al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry
الثقات — ابن حبان
- snippet73 chars
عَبْد الرَّحْمَن بْن مُسلم يَرْوِي الْمَرَاسِيل روى عَنهُ عَمْرو بْن مرّة
Narrator · #16755
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq
Ibn Manẓūr · d. 1311 CE
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
shamela-96165
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry
الثقات — ابن حبان
عَبْد الرَّحْمَن بْن مُسلم يَرْوِي الْمَرَاسِيل روى عَنهُ عَمْرو بْن مرّةIbn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عبد الرحمن بن مسلم روى عن واقد بن عبد الله البصري بسنده عن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر وأمر الناس بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته، فقالت له: يا أبت، إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضى "، فقال: سندوني، سندوني. فلما سندوه قال: ما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب؟ سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَي…▸ expand full passage (1,630 chars)عبد الرحمن بن مسلم روى عن واقد بن عبد الله البصري بسنده عن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر وأمر الناس بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته، فقالت له: يا أبت، إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضى "، فقال: سندوني، سندوني. فلما سندوه قال: ما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب؟ سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء " قلت: يا رسول الله لعثمان خاصة ما عسى أن يقولوا في طلحة بن عبيد الله سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليله وقد سقط رحله، أم للناس عامة؟ قال: " لعثمان خاصة "، يقول: " من يسوي لي رحلي وله الجنة "؟ فبرز طلحة حتى سوى رحله، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ياطلحة، هذا جبريل يقرئك السلام، ويقول لك: أنا معك يوم القيامة حتى أنجيك من أهوالهاً. ماعسى أن يقولوا في الزبير بن العوام؟ رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد نام، فجلس الزبير يذب عن وجهك حتى استيقظ، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا أبا عبد الله، لم تزل؟ " قال: لم أزل، بأبي وأمي. قال: " هذا جبريل يقرئك السلام، ويقول لك: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم ". ما عسى أن يقولوا في سعد بن أبي وقاص؟ سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدرٍ وقد أوتر قوسه أربع عشر مرة يدفعها إليه ويقول: " ارم، فداك أبي وأمي ". ما عسى أن يقولوا في عبد الرحمن بن عوفي؟ رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في بيت فاطمة، والحسن والحسين يبكيان جوعاً، ويتضوران، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من يصلهما بشيء؟ فأطلع عبد الرحمن بن عوف بصحفةٍ ورغيفين بينهما إهالة. فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كفاك الله أمر دنياك، فأما آخرتك فأنا لها ضامن ". قال الحافظ: وهذا هو عبد الله بن مسلم بن رشيد الدمشقي الذي حدث بنيسابور، وهو ضعيف.— · 1 entry
* * *— · 1 entry
