Hadithcore

Narrator · #19809

'Abdullah bin al-Hasan bin al-Hasan

Abu Muhammad

Died
145 AH
Lived in
Medina

Appears in 8 hadiths

Narration chain

8 hadiths · 4 collections

Mentioned in

3 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
9
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
1

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 2 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet127 chars
    - وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب, توفي قبل الهزيمة قليلا. يكنى أبا محمد.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 12430, entry [3458]33,069 chars
    عبد الله بن الحسن بن الحسن بن (٢) علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد الهاشمي (٣) من أهل المدينة روى عن أبيه وأمه فاطمة بنت الحسين (٤) وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن (٥) حزم والأعرج (٦) وإبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي وعكرمة مولى ابن عباس روى عنه عب
    ▸ expand full passage (33,069 chars)
    عبد الله بن الحسن بن الحسن بن (٢) علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد الهاشمي (٣) من أهل المدينة روى عن أبيه وأمه فاطمة بنت الحسين (٤) وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن (٥) حزم والأعرج (٦) وإبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي وعكرمة مولى ابن عباس روى عنه عبد الرحمن بن أبي الموالى وسفيان الثوري وابن علية وليث بن أبي سليم وجهم بن عثمان ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد وعبد العزيز بن المطلب وروح بن القاسم وقيس بن الربيع والحسن بن زيد وابنه يحيى بنعبد الله بن الحسن وحفص بن عمر بن (١) وعبد الله بن زياد بن سمعان وصالح بن موسى الطلحي ووفد على سليمان بن عبد الملك وعلى عمر بن عبد العزيز وعلى هشام بن عبد الملك أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عبد الملك أنا أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا عبدان نا عاصم بن النضر نا معتمر بن سليمان نا أبي عن مسعر عن أبي بكر بن (٢) حفص عن عبد الله بن الحسن عن عبد الله بن جعفر في شأن هؤلاء الكلمات لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش الكريم الحمد لله رب العالمين اللهم أغفر لي اللهم تجاوز عني اللهم اعف فإنك عفو غفور أو غفور عفو قال عبد الله بن جعفر اخبرني عمي أن النبي ﷺ علمه هؤلاء الكلمات أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا محمد بن هارون الحضرمي نا محمد بن صالح بن النطاح (٣) نا المنذر بن زياد نا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال من أجرى الله على يديه فرجا لمسلم فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة [٥٨٣٥] أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم أنا أبو سعد الأديب أنا أبو عمرو الفقيه ح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو القاسم إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا سويد هو ابن سعيد نا صالح بن موسى بن اسحاق بن طلحة القرشي عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنتالحسين عن أبيها عن علي أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل المسجد قال اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال اللهم افتح لي أبواب فضلك [٥٨٣٦] أخبرنا أبو الحسن بن البقشلان (١) أنا أبو الحسين بن الابنوسي أنا أبو بكر (٢) محمد بن الحسن بن عبدان بن مهران الصيرفي نا أبو القاسم البغوي نا أبو إبراهيم الترجماني نا علي بن ثابت عن عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت قال رسول الله ﷺ شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشتدقون في الكلام [٥٨٣٧] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري نا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٣) نا سعيد بن أسد نا ضمرة عن رجاء قال قدم عبد الله بن الحسن وهو إذ ذاك فتى شاب على سليمان بن عبد الملك فكان يختلف إلى عمر يستعين به على سليمان في حوائجه فقال له عمر إن رأيت أن لا تقف ببابي إلا في الساعة التي ترى لا أنه يؤذن لك فيها علي فإني أكره أن تقف ببأبي فلا يؤذن لك علي قال فجاءه ذات يوم فقال إن أمير المؤمنين قد بلغه أن في معسكر مطعون (٤) فالحق بأهلك فإني أضن بك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا عمران بن موسى نا عيسى يعني ابن سليمان نا ضمرة قال قال عمر بن عبد العزيز لبعض ولد الحسن بن علي بن أبي طالب لا تقف على بابي ساعة واحدة إلا ساعة تعلم أني جالس فيؤذن لك علي فإني استحي من الله أن تقف علي بأبي فلا يؤذن لك علي أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء إجازة أنا أبو منصور بن الحسين أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو عروبة نا أيوب نا ضمرة عن رجاء قال قال عمر بنعبد العزيز لعبد الله بن الحسن إن رأيت أن لا تأتي إلا في الساعة التي ترى أنه يؤذن لك علي (١) فيها فافعل فإني أخاف الله أن تقف ببابي فلا يؤذن لك وقال لعبد الله إن أمير المؤمنين قد بلغه أن في العسكر مطعونا فالحق بأهلك فإني أضن بك أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد (٢) وأبو (٣) غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني رجل عن الأصمعي عن نافع بن أبي نعيم قال قدم عبد الله بن حسن على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر إنك لن تغنم أهلك شيئا خيرا من نفسك فرجع وأتبعه حوائجه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو أيوب سليمان بن اسحاق بن إبراهيم الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة أنا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي (٤) قال سمعت عبد الله بن حسن يقول وفدت على هشام بن عبد الملك فقال لي مالي لا ارى ابنيك محمدا وإبراهيم يأتياننا فيمن أتانا فقلت يا أمير المؤمنين حبب إليهما البادية والخلوة فيها وليس نخلفهما عن أمير المؤمنين لمكروه فسكت هشام قال فلما ظهر ولد العباس تغيبا (٥) أيضا فلم يأتيا (٦) أحدا منهم وسأل عنهما أبو العباس فأخبره أبوهما عنهما بنحو مما قال لهشام فكف أبو العباس عنهما أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا أبو الحسين الأهوازي نا خليفة بن خياط (٧) قال عبد الله بن حسن