full passagepage 1537, entry [6179]2,109 chars
عمارة بن جوين أبو هارون العبدي البصري. روى عن: أبي سعيد الخدري، وابن عمر. وعنه: عبد الله بن عون، وعبد الله بن شوذب، والثوري، والحمادان، والحكم بن عبدة، وخالد بن دينار، وجعفر بن سليمان، وصالح المري، ونوح بن قيس، وهشيم، وعلي بن عاصم، وآخرون. قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: ضعفه شعبة، وما زال ابن عون…
▸ expand full passage (2,109 chars)▾ collapse
عمارة بن جوين أبو هارون العبدي البصري. روى عن: أبي سعيد الخدري، وابن عمر. وعنه: عبد الله بن عون، وعبد الله بن شوذب، والثوري، والحمادان، والحكم بن عبدة، وخالد بن دينار، وجعفر بن سليمان، وصالح المري، ونوح بن قيس، وهشيم، وعلي بن عاصم، وآخرون. قال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: ضعفه شعبة، وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات. وقال البخاري: تركه يحيى القطان. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال الدوري، عن ابن معين: كان عندهم لا يصدق في حديثه، وكانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصي. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف، أضعف من بشر بن حرب. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال شعيب بن حرب عن شعبة: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عنه.قال خالد بن خداش عن حماد بن زيد: كان كذابا بالغداة شيء بالعشي شيء. وقال الجوزجاني: كذاب مفتري. وقال الحاكم أبو أحمد: متروك. وقال الدارقطني: يتلون خارجي وشيعي، يعتبر بما يرويه عنه الثوري. وقال ابن حبان: كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال ابن قانع: مات سنة أربع وثلاثين ومائة. قلت: وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: كان غير ثقة يكذب. وقال ابن علية: كان يكذب، نقله الحاكم في تاريخه. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء. وقال ابن شاهين: قال عثمان بن أبي شيبة: كان كذابا. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث. وعن شعبة قال: لو شئت لحدثني أبو هارون عن أبي سعيد بكل شيء رأى أهل واسط يفعلونه بالليل، رواه الساجي، وابن عدي. وقال ابن البرقي: أهل البصرة يضعفونه. وقال علي ابن المديني: لست أروي عنه. وقال الساجي: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قلت لأبي: يحيى يقول: بشر بن حرب أحب إلي من أبي هارون، فقال: صدق يحيى. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف الحديث، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب، روي ذلك عن حماد بن زيد، وكان فيه تشيع، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم لأنهم عثمانيون. قلت: كيف لا ينسبونه إلى الكذب، وقد روى ابن عدي في الكامل عن الحسن بن سفيان، عن عبد العزيز بن سلام، عن علي بن مهران، عن بهز بن أسد قال: أتيت إلى أبي هارون العبدي فقلت: أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد، فأخرج لي كتابا فإذا فيه: حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته، وإنه لكافر بالله. قال: قلت: تقر بهذا؟ قال: هو كما ترى، قال: فدفعت الكتاب في يده، وقمت. فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد. • ٤ -