Hadithcore

Narrator · #18944

Muhammad bin 'Ali

Abu Ja'far

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

17 books · 62 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
31
Strong identity entries
0
Chronology hints
9
Attribute hints
6
Relation hints
42
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

17 books · 62 entries · 60 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet22 chars
    * القرشي * * أبو جعفر

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 622, entry [849]1,660 chars
    ٦٦٣ - محمد بن على بن الفتح بن محمد بن الفتح، أبو طالب العشارى حدث عن جماعة، منهم: أبو بكر محمد بن يوسف العلاف، وأبو بكر محمد ابن أحمد بن محمى اللؤلؤى، وأبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن غيلان السمسار، والدار قطنى والمخلص، وابن أخى ميمى، فى جماعة سواهم. حدثنا عنه جماعة، منهم: شيخنا أبو جعفر بن أبى موسى.
    ▸ expand full passage (1,660 chars)
    ٦٦٣ - محمد بن على بن الفتح بن محمد بن الفتح، أبو طالب العشارى حدث عن جماعة، منهم: أبو بكر محمد بن يوسف العلاف، وأبو بكر محمد ابن أحمد بن محمى اللؤلؤى، وأبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن غيلان السمسار، والدار قطنى والمخلص، وابن أخى ميمى، فى جماعة سواهم. حدثنا عنه جماعة، منهم: شيخنا أبو جعفر بن أبى موسى. فقال أخبرنا أبو طالب محمد بن على قال: أخبرنا محمد بن يوسف العلاف قال: حدثنا أبو القاسم البغوى قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا أبان بن يزيد قال:حدثنا يحيى بن أبى كثير: أن أبا قلابة حدثه: أن ثابت بن الضحاك حدثه: أن رسول الله ﷺ قال «من حلف على ملة غير ملة الإسلام كاذبا، فهو كما قال، وليس على رجل نذر فيما لا يملك». وكان العشارى من الزهاد، صحب أبا عبد الله بن بطة، وأبا حفص البرمكى وأبا عبد الله بن حامد. وحكى لى بعض أصحاب الحديث قال: قرئ كتاب الرؤيا للدار قطنى على أبى طالب العشارى فى جامع المنصور فى حلقته، فلما بلغ القارئ إلى حديث أم الطفيل وحديث ابن عباس قال القارئ - وذكر الحديث - فقال له ابن العشارى: اقرأ الحديث على وجهه، فلهذين الحديثين رجال مثل هذه السوارى وحكى أبو الحسين بن الطيورى قال: قال لى بعض أهل البادية: إذا قحطتنا استسقينا بابن العشارى فنسقى وذكر لى أيضا قال: كنا نمشى فى قراءة الحديث، فيبقى من الجزء بقية، فنحرص لنتمه، فيقول: أنا لا أقوله لكم حتى تمسوا عندى، علموا على الموضع، بلسانه ما ليس فى نفسه. وقال لى أيضا: لما قدم عسكر طغرلبك لقى بعضهم لابن العشارى فى يوم الجمعة، فقال له: إيش معك يا شيخ؟ فقال: ما معى شئ، ونسى أن فى جيبه نفقة ثم ذكر، فنادى بذلك القائل له، وأخرج ما فى جيبه وتركه بيده، وقال: هذا معى. فهابه ذلك الشخص وعظمه ولم يأخذه وله كرامات كثيرة. مولده: سنة ست وستين وثلاثمائة وموته: يوم الثلاثاء تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. ودفن فى مقبرة إمامنا أحمد بجنب أبى عبد الله بن طاهر. وكان كل واحد منهما زوج أخت الآخر

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 532, entry [720]177 chars
    ٦٦٦ - محمد بن علي (١). القاضي نور الدين الرهوني، أخذ عن أبيه وعن البساطي وغيرهما وناب عن البساطي فمن بعده، وكان فاضلًا فهمًا في الفقه والفرائض والعربية، مات سنة سبعين وثمانمائة.
  • full passagepage 532, entry [720]177 chars
    ٦٦٦ - محمد بن علي (١). القاضي نور الدين الرهوني، أخذ عن أبيه وعن البساطي وغيرهما وناب عن البساطي فمن بعده، وكان فاضلًا فهمًا في الفقه والفرائض والعربية، مات سنة سبعين وثمانمائة.

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 5520, entry [5792]148 chars
    ٣٤١٨- محمد بن علي بن عبيد الله [٤] ، أبو بكر الطحان، ويعرف: بابن القابلة. سمع أبا الحسين بن سمعون، وتوفي يوم عيد الفطر من هذه السنة وكان رجلا صالحا.
  • full passagepage 5520, entry [5792]148 chars
    ٣٤١٨- محمد بن علي بن عبيد الله [٤] ، أبو بكر الطحان، ويعرف: بابن القابلة. سمع أبا الحسين بن سمعون، وتوفي يوم عيد الفطر من هذه السنة وكان رجلا صالحا.