بن حسن (٨) بنعلي بن أبي طالب أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب توفي قبل الهزيمة قليلا يكنى أبا محمد أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن أنا يوسف بن رباح نا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم عبد الله بن حسن بن حسن أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (١) نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب محمداوبه كان يكنى أمه رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وعبد الله بن الحسن وفيه البقية وحسنا وإبراهيم وزينب كانت عند الوليد بن عبد الملك وهو خليفة وأم كلثوم كانت عند محمد بن علي بن الحسين علي توفيت عنده وليس لها ولد وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد (٣) بن محمد أنا أبو بكر بن أبي الدنيا (٤) نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من أهل المدينة عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ويكنى أبا محمد مات في حبس أبي جعفر قبل مقتل محمد ابنه بأشهر أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان (٥) بن اسحاق نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٦) قال في الطبقةالرابعة من أهل المدينة عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم وأمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب كان عبد الله بن حسن يكنى أبا محمد قال محمد بن عمر كان عبد الله بن حسن من العباد وكان له شرف وعارضة وهيبة ولسان شديد وأدرك دولة بني العباس ووفد على أبي العباس بالأنبار وكان عبد الله بن حسن يوم مات ابن اثنتين وسبعين سنة وكان موته قبل مقتل ابنه محمد بن عبد الله بأشهر وقتل محمد بن عبد الله آخر سنة خمس وأربعين ومائة في شهر رمضان وكانت لعبد الله بن حسن أحاديث أنبأنا أبو الغنائم الكوفي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (١) قال عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي قال عبد الرزاق رأيته روى عنه ليث بن أبي سليم وابن علية وابن أبي الموالي يروى عن أمه فاطمة بنت حسين (٢) وأبي بكر بن حزم في نسخة ما شا فهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح ح قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٣) قال عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب روى عن أمه فاطمة بنت الحسين وأبي بكر بن حزم (٤) والأعرج وعكرمة وإبراهيم بن محمد بن طلحة روى عنه الليث بن أبي سليم والثوري وعبد الرحمن بن أبي الموالي وابن علية سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عن أبيه عن جده روى ابن أبي فديك عن حكيم (٥) بن عثمان عنه روى عنه عبد العزيز بن المطلب وروح بن القاسم ويزيد بن اسامة بن الهادقرأت علي أبي الفضل بن ناصر عن أبي الفضل ايضا عن أبي طاهر الخطيب أنا أبو القاسم بن الصواف أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي (١) قال أبو محمد عبد الله بن الحسن (٢) بن حسن (٣) بن علي بن أبي طالب أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو أحمد الحاكم قال أبو محمد عبد الله بن حسن (٤) بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني وأمه فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن أمه فاطمة بنت حسين وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري روى عنه أبو بكر ليث بن أبي سليم القرشي وأبو بشر إسماعيل بن إبراهيم بن علية الأسدي وأبو محمد عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالي القرشي مات (٥) في حبس أبي جعفر قبل قتل ابنه محمد بأشهر ويقال قبيل الهزيمة بقليل كناه لنا محمد بن عيسى قال أنا موسى يعني ابن زكريا أنا خليفة يعني ابن خياط (٦) أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا أنا وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٧) قال عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد من أهل المدينة وفد مع جماعة من الطالبيين على أبي العباس السفاح وهو بالأنبار ثم رجعوا إلى المدينة فلما ولي المنصور حبس عبد الله بالمدينة لأجل ابنيه محمد وإبراهيم عدة سنين ثم نقله إلى الكوفة فحبسه بها حتى مات أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل أنا أبي حدثني مصعب بن عبد اللهحدثني مصعب بن عثمان حدثني مالك بن أنس وسئل عن السدل (١) فقال لا بأس به قد رأيت من يوثق به يفعل ذلك فلما قام الناس قلت من هو قال عبد الله بن الحسن في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله أنا أبو القاسم أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم (٢) حدثني ابي عن يحيى بن المغيرة الرازي نا جرير قال كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن (٣) قال هذه الرواية الصادقة قال وذكر أبي عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال عبد الله بن الحسن الذي يروى عن أبيه (٤) ثقة أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا أنا وأبو الحسن علي بن الحسن نا أبو بكر الخطيب (٥) أنا علي بن الحسين (٦) صاحب العباسي أنا عبد الرحمن بن عمر الخلال نا محمد بن إسماعيل الفارسي نا بكر بن سهل نا عبد الخالق بن منصور قال سأل محمد بن عون (٧) الأنصاري يحيى ين معين وأنا اسمع قال له فعبد الله بن حسن قال يحيى هذا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ثقة مأمون في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبيحاتم قال سمعت أبي يقول عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ثقة (١) قرأنا علي أبي غالب وأبي عبد الله ابني البنا عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد أنا علي بن محمد بن خزفة أنا ح وأخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو النجم قالا أنا وأبو الحسن نا أبو بكر الخطيب (٢) اخبرني الحسين بن علي الصيمري أنا علي بن الحسن الرازي قالا نا محمد بن الحسين الزعفراني أنا أحمد بن زهير أنا مصعب بن عبد الله قال ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حمسن وعنه روى مالك الحديث في السدل زاد ابن خزفة في الصلاة وقال الخطيب ولعبد الله بن حسن رواية عن أبيه وعن أمه فاطمة بنت الحسين روى عنه سوى مالك عبد العزيز بن محمد الدراوردي والمنذر بن زياد الطائي أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن محمد بن اسحاق بن إبراهيم وأبو علي بن نبهان وأخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أحمد