عبد الرحمن بن مسلم حدث عن واقد بن عبد الله البصري روى عنه ابراهيم بن محمد المروزي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن (٤) محمد بن عبد الله (٤) القصار الكنداحي (٥) بقراءتي عليه قلت له أحدثكم (٦) عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي أنا محمد بن الحسن المقرئ نا …▸ expand full passage (1,804 chars)عبد الرحمن بن مسلم حدث عن واقد بن عبد الله البصري روى عنه ابراهيم بن محمد المروزي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن (٤) محمد بن عبد الله (٤) القصار الكنداحي (٥) بقراءتي عليه قلت له أحدثكم (٦) عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي أنا محمد بن الحسن المقرئ نا ابراهيم بن محمد المروزي بنيسابور نا عبد الرحمن بن مسلم الدمشقي نا واقد بن عبد الله البصري عن معمر عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر قال لما طعن عمر وأمر بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته فقالت له يا أبت (٧) ان الناس يزعمون ان هؤلاء الستة ليسوا برضا فقال سندوني سندوني فلما ان سندوه قال ما عسىأن تقولوا (١) في علي بن أبي طالب سمعت النبي ﷺ يقول له يا علي يدك في يدي يوم القيامة تدخل معي حيث أدخل ما عسى ان تقولوا في عثمان بن عفان سمعت النبي ﷺ يقول يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء قلت يارسول الله لعثمان خاصة ام للناس عامة قال لعثمان خاصة ما عسى ان تقولوا في طلحة بن عبيد الله سمعت النبي ﷺ ليلة وقد سقط رحله يقول من يسوي لي رحلي وله الجنة فبدا (٢) طلحة حتى سوى رحله فقال له النبي ﷺ يا طلحة هذا جبريل يقرئك السلام ويقول لك انا معك يوم القيامة حتى أنجيك من أهوالها ما عسى ان تقولوا في الزبير بن العوام رأيت النبي ﷺ وقد نام فجلس الزبير يذب عن وجهه حتى استيقظ فقال له النبي ﷺ يا أبا عبد الله لم تزل قال لم أزل بأبي وأمي قال هذا جبريل يقرئك السلام ويقول لك انا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم ما عسى ان تقولوا (٣) في سعد بن أبي وقاص سمعت النبي ﷺ يوم بدر وقد أوتر قوسه أربع عشرة مرة يدفعها إليه ويقول ارم فداك أبي وأمي ما عسى ان تقولوا في عبد الرحمن بن عوف رأيت النبي ﷺ وهو في بيت فاطمة والحسن والحسين يبكيان جوعا ويتضوران فقال النبي ﷺ من يصلهما بشئ فاطلع عبد الرحمن بن عوف بصحفة ورغيفان (٤) بينهما اهالة فقال النبي ﷺ كفاك الله أمر دنياك فأما آخرتك فأنا لها ضامن كذا قال وهذا هو عبد الله بن مسلم بن رشيد الدمشقي الذي حدث بنيسابور وهو ضعيف وشيخه واقد وابراهيم الراوي عنه غير مشهورين والله أعلم ٣٩٦٣ -— · 3 entries
عبد الرحمن بن مسلم. روى عن محمد بن عبد الله المهدي أمير المؤمنين. روى ابن النجار بإسناده إلى الصولي: ثنا أحمد بن صالح بن يمان (٥): ثنا فلان بن هاشم -سقط اسمه من كتابي- ابن بَهْرَام: ثنا عبد الرحمن بن مسلم المدائني، وكان ثقة صدوقاً، قال: سمعت المهدي يخطب الحديث.٦٧٥٨ - عبد الرحمن [٢] بن مسلمة الجُمَحي القرشي. يروي عن عبد الله بن عمرو. روى عنه سعيد بن عبد العزيز (١). ٦٧٥٩ -عبد الرحمن بن مسلم. روى عن محمد بن عبد الله المهدي أمير المؤمنين. روى ابن النجار بإسناده إلى الصولي: ثنا أحمد بن صالح بن يمان (٥): ثنا فلان بن هاشم -سقط اسمه من كتابي- ابن بَهْرَام: ثنا عبد الرحمن بن مسلم المدائني، وكان ثقة صدوقاً، قال: سمعت المهدي يخطب الحديث.٦٧٥٨ - عبد الرحمن [٢] بن مسلمة الجُمَحي القرشي. يروي عن عبد الله بن عمرو. روى عنه سعيد بن عبد العزيز (١). ٦٧٥٩ -عبد الرحمن بن مسلم. روى عن محمد بن عبد الله المهدي أمير المؤمنين. روى ابن النجار بإسناده إلى الصولي: ثنا أحمد بن صالح بن يمان (٥): ثنا فلان بن هاشم -سقط اسمه من كتابي- ابن بَهْرَام: ثنا عبد الرحمن بن مسلم المدائني، وكان ثقة صدوقاً، قال: سمعت المهدي يخطب الحديث.٦٧٥٨ - عبد الرحمن [٢] بن مسلمة الجُمَحي— · 2 entries