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

· 16 entries

  • full passagepage 1508, entry [715]462 chars
    [٦٨٨] محمد بن علي ابن خالد بن محمد بن أحمد شمس الدين ابن البطار. ولد سنة اثنتين وخمسين [وسبعمائة]، وسمع علي عبد الرحمن ابن القارئ.١٠/م- وسمع على شرف الدين [أحمد بن] عبد الرحمن بن عسكر شيئا من "النسائي" [أخبر] نا إسماعيل ابن الطَّبَّال، [أخبر] نا القُبَّيْطي، وهذا القدر هو فوت ابن الصَّوَّاف، وسمع مسموع ابن الصواف على أصحابه. وسمع الكثير معنا، وأسمع أولاده، وأجاز في استدعاء ابني محمد. وكان حسن السمت، كثير التلاوة. مات في ربيه الآخر سنة خمس وعشرين وثماني مائة.
  • full passagepage 1508, entry [715]462 chars
    [٦٨٨] محمد بن علي ابن خالد بن محمد بن أحمد شمس الدين ابن البطار. ولد سنة اثنتين وخمسين [وسبعمائة]، وسمع علي عبد الرحمن ابن القارئ.١٠/م- وسمع على شرف الدين [أحمد بن] عبد الرحمن بن عسكر شيئا من "النسائي" [أخبر] نا إسماعيل ابن الطَّبَّال، [أخبر] نا القُبَّيْطي، وهذا القدر هو فوت ابن الصَّوَّاف، وسمع مسموع ابن الصواف على أصحابه. وسمع الكثير معنا، وأسمع أولاده، وأجاز في استدعاء ابني محمد. وكان حسن السمت، كثير التلاوة. مات في ربيه الآخر سنة خمس وعشرين وثماني مائة.
  • full passagepage 1509, entry [716]311 chars
    [٦٨٩] محمد بن علي ابن إبراهيم بن عدنان الحسيني السيد الشريف ناصر الدين. ولي أبوه كتابة السر بدمشق، فكان بتولى السعي له في ذلك. وقد رافقنا في السماع كثيراً. وكان يتقشف، ويقتصد في الملبوس والمركوب، مع الدين المتين والبشاشة. قال شهاب الدين ابن حِجّي: لا أعرف له صبوة. مات بالطاعون في صفر سنة أربع عشرة وثماني مائة.
  • full passagepage 1509, entry [716]311 chars
    [٦٨٩] محمد بن علي ابن إبراهيم بن عدنان الحسيني السيد الشريف ناصر الدين. ولي أبوه كتابة السر بدمشق، فكان بتولى السعي له في ذلك. وقد رافقنا في السماع كثيراً. وكان يتقشف، ويقتصد في الملبوس والمركوب، مع الدين المتين والبشاشة. قال شهاب الدين ابن حِجّي: لا أعرف له صبوة. مات بالطاعون في صفر سنة أربع عشرة وثماني مائة.
  • full passagepage 1514, entry [720]594 chars
    [٦٩٣] محمد بن علي ابن محمد بن عبد الكريم بن صالح بن شهاب بن محمد، الهيثمي الكناني، أبو عبد الكريم، شمس الدين. ولد سنة أربع وستين [وسبعمائة] ظَنّاً على ما قال. وحفظ "المنهاج"واشتغل في فنون، ونظم الشعر الحسن، وسمع معنا من بعض شيوخنا، وأخذ عن الأبناسي، والدميري، وحضر دروس البلقيني. ولازم الشهادة، وكان لطيف المحاضرة، حسن الصحبة والخط، عارفاً بالشروط، كثير التلاوة مطرب النغمة. سمعت من نظمه كثيراً، وطارحني بأبيات، ومدحني بعدّة قطع. ثم توجه إلى مكة في وسط سنة اثنتين وثلاثين، وحج، ورجع مع الحجاج، فمات بالشرفة يوم الجمعة خامس عشر المحرم ودفن في يوم السبت بسفح عقبة إيلة مبطوناً ﵀ وقد قارب السبعين.
  • full passagepage 1514, entry [720]594 chars
    [٦٩٣] محمد بن علي ابن محمد بن عبد الكريم بن صالح بن شهاب بن محمد، الهيثمي الكناني، أبو عبد الكريم، شمس الدين. ولد سنة أربع وستين [وسبعمائة] ظَنّاً على ما قال. وحفظ "المنهاج"واشتغل في فنون، ونظم الشعر الحسن، وسمع معنا من بعض شيوخنا، وأخذ عن الأبناسي، والدميري، وحضر دروس البلقيني. ولازم الشهادة، وكان لطيف المحاضرة، حسن الصحبة والخط، عارفاً بالشروط، كثير التلاوة مطرب النغمة. سمعت من نظمه كثيراً، وطارحني بأبيات، ومدحني بعدّة قطع. ثم توجه إلى مكة في وسط سنة اثنتين وثلاثين، وحج، ورجع مع الحجاج، فمات بالشرفة يوم الجمعة خامس عشر المحرم ودفن في يوم السبت بسفح عقبة إيلة مبطوناً ﵀ وقد قارب السبعين.
  • full passagepage 1516, entry [722]1,127 chars
    [٦٩٥] محمد بن علي ابن محمد بن عيسى بن عمر بن أبي بكر السمنودي، ابن القطان.ولد سنة سبع وثلاثين [وسبعمائة]. وكان أبوه يبيع القطن، فنشأ هو طالب علم. ولازم الشيخ بهاء الدين ابن عُقيل، فزوّجه ابنته من جارية. وتلا بالسبع على جماعة. وأخذ العربية عن شمس الدين ابن الصَّائِغ، والأصول عن عماد الدين الإسنوي، وم
    ▸ expand full passage (1,127 chars)
    [٦٩٥] محمد بن علي ابن محمد بن عيسى بن عمر بن أبي بكر السمنودي، ابن القطان.ولد سنة سبع وثلاثين [وسبعمائة]. وكان أبوه يبيع القطن، فنشأ هو طالب علم. ولازم الشيخ بهاء الدين ابن عُقيل، فزوّجه ابنته من جارية. وتلا بالسبع على جماعة. وأخذ العربية عن شمس الدين ابن الصَّائِغ، والأصول عن عماد الدين الإسنوي، ومهر في فنون كثيرة. ١٤٦٨ - وعلّق عن شيخنا سراج الدين ابن الملَقِّن "شرحه على الحاوي "قديما. ولم يكن له بالحديث عناية. ٨٨/م- وقد حدّث بـ"صحيح مسلم" عن صلاح الدين البلبيسي، سمعناه عليه، وكان يمكنه أن يسمعه من القلانسي، بل من ابن عبد الهادي. وكان يذكر أنه سمع كثيرا، لكن لم يضبطه. وقد لازم السماع معنا منابن المطَرِّز، والفَرْسيسي والجوهري، وغيرهم من شيوخنا. وكان له اختصاص بأبي، فأسند إليه وصيّته، فلم نحمد تصرّفه. وناب في الحكم أخيراً وتهالك عليه. ١٤٦٩ - وصنّف كتاباً في القراءات سمّاه: "السَّهْل في القراءات السَّبْع" سمعت منه بعضه. ١٤٧٠ - وكتاباً سمّاه "جمع الشمل في الحساب والفرائض"، سمعت عليه منه دروساً. ١٤٧١ - وقرأت عليه في "الحاوي الصغير" كثيراً في الابتداء. وقد درّس بالشيخونية في القراءات في سنة اثنتي عشرة. ومات في سابع رمضان سنة ثلاث عشرة ﵀ تعالي. - محمد بن علي ابن نجم الكيلاني، غياث الدين، تقدم في غياث، فهو بها أشهر.
  • full passagepage 1516, entry [722]1,127 chars
    [٦٩٥] محمد بن علي ابن محمد بن عيسى بن عمر بن أبي بكر السمنودي، ابن القطان.ولد سنة سبع وثلاثين [وسبعمائة]. وكان أبوه يبيع القطن، فنشأ هو طالب علم. ولازم الشيخ بهاء الدين ابن عُقيل، فزوّجه ابنته من جارية. وتلا بالسبع على جماعة. وأخذ العربية عن شمس الدين ابن الصَّائِغ، والأصول عن عماد الدين الإسنوي، وم
    ▸ expand full passage (1,127 chars)
    [٦٩٥] محمد بن علي ابن محمد بن عيسى بن عمر بن أبي بكر السمنودي، ابن القطان.ولد سنة سبع وثلاثين [وسبعمائة]. وكان أبوه يبيع القطن، فنشأ هو طالب علم. ولازم الشيخ بهاء الدين ابن عُقيل، فزوّجه ابنته من جارية. وتلا بالسبع على جماعة. وأخذ العربية عن شمس الدين ابن الصَّائِغ، والأصول عن عماد الدين الإسنوي، ومهر في فنون كثيرة. ١٤٦٨ - وعلّق عن شيخنا سراج الدين ابن الملَقِّن "شرحه على الحاوي "قديما. ولم يكن له بالحديث عناية. ٨٨/م- وقد حدّث بـ"صحيح مسلم" عن صلاح الدين البلبيسي، سمعناه عليه، وكان يمكنه أن يسمعه من القلانسي، بل من ابن عبد الهادي. وكان يذكر أنه سمع كثيرا، لكن لم يضبطه. وقد لازم السماع معنا منابن المطَرِّز، والفَرْسيسي والجوهري، وغيرهم من شيوخنا. وكان له اختصاص بأبي، فأسند إليه وصيّته، فلم نحمد تصرّفه. وناب في الحكم أخيراً وتهالك عليه. ١٤٦٩ - وصنّف كتاباً في القراءات سمّاه: "السَّهْل في القراءات السَّبْع" سمعت منه بعضه. ١٤٧٠ - وكتاباً سمّاه "جمع الشمل في الحساب والفرائض"، سمعت عليه منه دروساً. ١٤٧١ - وقرأت عليه في "الحاوي الصغير" كثيراً في الابتداء. وقد درّس بالشيخونية في القراءات في سنة اثنتي عشرة. ومات في سابع رمضان سنة ثلاث عشرة ﵀ تعالي. - محمد بن علي ابن نجم الكيلاني، غياث الدين، تقدم في غياث، فهو بها أشهر.