بن الحسن قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ أنا أبو العباس أحمد بن يحيى حدثني محمد بن عبيد بن ميمون حدثني عبد الله بن اسحاق الجعفري (٣) قال كان عبد الله بن الحسن يكثر الجلوس إلى ربيعة (٤) قال فتذاكروا يوما السنن فقال رجل كان في المجلس ليس العمل على هذا فقال عبد الله أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام أفهم الحجة على السنة قال ربيعة أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام على بن محمد عن أبي عمربن حيوية أنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي نا ابن أبي خيثمة نا خالد بنخداش نا حماد بن زيد قال كنا مع أيوب بمكة جلوسا فسلم عليه رجل من خلفه فالتفت إليه بجسده كله فسلم عليه تسليما خفيا (١) ثم التفت الينا وقد دمعت عيناه فلم يزل منكسا حتى قام فلما قام قلت له يا با بكر من الرجل الذي سلمت عليه قال ابن النبي ابن النبي عبد الله بن حسن أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو القاسم بن البسري ح وأخبرنا أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي وأبو الحسين أحمد بن محمد بن الطيب بن الصباغ قالا أنا أبو القاسم بن البسري قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبد الله بن محمد نا محمد بن حميد قال سمعت جريرا يقول كانت سارية النبي ﷺ يوم الجمعة لعبد الله بن الحسن فجاءه رجل من بني أمية فدفعه حتى وقع لوجهه فقالت الأنصار السلاح السلاح فكادوا يهيجوها وقال ابن البسري أن يهيجوها فتنة فسكتوهم بغير شر وكانت بين المغرب والعشاء لهشام بن عروة أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد في كتابه وأخبرني أبو المعالي عبد الله بن أحمد عنه أنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم بن يزداد ح وأخبرنا أبو الرجاء يحيى بن عبد الله بن أبي الرجاء محمد وابنا أخيه أبو نهشل عباد وأبو الفتوح محمد ابنا محمد بن عبد الله بن أبي الرجاء التميميون قالوا أنا أبو محمد عبد الله بن أبي الرجاء إملاء قال أبو الفتوح وأنا حاضر أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد (٢) قالا أنا عبد الله بن جعفر نا أحمد بن يونس نا يعلى بن عبيد نا أبو خالد الأحمر قال سألت عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر فقال صلى الله عليهما ولا صلى على من لم يصل عليهماأخبرنا أبو غالب بن البنا نا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون نا محمد بن إسماعيل الوراق إملاء نا علي بن محمد بن عثمان بن أحمد البزاز (١) نا محمد بن أحمد بن يزيد (٢) الرباحي نا بشر (٣) بن آدم نا عبثر بن القاسم (٤) أبو زبيد نا عمار بن رزيق (٥) عن عبد الله بن الحسن بن (٦) علي عن علي بن أبي طالب قال ما أرى أن رجلا يسب أبا بكر وعمر تيسر له توبة أبدا كذا قال وإنما هو من قول عبد الله بن حسن أنبأناه أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف أنا أبو الغنائم بن المأمون ح وأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل أحمد بن عبد المنعم ابن الكريدي (٧) أنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي قالا أنا أبو الحسن الدارقطني نا إسماعيل بن محمد الصفار نا ابن أبي العوام الرياحي نا بشر بن آدم نا عبثر بن القاسم أبو زبيد نا عمار الضبي عن عبد الله بن الحسن قال ما أرى رجلا يسب أبا بكر وعمر تيسر (٨) له توبة أبدا قال الدارقطني ونا أحمد بن محمد بن الجراح نا القاسم بن محمد الهمداني أنا إسماعيل بن أبان العامري نا عمرو بن القاسم قال سمعت عبد الله بن الحسن يقول والله لا يقبل الله توبة عبد تبرأ من أبي بكر وعمر وإنهما ليعرضان على قلبي فأدعو الله لهما أتقرب به إلى الله ﷿ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن اسحاق نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر اخبرني حفص بن عمر مولى عبد الله بن عبد الله بن حسن قال رأيت عبد الله بنحسن توضأ ومسح على خفيه قال فقلت له تمسح فقال نعم قد مسح عمر بن الخطاب ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق أنبأنا أبو الفضل محمد بن عمر أنا أبو الغنائم بن المأمون ح وأخبرنا أبو عبد الله المقرئ أنا أحمد بن عبد المنعم بن أحمد أنا أبو الحسن العتيقي قالا أنا أبو الحسن الدارقطني نا إسماعيل بن محمد الصفار نا يحيى بن أبي طالب أنا شبابة نا حفص بن قيس قال سألت عبد الله بن الحسن عن المسح على الخفين فقال امسح فقد مسح عمر بن الخطاب فقلت إنما أسألك أنت تمسح (١) قال ذاك أعجز لك حين أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي فعمر كان خير مني وملء (٢) الأرض مثلي قلت يا أبا محمد إن ناسا يقولون إن هذا منكم تقية (٣) فقال لي ونحن بين القبر والمنبر اللهم إن هذا قولي في السر والعلانية فلا تسمعن قول أحد بعدي ثم قال هذا الذي يزعم أن عليا كان مقهورا وأن رسول الله ﷺ أمره بأمر فلم ينفذه فكفى بهذا إزراء على علي ﵇ ومنقصة أن يزعم قوم أن رسول الله ﷺ أمره بأمر فلم ينفذه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر البيهقي أنا أحمد بن الحسن نا أبو العباس الأصم نا يحيى بن أبي طالب نا شبابة نا حفص بن قيس عن عبد الله بن الحسن أنه قال (٤) من هذا الذي يزعم أن عليا كان مقهورا وأن رسول الله ﷺ أمره بأمور لم ينفذها فكفى إزراء على علي ومنقصة بأن يزعم قوم أن رسول الله ﷺ أمره بأمر فلم ينفذه أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا عمر (٥) بن محمد بن علي بن الزيات نا قاسم بن زكريا المطرز نا عبد الله بن سعيد نا محمد بنالقاسم الأسدي أبو إبراهيم قال رأيت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ذكر قتل عثمان فبكى حتى بل لحيته وثوبه أنبأنا أبو نصر الحسن بن محمد بن إبراهيم أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا عبد الباقي بن عبد الكريم الشيرازي أنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الخلال نا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي نا يعلى بن عبيد نا أبو خالد يعني الأحمر قال سألت عبد الله بن حسن عن الصلاة خلف هؤلاء فقال من صلاها في وقتها فصل خلفه ومن لم يصلها في وقتها فلا صلى الله عليه قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي المعالي محمد بن عبد السلام الواسطي أنا أبو الحسن علي بن محمد بن خزفة الصيدلاني نا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا عمرو بن حماد بن طلحة حدثني أسباط بن نصر عن