شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 2 entries
- full passagepage 2788, entry [882]800 chars
٧١٣ - يونس بن ميسرة (¬١): " د، ت، ق" ابن حلبس أبو عبيد، وأبو حلبس الجُبلاني، الأعمى، عالم دمشق، وأخو أيوب، ويزيد. طال عمره وحدث عن: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر، وأبي مسلم الخولاني، والصنُّابحي، وعدة. وعنه: عمرو بن واقد، ومروان بن جناح، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وآخرون…
▸ expand full passage (800 chars)٧١٣ - يونس بن ميسرة (¬١): " د، ت، ق" ابن حلبس أبو عبيد، وأبو حلبس الجُبلاني، الأعمى، عالم دمشق، وأخو أيوب، ويزيد. طال عمره وحدث عن: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر، وأبي مسلم الخولاني، والصنُّابحي، وعدة. وعنه: عمرو بن واقد، ومروان بن جناح، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وآخرون. قال أبو عبيد، وأبو حسان الزيادي: بلغ مائة وعشرين سنة، وكان يقرئ القرآن في الجامع، وله كلام نافع في الزهد والمعرفة. وثقه العجلي، والدارقطني، وهو القائل: إذا تكلفت ما لا يعنيك، لقيت ما يُعنِّيك. قال عمرو بن واقد: حدثنا يونس: سمعت معاوية على المنبر، فذكر حديثا. وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسا عند ابن حلبس، وكان يدعو عند المغيب: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزقها وهو اعمى؟! فلما دخلت المسودة دمشق، قتل، فبلغني أن اللذين قتلاه بكيا لما أخبرا بصلاحه، وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
- full passagepage 2788, entry [882]800 chars
٧١٣ - يونس بن ميسرة (¬١): " د، ت، ق" ابن حلبس أبو عبيد، وأبو حلبس الجُبلاني، الأعمى، عالم دمشق، وأخو أيوب، ويزيد. طال عمره وحدث عن: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر، وأبي مسلم الخولاني، والصنُّابحي، وعدة. وعنه: عمرو بن واقد، ومروان بن جناح، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وآخرون…
▸ expand full passage (800 chars)٧١٣ - يونس بن ميسرة (¬١): " د، ت، ق" ابن حلبس أبو عبيد، وأبو حلبس الجُبلاني، الأعمى، عالم دمشق، وأخو أيوب، ويزيد. طال عمره وحدث عن: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عمر، وأبي مسلم الخولاني، والصنُّابحي، وعدة. وعنه: عمرو بن واقد، ومروان بن جناح، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وآخرون. قال أبو عبيد، وأبو حسان الزيادي: بلغ مائة وعشرين سنة، وكان يقرئ القرآن في الجامع، وله كلام نافع في الزهد والمعرفة. وثقه العجلي، والدارقطني، وهو القائل: إذا تكلفت ما لا يعنيك، لقيت ما يُعنِّيك. قال عمرو بن واقد: حدثنا يونس: سمعت معاوية على المنبر، فذكر حديثا. وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسا عند ابن حلبس، وكان يدعو عند المغيب: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزقها وهو اعمى؟! فلما دخلت المسودة دمشق، قتل، فبلغني أن اللذين قتلاه بكيا لما أخبرا بصلاحه، وذلك في سنة اثنتين وثلاثين ومائة.