  • full passagepage 1519, entry [723]330 chars
    [٦٩٦] محمد بن علي ابن محمد السلمي الدمشقي المعروف بابن خطيب زُرْع، شمس الدين. تعلّق بأذيال الأدب، وقال الشعر المقبول وكان فيه عجب شديد ودعوى عريضة. وصحب آخراً سعد الدين ابن غُراب، وخدم في ديوان الإنشاء. رأيتُه مراراً، وسمعت من نظمه. ومدح فتح الله بقصيدة نونية لا بأس بها. مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثماني مائة، في سن الكهولة.
  • full passagepage 1519, entry [723]330 chars
    [٦٩٦] محمد بن علي ابن محمد السلمي الدمشقي المعروف بابن خطيب زُرْع، شمس الدين. تعلّق بأذيال الأدب، وقال الشعر المقبول وكان فيه عجب شديد ودعوى عريضة. وصحب آخراً سعد الدين ابن غُراب، وخدم في ديوان الإنشاء. رأيتُه مراراً، وسمعت من نظمه. ومدح فتح الله بقصيدة نونية لا بأس بها. مات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثماني مائة، في سن الكهولة.
  • full passagepage 1519, entry [724]422 chars
    [٦٩٧] محمد بن علي ابن محمد بن داود الكازَرُوني الزَّمْزَمِي، جمال الدين. ولد قبل الستين، وهو أسنّ من إخوته المتقدّمين: حُسَيْن وإسماعيل.وأجاز له في سنة إحدى وستين عمر بن محمد الشُّحْطِبِي وأحمد بن محمد ابن زُغْلُش، وسِتّ العرب، وحسن ابن هَبَل، وابن الجُوخِي، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الهادي في آخرين. وكذلك خليل الصفدي ومحمود بن خليفة، والبياني. [مات ليلة الجمعة خامس عشرى رمضان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بزبيد من اليمن].
  • full passagepage 1519, entry [724]422 chars
    [٦٩٧] محمد بن علي ابن محمد بن داود الكازَرُوني الزَّمْزَمِي، جمال الدين. ولد قبل الستين، وهو أسنّ من إخوته المتقدّمين: حُسَيْن وإسماعيل.وأجاز له في سنة إحدى وستين عمر بن محمد الشُّحْطِبِي وأحمد بن محمد ابن زُغْلُش، وسِتّ العرب، وحسن ابن هَبَل، وابن الجُوخِي، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الهادي في آخرين. وكذلك خليل الصفدي ومحمود بن خليفة، والبياني. [مات ليلة الجمعة خامس عشرى رمضان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة بزبيد من اليمن].
  • full passagepage 1521, entry [726]1,283 chars
    [٦٩٩] محمد بن علي ابن جعفر العجلوني، الشيخ شمس الدين البلالي، نزيل القاهرة. ولد قبل الخمسين، واشتغل بالعلم قليلاً، وسلك طريق الصوفية، فمهر ولازم النظر في كتاب "إحياء علوم الدين" وصارت له به ملكة. ١٤٧٢ - واختصره اختصاراً حسناً جداً، بحيث صار يُعدّ مع المختصرات الجامعة. وسمعتُ جماعة من الفضلاء يقولون:
    ▸ expand full passage (1,283 chars)
    [٦٩٩] محمد بن علي ابن جعفر العجلوني، الشيخ شمس الدين البلالي، نزيل القاهرة. ولد قبل الخمسين، واشتغل بالعلم قليلاً، وسلك طريق الصوفية، فمهر ولازم النظر في كتاب "إحياء علوم الدين" وصارت له به ملكة. ١٤٧٢ - واختصره اختصاراً حسناً جداً، بحيث صار يُعدّ مع المختصرات الجامعة. وسمعتُ جماعة من الفضلاء يقولون: هو بالنسبة إلى "الإحياء" "كالحاوي" بالنسبة إلى الرافعي، حتى إن بعضهم كان يتَّهمه في نسبته إليه. وأخذ البِلالي عن الشيخ أبي بكر الموصلي، وغيره. وكان مشاراً إليه بالتعظيم في بلاده، مُعْتَقَداً قبل أن يدخل القاهرة. وولي مشيخة "سعيد السعدا" نحواً من ثلاثين سنة لم يعزل عنها إلاّ مرة واحدة ثم أعيد عن قرب فإن تِمْراز لما كان نائب السلطة تعصّب لشخص يقال له/ خَضِر الخادم لـ "لسعيد السعدا" فولاه مشيخة الخانقاه، فلم يلبث أن جاء الأمر بالقبض علي تمراز، وذلك بعد عشرة أيام فَعَزَل نائب الغيبة خَضِراً وأعاد البلالي. وعدّوا ذلك من كراماته. وكان مشهورا بالتواضع. منطرح النفس جداً، عظيم البذل لما في يده، شديدالحياء كثير العبادة والتلاوة والذكر، سليم الباطن جداً، بحيث كان كثير من الناس يتكلم فيه بسبب ماله من المباشرات بالخانقاه. وكان يودّني كثيراً، وأجاز في استدعاء ابني محمد. وذكر أنه ضاع منه مسموعاته، وأنه: ١٤٧٣ - اختصر "الروضة" في الفقه. مات في رابع عشر شوال سنة عشرين وثماني مائة. - محمد بن علي ابن موسى، شمس الدين الدمشقي الشافعي، المعروف بابن قديدار. تقدّم في محمد بن أحمد بن عبد الله.
  • full passagepage 1521, entry [726]1,283 chars
    [٦٩٩] محمد بن علي ابن جعفر العجلوني، الشيخ شمس الدين البلالي، نزيل القاهرة. ولد قبل الخمسين، واشتغل بالعلم قليلاً، وسلك طريق الصوفية، فمهر ولازم النظر في كتاب "إحياء علوم الدين" وصارت له به ملكة. ١٤٧٢ - واختصره اختصاراً حسناً جداً، بحيث صار يُعدّ مع المختصرات الجامعة. وسمعتُ جماعة من الفضلاء يقولون:
    ▸ expand full passage (1,283 chars)
    [٦٩٩] محمد بن علي ابن جعفر العجلوني، الشيخ شمس الدين البلالي، نزيل القاهرة. ولد قبل الخمسين، واشتغل بالعلم قليلاً، وسلك طريق الصوفية، فمهر ولازم النظر في كتاب "إحياء علوم الدين" وصارت له به ملكة. ١٤٧٢ - واختصره اختصاراً حسناً جداً، بحيث صار يُعدّ مع المختصرات الجامعة. وسمعتُ جماعة من الفضلاء يقولون: هو بالنسبة إلى "الإحياء" "كالحاوي" بالنسبة إلى الرافعي، حتى إن بعضهم كان يتَّهمه في نسبته إليه. وأخذ البِلالي عن الشيخ أبي بكر الموصلي، وغيره. وكان مشاراً إليه بالتعظيم في بلاده، مُعْتَقَداً قبل أن يدخل القاهرة. وولي مشيخة "سعيد السعدا" نحواً من ثلاثين سنة لم يعزل عنها إلاّ مرة واحدة ثم أعيد عن قرب فإن تِمْراز لما كان نائب السلطة تعصّب لشخص يقال له/ خَضِر الخادم لـ "لسعيد السعدا" فولاه مشيخة الخانقاه، فلم يلبث أن جاء الأمر بالقبض علي تمراز، وذلك بعد عشرة أيام فَعَزَل نائب الغيبة خَضِراً وأعاد البلالي. وعدّوا ذلك من كراماته. وكان مشهورا بالتواضع. منطرح النفس جداً، عظيم البذل لما في يده، شديدالحياء كثير العبادة والتلاوة والذكر، سليم الباطن جداً، بحيث كان كثير من الناس يتكلم فيه بسبب ماله من المباشرات بالخانقاه. وكان يودّني كثيراً، وأجاز في استدعاء ابني محمد. وذكر أنه ضاع منه مسموعاته، وأنه: ١٤٧٣ - اختصر "الروضة" في الفقه. مات في رابع عشر شوال سنة عشرين وثماني مائة. - محمد بن علي ابن موسى، شمس الدين الدمشقي الشافعي، المعروف بابن قديدار. تقدّم في محمد بن أحمد بن عبد الله.
  • full passagepage 1522, entry [727]363 chars
    [٧٠٠] محمد بن علي ابن محمد بن يحيى التُسولِي، تقي الدين ابن الأمين الشاهد. ولد سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وتفقّه قليلاً، ثم جلس في الشهود. وأحبّ الآداب، ورحل إلى دمشق في طلبها في سنة أربع وثمانين وسبعمائة. ولم أقف له على شيء من سماع الحديث وكان حادّ النادرة. لطيف المحاضرة. سمعت من فوائده كثيرا، وأنشدني لغيره كثيراً. وقد تقدّم ذكر أبيه. مات [ .................. ].
  • full passagepage 1522, entry [727]363 chars
    [٧٠٠] محمد بن علي ابن محمد بن يحيى التُسولِي، تقي الدين ابن الأمين الشاهد. ولد سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وتفقّه قليلاً، ثم جلس في الشهود. وأحبّ الآداب، ورحل إلى دمشق في طلبها في سنة أربع وثمانين وسبعمائة. ولم أقف له على شيء من سماع الحديث وكان حادّ النادرة. لطيف المحاضرة. سمعت من فوائده كثيرا، وأنشدني لغيره كثيراً. وقد تقدّم ذكر أبيه. مات [ .................. ].

