: سمعتُ ابن أبي داود، يقول: أنس أربعة: أحدهم: هذا، والثاني: أنس بن مالك خادم النبي ﷺ، وأنس بن مالك والد مالك بن أنس بن مالك، والرابع: أنس بن مالك الصيرفي، يحدث عنه أهل البصرة: أبو داود الطيالسي، وابن المهدي، وغيرهما. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا أبو الزبير المَكِّي، عَن جابر؛ أن رسول الله ﷺ قَال: الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا قتادة، عَن أبي حسان الأعرج، عن عمران بن حصين، قَال: كان النبي ﷺ يحدثنا عامة ليلة لا يقوم الاَّ لعظيم صلاة.وروى هذا الحديث عَمْرو بن الحارث، عَن قَتادَة، عَن أبي حسان، عن عَبد الله بن مسعود، بدل عمران بن حصين. حَدَّثَنَا عمران السختياني، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا قتادة، عَن أَنَس، قَال: مَا خطبنا رسول الله ﷺ الاَّ قَال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له. [وهذا معروف بأبي هلال، عَن قَتادَة]. حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد الزيادي، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو هلال الراسبي، عَن قَتادَة، عَن أبي حسان الأعرج، عن ناجية بن كعب، عن عَبد الله بن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: خلق الله يَحْيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا. يعرف من حديث قتادة بهذا الإسناد، وقد رواه عنه أبو هلال وغيره، ولأبي هلال غير ما ذكرت، وفي بعض رواياته ما لا يوافقه الثقات عليه، وَهو ممن يكتب حديثه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا مُحَمد بن سيرِين، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود، لآمن بي كل يهودي على الأرض، أو على ظهر الأرض. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٤٣٦)]. • مُحَمَّد بن سليم أبو هِلَال الرَّاسِبِي. قَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار: كَانَ يحيى بن سعيد لَا يعبأ بِهِ. وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى لَا يحدث عَنهُ، وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ، وَسمعت يزِيد بن زُرَيْع يَقُول: عدلت عَن أبي بكر الهُذلِيّ وَأبي هِلَال عمدا. وَقَالَ البُخَارِيّ: لم يكن من بني راسب إِنَّمَا كَانَ نازلا فيهم، كَانَ يحيى بن سعيد [لَا] يروي عَنهُ، وَكَانَ ابْن مهْدي يروي عَنهُ، وَهُوَ مولى (سامة) بن لؤَي، من قُرَيْش، بَصري، روى عَنهُ الحسن وَابْن سيرِين. وَقَالَ ابْن معِين: أبو هِلَال صَدُوق. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ عَن قَتَادَة عَن أنس [أَحَادِيث] عامتها غير مَحْفُوظَة، وَفِي بعض رواياته مَا لَا يُوَافقهُ الثِّقَات عَلَيْهِ، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٦٧٦)]. • محمد بن سليم أبو هلال الراسبي البصري. ولم يكن من بني راسب، إنما نزل فيهم. يروي عن: الحسن، وقتادة. كان يحيى بن سعيد لا يعبأ به. وقال يزيد بن زريع: عدلت عنه عمداً. وقال النسائي: ليس بقوي. وقال يحيى بن معين: أبو هلال صدوق. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٦٨)]. • محمد بن سليم أبو هلال العبدي الراسبي. عن الحسن. قال ابن معين: صدوق. وقال النسائي وغيره: ليس بقوي، وبعضهم احتج به. (عه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٣١٤)]. • محمد بن سليم أبو هلال العبدي الراسبي البصري. [٤]. عن الحسن، وابن سيرين، وابن بريدة.وعنه ابن مهدى، وشيبان بن فروخ، وعدة. وثقة أبو داود. وقال أبو حاتم: محله الصدق، ليس بذاك المتين. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن معين: صدوق يرمى بالقدر. وقال الفلاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن أبي هلال، وكان عبد الرحمن يحدث عنه. عبد الصمد، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعا: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما. مسلم، وشيبان، قالا: أخبرنا أبو هلال، حدثنا غيلان بن جرير، حدثني عبد الله بن معبد، عن ابن عمر، قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذا أتى على رجل فقالوا: ما أفطر هذا منذ كذا وكذا. قال: لا صام ولا أفطر. فلما رأى عمر غضب النبي ﷺ قال: يا رسول الله صوم يوم وإفطار يوم؟. قال: ذاك صوم أخي داود. قال: يا رسول الله صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء؟ فقال: أحدهما يكفر السنة والآخر يكفر ما قبلها أو بعدها. شك أبو هلال. طالوت، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس، قال: كنا ننام في مسجد رسول الله ﷺ، فلا نحدث لذلك وضوءا. قال ابن عدي: أحاديثه عن قتادة عامتها غير محفوظة. عاصم بن علي، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أبي حسان الاعرج، عن عمران بن حصين: كان رسول الله ﷺ يحدثنا عامة ليله ولا يقوم الا لصلاة. رواه عمرو بن الحارث، عن قتادة، فأبدل عمران بابن مسعود. مسلم، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن ابن حسان، عن ناجية بن كعب، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا. سليمان بن حرب، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، قال حذيفة: لو كنت على نهر فحدثتكم بما أعلم ما وصلت يدى الى فمى [منه] حتى أقتل. قلت: توفى سنة سبع وستين ومائة. وكان من علماء البصرة. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٤٠)]. • محمد بن سليم أبو هلال الراسبي. صدوق. قال النسائي: ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء ص ٣٥٥]. • محمد بن سليم أبو هلال. وثقه بعض وضعفه آخرون. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٠)].