عبد الرحمن بن مسلمة قال الحافظ: أظنه ابن حبيب بن مسلمة الفهري روى أن رجلاً أجار رجلاً - زاد في رواية: من المشركين - وهو مع أبي عبيدة بن الجراح، وعمرو بن العاص، وخالد بن الوليد. قال عمر وخالد: لا نجير من أجاره. فقال أبو عبيدة: بلى، سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يجير على المسلمين بعضهم " - وفي رواية: " أحد…▸ expand full passage (9,042 chars)عبد الرحمن بن مسلمة قال الحافظ: أظنه ابن حبيب بن مسلمة الفهري روى أن رجلاً أجار رجلاً - زاد في رواية: من المشركين - وهو مع أبي عبيدة بن الجراح، وعمرو بن العاص، وخالد بن الوليد. قال عمر وخالد: لا نجير من أجاره. فقال أبو عبيدة: بلى، سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يجير على المسلمين بعضهم " - وفي رواية: " أحدهم ". قال ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن مسلمة، سألت أبي عنه، فقال: هو صالح الحديث، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء عبد الرحمن بن مسلم ويقال: ابن عثمان بن يسار، أبو مسلم الخراساني صاحب دعوة بني العباس قدم هو وأبو سلمة حفص بن سليمان المعروف بالخلال على إبراهيم بن محمد الإمام، فأمرهما بالمصير إلى خراسان، وبالحميمة كان إبراهيم الإمام حينئذروى مصعب بن بشر، عن أبيه قال: قام رجل إلى أبي مسلم، وهو يخطب، فقال له: ما هذا السواد الذي أرى عليك؟ قال: حدثني أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء، وهذه ثياب الهيبة، وثياب الدولة. يا غلام، اضرب عنقه. وروى أبو مسلم عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " من يرد هوان قريشٍ أهانه الله " - وفي رواية: " من أراد " قيل إن مولد أبي مسلم بأصبهان، برستاق فريذين، وهو الذي أقام دولة بني العباس، وقيل له: كيف أنت إذا حوسبت على إنفاقك المال في غير حقه؟ فقال: لولا ذنوبي في إقامة دولة بين العباس لطمعت في خفة المحاسبة على تبذير المال. وكان فاتكاً شجاعاً، ذا رأي وعقل وتدبير وحزم. قال الخطيب: كان اسم أبي مسلم صاحب الدعوة: إبراهيم بن عثمان بن يسار بن شيدوس بن جوردن، من ولد بزر جمهر، وكان يكنى أبا إسحاق، وولد بأصبهان، ونشأ بالكوفة. وكان أبوه أوصى إلى عيسى بن موسى السراج، فحمله إلى الكوفة، وهو ابن سبع سنين، فقال له إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس لما عزم على توجيهه إلى خراسان: غير اسمك: فإنه لايتم لنا الأمر إلا بتغييرك اسمك على ما وجدته في الكتب، فقال: قد سميت نفسي عبد الرحمن بن مسلم. وتكنى أبا مسلم. ومضى لشأنه ولهذؤابة، فمضى على حمار بإكاف، وقال له: خذ نفقة من مالي، لا أريد أن تمضي بنفقةٍ من مالك، ولامن مال عيسى السراج. فمضى على ما أمره. ومات عيسى ولا يعلم أن أبا مسلم هو أبو مسلم إبراهيم بن عثمان. وتوجه أبو مسلم لشأنه وهو ابن تسع عشرة سنة "، وزوجه إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بنت عمران بن إسماعيل الطائي، المعروف بأبي النجم على أربعمائة، وهي بخراسان مع أبيها، وزوجه وقت خروجه إلى خراسان، وبنى بها بخراسان. وروى المعافى بن زكريا الجريري بسنده عن رجل من آل خراسان قال: كنت أطلب العلم، فلا آتي موضعاً إلا وجدت أبا مسلم قد سبقني إليه، فألفني، فدعاني إلى منزله، ودعا بما حضر، فأكلت، ثم قال: كيف لعبك بالشطرنج؟ وذكر أنه كان يلاعبه ويلهو بهذين البيتين: من الطويل ذروني ذروني ما قررت فإنني ... متى ما أهج حرباً تضيق بكم أرضي وأبعث في سود الحديد إليكم ... كتائب سوداً طالما انتظرت نهضي قال رؤبة: كان أبو مسلم عالماً بالشعر. وذكر الخطيب من طريقه عن محمد بن زكويه قال: روي لنا أن أبا مسلم صاحب الدولة قال: ارتديت الصبر، وآثرت الكتمان، وحالفت الأحزان والأشجان، وسامحت المقادير والأحكام حتى بلغت غاية همتي، وأدركت نهاية بغيتي. ثم أنشأ يقول: من البسيط قد نلت بالحزم والكتمان ما عجزت ... عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا مازلت أضربهم بالسيف فانتبهوا ... من رقدةٍ لم ينمها قبلهم أحدطفقت أسعى عليهم في ديارهم ... والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا ومن رعى غنماً في أرض مسبعةٍ ... ونام عنها تولى رعيها الأسد دعا أبو مسلم الناس إلى البيعة، فدعا إبراهيم الصائغ، فقال له: بايع طوعاً غير كاره، فقال الصائغ: لا بل كرهاً غير طائعٍ، قال: فكيف بايعت لنصر بن سيار؟ قال: إني لم أسأل عن ذلك، ولو سئلت لقلت. وكتب الصائغ إلى أبي مسلم كتاباً يأمره وينهاه، وكان أبو مسلم وعده القيام بالحق، والذب عن الحرم أيام دولة بني أمية، فقال أبو مسلم: يا إبراهيم، أين كنت عن نصر بن سيار وهو يتخذ زقاق الذهب للخمر، فيبعث بها إلى الوليد بن يزيد؟ فقال إبراهيم: إني كنت معهم أخشى، وأنت وعدتني أن تعمل بالحق، وأن تقيمه. فكف عنه أبو مسلم. وكان إبراهيم يظهر مخالفته إياه، ومع ذلك لا يدع ما يمكنه. قال محمد بن سلام الجمحي: دخل أبو مسلم على أبي العباس، فسلم عليه، وعنده أبو جعفر، فقال له: يا أبا مسلم، هذا أبو جعفر، فقال: يا أمير المؤمنين، هذا موضع لا يؤدى فيه إلا حقك. ومن طريق المعافى: كتب أبو مسلم إلى المنصور حين استوحش منه: أما بعد، فقد كنت اتخذت أخاك إماماً، وجعلته على الدين دليلاً لقرابته، والوصية التي زعم أنها صارت إليه، فأوطأني عشوة الضلالة، وأوهقني في ربعة الفتنة، وأمرني أن آخذ بالظنة، وأقتل على التهمة، ولا أقبل المعذرة؛ فهتكت بأمرهحرمات حكم الله وصيانتها - وفي رواية: حتم الله صونها - وسفكت دماء فرض الله حقنها، وزويت الأمر عن أهله، ووضعته منه في غير محله. فإن يعف الله عني فبفضل منه، وإن يعاقب فيما كسبت يداي، وما الله بظلام للعبيد. ثم أنساه الله هذا حتى جاءه حتف أنفه فقتله. ومن كتب أبي جعفر إلى أبي مسلم: أما بعد، فإنه يرين على القلوب، وتطبع عليها المعاصي، فقع أيها الطائر، وأفق أيها السكران، وانتبه أيها الحالم، فإنك مغرور بأضغاث أحلام كاذبة، وفي برزخ دنيا قد غرت قبلك، وسحر بها سوالف القرون، فهل " تحس منهم من أحد، أو تسمع لهم ركزاً. وإن الله تعالى لا يعجزه من هرب، ولا يفوته من طلب. ولا تغتر بمن معك من شيعتي، وأهل دعوتي، فكأنهم قد صاولوك إن أنت خلعت الطاعة، وفارقت الجماعة، فبدا لك عند ذلك من الله ما لم تكن تحتسب. فمهلاً مهلاً، أحذر البغي أبا مسلم؛ فإنه من بغى واعتدى تخلى الله عنه، ونصر عليه من يصرعه باليدين والفم. أحذر أن تكون سنة في الذين خلوا من قبل، فقد قامت الحجة، أعذرت إليك، وإلى أهل طاعتي فيك؛ قال الله تعالى: " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها، فأتبعه الشيطان، فكان من الغاوين "فأجابه أبو مسلم: أما بعد، فقد قرأت كتابك، فرأيتك فيه للصواب مجانباً، وعن الحق حائداً، إذ تضرب فيه الأمثال على غير أشكالها، وتضرب لي فيه آيات منزلة " من الله في الكافرين، وما يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون. وإني والله ما انسلخت من آيات الله، ولكن يا عبد الله بن محمد كنت رجلاً متأولاً فيكم من القرآن آياتٍ أوجبت لكم بها