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

· 8 entries

  • full passagepage 45, entry [29]357 chars
    ٢٦ - محمد بن على بن الحسين بن القيم الخزاز الخريمى أبو بكر الحنبلى. طلب الحديث. وسمع من أبى الغنائم بن المأمون، والجوهرى، والعشارى، وغيرهم. وكتب بخطه الحديث والفقه. وأظنه جالس القاضى أبا يعلى. وحدّث باليسير. سمع منه أبو طاهر بن الرحبى القطان، وأبو المكارم الظاهرى. توفى يوم الأحد سلخ ذى الحجة آخر يوم من سنة ثمانين وأربعمائة. ودفن بباب حرب. رحمه الله تعالى.
  • full passagepage 84, entry [42]347 chars
    ٣٩ - محمد بن علي بن الحسين بن جدا العكبرى، أبو بكر بن أبى الحسين المتقدم. ذكره ابن الجوزى فى التاريخ، وقال: كان من العلماء. نزل يتوضأ فى دجلة فغرق، فى ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. وقال شجاع الذهلى: يوم الخميس خامس ربيع الأول.قال ابن النجار: سمع مع والده من أبى الحسين بن المهتدى حضورا سنة ست وستين وأربعمائة. ومات شابا. وما أظنه روى شيئا.
  • full passagepage 101, entry [54]961 chars
    ٥٠ - محمد بن على بن محمد بن عثمان بن المراق الحلوانى، أبو الفتح الفقيه الزاهد. ولد سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. وسمع الحديث من أبى الحسين بن المهتدى وأبى الغائم بن المأمون، والقاضى أبى على، وأبى جعفر بن المسلمة، والصريفينى، والنهروانى، وغيرهم. ورأى القاضى أبا يعلى وصحبه مدة يسيرة، ثم تفقه على صاحبيه ا
    ▸ expand full passage (961 chars)
    ٥٠ - محمد بن على بن محمد بن عثمان بن المراق الحلوانى، أبو الفتح الفقيه الزاهد. ولد سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. وسمع الحديث من أبى الحسين بن المهتدى وأبى الغائم بن المأمون، والقاضى أبى على، وأبى جعفر بن المسلمة، والصريفينى، والنهروانى، وغيرهم. ورأى القاضى أبا يعلى وصحبه مدة يسيرة، ثم تفقه على صاحبيه الفقيهين: أبى على يعقوب، وأبى جعفر الشريف. ودرس عليهما الفقه أصولا وفروعا، حتى برع فيهما. وأفتى، ودرس بمسجد الشريف أبى جعفر بالحريم بعد شافع. وحدّث بشئ يسير. قال ابن شافع: كان ذا زهادة وعبادة. وروى عنه السلفى فى مشيخته، وقال: كان من فقهاء الحنابلة ببغداد. وكان مشهورا بالورع الثخين، والدين المتين. توفى يوم الجمعة - يوم عيد النحر - سنة خمس وخمسمائة، وصلّى عليه من الغد يوم السبت بالجامع. وكان الجمع متوفرا جدا، لا يعلم عددهم إلا الله تعالى. ودفن بمقبرة باب حرب. وقال المبارك بن كامل: توفى يوم الجمعة حادى عشر ذى الحجة. قلت: له كتاب «كفاية المبتدى» فى الفقه مجلدة، ومصنف آخر فى الفقه أكبر منه، ومصنف فى أصول الفقه فى مجلدين، وله «مختصر العبادات». قاله ابن النجار.
  • full passagepage 167, entry [79]691 chars
    ٧٢ - محمد بن على بن عبيد الله بن الدّنف البغدادى المقرئ الزاهد، أبو بكر ولد فى صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. وسمع الحديث من ابن المسلمة، وابن المهتدى، والصريفينى، وابن المأمون، وابن النقور، وطبقتهم. وتفقه على الشريف أبى جعفر، وحدث بشئ يسير.سمع منه ابن ناصر. وروى عنه المبارك بن خضير، وذاكر بن كام
    ▸ expand full passage (691 chars)
    ٧٢ - محمد بن على بن عبيد الله بن الدّنف البغدادى المقرئ الزاهد، أبو بكر ولد فى صفر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. وسمع الحديث من ابن المسلمة، وابن المهتدى، والصريفينى، وابن المأمون، وابن النقور، وطبقتهم. وتفقه على الشريف أبى جعفر، وحدث بشئ يسير.سمع منه ابن ناصر. وروى عنه المبارك بن خضير، وذاكر بن كامل، وابن بوش وغيرهم. وكان من الزهاد الأخيار، ومن أهل السنة، انتفع به خلق كثير. ذكره ابن الجوزى. وقال ابن النجار: كان مشهورا بالصلاح والدين. درس الفقه على الشريف أبى جعفر وصحبه، وانتفع به جماعة قرءوا عليه، وعادت عليهم بركته. توفى يوم الاثنين سابع شوال سنة خمس عشرة وخمسمائة. ودفن بمقبرة الإمام أحمد بباب حرب. ﵀. و «الدنف»: بفتح الدّال المهملة وكسر النون وآخره فاء. قيّده ابن نقطة الحافظ وغيره.
  • full passagepage 507, entry [251]553 chars
    ٢٤٠ - محمد بن على بن محمد بن كرم السلامى المعدل، أبو العشائر، ابن التلولى. سمع من ابن البطى، وجماعة. وتفقه فى المذهب، وقرأ طرفا من العربية على ابن الخشاب.وشهد عند قاضى القضاة العباسى، وكان يؤم بمسجد بالجانب الغربى من بغداد. وحدث، وسمع منه قوم من الطلبة. وكان غاليا فى التسنن، حتى إنه يقول أشياء لا يلزمه التلفظ بها، بل يضره. منها: أن عليا شرب الخمر، وأن بلالا خيرا من موسى بن جعفر، ومن أبيه، وكان ذلك فى وزارة القمى الشيعى، فنفاه إلى واسط، وكان ناظرها غاليا فى التشيع، فأخذه وطرحه فى مطمورة، إلى أن مات بها. وانقطع خبره سنة عشر وستمائة. رحمه الله تعالى.
  • full passagepage 513, entry [254]3,413 chars
    ٢٤٣ - محمد بن على بن نصر بن البلّ الدورى، الواعظ أبو المظفر، ويلقب مهذب الدين. ولد سنة ست عشرة - أو سبع عشرة - وخمسمائة بالدور، وهى دور الوزير ابن هبيرة بدجيل، ونشأ بها. ثم قدم بغداد فى شبيبته، واستوطنها، فسمع بها من ابن ناصر الحافظ، وابن الطلاية، والوزير ابن أبى نصر بن جهير، وأبى بكر بن الزاغونى، و
    ▸ expand full passage (3,413 chars)