السدي قال قال لي عبد الله بن الحسن يا سدي اخبرني عن شيعتنا قبلكم بالكوفة قال قلت إن قوما ينتحلونكم يزعمون أن الأرواح تناسخ فقال لي ياسدي كذب هؤلاء ليس هؤلاء منا ولا نحن منهم فقلت إن عندنا قوما ينتحلونكم يزعمون أن العلم ينكث (١) في قلوبكم فقال لي يا سدي ليس هؤلاء منا ولا نحن منهم يا سدي من أتى منا الفقهاء وجالسهم كان عالما ومن لم يأتهم كان جاهلا فقال العباد الأرواح تناسخ قال يقولون إذا كان رجل سوء خرج منه روحه فتصير في بهيمة فيعذب والصالح خلاف ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٢) نا ابن ناجية نا القاسم بن زكريا بن دينار نا اسحاق بن منصور عن أبي بكر بن عياش عن سليمان بن قرم قال قلت لعبد الله بن الحسن في أهل قبلتنا كفار قال نعم الرافضة أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أنا أبوالحسن بن السقا وأبو محمد بن بالويه قالا ثنا (١) محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول نا جعفر بن عون العمري نا فضيل بن مرزوق قال سمعت عبد الله بن الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة والله إن قتلك لقربة لولا حق الجوار أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني محمد بن موسى بن طلحة بن عمر بن عبيد الله عن محمد بن معن الغفاري عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن (٢) عثمان قال قال يوما زيد بن علي بن حسن (٣) بئست الجأهلية كانت جاهلية زهير بن أبي سلمى حيث يقول * رأيت المنايا خبط عشواء من تصب * تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم * (٤) قال فقال عبد الله بن حسن بن حسن نعمت الجاهلية كانت جاهلية زهير بن أبي سلمى حيث يقول * وأعلم ما في اليوم والأمس قبله * ولكنني عن علم ما في غد عم * (٥) فقال له زيد بن علي ما يشفي علتك الدواء فقال له عبد الله بن الحسن صدقت حين كان أبي ابن عم أمي أخبرنا أبو العز السلمي إذنا ومناولة وقرأ على إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا (٦) نا الحسن بن أحمد بن محمد بن سعيد الكلبي نا محمد بن زكريا نا محمد بن عبد الرحمن التميمي (٧) عن أبيه قال وقع بين جعفر بن محمد وبين عبد الله بن حسن كلام في صدر يوم قال فأغلظ في القول عبد الله بن حسن ثم افترقا وراحا إلى المسجد فالتقيا على باب المسجد فقال أبو عبد الله جعفر بنمحمد لعبد الله بن حسن كيف أمسيت يا با محمد قال كخير كما يقول المغضب (١) فقال يا أبا محمد أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب فقال لا يزال يجئ بالشئ لا يعرفه (٢) قال فإني اتلو عليك قرآنا قال وذلك أيضا قال نعم قال فهاته قال قول الله تعالى " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " (٣) قال فلا تراني بعدها قاطعا رحما أخبرنا أبو القاسم الحسين (٤) أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل الضراب (٥) أنا أحمد بن مروان الدينوري نا عامر بن عبد الله الزبيري نا أبو مصعب نا أبي قال قال عبد الله بن الحسن لابنه يا بني استعن على الكلام بطول ألفكر في المواطن التي تدعوك نفسك إلى القول فإن للقول ساعات يضر فيها الخطأ ولا ينفع فيها الصواب أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا أبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب نا الحسن بن أبي طالب نا محمد بن عبد الله بن همام أبو المفضل الكوفي نا عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد حدثني محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي العلوي حدثني أبي أحمد بن عيسى قال سمعت عمي الحسين بن زيد يقول سب رجل عبد الله بن حسن بن حسن فأعرض عنه عبد الله فقيل له لم لا تجيبه قال لم أعرف ماوئه وكرهت بهته بما ليس فيه أنبأنا أبو نصر الحسن بن محمد أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا عبد الباقي بن عبد الكريم أنا (٦) عبد الكريم أنا عبد الرحمن بن عمر نا محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي حدثني أحمد بن العباس قال قال يحيى بن معين شتم رجل عبد الله بن الحسن فقال ما أنت كفؤ لي فأسب ولا أنت عبدي فأشح (٧)أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد ثم نا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن بن أحمد ومحمد بن اسحاق بن إبراهيم ومحمد بن سعيد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن الحسن قالوا أنا أبو علي بن شاذان أنا محمد بن الحسن بن مقسم نا احمد بن يحيى ثعلب نا عبد الله بن شبيب حدثني زبير قال تعرض رجل لعبد الله بن الحسن فسبه فأنشأ يقول * أظنت سفاها من سفاهة رأيها * أن أهجو لما أن هجتني محارب فلا وأبيها إنني يعشيرتي * هنالك عن ذاك المقام لراغب * أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد المجلي (١) أنا محمد بن محمد بن أحمد العكبري أنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن خاقان ح وأخبرنا أبو السعود أنا محمد بن محمد أنا القاضي أبو محمد عبد الله بن علي بن أيوب أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الجراح قالا أنا أبو بكر بن دريد قال وانشد السكن يعني ابن سعيد لعبد الله بن حسن * لم يبق شئ يسامه أحد * إلا وقد سامناه إخوتنا فوجدونا نحشى (٢) الذمار ونأبى * الضيم أن تستباح حرمتنا بذاك أوصى من قبل والدنا * وتلك أيضا غدا وصيتنا * أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد المعدل أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عثمان بن عبد الرحمن العدوي قال كان عبد الله بن الحسن بن الحسن (٣) يقول لبنيه إذا قحطوا يا بني اصبروا فإنما هي روحه أو غدوة حتى يأتي الله بألفرج أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن النقوروعبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري أنا الأصمعي قال عزم عبد الله بن علي على أن يقتل بني أمية بالحجاز فقال له عبد الله بن الحسن بن الحسن يا ابن عم إذا أسرعت بالقتل في أكفائك فمن تباهي بسلطانك فاعف يعف الله عنك ففعل قال وأنا الأصمعي نا سفيان بن عيينة قال قال عبد الله بن الحسن بن الحسن إياك ومعاداة الرجال فإنك لن تعدم مكر حليم أومفاجأة لئيم أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسين التبريزي (١) أنا أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد السوذرجاني بأصبهان نا أبو سعيد يعني ابن حسنوية الحسن بن محمد نا أبو بكر محمد بن عمر حدثني أحمد بن إبراهيم بن قيس نا الحسن بن علي بن بزيغ نا إسماعيل