الولاية والطاعة، فأتممت بأخوين لك من قبلك، ثم بك من بعدهما؛ فكنت لهم شيعة " متديناً، أحسبني هادياً، وأخطأت في التأويل، وقديماً لعمري ما أخطأ المتأولون المريدون بذلك وجه الله تعالى، المبتغون إقامة حكم الله سبحانه. وفيما أنزل الله سبحانه من القرآن: " إذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل: سلام عليكم "، إلى قوله: " فإنه غفور رحيم " ومن رسالة أخرى كتبها إليه أبو جعفر: أيها الفاسق، إني وليت موسى بن كعب خراسان، وأمرته بالمقام بنيسابور، فإن أردت خراسان لقيك دونها بمن معه من قوادي وشيعتي. وأنا موجه للقائك أقرانك، فاجمع كيدك وأمرك غير مسددٍ، ولا موفق، وحسب أمير المؤمنين الله ونعم الوكيل. وسفرت بين أبي مسلم وأبي جعفر السفراء، وأخذوا له الأمان، فأقبل حتى دخل على أبي جعفر، وهو يومئذ بالرومية من المدائن، فأمر الناس، فتلقوه، وأذن له، فدخل على دابته، ورحب به، وعانقه، وقال: كدت تخرج قبل أن أفضي إليك بما أريد، قال: أتيت يا أمير المؤمنين، فمر بأمرك، قال: انصرف إلى منزلك، وضع ثيابك، وادخل الحمام، واسترح عنك كلال السفر. وجعل أبو جعفر ينتظر به الفرص، ويريه من الإكرام ما لم يره قبل ذلك حتى إذا مضت أيام أقبل على التجني عليه. فأتى أبو مسلم عيسى بن موسى، فقال: اركب معي إلى أمير المؤمنين، فإني قد أردت عتابه، قال عيسى: تقدم حتى آتيك، قال أبو مسلم:إني أخافه، قال: أنت في ذمتي، وأقبل أبو مسلم، فقيل له: ادخل، فلما صار إلى الرواق الداخل قيل له: أمير المؤمنين يتوضأ، فلو جلست. وأبطأ عيسى بن موسى عليه. وقد هيأ له أبو جعفر عثمان بن نهيك في عدة فيهم: شعيب بن رزاح. وتقدم أبو جعفر إلى عثمان فقال: إذا عاتبته فعلا له صوتي، فأخرجوا، وعثمان وأصحابه في سترة من أبي مسلم. قال الحافظ: الصواب: شبيب بن واج قال أبو العباس المنصوري: لما قتل أمير المؤمنين المنصور أبا مسلم قال: رحمك الله أبا مسلم، بايعتنا وبايعناك، وعاهدتنا، وعاهدناك، ووفيت لنا، ووفينا لك؛ وإنا بايعناك على أنه لا يخرج علينا أحد في هذه الأيام إلا قتلناه، فخرجت علينا، فقتلناك. قال: ولما أراد المنصور قتله دس له رجالاً من القواد منهم: شبيب بن واج، وتقدم إليهم فقال: إذا سمعتم تصفيقي فاخرجوا إليه، فاضربوه، فلما حضر وحاوره طويلاً حتى قال له في بعض قوله: وقتلت وجوه شيعتنا: فلاناً وفلاناً، وقتلت سليمان بن كثير وهو من رؤساء أنصار دولتنا، وقتلت لاهزاً، قال: إنهم عصوني، فقتلتهم. وقد كان قبل ذلك قال المنصور له: ما فعل سفيان بلغني أنك أخذتهما من عبد الله بن علي؟ فقال: هذا أحدهما يا أمير المؤمنين - يعني السيف الذي هو متقلده - قال: أرينه، قال: فدفعه إليه، فوضعه المنصور تحت مصلاه، وسكنت نفسه. فلما قال ما قال، قال المنصور: ياللعجب! أتقتلهم حين عصوك، وتعصيني أنت فلا أقتلك؟! ثم صفق، فخرج القوم، وبدرهم إليه شبيب فضربه فلم يزد على أن قطع حمائل سيفه، فقال له المنصور: اضربه، قطع الله يدك، فقال أبو مسلم: يا أمير المؤمنين، استبقنيلعدوك، قال: وأي عدو أعدى لي منك؟!! اضربوه! فضربوه بأسيافهم حتى قطعوه إرباً إرباً، فقال المنصور: الحمد لله الذي أراني يومك يا عدو الله. واستؤذن لعيسى بن موسى، فلما دخل، ورأى أبا مسلم على تلك الحال استرجع، فقال له المنصور: احمد الله، فإنك إنما هجمت على نعمةٍ، ولم تهجم على مصيبة. وروى يعقوب بن جعفر بعد قتل أبي مسلم فقال: أيها الناس، لا تنفروا أطراف النعمة بقلة الشكر فتحل بكم النقمة، ولا تسروا غش الأئمة، فإن أحداً لا يسر منكراً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه، وطوالع نظره، وإنا لن نجهل حقوقكم ما عرفتم حقنا، ولا ننسى الإحسان إليكم ما ذكرتم فضلنا. ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه خبيىء هذا الغمد. وإن أبا مسلم بايع لنا على أنه من نكث بيعتنا، وأضمر غشاً لنا فقد أباحنا دمه، ونكث، وغدر، وفجر وكفر، فحكمنا عليه لأنفسنا حكمه على غيره لنا. قيل لعبد الله بن المبارك: أبو مسلم كان خيراً أو الحجاج؟ قال: لا أزعم أن أبا مسلم كان خيراً من أحدٍ، ولكن الحجاج شر منه. ظهر أبو مسلم لخمسٍ بقين من شهر رمضان سنة تسعٍ وعشرين ومائة، ثم سار إلى أمير المؤمنين أبي العباس سنة ست وثلاثين ومائة، وقتل في سنة سبع وثلاثين ومائة، وبقي أبو مسلم فيما كان فيه ثمانية وسبعين شهراً غير ثلاثة عشر يوماً. وقتل لخمس ليال بقين من شعبان - ويقال: لليلتين بقيتا منه - وفي رواية: لسبع ليالٍ خلون من شعبان - وفي رواية: سنة أربعين ومائة - وفي المدائن كان مقتله.عبد الرحمن بن مسلم روى عن واقد بن عبد الله البصري بسنده عن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر وأمر الناس بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته، فقالت له: يا أبت، إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضى "، فقال: سندوني، سندوني. فلما سندوه قال: ما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب؟ سمعت النبي ﷺ يقول: " يوم يموت…▸ expand full passage (1,359 chars)عبد الرحمن بن مسلم روى عن واقد بن عبد الله البصري بسنده عن عبد الله بن عمر قال: لما طعن عمر وأمر الناس بالشورى دخلت عليه حفصة ابنته، فقالت له: يا أبت، إن الناس يزعمون أن هؤلاء الستة ليسوا برضى "، فقال: سندوني، سندوني. فلما سندوه قال: ما عسى أن يقولوا في علي بن أبي طالب؟ سمعت النبي ﷺ يقول: " يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء " قلت: يا رسول الله لعثمان خاصة ما عسى أن يقولوا في طلحة بن عبيد الله سمعت النبي ﷺ ليله وقد سقط رحله، أم للناس عامة؟ قال: " لعثمان خاصة "، يقول: " من يسوي لي رحلي وله الجنة "؟ فبرز طلحة حتى سوى رحله، فقال له النبي ﷺ: " ياطلحة، هذا جبريل يقرئك السلام، ويقول لك: أنا معك يوم القيامة حتى أنجيك من أهوالهاً. ماعسى أن يقولوا في الزبير بن العوام؟ رأيت النبي ﷺ، وقد نام، فجلس الزبير يذب عن وجهك حتى استيقظ، فقال له النبي ﷺ: " يا أبا عبد الله، لم تزل؟ " قال: لم أزل، بأبي وأمي. قال: " هذا جبريل يقرئك السلام، ويقول لك: أنا معك يوم القيامة حتى أذب عن وجهك شرر جهنم ". ما عسى أن يقولوا في سعد بن أبي وقاص؟ سمعت النبي ﷺ يوم بدرٍ وقد أوتر قوسه أربع عشر مرة يدفعها إليه ويقول: " ارم، فداك أبي وأمي ". ما عسى أن يقولوا في عبد الرحمن بن عوفي؟ رأيت النبي ﷺ وهو في بيت فاطمة، والحسن والحسين يبكيان جوعاً، ويتضوران، فقال النبي ﷺ: " من يصلهما بشيء؟ فأطلع عبد الرحمن بنعوف بصحفةٍ ورغيفين بينهما إهالة. فقال النبي ﷺ: " كفاك الله أمر دنياك، فأما آخرتك فأنا لها ضامن ". قال الحافظ: وهذا هو عبد الله بن مسلم بن رشيد الدمشقي الذي حدث بنيسابور، وهو ضعيف.— · 1 entry
[٧١١٢] عبدُ الرحمنِ بنُ مسلمٍ (¬١). جاءتْ أمُّ مالكٍ الأنصاريةُ النبيَّ ﷺ وبها أَفْكَلٌ. قالَه زَيْدُ بنُ أبي أُنَيْسَةَ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ. مرسلٌ. في الكوفيينَ.— · 1 entry
٦٤٢٥ - عبد الرحمن بن مسلم • عبد الرحمن بن مسلم. لا يعرف. قال ابن حبان في الثقات: يروي المراسيل. روى عنه عَمْرو بن مرة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ١٣٨)].