    ٢٤٣ - محمد بن على بن نصر بن البلّ الدورى، الواعظ أبو المظفر، ويلقب مهذب الدين. ولد سنة ست عشرة - أو سبع عشرة - وخمسمائة بالدور، وهى دور الوزير ابن هبيرة بدجيل، ونشأ بها. ثم قدم بغداد فى شبيبته، واستوطنها، فسمع بها من ابن ناصر الحافظ، وابن الطلاية، والوزير ابن أبى نصر بن جهير، وأبى بكر بن الزاغونى، وأبى الوقت، وجماعة كثيرة من المتأخرين. وقرأ بنفسه على الشيوخ، وقال الشعر الحسن، وفتح عليه فى الوعظ، ووعظ بعدة أماكن، حتى صار يضاهى أبا الفرج بن الجوزى، ويزاحمه فى أماكنه. ووعظ عند تربة أم الخليفة الناصر، سنة تسع وثمانين وخمسمائة، فكان يجلس يوم الأربعاء، ويجلس أبو الفرج يوم السبت، ثم أذن للدورى بالجلوس يوم السبت، فاجتمع الخلق ظنا منهم أن ابن الجوزى هو الذى يتكلم، فلما رأوا الدورى انصرف كثير منهم، وسبوا الدورى، وأصحابه، وخيف من قوع فتنة فبعث أستاذا لدار ابن يونس، وأحضر ابن الجوزى، وطيب قلبه، وقال له: إن السلطان لم يعلم بهذه الجال، وإنما وقع تلبيس، ثم رأوا المصلحة فى منع جميع الوعاظ، فمنعوا. ولما اعتقل الشيخ أبو الفرج بواسط، خلا للدورى الجو، فكان يعظ مكانه عند التربة، واتفق أن الشيخ لما رجع إلى بغداد، ودخلها يوم السبت تاسع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين، فوصل البشير بأنه قد وصل، والدورى يعظ مكانه، فبادر الناس من المجلس لتلقيه، فجعل الدورى يقول: ما هذه الأهوية التى أنتم عليها عاكفون، وقطع عليه المجلس. ثم ذكر ذلك ابن القادسى، فقال ما سمعته ينشد فى مجلسه:يا أكرم البشر الذى ما زلت فى … عمرى له أهدى الثناء وأمدح أتعبت وصّافيك فيك، فلجلج … المثنى، وأعرب فى علاك المفصح والبدر تمّ، وأنت أكمل صورة … والبحر عمّ، وأنت منه أسمح قال أبو الفرج بن الحنبلى - وقرأته بخطه -: كان - يعنى الدورى - واعظا حسنا. وكان يضاهى ابن الجوزى فى وعظه. وكان فصيحا فى إيراده. وله نظم ونثر، سمعته يتكلم. وقال - وهو على المنبر - بالله عليك يا جامع المنصور، هل تسمع قط مثل وعظ الدورى؟. وقال: أخافك حتى لا أظنّ سلامة … وأرجوك حتى لا أظن هلاكا وها أنا رهن فى يديك، ومحسن … بك الظن، فاجعل للأسير فكاكا فما نلت مما أرتجيه لموتتى … سواك، ولا قدر الأراك سواكا قال أبو المظفر سبط ابن الجوزى: يعانى الوعظ، ولم يكن من صنعته. وكان يضاهى جدى، حتى قيل له: أيما أعلم: أنت، أم أبو الفرج؟ فقال: ما أرضاه يقرأ عليّ الفاتحة، فبلغ ذلك أبا الفرج، فقال: ما أقرأ عليه الفاتحة، بل أقرأ عليه ﴿(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)﴾. قال: وكان يتعصب له حاكم قطفتا. وكان ينتحل أشعار الناس، ادعى يوما بيتين لنفسه، وأنشدهما على المنبر، وهما لأبى الفتح البستى. قلت: لا يلزم من إنشاده شعر غيره أنه يدعيه لنفسه. وقد كان موصوفا بالصلاح والديانة. قال ابن نقطة: سمعت منه، وكان شيخا صالحا متعبدا. قال المنذرى: حدث وعمّر، وعجز عن الحركة، ولزم بيته إلى أن مات، وهو ابن أربع - أو خمس - وتسعين سنة. وكان شيخا صالحا متعبدا. و «البلّ» بفتح الباء الموحدة وتشديد اللام.قلت: وكان يحضر المجالس المعقودة مع أكابر الفقهاء، ويفتى معهم. وهو آخر من أفتى بفسق قاضى القضاة العباسيين ومن دخل معه فى تزوير الكتاب الذى أنكر شهوده الشهادة به عند القاضى، واعترف المثبت له أنه مزور، ولا أصل له، وأن القاضى ارتشى لأجل إثباته. وممن أفتى بفسق القاضى وذويه فى ذلك من أصحابنا: ابن الجوزى، وابن الصقال، وخلق كثير من الشافعية والحنفية بدار أستاذ الدارين ابن يونس. توفى ابن البلّ ﵀ يوم الثلاثاء ثانى عشر شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة. وصلّى عليه يوم الأربعاء بالنظامية، وتقدم للصلاة عليه أبو صالح ابن عبد الرزاق، وحمل فدفن برباطه بقطفتا، على نهر عيسى بالجانب الغربى. رحمه الله تعالى. وكان له ولد اسمه: محمد، يكنى: أبا عبد الله، كانت له معرفة جيدة بالحساب وأنواعه، والمساحة، والفرائض، وقسمة التركات، وأقرأ ذلك مدة. وسمع من ابن البطى، وغيره، وشهد عند قاضى القضاة ابن الشهرزورى. توفى شابا فى حياة أبيه، يوم الاثنين رابع عشرين شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، ودفن بداره بقراح ابن أبى السحم، شرقى بغداد. رحمه الله تعالى.
  • full passagepage 602, entry [292]621 chars
    ٢٧٦ - محمد بن على بن مكى بن على بن ورخز البغدادى، الفقيه المعدل، أبو عبد الله - وفى تاريخ ابن الساعى: أبو نصر - بن أبى الحسن، وقد سبق ذكر والده. تفقه على أبى الفتح بن المنى، وأفتى وناظر، وأعاد الدرس لأستاذ الدار ابن الجوزى، وشهد عند الزنجانى، ورتب مشرفا على وكلاء الخليفة الناصر. وكان فقيها فاضلا، خي
    ▸ expand full passage (621 chars)
    ٢٧٦ - محمد بن على بن مكى بن على بن ورخز البغدادى، الفقيه المعدل، أبو عبد الله - وفى تاريخ ابن الساعى: أبو نصر - بن أبى الحسن، وقد سبق ذكر والده. تفقه على أبى الفتح بن المنى، وأفتى وناظر، وأعاد الدرس لأستاذ الدار ابن الجوزى، وشهد عند الزنجانى، ورتب مشرفا على وكلاء الخليفة الناصر. وكان فقيها فاضلا، خيرا دينا، ثقة خبيرا بالمذهب، ذكر ذلك ابن الساعى، وقال: أنشدنى المعدل محمد بن ورخز، أنشدنى أبو الفضل الأشعرى العبرتى النحوى: يجمع المرء، ثم يترك ما جمع … من كسبه لغير شكور ليس يحظى إلا بذكر جميل … أو بعلم من بعده مأثور توفى يوم الجمعة العشرين من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وستمائة. ودفن بمقبرة باب حرب، رحمه الله تعالى.
  • full passagepage 820, entry [510]1,464 chars
    ٤٩١ - محمد بن على بن أبى القاسم بن أبى العشرين الوراق. الموصلى. المقرئ الفقيه. المحدث النحوى. شمس الدين أبو عبد الله، ويعرف بابن خروف. ولد فى حدود الأربعين وستمائة بالموصل، أو قبلها. وقرأ بها القرآن على عبد الله بن إبراهيم الجزدى الزاهد. وقد تقدم ذكره. وقصد الإمام أبا عبد الله شعلة، ليقرأ عليه، فوجد
    ▸ expand full passage (1,464 chars)