بن أبان عن زياد بن المنذر قال قال عبد الله بن حسن بن حسن لابنه إياك وعداوة الرجال فإنك لا تأمن مكر حليم أو مبادأة لئيم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا محمد بن عبد الرحمن نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا نا الأصمعي نا سفيان قال قال عبد الله بن الحسن بن الحسن المراء يفسد الصداقة القديمة ويحل العقدة الوثيقة وأقل ما فيه أن تكون المغالبة والمغالبة أمتن أسباب القطيعة أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو يعلى بن الفراء أنا إسماعيل بن سعيد المعدل نا الحسين بن القاسم الكوكبي نا أبو العيناء عن العتبي قال وصف عبد الله بن حسن بن حسن رجلا فقال كان كثير الصواب قليل الإحالة يحدثك بالحديث على مدارجه ويخبرك بالخبر على مطاويه أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال قال عبد الله بن حسن لزوجته هند بنت أبيعبيدة بن عبد الله بن زمعة قال ويقال قالها إبراهيم بن حسن بن حسن * يا هند إنك لو علمت * بعاذلين تتابعا قالا فلم أسمع لما * قالا وقلت بل اسمعا هند أحب الي من * أهلي ومالي أجمعا * * ولقد عصيت عواذلي * وأطعت قلبا موجعا * قال الزبير وانشدنيها عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير لأبيه نافع بن ثابت واخبرني ذلك عمي مصعب بن عبد الله وغيره من اصحابنا قال ونا الزبير قال وحدثتني ظبية مولاة فاطمة بنت عمر بن مصعب بن الزبير قالت كان جدك عبد الله بن مصعب كثيرا ما يستنشدني لعبد الله بن حسن ويعجب له قوله * إن عيني تعودت كحل هند * جمعت كفها مع الرفق لينا * وقد أدركت ظبية عبد الله بن حسن واخبرتني أنها كلمت ابنه محمد بن عبد الله قال الزبير وانشدني بعض القرشيين لعبد الله بن حسن * أنس غرائر ما هممن بريبة * كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من أنس الحديث زوانيا * ويكفهن عن الخنا الإسلام * أخبرنا أبو العز أحمد بن عبد الله إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا أنا علي بن محمد بن الجهم أبو طالب الكاتب نا العباس بن الفضل الربعي (١)هل يموت المحب من ألم المحب ويشفي من الحبيب اللقاء قال ثم مضيا فأصابتهما السماء فرجعا إلى السرحة فإذا فيها مكتوب * إن جهلا سؤالك السرح عما * ليس يوما عليك فيه خفاء ليس للعاشق المحب من الحب سوى لذة اللقاء شفاء أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني نوفل بن ميمون حدثني أبو مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة عن عمه إبراهيم بن علي بن هرمة أنه قال يمدح الحسن بن زيد بن الحسن ويعرض بعبد الله بن الحسن بن الحسن وبابنيه محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن * إني امروء من رعى عيبني (١) رعيت له * مني الذمام ومن أنكرت أنكرنياما بنوها ثم حولي فقد ردعوا (١) * نبلي الصباب التي جمعت في قرني فما بيثرب منهم من أعاتبه (٢) * إلا عوائد أرجوهن من حسن وذاك من يأته يعمد إلى رجل * من كل صالحة أو صالح قمن لا يسلم الحمد للسوام أن سخصوا * بل يأخذ الحمد بالغالي من الثمن ما زال ينمي وزال الله يرفعه * طولا على بغضه الأعداء والإحن أمات في جوف ذي الشحناء ظنته * وكان داء لذي الشحناء والظنن إذا بنو هاشم آلت بأفدحها * إلى المغيض (٣) وخافت دولة الغبن حازت يدا حسن قدحين من كرم * لم يعملا نشب (٤) المبراة والسفن لا يستريح إلى اثم ولا كذب * عند السؤال ولا يجتن بالجنن ما قال أفعل أمضاه لوجهته * ما أبى لح (٥) ما يأبى فلم يكن ما أطلعت رأسها كيما تهددني * حصا تطرح من يعيا على شزن إلا ذكرت ابن زيد وهو ذو صلة * عند السنين وعواد على الزمن فأسلم ولا زال من عاداك محتملا * غيظا ولا زال معفورا على الذقن لن يعتب الله انفا فيك أرغمه * حتى تزول رواسي الصخر من خصن (٦) إذا خلوت به ناجيت ذا طبن * يأوي إلى عقل صافي العقل مؤتمن طلق اليدين إذا اضيافه طرقوا * يشكون من قرة شكوى ومن وسن باتوا يعدون نجم الليل بينهم * في مستحير النواحي زاهق (٧) السمن ثم أعتدوا وهم دهم شواربهم * ولم يبيتوا على ضيح (٨) من اللبن قد جعل الناس حينا نحو منزله * شفا كقرن أثبت الراس مدهن فهم إلى نائل منه ومنفعة * يعطونها ثكن (٩) تهوي إلى ثكناوصاك زيد بأعلى الأمر منزلة * فما اخذت قبيح الأمر بالحسن خلات صدق واخلاق خصصت بها * فلم يضعن ولم يخلطن بالدرن يلقى الأيامن من لاقاك سانحة * وجه طليق وعود غير ذي أبن وانت من هاشم حقا إذا انتسبوا * في المنكب اللبن لا في المنكب الخشن بنوك خير بنيهم إن حفلت لهم * وأنت خيرهم في اليسر واللزن والله أتاك (١) فضلا من عطيته * على هن وهن فيما مضى وهن * (٢) قال فقال له إبراهيم بن عبد الله بن حسن وجاءهم بعد ذلك لا نعم الله بك عينا يا فاسق الست الذي يقول لحسن بن زيد * الله اعطاك فضلا من عطيته * على هن وهن فيما مضى وهن * تريد أبي واخي واياي فقال ابن هرمة والله ما اردتكم بذلك قال فمن اردت قال فرعون وهامان وقارون قال وقال ابن هرمة يعتذر إليه من ذلك * يا ذا المنوه يدعوني ليسمعني * مواعظا من جميل رأيه حسن اقبل علي بوجه منك اعرفه * فقد فهمت وسد السمع للأذن لا والذي (٣) انت منه رحمة (٤) نزلت * نرجو عواقبها في غابر الزمن لقد اتيت بأمر ما شهدت له * ولا تعمده قصدي ولا عنني إلا مقالة اقوام ذوي احن * وما مقال ذوي الشحناء والإحن لم يحسنوا الظن إذا ظنوا بذي حسب * وفيهم الغدر مقرون إلى الطبن (٥) وكيف امشي مع الأقوام معتدلا * وقد رميت صحيح العود بالآبن (٦) ما غيرت وجهه أم مقصرة * إذا القتام تغشى أوجه الهجنوكيف يأخذ مثلي في تخيره * وسط المعاشر محقورا من الثمن وقد صحبت وجاورت الرجال فلم * املل إخاء ولم اغدر ولم أخن وما برحت يمين الله في سنن * من صالح العهد أمضيها إلى سنن يا ابن ألفواطم خير الناس كلهم * بيتا واولاهم بالفوز لا الغبن أن كنت نحوي فأين الله جابرنا * ولا اجتبار لنا أن أنت لم تكن وما لبست عناني في مساءتكم * ولا خلعت لغش نحوكم رسني وانت من هاشم في سر نبعتها * وطينة لم تقارف هجنة الطين لو راهنت هاشم عن خيرها رجلا * كان (١) أبوك الذي يخنص بالرهن والله لولا أبوك الحبر قد نزلت * مني قواف بأهل اللؤم والوهن تبري العظام فتبدي عن جنا جفها (٢) * أخذ الشريجة بالمبراة والسفن أنت الجواد الذي ندعو (٣) فيلحقنا * إذا تراخى المدى بالقرح الحصن فما أبالي إذا ما كنت لي كنفا * من صد أو بت من اقرانه قرني وما أبالي عدوا بعد شاحنني * أم زاحمت شععفات الصم من حضن أنت المرجى لأمر الناس إن أزمت * جداء صرماء لم تصرر على ابن (٤) يأوون منك إلى حصن يلاذ به * يأوي إليه الطواري واسع العطن * قال ونا الزبير حدثني محمد بن يحيى عن أيوب بن عمر عن ابن زبنج راوية ابن هرمة فقال الذي قال لابن هرمة في قوله لحسن بن زيد واعتذر إليه ابن هرمة بهذا الشعر محمد بن عبد الله بن حسن وهو اشبه عندي قال قال له ابن زبنج (٥) والله لئن علم بهذا حسن بن زيد ليقتلنك قال ونا الزبير حدثني نوفل بن ميمون عن أبي مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة عن عمه إبراهيم بن علي بن هرمة أنه قال يعتذر أيضا مما قال للحسن بن زيد* يا ابن الفواطم خير الناس كلهم * عند الفخار وأولاهم بتطهير اني لحامل عذري ثم ناشره * وليس بنفع عذر غير منشور (١) وحالف بيمين غير كاذبة * بالله والبدن إذكيت لتخير وبالمشاعر أعلاها وأسفلها * وبيت رب باجيادين (٢) معمور لقد اتاك العدى عني بفاحشة * منهم فروها بأسراف وتكثير لا تسمعن بنا إفكا ولا كذبا * يا ذا الحفاظ وذا النعماء والخير والمستعان إذا ما أزمة أزمت * بنا جذبها على الجدب الحدابير لم يوصني الله إذ أوصى ببعضكم * ولا النبي الذي يهدي إلى النور قتلت إن كان حقا ثم كان دمي * إلى ولي ضعيف غير منصور والله لو كان أن ترضى فراق يدي * فارقتها بعتيق الجد مطرور أو بقر بطني جهارا قمت ابقره * حتى يعالج مني بطن مبقور أو قطع الآكحل المغتر قاطعه * أعذرت فيه ولم احفل لتعرير * قال ونا الزبير حدثني محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه الضحاك بن عثمان قال كتب امير المؤمنين أبو العباس إلى عبد الله بن حسن يذكر له تغيب ابنيه محمد وإبراهيم ويتمثل له * اريد حياءه ويريد قتلي * عذيري من خليلي من مراد * فكتب إليه عبد الله بن حسن * وكيف تريد ذاك وانت منه * بمنزلة النياط من ألفؤاد وكيف تريد ذاك وانت منه * وانت لهاشم رأس وهاد وكيف تريد ذاك وانت منه * وزندك حين تقدح من زنادي * أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد وأبو النجم بدر بن عبد الله قالا أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٣) أنا الحسن بن أبي بكر أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي نا جدي حدثني أبو الحسنعلي (١) بن أحمد الباهلي قال سمعت مصعب بن عبد الله يقول جعل أبو العباس أمير المؤمنين يطوف ببنائه (٢) بالأنبار ومعه عبد الله بن الحسن بن الحسن فجعل يريه البناء ويطوف به فيه فقال عبد الله بن الحسن بن الحسن يا امير المؤمنين * ألم تر حوشبا أمسى يبني * بيوتا نفعها لبني بقيله (٣) يؤمل أن يعمر عمر نوح * وامر الله يحدث كل ليلة * فقال له العباس ما أردت إلى هذا قال أردت أن أزهدك في هذا القليل الذي أريتنيه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن اسحاق الجلاب نا الحارث بن أبي اسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر أخبرني حفص بن عمر قال قدم عبد الله بن حسن على أبي العباس بالأنبار فأكرمه وحياه وقربه وأدناه وصنع به شيئا لم يصنعه بأحد وكان يسمر معه بالليل فسمر معه ليلة إلى نصف الليل وحادثه فدعا أبو العباس بسفط جوهر ففتحه فقال هذا والله يا أبا محمد ما وصل الي من الجوهر الذي كان في يدي بني أمية ثم قاسمه إياه فأعطاه نصفه وبعث أبو العباس بالنصف الآخر إلى امرأته أم سلمة وقال هذا عندك وديعة ثم تحدثا ساعة ونعس أبو العباس فخفق (٤) برأسه وأنشأ عبد الله بن حسن يتمثل بهذه الأبيات * الم تر حوشبا أمسى يبنى * قصورا نفعها لبني بقيلة (٥) يؤمل أن يعمر عمر نوح * وأمر الله يطرق كل ليلة * قال وانتبه أبو العباس ففهم ما قال فقال يا أبا محمد تمثل بهذا الشعر عندي وقد رأيت صنعي بك وإني لم أدخرك شيئا قال يا أمير المؤمنين هفوة كانت والله ما أردت بها سوءا ولكنها أبيات خطرت فتمثلت بها فإن رأى امير المؤمنين أن يحتمل ماكان مني في ذاك فليفعل قال قد فعلت قال ثم رجع إلى المدينة فلما ولي أبو جعفر ألح في طلب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن وتغيبا (١) بالبادية وامر أبو جعفر زياد بن عبيد الله (٢) الحارثي يطلبهما فكان يغيب (٣) في ذلك ولا يجد في طلبهما فعزله أبو جعفر عن المدينة وولاها محمد بن خالد بن عبد الله القسري وامره بطلبهما فعتب (٤) أيضا في ذلك فلم يبالغ وكان يعلم مكانهما فيرسل الخيل في طلبهما إلى مكان آخر وبلغ ذلك أبا جعفر فغضب عليه فعزله وولى رباح بن عثمان بن حيان المري (٥) وامر بالجد في طلبهما وقلة الغفلة عنهما أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني أحمد بن محمد عن محمد بن حرب قال قال عبد الله بن حسن بن حسن لابنه محمد بن عبد الله بن حسن حين اراد الأختفاء من أمير المؤمنين أبى جعفر المنصور يا بني إني مؤد إلى الله حقه علي في نصيحتك فأد إلى الله حقه عليك في الاستماع والقبول يا بني كف الأذى وأفض الندى واستعن على السلامة بطول الصمت في المواطن التي تدعوك نفسك إلى الكلام فيها فإن الصمت حسن على كل حال وللمرء ساعات يضر فيهن خطأوه ولا ينفع صوابه واعلم أن من أعظم الخطأ العجلة قبل الإمكان والأناة بعد الفرصة يا بني احذر الجاهل وإن كان لك ناصحا كما تحذر العاقل إذا كان لك عدوا فيوشك الجاهل أن يورطك بمشورته في بعض اغترارك فيسبق إليك مكر العاقل وإياك ومعاداة الرجال فإنها لا تعدم مكر حليم أو مبادأة جاهل أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو النجم الشيحي قالا أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٦) نا علي بن المحسن التنوخي قال وجدت في كتابجدي علي بن محمد بن (١) الفهم حدثني أحمد بن أبي العلاء المعروف بحرمي نا أبو يعقوب اسحاق بن محمد بن أبان حدثني أبو معقل وهو ابن إبراهيم بن داحة حدثني أبي قال اخذ أبو جعفر امير المؤمنين عبد الله بن حسن بن حسن فقيده وحبسه في داره فلما أراد الخروج إلى الحج جلست له ابنة لعبد الله بن حسن يقال لها فاطمة فلما أن مر بها أنشأت تقول * أرحم كبيرا سنه متهرما (٢) * في السجن بين سلاسل وقيود وارحم صغار بني يزيد إنهم * يتموا لفقدك لا لفقد يزيد إن جدت بالرحم القريبة بيننا * ماجدنا من جدكم ببعيد * فقال أبو جعفر أذكرتنيه (٣) ثم أمر به فحدر إلى المطبق فكان آخر العهد به قال ابن داحة يزيد هذا أخ لعبد الله بن حسن قال اسحاق بن محمد فسألت زيد (٤) بن علي بن الحسين بن زيد بن علي وهو عند الزينبي محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام عن هذا الحديث وأخبرته بقول إبراهيم بن داحة في يزيد هذا فقال لم يقل شيئا ليس في ولد علي بن أبي طالب يزيد إنما هذا شئ تمثلت به ويزيد بن (٥) معاوية بن عبد الله بن جعفر أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وتوفي عبد الله بن حسن بن حسن سنة خمس وأربعين بالهاشمية في حبس امير المؤمنين أبي جعفر المنصور وعبد الله بن حسن يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة أخبرنا أبو منصور بن زريق وأبو النجم قالا أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر الخطيب (٦) أنا الحسن بن أبي طالب أنا أحمد بن إبراهيم أنا أبو أحمد محمد بنأحمد الجريري (١) نا أحمد بن الحارث الخراز (٢) قال قال محمد بن سلام الجمحي واما عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي فكان يكنى أبا محمد مات ببغداد كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ثم أكرمه أبو العباس ووهب له ألف ألف درهم ومات في ايام أبي جعفر قال الخطيب قول ابن سلام انه مات ببغداد وهم إنما كانت وفاته بالكوفة قال الخطيب وأنا الحسن بن أبي بكر أنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي نا جدي نا موسى بن عبد الله قال توفي عبد الله بن الحسن (٣) في حبس أبي جعفر وهو ابن خمس وسبعين سنة قال جدي توفي في حبس أبي جعفر المنصور بالكوفة قال الخطيب وقد ذكر ابن سلام أيضا ان عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب مات ببغداد أخبرنا بذلك الحسن بن أبي طالب أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن أحمد نا أحمد بن الحارث قال قال ذلك محمد بن سلام في ذكر عبد الله بن الحسن (٤) بن علي يعني أنه توفي ببغداد فوهم في هذا القول أيضا لأن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي وكنيته أبو جعفر ومات (٥) في حبس المنصور بالكوفة في يوم عيد الأضحى من سنة خمس واربعين ومائة وهو ابن ست وسبعين (٦) سنة أخبرنا الحسن بن أبي بكر أنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي حدثنا جدي بذلك٣٢٤٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4104, entry [2758]8,371 chars
    عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب الهاشمي أمه فاطمة بنت الحسين. وفد على سليمان بن عبد الملك، وعلى عمر بن عبد العزيز وعلى هشام بن عبد الملك. روى عبد الله بن الحسن عن عبد الله بن جعفر في شأن هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش الكريم، الحمد لله رب العالمين، ا
    ▸ expand full passage (8,371 chars)
    عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب الهاشمي أمه فاطمة بنت الحسين. وفد على سليمان بن عبد الملك، وعلى عمر بن عبد العزيز وعلى هشام بن عبد الملك. روى عبد الله بن الحسن عن عبد الله بن جعفر في شأن هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش الكريم، الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي، اللهم تجاوز عني، اللهم اعف فإنك عفو غفور، أو غفور عفو. قال عبد الله بن جعفر: أخبرني عمي أن النبي ﷺ علمه هؤلاء الكلمات.وحدث عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه وجده عن النبي ﷺ قال: من أجرى الله على يديه فرجاً وفرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة. وحدث عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن علي أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل المسجد قال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: اللهم افتح لي أبواب فضلك. وحدث عبد الله بن الحسن عن أمه عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ: شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم، الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام. قال رجاء: قدم عبد الله بن الحسن - وهو إذ ذاك فتى شاب - على سليمان بن عبد الملك، فكان يختلف إلى عمر يستعين به على سليمان في حوائجه، فقال له عمر: إن رأيت ألا تقف ببابي إلا في الساعة التي ترى بأنه يؤذن لك فيها علي، فإني أكره أن تقف ببابي فلا يؤذن لك علي. قال: فجاءه ذات يوم فقال: إن أمير المؤمنين قد بلغه أن في العسكر مطعوناً فالحق بأهلك، فإني أضن بك. قدم عبد الله بن حسن على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: إنك لن تغنم أهلك شيئاً خيراً من نفسك، فرجع وأتبعه حوائجه. قال عبد الله بن حسن: وفدت على هشام بن عبد الملك فقال لي: ما لي لا أرى ابنيك محمداً وإبراهيم يأتياننا فيمن أتى؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، حبب إليهما البادية والخلوة فيها، وليس تخلفهما عن أمير المؤمنين لمكروه، فسكت هشام. قال: فلما ظهر ولد العباس تغيباً أيضاً فلم يأتيا أحداً منهم، وسأل عنهما أبو العباس فأخبره أبوهما عنهما بنحو مما قاله لهشام، فكف أبو العباس عنهما. وكان عبد الله بن حسن بن العباد وكان له شرف وعارضة وهيبة، ولسان شديد. وأدرك دولة بني العباس، ووفد على أبي العباس بالأنبار ثم رجع إلى المدينة. فلماولي المنصور حبس عبد الله بالمدينة لأجل ابنيه محمد وإبراهيم عدة سنين، ثم نقله إلى الكوفة فحبسه بها حتى مات. سئل مالك بن أنس عن السدل فقال: لا بأس، قد رأيت من يوثق به يفعل ذلك. فلما قام الناس سئل: من هو؟ قال: عبد الله بن الحسن. قال مصعب بن عبد الله: ما رأيت أحداً من علمائنا يكرمون أحداً ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن. وعنه روى مالك الحديث في السدل في الصلاة. قال عبد الله بن إسحاق الجعفري: كان عبد الله بن حسن يكثر الجلوس إلى ربيعة. قال: فتذاكروا يوماً السنن، فقال رجل كان في المجلس: ليس العمل على هذا. فقال عبد الله: أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام، أفهم الحجة على السنة؟ قال ربيعة: أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء. قال جرير: كانت سارية النبي ﷺ يوم الجمعة لعبد الله بن الحسن، فجاءه رجل من بني أمية فدفعه حتى وقع لوجهه فقالت الأنصار: السلاح، السلاح، فكانوا يهيجوها فتنة فسكتوهم بغير شر. وكانت بين المغرب والعشاء لهشام بن عروة. قال أبو خالد الأحمر: سألت عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر فقال: صلى الله عليهما، ولا صلى على من لم يصل عليهما.قال عبد الله بن الحسن: والله لا يقبل الله توبة عبد تبرأ من أبي بكر وعمر، وإنهما ليعرضان على قلبي فادعوا الله لهما، أتقرب به إلى الله ﷿. قال حفص بن قيس: سألت عبد الله بن الحسن عن المسح على الخفين فقال: امسح، فقد مسح عمر بن الخطاب، فقلت: أنا أسألك أنت: أتمسح؟ قال: ذلك أعجز لك، حين أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي، فعمر كان خيراً مني، وملء الأرض مثلي، قلت: يا أبا محمد، إن ناساً يقولون: إن هذا منكم تقية. فقال لي: ونحن بين القبر والمنبر، اللهم إن هذا قولي في السر والعلانية، فلا تسمعن قول أحد بعدي، ثم قال: هذا الذي يزعم أن علياً كان مقهوراً، وأن رسول الله ﷺ أمره بأمر فلم ينفذه، فكفى هذا إزراء على علي ﵇، ومنقصة أن يزعم أن رسول الله ﷺ أمره بأمر فلم ينفذه. قال محمد بن القاسم الأسدي أبو إبراهيم: رأيت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ذكر قتل عثمان فبكى حتى بل لحيته وثوبه. قال أبو خالد الأحمر: سألت عبد الله بن الحسن عن الصلاة خلف هؤلاء فقال: من صلاها في وقتها فصل خلفه، ومن لم يصلها في وقتها فلا صلى الله عليه. قال سليمان بن قرم: قلت لعبد الله بن حسن: في أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم، الرافضة. قال فضيل بن مرزوق: سمعت عبد الله بن الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة: والله إن قتلك لقربة لولا حق الجوار. وقع بين جعفر بن محمد وبين عبد الله بن حسن كلام في صدر يوم، قال: فأغلظ في القول عبد الله بن حسن، ثم افترقا وراحا إلى المسجد، فالتقيا على باب المسجد فقال أبوعبد الله جعفر بن محمد لعبد الله بن حسن: كيف أمسيت يا أبا محمد؟ قال: بخير: - كما يقول المغضب - فقال: يا أبا محمد، أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب؟ فقال: لا تزال تجيء بالشيء لا نعرفه. قال: فإني أتلو عليك قرآناً. قال: وذلك أيضاً؟ قال: نعم. قال: فهاته. قال: قول الله تعالى: " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ". قال: فلا تراني بعدها قاطعاً رحماً. قال الحسين بن يزيد: سب رجل عبد الله بن حسن بن حسن فأعرض عنه عبد الله. فقيل له: لم لا تجبه؟ قال: لم أعرف مساوئه، وكرهت بهته بما ليس فيه. تعرض رجل لعبد الله بن حسن فسبه فأنشأ يقول: أظنت سفاهاً من سفاهة رأيها ... أن أهجوها لما هجتني محارب؟ فلا وأبيها إنني بعشيرتي ... هنالك عن ذاك المقام لراغب ومن شعر عبد الله بن حسن بن حسن: لم يبق شيء يسامه أحد ... إلا وقد سامناه إخوتنا فوجدونا نحمي الذمار ونأ ... بى الضيم أن تستباح حرمتنا بذاك أوصى من قبل والدنا ... وتلك أيضاً غدراً وصيتنا قال الأصمعي: عزم عبد الله بن علي على أن يقتل بني أمية بالحجاز، فقال له عبد الله بن الحسن بن الحسن: يا بن عم، إذا أسرعت بالقتل في أكفائك فمن تباهى بسلطانك؟ فاعف يعف الله عنك، ففعل.قال عبد الله بن الحسن بن الحسن: إياك ومعاداة الرجال، فإنك لن تعدم مكر حليم، أو مفاجأة لئيم. قال عبد الله بن الحسن بن الحسن: المراء يفسد الصداقة القديمة، ويحل العقدة الوثيقة، وأقل ما فيه أن تكون المغالبة، والمغالبة أمتن أسباب القطيعة. ومن شعر عبد الله بن حسن بن حسن: أنس غرائر ما هممن بريبة ... كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من أنس الحديث زوانياً ... ويكفهن عن الخنا الإسلام قال الحسن بن الحسين الأشقر: كنت أطوف مع عبد الله بن حسن بن حسن فإذا هو بغمرأة حسناء تطوف. فقال لها عبد الله بن حسن بن حسن: أهوى هوى الدين واللذات تعجبني ... فكيف لي بهوى اللذات والدين؟ فقالت يا بن رسول الله ﷺ دع أحدهما، تنل الآخر. فقال: هل من زوج؟ فقالت: قد كان، فدعي، قال: منذ كم؟ قالت: منذ سنة. فقال: الحمد لله على تمام النعمة. قال: هل لك في التزوج؟ قالت: والله ما كان ذلك رأيي ولكن لك فنعم. فتزوجها. قال سليمان بن أبي شيخ: بينا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب يطوف بالبيت إذ رأى امرأة تطوف وتنشد: لا يقبل الله من معشوقة عملاً ... يوماً وعاشقها غضبان مهجوروكيف يأجرها في قتل عاشقها ... لكن عاشقها في ذاك مأجور فقال عبد الله للمرأة: يا أمة الله، مثل هذا الكلام في مثل هذا الموقف؟ فقالت: يا فتى، ألست ظريفاً؟ قال: بلى. قالت: ألست راوية للشعر؟ قال: بلى. قالت: أفلم تسمع الشاعر حيث يقول: بيض غرائر ما هممن بريبة ... كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من لين الحديث زوانياً ... ويصدهن عن الخنا الإسلام لما ولي أبو جعفر ألح في طلب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن بن حسن وتغببا بالبادية، وأمر أبو جعفر زياد بن عبد الله الحارثي بطلبهما، فكان يغبب في ذلك ولا يجد في طلبهما، فعزله أبو جعفر عن المدينة، وولاها محمد بن خالد بن عبد الله القسري وأمره بطلبهما، فلم يبالغ أيضاً وكان يعلم مكانهما، فيرسل الخيل في طلبهما إلى مكان آخر، وبلغ ذلك أبا جعفر فغضب عليه فعزله، وولى رياح بن عثمان بن حيان المري وأمره بالجد في طلبهما وقلة الغفلة عنهما. قال محمد بن حرب: قال عبد الله بن حسن بن حسن لابنه محمد حين أراد الاختفاء من أبي جعفر المنصور: يا بني، إني مؤد إلى الله حقه علي في نصيحتك، فأد إلى الله حقه عليك في الاستماع والقبول، يا بني، كف الأذى، وأفض الندى، واستعن على السلامة بطول الصمت في المواطن التي تدعوك نفسك إلى الكلام فيها، فإن الصمت حسن على كل حال، وللمرء ساعات يضر فيهن خطاؤه، ولا ينفع صوابه، اعلم أن من أعظم الخطأ العجلة قبل الإمكان، والأناة بعدالفرصة، يا بني، احذر الجاهل وإن كان لك ناصحاً كما تحذر العاقل إذا كان لك عدواً، فيوشك الجاهل أن يورطك بمشورته في بعض اغترارك، فيسبق إليك مكر العاقل، وإياك ومعاداة الرجال، فإنها لا تعدمك مكر حليم أو مبادأة جاهل. أخذ أبو جعفر عبد الله بن حسن بن حسن فقيده وحبسه في داره. فلما أراد الخروج إلى الحج جلست إليه ابنة لعبد الله بن حسن بن حسن يقال لها فاطمة، فلما مر بها أنشأت تقول: ارحم كبيراً سنة متهرماً ... في السجن بين سلاسل وقيود وارحم صغار بني يزيد إنهم ... يتموا لفقدك لا لفقد يزيد إن جدت بالرحم القريبة بيننا ... ما جدنا من جدكم ببعيد فقال أبو جعفر: أذكرتنيه، ثم أمر به فحدر إلى المطبق فكان آخر العهد به. قال ابن داحة: يزيد هذا أخ لعبد الله بن حسن، قال إسحاق بن محمد: سألت زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي عن يزيد هذا فقال: لم يقل شيئاً، ليس في ولد علي بن أبي طالب يزيد، إنما هذا شيء تمثلت به، ويزيد ابن معاوية بن عبد الله بن جعفر. توفي عبد الله بن حسن بن حسن سنة خمس وأربعين ومئة، بالهاشمية، في حبس المنصور. وعبد الله يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة. وكان عبد الله ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته، ثم أكرمه أبو العباس ووهب له ألف ألف درهم، ومات ببغداد. وقال الخطيب: هذا وهم، إنما مات بالكوفة، وقيل: كانت سنة ستاً وسبعين سنة.