    ٤٩١ - محمد بن على بن أبى القاسم بن أبى العشرين الوراق. الموصلى. المقرئ الفقيه. المحدث النحوى. شمس الدين أبو عبد الله، ويعرف بابن خروف. ولد فى حدود الأربعين وستمائة بالموصل، أو قبلها. وقرأ بها القرآن على عبد الله بن إبراهيم الجزدى الزاهد. وقد تقدم ذكره. وقصد الإمام أبا عبد الله شعلة، ليقرأ عليه، فوجده مريضا مرض الموت. ثم رحل ابن خروف إلى بغداد بعد الستين، وقرأ بها القراءات بكتب كثيرة فى السبع والعشر، على الشيخ عبد الصمد بن أبى الجيش، ولازمه مدة طويلة. وقرأ القراءات أيضا على أبى الحسن بن الوجوهى. وسمع الحديث منهما، ومن ابن وضاح وذكر البرزالى: أنه عرض عليه «المقنع» فى الفقه للشيخ موفق الدين. وذكر الذهبى: أنه حفظ «الخرقى» وعنى بالحديث، وقرأ بالموصل على أبى العباس الكواسى المفسر كتابه «التلخيص» فى التفسير. وقرأ بها على أبى عبد الله محمد بن مسعود بن عمر العجمى «جامع الترمذى» بسماعه من أبى الفتح الغزنوى. وقرأ عليه أيضا «معالم التنزيل» للبغوى، بسماعه من ابن أبى المجد القزوينى.ونظر فى العربية، وشارك فى الفضائل، وله نظم حسن. تصدى للاشغال والإقراء فى بلده مدة. وقرأ عليه جماعة. وقدم الشام سنة سبع عشرة، وولى بها مشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية بعد المجد اليونينى. وحدث بها. وسمع منه الذهبى، والبرزالى، وذكره فى معجمه، وقال: كان شيخا صالحا، متوددا إلى الناس، حسن المحاضرة، طيب المجالسة. مكرما عند كل أحد؛ لحسن خلقه، وشيخوخته وفضله. ونزل بالحلبية بالجامع. وسمع منه أيضا أبو حيان. وعبد الكريم الحلبى. وذكره فى معجه. وأظنه ذهب إلى الديار المصرية أيضا. ورجع إلى بلده. وبها توفى فى ثامن جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وسبعمائة. ودفن بمقبرة المعافى ابن عمران رضى الله عنه.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 3210, entry [2647]1,474 chars
    ١٩٤٩ - مُحَمَّد بنُ علىّ ابن عبد الله بن عباس بن عبد المُطَّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وأُمُّه العَالِيةُ بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطَّلب. فولد محمدُ بن علي: عبدَ الله الأصغر، وهو أبو العباس القائم بالخلافة من ولد العباس، وداودَ بن محمد، وعبيدَ الله، وَرَيْطَة هَلَكَتْ ولم تَبْرُزْ. وأ
    ▸ expand full passage (1,474 chars)
    ١٩٤٩ - مُحَمَّد بنُ علىّ ابن عبد الله بن عباس بن عبد المُطَّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وأُمُّه العَالِيةُ بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطَّلب. فولد محمدُ بن علي: عبدَ الله الأصغر، وهو أبو العباس القائم بالخلافة من ولد العباس، وداودَ بن محمد، وعبيدَ الله، وَرَيْطَة هَلَكَتْ ولم تَبْرُزْ. وأمهم ريْطة بنت عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان بن الديَّان، من بنى الحارث بن كعب. وعبدَ الله الأكبر وهو أبو جعفر المنصور، وقد ولى الخلافة بعد أخيه أبي العباس، وأُمُّه أم ولد، وإبراهيمَ بن محمد، وهو الإمام الذي كان أهل دعوة بنى العباس يصيرون إليه ويصدرون عن رأيه، وأُمُّه أُمُّ ولد. ويحيَى بن محمد، والعَالِيَةَ بنت محمد، وأُمُّهُما أُمُّ الحكم بنت عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب. وموسى بن محمد، وأُمُّه أم ولد. والعباسَ بن محمد، وأُمُّه أم ولد، وإسماعيلَ، ويعقوبَ وهو أبو الأسباط، ولُبابةَ بنت محمد، تزوّجها جعفر بن سليمان بن عليّ، فهلكت عنده ولم تلد له شيئًا، وهم لأمهات أولاد شتى.وذكر العباس بن محمد بن عليّ، أن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس توفى بالشَّراة من أرض الشأم في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، سنة خمس وعشرين ومائة، وهو يومئذٍ ابن ستين سنة. وقد كان أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفيَّة أوصى إليه ودفع إليه كتبه، فكان محمد بن عليّ وَصِيّ أبي هاشم. وقال له أبو هاشم: إن هذا الأمر إنما هو في ولدك. فكانت الشيعة الذين كانوا يأتون أبا هاشم ويختلفون إليه، قد صاروا بعد ذلك إلى محمد بن علي. وكان أبو هاشم عالمًا قد سمع وقرأ الكتب. وكان محمد بن عليّ بن عبد الله قد سمع أيضًا. وسأل سعيد بن جُبير متى تُقطع التلبية؟ (¬١). * * *
  • full passagepage 3847, entry [4199]51 chars
    ٣٤٦٥ - محمد بن عليّ السُّلَمِيّ وقد رووا عنه. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2818, entry [2771]32 chars
    محمد بن علي السلمي وقد رووا عنه.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 227, entry [162]1,456 chars
    ١٢٩ - مُحَمَّد بنُ عَليّ ابن عبد الله بن عباس بن عبد المُطَّلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قُصيّ، وأمه العالية (¬١) بنت عُبَيْدِ الله بن العباس بن عبد المُطَّلب. فولد محمد بن علي: عبد الله الأصغر، وهو أبو العباس القائم بالخلافة من ولد العباس، وداود بن محمد، وعبيد الله، وريطة هلكت ولم تَبْرُز (¬٢) وأمهم
    ▸ expand full passage (1,456 chars)
    ١٢٩ - مُحَمَّد بنُ عَليّ ابن عبد الله بن عباس بن عبد المُطَّلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قُصيّ، وأمه العالية (¬١) بنت عُبَيْدِ الله بن العباس بن عبد المُطَّلب. فولد محمد بن علي: عبد الله الأصغر، وهو أبو العباس القائم بالخلافة من ولد العباس، وداود بن محمد، وعبيد الله، وريطة هلكت ولم تَبْرُز (¬٢) وأمهم ريطة بنت عُبيد الله بن عبد الله بن عبد المَدان بن الدَيَّان، من بني الحارث بن كعب. وعبد الله الأكبر وهو أبو جعفر المنصور وقد ولي الخلافة بعد أخيه أبي العباس، وأمه أم ولد، وإبراهيم بن محمد وهو الإمام الذي كان أهل دعوة بني العباس يصيرون إليه ويصدرون عن رأيه وأمه أم ولد. ويحيى بن محمد، والعالية بنت محمد، وأمهما أم الحكم بنت عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. وموسى بن محمد، وأمه أم ولد والعباس بن محمد، وأمه أم ولد، وإسماعيل، ويعقوب وهو أبو الأسباط (¬٣) ولُبابة بنت، تزوجها جعفر بن سليمان بن علي (¬٤) فهلكت عنده ولم تلد له شيئاً، وهم لأمهات أولاد شتىَّ.وذكر العباس بن محمد بن علي (¬١)، أن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس توفي بالشراة (¬٢) من أرض الشام في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، (سنة خمس وعشرين ومائة (¬٣)) (¬٤). وهو يومئذ ابن ستين سنة. (وقد كان أبو هاشم عبد الله بن محمد (¬٥) بن الحنفيَّة أوصى إليه ودفع إليه كتبه، فكان محمد بن علي وصي أبي هاشم. وقال له أبو هاشم: إن هذا الأمر إنما هو في ولدك. فكانت الشيعة الذين كانوا يأتون أبا هاشم ويختلفون إليه، قد صاروا بعد ذلك إلى محمد بن علي. وكان أبو هشام عالماً قد سمع وقرأ الكتب)) (¬٦). وكان محمد بن علي بن عبد الله قد سمع أيضاً (¬٧)، وسأل سعيد بن جُبَيْر متى تُقطع التلبية؟

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 501, entry [655]96 chars
    [٥٦٦] مُحمَّدُ بنُ عليٍّ (¬٦). عَنِ الحَكَمِ، عَن إبْراهيمَ، قَوْلَهُ. رَوَى عَنْهُ الثَّوْريُّ.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 184, entry [567]76 chars
    ٥٦٦ - مُحَمَّد بْن علي عَنِ الحكم عَنْ إِبْرَاهِيم قولَهُ روى عَنْهُ الثوري.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 582, entry [567]81 chars
    ٥٦٦- مُحَمد بْن علي. عَنِ الحَكَم، عَنْ إِبراهيم، قَولَهُ. رَوَى عَنه الثَّوريُّ.
  • full passagepage 582, entry [567]81 chars
    ٥٦٦- مُحَمد بْن علي. عَنِ الحَكَم، عَنْ إِبراهيم، قَولَهُ. رَوَى عَنه الثَّوريُّ.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

· 5 entries

  • full passagepage 2723, entry [1716]387 chars
    محمد بن علي بن محمد بن الملاق بالتخفيف في اللام، القاضي بدر الدين الرقي، الفقيه الحنفي. سمع من بكبرس الخليفتي " الأربعين الودعانية " وسمعها منه الدواداري، وأجز للدماشقة. وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع وتسعين وست مئة. ومولده سنة تسع عشرة وست مئة. محمد بن علي الأمير شهاب الدين العقيلي، نائب الدواداري في شد الدواوين بالشام. قتل في أواخر سنة سبع وتسعين وست مئة، وكان قد شاخ وأسن وسمر قاتله.
  • full passagepage 2751, entry [1720]1,058 chars
    محمد بن علي بن أحمد ابن فضل، المسند المبارك شمس الدين أبو عبد الله، أخو الإمام القدوة تقي الدين الواسطي. حضر على الشيخ الموفق، وموسى بن عبد القادر، وابن راجح، وسمع عن ابن أبي لقمة، والقزويني، وابن البن، وابن صصرى، والبهاء، وابن صباح الكاشغري، وابن غسان، والزبيدي، وعمر بن شافع، وطائفة. خرج له شيخنا ا
    ▸ expand full passage (1,058 chars)
    محمد بن علي بن أحمد ابن فضل، المسند المبارك شمس الدين أبو عبد الله، أخو الإمام القدوة تقي الدين الواسطي. حضر على الشيخ الموفق، وموسى بن عبد القادر، وابن راجح، وسمع عن ابن أبي لقمة، والقزويني، وابن البن، وابن صصرى، والبهاء، وابن صباح الكاشغري، وابن غسان، والزبيدي، وعمر بن شافع، وطائفة. خرج له شيخنا الذهبي عوالي في جزء ضخم، وخرج له ابن النابلسي " مشيخةً " في جزأين، وسمع منه شيخنا المزي، وشيخنا البرزالي، وشيخنا ابن سيد الناس، والمقاتلي، وابن المهندس، ونجم الدين القحفازي، وشمس الدين بن المهيني، وغيرهم. وتوفي رحمه الله تعالى في منتصف شهر رجب الفرد سنة سبع مئة. ومولده سنة خمس عشرة وست مئة تقريباً. محمد بن علي الوزير الكبير سعد الدين الساوجي العجمي.كان من جملة وزراء خربندا، كان جباراً ظالماً، إلا أنه كان عمر ببغداد جامعاً أنفق عليه ألف ألف درهم، رافعوه، فقتله خربندا، وذبح ابناه قبله. صلى ركعتين قبل قتله وودع أهله وثبت للقتل، وخلع فرجيته على قاتله، فباس يده واستعجل منه في حل، ثم إنه أطار رأسه وقتل معه الوزير مبارك شاه، وصاحب الديوان المانشتري، وتاج الدين الآوي كبير الأشراف، والملك ناصر الدين يحيى بن إبراهيم صاحب سنجار، وذلك في سنة إحدى عشرة وسبع مئة.
  • full passagepage 2767, entry [1726]2,705 chars
    محمد بن علي الإمام الفاضل الفقيه النحوي الأصولي تاج الدين البارنباري الشافعي. أخبرني شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي، رحمه الله تعالى، قال: قرأ المذكور على الشيخ حسن الراشدي القراءات السبع بالفاضلية، وقرأ المعقول على الشيخ شمس الدين الأصبهاني، وحفظ " التعجيز "، وكان يستحضره إلى آخر وقت، و
    ▸ expand full passage (2,705 chars)
    محمد بن علي الإمام الفاضل الفقيه النحوي الأصولي تاج الدين البارنباري الشافعي. أخبرني شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي، رحمه الله تعالى، قال: قرأ المذكور على الشيخ حسن الراشدي القراءات السبع بالفاضلية، وقرأ المعقول على الشيخ شمس الدين الأصبهاني، وحفظ " التعجيز "، وكان يستحضره إلى آخر وقت، ويعرفه جيداً، وحفظ " الجزولية "، واستمر على حفظ القرآن إلى أن مات. وكان جيد المناظرة، متوقد الذهن في الفقه والأصولين والعربية والمنطق، وكان عديم التكلف في ملبسه، ولم يكن بيده غير فقاهات بالمدارس، كان يلقب بطوير الليل. توفي رحمه الله تعالى سنة سبع عشرة وسبع مئة. وقال لي شيخنا قاضي القضاة تقي الدين، قال لي ابن الرفعة: من عندكم من الفضلاء في درس الظاهرية؟ فقلت له: قطب الدين السنباطي، وفلان، وفلان، وعددت حتى انتهيت إلى ذكر البارنباري، فقال: ما في من ذكرت مثله.ومن مباحثه في السؤال الذي يورد في قوله تعالى: " لا تأخذه سنة ولا نوم " وتقديره أن السنة أعم من النوم، ويلزم من نفي العام نفي الخاص، فكيف قال " ولا نوم " بعد قوله " لا تأخذه سنة "؟ وقد أجاب الناس على هذا بأجوبة كثيرة، ومن أحسنها ما قاله البارنباري هذا، قال: الأمر في الآية على خلاف ما فهم، والمنفي أولاً إنما هو الخاص وثانياً العام ويعرف ذلك من قوله " لا تأخذه " أي لا تغلبه، ولا يلزم من أخذ السنة التي هي قليل من النوم أو النعاس عدم أخذ النوم له، فقال " ولا نوم " فعلى هذا فالسؤال منتف، وإنما يصح إيراده أن لو قيل لا يحصل له سنة ولا نوم. وهو جواب بليغ، قال مولانا قاضي القضاة تاج الدين السبكي: إلا أن لك أن تقول: فلم لا اكتفي بنفي أخذ النوم على هذا التقدير الذي قررت، وما الفائدة في السنة. ومن سؤالات تاج الدين طوير الليل: سوى الأصحاب بين المانع الحسي والمانع الشرعي فيما إذا باع جاريةً حاملاً بحر أو باع جارية إلا حملها، فإن الصحيح فيهما البطلان، ولم يفعلوا ذلك فيما إذا باع داراً مستأجرة، فإن الصحيح فيها الصحة، والبطلان فيما إذا باع داراً واستثنى منفعتها شهراً.وأجاب، وقد سئل: كيف يقول الغزالي إن النية في الصلاة بالشروط أشبه وهي بشرط أن تكون مقارنة للتكبير، والتكبير ركن، فيتحد زمان الركن والشرط مع كون الركن لا بد أن يكون داخل النية والشرط خارجاً؟ بأن المراد بالداخل ما تتقوم به الماهية ولا تصدق بدونه وبالخارج ما ليس كذلك سواء أقارن الداخل في الزمان أم لا، فالترتيب ليس في الزمان، والنية لا تتقوم بها الصلاة، لجواز أن توجد بلا نية، وتكون صلاة فاسدة، وكذلك ترك الأفعال الكثيرة في الصلاة فإنه شرط مع أنه لا يوجد إلا داخل الصلاة. قال مولانا قاضي القضاة تاج الدين السبكي: هذا جوابه، وهو على حسنه قد يقال عليه: هذا يتم إذا قلنا: إن الصلاة موضوعة لما هو أعم من الصحيح والفاسد لتصدق صلاة صحيحة وصلاة فاسدة، أما إذا قلنا: إنما هي موضوعة للصحيح فقط، فحيث انتقى شرطها لا تكون موجودة. وقد حكى الرافعي الخلاف في أن لفظ العبادات هل هو موضوع لما هو أعم من الصحيح والفاسد أو هو مختص بالصحيح حيث قال في كتاب الإيمان: وسيأتي خلاف أن لفظ العبادات هل هو موضوع لما هو أعم من الصحيح والفاسد، أو مختص بالصحيح؟ وإن كان لم يف بما وعد إذ لم يحكه بعد، على ما رأيناه.
  • full passagepage 2807, entry [1736]189 chars
    محمد بن علي بن محمود ابن الدقوقي البغدادي المعمر. توفي رحمه الله تعالى ببغداد في سنة أربعين وسبع مئة عن خمس وسبعين سنة. سمع من ابن أبي الدينة " مسند " الإمام أحمد، وحدث عن أبي محمد بن ورخز.
  • full passagepage 2822, entry [1745]593 chars
    محمد بن علي بن عبد الرحيم الشيخ علم الدين بن بهاء الدين بن الإمام محيي الدين، عرف بابن الدميري. أجاز لي رحمه الله تعالى في سنة ... ومولده سنة خمس وسبعين وست مئة بدار الزعفران بزقاق القناديل بمصر. وتوفي رحمه الله تعالى ... محمد بن علي الأمير ناصر الدين بن الأمير علاء الدين بن الفراء. كان والده علاء الدين بن الفراء أمير طبلخاناه، وهو مقدم البريدية، وكان هذاناصر الدين ولده أمير عشرة بدمشق، وكان صورة جميلة ظريفاً لطيفاً، فيه حياء وحشمة، وفيه كرم وهمة. ولم يزل حاله يقوم في ديونه ويقع إلى أن توفي رحمه الله تعالى في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وسبع مئة، وقد تقدم ذكر والده في حرف العين مكانه.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 5763, entry [11120]645 chars
    محَّمد بن علي (٦٢ - ١٢٥ هـ = ٦٨١ - ٧٤٣ م) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب، الهاشمي القرشي: أول من قام بالدعوة العباسية. وهو والد السفاح والمنصور. ولي إمامة الهاشميين سرا في أواخر أيام الدولة الأموية (بعد سنة ١٢٠) وكان مقامه بأرض الشراة، بين الشام والمدينة، ومولده بها في قرية تعرف بالح
    ▸ expand full passage (645 chars)
    محَّمد بن علي (٦٢ - ١٢٥ هـ = ٦٨١ - ٧٤٣ م) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب، الهاشمي القرشي: أول من قام بالدعوة العباسية. وهو والد السفاح والمنصور. ولي إمامة الهاشميين سرا في أواخر أيام الدولة الأموية (بعد سنة ١٢٠) وكان مقامه بأرض الشراة، بين الشام والمدينة، ومولده بها في قرية تعرف بالحميمة، وبدء دعوته سنة ١٠٠ وعمله نشر الدعوة وتسيير الرجال إلى الجهات للتنفير من بني أمية والدعوة إلى بني العباس، وجباية خمس الأموال من الشيعة يدفعونها إلى النقباء، وهؤلاء يحملونها إلى الإمام، وهو يتصرف في إنفاقها على بث الدعاة وما يرى المصلحة فيه، فهو في عمله أشبه برئيس جمعية سرية تهيئ أسباب الثورة. وكان عاقلا حليما، جميلا وسيما. مات بالشراة (٢)
  • full passagepage 5797, entry [11191]454 chars
    محمد بن علي بن أحلى: من أمراء الأندلس. تأمر في (لورقة) منتقلا من الدراسة الى الرياسة. وكان من علماء الكلام، وله فيه تآليفه. ولما احتل الروم مرسية (سنة ٦٤٠ هـ قاومهم ابن أحلى، فقصدوه بالشر، فسالمهم. وتوفي في مقر إمارته (٢) . محمَّد بن علي (٥٧٤ - ٦٥٣ هـ = ١١٧٨ - ١٢٥٦ م) محمد بن علي بن محمد بن علي بن علوي، الحسيني نسبا الحضرميّ محتدا: فقيه متصوف. كان يلقب بالأستاذ الأعظم. ولد ومات في تريم (بحضرموت) . له رسائل، منها (بدائع علوم المكاشفات والتجليات) (٣) .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 9 entries

  • full passagepage 7121, entry [11639]193 chars
    محمد بن علي بن سهل، أبو بكر الصيدلاني البكاء. عن: عبد الأعلى بن حماد، وعبيد الله القواريري. وهو موصلي فيه جهالة. ٣٥٣ - محمد بن علي. الخطيب المقرئ. قرأ على: البزي. قرأ عليه: الحسن المطوعي. ٣٥٤ -
  • full passagepage 7121, entry [11639]193 chars
    محمد بن علي بن سهل، أبو بكر الصيدلاني البكاء. عن: عبد الأعلى بن حماد، وعبيد الله القواريري. وهو موصلي فيه جهالة. ٣٥٣ - محمد بن علي. الخطيب المقرئ. قرأ على: البزي. قرأ عليه: الحسن المطوعي. ٣٥٤ -
  • full passagepage 8662, entry [16139]148 chars
    محمد بن علي بن الحسين العلوي الهمذاني، السيد أبو الحسن. مات في المحرم، قاله جعفر المستغفري. وقد تقدم في سنة ثلاث (¬٣)، وفي سنة خمس أرخه غنجار. ١٧٢ -
  • full passagepage 8662, entry [16139]148 chars
    محمد بن علي بن الحسين العلوي الهمذاني، السيد أبو الحسن. مات في المحرم، قاله جعفر المستغفري. وقد تقدم في سنة ثلاث (¬٣)، وفي سنة خمس أرخه غنجار. ١٧٢ -
  • full passagepage 10125, entry [19934]589 chars
    محمد بن علي بن محمد الحمامي، أبو ياسر البغدادي. قال السّمعاني: كان إمامًا في القراءات، ضابطًا لها. كتب بخطّه الكثير من القراءات والحديث والكتب الكبار في معاني القرآن. وكان ثقة. قرأ على أبي بكر محمد بن علي بن موسى الحنّاط، ورحل إلى غلام الهرّاس فأكثر عنه. وسمع من أبي جعفر ابن المسلمة، وجماعة. وتوفّي في المحرّم (¬١). ٣٢٥ - محمد بن علي، القاضي أبو سعيد البغوي الدّباس. مرّ في العام الماضي (¬٢)، أعدته لقول بعضهم: توفّي سنة تسعٍ وثمانين. روى عنه محمد بن عبد الرحمن الحمدوني، وأحمد بن ياسر المقرئ، وأبو الفضل اللّيث بن أحمد، وعبد الصّمد بن محمد الخطيب، وعبد الرحمن بن محمد بن عمر، وخلق. ٣٢٦ -
  • full passagepage 10125, entry [19934]589 chars
    محمد بن علي بن محمد الحمامي، أبو ياسر البغدادي. قال السّمعاني: كان إمامًا في القراءات، ضابطًا لها. كتب بخطّه الكثير من القراءات والحديث والكتب الكبار في معاني القرآن. وكان ثقة. قرأ على أبي بكر محمد بن علي بن موسى الحنّاط، ورحل إلى غلام الهرّاس فأكثر عنه. وسمع من أبي جعفر ابن المسلمة، وجماعة. وتوفّي في المحرّم (¬١). ٣٢٥ - محمد بن علي، القاضي أبو سعيد البغوي الدّباس. مرّ في العام الماضي (¬٢)، أعدته لقول بعضهم: توفّي سنة تسعٍ وثمانين. روى عنه محمد بن عبد الرحمن الحمدوني، وأحمد بن ياسر المقرئ، وأبو الفضل اللّيث بن أحمد، وعبد الصّمد بن محمد الخطيب، وعبد الرحمن بن محمد بن عمر، وخلق. ٣٢٦ -
  • full passagepage 10258, entry [20249]167 chars
    محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، وعنه السلفي. ٢٣١ - محمد بن علي، الإمام أبو بكر الشاشي. قيل: توفي في هذا العام، والأصح ما تقدم وهو سنة خمس وثمانين (¬١).٢٣٢ -
  • full passagepage 10258, entry [20249]167 chars
    محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، وعنه السلفي. ٢٣١ - محمد بن علي، الإمام أبو بكر الشاشي. قيل: توفي في هذا العام، والأصح ما تقدم وهو سنة خمس وثمانين (¬١).٢٣٢ -
  • snippetshamela_bodypage 10125, entry [19934]300 chars
    محمد بن علي بن محمد الحمامي، أبو ياسر البغدادي. قال السّمعاني: كان إمامًا في القراءات، ضابطًا لها. كتب بخطّه الكثير من القراءات والحديث والكتب الكبار في معاني القرآن. وكان ثقة. قرأ على أبي بكر محمد بن علي بن موسى الحنّاط، ورحل إلى غلام الهرّاس فأكثر عنه. وسمع من أبي جعفر ابن المسلمة، وجماعة. وتوفّي

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

· 7 entries

  • full passagepage 3126, entry [12890]197 chars
    محمد بن علي بن ابراهيم الموسوي، البحراني، آل شبابة. فاضل، ناظم، عارف بالرجال. له تتميم أمل الآمل، والكشكول ذكر فيه كثيرا من أشعاره. (ط) آغا بزرك: مصفى المقال ٤٣٢، ٤٣٣، العاملي: أعيان الشيعة ٤٦: ١١٨
  • full passagepage 3143, entry [12962]257 chars
    محمد بن علي بن حسول (ابو العلاء) اديب، كاتب، مؤرخ. نشأ بالري، وسمع من الصاحب بن عباد واحمد بن فارس وتقلد ديوان الرسائل بالري. من آثاره: تفضيل الاتراك على سائر الاجناد، ومناقب الحضرة السلطانية. (ط) كوركيس عواد: المخطوطات التاريخية ٥١، الزركلي: الاعلام ٧: ١٦٢
  • full passagepage 3148, entry [12978]427 chars
    محمد بن علي الحميدي، الرومي، الحنفي. فلكي، من القضاة. ولي القضاء بمصر، وتوفي في ٢٦ جمادى الاولى. من آثاره: رسالة في الآلة المسماة بذات الكرسي، بهجة الالباب في علم الاسطرلاب وشرحها وسماه نصرة اللباب في شرح بهجة الالباب، وتمليح الافواه بترتيب الاشباه. (ط) البغدادي: هدية العارفين ٢: ٣٣١، فهرست الخديوية ٥: ٢٧٩، ٢٨٤، ٢٩٧، ٢٩٩، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ٥٥٩، كونتش: فهرس المخطوطات المصورة brockelmann: g ,II: ٣٥٩ ,s ,II: ٤٨٧ ٣٧: ٣
  • full passagepage 3149, entry [12981]325 chars
    محمد بن علي بن خاتون العاملي، الطوسي. فاضل، من العامليين. هاجر الى بلاد ايران، ورحل من المشهد الرضوي بطوس الى بلاد الهند، وتولى وزارة السلاطين القطبشاهية في حيدر آباد الدكن، وتوفي بها. من آثاره: شرح الارشاد، تكميل الجامع العباسي، وحاشية على الجامع العباسي. (ط) العاملي: أعيان الشيعة ٤٦: ١١٣ - ١١٧، عباس قمي: فوائد الرضوية ٥٦٧
  • full passagepage 3173, entry [13074]533 chars
    محمد بن علي بن علي بن مرزوق بن محمد بن الحسن المعروف بالعياشي (ابو عبد الله) فاضل. توفي بمصر، ودفن بالقرافة. له فهرسة، ورحلة. (ط) الكتاني: فهرس الفهارس ٢: ٢١٣ - ٢١٥ محمد بن علي (كان حيا ٤١٦ هـ) (١٠٢٥ م) محمد بن علي بن عمر بن الجبان (ابو منصور) اديب، لغوي، شاعر، من أهل الري. كان من ندماءالصاحب بن عباد، ثم استوحش منه. من تصانيفه: انتهاز الفرص في تفسير المقلوب من كلام العرب، وله شعر. (ط) ياقوت: معجم الأدباء ١٨: ٢٦٠ - ٢٦٢، الصفدي: الوافي ٤: ١٨٠، السيوطي: بغية الوعاة ٧٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ١٣٣، سيد: فهرس المخطوطات المصورة ١: ٣٥٨
  • full passagepage 3200, entry [13159]231 chars
    محمد بن علي (٥٧٤ - ٦٥٣ هـ) (١١٧٨ - ١٢٥٦ م) محمد بن علي بن محمد بن علي بن علوي الحسيني، الحضرمي، ويلقب بالاستاذ الاعظم فقيه، متصوف. ولد، وتوفي في تريم بحضر موت. من رسائله: بدائع علوم المكاشفات والتجليات. (ط) الزركلي: الأعلام ٧: ٢١٧٢
  • full passagepage 3202, entry [13170]352 chars
    محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الانصاري، الموصلي، الشافعي (ابو البركات) من القضاة. ولي قضاء اسيوط بمصر زيادة على عشرين سنة، وبحماة مدة ثمان سنين، وتوفي باسيوط في ٢ ربيع الاول. من آثاره: عيون الاخبار وغرر الحكايات والاشعار، اربعون حديثا عن اربعين شيخا في اربعين مدينة، وتخريج معجم النساء. (خ) الاسنوي: طبقات الشافعية ١٦٣/ ٢ (ط) الصفدي: الوافي ٤: ١٧١

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 356, entry [114]497 chars
    محمد بن علي محمد بن علي الشيخ الإمام العلامة، سعد الدين الذهبي المصري الشافعي، مولده خمسين وثمانمائة، كان من العلماء المشهورين بدمشق، أخذ عنه جماعة منهم الفلوجيان قال الشعراوي: كان ورده كل يوم ختماً صيفاً وشتاءً، وكان خلقه واسعاً إذا تجادل عنده الطلبة يشتغل هو بتلاوة القرآن، حتى يقضى جدالهم، وكان يحمل حوائجه بيده، وإذا خرج إلى السوق في حاجة يتلو القرآن سراً ذهاباً وإياباً، وكان كثير الصدقة حتى أوصى بمال كثير للفقراء والمساكين، وكان لا يقبل من أحد صدقة توفي في سنة ثمان أو تسع وثلاثين وتسعمائة.